الأحد, مايو 24, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

بكين مرغمة على إعادة تصويب وجهتها لإنقاذ اقتصادها

18 مارس، 2022
in جريدة عمان
بكين مرغمة على إعادة تصويب وجهتها لإنقاذ اقتصادها

بكين (أ ف ب) – بين عودة تفشي كوفيد-19 وتراجع الأسواق، اضطرّت الصين إلى التعهّد دعم النشاط الاقتصادي ولو تطلّب ذلك إعادة تصويب وجهة سياستها الاقتصادية.

وفي ختام اجتماع للحكومة الأربعاء، صدر إعلان أكد على “وجوب اتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز اقتصادنا في الربع الأول”، ما انعكس فوراً على الأسواق رغم عدم الكشف عن أي تدابير محددة، فارتفعت بورصة هونغ كونغ 16% في يومين بعد تراجع على مدى عدّة جلسات على ارتباط بطفرة الإصابات الجديدة في الصين.

وأوضح المحلل تشين لونغ من مكتب “بلينوم” لوكالة فرانس برس أن “الحجر المنزلي هو الدافع الرئيسي” خلف قرار بكين.

وبعدما خرجت الصين قبل كلّ باقي العالم من الوباء منذ العام 2020، تواجه في الأيام الأخيرة أسوأ طفرة وبائية منذ الموجة الأولى، ما أرغمها على فرض الحجر على عشرات ملايين الأشخاص فيما أغلقت مدينة شنجن في الجنوب بالكامل.

وشنجن المعروفة بـ”سيليكون فالي الصينية” إذ تؤوي مقرّي شركتي التكنولوجيا العملاقتين الصينيّتين هواوي للهواتف وإنترنت الجيل الخامس، وتنسنت للإنترنت وألعاب الفيديو، هي ثالث أكبر مدينة في الصين من حيث إجمالي الناتج المحلّي.

ويتزامن تدهور الوضع الصحي مع تباطؤ النمو الاقتصادي على وقع استهلاك ضعيف وتشديد اللقيود في عدة قطاعات حيوية وعدم اليقين المرتبط بالغزو الروسي لأوكرانيا.

ورأى كليفورد بينيت المحلل في شركة “إيه سي واي” للوساطة في أستراليا أن “الصين تواجه معركة غير مسبوقة” على الصعيد الاقتصادي.

وتتوقع الحكومة نموا لا يتخطى 5,5% هذه السنة، وهي أدنى توقعات رسمية منذ ثلاثة عقود.

– موقف صعب –

وفي هذه الظروف، تبدو السلطات على استعداد لتليين سياسة السيطرة على القطاع الخاص التي أضرّت خصوصا منذ سنتين بمجالي التكنولوجيا والعقارات.

في المجال الرقمي، اظهرت السلطات تصلّبا ولا سيّما في مسائل المنافسة والبيانات الشخصية. وهذا “التصحيح” في الممارسات السارية على نطاق واسع حتى الآن، كلّف عملاقي التكنولوجيا مليارات من الرسملة منذ 2020.

وإن كان تقرّر الإبقاء على الوجهة المتّبعة، فإن بكين شدّدت الأربعاء على ضرورة أن تكون الأطر التنظيمية اعتباراً من الآن “شفافة ويمكن التكهّن بها”. كذلك تضرّر المجال العقاري جراء تدابير كان الهدف منها تصحيح أوضاع القطاع الذي يعاني من ديون طائلة ومضاربات خارجة عن السيطرة.

ودعت السلطات بعد اجتماع الأربعاء إلى “التخفيف من المخاطر” وعرض “تدابير دعم” من أجل “مواكبة التحول” الحاصل في قطاع يمثّل مع قطاع البناء أكثر من ربع إجمالي الناتج المحلّي الصيني.

ويجد الكثير من المطوّرين العقاريّين منذ 2020 صعوبة كبرى في مواصلة أعمالهم، ولا سيما مجموعة إيفرغراند العملاقة التي باتت على شفير الإفلاس.

