ياحزني والآمي

لم أعد أرى من يطيقني
كل الذين حولي
هم أعدائي

هل هو الشعور
الذي يملؤ كياني
أم هو أوهامي
التي أرهقتني

أنني كالمخنوق بداخلي عبرة
ودمعي على الخد يجري
أشكي لمن أحوالي
فقد صرت كالغريب
أمشي في الطرقات وحدي

حتى القمر
الذي كنت أسامره
قد غاب عني
ياحزني الذي أوجعني
سوف أعود
إلى عهدي
وإن طال صبري
فلم أعد أبالي
ياحزني والآمي

يوسف الشكيلي

#عاشق_عمان

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى