زكّت الجمعية العمومية لجمعية الصحفيين العُمانية قائمة “التعاون” لعضوية مجلس الإدارة للدورة 2026–2027 وذلك خلال اجتماعها الذي عُقد اليوم الخميس بمقر الجمعية بحضور أعضاء الجمعية العمومية.
وجاءت التزكية نظرًا لكون “التعاون” القائمة الوحيدة المترشحة في الانتخابات ليُعلن بذلك تشكيل مجلس إدارة جديد برئاسة الدكتور محمد بن مبارك العريمي الذي سيقود دفة الجمعية خلال المرحلة المقبلة في إطار استكمال مسيرتها المهنية وتعزيز حضورها المؤسسي.

ويضم مجلس الإدارة المنتخب كلاً من
الدكتور محمد بن مبارك العريمي، وسالم بن حمد الجهوري، وطالب بن سيف الضباري، ومصطفى بن خميس المعمري، وباسل بن محمد الرواس ، والدكتور خالد بن راشد العدوي، وخالد بن صالح الزدجالي، والوِضاح بن طالب المعولي، ومحمد بن سالم المعولي، والدكتورة موزة بنت عبدالله الرواحية، والدكتورة أمل بنت طالب الجهورية، وفيصل بن عبدالحميد البلوشي.
وشهد اجتماع الجمعية العمومية مناقشة التقريرين الإداري والمالي للدورة السابقة، حيث استعرض مجلس الإدارة المنتهية ولايته أبرز البرامج والمبادرات التي نُفذت، إلى جانب الجهود المبذولة في مجالات التدريب والتأهيل المهني، وتمكين الصحفيين، وتعزيز الحضور الإعلامي للجمعية على المستويين المحلي والعربي.
كما تضمن الاجتماع استعراض التقرير المالي وما اشتمل عليه من بيانات تفصيلية حول الإيرادات وأوجه الصرف، قبل أن يتم اعتماد التقريرين من قبل الجمعية العمومية، في تأكيد على التزام الجمعية بمبادئ الشفافية والمساءلة المؤسسية. وتم كذلك تعيين مراقب حسابات للفترة المقبلة، تعزيزًا لضمانات الحوكمة المالية.
وأكد الدكتور محمد بن مبارك العريمي، في كلمته عقب إعلان النتائج، أن مجلس الإدارة الجديد سيعمل على البناء على ما تحقق من منجزات، مع التركيز على تطوير الأداء المؤسسي، وتوسيع البرامج التدريبية المتخصصة، وتعزيز الوعي بالتشريعات الإعلامية، ودعم الحريات الصحفية في إطار من المسؤولية المهنية، إلى جانب توثيق الشراكات مع المؤسسات الإعلامية والأكاديمية والجهات ذات العلاقة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعكس اسم القائمة وبرنامجها، ويعزز مكانة الجمعية كمظلة مهنية تمثل الصحفيين العُمانيين، وتسهم في تطوير البيئة الإعلامية بما يواكب التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام.
ويأتي انتخاب مجلس الإدارة الجديد في سياق تعزيز الاستقرار المؤسسي للجمعية، وتجديد طاقتها القيادية، بما يدعم دورها في الدفاع عن مصالح أعضائها، وترسيخ القيم المهنية، والإسهام في تطوير المشهد الإعلامي الوطني.