إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

+ خَلفْ الْتفاصيَل ..حِكايةَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • -

    لِنْقَف عِند الْبِداياتَ،حَيتُ كُلَّ شيءِ يأتي بِعفويةِ جميلةَ
    وهذا الأمر أحْسسّتُ بِه الْيَوم.كان الصمت يَقطع كُلّ شيءَ
    والتوتُر يَبْسِطُ نفسهُ علينا .فقط كلمةُ أيْقظتَ حواسنا وبددّت
    توتُرِنا..جميلةُ هِي ضحكاتُنا التي جاءتَ بعد كُل ذلِكَ الّتعبْ.


    +تَنْفسَ ثٌم انِفَجرولكِنْ بِلُطف.

    تعليق


    • -
      لا مجال هُنا للحُزنِ
      الأمرُ أصبح تافهًا..حُزني بلغ عتيًا..اسْتصغرتُ أشياء كثَيرة لِأجله
      اليوم بِلغتُ وتجاوزتُ ذلكَ..فَ أهلًا بِالحياة

      تعليق


      • -
        أنّ تظل طِفلًا لا تَسْتَهويكَ أصواتْ الآخرين،وتكتفي بِصوتِ أُمِكَ
        أن تَقِفْ على بُكائِكَ ورمادكَ وتنْتَصِر لِإنْسانيتكَ
        أن تَنْجُو بِنفْسِكَ مِنْ ظُلمةِ الأمسَ لِتَحرُقْ توقعاتِ الغير
        أن تسْلكَ طريقًا تعرفُ أنْ لافِتات الحُبِّ قد نُزِعتْ مِنْهُ عُنوةَ لِتُبْصِر نِهاية الأشياءِ الزائِفةَ
        أن تُشبه صخرة جُلَّ أُمنْياتِها أن تنْبُتَ زهرةً مِنْ بين شُقوقِها وأن يُصِبْها الضوءَ حُبًا لا عطفًا
        أن تُعْلِن لِلمسِير أن جِهاتِكَ الأربع تعني للاشيءَ وأنها محضُ خطوطِ وعلاماتِ واهية
        فأنتَ حقًا تعلم جيدًا أنكَ محضُ شَجرةِ تَنبِتُ على كفِ شَيْخٍ كبير،شجرةٌ ماؤُها وهواؤها وضِياؤها فَنَاءٌ للعالمينَ.

        تعليق


        • -
          من يعْدِلُ مِزاج صباحي..
          كِتابْ مُلهِمُونَ وفنجان قهوةَ لِرفع المعنوياتَ
          دعوةٌ مِنْ أُمي وأبي لِإستقامةِ الأشياءِ بداخلي


          + أهلًا بِمزاجيةِ إبريل

          تعليق


          • ََ

            -


            يَفْقِدُ شَهية الْكِتابَة،يُحاولُ وبِسريةِ تامة أنْ يُفاتِحُ قلبه بِأنهُ يَتْيمُ دُونَ حرفهِ
            وأنهُ بِحالةِ مُزْريةِ لا يقَوى فيها على الحديثِ معها وأنهُ مازالَ مُعلقًا بِوعدهِ المُنْكَسِر
            واقِفًا أمام نافِذةِ ثَقْبَها طائِرٌ غاضَبْ.وأنهُ دُونْها عاريٌ مهما حاول التْصَنُع بِغيْرِ ذلِكَ.
            أحيانًا يَبْدُو ضَعيفًا،يَتْخِذُ مِنْ أشيائهِ دُومى،يَكْسِرُ بعضها ويُصْلِحَ البْعضَ مِنْها.


            حينْ أراكَ تَزورُ ذاتَ المكانِ وتسِيْرُ على ذاتِ الطَريقَ وأنتَ الذي لم يُغير صوتهُ ونظراتهِ نَحو أشيائي.
            مازِلتْ تُمسِكُ الّطَرفْ الأضعفْ فِي مُعادلةِ الحياةَ،تسَيْر وفَقْ إعتْقادات واهِمةَ،رُغم أنكَ لم تَكُن رمادًا كما يَبْدو للجميع
            كُنْتَ تخْضَرُ بِصورةِ مُقلِقة،تُزينْ أصابعَكَ بِأربعةِ أحْرُفَ مُنْمقةِ، تبْتَسِمُ لها وتُطْلِقُها على أنها حُرةَ ليس لها بِالأقَفْاصِ مسْكنًا
            ورُغم كُلِّ ذلِكَ يَبْدو أن طَريق السّماءِ كان صَعبًا لكَ..لِذا ما زِلتْ تُفْضِلُ الجلوس على أرضِكْ اليابِسةَ.


