تفكيك مجموعة قرصنة معلوماتية روسية بناء على طلب أمريكي

تفكيك مجموعة قرصنة معلوماتية روسية بناء على طلب أمريكي

موسكو في 15 يناير /العمانية/ أعلنت روسيا أنها فككت مجموعة “ريفيل” للقرصنة التي تعتبر الأكثر خطورة من حيث برامج الفدية، بناء على طلب الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن أعربا خلال قمة عقدت في يونيو عن رغبتهما في تعزيز تعاونهما في مكافحة الجرائم الإلكترونية، على خلفية أزمات واتهامات متكررة لموسكو في هذا الإطار.

وقال جهاز الأمن الفدرالي الروسي في بيان إن بعد عملية نفذتها أجهزة الأمن والشرطة الروسية “وضع حدا لوجود هذه المجموعة الإجرامية المنظمة”، مضيفا أن عمليات بحث تمت “بناء على طلب السلطات الأمريكية المختصة” استهدفت 14 شخصا و25 عنوانا في خمس مناطق روسية أبرزها العاصمة موسكو وسانت بطرسبرغ، سمحت بضبط ما يعادل 426 مليون روبل (نحو 4,8 مليون يورو) و20 سيارة فارهة.

ولم يحدد جهاز الأمن الفدرالي عدد الموقوفين، لكنه بث مقاطع فيديو لعمليات التوقيف، ووضحوا أن أعضاء المجموعة “طوّروا برامج ضارة ونظموا عمليات اختلاس أموال من حسابات مصرفية لمواطنين أجانب وصرفوها”.

يذكر أنه في أوائل يوليو 2021، أعلنت مجموعة القرصنة التي تتحدث الروسية والمعروفة أيضا باسم سودينوكيبي، مسؤوليتها عن هجوم الفدية الذي استهدف شركة المعلوماتية الأمريكية “كاسيا”، وفي ضوء ذلك، طلب جو بايدن خلال اتصال هاتفي مع فلاديمير بوتين التحرك لمنع الهجمات التي تنفذ من روسيا .

وبحسب الخزانة الأمريكية، دُفعت 590 مليون دولار من الفديات في الولايات المتحدة في الفصل الأول من العام 2021 مقابل 416 في 2020.

الجدير بالذكر أنه في نوفمبر الماضي، أعلنت السلطات الأوروبية والأمريكية توقيف سبعة مقرصنين في عملية دولية استهدفت “ريفيل” ومجموعة “غاندغراب” لبرامج الفدية المعلوماتية، وتحدث عمليات الابتزاز من خلال اقتحام شبكة شركة أو مؤسسة وتشفير بياناتها ثم المطالبة بفدية تُدفع عادة بالعملة المشفرة مقابل المفتاح الرقمي لإعادة تشغيل الشبكة.

ويقدر الانتربول أموال هذه العمليات بمليارات الدولارات، وتتزايد باستمرار.

/ العمانية /

هـ

زر الذهاب إلى الأعلى