الأحد, مايو 24, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

صبر إيران الإستراتيجى ورسائله الخاطئة

9 ديسمبر، 2020
in مقالات
صبر إيران الإستراتيجى ورسائله الخاطئة

على مدى ما يزيد عن عام تقريباً ابتدعت إيران ما أطلق عليه بـ “إستراتيجية الصبر الإستراتيجى”، وتعنى العمل بشتى السبل على امتصاص كل الاستفزازات التى يقوم بها كيان الاحتلال الإسرائيلى والإدارة الأمريكية التى يترأسها دونالد ترامب سواء كانت الضربات الإسرائيلية المتلاحقة وشديدة الحرج ضد كل ما يعتبر وجوداً عسكرياً إيرانياً أو محسوباً على إيران فى سوريا، أو تبعات سياسة الرئيس ترامب التى فرضت على إيران “أقصى عقوبات” لإرغامها على الجلوس على مائدة تفاوض جديدة للتوصل إلى “اتفاق نووى بديل” للاتفاق الذى جرى التوقيع عليه عام 2015 وانسحب منه ترامب عام 2018، اتفاق ترضى عنه إسرائيل وحلفاءها الإقليميين يأخذ فى اعتباره وضع ضوابط جادة تضمن عدم تمكين إيران من امتلاك سلاح نووى بشكل مطلق ونهائى، واحتواء قدرات إيران من الصواريخ الباليستية، وإنهاء مشروعها الإقليمى الذى يعتبرونه تهديداً لمصالح حلفاء واشنطن الإقليميين.
تحملت إيران كل هذا الاستفزاز، وعندما وصل الأمر إلى تعرض منشآتها النووية إلى عمليات تفجير طالت أيضاً محطات للكهرباء ومنشآت حيوية، عندها طرح السؤال: هل من نهاية لإستراتيجية الصبر الإستراتيجى هذه؟
السؤال طرح عقب اغتيال الأمريكيين، بقرار من الرئيس دونالد ترامب، للجنرال قاسم سليمانى قائد “فيلق القدس” فى الحرس الثورى الإيرانى المعروف بـ “قائد المشروع الإقليمى الإيرانى”، والآن يطرح السؤال بكثافة عقب اغتيال القائد الفعلى للمشروع النووى الإيرانى أستاذ الفيزياء النووية الدكتور محسن فخرى زاده رئيس منظمة الأبحاث والإبداع بوزارة الدفاع الإيرانية، لذلك لم يعد ممكناً للإستراتيجية الإيرانية التهرب من حسم الإجابة على هذا السؤال، على الأقل أمام الشعب الإيرانى الذى أضحى على حافة افتقاد الثقة فى من يملكون قرار بلادهم، إن لم يكن أمام من يصنفون بـ “الأعداء” الذين باتوا مهيئين لسماع رسائل خاطئة من استمرار سياسة الانضباط والالتزام بـ “صبر إستراتيجى” تآكلت شرعيته ومصداقيته أمام مسلسل الاغتيالات، قد يشجع هؤلاء “الأعداء” ليس فقط على مواصلة سياسة الاغتيالات لتطال زعامات بارزة إيرانية أو حليفة لإيران. فهل ستحمل الأيام القليلة المقبلة مفاجآت إيرانية بهذا الخصوص؟
السؤال تزداد أهميته فى ظل تعمد الحكومة الإسرائيلية تسريب معلومات تؤكد ليس فقط مسئولية إسرائيل عن اغتيال العالم النووى الإيرانى، بل تهدف بالأساس إلى “تسويق” سمعة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية “الموساد” باعتباره أنه “جهاز قادر على فعل المستحيل وفى مقدور يده الطويلة أن تصل إلى من تريد وقتما تريد”، كما تزداد أهميته أيضاً فى ظل ما أعلنه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عقب اغتيال العالم الإيرانى بأن “من هنا وحتى 20 من يناير 2021 (موعد إنتهاء رئاسته) ستحدث أشياء كثيرة فى الداخل والخارج”.
حسابات مهمة من المؤكد أن إيران تأخذها فى اعتبارها وهى تفاضل بين استمرار الالتزام بإستراتيجية “الصبر الإستراتيجى” أو تدفع بها إلى “مذبلة التاريخ” وتظهر الوجه الآخر لإيران “كقوة إقليمية طامحة للزعامة الإقليمية وليس عنواناً لمشروع إقليمى يتهاوى”، لكن هناك ما هو أهم بهذا الخصوص، ونستطيع أن نرصد ثلاثة اعتبارات أضحت على مائدة البحث الإيرانية؛ الإعتبار الأول يتعلق بالأهداف المرجوة من عملية اغتيال العالم محسن فخرى زاده. وبهذا الخصوص أعفى الجنرال الإسرائيلى (احتياط) الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية والرئيس الحالى لمعهد دراسات الأمن القومى إيران من مغبة تبعثر الاجتهادات بهذا الخصوص فى تحليل نشره على موقع القناة (12) بالتليفزيون الإسرائيلى أكد فيه أن منفذى عملية اغتيال العالم النووى الإيرانى حاولوا تحقيق ثلاثة أهداف هى أولاً: الإضرار بالبرنامج النووى الإيرانى وتقويضه، وثانياً خلق تصعيد ينتهى بهجوم (إسرائيلى أو أمريكى – إسرائيلى) على المواقع النووية، وثالثاً: منع إدارة بايدن من العودة إلى البرنامج النووى. وعلّق يادلين على هذه الأهداف بأن “الهدف الأول قد تحقق”، وكان يادلين قد أكد فى الأسبوع الماضى أن اغتيال العالم الإيرانى “سيجعل من الصعب على جو بايدن العودة إلى الاتفاق النووى”، وبذلك يبقى الهدف الثالث وهو أن تقع إيران فى خطأ الحسابات وتتورط فى انتقام يجعل الخيارات الأخرى المخططة ضدها “خيارات مفتوحة” سواء بشن هجوم على منشآتها النووية أو تصعيد سياسة الاغتيالات وهذا بدوره يزيد من تعقيد التقديرات والخيارات الإيرانية .
الاعتبار الثانى: تزايد الدلالات المادية عن اقتراب حصول هجوم على منشآت إيران النووية. منها وصول طائرات B52 إلى قاعدة الظفرة الإماراتية وتفريغ حمولتها من قذائف قيل أن بعضها رؤوس نووية والبعض الآخر خارق للتحصينات، وتجهيز قاعدة “الحرير” الأمريكية فى أربيل شمال العراق بأجهزة رصد وتصنت متطورة، ومنها إعطاء أذربيجان الإذن لإسرائيل منذ ما يقرب من عشرة أيام باستعمال مطاراتها وأجوائها، وسحب حاملة الطائرات الأمريكية “نيميتز” من بحر الصين باتجاه الخليج، وتخفيض أكثر من نصف البعثة الدبلوماسية من العراق، والبدء فى سحب الجزء الأكبر من القوات الأمريكية فى العراق وأفغانستان.
دلالات تكتسب مصداقية سواء من منظور تأكيد معلومة الهجوم المتوقع أو من منظور “ردع” الإيرانيين عن الانتقام لاغتيال عالمهم النووى وإرباك حساباتهم.
أما الاعتبار الثالث، فيتعلق بحيثيات ودوافع الحرص الأمريكى الشديد فى هذه الظروف وفى هذه الأيام التى تسبق رحيل إدارة دونالد ترامب على فرض “مصالحة خليجية” بين قطر والسعودية بشكل خاص توطئة لتوسيعها. إيران تعطى هذا الاعتبار أولوية قصوى وتتابع عن كثب وبدقة تسريبات إسرائيلية وغربية (أمريكية وأوروبية) مفادها أن هذه المصالحة هدفها الأساسى خلق موقف خليجى موحد داعم للهجوم المنتظر ضد إيران، كما تدرس خلفيات مشاركة يوسى كوهين رئيس الموساد الإسرائيلى لـ “اجتماع نيوم” منذ حوالى أسبوعين الذى ضم حسب التأكيدات الإسرائيلية كل من وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وولى العهد السعودى محمد بن سلمان، وتدرس أيضاً مطالبة العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز مؤخراً أمام مجلس الشورى السعودى المجتمع الدولى على اتخاذ موقف حازم يضمن “معالجة جذرية” لسعى النظام الإيرانى للحصول على أسلحة الدمار الشامل وتطوير برنامجه للصواريخ الباليستية” وهى المعالجة التى اعتبرها الإيرانيون دعوة لتدمير قدرات إيران النووية.
مؤشرات واعتبارات مهمة تؤكد وجود نوايا للتصعيد من الطرف الآخر تزيد من تعقيدات الخيارات الإيرانية للرد على اغتيال العالم النووى، لكن ما هو أخطر من هذه التعقيدات هو المردود الشعبى الداخلى الإيرانى لهذا الارتباك، والانقسام بين الحكومة الإيرانية ومن يدعمها من المعتدلين التى مازالت تراهن على الصبر الإستراتيجى لكسب إدارة جو بايدن وبين المتشددين وعلى رأسهم المرشد الأعلى والحرس الثورى ومجلس الشورى (البرلمان) ومجلس الأمن القومى فى وقت باتت تستعد فيه طهران لخوض انتخابات رئاسية مهمة فى يوليو المقبل، قد يكون هذا الخلاف حول القرار الإيرانى للرد على اغتيال العالم النووى أحد أبرز وربما أخطر أوراق المنافسات الانتخابية .

د. محمد السعيد إدريس

جريدة الأهرام 8/12/2020

Share196Tweet123
Previous Post

برنامج التميز البيئي

Next Post

الأحكام الفقهية للمولود ج2 – ح5 – الفقه في الدين [8]

أحدث المنشورات

ضفاف : صوتك يستحق أن يُسمع

ضفاف : صوتك يستحق أن يُسمع

24 مايو، 2026
أخلاق المواطن واستدامة التنمية الوطنية

أخلاق المواطن واستدامة التنمية الوطنية

24 مايو، 2026
تربية الحيوانات الأليفة.. مسؤولية أخلاقية

تربية الحيوانات الأليفة.. مسؤولية أخلاقية

23 مايو، 2026
خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

خميس .. سيبكيك الكتاب الجليس

22 مايو، 2026
“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

“اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا”

22 مايو، 2026
ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

ضفاف : اليوم العالمي للموارد البشرية: وقفة تأمل

21 مايو، 2026
Next Post
الأحكام الفقهية للمولود ج2 – ح5 – الفقه في الدين [8]

الأحكام الفقهية للمولود ج2 - ح5 - الفقه في الدين [8]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024