لاعب مميز في ذاكرة كرة القدم ٠٠ راشد ( الصحاري ) من رحم الهواية باليرموك إلى التألق بنادي الخابورة

لاعب موهوب وهداف مميز عاشق للشباك انفجر كرويًا فى سن مبكر ، كان له مستقبل واعد وربما أكبر من الذي قدمه فى مشواره الكروي ، ولكن الإصابة أبعدته ٠٠ ” راشد بن حمدان الشيزاوي ” الملقب ب( الصحاري ) بدأ الظهور في حلة الحصن ، وعلى حد قوله كان يرجع الفضل في ذلك من بعد توفيق الله تعالى إلى قدوته بفريق اليرموك اللاعب أحمد العجمي ، من خلال إحتواء شباب الحارة وإقامة لهم دوريات داخلية ( سنويًا ) في فترة الصيف وتكفله بجميع النفقات ، مقدمًا لهذا الرجل الشكر الجزيل على العمل التطوعي الذي قدمه للشباب أنذاك ٠

ويقول ( الصحاري ) أكتشفني المدرب الأفضل خلال تلك الفترة والأب الروحي بفريق اليرموك محمد القطيطي ( الركاض ) الله يعطيه الصحة والعافية ، ولعبت مع أميز اللاعبين بالفريق أذكر منهم في جيلي طلال الزعابي وعلي عبدالله البلوشي ومبارك خلفان وخالد الزعابي وغيرهم من اللاعبين أمثال عماد الحوسني ومحمد خليفة ويوسف البلوشي وجابر سعيد وفوزي طالب ومحمد سعيد والقائمة تطول في ذكر أسماء لاعبين اليرموك البارزين ، أما اللاعبين الكبار فلعبت مع خليفة البلوشي وأحمد الحوسني (الغريبي) مع آخر محطاتهم الكروية قبل إعتزالهم لعب كرة القدم ٠٠ ثم تم إختياري للنادي في وجود المدرب المحلي وأبن الولاية عبدالمجيد العجمي ، ولعبت مع تشكيلة مميزة من اللاعبين وهم : سالم الضباري وخالد سالم ، وخالد عبدالله وسالم الفزاري وغريب سعيد وحمد الشقصي وإبراهيم الفزاري وغيرهم من اللاعبين الذين لم تحضرني أسمائهم وألتمس منهم المعذرة ٠

وعن الإنجازات قال الشيزاوي حصولنا على كاس النادي وبطولة دوري النادي عدة مرات ، أيضًا تحقيق بطولة السلطنة للناشئين عام ١٩٩٠ وتمثيل السلطنة خليجيًا بالمملكة العربية السعودية مع نادي الخابورة لفئة الناشئين ٠٠ ويذكر بأن أفضل مباراة لعبها هي ضد نادي الأهلي في نهائي دوري السلطنة للناشئين عام ١٩٩٠، حيث انتهت بفوز نادي الخابورة بنتيجة ٢/٣ وسجل في هذه المباراة هدفين بعد ما كان الفريق متأخرًا بهدفين مقابل لا شيء في الشوط الأول ٠٠ وواصل “الصحاري” ليصل بالحديث عن أسوى لحظات حياته مع المستديرة ، حيث تعرض للإصابة ( الغضروف والقطع في الرباط الصليبي ) وذلك في عام ١٩٩١ أثناء المباراة التي شارك فيها ضد نادي الطليعة ، وعلى اثرها أبتعد عن الملاعب ، وفي عام ١٩٩٢ خضع للعلاج وإجراء العملية في أحد المستشفيات بالسعودية ولكن لم يكتب لها النجاح ، وفي عام ١٩٩٣ توجهه إلى المملكة الأردنية الهاشمية ( وكلها على نفقته الخاصة ) وبتوفيق من الله وعلى يد الدكتور كامل عفيفي نجحت العملية ، ومع المواضبة والاستمرار في تمارين التقوية والتأهيل عاد إلى الملاعب مرة أخرى ، وذلك في عام ١٩٩٥ ، واستمر العطاء في نادي الخابورة حتى عام ١٩٩٧ ، بعدها واصل اللعب بفريق اليرموك ليحصد معه بعض الألقاب ، وفي عام ٢٠٠٧ قرر الاعتزال ٠

ومع سؤالنا له لماذا لم تدخل في أي مجال من مجالات الرياضة كإداري أو مدرب مثلًا ؟ ، قال: لم ألتحق بأي مجال بسبب المشاغل سواء العملية أو الأسرية واكتفيت بمتابعة معشوقتي من خلف الأسوار ، والممارسة مع زملائي قدامى اللاعبين ، وأضاف أنا من عشاق ومتابعي المنتخب الفرنسي ونادي ريال مدريد (عالميًا) ونادي النصر السعودي (عربيًا) ٠

كلمة أخيرة :
كلمتي الأخيرة أقولها لكل لاعب ، كرة القدم بشكل خاص تحتاج إلى عزيمة وصبر ومواضبة واحترام والابتعاد عن الغرور إذا ما أراد هذا اللاعب الوصول إلى النجومية والاحتراف ، وأتقدم قبل الختام بالشكر والتقدير لكل من منحني هذه الفرصة الجميلة لأتحدث عن مشواري الرياضي ، والذي لم يَخْلُ من بعض التحديات والصعوبات ٠

متابعة : خليفة البلوشي

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى