الجزء الثالث الكل كانوا يشوفوا على أم حسن وهم مامستوعبين فرح: على بالي عندش سالفة مهمة أبو حسن: ومن اللي خطبها أم حسن: ولد والنعم فيه ماينرد أبو حسن: قولي من أم حسن: ولد صديقتي فاطمة سلطان: أي واحد فيهم أم حسن: المتوسط.. هاشم حسن: أيوى أيوى عرفته.. ولد زين بصراحة أبو حسن: وايش يشتغل حسن: مهندس ف شركة سلطان: والله وكبر هاشم هههه شذى: أحيد هاشم أكبر منك بسنة أبو حسن: والولد كيف أخلاقه أم حسن: أولاد فاطمة كل واحد أحسن من الثاني أبو حسن: على بركة الله وسمعوا صوت ضحكة عالية واتجهت الأنظار نحوها فرح: ياربي عاد قررتوا.. كأني ماموجودة.. لا لا ايش رايكم نخلي العرس بكره ما أحسن.. من قالكم إني موافقة أصلا أبو حسن: وليش ماتوافقي مو فيه الولد شذى: حقها يا أبوي.. بعدين مهما كان لازم تسئلوا عن الولد ما يصير تقرروا بسرعة هذا زواج مالعب سلطان: للللللووووييييش ياخي فرحان برتاح ف حياتي شوي حسن: بختك تصهل.. مفروض تحزن لأنها بتتزوج قبلك أبو حسن: لا خليه فرحان على خيبته سلطان: بيغاروا.. من سوسو بيغاروا.. قولوا اللي تريدوه.. ياجبل مايهزك ريح ********* في بيت سماح حور: وأنت أهلك مايعرفوا عن شي سماح: ما ضروري أهلي يعرفوا كل شاردة وواردة حور: حظش حياتش كلها مغامرات ياريتني جريئة مثلش سماح: ههههه أول مرة اسمع حد يقول لي هالكلام رن تلفونها.. وارتبكت سماح ترددت ترد قدام حور أو تكنسل الاتصال.. آخرتها قررت ترد سماح: هلا _: أهلين حبيبتي.. أسف إذا أزعجتك باتصالي فهالوقت أعرف إنك تذاكري سماح: لا ولا يهمك توني مخلصة _: وكيف الامتحان اليوم؟ سماح: كالعادة سهل مايغلبني شي _: شطورة حبيبتي سماح: عشانك قلبي أشد حيلي _: أحبك لاحظت سماح أنه حور تشوف عليها بنظرات غريبة فقررت تنهي الاتصال سماح: حياتي أمي تناديني لازم أروح _: تمام بس خلينا متواصلين بالرسائل سماح: تمام باي رجعت نامت على سريرها وهي سرحانة ونظرها على السقف حور بتردد: سموحه.. من هذا سماح: هذا اللي ملك القلب حور: تحبيه؟ اعتدلت سماح بجلستها: أموت عليه.. صح إني أكلم غيره كثير بس ماحبيت غيره حور: طيب دام تحبيه ليش تكلمي غيره سماح: بس كذا طبع فيني بس والله أحبه.. حور الله يخليش لا تخبري حد بهالكلام حور: لا تخافي مامتعودة أفشي أسرار صديقاتي ******** شذى: فرح لا تستعجلي بالقرار وفكري زين فرح: أنا تفاجئت.. أمي بعد جات وقالت الكلام قدام الكل شذى: لا تلوميها ودها تفرح فرح: أعرف.. أنت شو رأيك أوافق؟ شذى: أنا شايفه الولد زين.. بس في النهاية هذي حياتش ومفروض محد يتدخل وشوفي شو يقولك عقلك وقلبك تنهدت فرح وحطت راسها ع الوسادة وسرحت شذى: أنا بروح أجهز العشاء مع أمي وطلعت ودخل سلطان بعدها: أووووه عاد العقل مشغول مع هاشم فرح بدون نفس: وأنت ايش دخلك سلطان: محتارة؟ فرح: لا.. أنا خايفة سلطان: من ايش؟ فرح: من المجهول.. ما عارفه كيف أقرر وأنا ماأعرفه سلطان: فرح أنا أخوش وأحب مصلحتش صح فرح: أكيد سلطان: هاشم ولد زين ومحترم وخلوق أنا ماشفت عليه شي فرح: أنت تعرفه سلطان: جلس معانا كم مرة.. بس عشان تطمني بسأل عنه تنهدت فرح وغمضت عينها سلطان: فرح إذا ماتريديه قولي.. أنت تفكري بشخص ثاني؟ فرح: لا.. والله مافيه شخص ثاني بس مثل ماقلتلك خايفة سلطان: ولايهمش أنت خذي راحتش وفكري وأنا بسأل عنه فرح: تمام كان سلطان حاب يكلم فرح بموضوع ثاني بس حس أنه نفسيتها ماراح تتقبل فقرر أنه يأجل الحديث فيه ****** أمل: صدق والله.. بس فروحه بعدها صغيرة حسن: لا ماصغيرة.. بس الله يحبها هاشم ولد ماينرفض أمل: حسن خلي قناة وحدة دورتلي راسي حسن: بس خلاص ماأريد أشوف شي أمل: انزين تتوقع فرح بتوافق حسن: تريدي الصدق.. ماأتوقع أمل مستغربة: ليش؟ حسن: أعرف طبع فرح خوافه أمل: ههههه تتذكر أول ماخطبتني كيف كنت أخاف منك حسن وعينه ع التلفزيون: وأنا أقدر أنسى ههههه أمل: لا تضحك علي شافت أمل الابتسامة اللي انرسمت على وجه حسن تختفي تدريجيا وصار نظره معلق ع التلفزيون خافت أمل ولما قبلت ع التلفزيون شافت أب يحضن ولده ويضحك رجعت تشوف على حسن اللي ما شال عينه عن التلفزيون حست دموعها بتنزل وقبلت بوجهها الصوب الثاني عشان مايشوفها حسن تمنت الأرض تنشق وتبلعها وحست إنها سبب ضيق حسن رغم إنه مالها ذنب حسن وهو يحط يده على ذقنها وخلاها تشوف عليه: أموله خير فيه شي أمل وهي تحبس دموعها: لاعمري مافيه شي حسن: خلا نروح نتعشى مع الشعب ******* في المطبخ كانت شذى تساعد أمها: ليش ماتجيبولكم شغالة أم حسن: يبغالنا صراحة خاصة أنه فرح بتروح ولقت فرح واقفه على راسها: أيوى صح قولي تريدي تتخلصي مني أم حسن: ترا مصيرش تروحي بيت زوجش وسمعوا صوت صحن انكسر راحت فرح تركض وهي خايفة: شذى مالش شذى مستندة ع الثلاجة: ماأعرف حسيت بدوار من هالحمى اللي ماتخوز فرح: ههههه يعني نقول مبروك شذى ما فاهمه: على ايش؟ فرح: بتجيبي أخت لوسام شذى: ما شاء الله عليش عاد حللتي.. ماأظن حامل صارلي كم شهر أعاني من هالدوار والحمى وإذا حامل مفروض أكون ولدت عاد أم حسن معصبة: وليش ماتروحي المستشفى شذى: تعرفيني ماأحب المستشفيات.. أنا لما كنت حامل بوسام كرهت نفسي أم حسن: جلسي هملي نفسش شذى: لا تخافي هذا من قلة النوم لأنه وسوم ما ينام إلا بعد ماأدق راسي ع الجدار ****** ع العشاء خالد: مبروك يالسوسه أخيرا بنتخلص منش فرح: بسكم عاد من هالسالفة خالد: ههههه منه المال والعيال بعد فرح ودها تقوم وتخنقه: اللي يسمعك يقول بكره بتزوج خالد: بس ما قلتولي من هو تعيس الحظ سلطان: هههه أسميك ختمتها زين.. هشوم ال.. ماتعرفه؟ خالد: أيوى أعرفه.. مسكين شكله أمه داعيه عليه فرح ماحبت ترد عشان ماتغلط وحور مسكينة فاكه حلقها ما فاهمة حور: تو مو صاير.. رحت ساعتين ورجعت وأحصل فرح مخطوبة وبتتزوج بعد شذى: هههه سريعة.. تعرفي فرح مامصدقه متى تتزوج قامت فرح من على العشاء زعلانة لأنه هالموضوع بدأ يضايقها.. وجلست في المطبخ دخلت شذى بعدها وغسلت يدها ولما كانت بتطلع حست نفسها بتطيح ومسكتها فرح بسرعة: شذى بسم الله عليش مالش شذى: ماأعرف شو فيني فرح: خلي خالد يشلش المستشفى أكيد عندش نقص دم شذى: الله يخليش كله ولا خالد يعرف تراه بيشلني غصبا عني فرح: أنا بخبره شذى: فرح بس عاد مافيني إلا العافية لا تفاولي علي ********** أبو فيصل: وين ولدش المحترم أم فيصل: طالع طبعا ماعنده شغله غيرها أبو فيصل: خلي طلعاته تنفعه لا صلاة ولا دين أم فيصل: والله أنا خايفة عليه