سعُدت بعُرْفِ ثنائِكَ الحمراءُ

ثناء جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه على الحمراء وشبابها وذكر مسفاة العبريين بوجه أخص…في لقاء جلالة السلطان بشيوخ وأعيان محافظتي الداخلية والوسطى بقصر الشموخ يوم ٤ يناير ٢٠٢٢م.

سعُدت بعُرْفِ ثنائِكَ الحمراءُ
واستشرفتْ بكلامِك العلياءُ

وتزيَّنت هذي الجبالُ وحلَّقت
فكأنّها فوق السماءِ سماءُ

يا سيدي السلطانُ أنتَ عظيمُنا
وعلى ركابِكَ يُولد العظماءُ

وجَّهت كي نبني البلادَ فأثمر
التوجيهُ وابتسمتْ له الأرجاءُ

هذي هي الحمراءُ وهي مضيئةٌ
بشبابِها وبِشيبها غنَّاءُ

حاراتُها في الحُسن أروعُ منظرٍ
والنخلُ بسَّامٌ لها وضَّاءُ

أفلاجُها تسري كأنّ مسيرَها
بين النخيلِ قصائدٌ وحُداءُ

وُلِدتْ على جبلِ الشموسٍ مُنيرةً
فهي العُلا والقمَّةُ الشمَّاءُ

وعلى الجبالِ الشمِّ سارت عصبةٌ
ولهم بكلِّ صُخورهن ثناءُ

كتبوا على هامِ العُلا أفعالَهم
لا غرو إنْ سارتْ بذا الأبناءُ..

يتناقل الأمجادَ جيلٌ بعده
جيلٌ وعنوانُ المسيرِ إباءُ

شكراُ لكم يا سيدي هذا الثنا
عهدٌ علينا أن يدومَ عطاءُ

سليمان بن علي العبري

زر الذهاب إلى الأعلى