حِنّا الْعَرَب
حِنّا الْعَرَب يــا مُدَّعِيْن الْعُرُوبَة
و حِنّا هَل الْتَّوْحِيْد وَانْتُم لَه اجَنَاب
و حِنّا شُرُوْق الْمَجْد وَانْتُم غُرُوْبُه
وَحِنَّا هَل الْتَّارِيْخ و أَنْتُم بِه أَغْرَاب
يَوْم الْفَقْر شَّلِتُوا عَلَيْنَا عُيُوْبِه
وَالْيَوْم عَقِب النَّفْط جِيْتُوا لَنَا أَنْسَاب
وَيَوْم الْفَقْر فِيْنَا الْبَدَاوَة سَبُّوبَة
وَالْيَوْم صِّرْتُوَا مِّثْلُنَا بَدْو وَاعْرَاب
لَو الْهَوَى مِنْكُم مَنَعْتُم هُبُوْبَه
لَا شَك رَزَّاق الْمُلا رَب الْأَرْبَاب
و لَو المْطِرِ مِنْكُم مَنَعْتُم صْبُوَبِه
لا شَك رِزْق الْخَلْق مِن عِنْد وَهّاب
جَيْش الْحَسَد سَقْتُوا عَلَيْنَا حُرُوْبِه
كُل يِبَي يَزْرَع عَلَى جِسْمِنَا نَاب
حَرْب عَلَى الْمُحْسِن تَرَاهَا عُقُوْبَة
بِالْلَّه عَسَاكُم مَا تَفيدُون حِرَاب
يَامَا عَطَيْنَا مَا نَدُوْر مَثُوْبَه
الا مَن الّلِى مِن تَرَجَّاه مَا خَاب
و يَامَا نَصْرُنَا صَاحِب ضَيَّقُوا بِه
عَادَاتِنَا نُقَدِّم الَى مَا الِرَدَي هَاب
و يَامَا نَصَانَا مِن تَعَثُّر دُرُوْبَه
يَدْخُل حِمَانَا مِن تَعَذُّرِهَ الأَصْحَاب
حِنّا بَنِيْنَا دَارِنَا مَن طَيُّوبَه
و انْتُم سُلَبِتُوا دَارِكُم كُل مَا طَاب
الْلَّه سَقَانَا مِن بَحْرِنَا عُذْوُبَه
و انَهارِكُم مِثْل الْبَحْر هَدَر تَنْسَاب
حِنّا زَرَعْنَا الْحُب بِارِض خُصَوَبِه
و أَنْتُم زْرَعَتُوا كَرِه الأَجْيَال بِتُرَاب
وَحِنَّا دَعِيْنَا الْسَّلَم نُوُبُه وُنُوَبُه
وَانْتُم حَمَام الْسَّلَم بِعُتوّه بِغُرَاب
يَا مَن دَعَا لِلْحَرْب مَا ادْرَك خُطُوْبُه
لا تُحْسَب أَن الْحَرْب تَهْدِيْد وَخِطَاب
مِن شَب نَار الْحَرْب يُصَلَّى شُبُوْبِه
وَمَن ثَوْر الْفِتْنَة تَعْرِض لِلأَسْبَاب
مَا يَسْتُر الْرِّجَال مَلْبُوْس ثَوْبَه
الْدِّيْن وَافْعَال الْكَرَامَة لَه ثِيَاب
حِنّا الْعَرَب يــا مُدَّعِيْن الْعُرُوبَة
و حِنّا هَل الْتَّوْحِيْد وَانْتُم لَه اجَنَاب
و حِنّا شُرُوْق الْمَجْد وَانْتُم غُرُوْبُه
وَحِنَّا هَل الْتَّارِيْخ و أَنْتُم بِه أَغْرَاب
يَوْم الْفَقْر شَّلِتُوا عَلَيْنَا عُيُوْبِه
وَالْيَوْم عَقِب النَّفْط جِيْتُوا لَنَا أَنْسَاب
وَيَوْم الْفَقْر فِيْنَا الْبَدَاوَة سَبُّوبَة
وَالْيَوْم صِّرْتُوَا مِّثْلُنَا بَدْو وَاعْرَاب
لَو الْهَوَى مِنْكُم مَنَعْتُم هُبُوْبَه
لَا شَك رَزَّاق الْمُلا رَب الْأَرْبَاب
و لَو المْطِرِ مِنْكُم مَنَعْتُم صْبُوَبِه
لا شَك رِزْق الْخَلْق مِن عِنْد وَهّاب
جَيْش الْحَسَد سَقْتُوا عَلَيْنَا حُرُوْبِه
كُل يِبَي يَزْرَع عَلَى جِسْمِنَا نَاب
حَرْب عَلَى الْمُحْسِن تَرَاهَا عُقُوْبَة
بِالْلَّه عَسَاكُم مَا تَفيدُون حِرَاب
يَامَا عَطَيْنَا مَا نَدُوْر مَثُوْبَه
الا مَن الّلِى مِن تَرَجَّاه مَا خَاب
و يَامَا نَصْرُنَا صَاحِب ضَيَّقُوا بِه
عَادَاتِنَا نُقَدِّم الَى مَا الِرَدَي هَاب
و يَامَا نَصَانَا مِن تَعَثُّر دُرُوْبَه
يَدْخُل حِمَانَا مِن تَعَذُّرِهَ الأَصْحَاب
حِنّا بَنِيْنَا دَارِنَا مَن طَيُّوبَه
و انْتُم سُلَبِتُوا دَارِكُم كُل مَا طَاب
الْلَّه سَقَانَا مِن بَحْرِنَا عُذْوُبَه
و انَهارِكُم مِثْل الْبَحْر هَدَر تَنْسَاب
حِنّا زَرَعْنَا الْحُب بِارِض خُصَوَبِه
و أَنْتُم زْرَعَتُوا كَرِه الأَجْيَال بِتُرَاب
وَحِنَّا دَعِيْنَا الْسَّلَم نُوُبُه وُنُوَبُه
وَانْتُم حَمَام الْسَّلَم بِعُتوّه بِغُرَاب
يَا مَن دَعَا لِلْحَرْب مَا ادْرَك خُطُوْبُه
لا تُحْسَب أَن الْحَرْب تَهْدِيْد وَخِطَاب
مِن شَب نَار الْحَرْب يُصَلَّى شُبُوْبِه
وَمَن ثَوْر الْفِتْنَة تَعْرِض لِلأَسْبَاب
مَا يَسْتُر الْرِّجَال مَلْبُوْس ثَوْبَه
الْدِّيْن وَافْعَال الْكَرَامَة لَه ثِيَاب