يصيرله شي أبو فيصل: بس هو مايخاف لا عليش ولا علي.. يعقلنا كل كلمة أكبر من الثانية الله ياخذه أم فيصل: لا تدعي عليه يظل هذا ولدنا أبو فيصل: ايش رايش نزوجه يمكن يعقل أم فيصل: لا أنت ولا شورك.. هذا مايهمه حد.. وايش ذنبهن بنات الناس نبليهن معانا أبو فيصل: والله احترت معاه.. ماأقول غير الله يهديه ******** كانت فرح غرقانة بعالم الأحلام تتخيل كيف شكل هاشم وكيف يحبها ويدللها وهي لابسه الفستان الأبيض يمكن تكون هذي فرصتها الوحيدة عشان تحصل الحب اللي تدور عليه من زمان بس ماتعرف ليش فيه شي يقول لها لا توافقي مسكت تلفونها ورسلت لسهيلة: "سوسو لو تعرفي شو صار" سهيلة: "لا يكون ريم طاحت مرة ههه" فرح: "آآآه ياقلبي.. بكره بخبرش" سهيلة: "خوفتيني يالجنية قولي بسرعة ماأقدر أنتظر" فرح: "الحين تعبانة أخبرش بكره أحسن تصبحي ع خير" سهيلة: " تمام وأنت من حيانه" طبعا فرح ماقدرت تنام من كثر التفكير ******* في المدرسة ثريا: رحتي أمس عند سماح؟ حور: أيوى.. واو لو شفتي كيف غرفتها روعة مامثل غرفنا كل شي ف صوب ثريا: وايش سويتن حور: ماشى بس سوالف ثريا: بس؟ حور فهمت قصدها: لا.. تصدقي رحنا ديت بعد.. ثريا وبعدين معاش ليش ماتحسني الظن بالبنت ثريا: أنا أسفة بس بجد هالبنت ماتعجبني حور: ماتعجبش أنت حرة.. بس أمس جلست تعلمني ع الشات.. طلع حماس والله ثريا متفاجئه: حماس؟ هالبنت إن ماضيعتش أقص يدي حور: أوهووو وبعدين معاش.. أنا واثقة بنفسي وبأخلاقي ثريا: بس أنا أعرفش زين حور: نعم نعم.. ايش قصدش شايفتني دايره على حل شعري.. أنا أقوم أجلس عند سماح أحسن بدل هالكلام اللي يغث ******* سهيلة وهي تجلس: أف حر ماينطاق.. يالله خبريني بسالفتش فرح كان مالها نفس تتكلم من الضيق اللي فيها وماصدقت تلفونها رن بمرة ردت عليه فرح: هلا أحمد فرحان بسماع صوتها: هلا بهالصوت فرح بكآبه: أخبارك أحمد؟ أحمد انقبض قلبه: فرح فيش شي فرح تتهرب: لا ولا شي أحمد: ليش أسمع الحزن بصوتك فرح: ماحزينة بس تعبانة شوي ما كانت تريد تقوله عن السالفة قبل ماتتأكد من قرارها أحمد: سلامتك من شو تعبانة فرح: تعرفني كيف كارهه الدراسة أحمد: هانت كلها أيام وبتمضي مثل مامضت السنين اللي قبلها فرح: الله كريم أحمد: المهم حبيت أصبح عليش عارف عندكم الصبح الحين فرح: الله يصبحك بالخير ياوجه الخير أحمد فرحان: تسلمي فروحه.. يالله مع السلامة وانتبهي لنفسك فرح: تمام مع السلامة سهيلة: هذا أحمد ولد خالتش؟ فرح: أيوى سهيلة: تعرفي.. ماأعرف ليش أحس أنه يحبش من يوم سافر وهو دايما يتصل يطمن ياحظش يافرح فرح: مايهم.. يحبني ولا مايحبني مايهم.. سهيلة: ايش صاير فرح: أنا انخطبت سهيلة: وهذا شي يزعل فرح: أهلي متحمسين للسالفة بس أنا خايفه سهيلة: لأنش ماتعرفيه صح؟ فرح: صح سهيلة: لا تخافي.. وكلي أمرش لله واستخيري وخلي أهلش يسألوا عنه فرح: أنا حتى ماأعرف كيف شكله سهيلة: حقش تشوفيه.. انزين ليش ماتقترحي على أهلش أنه يزوروكم زيارة تعارف بس عشان تشوفيه ويشوفش فرح: شكلي بقولهم.. هذا إذا وافقت سهيلة: الله يافرح لو تتزوجي وتحققي حلمش فرح ارتاحت نفسيتها بعد ماكلمت سهيلة وقضت يومين وهي تفكر ******* سلطان: فروحه أنا سألت عن هاشم عند ربعه وبعض معارفه فرح متحمسه: وشو عرفت سلطان: الكل مدحه محد قال عنه شي مازين فرح تتمصخر: شو هالملاك هذا سلطان: عاد الباقي عليش والقرار الأخير بيدش فرح بضيق: يصير خير بس ماأعرف ليش احساسي يقول لي أرفض سلطان ماقدر ينتظر أكثر وقرر يفاتح فرح بالموضوع: فرح ممكن خدمة فرح: أكيد سلطان: أنا متردد كثير وعارف اللي بطلبه ماسهل بس أنا أريدش تعرفيني على وحده فرح: من؟ سلطان: تتذكري البنت اللي شفتها آخر مرة جيت أشلش حاولت فرح تتذكر ولما تذكرت: ريم؟ سلطان: اسمها ريم بعد فرح: أخ عليك على بالي بتنقي وحدة زينة سلطان: ليش شو فيها فرح: الله يخس بليسك عاد مانقيت غير هذي سلطان: فرح وبعدين فرح: شيل الفكره من بالك هالبنت ماتناسبك سلطان: ليش فرح: طبعها ماحلو.. دلوعة زيادة عن اللزوم.. صدقني بتكرهك بعيشتك سلطان: ما عليش أنت.. بس عرفيني عليها فرح: مستحيل سلطان: ماتوقعتش ترفضي فرح: سلطان البنت ماتناسبك أبدا سلطان بعصبية: طبعا بتقولي ماتناسبني.. تراش تغاري.. تغاري من أي وحدة أحلى منش فرح مجروحة: مشكور أخي العزيز وراحت تبكي ف غرفتها ****** كانت حور جالسة بروحها وتفكر بكلام صديقتها اللي جرحها.. ايش اللي خلاها تقول كذا وطبعها ماتحب تظل زعلانة أو أحد يزعل منها عشان كذا قررت تعتذر منها حور: "أنا أسفة ماأريدش تزعلي علي نحن صديقات من زمان" ثريا: "والله مازعلانة بس أنت فهمتيني خطأ" حور: "ممكن تشرحيلي لأنش بجد جرحتيني" ثريا: "أنا لما قلت إني أعرفش زين كان قصدي إني أعرف أنش تحبي تجربي أي شي وخفت سماح تجرش معها" حور: "آهااا أنا فكرتش تقصدي إني بنت مازينة بس وربي أنا مستحيل أنجر على الخطأ" ثريا: "أنا واثقة من أخلاقش بس الحرص واجب.. انتبهي لنفسش" حور: "تمامو.. باي" ****** سلطان حس أنه زودها وقرر يعتذر من فرح وراح الغرفة سلطان: فروحه عمري قومي أنا أسف فرح مغطيه راسها: اطلع برع جلس سلطان على سريرها: بطلع بس لما تسامحيني شالت فرح الغطا عن راسها: خلي اللي أغار منها تنفعك سلطان: تغيب خلاص ماأريدها.. اللي تفرق بيني وبين أختي طفرة تطفربها فرح بجدية: سلطان أنا والله أريد مصلحتك مثل ما أنت تريد مصلحتي وهالبنت بجد ما تناسبك أنا أعرف طبعك وأعرف طبعها زين سلطان بحزن: لاتهتمي أنا شلت الفكرة من بالي.. خلاص راضية؟ فرح: أكيد سلطان: الحين بطلع فرح: ياربي شكلي كسرت بخاطره مسكين.. بس عاد مانقى غير ريموه ****** كان الحر ذابحها وهي تغسل الملابس ماصدقت تدخل تتبرد شوي.. وهي مارة لفتت انتباهها جملة جمدت الدم ف عروقها أبو حسن: طيب ليش مانزوج حسن وحدة غيرها وعسى الله يرزقه بالذرية أم حسن: نحن مامفروص نتدخل هذا الشي مفروض يجي منهم أبو حسن: عاجبنش حال ولدش قلبه متقطع على مايجيه ولد أم حسن: هذي إرادة الله.. وبعدين هم الاثنين سليمين ويمكن الله بيكتبلهم اللي فيه الخير راحت أمل تركض لغرفتها قاطعت فرح حديثهم الحامي فرح: الشياب جالسين هنا ايش عندهم أكيد تخططوا لشي أبو حسن: نخطط نزوجش فرح تضايقت من هالكلمة: على طاري هالموضوع أنا خلاص قررت أم حسن متحمسه: هاه فروحه شو قررتي ياترا شو هو قرار فرح بتوافق وتفرح أمها.. ولا بتسمع اللي يقوله قلبها وبترفض هذا اللي راح نعرفه في الجزء الرابع