إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماهي مقدمة العين ؟ و امراضها؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماهي مقدمة العين ؟ و امراضها؟

    ماهي مقدمة العين ؟ و امراضها؟

    أمراض القرنية
    سئل الدكتور عبد الرحمن الخلف استشاري الليزك والماء الأبيض وجراحة القرنية عن بعض الأسئلة الشائعه في أمراض القرنية وزراعتها.
    بدايةً في شرح مبسط عن ماهية القرنية, أجاب الطبيب يقول :
    هي النافذة الأمامية للعين والتي يمر من خلالها الضوء إلى الجزء الداخلي للعين مما يسمح لنا بالرؤية بوضوح. إن إصابات وأمراض القرنية أو الحالات الوراثية من الأسباب التي تؤدي إلى العتامة في القرنية أو تحدب وضعف في السماكة مما يؤدي الى ضعف في الرؤية. إن عتامة القرنية تشبه إلى حد كبير الرؤية من خلال زجاج مغطى بالبخار (أو الزجاج المثلج)، وبالتالي تمنع وصول الأشعة الضوئية إلى الجزء الداخلي للعين، وهذا بدوره يؤدي إلى ضعف البصر إلى حد قد يصل إلى العمى بالإضافة إلى أن إصابات وبعض أمراض القرنية تسبب آلاماً شديدة جداً .





    ما هي الأسباب التي تؤدي إلى إصابة القرنية ؟
    إن الأدوات الحادة مثل السكاكين والأقلام و حوادث السيارات وغيرها تصبب إصابات شديدة للقرنية، وكذلك الألعاب النارية (الشروخة) والمواد الكيميائية الحارقة (السامة) وخصوصاً القلويات منها تؤدي إلى حروق شديدة بالقرنية .

    ما هي أسباب أمراض القرنية ؟
    إلتهابات القرنية سواء كانت بكتيرية أو فطرية أو فيروسية من الأسباب المنتشرة التي تؤدي إلى إصابة القرنية وتقرحاتها . و الالتهابات المصاحبة للعدسات اللاصقة
    التحدب الغير طبيعي للقرنية (القرنية المخروطية)، وتحلل القرنية الذي قد يحصل نادراً بعد جراحة الساد الأبيض (إنتفاخ القرنية) وبعض التغيرات الناتجة عن الشيخوخة قد تؤثر على شفافية القرنية كما أن بعض اضرابات القرنية كما أن بعض إضطرابات القرنية الأخرى قد تكون وراثية وتؤدي إلى عتامة القرنية وفقدان البصر .

    زراعة القرنية
    ما هي زراعة القرنية ؟
    إذا أصبحت القرنية معتمة تماماً فإن الطريقة الوحيدة لإعادة البصر للمريض تكون بإستبدال القرنية أو زراعتها.
    إن عمليات زراعة القرنية هي أكثر عمليات زراعة الأنسجة نجاحاً .
    ففي الولايات المتحدة الأمريكية تتم سنوياً حوالي 20.000 – 15.000 عملية زراعة للقرنية، (أما في المملكة العربية السعودية فتتم سنوياص حوالي 1500 عملية زراعة للقرنية) ويعتمد تقريباً نجاح العملية على السبب المؤدي إلى عتامة القرنية وعلا سبيل المثال فمعدل نجاح عمليات زراعة القرنية للمرضة الناتج عن تحلل قرنياتهم بعد عمليات الساد (الماء الأبيض) أكثر من معدل نجاحها في المرضى الذين أصيبت قرنياتهم بحروق كيميائية.
    كما أن تقبل الجسم للأنسجة المزروعة وعدم رفضها من أهم العوامل على نجاحها. و أهمها توفر البيئة المناسبة للعين كعدم وجود ارتفاع ضغط العين و التهابات داخل وخارج العين وجفاف الشعيرات الدموية في انسجة القرنية.
    كيف تتم زراعة القرنية ؟
    يؤتى بالقرنية المراد زراعتها وذلك بعد وفاة الشخص الكريم الذي قرر التبرع بقرنيته (حسب مطابقة قرنية المتبرع بها للمواصفات العالمية لبنك العيون) وتكون العمليه من نقل الجزء الأوسط من قرنية المتبرع إلى عين المريض المصاب بالقرنية المعتمة، وتثبت القرنية المزروعة على سطح العين بواسطة خيوط جراحية دقيقة جداً، تترك في مكانها لمدة تتراوح بين أسابيع وأشهر حسب عمر المريض وسرعة إلتئام القرنية بما حولها من الأنسجة، وبعد العملية مباشرة يجب تجنب المجهودات الشاقة أو حمل أشياء ثقيلة كما ينصح بعدم تعريض العين للماء وتيارات الهواء لمدة 3-4 أسابيع حتى تلتئم الجروح جيداً .


