إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مشاكل الشباب في الميزان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشاكل الشباب في الميزان

    السلام عليكم
    أرحب بالجميع و أشكر القائمين على هذا الركن الرائع للاستشارات الشباببية من متخصصين وفنيين وخاصة الأخصائي الكبير قسور الراشدي...
    .
    .
    نظرة عابرة لمشاكل الشباب المعاصرة جعلتني أتوقف عدة مرات متحيرا و مفكرا ((مشاكل دراسية..مشاكل عائلية..غلاء المهور..نريد الحرية..نريد عمل..الخ..)) من جانب الشابات ((عنوسة..كبت..لا حرية..الخ القائمة الطويلة))
    في الحقيقة تعجبت من طريقة عرض هذه المشاكل فكل الشباب يعرض هذه المشكلة هاجما على الأقدار هاجما على الدولة هاجما على الجامعة أو الكلية هاجما على العائلة هاجما على الحياة كلها لأنه -برأيه-أن هذه الأسباب هي وراء تعاسة الشاب.
    و لكن -حتى نوازن بين الأمور-نحتاج إلى ميزان نزن به بين مشاكل الشاب النفسية والروحية وبين المشاكل الخارجية الطارئة التي يرمي الشاب ثقله النفسي والروحي عليها دائما....

    هذه مقدمة لموضوع طالما فكرت فيه نرحب فيه بمشاركاتكم وموازينكم التي تزن بين الأمور التي يمكن من خلال معرفة الميزان إصلاح الشباب نفسيا وروحيا فتصلح كثير من الأمور الخارجية التي ربما كانت أعراضا لمشاكل الشباب النفسية والروحية المتمكنة ولكن الشاب يجعلها هي السبب وراء مشاكل العالم...
    لي عودة بإذن الله ،فتحت موضوعا للمناقشة وسأكمل عرض فكرتي ولكن دون الإستغناء عن أفكاركم الرائعة....

  • #2
    ممم .. مآ عندي أي تعليق، لأن الكل في حاضرنا يلقي شماعة فشله وظروفه على القدر !!!!
    هو من الأساس بدون هدف من البداية !!!

    قرأت مقال رآئع جداً قبل عدة أيام .. مغزاه يدور حول تفكير الشخص وكيفية تحديد المستقبل من خلال خلق الأفكار في الحاضر !!


    كيف حـالك؟ ما هي آخر أفـكارك؟
    الــسلام عليكم:

    نوعية أفكارك تحدد شكل حياتك، وأفكارك السابقة هي التي أوصلتك إلى حيث أنت الآن، وستأخذك أفكارك الراهنة واللاحقة إلى ما نتفق على تسميته الآن (مستقبلك)، ذلك المستقبل الذي يصبح مع الوقت حاضرا وماضيا، تخيل ما يمكن أن تصنعه الأفكار بك! وما نوع الأفكار التي تقود حياتك؟

    حصيلة التفكير المستمر وتفاصيله المتوارية هي ما تصنع الشخصيات التي تراها و تتعامل معها يوميا، الشخصيات الناجحة وتلك المؤثرة وصاحبة النفوذ، والشخصيات المهزوزة والمترددة، والشخصيات التي تعيش على هامش الحياة، والشخصيات التي تصنع الحياة، كلها جميعا (تتخلق) عبر مراحل شديدة التعقيد في تكوين التفكير و ومحاكمته واستلهامه و ممارسته وتوظيفه.

    هذا المقال كان مجرد فكرة ولدت في لحظة ما، وكتابته أيضا كانت ترجمة لفكرة، نشره كان مجرد فكرة كذلك، إقدامك أنت على قراءته أو تجاهل غيرك له كان فكرة ربما ترددت أنت حيالها، كلنا نملك نفس المساحة من الوقت غالبا لاتخاذ قرار ما بشأن أفكارنا، وتبعا لذلك علينا أن نتحمل مسئولية النتائج الإيجابية والسلبية لاتخاذ قرار ما بشأن نوعية الأفكار التي نسمح لها بالعبور إلى أرض الواقع، والتحول إلى جزء من حياتنا، والمنجزات الحضارية عبر تاريخ البشرية كانت مجرد أفكار عابرة في أدمغة صناعها إلى أن أصبحت مشاريع دفعت باتجاه تحويلها إلى منجز ملموس ، وحتى الحروب و الأحداث المأساوية التي صنعها البشر كانت أفكارا طارئة في أدمغة مرتكبيها، إلى أن أصبحت قناعات دفعت باتجاه اتخاذ قرارات زجت ضحاياها في أتون الدم والدمار.

    الأفكار تغير شكل العالم ونمط حياة البشر، وهي بالتأكيد ستغير حياتك، والأفضل بالطبع أن تكون الأفكار التي تقود زمام حياتك هي أفكارك أنت، لأنها ببساطة تناسب تطلعاتك وحاجاتك، لذا فإساءة تقدير أي فكرة عابرة أو تجاهلها أو التمسك بها أو أخذها على محمل الجد، يمكن أن يصنع فارقا حاسما في أيامك القادمة.

    لعلك تتفق معي في ذلك لو استعرضت عدد الأفكار التي ضاعت منك في حالات تردد كثيرة، وتجارب ناجحة أسعدتك لأنك امتلكت وقتها رغبة وإرادة صادقتين لتحويل أفكارك إلى مشاريع عمل، ولعلي أهمس في أذنك الآن: كيف حالك؟ ما هي آخر أفكارك؟

    أحمد الغافري،،،


    Ỉ ĺọṿê Řạḏŏi ŝσ ṃŭсĥ</B>
    يا كايايدهم وحارق قلوبهم يا أفضل محترف مر على تاريخ آسيا

    تعليق


    • #3
      شكرا أخي العزيز الفكر الحر ع الإطراء مع أنني لا أستحقه بل وجه الشك للقائمين على الموقع
      أما بالنسبة لسؤالك
      قبل أن نزن مانريد وزنه علينا أن نزن الميزان فلربما الميزان غير موزون فلا وزنا صحيحا للموزون

      أترك المجال للأعضاء المشاركة
      هل لديك مشكلة وتريد لها حل؟؟



      ((قسم إستشارات شبابية))

      تعليق


      • #4
        موضوعك يطلب الوقوف من عدة جوانب
        يس جد شيق
        ربما كانت أحدى كفتي الميزان غير فعاله
        يسلموووووو
        اخترت في الدنيا ثلاث الستر و انصاف و صـــــــلاح
        و كرهــــــت في الدنيا ثلاث لا و لا يمكن و لن
        حبيت في الدنيا في الدنيا ثلاث الفن و أمي و الصباح
        و حلفت ما اخون الثلاث أنتي و جاري و الوطن

        تعليق


        • #5
          في الحــقيقــة .. نحــن دائمــا - كنفــس بشــريــة - نجد قســاوة في ان نلوم انفســنا على ما بدر منا من أخــطاء
          ولكــن الامــر يكون سهلا جــدا اذا ما علقــناه على غــيرنا !!

          فتجــدنا لاهثين نبحث عن أســباب - قد تكون فعلا مسببه لوضعنا وقد تكون لا - لنعلق عليها أخــطائنــا
          ونظــهر أنفســنا بالمظــهر اللائق البريء !!

          موضوعــك لا زال غــامضا بالنســبة لي .. أرجــو توضيحــه لو تكــرمت

          تعليق


          • #6
            في نظري


            سعادة الإنسان في داخله،وما يترتب على ذلك من مظهر خارجيّ يوحي بذلك.....


            هو الميزان الذي يقيس به المرء نفسه به.

            تعليق

            يعمل...
            X