            +أُحاول السَقُوطَ ولكِنْ بِصورة أفضل مما سبقَ.

            تعليق


            • -

              كان وعديَ صَغيرًا بِمقدار عُمري،أحفظُ أبياتَ الشعرِ المكتوبةِ بِخطَ والديَ،أقراءُ خِلسةَ رسائل أبي لِأُميَ وأنا المُتوارية خَلفْ غمامةِ بيْضاءَ صغيرة
              كُلُّ الأشياء كانت صَغيرة فِي ذلكَ الوقتَ،وسؤالُ أُمي عن مكان تواجدي كان مصْحُوبًا بِإكذوبةِ صغيرة..كُنت أستلِذُ كُل أفعالي فِي وقتها
              وفِي ليلة تخرُجي من المدرسة أهدتْني أُمي كتاب شعر صغير كان هدية أبي لها عُنوانهُ جميل وكأنهُ مُزخرفُ بالدانتيل "أساور في ذراع القمر"
              أُمي كانت الأقرب لِقلبي..
              تُهديني دائمًا الحياة بِصورة مختْلِفة،أن يُهديكَ شخصًا ما تتمناهُ على غفلةِ،أنّ يتْحسس موضِع قلبكَ دُون أن يُترجم ذلك بِصورة مادية
              أن يختْصِر لكَ الحياة بِحلوها ومُرِها..كُل هذهِ الأُمور لا تُهدى يِا عائشْ..وإنما تُوهبْ وتُزرع بِطيبِ نية وإِخلاصَ.

              وأُمي جنة
              *الله يعطيها العمر الجميل والصحة لِباسًا لها.

              تعليق


              • -

                أبي حُبي الخفي..فلا اُجيد الحديثَ عنهُ كثيرًا.

                تعليق


                • -

                  1:40am
                  مَوشُومة على صَدرِكَ الْعاريَ،أنْبِتُ كأشَجارٍ لا يَنْضِبُ إِخْضِرارُها،أتَدفْقَ كَسْيِلِ يَجرفُ مشَاعِر الّسَنينِ المُنْتَظره
                  فأنتَ لا تصَحُو إلا على صَبْاحاتِ كاذبةَ تَحرقُكَ،إبْتِسامتُكَ "إعوجاجُ" لِداخلكَ ومرآةُ لِفراغكَ المُؤثمَ
                  يَبْدو أنكَ لا تُجيدِ نصَبْ الفِخاخِ لِحُزنِكَ،تسْتَعملُ مُفَرداتِ مسْرُوقةَ،تُلصِقُها على جدارِ قلبكَ المُهتْريَ
                  اسْتِعاراتُكَ جافةَ،حديثُكَ يُقصى إلى البْعيدِ..ظنْنتُ أنكَ كاتِبُ والجيدُ لي أنّي مازلتُ أظِنُ ذلكَ
                  فَ يَقينُ قلبي أدركَ ولو مُتأخرًا أنكَ محضُ مًفردةِ مسْرُوقةِ .


                  تعليق



                  • -
                    2011

                    أَنَا..الْتَي يسْتَهْوِيْهَا رَقصُ الْمِغْزَلَ أَدنَي كَفيْها
                    لِأكُتبَ لكَ عَنْ طِفْلةِ بَدويةِ تَعشْقُ نُورَ فَجرِها
                    مُولعَةُ بِغزلِ صُوف عشْقِكَ مِنُذُ صِغرها
                    فَقْدَ كَانتَ أَوْلُ شَعْرَةِ صُوَفْ دَاعبْتَهَا أَنْامِلّيَ مِنْ خَيْطِ أَحَلامَك اْلمُرَسَلِة
                    خِلّسَةِ ..
                    لِذا كوْنِي اخَتْلِسُ سَمْاعَ قَصائِدهِ
                    فَ الشْعَرُ مِنْ قَلْبِه سَحّرُ تَذْبلُ له اْلجَفُونَ
                    كَـ فَاكِهَةِ أَكمَلت نَضْجَها فِي لَيْلَةِ الشَتْاءِ




                    فَـ أَخْرجَ أَيْهُا اْلعَصْفُورَ وَتَحدثَ
                    لا تَخْفَ هُو يَنْتَظُر قَدُومَكَ ..
                    فَـ مَنْ أَخْبَركَ أَنْي أَتَوْسَدُ حَنْيَنَ اْلصَحَراء؟
                    أنَا ..اْلتِي تَنْتَظرُ عِنْ الْضِفْةَ
                    وَلا تَزْالُ عيْنِي تُنْاظِرُ تَضْارِيسَ ذَلكَ الْدَربَ
                    حُبي..أنَتْ اْلَبَلسْمُ الْذَيِ تُنْشِدهُ قَلوبُ اّلنِسْوةِ فِي اْلبَادِيةَ
                    فَقْدَ تَجْرعَتُ مِنْ اْلغَرامِ مَا يَكفْي
                    مَايُبْقِيْنِي أنْتَظِرُ دَهرًا كَامِلًا
                    أَخْبَرتَنْي ..أَنَي اْلبْراءَةُ اْلتَي تَحدثُنْي بِهَا عيْنَاكَ وَصَدْرُكَ
                    وليْس لكَ حَقُ إِظْهَار جِنُونِكَ وعفْويِتُكَ لِغيْريَ ..
                    أخَبْرتَنْي.. بِأْنَك تُخَفِي بِدَاخلِكَ حَنْيِنَ الْطفْولةِ..
                    فَـ راَئِحَةُ اْللًبَانَ ..تُذَكْرُنِي بِأَوْلِ رِحْلَةِ لَكَ
                    تِلكَ الْرِحلةِ ..
                    الْتيَ أنْستْكَ أنْ تُهْدَيِنْي كِسْرةَ حُلْمِ
                    وَأنْ تُوِقَظ حِكَاياتِ شَغْفِي الْمُتَراكِمْةِ
                    كَـ كُثْبَانِ اْلرِمَال ِمِنْ حَولي
                    علَمْنيَ كيْفَ أُطَعِمْ الْهوىَ فيَ كَفْنِ
                    قبْيلةِ لا تَعودُ إلى أرضِ كانْ منْبَتُها
                    جَفافُ ..
                    فقدَ كانْ مَطبُوعًا على خَدِ الْغيُومِ
                    أنْ عَيْنَاكَ لا تَرى غَيْريِ
                    فَـ لا أَزْالُ أذْكِرُ حَدْيِثَكَ :
                    لمْ أَعُدَ أَرىَ غيْرَكِ وأَنا علَى اسْتِعَداِد لأَخْسَر مَا يَمْنَعُ قُرْبَكِ
                    بَعد أنْ ارْتَوتَ عيْنَايَ بْكِ وَانْطَفأ الّظْمأَ بِدَاخِلّي


                    - قبْائِلُ الْصَحراءِ
                    لَهآ قُدرتِ علىَ طَيْ كَثْيرُ مِنْ تَفْاصِيْلَ الْغِيَابِ
                    لِكنْنيَ وبَصْمتِ أًُردِدُ لِلنْجُومِ ..
                    أَنْهُ لَنْ يُطْيل اْلغَيْابَ
                    وَأنْهُ سَيْعُودُ مُحَمْلًا بِما آُمِرَ بهِ
                    فَـ أعَلْمُ جَيِدا أَنْكَ تَحِملُ إِخَلاصَ رِجْالِ اْلبَدوُ
                    وأَلْسِنْتِهَم لا تَزْالُ تْنَطِقُ ..
                    أنْهُ لنْ يَخْذلُ انْتِظارَ طِفْلة
                    وَلنْ يِكْسُر قَلبْي
                    فَـ بْيَن عيَنْاهُ وَعدُ
                    يُشَتِتُ قَبْائِلَ اْلصَحراءِ ..

                    -هَل كَانْ ( الحوز) مَقْبُولًا مِنْكَ
                    ومنْ قَبْيلَتكُ ..لِأقَولَ بِأنْكَ لا تشبْهُ رجالَ قبّيلتُكَ ..

                    *مِنْ أحبِ ماكتبتُ لِقلبيَ.. وسَيَظَلُ كَذلكَ
                    + رَوانْا

                    تعليق


                    • -

                      أحتاجُ لكَ خاليًا مِنْ كُلَّ شيءِ؛كَعصَفُورِ لم يَلمُسَ بِجناحاهِ الأرضَ.

                      تعليق


                      • -

                        يَ صغيري
                        أنتَ قُبْلةُ السّماء ونُور الأرضَ وربيع دارِ لم يُبْنى بعد.
                        أنتَ مُعْدِلُ الطَقْسَ فِ حانةِ الصَدر
                        أنتَ الْمُتَوردُ على جِدارِ القلبْ
                        أنتَ رعشةُ القُبلاتِ في ليّلٍ أصم
                        لِذا..
                        أنتَ وحدكَ من يقدرُ على أنّ يشُدَنِي نَحوهُ طوعًا
                        لِتُلْبِسني إِكْليل ياسَمين وكأنكَ تُهذِب غضَبي وانْتِظاريَ.


                        +عن الأطَفال والّوعودِ والمطر أنتَ فِتْنَةٌ مِنْ نُور .

                        تعليق


                        • -
                          أهلًا بِ الإجازة والصيفْ

                          تعليق

                          يعمل...
                          X