    ماذا يحدث بعد إجراء العملية ؟
    إن عودة النظر الطبيعي بعد عملية ترقيع القرنية قد يستغرق مدة طويلة ربما تصل إلى اسابيع، وذلك يعتمد على سرعة إلتئام الجرح وسلامة الأنسجة الأخرى للعين. وكما هو الحال في زراعات الأنسجة فإن احتمالات رفض النسيج المزروع واردة. ( ولكنها نسبة لا تتعدى 5%)
    والعلامات المعروفة للرفض هي إحمرار في العين أو تدهور الرؤية أو الشعور بألم حاد في العين، فإذا لوحظت إحدى هذه العلامات ينبغي الرجوع إلى الطبيب بأسرة وقت ممكن حتى لو حدث ذلك بعد سنوات من إجراء العملية .
    وعادة يصف الطبيب للمريض بعض الأدوية التي تحتوي ضمن تركيبها على مادة الكورتيزون، وهذه المركبات تساعد الجسم على تقبل الأنسجة الغريبة عنه وعدم رفضها، فلذلك يجب إستعمالها بإستمرار حسب التعليمات الطبية، لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة كاملة حسبما يرى الطبيب. ويجب الإدراك أن الإستمرار في إستخدام هذه الأدوية مهم جداً حيث يؤدي تركها فجأة إلى تعرض القرنية للرفض، كما ينبغي أن يكون المريض المستخدم لتلك المستحضرات تحت إشراف طبي دقيق لما هو معروف عنها من أعراض جانبية. هنا تتضح أهمية المحافظة على المواعيد الطبية في المستشفى للتأكد من سلامة القرنية وعدم وجود أي مضاعفات للأدوية.


    الليزك

    وسئل الدكتور محمد المتعب استشاري طب وجراحة العيون تخصص دقيق في الليزك والماء الأبيض وجراحة القرنية عن العيوب الإنكسارية وتصحيح النظر فأجاب على اسئلتنا كما يلي :
    • هل عملية الليزك تؤلم؟

      - لا يشعر المريض بألم أثناء العملية بسبب استخدام مخدر سطحي عبارة عن قطرة توضع بالعين لتخدير سطح القرنية.

      * متى تكون الرؤية بوضوح بعد إجراء العملية؟

      - معظم المرضى يستطيعون مشاهدة التلفزيون بعد 4 ساعات من إجراء العملية أما تحسن قوة الإبصار بصورة كاملة فتحدث خلال اليوم الأول لليزك وعدة أيام للعلاج السطحي P.R.K.

      *هل من الممكن تحسن قوة الإبصار إلى درجة 6-6 أو 20- 20؟

      - نسبة الوصول إلى درجة وضوح وحدة في الرؤية عالية تصل إلى 98% وبعض المرضى إلى نسبة أفضل بما يسمى نظر حاد super vision.

      *ما هي مزايا عملية الليزك على عملية الليزر؟

      - السرعة في فترة النقاهة (استرداد) النظر واستعمال القطرات لمدة أقل من الليزر وسرعة العودة للحياة الطبيعية.

      * ما هي المخاطر الممكن حدوثها أثناء عملية الليزك؟

      - عملية الليزك مثل أي عملية جراحية أخرى لها بعض المخاطر لكنها نادرة جداً مما يتطلب خبرة جراحية كبيرة لدى الطبيب المعالج ويسر الطبيب المعالج أن يعطي للمريض المعلومات الكاملة المتعلقة بالعملية ومشاكلها حسب درجة قصر النظر.

      * هل سبق لأي شخص على الإطلاق إصابته بالعمى بعد عملية الليزك؟

      - هذا الاعتقاد غير صحيح بالمرة وهذه الشائعات وليس لها أي أساس علمي ولم يثبت أن هناك حالة واحدة أصيبت بمثل هذه الإضرار في العالم.

      * هل من الممكن إجراء عملية الليزك للعينين في نفس الوقت؟

      - نعم نقوم بإجراء عملية الليزك بالعينين في نفس الوقت.

      * ما هي نتائج عملية الليزك؟

      -في حالات قصر النظر (-1، - 6) أما حالات طول النظر أكثر من - 6 درجات فتصل نسبة النجاح إلى 95%.

      * كم من الزمن سيبقى أثر العملية وهل سيعود النظر للنقصان في المستقبل؟

      - من واقع المتابعة الدقيقة للمرضى الذين أجروا العملية منذ أكثر 12 عاماً تأكد لنا ثبات نتيجة الجراحة مما يؤكد نجاحها على مر السنين ولكن بعض الناس يخلط بين قصر النظر الشيخوخي (فوق سن الأربعين) وعدم وضوح الأشياء القرنية وبين نتائج الليزك.

      * في حالة لم تؤد العملية لتصحيح كامل للنظر هل من الممكن تكرارها لتصحيح الباقي من قصر النظر؟

      - نعم يمكن إعادة تصحيح الباقي من قصر النظر ولكن يفضل الانتظار فترة 2 إلى 3 شهور بعد العملية الأولى لضمان ثبات قصر النظر ويجري المريض عملية تكميلية لتصليح بقايا قصر النظر بعد العملية الأولى.

      * هل جفاف العين يؤثر على نتيجة الليزك؟

      - من واقع الدراسات التي أجريت على المرضى وجد أن جفاف العين يؤثر على قوة الإبصار النهائية بعد عملية الليزك بسبب تأثيره على سطح القرنية ولذا يجب استعمال القطرات اللازمة لتعويض نقص إفراز الدموع بعد العملية.



    * هل من الممكن استعمال عدسة أو نظارة بعد العملية إذا دعت الحاجة لذلك؟

    - من الممكن استعمال عدسات ملونة للزينة بعد فترة من العملية للسيدات ولمن هم فوق الأربعين يحتاجون نظارة قراءة.



    * كيف يعالج من هم في الأربعينات ليستطيعوا القراءة؟

    - معظم المرضى بعد سن الأربعين يحتاجون نظارة عند القراءة فقط بعد إجراء عملية الليزك والحل الآخر يمكن لعين بتصليح كامل لرؤية البعيدة وإجراء العملية للعين الأخرى بتصحيح أقل للقراءة وقريباً سيرى النور عمليات تصحيح النظر للقراءة.



    * ماذا يمكن أن يحدث لعيني بعد عشرين عاماً من إجراء عملية الليزك؟

    - لا يتوقع أن يحدث أي تغيير في مقاسات النظر وقوة الإبصار بعد إجراء عملية الليزك الشيء الوحيد هو احتياج الشخص لنظارة قراءة بعد سن الأربعين.

    * هل عملية الليزك تم الموافقة عليها من لجنة الأغذية والأدوية الأمريكية؟

    - نعم وافقت منظمة الأدوية والأغذية العالمية على إجراء هذه العملية منذ أكثر من 12سنة وإن كانت تجرى في أوروبا وأمريكا اللاتينية ومعظم بلدان العالم منذ أكثر من 17 عاماً.

    * من هو الشخص الذي يصلح لعملية الليزك؟

    - تصلح عملية الليزك للشخص الذي ليس لديه أي أمراض في القرنية وبخاصة القرنية المخروطية وفوق سن 18 وكذلك أهمية استقرار النظر.

    * من هو الشخص الذي لا يصلح لعملية الليزك؟

    - لا تصلح عملية الليزك لمن لديهم أمراض في القرنية كالقرنية المخروطية أو ضعف شديد في سماكة القرنية أو قصر النظر الشديد.

    * متى أستطيع قيادة السيارة؟

    - يستطيع المريض أن يقود سيارته بعد مرور يوم واحد على الأكثر من إجراء العملية.

    * متى أستطيع العودة إلى العمل؟

    - معظم المرضى يستطيعون مزاولة أعمالهم وحياتهم الطبيعية بعد مرور يوم أو اثنين على الأكثر من إجراء العملية.

    * ما النصائح التي تقدمها للمريض قبل إجراء عملية الليزك؟

    - إذا كان المريض يستعمل العدسات اللاصقة فيجب أن يوقف استعمالها لمدة 4 أيام قبل الكشف أو أسبوعين في حالة استعمال العدسات الصلبة ويجب على المريض كذلك الاستعلام عن كل ما يتعلق بالعملية ومدى نجاحها بالنسبة لحالته شخصياً من الطبيب المعالج.

    * هل يقبل الشباب على هذا النوع من الجراحة؟

    - نعم يقبل الشباب عليها وهي في ازدياد مستمر خصوصاً بين من يرغبون في الالتحاق بالكليات العسكرية إضافة إلى الفتيات اللاتي لا يرغبن في ارتداء النظارات أو العدسات اللاصقة أو الرياضيين أو من لديه رغبة بالتخلص من النظارة.

    * هل يمكن إجراء العملية للسيدة الحامل؟

    - لا ينصح بإجراء العملية للحامل أو المرضع باستمرار.

    * هل مرض السكر أو الجلوكوما يمنعان من إجراء هذه العملية؟

    - لا يمنع ولكن يجب تنظيم السكر والجلوكوما قبل إجرائها وإخبار الطبيب بذلك لأخذ احتياطات خاصة.

    * هل الليزك هو العملية الوحيدة المتاحة حالياً لتصحيح النظر؟

    - لا ليس الوحيد ولكنه الأميز كما ذكرنا لسرعة تعافي العين واسترداد النظر ولكنها لا تصلح للجميع ويوجد هناك بدائل وجميعها نتائجها مماثلة.

    بدائل الليزك


    ولم يتوقف التطور العلمي عند هذا الحد بل إن العلماء عملوا على إيجاد بدائل لليزك والتي يجيب على أسئلتنا الدكتور المتعب كالتالي :

    * ما المقصود بالعلاج السطحي؟

    - شهدت السنوات الأخيرة تنوعاً وتطوراً في مجال العلاجات السطحية يمكن أن نلخصها في 3 مسميات يشكل على الكثير من المرضى الفرق بينها وهي:

    1- عمليات الليزر.

    2- عمليات الليسيك.

    3- عمليات الابي ليزك.

    إن الهدف من جميع هذه العمليات السابقة هو نزع القشرة الطلائية للقرنية ثم تسليك أشعة الأكزيمر ليزر فإذا تم النزع بصورة يدوية سميت العملية بالليزر، أما إذا تم هذا النزع باستخدام مادة كيميائية فإنها تسمى الليسيك إما إذا تم النزع باستخدام أجهزة مخصصة لنزع هذه الطبقة الطلائية فإن العملية تسمى الابي ليزك.





    مضاعفات العلاج السطحي

    وعن مضاعفات العلاج السطحي يقول الدكتور المتعب:

    - إن أي عملية جراحية مهما كان نوعها لابد أن يكون لها بعض السلبيات وفي عملية الليزر كباقي العمليات تحدث بعض المضاعفات ولكن بنسب نادرة جداً مقارنة بالعمليات الأخرى. ويمكن تلخيص مضاعفات عمليات الليزر بما يلي:

    - تأخر التئام الجرح: عند بعض الأشخاص قد يكون التئام الجرح لديهم بطيئاً مما يسبب ضيقاً للشخص، وفي هذه الحالة يقوم الطبيب المختص بإعطاء قطرات للشخص قد يتكرر عدة مرات في اليوم الواحد.

    - حدوث بعض العتامات على سطح القرنية: وعادة ما تكون هذه العتامات بسيطة لا يشعر بها المريض، وقد تؤدي أحياناً إلى ضعف في الرؤية ولكن معظم هذه العتامات تختفي في السنة الأولى بعد العملية.

    - نقص أو زيادة في تصحيح العيب الانكساري: وفي معظم الأحوال هناك زيادة صغيرة في التصحيح وهي بشكل عام لا يؤثر على الرؤية، أما إذا كان النقص أو الزيادة كبيراً فهي تؤثر على الرؤية ويصبح من الضروري إعادة العلاج مرة أخرى.

    - حدوث التهابات بالقرنية: وهذه الالتهابات يمكن معالجتها بحسب نوع الالتهاب.

    - حدوث توهج.

    - تناقص التصحيح.




    زراعة العدسات
    يقول الدكتور عبد الرحمن الخلف : قبل عقد من الزمن كان تصحيح النظر مستحيل للمصابين بدرجات عالية من قصر النظر أو طول النظر أو أؤلئك الذين يعانون من نقص خلقي في سماكة القرنية . حيث كان العلاج بالليزك غير ممكناً في تلك الحالات وذلك لأن للقرنية سمك معين قد يؤدي تجاوزه إلى حدوث مضاعفات . كنا نشعر بخيبة أمل المصاب الذي يعاني من درجة عالية جداً من قصر النظر أو طوله وندرك أنه يتمنى التخلص من نظارته السميكة بواسطة الليزك . وعند إعلامه بأننا لانستطيع إجراء الليزك له لأن سمك قرنيته لا يحتمل ذلك , وكانت النتيجه بأنه يشعر بإحباط شديد.
    لقد أصبح الآن بإمكاننا مساعدة جميع المرضى الذين يعانون من جميع درجات عيوب الإبصار بواسطة إختراع تقنية العدسات اللاصقة التي تزرع داخل العين .
    وفي هذه الندوة أحاول الإجابة على أهم الأسئلة التي قد تخطر على بال المصابين المقدمين على هذه الجراحة :
    * ماهي طبيعة هذه العدسات التي تزرع داخل العين ؟
    الدسة اللاصقة التي تزرع داخل العين هي عبارة عن عدسة لا صقة مشابه للعدسات التي توضع خارج العين ولكنها توضع داخل العين ( فوق سطح عدسة العين الطبيعية ) خلف البؤبؤ بدلاً من وضعها على سطح العين ( سطح القرنية ) وهذه العدسات مصنوعة من مادة فريدة من نوعها تسمى كولامر التي لها خصائص مميزة أهمها أن الجسم يتقبلها مدى الحياةولا يرفضها جهاز المناعة أبداً كما أن هذه المادة الفريدة المصنوعة منها العدسة تجعلها مرنه وطريه وبالتالي يمكن طيها و زراعتها بسهولة داخل العين .
    • كيف تتم زراعة هذه العدسة داخل العين ؟

    حيث أن العدسة طرية ومرنة يمكن طيها بسهولة و لإدخالها داخل العين من فتحة صغيرة جداً لا ترى يالعين المجردة لذا فإن العملية تجرى تحت الميكروسكوب الجراحي . وتستغرق عملية إدخال العدسة دقيقة واحدة وتنفرد هذه العدسة المطوية تلقائياً بعد دخولها العين آخذه وضعها النهائي بين القزحية وعدسة العين الطبيعية وبذلك تصحح عيوب بصرك.
    • ماهي مميزات هذه العدسة ؟ ومن هم المصابين الذين توصف لهم كعلاج ؟

    نقوم بزراعة هذه العدسات للأشخاص الذين لايمكن تصحيح البصر في حالتهم بطرق أخرى مثل الليزر أو الليزك وهي تشمل الآتي :
    • مرضى قصر النظر العالي , أكثر من 12 درجة قصر النظر .
    • مرضى قصر النظر المتوسط و الذين يعانون من ضعف في سمك القرنية .
    • مرضى طول لنظر العالي , أكثر من خمسة درجات طول نظر .

    • لماذا تعتبر زراعة العدسة جراحة أكثر أماناً من الليزك في حالة القرنية الرقيقة ؟

    القرنية هي الجزء الشفاف المحدب الموجود في سطح العين الأمامي وعمليات الليزك تقوم بتعديل تحدب القرنية عن طريق إزالة طبقات رقيقة منها لكن بعض الأشخاص تكون قرنيتهم خلقياً منذ الولادة وبالتالي تصبح عملية الليزك مستحيلة و غير آمنه في حالتهم لذا فإن العدسة المزروعة داخل العين و التي لا تؤثر على سماكة القرنية هي الحل الأفضل لتصحيح بصرهم .

    • ماهو العمر المناسب لزراعة هذه العدسات ؟

    يفضل ان يكون المريض قد تجاوز العشرين عاماً حتى تكون درجة ضعف النظر قد ثبتت في حالته , أما بالنسبة للحد الأعلى من العمر فيفضل أن يكون المريض أقل من الخمسين عاماً و أن يكون غير مصاب بارتفاع ضغط العين أو التهابات سابقة في القزحية أو اعتلال الشبكية المصاحب لمرضى السكر .

    • هل من الممكن أن تجف او تتسخ هذه العسات مثل العدسات اللاصقة الخارجية؟

    إن هذه العدسات لا تجف ولا تتسخ أبداً فهي مصممة على أن تبقى داخل العين معرضة للعوامل الخارجية لتصبح كأنها جزء دائم داخلي وبالتالي فهي لا تحتاج إلى عناية مثل العدسات اللاصقة الخارجية ولا يشعر المريض بوجودها داخل العين.

    • هل يمكن رؤية العدسة في العين بعد زراعتها ؟

    لا يمكن رؤية هذه العدسة بالعين المجردة بعد زراعتها وبالتالي فالمنظر الخارجي للعين يصبح مثل أي عين أخرى طبيعية ولايستطيع معرفة وجودها داخل العين غير طبيب العيون حين يفحص العين بالمجهر .






    الماء الأبيض
    ومن أمراض مقدمة العين الساد ( الماء الأبيض ) يجيب على اسئلتنا الدكتور سعيد القهيدان استشار الماء الأبيض والليزك وجراحة القرنية كما يلي :

    ما هو الماء الأبيض (الساد) ؟
    الماء الأبيض: هو إعتام عدسة العين التي عادة تكون شفافة مما يؤثر على مرور الأشعة الضوئية إلى الشبكية وبالتالي يؤثر على النظر.

    ما هي مسببات الماء الأبيض (الساد)؟
    • التقدم الطبيعي في العمر
    • إلتهابات العين الداخلية
    • الأشعة فوق البنفسجية
    • سوء التغذية
    • إصابات العين
    • مرض السكري
    • بعض الأدوية



    هل هناك طرق للحماية من حدوث الساد؟
    حالياً لا توجد أدوية تحمي أو تعالج الساد. ونظراً لأن التعرض لأشعة قد يساعد في حدوث الساد، لذا فإنه من الأفضل الحرص على لبس النظارات الشمسية .


    اهم الأعراض

    ما هي الأعراض التي يشعر بها المريض المصاب بالساد؟
    • عدم وضوح في الرؤية
    • قد يشعر المريض بالوهج وعدم القدرة على تحمل الضوء الساطع
    • بعض المرضى قد يشعر بتحسن مفاجئ في الرؤية القريبة مما قد يجعله يستطيع القراءة بدون نظارات القراءة ولكن هذا التحسن يحصل بصفة مؤقتة
    • في الحالات المتقدمة قد يتغير لون البؤبؤ من الأسود الطبيعي إلى لون رمادي أو ربما يتحول إلى اللون الأصفر أو الأبيض.




    كيف يتم تشخيص الماء الأبيض (الساد)؟
    أطباء العيون في العادة يكونوا مدربين بشكل جيد على تشخيص ومعالجة الساد ويتم ذلك بالقيام بعمل فحص كامل للعين لمعرفة إذا كان الساد هو السبب في الأعراض التي يعاني منها المريض وهذه الفحوصات تشمل:
    • فحص النظر
    • عمل قياسات لتحديد إذا كان النظر قد يتحسن بواسطة العدسات أم لا
    • فحص العين بواسطة جهاز Slit Lamp لتحديد وجود الساد من عدمه وكذلك التأكد من سلامة باقي أجزاء العين الأمامية.
    • عمل فحص لقاع العين للتأكد من سلامة الشبكية وعصب العين من أية أمراض قد تكون السبب في عدم وضوح الرؤية

    متى يحتاج المريض لإجراء عملية إزالة الساد؟
    • عادة ينصح بإجراء عملية إزالة الساد متى ما بدء المريض يشعر أن النقص الحاصل في النظر نتيجة الساد يؤثر على نشاطاته اليومية، كقيادة السيارة، ومشاهدة التلفاز، أو القراءة
    • وفي أحيان أخرى ينصح الطبيب بإجراء عملية إزالة الساد لأسباب طبية مثل حالات مرض السكر، حيث يحتاج مريض السكر لفحص دوري للشبكية، وقد يسبب الساد صعوبة في رؤية الطبيب للشبكية مما يحمله بالنصح بإزالة الساد.
    • كما أنه ينصح بإزالة الساد في حالة إذا ما كان الساد متقدماً جدا ًمما يجعل المريض عرضه للإصابة بالماء الأزرق لارتفاع ضغط العين
    • في السابق، جرت العادة أن ينتظر الطبيب حتى يتجمد الساد ومن ثم تجرى العملية، ولكن في الوقت الحالي ومع التطور الحاصل في الطب لم يعد هناك حاجة للانتظار حتى يجمد الساد ولكن يمكن إجراءها في وقت مبكر متى ما استدعت حاجة المريض


    كيف يتم تحضير المريض للعملية؟
    عندما يقوم الطبيب بتشخيص الساد ويتفق مع المريض على إجراء عملية إزالة الساد، يتم تحويل المريض لرؤية طبيب التخدير حيث تؤخذ معلومات دقيقة عن وضع المريض العام وحالته الصحية ويجرى له فحص شامل بالإضافة إلى بعض التحاليل والأشعة وتخطيط القلب (في بعض الحالات للتأكد من أن المريض قادر على تحمل العملية).
    ما هي طرق التخدير المعمول بها في عمليات إزالة الساد؟
    عمليات إزالة الساد حالياً تجري تحت تخدير موضعي والتخدير الموضعي يكون بواسطة قطرات توضع على العين.
    وبهذه الطريقة لا يشعر المريض بأي ألم ويكون في وعيه وقادر على التخاطب مع طبيبه خلال العملية.


    ماذا يتوقع المريض بعد العملية؟
    عندما ينتهي الطبيب من إجراء العملية فإنه يعمد إلى تغطية العين بغطاء شفاف.
    يطلب عادة من المريض البدء في استخدام قطرات بعد العملية بناءً على إرشادات الطبيب. هذه القطرات تتكون في العادة من قطرة مخففة للالتهابات (كورتيزون) وقطرة مضاد حيوي وأحياناً مرهم قبل النوم.

    تعليمات للمريض بعد العملية:
    • الراحة
    • عدم العبث بالعين باللمس أو الحك أو الضغط عليها
    • عند تساقط الدموع من العين يمسح بعد نزوله على الخد فقط
    • وضع الغطاء الخاص على العين
    • عدم الإستلقاء على الوجه وعدم رفع أي شيء ثقيل
    • يمكن السجود أثناء الصلاء بعد أسبوع من العملية
    • لا مانع من غسل الوجه عند الوضوء مع إغلاق العين وعدم الضغط عليها عند الإستحمام أو غسيل الوجه
    • استعمال العلاج بانتظام والمراجعة في الموعد المحدد

    منقول من الصفحة النشرة الطبية الالكترونية لمركز ابن رشد التخصصي

  • #2
    مشكورة معلومات قيمة
    sigpic

    LOOOOOL

    تعليق

    يعمل...
    X