إلى سراب إمرأة..!

حين تسكنينني كدمعة أولى .. بين أحراش محازني أكتب الأشعار في تاريخ مملكتك . حين أمتطي خصلات شعرك .. وتقتحم أصداء أنينك في المساء .. جوارحي أقرر أن أبعثر العمر بين أصابعك . حين أتسلق جبال عينيك ..وهضاب خصرك المخضب بالجمال .تنجرف أقدامي نحو النجوم النائمة أسقط .. أتدحرج … أتشظى .. كموجة صباحية فاتنة .. كزورق مضروب بالسكينة .. … أتذكرين قطعة الليل التي ضربنا خيمتنا تحت شعائرها .. أتذكرين جنوننا .. براءتنا .. حماقتنا .. أمواج صبوتنا .. أتذكرين حين أطفأنا حرائق جهالتنا تحت أريكة منزوعة السيقان . .. أيتها الحالمة بعناقيد النجوم .. الملتحفة بأردية الكواكب .. في هذا العيد سنفتح صندوق مصائبنا .. وغدا ستصبح الأحلام مغسولة بأمطار طفولتنا .. وسأكون أنا فارس القبيلة .. و أنت أميرة الفضيلة ….. مليكة القلب دعي الأشجار تسترخي تحت جنون الليل .. ودعي قلمي يحكي حكاية مقطوفة من الظلام..! عبدالله الفارسي

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى