سبيت القطيطي.. من الشخصيات الرياضية المعروفة بالخابورة

هو أحد أبرز الشخصيات الرياضية التي حفرت لها أثرًا في قلوب الكثيرون سواء على مستوى فريقه ( الخويرات ) أو نادي الخابورة ، فنجد اللاعب والمدرب والإداري في شخص سسبيت بن خلفان القطيطي ( أبو خالد ) ، فهذه الشخصية أصبحت محبوبة بين الوسط الرياضي بولاية الخابورة ، ولذلك فإن هذا الرجل باحترامه ، وأسلوبه سواء أثناء لعب الكرة في بداياته أو حتى في تعاملاته ومقابلاته عندما أصبح مدربًا وإداريًا ، شعرنا أن يجب أن تكون الرياضة إحترام قبل أن تكون مجرد هواية ، وهذا ما جعل هذا الرياضي المخضرم محبوبًا لنفسه حتى وإن أخطئ في شيئًا فسيكون الرد لجمهوره قبل أن يقوم بنفسه بتوضيح الأمر ، وهذا يجعل كل شخصًا يتعلم شيئًا مهمًا للغاية وهو أن الغرور والشهرة لا تصنع رجلًا أو تصنع المحبة بين الناس، بل الاحترام والشخصية المهذبة تصنع رجلًا محبوبًا ، فتواضع هذا الرجل هي التي جعلت القلوب تود مجالسته والنقاش معه ٠

سبيت القطيطي بدأ كلاعب كرة قدم في فريق الخويرات حتى اعتزاله اللعب ، وبعد الاعتزال لم يترك كيانه الذي تربى وترعرع فيه فعمل إداريًا ( رئيس اللجنة الرياضية ) حيث ساهم في تطوير هذا الفريق العريق ، ويجري العشق كجريان الدم في العروق ليتولى فريق الناشئين كمدرب ثم قام بتدريب الفريق الأول لكرة القدم ليحقق معها بعض النجاحات، ثم كانت له تجربتين في مجال التدريب الأولى مع فريق العوان والثانية مع فريق البريك ، ويستمر الإخلاص والعطاء ليعود إلى فريق النواخذه وهذه المرة إداريًا ، حيث شغل منصب نائب رئيس مجلس الإدارة ، وفي عام 2015 ترأس إدارة الفريق وكانت حافلة بالإنجازات ، حيث حصل الفريق على المركز الثاني في بطولة شجع فريقك على مستوى الولاية ، وفي عام 2016 توج الخويرات بطلًا لبطولة شجع فريقك ليمثل الولاية على مستوى المحافظة ويخرج من الأدوار الأولى ٠

ولم تتوقف عطاءات أبو خالد التطوعية عند هذا الحد فلبى نداء نادي ولايته لطالما كان يمني النفس ليخدم ويقدم ولو لجزء بسيط لهذا الكيان الغالي فشغل منصب مديرًا لفرق الناشئين والشباب والأولمبي ، ولإخلاصه وتفانيه في العمل تم اختياره لصبح رئيس لأول لجنة شكلت للحكام بلجنة شؤون الفرق الأهلية بنادي الخابورة ، كما أنه لم يتردد للعمل حين تم ترشيحه ليكون إداريًا بأكاديمية الفهود الرياضية من قبل الرئيس التنفيذي سعيد البلوشي ، تلك الأكاديمية التي يتمنى لها أبو خالد كل التوفيق والنجاحات ، وأن يرى مخرجاتها في الأندية والمنتخبات ، مشيراً أنه لا يوجد مستحيل في عالم كرة القدم متى ما توفرت المصداقية ومقومات وأساسيات النجاح٠

ومع عشقه للرياضة فأن القطيطي متذوق للشعر والفنون الشعبية ويعتبر رمزًا من رموز تلك الفنون وله تأثيره المباشر في هذا المجال ، وللنواخذة صولات وجولات في كل الاحتفالات العادية والرسمية ٠٠ يعني من الآخر “أبو خالد ” شخصية رياضية ٠٠ ثقافية واجتماعية ، سعدنا بالتواصل معه لنطلع بهذه الحصيلة من المعلومات عن حياته ومسيرته الرياضية والاجتماعية ، وقدم شكره لكل من ساهم ونشر عنه والتعرف على شخصيته ٠

خليفة البلوشي

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى