النادي الثقافي ينظم جلسة حوارية بعنوان ” العمانيون وأرخبيل الملايو”

النادي الثقافي ينظم جلسة حوارية بعنوان ” العمانيون وأرخبيل الملايو”

مسقط في ٩ نوفمبر / العمانية/ نظم النادي الثقافي بمقره في القرم مساء اليوم جلسة حوارية بعنوان “العمانيون وأرخبيل الملايو تحدث خلالها الباحث حبيب بن مرهون الهادي والدكتورة فاطمة بنت محمد البلوشية عن العلاقات التاريخية بين “العمانيين وأرخبيل الملايو”.

تناول الباحث حبيب الهادي محاور عدة منها التعريف بالمنطقة وبداية الصلات بين عمان ومنطقة جنوب شرق آسيا والدوافع لذلك والطرق البحرية والنتائج الحضارية التي ترتبت على تلك الصلات والرحلات البحرية بعد عام ١٩٧٠ والشخصيات العُمانية التي كانت على تواصل مع الأرخبيل أمثال عبد العزيز العماني، وإسماعيلويه بن إبراهيم بن مرداس وكيفية استثمار تلك العلاقات اليوم في الجوانب العلمية والاقتصادية والسياسية.

وقال الهادي إن العلاقات العُمانية مع منطقة السواحل الآسيوية بدأت منذ فترة مبكرة من نشأة الحضارات البشرية في المنطقة ونخص بالذكر منطقة جنوب شرق آسيا والتي تشمل أرخبيل الملايو وأرخبيل الفلبين وشبه جزيرة الهند الصينية وهي تقع ضمن المناطق الاستوائية، ولكن كان التواصل الحضاري مركزًا على منطقة الملايو بحكم وقوعها على ملتقى الطريق التجاري الواصل بين سلطنة عمان والصين.

وأضاف الهادي أن تجار عُمان اندفعوا نحو الشرق رغبة في الحصول على منتجات تلك المناطق الغنية بالمواد الغذائية والتوابل والحرير والاتجار بها مع مناطق شرقي إفريقيا والخليج العربي والبحر المتوسط وغيرها من المناطق.

وأشار أن موانئ سلطنة عُمان كانت وسيطًا تجاريًا بين الشرق والغرب، ومما أحدثه هذا التواصل الحضاري مؤثرات حضارية مختلفة سواء على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ونخص بالذكر الأدوار العظيمة التي قدمها أهل عمان في نشر دين الله في تلك الأصقاع.

من جانبها تحدثت الدكتورة فاطمة البلوشية عن البحارة والتجار العمانيين وتنقلهم عبر البحار للتجارة، والتعامل السمح والأخلاق العالية التي تحلّى بها هؤلاء البحارة إضافة إلى الحديث عن المناطق التي وجد بها العمانيون في شرق آسيا وأرخبيل الملايو واستعرضت أمثلة على الشواهد التاريخية والتي لا زالت حاضرة تجسد عمق التواصل والترابط بين سلطنة عُمان وتلك المناطق.

وقالت الدكتورة فاطمة إن البحارة والتجار العمانيين جابوا عباب البحار للتجارة وكانوا محل ترحيب، وبقت آثار شاهدة لهم ومنها أرخبيل الملايو الذي يشمل حاليًا دولًا عدة وهي ماليزيا وسنغافورة وسلطنة بروناي وإندونيسيا.

/ العمانية /

ن ف س

زر الذهاب إلى الأعلى