الثلاثاء, يناير 27, 2026
  • Login
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
No Result
View All Result




Home مقالات

الفرق بين الكمام و اللثام

26 مايو، 2020
in مقالات

منذ الإعلان عن وجود فيروس قاتل يجتاح العالم يدعى ” كرونا ” كوفيد١٩، ويتفشى بشكل سريع ، وصيب ضحاياه عن طريق التقارب الجسدي والمخالطة ، تغيرت بوصلة الكرة الأرضية وتغيرت ملامح ورموز وإحداثيات الخارطة ، انهيار أقتصاد وتوقف الحركة والتنقل بين البلدان ، وأصبحت الشوارع شبه مشلولة ، ومن خلاله شرعت الأنظمة والقوانين وشكلت اللجان للحد أو على الأقل التقليل من مخاطر وإنتشار هذا الفيروس ٠

نعم أن كل تفاصيل ونمط الحياة الطبيعية تبدلت وانقلبت رأساً على عقب ، كانت الحياة مفعمة بالنشاط والضجيج والحركة لتتبدل تلك التفاصيل إلى كلمة ( خليك في البيت ) لأجل سلامتك وسلامة وطنك وأهلك ومجتمعك ، وتطور الأمر إلى عدم الخروج إلا للضرورة القصوى وإرتداء ( الكمامات ) في الأماكن العامة وحتى داخل المركبات ٠

خلوكم من الكلام السابق ، والحقيقة ما استوقفني مع تلك التنبيهات الاحترازية والوقائية كلمة ( كمامات ) وتساءلت هل هذا المصطلح صحيح لكونه يخص الإنسان باستخدامها ؟ ورجعت بالذاكرة إلى الوراء لعدد من السنوات لأتذكر كلمة يقولها لنا أجدادنا وأبائنا أثناء تعرضنا للهيب الصيف وقسوته ، وعند هبوب العواصف والرياح التي تحمل الغبار والأتربة وغيرها من العوامل الطبيعية وهي كلمة ( تلثم يا ولدي ) ولم يقولوا ( تكمم ) ، كما سمعنا يقال للمرأة ألبسي النقاب أو القناع ، أو ألبسي ( البرقع ) لأخفاء بعضاً من ملامح وجهها ، عندها أدركت أن الكمامة عند العرب ليست للإنسان ٠

إذاً يا ترى لمن يستخدم مصطلح ( التكميم ) طالما أن اللثام والنقاب يطلق للإنسان ٠٠ وبدأ البحث من هنا وهناك عن معني الكلمتين ( الكمامة واللثام ) والفرق بينهما لأجد وباختصار شديد أن منطق ( كمامة ) يستخدم للبهائم ( الحيوانات ) مثل الجمال والخيول ، وأن مصطلح كلمة ( لثام ) يستخدم للبشر ( الإنسان ) وبصراحة من وجهة نظري المتواضعة شيء يسترعي الإنتباه والتفكر فمصطلحات اللغة العربية ليس لها حدود وبحرها ليس له أعماق محددة ، فلننظر إلى كلام العرب سابقاً ، ثم فلننظر إلى من يسمون غطاء الأنف والفم في جائحة ” كرونا ” بالكمامة التي هي للبهيمة (الحيوان) وليست للإنسان لندرك أن لغة القرآن تحتضر في هذا الزمان ، ويبقى ” كرونا ” هو من قدم ويقدم لنا العبرة والدروس المجانية ، وكشف بل وعقد لنا دورات في تهذيب النفس ، وإعادة جدولة وبرنامج الحياة اليومية للأفضل برغم قساوته التي مرت على البشرية بأقدار من الله العزيز القهار طبعاً ٠٠ سبحان الله وبحمده ٠٠ سبحان الله العظيم ٠

خليفة البلوشي

Share203Tweet127
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024

Exit mobile version