الإثنين, أبريل 20, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

فن الدبلوماسية.. وعلاقته بعلم الكواكب وحركة النجوم

13 أغسطس، 2025
in مقالات
فن الدبلوماسية.. وعلاقته بعلم الكواكب وحركة النجوم

يتساءل الكثيرون ما علاقة فنِّ الدبلوماسيَّة بعِلم الكواكب والنجوم؟ وهل بعض السَّاسة على مختلف مسمَّياتهم والدبلوماسيون وكبار الشخصيَّات.. وغيرهم من عامَّة النَّاس يعتمدون على عِلم الكواكب وحركة النجوم في خططهم الاستراتيجيَّة والتكتيكيَّة؟ وهل رجال الأعمال وبقيَّة شرائح المُجتمع من كلا الجنسين مهتمون بهذا العِلم في تحرُّكاتهم وسلوكهم اليومي وعواطفهم وعلاقاتهم مع الآخرين؟ فراسة العرب والحضارات القديمة توضح لنا بأنَّها اعتمدت كثيرًا على هذا العِلم وهو بعيد كُلَّ البُعد عن السحر والدجل البَشري.

عِلم الكواكب وحركة النجوم يجمع بَيْنَ عِلم الفلك والفيزياء، ويتعلق بكيفيَّة تحرُّك الأجسام السماويَّة في الفضاء. في نظامنا الشمسي هناك (8) كواكب رئيسة وهي: (عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوي، وأخيرًا نبتون) تتحرك هذه الكواكب في مدارات (بيضويَّة) حَوْلَ الشمس بسبب قوَّة الجاذبيَّة الَّتي تسحب الكواكب نَحْوَ الشمس، بَيْنَما في الوقت نفسه تتحرك الكواكب بسرعة كبيرة للأمام، مما يجعلها تدور بدلًا من السقوط مباشرةً فيها.. ولا مجال في مقالي هذا إلى التطرق إلى قوانين الفيزياء التفصيليَّة بذلك، أمَّا النجوم فهي أجسام ضخمة مشتعلة (مثل الشمس) تتكوَّنُ أساسًا من الهيدروجين وتنتج ضوءها الخاص، والنجوم تتحرك عَبْرَ السماء ليلًا بسبب دوران الأرض حَوْلَ نَفْسها، وهي لا تتحرك بسرعة كبيرة نسبيًّا من منظورنا، لكن بعضها يتحرك فعليًّا في الفضاء بسرعة هائلة، ويُمكِن قياس هذه الحركة بتلسكوبات دقيقة، والنجوم تتحرك داخل مجرَّة درب التبَّانة وتدور جميعها حَوْلَ مركز المجرَّة الَّذي يحتوي غالبًا على ثقب أسود هائل، وتدور الشَّمس (ونحن معها) أيضًا حَوْلَ مركز المجرَّة، وتكمل دورة واحدة كُلَّ نَحْوِ (225) مليون سنة. وقد أبدع المسلمون في الحسابات الفلكيَّة والتقويم الهجري حسب حركة النجوم والكواكب، قال الله تعالى: (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ) (الصافات ـ 6)، وتفنَّن علماء العرب بعلوم الأبراج وتأثيرها على صحَّة الإنسان وسلوكه معتمدين على حركة النجوم والكواكب. ما جاء في أعلاه تعريف بسيط ومختصر لمفاهيم الكواكب وحركة النجوم، أمَّا علاقة فن الدبلوماسيَّة بهما فهي علاقة تاريخيَّة ومعقدة، تمتدُّ جذورها إلى العصور ما قَبل التاريخ، فعلى سبيل المثال.. في بلاط الملك البابلي نابونيد (القرن السادس قبل الميلاد)، كانت التنبؤات الفلكيَّة تُرسَل أحيانًا مع الرسائل الخاصَّة وفي غاية الأهميَّة وما تسمى اليوم بالحقيبة الدبلوماسيَّة كنوع من الإقناع السياسي والاستراتيجي للبلد. وكان التنجيم يُستخدم كأداة مهمَّة في صنع القرار السياسي والدبلوماسي معتمدًا على حركة الكواكب والنجوم، خصوصًا في حضارة بلاد ما بَيْنَ النهرين (السومريون، البابليون، الآشوريون) وكذلك حضارة مصر والتوجيه الإلهي للفرعون وإقامة العلاقات أو السفر مع الدول المجاورة. الحضارة الإسلاميَّة وخصوصًا في العصر العباسي، حيثُ بدأ علماء العرب بتفعيل وتطوير عِلم الفلك مستندين إلى (الكواكب وحركة النجوم) وعِلم الفيزياء، حيثُ يركز على الرصد والتحليل العلمي والَّذي كان له الدَّوْر الكبير في دعم الدبلوماسيَّة بجميع مجالاتها، ففي عصر النهضة في أوروبا أصبح عِلم الفلك دليلًا على التقدُّم الحضاري والاقتصادي، كما أنَّه استخدم كأداة دبلوماسيَّة لإظهار التفوق الثقافي والعلمي والاقتصادي، وخصوصًا في حركة السُّفن والإبحار بَيْنَ الدول ومن أهم أجندة عِلم الفلك هو توحيد التقاويم لتنسيق الاتصالات والزيارات الدبلوماسيَّة. بدأت بعض المدارس الدبلوماسيَّة تروِّج كثيرًا لعِلم الفلك وفن التنجيم بخصوص الاستقصاء والتنبؤ للأحداث استنادًا إلى تحليل المستجدات الواقع على الأرض بفعل حركة الكواكب والأجرام السماويَّة وتأثيرها على عقليَّة وسُلوك وحياة البَشر، ونصحوا كبار مسؤوليهم بالاستشارة من المُنجمين الموظفين لدَيْهم تحت مظلَّة قِسم الفلك والباراسيكولوجي، وبدأ الدبلوماسيون من كبار الشخصيَّات بتقديم المشورة لهرم الدَّولة بهذه الاستشارات لأهميَّتها، حيثُ بدأ كثير من الرؤساء وكبار الشخصيَّات بدخول عالم التنبؤات وفنِّ التنجيم.

وإذا ما انتقلنا إلى وضع بعض البلدان ورئاستها فإنَّه لا يُمكِننا إغفال دَوْر الاستخبارات والمستشارين في الباراسيكولوجي والمنجمين ومراكز الأبحاث في دراسة السياسات في العالم، إلَّا أنَّ يدًا خفيَّة لا تزال تتدخل وتتنبأ لإحداث تغيير على مستوى محلِّي أو إقليمي أو دولي ألا وهي حركة النجوم والكواكب.

كما تخبرنا الوثائق أنَّ اجتماعات الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريجان، لم تكُنْ مرهونة فقط بجدول زمني مكتبي، بل بتنبؤات المنجِّمين الَّذين كان لهم الأثر في يوميَّات البيت الأبيض (ورُبَّما إلى الآن) حتَّى زوجته نانسي على إيمان مطلق بِدَوْر التنجيم في تسيير بعض الشؤون الحياتيَّة للرئاسة الأميركيَّة ـ آنذاك ـ ريجان الَّذي اعترف بأنَّه لا يذهب إلى اجتماع أو قمَّة من دون تعويذات أو تنبؤات من المنجِّمة المشهورة آنذاك جوان كويجلي.

(المصدر: الخبير الفلكي الدكتور صبيح بن رحمان الساعدي)

د. سعدون بن حسين الحمداني
دبلوماسي سابق والرئيس التنفيذي للأكاديمية الدولية للدبلوماسية والإتيكيت

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024