تعانى الكثر من الأمهات من مشكلات أطفالهن فى النطق أو الكلام، خاصة إذا كان الطفل يعانى من التهتهة أو التلعثم أو التأخر فى النطق والكلام رغم نموه ووصوله إلى سن أكبر من مستوى نطقه وكلامه وتعثره.

وتلقى "اليوم السابع" العديد من الرسائل تشكو فيها الأمهات من مشكلات النطق لدى أطفالهن، ومن بينها ما أرسلته قارئة تقول فيها ابنى يبلغ من العمر 7 سنوات, وإلى الآن يعانى من التلعثم والتأتأة وبعض الحروف غير مفهومة، ويعانى من انخفاض الصوت, أنا حاولت معه كثيرا عن طريق تخصيص نصف ساعة يوميا لتعليمه النطق بصورة صحيحة, وكانت حال ابنى فى تحسن، لكن فى البداية فقط، ولكن سرعان ما تعود التأتأة مرة
أخرى, وبدأ زملاؤه فى مضايقته، والقول إنه لا يحسن الكلام، وأنا أصبحت قلقة بشدة، فتلك الحالة بدأت من سن الرابعة، وعندما ذهبت إلى الطبيب قال إنها حالة طبيعية وستختفى خلال عامين، إلا أنها استمرت أكثر فماذا أفعل؟.

وهو ما أجابت عنه الدكتورة مى مدحت رمزى أخصائية العلاج النفسى والسلوكى للأطفال والمراهقين بمستشفى المعمورة، مؤكدة أنه غالبا سيحتاج الطفل إلى العرض على أخصائية تخاطب، لتحديد مشكلة تأخر الكلام والتحدث بطريقة سليمة لدى الطفل، فربما كان السبب عضويا.

وتقدم "مى" مجموعة من النصائح ل
علاج التهتهة عند الاطفال :

- استمعى جيدا إلى آراء طفلك وما يريد قوله، وهيئى له جوا مناسبا للتحدث، من خلال اتباع نظام روتينى ثابت داخل المنزل, ولا تحاولى الضغط على الطفل للنطق، لأنه يمكن أن يؤدى إلى نتيجة عكسية.

- تأكدى من أن انتباه الطفل معك بالكامل قبل أن توجهى له أى نصيحة أو تعليمات، وأنه يفهم ما يقال له تماما، واستخدمى معه كلمات بسيطة.

- عند التحدث مع الطفل يجب أن يكون وجهك عند مستوى نظر الطفل، وخلال الحوار يجب أن تكون اللغة واضحة ومفيدة وبسيطة تناسب عمره، وحددى بدقة الأسماء والأشياء وكررى ما تقولين، واستخدمى الحركات والإشارات التى تساعد على توضيح دلالات الكلام.

- يجب إعطاء الطفل الوقت الكافى للفهم والاستجابة مع الحوار والنطق، فالأطفال المتأخرون لغويا يحتاجون إلى وقت أطول ليستوعبوا ويتذكروا المعلومات.

- لا تغضب أو تتعامل بعصبية مع الطفل إذا لم يكن عند حسن ظنك، فهذا يسبب له الخوف والقلق والتالى عدم القدرة على التحسن السريع.

- يجب توفير نموذج اللغوى للطفل حتى يستطيع محاكاته، فحاول عندما يتحسن أن تقوم بتغير تركيب الجملة بأكثر من طريقة حتى تتسع مداركه وحصيلته اللغوية.

- مكافأة وتحفيز الطفل فى حالة التفاعل وتخطى الخطأ، فالطفل يحاول التفاعل حسب نوع التشجيع فالابتسامة، وكلمات المدح، قد يكون لها تأثير كبير على تحسن اللغة لدى الطفل.

- دون الملاحظات لتعرف المستوى الذى وصل له الطفل، وكى تساعده على اكتساب مهارات جديدة.