والخلاصة بحسب المحللة كيندرا شافر من مكتب تريفيوم تشاينا، هي أنه لا بدّ من اتّخاذ تدابير تنظيمية ولكن “بدون زعزعة استقرار” السوق.

وأشارت إلى أن الاستقرار هو بنظر السلطة الشيوعية مسألة “أمن قومي”.

ولفت المحلّل راجيف بيسواس من مكتب “آي إتش إس ماركيت” متحدثا لوكالة فرانس برس إلى أن بكين “في موقف دقيق” إذ تحاول تبديد “فقاعات اقتصادية” بدون “إثارة انهيار”.

وهذا ما يدفع كيندرا شيفر على الاعتقاد بأن “هناك احتمالا كبيرا” بأن تعتمد السلطات “نهجا أكثر اعتدالا”.

– ظلّ أوكرانيا –

وفي سياق من التوتر الشديد مع الولايات المتحدة، عمدت الصين قبل عام إلى تقليص حجم شركاتها التكنولوجية العملاقة.

وعملا بهذه السياسة، تتمنع الصين عن إدراج اسهم هذه الشركات في البورصات في الخارج، مفضلة جمع الأموال في السوق الوطنية، مثل هونغ كونغ وشنغهاي وشنجن وبكين.

وأرغمت شركة ديدي المعروفة بـ”أوبر الصينية” العام الماضي على الانسحاب من وول ستريت بعدما طرحت أسهمها فيها بدون الحصول على موافقة النظام الشيوعي.

وأوحت بكين الأربعاء بتليين موقفها إذ أعلنت أنها “تعمل” مع واشنطن حول مسائل طرح أسهم الشركات الصينية في البورصات الأميركية.

ورأى بينيت أن الغزو الروسي لأوكرانيا شكل “بالتأكيد” عاملا خلف توجيهات بكين الجديدة.

وتخضع الصين لضغوط دبلوماسية كثيفة لمنعها من تقديم مساعدة لروسيا تنقذها من مفاعيل العقوبات الشديدة المفروضة عليها ردا على غزو أوكرانيا.

وتتلكّأ بكين في التخلّي عن حليفها رغم أن ذلك قد يعرضها هي نفسها لعقوبات غربية.

وفي هذا السياق، يرى بينيت أن “آخر ما تريده بكين هو هروب الرساميل”.

وخرجت أكثر من أربعة مليارات دولار من الصين منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير، بحسب الخبير الاقتصادي روبن بروكس من معهد المالية الدولية.

Share196Tweet123
Previous Post

برنامج توعوي مكثف حول سلامة وجودة الغذاء بمحافظة البريمي

Next Post

أصول البنوك التجارية تقترب من 33 مليار ريال و«الإسلامية» 5.9 مليار

أحدث المنشورات

8 أشواط شهدها سباق نادي الخيل السلطاني التاسع بالرحبة

8 أشواط شهدها سباق نادي الخيل السلطاني التاسع بالرحبة

17 ديسمبر، 2022
العدوي والعامري والصوافية يحصدون المراكز الأولى بماراثون الشرطة

العدوي والعامري والصوافية يحصدون المراكز الأولى بماراثون الشرطة

17 ديسمبر، 2022
رأس مركز يستقبل أول شحنة من النفط الخام بداية العام المقبل

رأس مركز يستقبل أول شحنة من النفط الخام بداية العام المقبل

17 ديسمبر، 2022
96 % نسبة الإنجاز الكلي بمصفاة الدقم

96 % نسبة الإنجاز الكلي بمصفاة الدقم

17 ديسمبر، 2022
عثمان ديمبلي: نستعد بشكل جيد للنهائي

عثمان ديمبلي: نستعد بشكل جيد للنهائي

17 ديسمبر، 2022
38.6 مليار ريال إجمالي موجودات القطاع المصرفي في سلطنة عمان

38.6 مليار ريال إجمالي موجودات القطاع المصرفي في سلطنة عمان

16 ديسمبر، 2022
Next Post
أصول البنوك التجارية تقترب من 33 مليار ريال و«الإسلامية» 5.9 مليار

أصول البنوك التجارية تقترب من 33 مليار ريال و«الإسلامية» 5.9 مليار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024