13/9/2021–|آخر تحديث: 13/9/202105:30 PM (مكة المكرمة)
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من تواجدها بمخيم جنين بالضفة الغربية، وداهمت منازل الأسيرَين المطاردين أيهم كممجي ومناضل نفيعات، كما اعتقلت عددا من أقارب كممجي، وذلك وسط حملة واسعة للبحث عنهما، بعد أن تمكنت من القبض على 4 آخرين فروا جميعهم من سجن جلبوع.
وقال نشطاء إن قوات الاحتلال مشطت، فجر اليوم الاثنين، المخيم وسط تصريحات نشرها الإعلام الإسرائيلي حول تمكن الأسيرين كممجي ونفيعات من الوصول للضفة الغربية ومخيم جنين واستعداد المقاومة لأي محاولات لاقتحامه عسكريا.
وحذر مغردون من تداول الرواية الإسرائيلية حول تواجد الأسيرين بجنين والانسياق وراءها بسبب أنها قد تستهدف طمأنة الأسرى لرصد تحركاتهم.
وفي 6 سبتمبر/أيلول الجاري، فر 6 أسرى فلسطينيون من سجن جلبوع شديد الحراسة شمالي إسرائيل، عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن، قبل أن يعاد اعتقال 4 منهم الجمعة والسبت الماضيين.
وداهمت قوات الاحتلال منزلي الأسير -كممجي ونفيعات- في محافظة جنين، وقالت عائلة نفيعات إن أكثر من 30 دورية وآلية عسكرية إسرائيلية حاصرت المنزل وقامت بتفتيشه واستجواب أفراد العائلة، كما حذر عناصر المخابرات الإسرائيلية عائلة نفيعات من التواصل مع نجلهم المطارد وتقديم أي مساعدة له.
اعتداءات على الأسرى
من جانب آخر، أفادت مصادر للجزيرة بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت بالضرب على قادة الأسرى الذين نقلوا من سجن جلبوع إلى سجن شطة.
وأضافت المصادر أن بعض الأسرى ما زال يعاني من إصابات دون أي رعاية صحية جراء الاعتداء بالضرب المبرح.
كما أشارت إلى أن سلطات الاحتلال تفرض تعتيما إعلاميا على وضع الأسرى داخل سجني جلبوع وشطة وتقطع الاتصالات عنهم.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني أن 90 أسيرا جرى نقلهم من قسم 3 في سجن جلبوع إلى سجن “شطه”، وقد تعرضوا للضرب المبرح والتنكيل خلال عملية نقلهم، كما استمر الاعتداء عليهم داخل السجن.
وكانت إدارة سجن جلبوع قد نقلت الأسرى القابعين في قسم 3 قبل أيام بعد مواجهة جرت بين الأسير مالك حامد وأحد السجانين.
وفي ذات السياق، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن إدارة السجون نفذت خلال الأيام الماضية بحق الأسرى إجراءات عقابية وتنكيلية في مختلف المعتقلات. وأوضحت أن هذه الإجراءات ما زالت مستمرة بشكل ممنهج ومضاعف.
وأوضح أسرى معتقل “عسقلان” لمحامي الهيئة عقب زيارتهم له، أن هناك تضيق مفروض بحقهم داخل المعتقل كحال رفاقهم الأسرى الآخرين المحتجزين في السجون الأخرى.
البحث عن أنفاق
في غضون ذلك، تداولت وسائل إعلام ومواقع تواصل اجتماعي إسرائيلية صورا قالت إنها لوحدات هندسية تابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية وأجهزة الأمن، وهي تعمل على مسح السجون الإسرائيلية هندسيا في ظل شكوك بإمكانية وجود أنفاق.
ويظهر الفيديو عمليات البحث الهندسي في سجن جلبوع الذي تمكن الأسرى الـ6 من الفرار منه يوم الاثنين الماضي عبر نفق من إحدى الزنازين.
كما تواصل فرق من أجهزة الأمن الإسرائيلية البحث في قرى عدة داخل الخط الأخضر وقرى حدودية غربي جنين في محاولة للوصول إلى الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات اللذين لايزالان طليقين.
المزيد من سياسة
