مزيونة عيونها

يا كحيلة العينان حنّي عليّا
وخلي قلبك معي كائن رؤوف..

منك المعذرة ومن عيونك
لانه كلامي ساسه غير معروف..

السموحة ما قصدت أكتب لك من
بوحي بسّ جمالك غير مألوف..

وأطلب العذر لإيدي اللي تكتب
من سطوري عنك وُصُوف..

فالقصد مني ومن بوحي إني
أسولف لك وإنت إنسانٍ عَطوف..

مزيونة طيفك ساكن منزلي
فيا هلا به وهو تاج كلّ الضّيوف..

أخاف من حلاك حبر قرطاسي
يخذلك وتقصّر معك الحروف..

والله كلّ المُنى عيوني تشوفك
بكل لحظة وتحت كلّ الظّروف..

وبكلّ ساعة بتسمع منّي لحوحي
ومثلي بشر له قلبٍ ضَعُوف..

ولو تدري عن حالي وحال اللي
يشوف عيونك كيف قلبه مخطوف..

فلا تعذب جفوني في إنتظارك
تراني بك صرت بشوقي ملهوف..

وخلّني أقابل عيونك لأجل أدرّس
العالم قصائد بالمدارس والصّفوف..

ولك بكتب بأقلامي قصايد تفدى
عيونك وهي حرّة كحدّ السُّيوف..

وخلّني أناظر كحالك في كلّ ثانية
لأجل يظل لساني بك مجْروف..

وبكل أمانة..مزيونة عيونك تنوصف
مليون مرة ما بسّ بالألوف..

وإن كان صعب تِسامح لُقُوفي
وشوقي إعتبر كلامي كلّه محذوف..

وتشريف لي بشوفة عيونك فلا
تجعل قلبي بغيابك دايماً مَقْحوف..
.

فؤاد البوسعيدي

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى