تـــــاج راســـــي تأليف: بسومة هذه الرواية إهداء إلى تــــاج راســـي الشخصيات: فرح: بطلة القصة.. عمرها 22 تدرس في الجامعة.. بنت خلوقة ومحترمة وخجولة جدا.. أحلامها خيالية.. دايما الحظ معاكسها شذى: أخت فرح الكبيرة.. عمرها 29 انسانة محبوبة وطيبة القلب.. شخصيتها رومنسية.. أفنت عمرها في خدمة زوجها خالد اللي تعشقه موت وعندها ولد اسمه وسام حور: أخت فرح الصغيرة.. عمرها 16.. بنت بريئة وعلى نياتها.. تحب المغامرات ودخول المجهول وتجميع أكبر عدد من الصديقات سلطان: أخو فرح المقرب.. عمره 24.. ولد حبوب ووسيم جدا.. بس رغم هذا متواضع يحب المرح ومايهمه شي حسن: أخو فرح الكبير.. عمره 33.. متزوج أمل بس الله مارزقهم بأولاد.. ملتزم بدينه ومايحب الحركات.. بس مشكلته أنه عصبي ومتسرع أبو حسن: شخصية صارمه.. إذا أمر بشي لازم يتنفذ.. مايحب يناقش بس قلبه حنون أم حسن: همها أولادها الخمسة وزوجها.. تسوي المستحيل عشان تشوفهم سعداء سهيلة: صديقة فرح الحميمة.. انسانة حزينة رغم اللي تظهره فيصل: عمره 22.. شاب متمرد.. مايهمه رأي الناس فيه.. عايش حياته بلا هدف.. وبقية الشخصيات بنتعرف عليها من خلال الأحداث الجزء الأول فتحت عينها وكانت الغرفة مظلمة ويتسلل ضوء خفيف من ستارة الغرفة.. حست راسها بينفجر من صوت المنبه المزعج فرح بأعلى صوت: أففففف قومي يبو راس يابس ماتسمعي صوت المنبه الله ياخذش أنت واياه حور وصوتها رايح من النوم: وينه التلفون ماحصلته عشان أسكره فرح وخلاص بتنفجر: تحت الوسادة ياربي منش كل يوم على هالحالة حور: بس خلاص بندته انخمدي نامت عليش طابوقة يارب فرح بعصبية: غيبي من هنا ******** أم حسن: فروحه حبيبتي قومي الساعة 6 وربع ماتريدي تتجهزي فرح بتعب: ماخاطري أروح والله خلاص نفسيتي تعبت من الدراسة أم حسن: خلصتي 3 سنين ومابقى إلا القليل شدي حيلش عاد.. يالله قومي فرح: إن شاء الله ****** أبو حسن: بس أنت ما شاء الله راتبك زين وماقاصرك شي سلطان: بس الحياة صعبة وراتبي مابيكفيني عشان أتكفل بكل المصاريف أبو حسن: أنا بساعدك سلطان: ليش تفتح هالسالفة من الصبح ماأعرف.. الخاتمة أنا مامفكر بالزواج الحين وماحصلت البنت اللي تناسبني أبو حسن: أنت بس أشر أو خلي أمك تدورلك دخلت فرح وعينها وارمه من التعب: السلام عليكم أبو حسن: وعليكم السلام.. شكلش مانايمه أمس سلطان: هههه تقول مطلعه من مقبره.. الحين أنت من صدقش بتروحي الجامعة بهالشكل.. أحيدهن البنات مايبقن شي مايصبنه ف وجهن فرح: هذاك اللي متفيقات.. وأنا رايحه أدرس مارايحه عرس ومايهمني رأي أي حد فيني أبو حسن: صدقش والله ونعم التربية فرح: خبز يدينك هههه.. سلطان حبيبي أموت عليك وديني ع طريقك والله استكاود أروح بالباص سلطان: روحي روحي أنا وحدي متأخر أبو حسن: خلاص أنا بشلش سلطان: بس خلاص غيرت رأي أنا بشلها فرح: غريبة ليش؟ سلطان: رحمتش ياخي أبو حسن: بس زين عجب أنا طالع يالله مع السلامة فرح: مع السلامة في السيارة سلطان: تعرفيني ماأفوت فرصة أشوف البنات فرح: وأنا أقول من وين نزلت عليك الطيبة وبمرة وافقت سلطان: يااااه شوف هالمزايين فرح: ياخي تزوج وريحنا سلطان: لا لا زواج ماأريد.. بعدين من هذي اللي تستاهلني فرح: من حلاتك عاد.. نزلني هنا أبو اللوعان أنته سلطان: نزلي بسرعة خليني ألحق على قطيع الغزلان اللي يعبرن الشارع فرح: الله يهديك ******* نزلت فرح ومسكت تلفونها واتصلت على أعز صديقاتها فرح: هاه وين أنت؟ سهيلة: في الكلاس فرح باستغراب: غريبة ليش رايحه من وقت سهيلة: بس كذا فرح: مالش فيش شي؟ سهيلة: لاحبوبة تعالي أنتظرش فرح: دقيقة وأكون عندش ****** دخلت فرح الكلاس: ماحلو أدخل والكلاس فاضي متعودين ندخل آخر الناس سهيلة: مافيها شي نغير أظن الدكتور بتجيه صدمة لو شافنا حاضرين من وقت فرح: قرعة تقرعه ذا الدكتور مكرهني ف عيشتي سهيلة: يغيب كلها شهرين ونص وبنخلص فرح: بيشيب راسي فهالشهرين.. سهيلة ايش هذا ف خدك كأنه أثر بوكس هههه سهيلة بارتباك: هاه أي.. لا يمكن مكثفه البلاشر ******** في مكان آخر كان تلفونه يرن صارله ساعة وهو خبر خير غرقان في النوم ولما سمع نغمة ثانية انتبه وفتح عينه.. شاف الرقم وابتسم فيصل: هلا ومرحبا بالطش والرش والماء ورد في الغرش محمود: حبيبتك أنا جالس تتغزل فيني من الصبح فيصل: ههه ياخي ايش اسوي أعزك محمود: والله أنك متفيق.. المهم كيف أمرلك فيصل: وين نروح محمود: عاد نسيت.. ماخبرتك أمس نروح ندور شغل ونعق أوراقنا يمكن حد يرحمنا وينادينا فيصل: حسبت عندك سالفة.. خليني أكمل نومي مانمت غير الفجر محمود: طبعا مافاضي من سوالفك.. فيصل مايصير كذا صارلنا 4 سنوات مخلصين دراسة وما اشتغلنا.. ياخي أريد أكون نفسي فيصل: لا يكون ناوي تتزوج محمود: طبعا يعني تريدني أظل صايع لحد متى فيصل: لا تكثر سوالف.. مابروح أنا كذا مرتاح ليش أتعب نفسي محمود: غيب أنت مايفيد معك الكلام أنا بسير وحدي فيصل: روح وأقصها يدي كان حد عبرك هههه محمود: بنشوف.. باي حاول فيصل يرجع ينام بس تلفونه ماسمح له فيصل وهو متضايق: أوهوو هذي وبعدين معاها لوعتني.. ألو _: فيصل وينك من الصبح اتصل فيك وأنت ماترد فيصل: ايش تريدي أنا كنت نايم _: غريبة والدوام؟ فيصل يحاول يتهرب: مامداوم اليوم تعبان _: المهم كيف متى أشوفك اليوم فيصل: أقولش تعبان تقولي متى أشوفك _: حبي لاتلومني والله اشتقتلك فيصل: مريم سمعي أنا مافاضي اليوم وراي مشاوير _: مريم؟ من مريم؟ أظن اسمي شهد فيصل بعدم اهتمام: ومن قال مريم حبيبتي شكلك تعبانة وماسمعتيني زين شهد: صحيح واضح.. أنت مامنك فايده باي وسكرت التلفون فيصل: فكه وهذا تخلصنا من وحدة ******* في الجامعة فرح وهي تغني: سلامات حبيبي مو على بعضك سلامات.. سلامات أشوف الحزن ف عيونك سلامات سهيلة تتصنع الابتسامة: سلامة روحك.. مافيني شي صدقيني فرح: أحسش متغيرة سهيلة: يتهيأ لش رغم صداقة سهيلة وفرح إلا أنه سهيلة طبعها كتوم وماتحب تخبر أسرارها لأي حد عكس فرح اللي تخبر سهيلة بكل صغيرة وكبيرة فرح: أففف شوفي من جاي صوبنا ريم: هلا صبايا شو الأخبار سهيلة: هلا والله.. نحن بخير مو أخبارش ياحلوة ريم: الحمدلله.. سوسو حبيبتي أريدش تساعديني فيه شي ماعرفت أحله سهيلة: من عيوني.. شو هو ريم: شوفي هالسؤال...... كانت فرح تشوف على ريم بكره لأنها ماتحبها ودايما تكلمهن لما تحتاج شي ريم بنت حلوة وشيك بس دلوعة زيادة عن اللزوم وفرح ماتحب هالطبع بعد ماراحت ريم فرح: صح انها كروب.. وأنت ليش تساعديها هذي سهيلة: يعني البنت محتاجة ليش ما اساعدها فرح: أصلا هي ماتعبت نفسها تفكر.. ماعلينا تخيلي أمس اتصل فيني واحد غلطان بالرقم وماصدق اني بنت جلس يعتذر ويتملق والحالة سهيلة: لا يكون رديتي عليه فرح: طبعا لا.. صح أني أتمنى ألقى حد يحبني وأحبه وأعيش أحلى قصة حب بس مابهالطريقة سهيلة: فكرتش أول فرح: يالله كيف خاطري أجرب الحب.. متى بس متى أحب وارتاح سهيلة ف خاطرها تقول: أنت يافرح اللي متهنيه بحياتش تقولي كذا.. لكن أنا شو أقول ******** في بيت خالد كانت شذى تقرأ مجلة ووسام يلعب جنبها فجأة جاها أحد وغطى عينها شذى: أنت ماتتوب عن هالسوالف خالد وهو يغير صوته: من أنا؟ شذى: أنت عمري وحياتي خلودي.. يعني البيت محد ساكن فيه غيرنا من بتكون الجني الأزرق مثلا خالد وهو يجلس جنبها: محد يقدر يسوي مفاجأة فهالبيت شذى وهي تشوف عليه بكل حب: وجودك معي أحلى مفاجأة خالد رق قلبه لكلامها: يابعد روح خالد أنت ياربي بتقتليني من رومانسيتك ياعسلي وحط يده على يدها لما شاف وسام هالمنظر جن جنونه وقام يصرخ وراح يشيل يد أمه عن أبوه وارتمى ف حضنها وهو يبكي شذى وهي تضحك: خلاص حبيبي خلاص هذا أبوك ماحلو بنضربه خالد مقهور: والله زوجتي وحلالي جاي ولدي على آخر الزمن يحرمني منها شذى: محد بيحرمني منك إلا الموت خالد: بعيد الشر عنك.. ماتشوفي ولدك هذا جالس عله على قلبي شذى بدلع: حرام عليك خلودي ترا والله بيكرهك الولد كذا خالد متشقق من الفرح: ياااااه أنت بس تقولي خلودي أنا أذوب وما أسمع الباقي.. جيبيه خليني أربيه وسامو حاول خالد يسحب وسام من حضن أمه وجاه كف قوي من وسام وشذى ميته ضحك عليه هذا بيت خالد دايما حب وفرح وضحك حتى الناس حاسدينهم على سعادتهم بس لمتى راح تدوم هالسعادة ياترا ******** دخل الغرفة متضايق.. فسخ كمته وجلس على طرف السرير وحط يده على راسه طلعت أمل من الحمام وشافته مهموم وحست بضيق ف قلبها جلست أمل جنبه وحطت يدها على كتفه: حبيبي فيك شي رفع حسن راسه ولما شافها ابتسم: لاحبيبتي بس أحس راسي مصدع من الحر أمل: قوم اسبح وتغدى حسن: أنت تغديتي؟ أمل: ماأذوق لقمه وأنت بعيد عني حسن: حبيبتي لاتنتظريني دايما تشوفي كيف مرات أتأخر مايصير تجلسي بدون أكل أمل: لا تناقشني ماأقدر أتهنى بأكلي وأنت مامعي حسن: فديتك طيب أنا بسبح وبنتغدى مع بعض ياأحلى أموله رغم أنه الله مارزقهم بالذرية بس حبهم لبعض مانقص.. أمل بنت بسيطة بلبسها وشكلها بس رغم هذا حسن يحبها لأنها تشبهه بكل شي وكأنها نسخة منه طبعهم مثل بعض نزلت أمل تجهز الغدا لها ولزوجها في المطبخ ودخلت فرح اللي توها واصله من الجامعة فرح: يمممم ريحة الأكل تشهي أمل: الناس يسلموا أول فرح وهي تشوف ع الأكل: عند الصحون تغيب الذهون.. أمل بليز ببدل ملابسي وبتغدا معكم تعرفيني ماأحب أتغدا بروحي و على الغدا كانت فرح خلاص ماقادرة تقاوم الجوع: وين زوجش هذا بموت جوع أمل: انتظري شوي بيجي دخل حسن: السلام عليكم فرح: ياخي وفر السلام لبعدين اجلس بسرعة قبل لاتشوف هالدجاجة تطير ف بطني حسن تعجبه خفة دم فرح: مالش مفجوعه كذا انزين ليش ماكليتي فرح: شوف الأنسه اللي جالسة ع راسي ماخلتني أمد يدي ع الأكل أمل: عاد اللي يسمعش يقول أنت رايحه أفريقيا ما الجامعة.. ما تاكلي هناك فرح وعينها تدمع من الجوع: ياخي أنا أبذل جهد كبير لما أفكر وكله الأكل يختفي من بطني ماأعرف كيف.. والحين خلصوني قبل لا أسوي مناحه ******* بعد الغدا جلست فرح تشوف تلفزيون وفجأة رن تلفونها وكان رقم دولي.. راحت تركض لغرفتها بسرعة فرح: ياهلا بالغايب أنت وينك من زمان مااتصلت أحمد: حشا كليتيني.. والله مشغول بالدراسة.. المهم كيفك وكيف الأهل طمنوني عليكم فرح: كلنا بخير أنت بس لا تحاتي أهم شي تشد حيلك وترجعلنا بالشهادة أحمد: لا تحاتي يالغالية.. كيف الدراسة فرح: تصدق والله كارهه الدراسة خلاص مليت أريد أرتاح أحمد: أفاااا أحيدش مجتهدة.. ليش هالكلام فرح: أحمد تفكر الناس كلهم مثلك يحبو الدراسة أحمد: وين كلامش أول مادخلتي الجامعة كنت فرحانة فرح: هذاك قبل لا أشوف الهم.. 5 سنوات كثير انسدت نفسي والله أحمد: فروحه خلي عنش حاولي تغيري تفكيرش فرح: بحاول آآآه بس لو أحصل هدف يخليني أواصل أحمد: طيب والشغل؟ فرح: واااع لا تذكرني خاطري أجلس في البيت والراتب يمشي شهريا أحمد: هههه أحلام اليقضة ماتخلص فجأة دخل سلطان وشاف فرح تتكلم في التلفون: من تكلمي؟ فرح: هذا أحمدوه ولد خالتي سلطان: والله؟ هاتي أريد أكلمه.. أحمدوه الحص أنت وينك مختفي محد يسمع عنك شي أحمد: سلطان عاش من سمع هالصوت.. أنا موجود بس تعرف مشغول بالدراسة سلطان: مو باغلها الدراسة تعال ارجع واشتغل هنا بدل ماتتغرب وخالتي مسويه مناحه عليك كل يوم أحمد: تعرف أنه طموحي كبير ومابرجع إلا ما أحققه.. المهم خسرتني تراك سلم ع الوالدة وحسن سلطان: الله يسلمك يوصل إن شاء الله أحمد: مع السلامة سلطان وهو يشوف على فرح بنص عين: وأحمد ليش يتصل فيش أنت بالذات فرح: ماأعرف روح سأله سلطان بجدية: فرح اعترفي فرح: والله ما بينا شي وأنت تعرف أني أعز أحمد مثل أخوي سلطان: على بالي فرح: وأنت ليش جاي من وقت أكيد هارب سلطان: أكيد هل عندك شك فرح: أبغاهم يكشفوك سلطان: لكل نعمة حاسد.. خليهم يكشفوا من حلاة الشغل عاد ************* وفي بلد آخر أحمد كان يفكر بفرح ويتذكر صوتها وشقاوتها: متى أخلص وأرجع وأشوفش يا أحلى فرح.. والله اشتقتلها محد معذبني في هالغربة غير شوقي لأمي ولفرح.. الله يجعلها من نصيبي قلبي ماتعلق بغيرها ******* دخلت أم فيصل الغرفة وحصلت ولدها نايم وصرخت عليه: قوم مخرسة نوم قوم يالله صلي المغرب فيصل: ...... راحت أمه تبند المكيف وساعتها حس على دمه: أووووه ماتخلو حد ينام أمه وهي بتنبط: لا إله إلا الله أنت بتموتني ناقصه عمر.. قوم صلي المغرب فيصل: انزين انزين قايم جالسة تحني وطلعت أمه وضغطها مرتفع من تصرفات ولدها الطايش شاف فيصل تلفونه وحصل مكالمات ورسايل من حبيبات القلب بس هو طنش الكل واتصل على صديق عمره محمود.. بس محمود مارد عليه راح فيصل يسبح ومن خلص حصل محمود يتصل فيه فيصل: أنت وينك ليش ماترد محمود: أصلي المغرب مامنخمد مثلك.. أنت طبعا ماصليت فيصل: أنا انسان صريح وما أحب النفاق.. يعني كل المحرمات أسويها أغاني وأسمع سجاير وأدخن وأضرب أفضل ومامبقي بنت مامكلمنها عاد جات ع الصلاة يعني محمود: خاف ربك فيصل: خلي عنك.. كيف وين الطلعه اليوم محمود: طبعا نروح السيتي أريد أرقم اليوم فيصل: أنا عن نفسي مليت محمود: ياخي أنت محظوظ والبنات بروحهن يركضن وراك فيصل: طبعا أصلا مافيه وحده تشوف وسامتي وتقدر تقاومني محمود: لا تصدق نفسك.. نروح ف سيارتي ولا ف سيارتك فيصل: طبعا ف سيارتي أنا ماأتنزل أركب سيارتك الكشره بمر عليك الساعة 8 محمود: الحين سيارتي صارت كشره تمام اتفقنا ******** فتحت حور الرسالة وضحكت ورمت تلفونها وردت فتحت كتابها فرح: مو يضحكش حور ببطره: مايخصش سالفة بيني وبين صديقاتي فرح: عاد اللي يسمع يقول حياتش مغامرات حور طنشت فرح وما اهتمت لكلامها فرح: صح كيف أبلى عايشه أخبارها حور وعينها على كتابها: بخير ذاك اليوم شفتها وتسلم عليش فرح: يحليلها بعدها تذكرني بجد اشتقت لحصتها وصلت حور رسالة ثانية فتحتها ورجعت ضحكت وفرح مقهورة تريد تعرف شو يضحكها ******** في بيت فيصل أبو فيصل: على وين؟ فيصل: طالع أبوه: وأنت ماعندك شغل يا نايم يا طالع فيصل: ليش تريدني أرقص بعد أبوه: قصر حسك يا قليل الأدب فيصل: قليل أدب كل يوم مابس اليوم توك تعرف يعني أبوه وهو معصب: أنت متى تعقل وتودر عنك طولة اللسان وتشوفلك شغلة تنفعك فيصل: مخلي العقل حالك وطلع وسكر الباب زينب: باه لا تعصب هذا ما يستاهل تحر نفسك عشانه دومه كذا مابيتعدل أبو فيصل: بيذبحني هالولد بيذبحني أبو فيصل ماعنده غير ولد واحد بس للأسف فيصل مايحترم أحد ولا يهمه أحد.. عايش حياته وكأنه ماوراه موت وحساب.. طايش وحواره مع أمه وأبوه معدوم وإذا كلمهم لازم صراخ وتعصيب ******* وصلوا فيصل ومحمود للسيتي وعجبتهم الأشكال السخيفة اللي كل يوم يشوفوهن.. تبادل نظرات وابتسامات الله يعلم شو آخرها فيصل: شوف صاحبة الشيله الحمرا كيف بتقطعني بنظراتها محمود: هههه انزين عبرها بنظرة فيصل: تخسي من حلاتها عاد.. أعرفهن هالأشكال بمجرد ما أشوف عليها بتطلعني أنا الغلطان اللي ميت عليها وهي شريفة مكة ماسوت شي رن تلفون محمود محمود: هلا والله.... نحن في السيتي.... أيوى فيصل معاي.... والله؟ لا طبعا مايفوتنا دقايق ونكون عندكم فيصل قوم فيه مرايسه خلينا نروح نشوف فيصل: حماس يالله رحنا محمود: لحظة وصاحبة الشيله الحمرا فيصل: عادي بنحصلها كل يوم هنا ******** ف هذا الوقت كانت فرح غرقانة فأحلامها كانت تتخيل مدينة هي ملكتها وأجمل الجميلات فيها وأمير المدينة يحبها ويدللها تقضي الليل كله تتخيل قصص حب وغرام وما تنام إلا متأخرة مسكينة يافرح لو تعرفي شو اللي ينتظرك من وراء هالقصص ******* فيصل: أنا بعد أريد أرايس سيارتي محد يتحداها محمود: انزين اصبر لحد مايخلصوا هذولا فيصل: والله لشرشحهم بتشوف وجاهم واحد وجلس يخمس بسيارته والشباب متجمعين حوله يصرخوا له عاجبنهم والولد يتشيطن أكثر كل ما علا صوت التسفيق والتصفير وفجأة فقد الشاب سيطرته على السيارة وشاحت عليه وصارت تضرب اللي تجمعوا حوله كان فيصل ومحمود واقفين ومتجمدين من الخوف وهم يشوفوا السيارة اللي دعمت 3 شباب تقترب منهم وصرخ فيصل بأعلى صوته: محمووووود يا ترا شو راح يصير لهم وهل هذا الحادث راح يكون سبب في تغير حياة فيصل وهل راح ينجو فيصل ومحمود من ضربة السيارة هذا اللي راح نعرفه في الجزء الثاني الجزء الثاني صور كثيرة اختلطت براسه وحس بصداع فضيع وتذكر اللي صار السيارة.. الشباب.. وصديق عمره حاول يفتح عينه وشاف مجموعة شباب حوله خاف ليش أشكالهم غريبة شو صاير راسه يعوره ومايشوف زين فجأة جاه كف قوي وسمع حد يناديه محمود: فيصل فيصل قوم فيصل بدأ ينتبه: محمود أنت حي؟ وضحكوا الشباب كلهم محمود وهو ماسك ضحكته: أيوى حي يالجبان جلس فيصل وشاف نفسه بخير: جبان؟ قول شجاع وبطل شوفني بخير وعافية ما أثرت فيني ضربة السيارة انفجر محمود من الضحك: يالخسف صاحب السيارة قدر يسيطر عليها وضرب بريك قوي لما قرب منا وأنت يالدجاجة أغمى عليك من الفزع ههههه الشباب كانوا ميتين ضحك على فيصل وهو حاس راسه صغر من الفشله في السيارة محمود مازال يضحك على الموقف اللي صار: ههه قال أشرشحهم قال فيصل: تعرف حسيت نفسي بموت حمود: بيني وبينك أنا خفت قلت ف خاطري مامستعد أموت.. بروح أصلي ركعتين شكر وأنت بعد فيصل: روح زين فاضي أنا.. بالعكس من هاليوم بستمتع بحياتي أكثر بعد شو وراي أخاف أموت وأنا مامحقق أحلامي محمود: مامنك فايده.. أنت صايع ضايع مابتتغير رجع محمود لبيته دخل فيصل غرفته وكانت الساعة 2 وجلس على سريره ومسك تلفونه.. دور بين الأرقام اللي عنده وقال: هذي زينة خليني اتصل عليها _: ألو فيصل: فديت هالصوت اشتقتله _: توك تذكرتني فيصل: أنت ف قلبي كل يوم بس تعرفي ظروف الدوام كل يوم سفره.. عسى بس ماكنت نايمة _: كنت نايمه بس أنت أزعجتني فيصل: حلو ردك.. إذا ماتريدي تكلميني خلاص باي _: لحظة لاتزعل بس تعرف وراي دوام فيصل: باي نامي _: لا خلاص خلاص بسهر معك ماكل يوم أسمع صوتك بس فيصل أريد منك وعد فيصل: أنت تأمري أمر _: لاتتركني ولا تقطعني فيصل: بس هذا ياروحي ماطلبتي شي من بكره بزعجك ياعيون فيصل _: تسلم والله كلك ذوق واستمر الحديت حتى الفجر كالعادة ******* في الجامعة كانن سهيلة وفرح مشغولات بالسوالف ومطنشات المحاضرة خير شر وكان الحديث كله يدور على ورقة الدفتر وبدون صوت عشان ماينكشفن سهيلة: صدقش مافيه واحد فيهم ينفع فرح: نحن نجي الجامعة عشان نشوف أشكال حلوة تفتح النفس وهذيلا قريعين سهيلة: بس بو كمة زرقاء شكله لا بأس فيه فرح: قبل أمس شايفه واحد في الممر عيونه خضرات ولد اللذين وأنا مبهته فيه وهو يتكلم ف التلفون سهيلة: حلمي.. نحن مايغازلونا غير البغمان فرح: خاصة ذاك بو ذنين.. بو يقول من حلاته عاد سهيلة: ياخي هذاك يقتلني ضحك فرح: أقول الدكتور شو كاتب ف السبورة ماأشوف منها هذي بو راس سهيلة: شكري ربش لو ما هذيلا الأبراج كان ماقدرنا نسولف فرح: سويتي الأسايمنت سهيلة: إذا أنت سويته فأنا سويته ههه وفجأة قال الدكتور: Farah can you please answer the question in p42 فرح من الربكه ماسمعت الدكتور زين وفكرته يقول لها اقري اللي في صفحة 42 وفتحت الكتاب وبدت تقرأ.. وفجأة سمعت الكل يضحك رفعت راسها مستغربة سهيلة: يالبقرة يقولش جاوبي ع السؤال اللي في الصفحة ماتقري نزلت فرح راسها تقرأ السؤال ومن الفشله ماقدرت تتكلم: I don‎'t know the answer الدكتور: but I have just answer it while I was explaining فرح: I‎'m sorry I havn‎'t pay attention الدكتور: then why are you sitting here ‏*‏****** في المدرسة حور: هههه بجد سويتي كذا سماح: طبعا عجب أخليه يفشلني حور: بس بجد أنت قوية أتمنى أكون مثلش سماح: عادي أعلمش حبيبتي حور: كيف سماح: ايش رايش تجي عندي البيت حور: ليش؟ سماح: بس كذا نسولف حور: طيب بشوف كيف ظروفي وبرد عليش سماح: بس أنا ماعندي رقمش حور: انزين كتبيه .......9 ثريا: حور تعالي شوي حور:لحظة.. من توصلي البيت سويلي رنة سماح: عادي حبيبتي الحين أسويلش حور: أنت جايبه التلفون؟ سماح: كل يوم أجيبه حور: صح انش قوية.. خلاص أنا بشوف وبرد عليش وراحت عند ثريا: ايش تريدي ثريا: مو مجلسنش مع سماح حور: عادي نسولف ثريا: انصحش نصيحة لاتجلسي معاها هالبنت مازينة حور: تعرفي إني ماأحب هالنصايح.. أنا بمعرفتي فيها أقرر إذا زينة أولا.. بعدين أنا أعرف مصلحتي وأعرف الصح من الغلط ثريا: أنا علي حذرتش حور: مشكورة ثريا: أنت فاضية اليوم بجي عندش حور: لا أنا بروح عند سماح.. ايش رايش نلتقي هناك ثريا: توش كلمتيها عاد بتروحي تزوريها مسرعش.. أنت واثقة منها عشان تروحي بيتها حور: استغفر الله.. بروح بيتها يابنتي بروح بيتها مابروح أتصيع مالش معقدة السالفة ثريا: روحي وحدش أنا أجلس في البيت أحسلي ******* اتصلت شذى بخالد: هلا حبي خالد: هلا بهالصوت فديتك ..والله ينور يومي لما اسمع صوتك بدل هالأشكال شذى: أشكال من خالد: أشكال الشباب يالغيورة للأسف ماعندنا بنات في المكتب شذى: لاوالله.. باي أنا الغلطانة متصله فيك خالد: هههه فديتها الغيورة.. ياروح خالد والله بنات الكون كلهن مايجن نقطة ببحر جمالك وروعتك ياأم وسام شذى: صدق خلودي خالد: آآآخ هالخلودي تطعني في القلب شذى: سلامة قلبك حبيبي خالد: أنت بس لا تقولي خلودي وأنا أكون بخير شذى: فديت روحك.. حبي بغيت أستأذنك أروح بيت أهلي وبتغدا عندهم وإن شاء الله العصر برجع خالد: روحي وسلمي عليهم كثير بس أنا بجي عندكم العصر إن شاء الله أسلم على عمي وعمتي من زمان ماشفتهم شذى: تم حبيبي.. ما تريد شي خالد: بصراحة أيوى أريد شي بس خايف ترفضي طلبي شذى: شو هو حبي خالد: لا بس خلاص أخاف ينكسر خاطري لو مانفذتي شذى: خوفتني قول شو تريد خالد: بصراحة........ أمممم أريد بوسه شذى: ههههه.. من عيوني بتجيك أقوى بوسة خالد: لحظة لحظة خليني أجلس أخاف تطيحني هالبوسة شذى: ههههه مستعد حبي خالد: لحظة بس أربط حزام الأمان.. يالله مستعد شذى: امممممواااااااه خالد: لا هي خربانه خربانه خلاص.. دقايق وأكون عندك شذى: اجلس اجلس مكانك بروح بيت أهلي خالد: الله يعيني *********** في الجامعة سهيلة: هههه حلو شكلش وأنت مبوزه فرح: ترا ما أنت اللي تفشلتي.. أموت وأعرف ليش دايما أنا اللي أتفشل وأنت لا سهيلة: حظي حلو.. هاه شو تريدي تاكلي فرح: اللي يسمعش يقول من زود الخيارات اللي عندنا.. أنت طلبي أي شي أنا بروح الحمام وبرجع سهيلة: تمام كانت فرح تمشي وهي سرحانة في الموقف المحرج اللي صارلها ولما رفعت راسها حصلت اثنين بياكلوها بنظراتهم فرح فخاطرها: يا حلاتكم وأخيرا حد عبرني.. لازم أرقق مشيتي عن أتفشل بعد.. فديتني والله أنا كنت واثقة إني قمر بس محد مشجعني طاحت ورقة من دفترها وانحنت عشان تشلها وسمعت طقطقة الكعب ولما رفعت راسها شافت ريم تتبختر بمشيتها ومرت من جنبها ولا كأنها تعرفها حست فرح بقهر: يعني كانوا يشوفوا عليها.. مالت علي وأنا مصدقه نفسي أفففف ماترومي تطيحي أنت وهالكعب اللي لابستنه وفجأة سمعت صوت دوية قوية وشافت ريم طايحه وكعبها ف صوب وشنطتها ف صوب وكتبها ف صوب وانفجرت فرح من الضحك والشباب اللي كانوا يشوفوا على ريم يتقلبوا من الضحك وصرخلها واحد: سلامات الأخت عسى ماتعور البورش اللي لابستنه قامت ريم تجمع أغراضها وراحت بسرعة وصلت فرح الحمام وهي دايخه من الضحك ولما دخلت حصلت ريم عند المغسلة ووجهها محمر من الصياح وراحت فرح تركض للحمام وقفلت الباب بسرعة وحطت يدها على فمها وكتمت صوت ضحكتها وحست بطنها يمغصها ******* كانت أمل تساعد أم حسن في المطبخ أم حسن تعز أمل كثير لأنها طيبة وشغوله وحاطه حسن فعينها بس ودها تشوف حفيدها قبل لاتفارق هالدنيا أم حسن: أمل مافيه شي بالطريق أمل حست وكأنه عمتها طعنتها ف قلبها بهالسؤال: لا والله ياعمتي خاطري أفرحكم بس الله ما كاتب أم حسن: طيب يابنتي روحوا وتعالجوا.. الطب الحين الحمدلله تطور وناس كثير مثل حالتكم والله كتبلهم الشفاء أمل: بس ياعمتي نحن رحنا وفحصنا وقالولنا سليمين ومافينا شي أم حسن: أنتو صارلكم 5 سنوات متزوجين واللي مثلكم عاد عندهم ولدين وثلاثة أمل: شو أسوي عمتي ما بقيت شي ماسويته بس ما صار أم حسن: أمل لاتزعلي مني تراني أريد مصلحتكم أمل: أعرف الله يخليش لنا دخل وسام المطبخ وراح يركض لجدته وهو يقول ماما ماما أم حسن: أبوووي أنت تعال يو روح ماماتك شذى: السلام عليكم أمل: وعليكم السلام شذوي عندنا؟ تو نور البيت والله شذى: منور بأصحابه راحت تسلم على أمها وحبت راسها أم حسن: أنت وينش لاحس ولا خبر قاطعتنا مرة وحدة شذى: ظروف الحياة يالغالية أم حسن: ظروف الحياة تقطعش عن أهلش شذى: الله يخليش ماه بلا عتب والله مشتاقتنكم موت وبتغدا عندكم اليوم ولا تزعلي الغالية أم حسن: البيت بيتش.. وخالد وينه شذى: في الدوام بيجي العصر يسلم عليكم وبنروح أم حسن: وليش ما تجلسوا لحد الليل تتعشوا عندنا شذى: تعرفي خالد يرجع تعبان ويريد يرتاح أم حسن: على راحتكم ******** فرح: ههههه والله فاتش نص عمرش سهيلة: أففففف صارلش نص ساعة وأنت تتكشوخي خلا خلصيني مو صار فرح: ههههههههههههههه وابطني ماقادرة هههه سهيلة: خلاص أبوي معذرة ماأريد أعرف فرح: لا لا خلاص بخبرش هههههههه سهيلة: لما تتفيقي من الضحك خبريني فرح: والله لو كنت مكاني كنت بتموتي ضحك سهيلة: أنا سايره اللاب أنت جلسي ضحكي فرح: جلسي مكانش سهيلة: يالله قولي فرح: وأنا رايحه الحمام شفت 2 يشوفوا علي لكن شو يا سهيلة يذبحوا حلوين موت مامثل البغمان بو معنا سهيلة: والله؟ يعني جانا الفرج أخيرا فرح: سكتي بس خليني أكمل.. طلعوا الماصخين يشوفوا ع البنت اللي وراي سهيلة: وأنا أقول من متى حد يعبرش يالدغمى فرح: مالت ع حظي.. واللي غمني أنه اللي وراي كانت ريم ومشت من قدامي تتلالي سويدة الوجه.. بس لو تعرفي شو صار سهيلة وقوطي البيبسي ف يدها من الحماس كأنها تشوف فلم: شو صار؟ فرح: لما شفتها قلت ف خاطري مايصير تنخبطي أنت وهالكعب.. وماهي إلا ثواني وتجيش ريموه متكرسعه واندبغت ع الأرض وطش كل شي ف صوب كانت سهيلة تشرب بيبسي ولما سمعت هالكلام انبطت من الضحك وطش البيبسي ف وجه فرح فرح: أخيييييه يالحصه واااع تو بنقلب سودا عاد طالع من ثمش وأنت كلش جراثيم سهيلة: هههههه حلفي فروحه أنه ريم طاحت فرح: قومي قبل عسي وجهي ياللوع سهيلة: ياخي عينش حارة الله لا يبلا حد فيش.. زين أنش تحبيني وماتكرهيني فرح: صح والله ما انتبهت هههه أحلى موقف ف حياتي ما بنساه أبد ******* كالعادة كان نايم وما هامتنه الدنيا ودخلت أخته الغرفة زينب: فيصل ممكن تقوم أريدك ف موضوع فيصل وعين مفتحه وعين مغمضه: موه باغيه زينب: ممكن تقوم فيصل: ياخي أنت لو تغيبي في الجبل كما هذيك البنت بو في المسلسل يكون أحسن زينب: مشكور ياخوي فيصل: العفو.. الحين ممكن تنقرعي برع زينب عرفت أنه ما راح ينفع معاه شي فقررت تدخل في الموضوع: يرضيك أبوي زعلان من أمس على كلامك فيصل: الله يسد نفسش كما سديتي نفسي بهالسيرة زينب: حرام عليك هذا أبوك فيصل: مو يعني أبوي باغتني أقطع لحمي وأعطيه اياه زينب: أنا أشك انك انسان فيصل: اختصري ماباغيه أبوش يزعل خليه يبتعد عني ولا يجي صوبي ولا يكلمني ولا أكلمه وبكذا الكل يرتاح زينب: أبوي يخاف عليك ويريد مصلحتك فيصل: قالولش صغير أنا مامحتاج حد يخاف علي أنا مرتاح بحياتي زينب: أنت الولد الوحيد وأمي وأبوي خاطرهم يفرحوا بك فيصل: انزين وليش ما يفرحوا لما أقولهم أنا مرتاح كذا.. طلعي برع ورد نام.. نزلت دمعة حارة على خد زينب وطلعت وهي يائسه من أخوها ****** تجمع الكل ع الغدا وكانوا فرحانين بوسام وأمه أبو حسن: هههه والله وسومي منور البيت شذى حزت بخاطرها: وأمه تغيب مالها داعي حسن: لا والله أنت الأصل ولا تزعلي شذى: محد يفهمني غيرك هههه حور: حسن ممكن اليوم العصر توديني بيت صديقتي حسن: ومن هذي وليش تريدي تروحي عندها حور اضطرت تكذب لأنها تعرف أنه حسن مستحيل بياخذها لو قالت انها بتروح تقضي وقت: البنت هذي ما شاء الله عليها شاطرة ف الرياضيات وقلت أروح عندها تفهمني حسن: خلاص تمام بشلش حور: مشكور عجب أسير أخبرها أم حسن: جلسي كملي غداش حور: بسني شبعت وراحت تركض تخبر سماح شذى: خسارة سلطان وفرح ما معانا أم حسن: كل واحد ف دوامه شذى: عسى يوصلوا قبل ماأروح ******** فرح: مابغيت تجي حضرتك جالس مخلني أحرص من ساعة سلطان: دوكم البطرة ماتشكر ربها إني مكلف على نفسي وجايبنها فرح: غصب عن شكلك أصلا سلطان: أقول نزلي نزلي وفجأة سرح نظره ف مكان بعيد فرح: أووووي مالك سلطان كان سرحان ف بنت عسل تمشي من جنب السيارة: شو هالدلع هذا التفتت فرح وانصدمت لما شافت ريم وتذكرت الموقف ورجعت تضحك: أمحق دلع سلطان: فرح تعرفيها من هذي فرح: هذي اسمها المنخبطه ههههه سلطان: موه؟ فرح: ولاشي خلصنا حرك ******* لما وصلوا البيت شافت فرح وسام قدامها وماصدقت نفسها وراحت تحضنه وتبوسه وهو فرحان: وابختي من هالعسل أمووووت فيه سلطان: عجب وين شذى؟ طلعت شذى من المطبخ: أنا هنا سلطان: زين جيتي وعبرتينا شذى: أخبارك ياللزقه سلطان: بخير يالحطبه فرح: شذوي حرام عليش ماتعرفي كيف أشتاق وسام ليش ماتجيبيه عندي شذى: مايستغني عن ماماته فرح: هذاك لو أنت هنا بس دام مايشوفش فأنا ماماته شذى: وهو ماعنده غير فلح وفلح فرح: فديته أنا قلبي والله ******* كانت سهيلة تشوف على وجهها ف المرايه وتتحسر ودخلت أختها: مابغيتي تجي سهيلة بضيق: ايش اسوي محاضراتي تخلص ف وقت متأخر ومحد فاضي يرجعني فلازم أرجع مع الباص سوسن: أشوف وجهش.. كأنش مضروبه كالعادة سهيلة: طبعا أخوش المحترم مامقصر فيني سوسن: وايش مسويه ياقليلة الأدب سهيلة وف عينها دمعة من هالكلمة: قسم بالله ماسويت شي شافني نازله من الباص آخر وحدة وفكر بيني وبينه شي سوسن: يالسفلة بتسودي وجوهنا سهيلة ودموعها تسيل: قسم بالله مافيه شي أنتو ليش ما تفهموا.. ترا لازم يوصلني آخر وحدة.. مايكفي أخوش سواله الرجال سالفة وقاله استر عليها وتزوجها سوسن: طبعا شوي اللي مسوتنه سهيلة وهي منهارة خلاص: لا حول ولا قوة إلا بالله سوسن: قولي بعد ماتريديه تراكن تسون علاقات مع مليون واحد ولما يريدوا يخطبوكن تتهربن.. وشو قال؟ سهيلة خاطرها تضحك من سخافة أختها: قال أنا مالي شغل فيها لاتبلوني بشي سوسن: شفتي كيف الخسيس تخلى عنش سهيلة تحاول تكتم ضحكتها: نفس تفكير أخوش.. وهو من سمع هالكلام قفل علي الباب وطاح فيني ضرب لولا رحمة الله وتلطفه فيني كان مت سوسن: ياريتش متي وريحتينا من سوالفش سهيلة حبت تقهر أختها أكثر: وأزيدش بعد.. الرجال صار مايطيقني ويوصلني أول وحدة عشان مايبتلش فيني سوسن: طاح حظش شكلش بتجلسي على كبودنا وخلي العلاقات تنفعش وطلعت جلست سهيلة وهي سرحانة ماتعرف تضحك ولا تبكي ع المأساة اللي عايشتنها ******** دخلت حور غرفة سماح اللي كان كل أثاثها روعة يعني غرفة بنت بمعنى الكلمة من سريرها اللي كانت شراشفه وردية إلى كباتها اللي كان بلون بيج وفيه فصوص فضية تلمع وستارتها الوردية اللي تتسل أشعة الشمس من خلالها بخفها وووو جلست حور وهي منبهره: غرفتش روعة تفتح النفس سماح: مشكورة حبيبتي فرحانة لأنش جيتي حور: وأنا بعد.. أحب أتعرف ع الناس سماح: سبحان الله نفس طبعي حور: صدق؟ سماح: أيوى خاصة عن طريق الشات حور: ههههه الشات هذا مايعتبر تعارف سماح: بس تسليه لو تجلسي عليه اليوم بطوله ماتملي شوفي مثلا أنا من يوم جيت من المدرسة وأنا حدي متسلية حور: طيب وريني شو تسوي.. أنا عن نفسي ماأحب الشات فتحت سماح لاب توبها الوردي: شوفي.. جالسة أسوي شات مع ساحر القلوب سماح: سوري تأخرت عليك ساحر القلوب: عادي عسولة ولا يهمك بس وين رحتي سماح: جات عندي صديقتي ورحت استقبلها س ق: آهاااا تصدقي مليت بروحي جالس سماح: ومامليت مني س ق: أبدا.. أسلوبك حلو ارتحت كثير وأنا أكلمك سماح: حتى أنا بصراحة س ق: أنت دايما تدخلي؟ سماح: لا هذي أول مرة س ق: أتمنى ماتكون آخر مرة سماح: بصراحة ماأظن أنا ماأحب الشات بس دخلت أجرب وأشوف س ق: وشو رأيك سماح: فيس منحرج س ق: هههه طيب عسولة أنا من ساعة أريد أطلع بس ماقادر أخاف ماأشوفك مرة سماح: عادي اطلع إذا مشغول س ق: طيب ممكن ايميلك عشان نتواصل سماح: لا أسفة أنا مامتعودة اعطيي ايميلي لشباب س ق: صدقيني بس أريد أتواصل معك وأعرف أخبارك سماح: طيب هذا هو ............بس اوعدني ماتعطيه لأحد س ق: وعد.. يالله باي حور: أنت مجنونة تعطيه ايميلش سماح: هي قصرت ع الايميل ترا بيطلب الرقم بعدين حور: وبتعطيه؟ سماح: ع حسب إذا شفته زين أعطيه.. وتراني بخرفه رصيد حور: ههههه والله حلوة السالفة ******** في غرفة فرح شذى: غريبة خالد تأخر فرح: شذى باتي عندنا اليوم خلينا نرجع لزمن أول شذى: ما أقدر أخلي خالد بروحه فرح: يالله أرجوووش يعني خالد مايصير يجلس يوم واحد بروحه شذى: ماأظنه بيرضى فرح: بليز حاولي معه خلينا نسهر نسولف مثل أول شذى: بتصل فيه وبشوف ايش يقول وبعد ثالث رنة خالد: اللي لقى أحبابه نسى أصحابه.. زين تذكرتيني شذى: وأنا أقدر أنساك.. بس تعرف لهيت مع أهلي خالد: طمنيني عليهم أخبارهم شذى: الحمدلله كلهم بخير.. خلودي ممكن طلب خالد: لا أنت ناويه تذبحيني.. خلودي بعد مرة ثانية؟ شذى: هههه حبي أريد أنام عند أهلي اليوم خالد: نعم نعم ماسمعت شذى: هاه شو قلت حبي خالد: طبعا لا شذى: أفااااا ليش خالد: ياروحي والله ماأقدر أنام وأنت ووسام بعيدين عني شذى: كلها يوم واحد خالد: أسف حبي مايصير حسي فيني شذى: تمام حياتي ع راحتك خالد: أنا الحين بطلع وجاي عندكم شذى: تمام شذى تكلم فرح: قلتلش مابيوافق فرح: هذا زوجش يبغاله تصفيع مسوي نفسه روميو شذى: حرام عليش ******** خالد: السلام عليكم أبو حسن: وعليكم السلام هلا هلا خالد اقرب خالد: كيف الحال أبو حسن: الحمدلله.. ايش أخبارك وكيف الدوام خالد: الحمدلله يسرك الحال حسن: هلا والله بأبو وسام زين عبرتنا ياخي خالد: ههه أهلين فيك.. مشاغل الدنيا دخلت أم حسن: أي مشاغل قول ماتريد تجي عندنا خالد: لااااه عاد كله ولا زعل عمتي أم حسن: وبعد مامخلنها تجلس معنا خالد: ما شبعتوا منها من قبل الظهر وهي عندكم أم حسن: حد يشبع من ضناه نزلن فرح وشذى اللي كانت جاهزة تروح فرح: هاااه جيت روميو زمانك خالد: أف السوسه هنا فرح وهي ترقق صوتها: ماأقدر أنام وأنت بعيدة عني خالد: ههههه بدا شغل الغيرة فرح: ياخي ع الأقل جلسوا تعشوا عندنا والله ماشبعت من شوفة وسام أم حسن: صح صدقها خالد: مايصير أريد أروح أرتاح سلطان: يالله الشمج عندنا.. يوم ع الراحة روح في المجلس وارتاح خالد: جاء السوسه الغيرها كان خالد يشوف على شذى وهي تترجاه بنظراتها عشان يوافق وماحب يكسر بخاطرها: خلاص تم بس بعد العشاء نروح وفجأة رن تلفون أم حسن بنغمة مزعجة "we will we will rock you‎"‎ سلطان: هههه بعد العجايز يعرفن انجليزي أم حسن: هذا كله من حور الزفته هي اللي تسوي هذي النغمات الماصخه وراحت ترد ع الاتصال أبو حسن: روح خالد في المجلس وريحلك شوي وبعدين تعال خالد: إن شاء الله فرح: الله بتجلسوا معنا شذى: صح انش سوسه مرة لما تحني ع الشي فرح: هههه فديتني والله ومسكت وسام تحضنه وتدغدغه وهو كالعادة يضحك لها وبعد كم دقيقة دخلت أم حسن: للللللللووووويييييييش يافرحتي اليوم أبو حسن: خير إن شاء الله أم حسن والكل عينه عليها: فرح انخطبت الجزء الثالث الكل كانوا يشوفوا على أم حسن وهم مامستوعبين فرح: على بالي عندش سالفة مهمة أبو حسن: ومن اللي خطبها أم حسن: ولد والنعم فيه ماينرد أبو حسن: قولي من أم حسن: ولد صديقتي فاطمة سلطان: أي واحد فيهم أم حسن: المتوسط.. هاشم حسن: أيوى أيوى عرفته.. ولد زين بصراحة أبو حسن: وايش يشتغل حسن: مهندس ف شركة سلطان: والله وكبر هاشم هههه شذى: أحيد هاشم أكبر منك بسنة أبو حسن: والولد كيف أخلاقه أم حسن: أولاد فاطمة كل واحد أحسن من الثاني أبو حسن: على بركة الله وسمعوا صوت ضحكة عالية واتجهت الأنظار نحوها فرح: ياربي عاد قررتوا.. كأني ماموجودة.. لا لا ايش رايكم نخلي العرس بكره ما أحسن.. من قالكم إني موافقة أصلا أبو حسن: وليش ماتوافقي مو فيه الولد شذى: حقها يا أبوي.. بعدين مهما كان لازم تسئلوا عن الولد ما يصير تقرروا بسرعة هذا زواج مالعب سلطان: للللللووووييييش ياخي فرحان برتاح ف حياتي شوي حسن: بختك تصهل.. مفروض تحزن لأنها بتتزوج قبلك أبو حسن: لا خليه فرحان على خيبته سلطان: بيغاروا.. من سوسو بيغاروا.. قولوا اللي تريدوه.. ياجبل مايهزك ريح ********* في بيت سماح حور: وأنت أهلك مايعرفوا عن شي سماح: ما ضروري أهلي يعرفوا كل شاردة وواردة حور: حظش حياتش كلها مغامرات ياريتني جريئة مثلش سماح: ههههه أول مرة اسمع حد يقول لي هالكلام رن تلفونها.. وارتبكت سماح ترددت ترد قدام حور أو تكنسل الاتصال.. آخرتها قررت ترد سماح: هلا _: أهلين حبيبتي.. أسف إذا أزعجتك باتصالي فهالوقت أعرف إنك تذاكري سماح: لا ولا يهمك توني مخلصة _: وكيف الامتحان اليوم؟ سماح: كالعادة سهل مايغلبني شي _: شطورة حبيبتي سماح: عشانك قلبي أشد حيلي _: أحبك لاحظت سماح أنه حور تشوف عليها بنظرات غريبة فقررت تنهي الاتصال سماح: حياتي أمي تناديني لازم أروح _: تمام بس خلينا متواصلين بالرسائل سماح: تمام باي رجعت نامت على سريرها وهي سرحانة ونظرها على السقف حور بتردد: سموحه.. من هذا سماح: هذا اللي ملك القلب حور: تحبيه؟ اعتدلت سماح بجلستها: أموت عليه.. صح إني أكلم غيره كثير بس ماحبيت غيره حور: طيب دام تحبيه ليش تكلمي غيره سماح: بس كذا طبع فيني بس والله أحبه.. حور الله يخليش لا تخبري حد بهالكلام حور: لا تخافي مامتعودة أفشي أسرار صديقاتي ******** شذى: فرح لا تستعجلي بالقرار وفكري زين فرح: أنا تفاجئت.. أمي بعد جات وقالت الكلام قدام الكل شذى: لا تلوميها ودها تفرح فرح: أعرف.. أنت شو رأيك أوافق؟ شذى: أنا شايفه الولد زين.. بس في النهاية هذي حياتش ومفروض محد يتدخل وشوفي شو يقولك عقلك وقلبك تنهدت فرح وحطت راسها ع الوسادة وسرحت شذى: أنا بروح أجهز العشاء مع أمي وطلعت ودخل سلطان بعدها: أووووه عاد العقل مشغول مع هاشم فرح بدون نفس: وأنت ايش دخلك سلطان: محتارة؟ فرح: لا.. أنا خايفة سلطان: من ايش؟ فرح: من المجهول.. ما عارفه كيف أقرر وأنا ماأعرفه سلطان: فرح أنا أخوش وأحب مصلحتش صح فرح: أكيد سلطان: هاشم ولد زين ومحترم وخلوق أنا ماشفت عليه شي فرح: أنت تعرفه سلطان: جلس معانا كم مرة.. بس عشان تطمني بسأل عنه تنهدت فرح وغمضت عينها سلطان: فرح إذا ماتريديه قولي.. أنت تفكري بشخص ثاني؟ فرح: لا.. والله مافيه شخص ثاني بس مثل ماقلتلك خايفة سلطان: ولايهمش أنت خذي راحتش وفكري وأنا بسأل عنه فرح: تمام كان سلطان حاب يكلم فرح بموضوع ثاني بس حس أنه نفسيتها ماراح تتقبل فقرر أنه يأجل الحديث فيه ****** أمل: صدق والله.. بس فروحه بعدها صغيرة حسن: لا ماصغيرة.. بس الله يحبها هاشم ولد ماينرفض أمل: حسن خلي قناة وحدة دورتلي راسي حسن: بس خلاص ماأريد أشوف شي أمل: انزين تتوقع فرح بتوافق حسن: تريدي الصدق.. ماأتوقع أمل مستغربة: ليش؟ حسن: أعرف طبع فرح خوافه أمل: ههههه تتذكر أول ماخطبتني كيف كنت أخاف منك حسن وعينه ع التلفزيون: وأنا أقدر أنسى ههههه أمل: لا تضحك علي شافت أمل الابتسامة اللي انرسمت على وجه حسن تختفي تدريجيا وصار نظره معلق ع التلفزيون خافت أمل ولما قبلت ع التلفزيون شافت أب يحضن ولده ويضحك رجعت تشوف على حسن اللي ما شال عينه عن التلفزيون حست دموعها بتنزل وقبلت بوجهها الصوب الثاني عشان مايشوفها حسن تمنت الأرض تنشق وتبلعها وحست إنها سبب ضيق حسن رغم إنه مالها ذنب حسن وهو يحط يده على ذقنها وخلاها تشوف عليه: أموله خير فيه شي أمل وهي تحبس دموعها: لاعمري مافيه شي حسن: خلا نروح نتعشى مع الشعب ******* في المطبخ كانت شذى تساعد أمها: ليش ماتجيبولكم شغالة أم حسن: يبغالنا صراحة خاصة أنه فرح بتروح ولقت فرح واقفه على راسها: أيوى صح قولي تريدي تتخلصي مني أم حسن: ترا مصيرش تروحي بيت زوجش وسمعوا صوت صحن انكسر راحت فرح تركض وهي خايفة: شذى مالش شذى مستندة ع الثلاجة: ماأعرف حسيت بدوار من هالحمى اللي ماتخوز فرح: ههههه يعني نقول مبروك شذى ما فاهمه: على ايش؟ فرح: بتجيبي أخت لوسام شذى: ما شاء الله عليش عاد حللتي.. ماأظن حامل صارلي كم شهر أعاني من هالدوار والحمى وإذا حامل مفروض أكون ولدت عاد أم حسن معصبة: وليش ماتروحي المستشفى شذى: تعرفيني ماأحب المستشفيات.. أنا لما كنت حامل بوسام كرهت نفسي أم حسن: جلسي هملي نفسش شذى: لا تخافي هذا من قلة النوم لأنه وسوم ما ينام إلا بعد ماأدق راسي ع الجدار ****** ع العشاء خالد: مبروك يالسوسه أخيرا بنتخلص منش فرح: بسكم عاد من هالسالفة خالد: ههههه منه المال والعيال بعد فرح ودها تقوم وتخنقه: اللي يسمعك يقول بكره بتزوج خالد: بس ما قلتولي من هو تعيس الحظ سلطان: هههه أسميك ختمتها زين.. هشوم ال.. ماتعرفه؟ خالد: أيوى أعرفه.. مسكين شكله أمه داعيه عليه فرح ماحبت ترد عشان ماتغلط وحور مسكينة فاكه حلقها ما فاهمة حور: تو مو صاير.. رحت ساعتين ورجعت وأحصل فرح مخطوبة وبتتزوج بعد شذى: هههه سريعة.. تعرفي فرح مامصدقه متى تتزوج قامت فرح من على العشاء زعلانة لأنه هالموضوع بدأ يضايقها.. وجلست في المطبخ دخلت شذى بعدها وغسلت يدها ولما كانت بتطلع حست نفسها بتطيح ومسكتها فرح بسرعة: شذى بسم الله عليش مالش شذى: ماأعرف شو فيني فرح: خلي خالد يشلش المستشفى أكيد عندش نقص دم شذى: الله يخليش كله ولا خالد يعرف تراه بيشلني غصبا عني فرح: أنا بخبره شذى: فرح بس عاد مافيني إلا العافية لا تفاولي علي ********** أبو فيصل: وين ولدش المحترم أم فيصل: طالع طبعا ماعنده شغله غيرها أبو فيصل: خلي طلعاته تنفعه لا صلاة ولا دين أم فيصل: والله أنا خايفة عليه يصيرله شي أبو فيصل: بس هو مايخاف لا عليش ولا علي.. يعقلنا كل كلمة أكبر من الثانية الله ياخذه أم فيصل: لا تدعي عليه يظل هذا ولدنا أبو فيصل: ايش رايش نزوجه يمكن يعقل أم فيصل: لا أنت ولا شورك.. هذا مايهمه حد.. وايش ذنبهن بنات الناس نبليهن معانا أبو فيصل: والله احترت معاه.. ماأقول غير الله يهديه ******** كانت فرح غرقانة بعالم الأحلام تتخيل كيف شكل هاشم وكيف يحبها ويدللها وهي لابسه الفستان الأبيض يمكن تكون هذي فرصتها الوحيدة عشان تحصل الحب اللي تدور عليه من زمان بس ماتعرف ليش فيه شي يقول لها لا توافقي مسكت تلفونها ورسلت لسهيلة: "سوسو لو تعرفي شو صار" سهيلة: "لا يكون ريم طاحت مرة ههه" فرح: "آآآه ياقلبي.. بكره بخبرش" سهيلة: "خوفتيني يالجنية قولي بسرعة ماأقدر أنتظر" فرح: "الحين تعبانة أخبرش بكره أحسن تصبحي ع خير" سهيلة: " تمام وأنت من حيانه" طبعا فرح ماقدرت تنام من كثر التفكير ******* في المدرسة ثريا: رحتي أمس عند سماح؟ حور: أيوى.. واو لو شفتي كيف غرفتها روعة مامثل غرفنا كل شي ف صوب ثريا: وايش سويتن حور: ماشى بس سوالف ثريا: بس؟ حور فهمت قصدها: لا.. تصدقي رحنا ديت بعد.. ثريا وبعدين معاش ليش ماتحسني الظن بالبنت ثريا: أنا أسفة بس بجد هالبنت ماتعجبني حور: ماتعجبش أنت حرة.. بس أمس جلست تعلمني ع الشات.. طلع حماس والله ثريا متفاجئه: حماس؟ هالبنت إن ماضيعتش أقص يدي حور: أوهووو وبعدين معاش.. أنا واثقة بنفسي وبأخلاقي ثريا: بس أنا أعرفش زين حور: نعم نعم.. ايش قصدش شايفتني دايره على حل شعري.. أنا أقوم أجلس عند سماح أحسن بدل هالكلام اللي يغث ******* سهيلة وهي تجلس: أف حر ماينطاق.. يالله خبريني بسالفتش فرح كان مالها نفس تتكلم من الضيق اللي فيها وماصدقت تلفونها رن بمرة ردت عليه فرح: هلا أحمد فرحان بسماع صوتها: هلا بهالصوت فرح بكآبه: أخبارك أحمد؟ أحمد انقبض قلبه: فرح فيش شي فرح تتهرب: لا ولا شي أحمد: ليش أسمع الحزن بصوتك فرح: ماحزينة بس تعبانة شوي ما كانت تريد تقوله عن السالفة قبل ماتتأكد من قرارها أحمد: سلامتك من شو تعبانة فرح: تعرفني كيف كارهه الدراسة أحمد: هانت كلها أيام وبتمضي مثل مامضت السنين اللي قبلها فرح: الله كريم أحمد: المهم حبيت أصبح عليش عارف عندكم الصبح الحين فرح: الله يصبحك بالخير ياوجه الخير أحمد فرحان: تسلمي فروحه.. يالله مع السلامة وانتبهي لنفسك فرح: تمام مع السلامة سهيلة: هذا أحمد ولد خالتش؟ فرح: أيوى سهيلة: تعرفي.. ماأعرف ليش أحس أنه يحبش من يوم سافر وهو دايما يتصل يطمن ياحظش يافرح فرح: مايهم.. يحبني ولا مايحبني مايهم.. سهيلة: ايش صاير فرح: أنا انخطبت سهيلة: وهذا شي يزعل فرح: أهلي متحمسين للسالفة بس أنا خايفه سهيلة: لأنش ماتعرفيه صح؟ فرح: صح سهيلة: لا تخافي.. وكلي أمرش لله واستخيري وخلي أهلش يسألوا عنه فرح: أنا حتى ماأعرف كيف شكله سهيلة: حقش تشوفيه.. انزين ليش ماتقترحي على أهلش أنه يزوروكم زيارة تعارف بس عشان تشوفيه ويشوفش فرح: شكلي بقولهم.. هذا إذا وافقت سهيلة: الله يافرح لو تتزوجي وتحققي حلمش فرح ارتاحت نفسيتها بعد ماكلمت سهيلة وقضت يومين وهي تفكر ******* سلطان: فروحه أنا سألت عن هاشم عند ربعه وبعض معارفه فرح متحمسه: وشو عرفت سلطان: الكل مدحه محد قال عنه شي مازين فرح تتمصخر: شو هالملاك هذا سلطان: عاد الباقي عليش والقرار الأخير بيدش فرح بضيق: يصير خير بس ماأعرف ليش احساسي يقول لي أرفض سلطان ماقدر ينتظر أكثر وقرر يفاتح فرح بالموضوع: فرح ممكن خدمة فرح: أكيد سلطان: أنا متردد كثير وعارف اللي بطلبه ماسهل بس أنا أريدش تعرفيني على وحده فرح: من؟ سلطان: تتذكري البنت اللي شفتها آخر مرة جيت أشلش حاولت فرح تتذكر ولما تذكرت: ريم؟ سلطان: اسمها ريم بعد فرح: أخ عليك على بالي بتنقي وحدة زينة سلطان: ليش شو فيها فرح: الله يخس بليسك عاد مانقيت غير هذي سلطان: فرح وبعدين فرح: شيل الفكره من بالك هالبنت ماتناسبك سلطان: ليش فرح: طبعها ماحلو.. دلوعة زيادة عن اللزوم.. صدقني بتكرهك بعيشتك سلطان: ما عليش أنت.. بس عرفيني عليها فرح: مستحيل سلطان: ماتوقعتش ترفضي فرح: سلطان البنت ماتناسبك أبدا سلطان بعصبية: طبعا بتقولي ماتناسبني.. تراش تغاري.. تغاري من أي وحدة أحلى منش فرح مجروحة: مشكور أخي العزيز وراحت تبكي ف غرفتها ****** كانت حور جالسة بروحها وتفكر بكلام صديقتها اللي جرحها.. ايش اللي خلاها تقول كذا وطبعها ماتحب تظل زعلانة أو أحد يزعل منها عشان كذا قررت تعتذر منها حور: "أنا أسفة ماأريدش تزعلي علي نحن صديقات من زمان" ثريا: "والله مازعلانة بس أنت فهمتيني خطأ" حور: "ممكن تشرحيلي لأنش بجد جرحتيني" ثريا: "أنا لما قلت إني أعرفش زين كان قصدي إني أعرف أنش تحبي تجربي أي شي وخفت سماح تجرش معها" حور: "آهااا أنا فكرتش تقصدي إني بنت مازينة بس وربي أنا مستحيل أنجر على الخطأ" ثريا: "أنا واثقة من أخلاقش بس الحرص واجب.. انتبهي لنفسش" حور: "تمامو.. باي" ****** سلطان حس أنه زودها وقرر يعتذر من فرح وراح الغرفة سلطان: فروحه عمري قومي أنا أسف فرح مغطيه راسها: اطلع برع جلس سلطان على سريرها: بطلع بس لما تسامحيني شالت فرح الغطا عن راسها: خلي اللي أغار منها تنفعك سلطان: تغيب خلاص ماأريدها.. اللي تفرق بيني وبين أختي طفرة تطفربها فرح بجدية: سلطان أنا والله أريد مصلحتك مثل ما أنت تريد مصلحتي وهالبنت بجد ما تناسبك أنا أعرف طبعك وأعرف طبعها زين سلطان بحزن: لاتهتمي أنا شلت الفكرة من بالي.. خلاص راضية؟ فرح: أكيد سلطان: الحين بطلع فرح: ياربي شكلي كسرت بخاطره مسكين.. بس عاد مانقى غير ريموه ****** كان الحر ذابحها وهي تغسل الملابس ماصدقت تدخل تتبرد شوي.. وهي مارة لفتت انتباهها جملة جمدت الدم ف عروقها أبو حسن: طيب ليش مانزوج حسن وحدة غيرها وعسى الله يرزقه بالذرية أم حسن: نحن مامفروص نتدخل هذا الشي مفروض يجي منهم أبو حسن: عاجبنش حال ولدش قلبه متقطع على مايجيه ولد أم حسن: هذي إرادة الله.. وبعدين هم الاثنين سليمين ويمكن الله بيكتبلهم اللي فيه الخير راحت أمل تركض لغرفتها قاطعت فرح حديثهم الحامي فرح: الشياب جالسين هنا ايش عندهم أكيد تخططوا لشي أبو حسن: نخطط نزوجش فرح تضايقت من هالكلمة: على طاري هالموضوع أنا خلاص قررت أم حسن متحمسه: هاه فروحه شو قررتي ياترا شو هو قرار فرح بتوافق وتفرح أمها.. ولا بتسمع اللي يقوله قلبها وبترفض هذا اللي راح نعرفه في الجزء الرابع الجزء الرابع فرح: أنا موافقة أم حسن: الله يفرحش مثل مافرحتيني أبو حسن: مبروك يافرح فرح: الله يبارك فيك أبو حسن: عقبال مانفرح بسلطان أم حسن: خليني أروح أتصل على فاطمة وأبلغها عشان نحدد موعد وطلعت أم حسن تتصل بصديقتها أبو حسن: فرح لو الولد قال بيسوي العرس قبل لاتخلصي دراسة بتوافقي؟ فرح: عادي أنا ماعندي مانع وراحت لغرفتها ******* كانت أمل جالسة على سريرها تبكي بشكل يقطع القلب.. هي تحب حسن وماودها تخسره.. ولا ودها تشوف أحد يشاركها فيه.. حلم حياتها صار إنها بس تريد تسعد زوجها وتفرحه بحملها.. بس هي شو ذنبها تنحرم من العيشه الهنيه وتسمع كلام يغث وهي مابيدها شي تسويه.. فكرة أنه حسن يتزوج عليها كانت تذبحها.. يا ما فكرت فيها وإنه يمكن زواج حسن من وحدة ثانية بيحل المشكلة وبيكون ف مصلحة زوجها.. بس هي تعشقه بجنون وماتريد تنحرم منه.. فكرت ليش عمها وعمتها يريدوا يحرموها من سعادتها.. ليش الكل واقف ضدها بس للأسف ماحصلت حد يرد على تساؤلاتها ******** كانت فرح جالسة ف غرفتها تفكر هل قرارها صح أو خطأ يمكن تكون استعجلت.. بس مافيه شي يبرر رفضها.. الولد مايعيبه شي.. بس هي خايفه مايكون الشخص اللي كانت دوم تحلم به مسكت تلفونها وكتبت رسالة لسهيلة: "سهيلة أنا وافقت ع اللي متقدم لي" ردت سهيلة: "والله؟ مبرووووك.. ايش عليش بتحققي حلمش خلاص" فرح: "أنا بعدني مترددة" سهيلة: "لازم.. بس أول ماتشوفي حبيب القلب بتنسي كل شي" فرح: "أتمنى.. ادعيلي" سهيلة: "ياسلام بتصيري عروس عاد لازم من الحين أفكر شو ألبس" فرح: "حوووه لاتستعجلي بعدنا مطولين" ********** دخل سلطان البيت وهو يغني: يا قلبي لا تحزن.. علينا لا تحزن يمكن يكون البعد لاثنينا أحسن قاطعه أبو حسن: سلطان طش قلب سلطان ماتوقع إنه كان فيه حد يسمعه: بسم الله.. أنت من وين طلعت أبو حسن: جالس تغني حضرتك.. ايش مفرحنك سلطان: ومن قال إني فرحان أبو حسن: تعال اجلس أريدك بسالفة سلطان: وهذي جلسة.. تفضل أبو حسن: فرح وافقت على هاشم سلطان متفاجئ :والله؟ وأخيرا بتتزوج العلة أبو حسن: أنا أريد ملكتك وملكتها تكون ف نفس اليوم سلطان: وأنا بتزوج الهوا مثلا أبو حسن: أنا خبرتك قبل يا تختار وحدك يا تخلي أمك تشوفلك وحدة سلطان: لا هذي ولا هذي.. أنت ليش مستعجل أنا بعدني صغير أبو حسن: صغرن قرونك.. ترا والله أخلي أمك تختارلك وحدة وتتزوجها غصب سلطان: الشيمه ذا بو ناقص تزوجوني غصب.. أنا بختار البنت ولما بحصلها بخبركم وقام أبو حسن: لا حول ولا قوة إلا بالله ******* دخلت أم حسن غرفة فرح: اتصلت بفاطمة وتقول إن شاء الله هذي الخميس بيزورونا فرح تفاجأت: حشا!!! ليش مستعجلين كذا أم حسن: كذا أحسن.. والظروف تناسبهم فهاليوم عشان أخوانه كلهم يكونوا حاضرين فرح: انزين على راحتكم أم حسن: أنا بخبر أبوش دخل سلطان عليهم: ألف الصلاة والسلام عليك ياحبيب الله محمد للللللللوووووويييييش أم حسن: أنت ماتخجل على وجهك.. رجال طول وعرض وتصهل فرح: ههههه لا تلوميه هذا ناقص عقل سلطان: نعم والله لا تلوموني.. بتخلص من العلة اللي جالسة على قلبي فرح: والله أنا اللي بتخلص منك سلطان: مبروك ألف مبروك.. زين وافقتي.. هاشم مافيه مثله فرح: الله يبارك فيك وعقبالك ********* فتح حسن الباب وشاف أمل جالسة ع السرير وواضح إنها كانت تبكي خاف حسن عليها: أمل.. ايش صاير؟ أمل تحاول تغطي: مافيه شي بس حاسه بتعب حسن مامشت عليه: قولي.. فيه حد مزعلنش أمل: لا حسن: عجب مالش أمل: مافيني شي حسن: أنا أعرفش ما تنزل دموعش إلا لشي كبير تذكرت أمل ورجعت تبكي حسن: والله وقفتيلي قلبي قولي أمل ودموعها تغلبها: يعني اللي مثلي على شو تبكي غير على سوء حظها حسن فهمها: وكلي أمرنا لله أمل: ياريتني أختفي من الوجود نهائيا حسن: حلو.. أرجع تعبان وأسمع هالكلام أمل: أنا ما استهالك.. غلطة عمري إني وافقت عليك حسن بعصبية: بلا هالكلام عاد.. خلاص سكتي أمل: لا ما اسكت.. تفكرني ما أعرف بايش تفكر.. ساكت بس عقلك كله مشغول بالتفكير بهالسالفة حسن: وأنت جالسة ف عقلي عشان تعرفي أمل: ياريتني أموت وأرتاح وأريحك حسن: أنت الكلام معش ضايع وطلع من الغرفة معصب فكرت أمل ليش قالت هالكلام.. ليش جرحته.. ليش ماتركض تراضيه.. أكيد هو ما عصب إلا من حبه لها.. بس هي حاسه إنها بتخسره.. قررت تجلس مكانها.. هي بعد ما ناقصه عذاب ******* في الجامعة سهيلة: بتنسيني عاد بعد ما تحصلي الحب الكبير فرح: مستحيل أنساش يالغالية سهيلة: انزين بنشوف.. وبذكرش فرح: ترا يوم الخميس بيزورونا سهيلة: زين عجب.. ايش شعورش فرح: خااااااااااايفة.. ما متخيله كيف بقدر أشوفه سهيلة: خسارة بيفوتني شكلش فرح: سهيلة تعالي عندي ذاك اليوم.. والله محتاجتنش سهيلة ارتبكت لأنها تعرف أهلها مستحيل يخلوها: هاه.. ما أظن يصير لأنه عندنا عرس ذاك اليوم فرح: يعني العرس أولى.. ولا صديقتش اللي محتاجتنش؟ سهيلة: ماأعرف.. أنا ودي أكون جنبش أكيد.. بس ماأعرف إذا الظروف تسمح فرح بزعل: على راحتش سهيلة: لا تزعلي أرجوش بحاول كل جهدي عشان أجي ********** اتصلت شذى على فرح تبارك لها فرح: هلا شذى: معلييييش يالدبة.. توافقي على هشوم وأنا آخر من يعلم فرح: سوري.. والله لهيت ونسيت أخبرش شذى: هذا بعدش ما انخطبتي وكذا عاد نسيتينا فرح: أبدا والله ما أنسى حد بس قسم بالله لهيت شذى: زين بعد أمي تبرعت عشان تعزمني ع يوم الخميس.. المهم ألف مبروك فرح: الله يبارك فيش.. ماتحسيهم مستعجلين شذى: هههه طبعا.. ماخذين فرح يعني أتوقعهم يجوا يركضوا ونعلانهم ف يدينهم دام وافقتي فرح: عينش.. المهم تعالي من وقت يوم الخميس شذى: ولا يهمش من الفجر تحصليني عندش.. يالله باي ورجعت شذى تستلقي على سريرها وشكلها تعبانة خالد: سلامتها الغالية شذى: الله يسلمك خالد: خير شذاوي ليش الوجه شاحب شذى: راسي يعورني وحمى قوية خالد: أجيبلش حبتين بندول؟ شذى: لا ما يحتاج.. حاسه بلوعان بعد خالد فز قلبه: معقولة؟ شذى: ايش؟ خالد: قومي خلينا نروح العيادة شذى: ما يحتاج خالد: شذاوي.. تتوقعي حامل؟ ارتبكت شذى: ماأعرف خالد: الله لو تكوني حامل وتجيبي لي بنوته عسل مثلش وتشبهش بدل هذاك النزغه اللي ماأعرفه على من طالع شذى: حرام عليك.. طالع عليك يعني على من.. بس سبحان الله أنت وفرح نفس التحليل خالد: عاد لا تشبهيني بالسوسة.. يالله عمري قومي نروح العيادة شذى: خلودي بلاها الحين تعبانة خالد: يالله استخدمتي الكلمة السحرية.. طيب بس إذا زادت حالتش ما بتناقش معش ******* كانت سهيلة سرحانة واقفة تشوف على الناس اللي رايحه وجايه.. بنات يمشن بروحهن.. أولاد يلعبوا.. وأطفال يمرحوا.. تمنت تكون حرة مثلهم.. تمنت تروح تمشي فالحلة مع بقية البنات.. بس حلمها صعب يتحقق دخل أخوها وهو حده معصب وهي مامنتبهه لوجوده وما انتبهت إلا بعد ما جاها كف طيحها ع الأرض سهيلة ودموعها بدت تسيل: مالك؟ كان محمد حده معصب منها سحبها من شعرها وجرها لداخل وهي تصرخ سهيلة: قسم بالله ماسويت شي سمعت أم محمد صراخ بنتها وطلعت أم محمد: خير مو صاير محمد: شوفي بنتش المحترمة ايش كانت تسوي سهيلة: والله ماسويت شي محمد مسكها من شعرها: واقفه تشوفي ع الأولاد وما سويتي شي سهيلة: ما كنت أشوف عليهم.. كنت بس واقفه والله محمد: لاه.. صدقتش عاد قسم بالله إن شفتش واقفه برع البيت مرة ثانية بحش رجلش حش سامعة سهيلة: حتى الهوا حرام نشمه.. ياربي ايش هالعيشه كان محمد ناوي يضربها ع الكلام اللي قالته بس أم محمد وقفته ووعدته إنها ماتكررها ******** كانت حور جالسة ف الغرفة وقررت تفتح لاب توبها وتجرب الشات حور: ايش اسمي نفسي.. لازم يكون اسم مميز يجذب الكل لي.. اممم بسمي نفسي هالمرة أحلى من القمر ودخلت ماعرفت شو تكتب وقررت تسلم رد الموجودين السلام وبدت السوالف بعد 5 دقايق جاها واحد ع الخاص اسمه "شايف نفسي" شايف نفسي: س ع حور: ع س شايف نفسي: مغرورة أنت صح؟ حور: ليش؟ شايف نفسي: تقولي أحلى من القمر حور: هذا ما غرور هذي حقيقة.. بس شكلك أنت مغرور شايف نفسي: أكيد حور: وليش شايف نفسك شايف نفسي: لأني مابس أحلى من القمر إلا أحلى من اللي يدعي إنه أحلى من القمر حور: هههه شوقتني شايف نفسي: لشو؟ حور: لشوفة هالجمال الاسطوري شايف نفسي: وأنا بعد متشوق أشوف اللي تفكر نفسها أحلى من القمر حور: تحلم شايف نفسي: مايهم.. تعرفي لشو متشوق أكثر حور: شو؟ لما شافت حور الكلام اللي كتبه الولد حست كأنه حد رش عليها ثلج اتسعت عينها وماقدرت تصدق الكلام اللي يقوله رسالة ورا رسالة.. وكلها كلام بذيء جدا وهي ماترد.. آخرتها خافت وسكرت اللاب توب وهي ماقادرة تصدق إنه فيه ناس سخيفة للغاية ******** سهيلة: ماه أنا يوم الخميس أريد أروح بيت صديقتي أم محمد: ليش؟ سهيلة: بتنخطب وتريدني أكون معها أم محمد: ما لازم.. تعرفي لا أبوش ولا أخوش بيوافقوا سهيلة: أرجوش حاولي تقنعيهم.. البنت محتاجتني ولازم أكون معها.. وأنا ما جالسة كل يوم أطلع أم محمد: انزين تعالي معي نشوف محمد ايش بيقول سهيلة: مستحيل ماأروح أم محمد: عجب جلسي مكانش سهيلة: انزين انزين بسير دخلن غرفته: محمد: خير هذي ليش جايبتنها معش أم محمد: جايه تستسمح منك سهيلة تفاجأت: آه؟ أم محمد: يالله استسمحي من أخوش سهيلة: أنا أسفة.. ووالله مابعيدها.. واللي تطلبه بنفذه "سهيلة ف خاطرها تقول ماقاصر غير أحب راسه بعد" جلس محمد على سريره وتنهد: سهيلة ترا أنا ماقصدي أكون قاسي.. بس والله أخاف عليش من هالدنيا وهالوحوش.. ماأريدش تكوني مثل هالبنات اللي أشوفهن سهيلة رق قلبها: أنا مستحيل أكون مثلهن لأني الحمدلله متربيه وأخلاقي ماتسمح لي أسوي شي خطأ أم محمد: دام رضيت عنها عجب شلها بيت صديقتها يوم الخميس محمد: ليش أم محمد: صديقتها بتنخطب وتريدها معها محمد: محد يروح.. تجلس في البيت أحسن أم محمد: بس هي مسكينة ماتطلع مثل هالبنات.. خليها تروح.. ساعة وبترجع محمد: وأنا ايش يعرفني ايش بيصير فهالساعة.. موافق بس عندي شرطين.. الأول إني أنا أوديها سهيلة: أكيد محمد: والثاني.. أنه أمي تروح معش سهيلة: موه؟ أم محمد: وأنا ايش يوديني محمد: والله كيفكم عجب ماشى روحه سهيلة: انزين خلاص خلاص بتروح معي ******** يوم الخميس كان البيت قايم قاعد عشان فرح اللي ينظف واللي يطبخ وكانت فرح مرتبكه وخايفة شذى: ايش بتلبسي؟ فرح: ماأعرف شذى: لبسي جلابيه مخوره ولا تحطي مكياج ثقيل.. حطي حاجه خفيفة فرح: انزين.. شذى تراني خايفة شذى: شي طبيعي بس أنت مابتطلعي إلا عشان تسلمي على أهله وبعدين تشوفيه وخلاص فرح: هذا اللي مخوفني شذى: صح كم بيطلبوا المهر فرح: موصيه 5 آلاف وماتنقص بيسة وحدة منهن شذى: وايش بتطلبوا فرح: سمعت أمي تقول لخالتي بيطلبوا دبله وساعة وطقم شذى: والعرس ف قاعة فرح: شي أكيد في الليل الساعة 8 وصلت سهيلة وأمها استغربت فرح ليش أم سهيلة جايه بس أكيد رحبت فيها وأم حسن ماقصرت بعد سهيلة: كيف المعنويات فرح: بموت من الخوف سهيلة: ههه.. ايش مسويه بنفسش طالعة قمر فرح: والله؟ تتوقعي بعجبه سهيلة: أهم شي هو يعجبش.. متى بيوصلوا فرح: مفروض بعد صلاة العشاء بس أشوفهم تأخروا وسمعوا الجرس يرن سهيلة: شكلهم وصلوا فرح: يوماااااه بس خلاص ماأريد ماأريد سهيلة: هههه.. اصطلبي يالله دخلوا الحريم في الصالة والرجال في المجلس من الحريم كانت أم هاشم وعمته وخالته وجدته وأخواته الكبار وزوجة أخوه ومن الرجال أبوه وعمه وأخوانه الثلاثة أخذ الموضوع وقت لحد ما اتفقوا ع المهر ومتطلبات العرس وبعدها طلبوا أهل هاشم أنهم يشوفوا فرح عشان هو بعد يشوفها راحت شذى تناديها: يالله فرح تعالي سلمي عليهم فرح: وابوي واغمي سهيلة: ههه سيري توكلي راحت فرح تسلم عليهم وهي ترتجف من الخوف وبعدها جلست ومارفعت راسها أبدا والكل كانوا فرحانين بعدها دخل هاشم وخلوه يجلس مقابل فرح فرح ماشافته زين بس لما شافته يجلس قدامها حست قلبها يدق بسرعة من الخوف أم هاشم: إن شاء الله هاشم بيحطك بعيونه يافرح خالة هاشم: هههه خليهم يشوفوا بعض أول كل واحد مخجل من صوب.. أفا هاشم أنت الرجال عاد هاشم: هههه مامخجل والله لما سمعت فرح صوته وضحكته حست أنه بيغمى عليها وقررت ترفع راسها شوي بس عشان تشوفه ولما رفعت استعجبت من وسامته ولقته يشوف عليها وانتهز الفرصة وكلمها: أخبارك؟ فرح نزلت راسها بسرعة وحست انها نست الحروف العربية كلها بس شذى نبهتها من بعيد وردت فرح: بخير ابتسم هاشم من رقة صوتها هاشم أبيضاني عيونه سود وكبار.. وكان مسوي لحية خفيفة تزيد من حلاوته.. شخصيته مهيبه.. ووسامته ماتتخبى.. يعني اللي تشوفه غصب عنها تذوب فيه جلسوا شوي وبعدها طلع هاشم وقدمولهم العشاء وراحوا الساعة 10 سهيلة: هاه ايش رأيش فرح: سكتي.. يذبح يقتل سهيلة: حظش ما شاء الله عليه شخصية فرح: ميته من الفرح.. واااا حلاته فديته سهيلة: ههههه بدينا عاد دخلن أم حسن وأمل وشذى وحور وهن يصهلن من الفرحة وباركن لفرح اللي استحت كثير وبعدها راحت سهيلة وأمها فرح ماصدقت.. كعادتها ما قدرت تنام من كثر ماتتخيل هاشم وتتذكر شكله وبدت أحلامها كالعادة ****** بعد يومين في الجامعة كان سلطان ينتظر فرح اللي تأخرت عليه: أففففف تو وينها ذي؟ تأخرت مسك تلفونه واتصل عليها ماترد انتظر 5 دقايق ورجع اتصل فيها فرح: أيوى سلطان: يالعلة أنت وينش جالس أنتظرش وأنت ذالتني فرح: أنت وصلت؟ سلطان: لا لا جالس أحرصش.. ما شفتي الرسالة يالغمشى.. ولا ماخذ عقلش مستر هاشم فرح: ماشفتها تلفوني صامت سلطان: مو رايش بعد تجلسي تدقي سالفة.. خلصيني طلعي فرح: دقيقة وأكون عندك جلس سلطان ينتظر فرح.. وشاف بنت شكلها مستعجلة وتمشي بسرعة.. شافت على سيارته.. وسرعت خطواتها أكثر.. استغرب سلطان لما شافها متجهه صوب سيارته وفتحت الباب.. ودخلت!! حطت كتبها وشنطتها تحت بدون ماتشوف على سلطان _: سوري تأخرت كان الامتحان طويل والله وسلطان مبهت يشوف عليها من هالبنت وكيف تعرف سلطان هذا اللي بنعرفه في الجزء الخامس الجزء الخامس رفعت البنت راسها.. ولما شافت سلطان جمدت مكانها.. وجهها حمر وكانت شوي وتصيح شلت أغراضها وطلعت بسرعة وسلطان مامستوعب اللي صار راقبها وشافها تدخل سيارة نفس سيارته ونفس لونها كانت واقفه بعيد سلطان: هههه صح إنها خبله وأنا أقول هذي لا يكون فرح سوت بنفسها شي وصارت حلوة كذا وثواني ووصلت فرح فرح: أفففف حر حر زيد المكيف سلطان يشوف عليها كأنه متقزز منها: الله خلق وفرق.. وين القمر اللي كان جالس هنا ووين أنت فرح: ما شاء الله القمر كان هنا سلطان: وأحلى من القمر بعد.. ما أنتيه جايه تنوفخي فرح: مالت على شكلك جايه أركض عشان ما أتأخر عليك وأنت جالس تتنقد بعد سلطان: ياخي حاولي تكوني رقيقة مثل بقية البنات.. أخاف هاشم يطفش فرح: فال الله ولا فالك.. أصلا هاشم مفروض يشكر ربه ليل ونهار لأني وافقت عليه.. تعال تو أنت ماخبرتني من القمر اللي كان جالس هنا سكتت شوي وشهقت: لا يكون ريم تضايق سلطان لما سمع اسم ريم وتنهد وقال ف خاطره ياريت لو هي: لا هذي وحدة خبله جات ودخلت وجلست وهي مامنتبهه إنها غلطانة ف السيارة فرح: وا فضيحتها.. أظنه تو وجهها طايح ف الأرض من الفشلة.. لكن معقولة ماشافت.. يمكن متعمدة هالحركة سلطان: لا ما أظن لأنها لما شافتني انصدمت ********* مريم: ليش تأخرتي ايمان: ........ مريم: أووووي أكلمش ايمان: كان عندي امتحان وصعب شوي مريم: ف ايش سرحانة؟ ايمان: مريوم والله مخجلة من نفسي.. سويت حركة سخيفة مريم: خير ايش مسويه ايمان: تخيلي وأنا طالعة دخلت بالغلط سيارة تشبه سيارتش مريم منصدمة: موووه؟ ايمان: لا بعد ماخذه راحتي زين ماجلست أتقهوى بعد مريم: وايش صار بعدين ايمان: لما شفت على يساري شفت ولد يشوف علي وشكله فزعان مريم: هههههههه حلفي ايمان: ياربي تو هو ايش يفكر عني.. يارب ما أصادفه مرة ثانية ********* دخل حسن غرفته وهو محتار ايش اللي خلاه يعصب على أمل.. كلامها استفزه كثير.. ما خطرت على باله الأفكار اللي كانت أمل تفكر بها.. حس إنها أهانته كانت أمل تشوف عليه ودها تعتذرله.. بس حاسه بغصة ف حلقها وماقدرت تتكلم.. بس دموعها تكلمت عنها تنهد حسن لما شافها تبكي وعرف صعوبة الموقف عليها وقرر يبدأ بالكلام: أنا أسف أمل: ........ قام حسن عشان يطلع لأنه اعتقد أنه أمل ماتريد تكلمه ومصره على كلامها وطلع من الغرفة لما شافت أمل حب حياتها وهو يطلع من الغرفة ارتمت على سريرها وبكت.. كانت تريد تقوله أنا اللي أسفة.. أنا اللي أحبك.. أنا اللي أدور رضاك.. أنا اللي لاشفتك اضطربت نبضاتي.. أنا اللي ما استغنى عنك ولا أتخيل فراقك.. بس للأسف ما قالت ولا كلمة وخلت دموعها تغلبها ******** كانت فرح ف غرفتها.. وكالعادة من يوم انخطبت وهي ماتفكر غير بهاشم وتتمنى لو ترجع تشوفه قطع تفكيرها صوت رسالة فتحتها وقرت: "مساء الخير ياوجه الخير" ماعرفت من صاحب الرقم وردت: "من أنت؟" بعد لحظات اتصل صاحب الرقم ترددت فرح ترد أو لا وردت بعصبية: نعم _: هههههه فرح: أنت جاي تضحك يعني _: لا جاي أمسي ع الحلوين فرح: صح إنك قليل أدب _: ياربي كليتيني حشا.. أصلا أنت ماخليتي لي مجال أتكلم جايه معصبة فرح: قول من أنت وخلصني _: أنا هاشم ارتبكت فرح لما سمعت اسمه.. وحست إنها ماقادرة تتنفس من الخوف هاشم: ألوووو فرح برقه مصطنعة: هلا هاشم: وين رحتي فرح: معاك.. أسفة بس ماعرفتك هاشم: مامشكلة متعود ع الهد فرح معصبة: نعم هاشم: أمزح أمزح والله فرح: كيف عرفت رقمي هاشم: جلست أحن على راس أمي عشان تكلم عمتي وتطلب الرقم منها فرح: غريبة أمي ماخبرتني هاشم: هي تو رسلت الرقم.. وأنا ماصدقت بمرة رسلت استحت فرح من كلامه هاشم: ألووو.. أنت وين تروحي فرح: معاك هاشم: كيف الدراسة فرح: الحمدلله هاشم: والجامعة؟ فرح: على حالها هاشم: صارلي فترة مارحت هناك.. والله مشتاق أيام الدراسة فرح: اشكر ربك إنك خلصت هاشم: الحمدلله بس أيام الدراسة حلوة والواحد يفتقدها فرح: إلا أنا هاشم: كلااااااام أول ماتخلصي دراسة بتشتاقي.. عندك امتحان بكره؟ فرح: أيوى هاشم: مابعطلك.. ذاكري أريدك تكوني متفوقة فرح: إن شاء الله هاشم: خلينا متواصلين إذا ماعندك مانع فرح: لا أبدا هاشم: تمام.. مع السلامة فرح: مع السلامة ماصدقت فرح متى خلصت المكالمة.. حطت يدها على جبينها.. كانت حرارتها مرتفعة من الخوف قررت تطلع من غرفتها ******** أم هاشم: كلمتها؟ قام هاشم من مكانه يركض.. وحب راسه أمه أم هاشم: غريبة من متى تحب راسي هاشم: مشكورة يا أحلى أم أمه: على ايش هاشم: على أحسن اختيار أمه: هههههه عجبتك هاشم: عسل ياأمي عسل.. ههههه كانت شوي وتطلع لي من التلفون وتضربني أمه: ليش؟ هاشم: كانت ماعارفتني وراح فكر هاشم مع فرح اللي ماراحت من باله من يوم ماشافها ********** شذى معصبة: خلود وينك صارلي ساعة أنتظرك خالد: غمضي عينش ثواني بس شذى: وقتك الحين.. خلصني خالد: ياعمري بس ثواني شذى: وهذا غمضت ايش عندك خالد: شوفي وراش الحين شافت شذى وراها ولقت خالد وبإيده باقة ورد قامت من مكانها ومسكت يد وسام ومشت باتجاه خالد شذى: ياعمري.. تعرفني أحب الورد الأحمر خالد: وأعرف أنه دمعتك بتنزل الحين وبالفعل نزلت دمعة من شذى وابتسمت: 3 سنين أكيد بتعرفني قرب خالد منها ومسح دمعتها: كل عام وأنت بخير ياأغلى البشر.. في هاليوم صرتي عروستي.. في هاليوم صرتي جزء مني.. أحبك شذاوي حضنته شذى: والله إنك خليتني أسعد انسانة بهالكون.. 3 سنين وأنا أعيش كل يوم معاك بحب.. أحبك خالد خالد: وأنا أعشقك بجنون يالله خلينا نطلع شذى: وين بنروح خالد: بنتمشى وبنروح نتعشى أحلى عشاء بهالمناسبة.. يالله مشينا ********** في المدرسة سماح: أريد أفهم أنت ليش وارمه الحين حور: بعد كل اللي قلته وتسأليني ليش وارمه سماح: أصابع يدش مامثل بعض.. مثل مافيه الزين فيه الشين.. ترا هالولد ماصخ وداخل الشات عشان هالسوالف.. يدورله وحده تسايره حور: قسم بالله كرهت نفسي.. أول مرة حد يقول لي هالكلام سماح: أنت مالش ذنب.. جربي مرة ثانية ودخلي حور: مستحيل ماأدخل عاد سماح: صدقيني.. أنت بس طنشي هالأشكال حور: دام انش كنت تعرفي ليش ماخبرتيني قبل سماح: راح عن بالي حور: وأنت صادفتي هالموقف سماح: كثييييير حور: وايش سويتي سماح: أول شي استغربت وكنت أطنش ومرة قلت خليني أجرب أرد.. وكذا يعني يوم لي مزاج أسايرهم انصدمت حور: معقولة؟ سماح خافت من ردة فعل حور: لا بس أمزح معش.. مستحيل أرد على هالسوالف شافت حور على سماح بنظرة احتقار وقامت من مكانها سماح: هين ياحور.. مسويه نفسش شريفة.. بنشوف ******** فرح كانت سرحانة وسهيلة من ساعة تتكلم وفرح مامعبرتنها ضربت سهيلة فرح على راسها وانتبهت: العور يدقش سهيلة: جالسة من ساعة أتكلم وأنت خبر خير فرح: آآآآآه لا تلوميني سهيلة: خير ايش صاير فرح: هشومي أمس كلمني سهيلة: وعن ايش تكلمتوا فرح: سوالف عادية.. بس شكله حبوب وطيب سهيلة: شكلش رحتي فيها خلاص فرح: طحت ومحد سمى علي.. فديته قلبي ورن تلفونها سهيلة: أكيد حبيب القلب فرح: لا هذا أحمد.. هلا والله أحمد: هلا بفروحه أخبارش؟ فرح: الحمدلله أحمد: من صوتش مبين انش مرتاحة اليوم فرح: مكشوفه صح أحمد: هههه هاه خير ايش اللي مفرح فرح فرح: خالتي ماخبرتك؟ أحمد: ليش حتى أمي تعرف اللي مفرحنش فرح: محد مايعرف عاد أحمد: شو هو؟ فرح: أنا انخطبت أحمد منصدم: ...... فرح: أحمد؟ ألو؟ أحمد: ....... فرح: وين راح؟ أحمد: من متى؟ فرح: من أسبوع تقريبا أحمد بحزن: وأنا آخر من يعلم فرح: والله فكرت خالتي مخبرتنك أحمد: محد خبرني بشي فرح: أسفة لاتزعل.. لما نحدد موعد العرس أنت أول من يعلم.. ايش تريد أكثر من كذا أحمد ضاق صدره أكثر: مشكورة.. ع العموم مبروك فرح: الله يبارك فيك أحمد: أهم شي إنت مرتاحة معه فرح: فوق ماتتصور أحمد ما عاد قادر يستحمل كلام فرح: طيب أنا بخليك مع السلامة فرح: مع السلامة.. عاد لاتقطعنا أحمد: إن شاء الله.. باي سكر تلفونه وهو حاس كل هموم الدنيا تراكمت على راسه كانت فرح وذكراها وحلمه الكبير إنها تصير زوجته هو الأمل الوحيد اللي كان مصبره على الغربة وشقاها.. أصعب ما على الانسان أنه يفقد أمله بالحياة.. ويلقى نفسه وحيد.. تتناقله الهموم مثل موج البحر رمى الكتاب اللي كان ف يده.. فتح شباك غرفته.. حس ببروده تجمد مفاصل جسمه.. جلس ع الشباك وآخر همه البرد..: فرح آآآه يافرح.. ياشمعة تنور حياتي.. كنت مستعد أخلص لها مدى العمر.. وأعطيها قلبي هدية.. كيف بصبر وأنا عارف أنه حبي الأول والأخير بيكون ف يد غيري.. وهذي انطفت شمعة فرحي.. وبعيش ف ظلام الوحدة ******** كانت سهيلة تتمشى ف محل تدور على أغراض محتاجتنهن ومحمد جنبها محمد: دورتيلي راسي وين الأغراض اللي تريديهن سهيلة: هنا موجودات ف هالقسم محمد: أنا لو جاي وحدي أشتريلش كان أحسن سهيلة: أنت ماتعرف ايش محتاجة محمد: أنا رايح قسم العطور.. ثواني وأرجع لو شفتش تشوفي يمين ولا يسار بقتلش سامعة سهيلة: انزين وراح محمد مشت سهيلة شوي وهي تفكر إنها ماقادرة تستحمل.. خاطرها تعيش بحرية لو ساعة وحدة بس.. وكانت تمشي وهي مامنتبهه.. بس فجأة انتبهت على واحد لابس دشداشة بيضاء كان شوي ويصتدم فيها خافت سهيلة: عور أنته ماتشوف كان محمود هو اللي واقف قدامها: أوووووي مالش.. أنا واقف مكاني من ساعة أنت بو جايه هاجمه فوقي.. الغمش يضربش عصبت سهيلة ومشت ووقفت بعيد عنه محمود ما شال عينه عنها صح إنه راعي حركات وشاف وكلم بنات ألوان وأشكال بس هو بطبعه مايحب إلا البنت البسيطة والمحترمة.. وسهيلة ببساطتها وجمال عيونها قدرت تلفت انتباهه حست سهيلة أنه محمود بيقطعها بنظراته.. خافت كثير.. عمرها ماتعرضت لهالموقف.. ومحد أصلا يشوف عليها.. استغربت من محمود اللي كان يشوف عليها بكل جرأة قطع محمد حبل أفكارها: خلصتي ارتبكت سهيلة: تو تو بخلص محمد: أففففف خلصيني شكرت سهيلة ربها لأنه محمد ما انتبه إنه محمود يشوف عليها ولا كان بيدفنها وهي حية ضحك محمود ف خاطره على سهيلة وسمع تلفونه يرن محمود: هلا فيصل: أنت وينك محمود: ف السوق فيصل: انزين تعال بنطلع محمود: وين فيصل: نتمشى شوي في الحديقة ونسير نتعشى محمود: انزين بس أخلص وجاينك فيصل: لا تتأخر ********* كانت فرح جالسة ف الصالة ووصلتها رسالة من هاشم: "مساء الخير ماطمنتيني كيف كان الامتحان" فرحت فرح لما شافت رقمه : "مساء النور الحمدلله كان سهل" هاشم: "وينك أنت والله طول اليوم أنتظر رسالة منك" فرح: "أسفة أنا استحي أرسلك أخاف تكون مشغول" هاشم: "انشغل عن الدنيا كلها بس مستحيل انشغل عن خطيبتي.. فروحة لاتستحي مني" ماصدقت فرح كلامه الحلو: "مشكور الله يخليك.. أحاول" مر حسن من جنبها ونادته: حسن حسن: نعم فرح: أنت وينك محد يشوفك حسن: موجود مارحت مكان فرح: أنا ترا زعلانة عليك حسن: أفااااا وليش فرح: لأنك ماكلفت على خاطرك تقول لي مبروك حسن: أسف والله.. مبروك فرح حست أنه متضايق وماحبت تزودها: الله يبارك بحياتك وطلع حسن من باب الصالة وصادف أمل.. لما شافها صد عنها أمل كرهت نفسها: حسن حسن: خير أمل: أنا أسفة حسن: ....... أمل: أعرف إنك كارهني حسن: أنا مستحيل أكرهك.. لكن أنت اللي ماراضيه تشيلي هالأفكار من راسك قربت أمل منه: لاتلومني.. من اللي أشوفه وأسمعه حسن: حد قالش شي سكتت أمل وماردت واكتفت تنزل راسها حسن: أنت مامفروض تهتمي بكلام أي حد.. أنا أحبك ومستحيل أتخلى عنك أمل: خاطري أفرحك بولد حسن تأثر: الله كريم.. بس أنت الأهم ابتسمت أمل: راضي عني؟ حسن: بشرط ماتعيدي هالحركات أمل: من عيوني ******* كان فيصل ومحمود يتمشوا في الحديقة فرحانين وشافوا بنتين.. وحدة بيضاء وحلوة ومطلعه شعرها الأحمر شوي.. والثانية سمراء وشعرها أصفر ومتقرمط وتحاول تسوي نفسها ستايل مشوا فيصل ومحمود وراهن على أمل إنهم يرقموا البنت الحلوة وظلوا وراهن وين مايروحن آخرتها وقفن البنات وتكلمت البنت السمراء: أنتو وبعدين معاكم.. ماتخلوا الواحد يتهنى بطلعته ضحكوا فيصل ومحمود بقوة وطيح فيصل نفسه من الضحك بعدين قام وكلم محمود: تو مالها خالوتك محمود: ماأعرفها البنت: صح إنكم قليلين أدب فيصل: تشب سكتي ولا تسبي أسيادش يالكلبة البنت: أنا كلبه يا........ (توووووت) انصدم فيصل: بعد تعرف تسب بنت اللذين البنت: روحوا من هنا أحسلكم قبل لا أسويلكم مصيبة فيصل: واجد خفتش.. أريد أسألش ياخي أنت ضاربتنش صاعقة وطش شعرش من الفزعة محمود: هههااااااي حلوة كفك كفك وضربوا ايد بعض البنت: وأنت طالع من الحمام ونسيت ترفع باطلونك فيصل: ضحك ضحك باطلوني.. ياخي شكلش يذكرني بحد.. آآآآه عرفت تشبهي ميجالو محمود: وااااههههه صح صح فيصل: لكن أحلى شي راسش.. تقول ناقة تمشي البنت: أنت ........... (توووووت) فيصل: شت.. معليش بنت ال....... (توووووت) أقولش أنت لادغتنش بعوضة ف شفايفش.. أشوفهن وارمات محمود: ياخي أسوء شي لما يكون الواحد واثق بنفسه واجد.. أقولش خالوه ترا نحن مانمشي وراكن عشان غواة شكلش.. بس كنا نريد رقم المزيونة اللي معاش ابتسمت البنت الحلوة بدلع فيصل: واااا قلبي.. الشيمه الرقم حست البنت الثانية أنها تفشلت ومشت عنهم فيصل: شوف شوف راسها كيف صغر مسكينة ههههه ********* دخل خالد غرفته الساعة 11 وحصلها مظلمة.. شاف وسام نايم على سريره.. اقترب منه وغطاه زين وباسه على خده شاف ع السرير وما لقى شذى.. خالد: فديتها أكيد في المطبخ تجهزلي العشاء كالعادة طلع تلفونه وشاف البطارية ضعيفة راح صوب الجانب اللي هو ينام عليه عشان يعبي تلفونه وقف مكانه وماقدر يتحرك.. حس رجله ماعادت قادرة تتحرك.. خاف.. وعينه تتسع أكثر من الصدمة كانت شذى طايحه ع الأرض وراسها ينزف الجزء السادس تجمد عقل خالد من خوفه على شذى ظل يشوف عليها دقيقتين وهو ما قادر يسوي شي.. عقله مامستوعب اللي صار شذى تنزف.. ايش اللي صارلها.. توه متصل عليها وكانت بخير وتضحك.. معقولة ماتت؟.. لا كله ولا عشقه الوحيد شذى.. مايتصور حياته بدونها.. عالمه كله بيضيع لو فقدها.. تحرك خطوة.. خطوتين.. 3 خطوات وقرب منها حط يده على رقبتها.. حس بنبض خفيف رجع خالد لوعيه وحمل شذى وطلع وركبها السيارة تذكر وسام بروحه نايم في الغرفة.. ارتبك.. شذى بين الحياة والموت.. ووسام بروحه رجع الغرفة وأخذ وسام اللي ماحس بشي خلاه ف كرسي الأطفال ركب السيارة وهو في حالة الله يعلم بها أخذ تلفونه واتصل بسلطان بس مارد عليه ورجع اتصل فيه لما شاف سلطان رقم خالد خاف وقام من نومه ورد بسرعة سلطان: خير خالد ليش متصل بهالوقت خالد: سلطان قوم بسرعة والحقني مستشفى ال...... سلطان: خير ايش صاير خالد بعصبية: ماوقته الحين تسأل قوم بسرعة سلطان: كيف تريدني أسوق وأنا بالي مشغول.. خالد أرجوك خبرني خالد: وأنا راجع البيت حصلت شذى طايحه وراسها ينزف سلطان خاف: بسم الله عليها.. ايش صارلها خالد: والله ماأعرف.. المهم أنت تعال وشل وسام معاك البيت.. بس رجاء لا تخبر حد سلطان: إن شاء الله الحين جاي وصل خالد المستشفى.. وكانت شذى غايبة عن الوعي وصل بعده سلطان وأخذ معاه وسام سلطان: كيف أروح وأنا بالي مشغول خالد: أنا بطمنكم.. بس أنت شل وسام الحين سلطان: تمام.. ولاتنسى تطمنا خالد: إن شاء الله كان خالد حده خايف على شذى وشاف ممرضة طالعة من عندها خالد: أختي طمنيني عليها الممرضة: لا تخاف.. أغمى عليها من قوة الضربة وصارلها نزيف بسيط وهي الحين بخير.. بس حرارتها مرتفعة شوي خالد: يعني أقدر أشوفها الممرضة: الدكتور عندها الحين بس تقدر تشوفها راح خالد ولما شاف شذى فاتحه عينها وتتكلم ارتاح قلبه الدكتور: طيب ايش اللي صار بالضبط شذى: حسيت حرارتي مرتفعة كثير وكنت حاسه بدوار وقفت جنب السرير عشان اتصل بزوجي وأتذكر إني مسكت التلفون وماقدرت أتذكر الرقم.. وما أتذكر أي شي بعدها الدكتور: يظهر راسك اصتطدم بحاجه صلبه.. ومن متى تعاني من الحمى شذى: صارلي شهرين تقريبا الدكتور: ورحتي عيادة أو فحصتي شذى: لا والله الدكتور: إن شاء الله خير.. بنومك هنا وبنسويلك فحوصات تضايقت شذى لما سمعت الدكتور يقول لها بينومها خالد: مشكور دكتور الدكتور: العفو.. وما تشوفي شر وخرج الدكتور خالد: سلامتك يابعد عمري شذى: الله يسلمك حياتي خالد: مت من خوفي والله شذى: سلامة روحك.. وين وسام خالد: جاء سلطان وشله معاه شذى: أخاف يخبر أمي ف هالوقت وتجلس تحاتي.. هي بروحها ما ناقصة خالد: لا تخافي وصيته مايخبر حد ******* وصل سلطان البيت وراح لغرفة فرح وحور عشان يخلي وسام عندهن انتبهت فرح: بسم الله.. ايش يسوي وسام هنا سلطان: خالد شل شذى المستشفى وأنا رحت أجيبه فرح خافت: ومالها شذى سلطان: يقول لقاها طايحه وراسها ينزف فرح: ياربي.. والحين؟ سلطان: ماأعرف قلت حال خالد يطمني فرح: اتصل فيه بسرعة وشوفه سلطان: لحظة واتصل خالد: هلا سلطان سلطان: الشمج ماطمنتنا خالد: لا تخاف هي بخير بس بينوموها عشان الفحوصات سلطان: أي فحوصات خالد: ترا صارلها فترة الأخت وهي فيها حمى ودوار وساكته سلطان: الله يهديها هامله نفسها.. المهم سلامتها ماتشوف شر خالد: الله يسلمك رجع سلطان يكلم فرح: بخير مافيها شي فرح: أسمعك تقول فحوصات سلطان: بينوموها عشان الفحوصات وبتطلع.. أنا رايح أنام خلي وسام عندش ********* الصباح قامت فرح على صوت تلفونها شافت رقم هاشم فرح: صباح الخير هاشم: صباح الورد والفل والياسمين فرح: ياعيني كله هذا لي هاشم: طبعا ياروحي فرح: مشكور فديتك هاشم: شكلش ماقمت من النوم فرح: بعدني.. وأنت ما شاء الله عليك نشيط هاشم: طبعا ولا بيقصوا راتبي فرح: ههههه كيف قدرت تقوم ونحن سهرانين نسولف هاشم: أحلى ضحكة على هالصباح فرح: مالي نفس أقوم هاشم: لا بتقومي غصب يالله فرح: عشانك بس هاشم: يالله فروحه أنا بخليش قومي تجهزي فرح: تمام.... مع السلامة تقلبت فرح على جهة اليسار وشافت وسام يشوف عليها.. نست أنه كان نايم جنبها فرح: أنت ناهض يالجني وباسته على خده طلعت فرح بعد ماتجهزت وكان معاها وسام أم حسن وأبو حسن استغربوا أم حسن: ليش وسام معش فرح ماعرفت بشو ترد وشافت على سلطان سلطان: شذى في المستشفى خافت أم حسن: مالها سلطان: مافيها شي بس خالد حصلها طايحه ووداها المستشفى أبو حسن: ايش فيها بالضبط سلطان: ماشى بس جاها دوار أم حسن: وبعدها في المستشفى سلطان: أيوى بينوموها عشان الفحوصات بس أم حسن: أكيد فيها شي سلطان: لا تفاولي عليها أبو حسن: بنروح العصر إن شاء الله نزورها ******** كان أبو فيصل وأمه وعمه الأكبر سعيد متجمعين يسولفوا في الصالة أبو فيصل: من زمان مازرتنا سعيد: مشاغل الدنيا أم فيصل: ماجبت الأولاد وأمهم سعيد: كل واحد لاهي بشغله.. والحرمه وراها شغل البيت أم فيصل: الله يعطيها العافية سعيد: وين فيصل أم فيصل: نايم سعيد: لحد الحين نايم.. روحي نهضيه أم فيصل: إن شاء الله قامت أم فيصل ودخلت غرفة فيصل أم فيصل: فيصل قوم يالله قوم بس فيصل ماحس أم فيصل: لا حول ولا قوة إلا بالله.. أنا لو أنقع مدافع على راسه ما قايم ينهض وضربته على راسه قام فيصل خايف وشاف على أمه وشاف ع الساعة: تو ما تقابليها الساعة 11.. ليش جايه تنهضيني من تو أم فيصل: قوم عمك سعيد هنا يريد يشوفك لما سمع فيصل اسم عمه سعيد قام من مكانه: قايم بس أغسل وجهي وجاي أم فيصل: بسرعة قام فيصل بس ما احتراما لعمه وإنما خوفا منه.. لما كان فيصل صغير سكن بيت عمه سنتين عشان يروح نفس المدرسة اللي تعود يروح لها قبل لا ينتقلوا أهله من البيت.. خلال هالسنتين ذاق فيصل الويل من عمه.. كان يضربه على أبسط غلطة.. ما كان يقدر يتصرف مثل بقية الأولاد ف سنه لأنه عمه شديد.. وخلال هالسنتين صار فيصل منعزل.. ويخاف كثير.. يمكن هذا سبب خلاه يتمرد على أهله لما كبر رغم إنه فيصل كبر.. لكن خوفه من عمه ظل بقلبه راح فيصل يسلم على عمه وجلس جنبه سعيد: ليش نايم لحد الحين فيصل: محد نهضني سعيد: وحضرتك عاجبنك رجال طول وعرض وجالس في البيت فيصل: ايش أسوي.. ماحصلت شغله مناسبة سعيد: من قل الشغل.. لكن وحدك عيار سكت فيصل سعيد: والله إنك ماعرفت تربي يا أخوي هالكلام جرح أبو فيصل بس ماقدر يتكلم سعيد: أنت لو ولدي كان طلعت أحسن من كذا يالحمار تضايق فيصل من كلام عمه.. دومه كذا يعق الكلمة بدون ما يحاسب قام فيصل سعيد: وين رايح فيصل وهو يمشي: رايح أكمل نومي أحسن من مقابلة شكلك.. ويوم تحصل لي شغلة مناسبة سويلي رنة قام سعيد عشان يضرب فيصل بس أبو فيصل مسكه: هدي هدي سعيد سعيد: ماتسمع ولدك قليل الأدب.. الشرهه ماعليه.. الشرهه على اللي مربنه وطلع جلس أبو فيصل وأعصابه ماعادت تتحمل: فضحني هالولد فضحني ******* دخل حسن غرفته ودخلت وراه أمل أمل: ترا العصر بنروح نزور شذى حسن: أيوى عارف.. أمي خبرتني أمل: مسكينة شذى ماتستاهل حسن: مافيها إلا العافية أمل: عسى.. تتغدى الحين؟ حسن: ايش رايش نتغدى برع أمل: الحين؟ الوقت متأخر وورانا نروح المستشفى.. ما يمدينا نطلع ونرجع نشل عمتي وعمي ونرجع المستشفى حسن: صح.. كان خاطري أطلع أمل: مرة ثانية إن شاء الله حسن: ليش ما نطلع فالليل أمل: وين نروح حسن: نروح نتعشى أو أي مكان تحبيه أمل: نروح نتمشى ع البحر.. من زمان مارحنا.. خاصة الجو الحين بدا يتحسن حسن: تمام خلاص بنروح ********* فرح: هلا هاشم هاشم: يا حلاة اسمي لما تنطقيه استحت فرح هاشم: شو تسوي قلبي فرح: أبدا.. أنتظر سلطان يجي يشلني هاشم: ياريت لو أقدر أنا أجي أشلك فرح: لاتستعجل.. عسى قريب إن شاء الله هاشم: لما توصلي على طول ذاكري فرح: لا أنا بطلع قبل هاشم: نعم؟ ووين بتروحي فرح: المستشفى هاشم: وماتعرفي تستأذني قبل فرح: أختي شذى في المستشفى تعبانة.. ما أعتقد يحتاج أستأذن هاشم: حلفي.. أظن أنا بصير زوجش ولازم تستأذني مني فرح: بتصير.. بعدك ماصرت هاشم: لا والله فرح: أقولك أختي تعبانة وواجبي أزورها هاشم: عارف واجبش بس لازم تستأذني.. آه صح أنا بعدني ما صرت زوجش فرح: أسفة.. خلاص ولا يهمك مرة ثانية بستأذن هاشم: مامن تو.. مع السلامة فرح: لاتزعل أرجوك هاشم: لا تهتمي أنا بعدني ما صرت زوجش فرح: بس عاد لا تمسك هالكلمة هاشم: باي فرح بعصبية: باي ******** لما كان سلطان ينتظر فرح شاف البنت اللي ركبت سيارته بالخطأ واقفه تنتظر.. حرك السيارة وراح قريب منها.. إيمان لما شافته عرفته على طول ورجعت على وراء ايمان: مالت عليك وعلى شكلك كان سلطان يشوف عليها وهو ميت ضحك كانت ايمان تتجنب تشوف عليه.. بس لاحظت إنه يضحك عليها وحست باحراج شافت عليه باحتقار وحركت شفايفها ببطء عشان يفهمها وقالت: قليل أدب وراحت انصدم سلطان: معليش بنت اللذين.. الحصه بعد تقول قليل أدب ماتخجل على وجهها ******** وصلوا أم حسن وأبو حسن وأمل وحسن المستشفى أم حسن: سلامتش حبيبتي شذى: الله يسلمش أمل: ماتشوفي شر شذى: الشر مايصيبك إن شاء الله حسن: يالله عاد شدي حيلش وطلعي ترا وسام هلكنا من الصياح خالد: أنت بعد لازم تزيدها شذى: يالله فديته ليش ماجبتوه أم حسن: مايدخلوه هنا أبو حسن: طلعت نتائج الفحوصات؟ خالد: لا بعدهن.. بيرخصوها بكره الصباح وبعدين بنجي نشل النتيجة أبو حسن: عسى خير دخلت فرح ومعاها سلطان فرح تحضن شذى: خوفتيني يالحصة شذى: هههه غريبة السوسة تخاف فرح: أشوف عداش الأخ الواقف على يساري خالد: من تقصدي؟ لا يكون أنا فرح: لا الشبح مالك بس خالد: أصلا أنا ما أتنزل أشوف على هالمستوى فرح: ماااااالت سلطان: هههه زيدها بعدك خالد سوى نفسه يدور شي شذى: ايش تدور خالد: ماأعرف كأني سمعت صوت.. بس ماأعرف من وين طلع سلطان: بيغاروووا من سوسو بيغاروووا فدييييتني والله ********* كانت حور جالسة بروحها في البيت ومن أول ماطلعوا أهلها وهي جالسة ع الشات حور: وسااااام يالجني جلس مكانك قسم بالله جنيت منك راحت تعطيه لعبة ورجعت تكمل حور: أنا صف 10.. وأنت؟ أمير: صف 12 حور: بالتوفيق ف آخر سنة أمير: إن شاء الله حور: شو تطمح تصير أمير: أحلم أكون مهندس.. وأنت؟ حور: أتمنى أصير وزيرة أمير: هههه عاد ما حلم حور: اللي صاروا وزيرات ما أحسن مني أمير: ممكن أصير زوج الوزيرة حور: موافقة بس لا تحلم تشوف مني حتى بيسة وحدة أمير: حشا بخيلة حور: طبعا أمير: كلي دلع ممكن أطلب منك طلب حور: تفضل أمير: بس إذا ماحبيتي.. انسي إني طلبت ولاتزعلي مني حور: تمام أمير: ممكن رقمك فكرت حور هل تعطيه أو لا.. خاطرها تجرب ولو مرة وحدة حور: ليش تريده؟ أمير: بصراحة ارتحتلك كثير حور: وبعدين أمير: ماأعرف حور: تمام هذا رقمي ......... أمير: ممكن أتصل الحين حور: أيوى واتصل حور: هلا أمير: هلا والله.. أخبارك؟ حور: الحمدلله بخير أمير: صوتك أحلى مما توقعت حور: مشكور أمير: ممكن أعرف اسمك الحقيقي حور: أنت خبرني أول أمير: اسمي بدر ال...... حور: وأنا اسمي حور ال...... بدر: حلو اسمك كثير حور: مشكور بدر: شكلك خجولة حور: بالعكس.. بس يمكن لأني مامتعودة أتكلم مع شباب بدر: آهااااا *********** على الشاطئ أمل: تعرف خاطري أفسخ نعالي أريد أحس بالرمل حسن: فسخي انزين أمل: من زمان ماطلعنا.. أحس حتى المنطقة متغيرة حسن: ولا يهمك الغالية بنطلع أنت بس آمري أمل: تسلم والله حسن: نروح نتعشى الحين ترا حدي جوعان أمل: تمام.. خلا وهم ماشين ووصلوا قريب من السيارة شاف حسن بنتين جالسات واستغفر الله أشكالهن تقرف.. حسن متعود على شكل أمل وبساطة مكياجها.. بس هالبنتين كان مكياجهن صارخ.. وشعرهن نصه برع.. وماننسى البرج الأعلى.. وهن جالسات بواطلينهن السكيني يوضحن لأي شخص يمر من هناك.. وواضح أنه العباه ملبوسه بالغصب أو إنها مجرد ستايل شاف حسن عليهن بنظرة احتقار واشمئزاز وكمل طريقه صوب سيارته لمياء: ايش فيه الحبيب ابتهال: من؟ لمياء: هذا اللي مشى قدامنا الحين ابتهال: ماله؟ لمياء: ما شفتيه كيف شاف علينا ابتهال: خليه يولي لمياء: أكره حد يشوف علي بهالطريقة كأني مسويه جريمة ابتهال: بتسوي سالفة عشان واحد مايسوى لمياء: خلينا نقوم ابتهال: خلا وركبن السيارة ابتهال: وين رايحين لمياء: ماأعرف ابتهال: يعني نتمشى بس لمياء: نتبع الأخ ابتهال: أففففف ايش تريديله لمياء: بس كذا فضول ابتهال: أنت ماتودري هالسوالف وصلوا حسن وأمل ع المطعم ونزلوا يتعشوا وهم فرحانين لأنهم من زمان ماطلعوا يغيروا جو وبعد شوي انتبه حسن أنه البنتين اللي كانن في الشاطئ دخلن المطعم.. بس ما سمح لهالأشكال تعكرله مزاجه وكمل عشاه كانت لمياء جالسة مقابل حسن ابتهال: بس خلاص بيحترق الرجال من كثر ماتشوفي عليه لمياء: ماأعرف على ايش شايف نفسه عشان يشوف ع الناس باحتقار ابتهال: يعني أنت ماواثقة بنفسش لمياء: يخسي ما أوثق بنفسي عشانه ابتهال: كيفش أنا أهم شي عندي أتعشى.. وأنت كملي نظراتش ********** فرح أنبها ضميرها ع الكلام اللي قالته لهاشم.. حقه يزعل.. ما كان مفروض تقول له أنت ماصرت زوجي.. هذي إهانة له.. الولد ماصدر منه شي يسيء لها وماطلب إلا حقه رسلت تعتذر له: "أنا أسفة.. ندمانة ع الكلام اللي قلته.. أرجوك سامحني" مرت 10 دقايق وهاشم مارد ردت ترسل: "لاتعذبني.. قول اللي تريده.. عصب واصرخ علي.. بس لا تظل ساكت" رد هاشم: "أنت ماقدرتي إهتمامي وجرحتيني.. تعرفي ليش طلبت منك تستأذني قبل لاتروحي أي مكان.. لأني أحبك وأخاف عليك وأريد أعرف كل شي عنك" فرحت فرح لأنه أخيرا قال لها أحبك.. كان خاطرها تسمع هالكلمة من زمان فرح: "هذي أحلى كلمه سمعتها بحياتي.. وأنا بعد أحبك.. شو أسوي أنا غبية وماكنت أعرف أنه هذا قصدك" هاشم: "لاتقولي عن حبيبتي غبية لو سمحتي" ضحكت فرح من سعادتها: فدييييته فديييييته ******** سماح: هلا نصوري ناصر: وينك أنت حرقت التلفون وأنت كله عندك انتظار سماح: شو؟ بس أنا ماكنت أكلم أحد ناصر: عجب كيف كذا سماح: ماأعرف شكله فوني خربان ناصر: المهم أريد أشوفك بكره سماح: من عيوني ناصر: بس ترا بنطلع بسيارتي سماح: وين نروح ناصر: نحاوط.. ومعاي واحد من الشباب سماح: نعم نعم.. أنت ماتغار علي ناصر: أكيد أغار عليك حبي سماح: وكيف تريدني أطلع معك وفيه حد معاك ناصر: ياعمري فهمي أنت بتجلسي قدام جنبي.. وجيبي وحدة من صديقاتك وبتجلس وراء مع ربيعي عشان ناخذ راحتنا ونسولف سماح: وأنا من وين أجيب بنت ثانية ناصر: عاد حبيبك مايسوى تحاولي عشانه؟ سماح: انزين بشوف ******* بعد يومين طلعت نتيجة فحص شذى وراح خالد بروحه يشلها لأنه شذى تعبانة وماقدرت تروح الممرضة: النتيجة جاهزة بس الدكتور يريد يشوفك خالد: ليش؟ الممرضة: يوضحلك بعض الأشياء دخل خالد ع الدكتور الدكتور: ممكن تعطيني نتيجة الفحص خالد: تفضل شاف الدكتور ع الأوراق خالد: دكتور طمني زوجتي فيها شي الدكتور: الأخت شذى ما جات معك خالد: ماقدرت تجي تعبانة شوي الدكتور: كان الأفضل إنها تكون موجودة خالد ما عاد مستحمل: دكتور أرجوك خلصني زوجتي فيها شي؟ الدكتور: للأسف زوجتك مصابه باللوكيميا (سرطان الدم) الجزء السابع سكت خالد وما قال شي وظل يشوف الدكتور منتظر أنه يصحى من هالكابوس بس ما صار شي.. وظل الصمت هو السائد الدكتور: الأخت شذى لازم تراجعنا خالد: أنت متأكد؟ أكيد فيه خطأ الدكتور: للأسف هذا اللي تبين من التحاليل خالد: مستحيل.. إلا شذى الدكتور: مثل ما قلت لك.. زوجتك لازم تبدأ بالعلاج فورا.. ما أظن إنك تريد السرطان يقضي عليها خالد: أنا متأكد أنه فيه خطأ الدكتور: الأعراض اللي كانت شذى تعاني منها تأكد التحليل.. ونحن أخذنا عينة من النخاع وبعد ما تم معاينتها.. اتضح اصابتها بسرطان الدم خالد: ممكن نعيد الفحص الدكتور: إذا حاب تعرض زوجتك لمعاناة الفحص مرة الثانية على راحتك خالد: طيب هالسرطان ماله علاج الدكتور: الكيماوي.. وبعض الأدوية اللي تخفف الآلام.. وممكن زراعة نخاع بس هذي عملية صعبة خالد: والعلاج بالكيماوي ممكن ينفعها الدكتور: محد يعلم غير الله سبحانه.. بس فيه حالات تجاوبت مع العلاج والحمدلله كتب لهم الشفاء ********* كانت ثريا تحاول تكلم حور.. بس حور كانت سرحانة ف عالم ثاني قرصت ثريا حور عشان تنتبه لها حور: آآآآآي مالش ثريا: الصمخ.. من ساعة أحاول أكلمش وأنت سرحانة حور: أففففف حتى الواحد مايصير يفكر شوي ثريا: بشو تفكري؟ حور: شي خاص فيني ثريا: المهم.. أعطيني دفترش مال الرياضيات حور: ليش؟ ثريا: عشان أنقل الواجب.. أمس عصرت مخي وما عرفت أحله حور: ومن قالش إني حالتنه أصلا ثريا: معقولة؟ ماعادتش حور: ولا عندي خبر أصلا إنه شي واجب شافت حور سماح دخلت الصف حور: أنا تو بجي وراحت ثريا: طبعا شافت الآنسة سماح لازم بتركض حور: هلا سموحه سماح: هلا حور.. أخبارش حور: تمام التمام سماح: أووووه مبين المعنويات عالية حور: أكثر مما تتصوري سماح: ايش صاير حور: أمس دخلت الشات وتعرفت على واحد سماح: بس؟ فكرت عندش سالفة حور: وأعطيته رقمي سماح تحمست للسالفة: بهالسرعة؟ وشو صار؟ حور: اتصل بمرة وجلسنا نسولف سماح: عن ايش حور: سوالف عادية سماح: يعني ما قال شي.. أحبك مثلا حور: لا بس قال إنه يرتاح لي سماح: وأنت؟ حطت حور يدها على خدها: أحسه عاجبني سماح: انزين قوليله هالكلام حور: مستحيل سماح: ترا الأولاد يعجبهم كذا.. يحبوا البنت الجريئة حور: وأنا مارخيصه عشان أعترف باعجابي فيه سماح: كيفش.. المهم ممكن أطلب منش حاجه حور: تفضلي سماح: أحس إني متضايقة من جلسة البيت وخاطري أطلع.. ايش رايش تطلعي معي حور: جنيتي؟ بكره ورانا امتحان عربي سماح: انزين ذاكري لما ترجعي وبنطلع الساعة 8 حور: وين نروح سماح: نتسوق ف السيتي.. أنت تعالي بيتنا وبعدين بخلي أخوي يرجعش البيت حور: تمام ******* في سيارته كان خالد مهموم.. تمنى المرض يكون فيه ولا في نصفه الثاني.. أفكار كثيره دارت ف باله.. تخيل كيف الحياة بتكون من غيرها.. أصعب شي عليه أنه يفقد شذى وهي حبه الوحيد.. ماعرف غيرها.. صحيح كان زواجهم تقليدي ما عن حب.. بس شذى بشخصيتها قدرت تأسر قلب خالد.. حبها من أول مرة شافها وهي مخجله.. عاش معاها 3 سنين من السعادة.. أحلام كثيرة وأمنيات أكثر تنتظر من يحققها.. بيتهم الضخم.. أولادهم الخمسة.. سفراتهم.. وحياة حلموا فيها صارت مهددة بمرض شذى.. نزلت دمعة غصب عنه.. بس قرر يكون أقوى من هالتهديد عشان شذى اللي أكيد بتنهار لو عرفت ******* سهيلة: سكتي سكتي.. حتى رسالة مارسلتي فرح: والله كنت أريد أرسل بس ماأعرف كيف راح عن بالي سهيلة: يوم كامل ما أجي ولا تسألي عشان تطمني فرح: أسفة والله أسفة سهيلة: قولي ماخذ عقلش مستر هاشم فرح: حرام عليش لا تعقيها عليه فديته سهيلة: قلتلش بتنسيني فرح: خصوف والله مانسيتش ورن تلفون فرح سهيلة: اتصل حبيب القلب فرح: فديت روحه أنا سهيلة: حتى كلام مثل الناس مانقدر نتكلم.. أففففف متى أتزوج فرح: هلا حياتي هاشم: ....... فرح: هشومي؟ هاشم: يا عيون هشومك فرح: ليش ماتتكلم هاشم: أريد أسمع صوتك ياعمري فرح: فيروز قالولك هاشم: ومن فيروز هذي.. أنت فرح حياتي فرح: خلاص عاد بليز هاشم: فديته اللي يستحي.. قلبي بزوركم اليوم فالبيت فرح: هاه؟ هاشم: شو هاه؟ قلت بزوركم فرح: ليش؟ هاشم: مشتاق خطيبتي وأريد أشوفها فرح: تمام.. تعال حياك الله هاشم: خلاص بعد المغرب بكون عندكم.. باي قلبي فرح: تمام.. باي سهيلة: خلصتوا روميو وجولييت فرح: بيجي يزورنا سهيلة: انزين فرح: أخاف سهيلة: عجب يوم تكلميه فالتلفون 24 ساعة ما تخافي فرح: هذاك فالتلفون يعني ما أشوفه.. وهذي أول مرة أشوفه بعد الخطوبة سهيلة: شربي ماونتن ديو وقوي قلبك فرح: بايخه ********* دخلت أم حسن المطبخ وشافت أمل متلثمه واستغربت أم حسن: خير أمل ليش متلثمه أمل: متلوعه من ريحة السمك اللي أقليه أم حسن: غريبة ماأحيدش تكرهي ريحة السمك أمل: ماأعرف ايش فيني اليوم ناهضه وأنا فيني لوعان.. حتى عصبت على حسن لما رش العطر الصباح أم حسن: سلامتش ماتشوفي شر أمل: الله يسلمش أم حسن: أمل.. معقولة تكوني... أمل: عمتي عمتي انتبهي ع السمك ماقادرة أتحمل وطلعت تركض أم حسن: أمل.. أمل.. فكرت أم حسن ف داخلها: عسى يارب ********* على الشباك جلس ومسك كتابه.. تذكر حياته.. طفولته.. بلده.. وأمه اللي اشتاق لها.. صار له فترة وهو حاس باكتئاب.. صار يحس بشوق للبيت أكثر من أول.. ما عاد قادر يتحمل الغربة.. وده يرجع.. تذكر فرح اللي ضاعت من يده.. لام نفسه كثير لأنه ما خطبها قبل.. كان ينتظر ياخذ الماجستير ويرجع ويتزوجها.. من كبر وهي ف باله.. يفكر فيها على طول.. رفض تكون له قبل مايحقق حلمه.. كان يريد يرفع راس أهله.. وتكون هي فخورة بزواجها منه.. بس كل شي ضاع ماجد: أحلى جو رومنسي أحمد: قصدك أنا وكتابي؟ ماجد: ومن غيركم.. أحمد فيك شي؟ أشوفك ما على بعضك هاليومين أحمد: سلامتك بس حاس بشوق للبلد ماجد: حتى أنا.. هانت راح الكثير وما بقى إلا القليل أحمد: هذا القليل اللي ماقادر أتحمله ماجد: هونها وتهون.. بعدين أنت ماتلاحظ إنك مزودنها.. أول وين حماسك وتو أحسك البر مافيك بارض أحمد: لا تلومني ماجد: حاس أنه فيك شي بس مخبي أحمد: سلامتك مافيني شي ******* دخل خالد البيت وهو ما عارف كيف يواجهها.. شو يقولها.. كيف يقدر ينقل لها خبر مرضها بدون ما يحطمها كانت تعابير وجهه ماتنفهم.. حاس أنه الزمن توقف بس عزى نفسه أنها مازالت معاه.. بيقضي كل لحظة معاها مستحيل يفارقها دور عليها ولقاها في المطبخ ومعاها وسام شافته شذى واستغربت: خالد!! ليش جاي من وقت حبيبي خالد بضيق: مارحت الدوام شذى: وين طلعت من الصبح خالد وهو يجلس على كرسي في المطبخ: رحت المستشفى شذى: صح اليوم يطلعن نتائج الفحوصات.. جبتهن؟ خالد: أيوى شذى: تمام خالد: شذاوي خلي اللي ف ايدك وتعالي شوي أريدك ف سالفة شذى: لحظة بس أبند الطباخة وقربت منه شذى: خير حياتي خالد: جلسي الغالية شذى حست أنه خالد ماطبيعي: صاير شي حياتي؟ تنهد خالد: ما سألتيني عن نتيجة الفحص شذى: مايهمني خالد: ليش؟ شذى: لأني أعرف إني بخير لاحظت شذى أنه وجه خالد تغير بعد ما قالت هالكلام شذى: ايش فيني مسك خالد يدها شذى: خالد تكلم ايش فيني خالد: ماأريدك تخافي حبيبتي.. وتذكري إني أنا دايما معك شذى: ايش؟ سكت خالد للحظات ماعرف كيف بيقول اللي عنده خالد: سرطان الدم شذى: سرطان!!! خالد: لا تخافي حبيبتي شذى: تقول سرطان.. كيف ماأخاف خالد: حياتي بتتعالجي منه وبتشفي خلي أملك بالله كبير شذى: أنت أكيد تمزح خالد: مستحيل أمزح بشي مثل هذا شذى: بس أنا بخير مافيني شي وما حاسه بشي خالد: هذا اللي تبين من الفحص شذى: أكيد غلطانين أكيد خالد: أتمنى والله أتمنى بدت شذى تبكي: يعني أنا بموت؟ خالد زاد خوفه عليها: إذا واضبتي ع العلاج بتكوني بخير شذى: أي علاج.. الكيماوي؟ هذا يعني إني أقتل نفسي ببطء وأتألم أكثر خالد: ياعمري هدي أعصابك شذى انهارت من الصياح حضنها خالد وهو بروحه منهار خاصة بعد ما شاف حالة شذى ******** كانت حور ف الغرفة تحاول تذاكر بس عقلها مشغول بالتفكير ببدر فكرت ترسل له بس خافت ياخذ عنها فكرة خطأ وبعد تفكير قررت ترسل له حور: "مساء الخير" جلست تنتظر رده ربع ساعة بس ما وصلها شي ولما مسكت كتابها اتصل بدر وفز قلبها وردت على طول حور: هلا بدر: السلام عليكم حور: وعليكم السلام بدر: أخبارك؟ حور: الحمدلله بخير.. وأنت؟ بدر: الحمدلله.. أسف مارديت عليك كنت نايم شوي حور: ولا يهمك.. أسفة إذا أزعجتك بدر: لا بالعكس فرحت لما شفت رقمك رجعت حور راسها ع الجدار وحست بفرح يغمرها حور: ماتريد تذاكر يالمهندس بدر: ههه توني واصل من المدرسة.. من التعب نمت حتى ماتغديت حور: روح تغدى مايصير ما تاكل بدر: تخافي علي حور: لا تصدق نفسك بدر: ياربي دفشه حور بدلع: حرام عليك بدر: أسف.. أمزح.. وأنت ماتريدي تذاكري حور: ماقادرة أذاكر ولا قادرة أركز بدر: ليش بايش تفكري؟ فيني؟ سكتت حور بدر: ليش ماتردي حور: ولا شي بدر: حور بأمانة جاوبيني تفكري فيني حور: أيوى بدر: حتى أنا والله مارحتي عن بالي ابتسمت حور: تكذب علي بدر: ممكن أكذب ف أي شي إلا مشاعري ******* حسن توه واصل من الدوام وشافته أمه أم حسن: حسن حسن: هلا الغالية أم حسن: روح شوف أمل بسرعة شكلها تعبانة خاف حسن: ايش فيها أم حسن: ماأعرفها.. بس تقول متلوعه وحالتها حاله.. كأنها حامل تفاجأ حسن: حامل!! أم حسن: تقول متلوعه من السمك.. وما عادتها حسن: يمكن مريضة أم حسن: عسى تكون حامل حسن: بروح أشوفها دخل حسن الغرفة وشاف أمل نايمه ع السرير وشكلها تعبانة حسن: خير حبيبتي أمي تقول انش تعبانة أمل: حاسه بلوعان ماقادرة أشل نفسي حسن: تروحي عيادة؟ أمل: لا ما يحتاج حسن: أموله يمكن تكوني... أمل: سويت فحص منزلي حسن متحمس: وايش النتيجة أمل: ماأعرف ماشفتها.. ماقدرت أقوم.. جيبه تحصله فوق الطاولة راح حسن يجيبه وأعطاها إياه حسن: خذي شوفي أنا ماأعرف له شافت عليه أمل وهزت راسها حسن: هاه بشري أمل: كالعادة مافيه شي كان حسن منتظر يسمع خبر حلو حسن: انزين خلا نسير عيادة ومرة وحدة تسوي فحص دم يمكن مابيظهر هنا أمل: إذا شفت نفسي ماتحسنت بنروح ******** في الجامعة دخلت فرح سيارة سلطان سلطان: فرح بسرعة بسرعة شوفي على يسارك فرح: خير ايش هناك سلطان: شايفه هالبنت.. هي اللي ركبت سيارتي بالخطأ فرح: هذي إيمانوه سلطان: تعرفيها؟ فرح: أيوى سلطان: شكلها بطرانة فرح: مابطرانة.. بس هالبنت شرانيه تحب تضارب.. الله لا يبلى حد فيها سكت سلطان فرح: لا تكون معجب فيها سلطان: تخسي هذي أعجب فيها.. من قل البنات فرح: حرام عليك البنت طيوبه سلطان: تولي فرح: على فكرة ترا هاشم بيجي بعد المغرب سلطان: أوووه الشمج قرر يزورنا فرح: ترا لازم حد يجلس معانا سلطان: أنا مافاضي شوفي حسن فرح: يالله أرجوك أرجوك حسن بيجلس على قلبي شاف عليها سلطان بنص عين: وايش ناويه تسوي حضرتش فرح: أففففف غيب مامنك فايدة ****** ايمان: ماصخ بجد مريم: من؟ ايمان: هذاك الولد مريم: من لما صارلك ذاك الموقف وأنت ماعندك سيرة غيره ايمان: لأنه بجد قليل أدب وقاهرني مريم: خليه يولي لاتفكري فيه ايمان: مرة سوى حركة سخيفة.. تخيلي قرب سيارته عشان يكون مقابلني مريم: يمكن الولد معجب ايمان: إلا ماعنده سالفة مريم: أخاف القلب مشغول بالتفكير فيه ايمان: ما نقيت غير هذا عاد ****** كانت حور تتمشى مع سماح في السيتي حور: كلمت بدر اليوم سماح: وايش صار حور: قال إنه كان يفكر فيني سماح: ايش عليش بدينا نحب حور: بس أنا خايفه سماح: من ايش حور: أخاف يكون يقص علي سماح: إذا ما واثقة فيه ودريه حور: كيف أعرف سماح: حاولي تختبريه وتشوفي ايش هدفه من العلاقة.. وإذا ما كان يسأل عنك كثير فعرفي إنه يكلم غيرش حور: من الظهر ونحن نتراسل سماح: حلو.. ليش ماتقوليله إنش هنا وتتقابلوا حور: أنت مجنونة؟ مستحيل أسويها سماح: وكيف تحبيه وتثقي فيه بدون ماتشوفيه حور: أنت تطلعي مع اللي تعرفتي عليهم من الشات؟ سماح: سويتها مرتين وبعدين انقطعت حور: صدق؟ سماح: لا تفكري خطأ.. بس شفتهم من بعيد حور: وليش انقطعتي؟ سماح: بعد ماتعرفت على ناصر انقطعت وصلت رسالة على تلفون سماح.. شافتها وارتبكت سماح: تعالي معي حور: وين؟ سماح: بعدين تعرفي ***** فرح: سلطان.. هاشم وصل روح دخله المجلس سلطان: أنا ما قلتلش خلي حسن يجلس معاكم فرح: حسن شل أمل العيادة.. بسرعة روح سلطان: تعرفي إنش كروب فرح: أعرف راح سلطان ودخل هاشم سلطان: حياك الشمج هاشم: الله يحيك.. أنت وينك محد يشوفك سلطان: تو ما أجلس واجد مع شلة قيس وربعه هاشم: آهاااا وأنا أقول سلطان: تفضل استريح هاشم: مشكور.. وين فرح؟ سلطان: الحين بتجي ودخلت فرح بعد ما جهزت نفسها لشوفة هاشم فرح بكل رقة: السلام عليكم هاشم: وعليكم السلام سلطان: هههههه فرح: ايش يضحكك سلطان: ولا شي (وهو ف داخله يقول من وين جابت فرح هالرقة) جلست فرح قريب من هاشم وقام سلطان من مكانه فرح: وين رايح؟ سلطان: بجلس قدام التلفزيون وخذوا راحتكم فرح بصوت منخفض: غريبة طلع عندك ذوق هاشم: ههههه استحت فرح لأنه سمعها.. كانت خايفه كثير خاصة إنها أول مرة تشوف هاشم وجها لوجه من بعد ما التقت نظراتهم يوم الخطوبة.. بس الوضع الحين تغير.. صار هاشم دنيتها ومحط اهتمامها هاشم: أخبارك؟ فرح: الحمدلله بخير هاشم: اشتقتلك كثير فرح: ...... هاشم: بعدك تستحي فرح: أكيد هاشم: وكيف الدراسة فرح: الحمدلله ماشي الحال هاشم: بس ماشي الحال؟ أريدك تتفوقي حبيبتي فرح: مامصدقه متى يخلص هالفصل هاشم: عشان ملكتنا صح؟ فرح: آه؟ هاشم: ليش مستغربة فرح: ما كأنه من وقت هاشم: لا حبيبتي مامن وقت.. زين ما قلت الأسبوع الجاي فرح: أحس من وقت.. مايمدي أرتاح من الامتحانات هاشم: فرح أنا أريد نستملك عشان أقدر أشوفش على راحتنا.. ونطلع ونجي ونروح فرح: أعرف.. بس... هاشم: بس شو.. ماعندش حجه صرخ سلطان: يلعن شكلك شافوا فرح وهاشم عليه مستغربين هاشم: من هو؟ سلطان: هذا الحكم البغام هاشم: أووووه شكله الحبيب يشجع برشلونه سلطان: طبعا.. عشقي الأول والأخير هاشم: دام تشجع هذيلا.. أكيد بيرتفع ضغطك سلطان: أوووي عن الغلط فرح تكلم هاشم: لا يكون أنت تشجع الريال هاشم: طبعا.. عجب تريديني أشجع هذيلا الخسوف سلطان: خسوف!! اللعب والفن كله عند برشلونه فرح: أفاااا طلعت مدريدي هاشم: ههههه وأنت تعرفي ف هالسوالف فرح: غصب عني.. كل ما بغيت أشوف شي جاء سلطان وحط مباراة.. عاد صرت أشجعهم بسببه هاشم: خلاص غيري شجعي ريال مدريد عشاني سلطان: لا تحاول تغريها.. عشق برشلونه يجري في الدم فرح: أنت اسكت.. خلاص أنا بشجع ريال مدريد من اليوم ورايح هاشم: عاشت فرح سلطان: خاينة هاشم: وأنت ليش حار عمرك.. ترا هذي إعادة سلطان: ما إعادة مباشر.. ماتشوف هاشم: يالدهج هذي المباراة مطلعه أمس وفازت برشلونه 3_1 فرح: ههههههه ******* حور: سماح عاد طلعنا من السيتي وين رايحين سماح: أنت أمشي معاي وبس حور: أففففف وصلن قريب من سيارة حمراء سماح: أنت ركبي وراء حور: سيارة من هذي سماح: أنت ركبي وبعدين تعرفي حور: لا ماأركب سماح: لا تفضحينا ركبي ولا تخافي ركبت سماح قدام وحور وراء لما شافت حور أنه فيه ولدين في السيارة حست أنه الدنيا تدور بها.. وما توقعت أنه سماح بتسوي فيها هالحركة حست باختناق وبغت تنزل من السيارة بس ماقدرت لأنه السيارة تحركت على طول ناصر: أسف تأخرت سماح: مامشكلة حياتي ناصر: ترا أنا بوصلكن البيت سماح: بس أنا قايله لأخوي يجيني الساعة 10 ناصر: اتصلي فيه وقوليله أخو صديقتي بيجينا سماح: تمام حبي ناصر: بعد أخبار سماح: ولا شي ناصر: تسوقتي؟ سماح: شوي بس ناصر: مذاكرة حال امتحان بكره سماح: أكيد تعرفني كله ولا دراستي حور كانت تسمع حوارهم وهي حاسه بقرف من سماح.. تعرف أنه آخر همها الدراسة.. تقول تحبه وهي طول الوقت تكذب عليه شافت ع الولد اللي جالس الصوب الثاني.. غريب أمره.. ساكت وما نطق بكلمة.. ولا حتى شاف عليها.. شكله هو بعد مغصوب على هالطلعة حست حور إنها مامرتاحة أبدا سماح: حور بعدش خايفه ههههه تضايقت حور أكثر وماردت عليها وركزت نظرها ف مكان بعيد ناصر: شكلها مخجله سماح: حياتي علي ع صوت المسجل ناصر: ليش سماح: أريد أقولك سالفة وما أريد حد يسمعني ناصر: من عيوني صار صوت الأغاني صاخب أكثر وحور ما عادت طايقه هالوضع وقررت تتكلم حور: ممكن نرجع قصر ناصر ع الصوت سماح: ليش؟ حور: بس سماح شافت على وراها وكلمت حور بصوت منخفض: حرام عليش.. والله مشتاقة ناصر وخاطري أشوفه من زمان حور: وأنا ايش دخلني عشان تجيبيني معش سماح: أنا أسفة.. بس أرجوش لا تضيعي علي.. تخيلي لو كنت مكاني وكان خاطرش تشوفي بدر سكتت حور ورجعت سماح تسولف مع ناصر ****** دخل حسن للبيت ومعاه أمل أم حسن: سلامتش بنتي ما تشوفي شر أمل: الله يسلمش عمتي أم حسن: هاه بشروا ايش طلع في الفحص هل راح تكون أمل حامل أو لا.. بنعرف في الجزء الثامن الجزء الثامن حسن: يقولوا فيروس منتشر هالأيام يسبب هالأعراض.. أعطوها أدوية وبتكون بخير حزنت أم حسن كان خاطرها تكون أمل حامل أمل: إن شاء الله بحمل عمتي.. لا تحاتي.. أنت بس ادعيلنا أم حسن: والله ما حزينة عشاني.. بس أحاتيكم.. الله يسهل عليكم وبتتيسر أموركم إن شاء الله ********* سماح: هذا بيتكم حور؟ حور: أيوى.. لو سمحت وقف بعيد شوي سماح: وليش خايفه.. أنت ما قايله لأهلش أنش بترجعي معي حور: قلتلهم سماح: خلاص عجب ماصدقت حور وقفت السيارة ونزلت تركض بسرعة ناصر: ههههه جبانة سماح: أشوفها ناصر: روحي أنت وراء وخلي فارس يجي قدام سماح: نعم نعم ناصر: يعني تريدي تنزلي قدام بيتكم وأنت جالسة قدام سماح: وهنا أنزل؟ ايش بيقولوا الجيران ناصر: ما أحيدهم جيرانش.. خلصيني نزلي سماح: انزين انزين وبعد ماوصلوا سماح بيتها ناصر: هاه ايش رايك بحبيبتي؟ فارس: مالت عليك أنت وحبيبتك ناصر: ههههه مالها فارس: شكلها وحدة... استغفر الله ناصر: أعرف أعرف فارس: وبعدك تمشي معاها ناصر: أقضي وقت ولد خالة فارس: ومن وين تعرفت عليها ناصر: من الشات فارس: دام من الشات ما تنلام..بس ما نقيت غير هذي ناصر: فترة وبودرها.. نويت أخطب ان شاء الله فارس: لايكون وحدة من الشات بعد ناصر: لا لا وحدة من الأهل فارس: بس البنت اللي معاها عجبتني ناصر: ايش عجبك فيها.. ترا صديقات سماح كلهن نفس شكلها فارس: بس حسيتها غير.. واضح إنها ركبت السيارة بالغصب ناصر: وتلقاها فرحانة الحين فارس: نصور كلم حبيبتك عشان تجيب لي رقمها ناصر: تمام ولا يهمك.. مابس بتجيبلك الرقم.. إلا صاحبة الرقم بعد ********* دخلت أمل غرفتها ووراها حسن فسخت عباتها وظلت تشوف على شكلها ف المرايه شافت حسن وهو جالس ع السرير سرحان أمل: بايش تفكر انتبه حسن: لا ولا شي أمل: كان خاطرك أكون حامل صح سكت حسن أمل: حتى أنا.. صار هالموضوع هم على قلبي حسن: خاطري يكون عندنا أحد يربشنا في الغرفة أمل: هههه وأنا أصرخ عليه حسن: وأنا الأب الحنون أمل: لاااااه عشان يكرهني حسن: طبعا لازم الولد يتعلق بأبوه أمل: والأم تولي حسن: لا لا بالعكس أنت الأساس.. بس أنا أخاف لما يجي الولد تنسيني أمل: طبعا.. بنسى اللي اسمه حسن حسن: لااااااه شافوا على بعض ونزلت دمعة أمل مجرد حلم الله يعلم متى بيتحقق ********* فتحت شذى عينها.. أزعجها الضوء.. ماتعرف من متى وهي نايمه.. تتذكر إنها كانت تقوم تصيح وترجع تنام.. وظلت كذا لحد الصباح شافها خالد وكان شكلها مرهق خالد: قمتي حياتي؟ شذى: أيوى.. الساعة كم خالد: سبعة ونص قامت شذى من فراشها خالد: وين رايحه شذى: قايمه أتجهز.. أريد أروح بيت أهلي خالد: تمام حياتي بس لا تتأخري عشان ما أتأخر ع الدوام شذى: دقايق حبي ****** سهيلة: يعني الملكة بتكون بعد الامتحانات فرح: هو كذا يريد سهيلة: حماااااس فرح: أي حماس.. والله أنا خايفه سهيلة: بالعكس كذا توثقي علاقتش فيه أكثر وبتعرفيه زين فرح: فديت هشومي شافت فرح إيمان تدور كرسي عشان تجلس.. شالت فرح شنطتها من الكرسي اللي جنبها فرح: أمون شافت ايمان على فرح فرح: تعالي جلسي.. هالكرسي فاضي ايمان: مشكووورة فرح: العفو ايمان: فروحه سمعت انش انخطبتي فرح: أيوى.. من فترة ايمان: مبروك.. وعقبالنا فرح: الله يبارك فيش.. إن شاء الله دخلت ريم ولما شافت البنات متجمعات راحت صوبهن ريم: هاي صبايا سهيلة: هلا وغلا ريم: سوسو هذي شنطتش؟ سهيلة: أيوى ريم: ممكن تشيليها عشان أجلس سهيلة: لحظة حطت ريم أغراضها ع الكرسي وراحت لاحظت فرح أنه إيمان تحاول تخفي ضحكتها فرح: مالش؟ ايمان: زين ما انبطيت ف شكلها سهيلة: ليش ايش صاير ايمان: تخيلن قبل شوي كنت أريد أستخدم المصعد وجات ريم جنبي.. جلسنا ننتظر المصعد يوصل وتأخر.. وما أشوفلكم غير ريم تدخل ف حمام الشباب.. وذيك الساعة وصل المصعد فرح: حلفي؟ وأنت ماقلتيلها ايمان: أنا فكيت حلقي.. تو ذي مالها دخلت هناك.. وأنا مستعجلة.. ماعرفت أنبهها ولا أدخل المصعد سهيلة: وبعدين ايمان: دخلت المصعد وخليتها حالها وحال سبيلها.. محد قالها ما تقابل الغمشى فرح: هههه ياخي أنت نذله ايمان: مو أسوي النذالة تجري ف دمي رجعت ريم وقبل ماتجلس ايمان: صح ريم.. كيف شكله حمام الشباب انحرجت ريم وشافت على ايمان بنظرة وشلت أغراضها وراحت تجلس مكان ثاني فرح: أقول ايمان.. ترا كلنا تصير لنا مواقف مضحكة صح ايمان مافهمت قصدها: صح ظلت فرح تضحك وايمان ما فاهمه السالفة ******** شافت حور سماح داخله وتجاهلت وجودها ثريا: غريبة مارحتي تسلمي على حبيبة القلب تجاهلت حور كلام ثريا جات سماح عند حور سماح: السلام عليكم ثريا: وعليكم السلام لاحظت سماح أنه حور ماردت عليها سماح: حور بغيتش ف سالفة حور بعدم اهتمام: خير سماح: تعالي شوي معي شافت حور على سماح بنظرة وقامت سماح: بعدش زعلانة حور: ايش تتوقعي سماح: والله أسفة حور: تصرفش كان سخيف سماح: أعرف.. بس والله غصب عني حور: لا والله سماح: ناصر قال إنه بيكون واحد من ربعه معاه.. وأنا استحي أركب السيارة بروحي.. فقلت ع الأقل تكوني معي حور: وعشان حضرتش ماتكوني وحدش خليتيني أركب السيارة مع اثنين ماأعرفهم سماح: ترا ما صار شي حور: الحمدلله ما صار.. لأنهم لو فكروا يسوا شي لا أنت ولا أنا بنقدر نمنعهم سماح: أنت ماتفهمي.. أنا أحب ناصر ومستعدة أسوي أي شي عشانه حور: ما كذا الحب يا شاطرة سماح: لا تتفلسفي علي.. أنت توش طالعة ع الدنيا وماتعرفي شو يعني إنك تحبي حور: إذا كذا الحب ماأريده جلست سماح مكانها وهي زعلانة من كلام حور حور: أعرف إني قسيت عليش.. بس هذا لمصلحتش سماح: عمرش ما قايمه تفهمي اللي أحس فيه ******* دخلت شذى غرفة فرح وحور رمت نفسها ع السرير في هالغرفة كانت تنام.. في هالغرفة كبرت.. ذكريات كثيرة تحملها هالغرفة دخلت أمل أمل: لقمته وسام وشبعان الحين هههه شذى: مشكورة.. وينه الحين أمل: خليته عند عمتي شذى: مشتاقنها هو بعد أمل: خليه يبات عندنا شذى: لا ماأقدر أنام بدونه أمل: على راحتش.. شكلش تعبانة شذى: شوي أمل: بخليش ترتاحي شذى: لا لاتروحي جلسي معي نسولف أمل: تمام ******** كان هاشم واقف وهو سرحان جات بنت عمه مروه ووقفت وراه مروه من عمر هاشم.. انقبلوا باثنينتهم في الجامعة ف كلية الهندسة.. وهي حاليا تشتغل في مجال هندسة الاتصالات مروه: اللي ماخذ عقلك يتهنى شاف هاشم على وراه: هذي أنت مروة: شكلك تفكر ف حاجه خطيرة هاشم: لا أبدا مروة: عاد خلصت متغدي.. أشوف الرجال الحين بس مطلعين صحونهم هاشم: بعدني ماتغديت.. قبل شوي راجع من الدوام مروة: وكيف الشغل هاشم: مرة تمام.. وأنت؟ سمعت انش انتقلتي شركة جديدة مروة: من قال لك؟ هاشم: سمعت مروة: ماشى منه هذا الكلام هاشم: غريبة مروة: وأخبار خطيبتك.. اسمها فرح صح؟ هاشم: صح.. الحمدلله بخير مروة: سمعت إنها تدرس في الجامعة هاشم: أيوى مروة: أي كلية هاشم: الآداب مروة: ههههه هاشم مستغرب: ليش تضحكي مروة: سمعت أنها ف كلية الطب.. طلعت في النهاية آداب هاشم ما عجبه كلام مروة عن فرح: أيوى.. فيها شي مروة: لا سلامتك.. وكيف شكلها هاشم: حلوة موت مروة: تتهنى ولد العم هاشم: مراوي أريد منش خدمة مروة: ايش هاشم: أريد أشتري هدية حال فرح وما عارف ايش مروة: وايش المناسبة هاشم: ولا شي.. بس كذا مروة: امممم أنت فاضي اليوم؟ هاشم: أيوى مروة: خلاص بنروح مع بعض السوق وبنشوف لها حاجه هاشم: تمام ********* سماح: هلا عمري ناصر: هلا بنور عيني سماح: اشتقتلك ناصر: أمس شايفين بعض سماح: بعدني مشتاقة.. ولا أنت ما تشتاق لي ناصر: حتى وأنت معي أشتاق لك سماح: فديتك ناصر: سموحه ممكن طلب سماح: آمر ناصر: أريد رقم حور سماح: نعم نعم.. وليش تريده ناصر: أبوي لا تخافي ما حالي حال فارس سماح: وليش يريد رقمها ناصر: يقول عاجبتنه سماح: وااااع ايش عاجبنه فيها.. من حلاة شكلها عاد ناصر: بالعكس حلوة سماح: شو ناصر: أمزح أمرح.. أنت ايش عليش.. هو عاجبتنه خلاص كيفه سماح: انزين بشوفها وبرد عليك ناصر: ومن متى أنت تستأذني عشان توزعي أرقام البنات سماح: ما شفتها اليوم كيف كلتني عشان سالفة أمس ناصر: ههههه تستاهلي.. المهم شوفيها وردي علي سماح: أوك ******** وقف حسن سيارته عند بيت أهل أمل حسن: متى أمر عليش أمل: الساعة 10 أو 11 حسن: تم أمل: وين بتروح الحين حسن: بتمشى ع البحر شوي وبرجع البيت أتعشى أمل: تمام.. مع السلامة حسن: مع السلامة راح حسن للبحر وتمشى لحد ماحس بتعب وقرر يرجع سيارته بس كان فيه أحد يترصد له لمياء: أنا متأكدة هذي سيارته ابتهال: وايش تريدي له لمياء: أريد أشوفه ابتهال: يابنت الحلال خلينا نروح لمياء: أريد أكلمه بس شوي وصل حسن عند السيارة ودخل جات لمياء ودقت شباك السيارة شاف حسن عليها مستغرب حسن: نعم أختي لمياء: السيارة للبيع؟ حسن معصب: أنت تشوفي أنه مكتوب فيها للبيع لمياء: عاجبتني السيارة حسن: يا أختي السيارة ما للبيع لمياء: خسارة كنا نريد نكسبكم حسن: نعم!! لمياء: ايش فيك مستغرب حسن حده معصب: أنت وحدة فاضية وتفكري الناس كلهم مثلش لمياء: حرام عليك حسن: غيبي من هنا يالله وحرك حسن السيارة ابتهال: حلوة الحين خليتي نفسش مصخره لمياء: تصدقي.. حطيته ف بالي ابتهال: غاب الرجال ******** اتصل هاشم بمروه هاشم: وينش أنت مروه: سوري والله نسيت.. خذتني السوالف.. أنت وين؟ هاشم: أنتظرش خارج البيت مروه: ثواني وأكون عندك انتظر هاشم مروه.. وبعد دقيقة شافها طالعة مروة: يالله رحنا هاشم: يالله استغرب هاشم لما شاف مروة متجهه صوب سيارته هاشم: مابتروحي بسيارتش؟ مروه: لا.. ما يخلصني أروح أعبيها بعد.. وبعد ليش أروح بسيارتي هاشم: تمام يالله قبل لا نتأخر في السيارة مروه: هشوم حطلنا أغاني هاشم: تعرفيني ما أسمع مروه: وأنا ماأحب أطلع بدون ما أسمع هاشم: انزين شوفي في السده تحصلي فيه سيديات مروه: عندك أليسا؟ هاشم: ماأعرف شوفيهن حطت مروه على أغنية أليسا على بالي حبيبي ورددت معها على بالي حبيبي أغمرك ماأتركك أسرقك ما أرجعك أحسك ما طلعك من قلبي ولا يوم أخطفلك نظراتك ضحاتك حركاتك علقهم بغرفتي.. نيمهم على فرشتي احملهم بغفوتي تايحلى علي النوم على بالي حبيبي ليلة البسلك الأبيض وصير ملكك والدنيا تشهد وجيب منك طفلك أنت منك أنت على بالي حبيبي عيش حتى عمر أو أكتر وحبي يكبر كل ما نكبر وشيب لما تشيب عمري يغيب لما تغيب على بالي حبيبي على بالي تكملني واسمك تحملني بقلبك تخبيني من الدنيا تحميني وتمحي من سنيني كل لحظة عشتها بلاك على بالي تجرحني لحتى تصالحني بلمسه حنونه بغمره مجنونه وما غمض عيوني إلا أنا وياك هاشم: ما كأنه كلمات هالأغنية جريئة زيادة عن اللزوم مروه: بالعكس.. قمة الاحساس.. البنت لما تحب تصير تفكر بهالأمور هاشم: معلومة جديدة مروه: أكيد فرح تحس بهالإحساس شاف عليها هاشم مروه: مالك تشوف علي كذا.. إذا هي تحبك بجد فأكيد تفكر بهالأمور ابتسم هاشم مروه: تحبها؟ هاشم: أكثر مما تتصوري مروه: ليش تحبها كذا هاشم: ماأعرف.. يمكن لأنها خطيبتي.. من أول ما شفتها حبيتها مروه: تحس إنها تشبهك هاشم: كيف يعني مروه: يعني تفكر نفس تفكيرك.. تحبوا نفس الأشياء.. طموحاتكم وهواياتكم هاشم: لا.. ما نشترك بنفس الأشياء.. بس ماأعرف سبحان الله أحبها مروه: ايش حاط ف بالك تشتريلها هاشم: ماأعرف.. عجب ليش جايبنش مروه: فيه عطر الحين نازل.. روووعه.. خلينا نشوفه ووصلوا السوق داروا على محلات العطور لحد ما حصلوا شي مناسب هاشم: أحس ما يكفي العطر.. أريد أقدم لها شي ثاني مروه: بس هالهدية بتقدمها بدون مناسبة.. أظن يكفي العطر هاشم: تعالي نشوف محلات الذهب مروه: بس الذهب غالي الحين هاشم: مايغلى على فرح راحوا لمحلات الذهب واختار هاشم تصميم عقد فيه اسم فرح وبيرجع ياخذه مرة ثانية مروه: ما تحس إنك بالغت بهالهدية هاشم: لا بالعكس مروه: يا حظها فرح ******* تجمع الكل ع العشاء وهم فرحانين بوجود شذى معاهم بس ماعرفوا أنه شذى كانت تخبي سر ممكن يحطم معنوياتهم كلهم كانت تتكلم وتضحك ولا كأنه شي صاير خاطرها تخبرهم.. بس ماعرفت من وين تبدأ.. تريد أحد يشاركها همها.. صعب عليها تكتم هالشي وتتألم بروحها كان خالد يراقبها وقلبه يتقطع عليها بعد العشاء تجمعوا في الصالة حور: خلا نلعب فرح: أيوى.. ايش رايكم نلعب أونو حسن: شايفتنا صغار يمكن سلطان: يالله كل واحد يوصف نفسه بجملة وحده أم حسن: عاد ما لعبة أنت بعد أبو حسن: حتى أنت تريدي تلعبي معهم هههه أم حسن: هههه لا لا طبعا فرح: بالعكس حلوة اللعبة حور: من يبدأ أول؟ سلطان: حسن حسن: أنا انسان واقعي ومافيني بارض حال شي سلطان: هههه.. اختار حد حسن: امممم.. حور حور: أنا وحدة أدور المشاكل من وين ماتكون.. سلطان دورك سلطان: أنا أحب نفسي واااااااجد.. فديتني.. فرح فرح: مالت عليك.. أنا عكس حسن.. انسانه حالمة وأفضل أعيش ف خيالي.. شذى شذى: أنا؟ أنا.. شاف خالد عليها ومسك نفسه شذى: أنا فيني السرطان عم الصمت المكان.. الكل يشوف على شذى مستغربين جملتها أم حسن: بعيد الشر عنش.. لا تجلسي تفاولي على عمرش شذى بدت تبكي: ما يحتاج أفاول خلاص فرح: شذى مالش شذى: قلتلكم فيني السرطان حور خافت وراحت صوب شذى: شذى حبيبتي لا تقولي هالكلام حضنت شذى حور وهي تبكي: بروح عنكم.. بموت فرح مامستوعبه وحابسه دموعها: تو أنت مو تقولي.. خالد مالها شذى نزل خالد راسه: كلامها صحيح شهقت فرح: لااااا حسن: لا حول ولا قوة إلا بالله سلطان حاس أنه كل شي حوله يصير بسرعة جنونية: ومن وين جبتوا هالكلام خالد: طلعت نتيجة الفحص أمس أم حسن بدت تبكي قامت شذى وراحت جنبها: لا تبكي يالغالية أم حسن: كيف ما أبكي.. وبنتي الغالية فيها الخبيث زادت دموع شذى أبو حسن متأثر: الله كريم.. إن شاء الله بتتعالجي وبتطلعي من هالأزمة شذى: إن شاء الله حسن: لا تيأسي من رحمة الله سلطان ما استحمل اللي يصير وراح غرفته وفرح وحور يبكن خالد كان مركز على شذى ووده يقوم يحضنها ويهديها ********* كانت سهيلة تطالع شكلها في المرايه وتحط آخر اللمسات على مكياجها البسيط لأنها بتروح خطوبة بنت خالتها سوسن: ايش هاللبس.. لا من عاداتنا ولا من تقاليدنا نلبس كذا سهيلة: اللي يسمعش يقول أنا لابسه شورت وبودي.. كله أمه وأبوه قميص وتنورة سوسن: ماتعرفي أنه أبوي مانع هاللبس سهيلة: أنت وأبوش طالعين من تحت الأرض ماتعرفوا الموضه.. حبيبتي هذاك أول يوم أبوي يقص عليش أنت وأخواتي المتزوجات ويقولكن عيب تلبسن قميص وتنورة.. الحين الزمن تغير سوسن: أنت قليلة أدب دخلت أم محمد وشافت على سهيلة أم محمد: ما شاء الله.. ايش هالجمال.. الله يرزقش بالزوج الصالح سوسن حست بغيرة: أنت شجعيها بعد راحت سهيلة وحبت راس أمها: مشكورة يا أحلى أم بالدنيا ودخل محمد محمد: يالله خلصني ماجهزتن سوسن: جاهزين شاف محمد سهيله وعصب محمد: ايش هاللبس سهيلة: ايش فيه مسكها محمد من يدها: بعد تقولي ايش فيه سهيلة وهي خايفه: والله اني ساترة نفسي شد محمد قبضته عليها: غيري ملابسش ولا قسما بالله بتنطبي في البيت سهيلة: مابغيره.. لبسي مافيه شي رمى محمد سهيلة ع الجدار وشاتها ف بطنها محمد: هذا عشان تتعلمي ما تقلي أدبش علي يالسفله.. سوسن وين مفتاح الغرفة؟ أعطته سوسن المفتاح طلع محمد: طلعن بسرعة عشان أقفل عليها الباب شافت سوسن على سهيلة اللي كانت تتألم: تستاهلي.. يوم حد ينصحش ماتسمعي الكلام.. وحدش جبتيه لنفسش رق قلب أم محمد لبنتها وراحت صوبها وهي طايحه ع الأرض: قومي حبيبتي غيري ملابسش عشان تروحي معنا سهيلة: والله ماببدل ملابسي ولا أريد أروح معكم مكان محمد: خليها تغيب وقفل محمد الباب على سهيلة وظلت تبكي طول الليل ****** سلطان: ماقادر أصدق فرح وهي تمسح دموعها: ولا أنا سلطان: الله يشفيها.. مسكينة بتعاني كثير فرح: قلبي يعورني عليها مسحت حور دموعها وشافت اتصال من سماح وطلعت ترد حور: هلا سماح: أهلين حور: زين انش مازعلانة سماح: والله شايله ف خاطري عليش بس تعرفيني أعزش كثير حور: مشكورة.. سامحيني أعرف إني كنت قاسية سماح: ولا يهمش.. أخبار حور: الحمدلله سماح: عندي أخبار حلوة حور: والله محتاجة أسمع خبر حلو.. قولي سماح: تتذكري الولد اللي كان معانا أمس حور: أيوى.. ماله سماح: شكله تولع الرجال حور: كيف يعني سماح: قال حال ناصر إنه معجب فيش حور: ههههه لا والله سماح: والله حور: زين زين سماح: ترا هو طلب رقمش حور: ليش سماح: ليش يعني.. عشان يكلمش حور باستهزاء: لا والله سماح: مالش مامصدقه.. هاه ايش قلتي حور: امممم.. ماأعرف سماح: لا تفوتي هالفرصة من يدش الجزء التاسع حور: وأنت ايش دراش إنها فرصه ماتتفوت سماح: لأنه فارس صديق ناصر يعني أكيد حبوب مثله فكرت حور إذا فارس صديق ناصر يعني أنهم من نفس الطبع وهي كرهت ناصر من أول ما شافته حور: لا ماأريده سماح: أنت غبية حور: غبية غبية عادي بس ماأحب أكون خاينه سماح: وأنت مصدقه أنه بدر يحبش.. صدقيني فارس أحسن حور: انزين مامن قل البنات في البلد.. وبعدين لو سمحتي لا تغلطي على بدر.. ولا تريديني أغلط على ناصر سماح احتقرت حور أكثر: لا تغلطي ولا أغلط.. ماتريدي فارس اللي بيعزش كيفش أنت الخسرانة حور: عادي أنا راضيه بهالخسارة.. بس أنا مستغربة أنت ليش تحاولي تقنعيني بالقوة ونحن صديقات ومفروض نساند بعض سماح: صحيح.. بس لأنا نحن صديقات فأنا أريد مصلحتش.. ناصر دايما يتكلم عن فارس بالزين.. عشان كذا أنا تحمست إنش تكوني له حور: خاتمة الموضوع.. أنا أحب بدر ومستحيل أتخلى عنه سماح: تمام على راحتش.. باي حور: باي ********** اتصلت مروه بهاشم هاشم: هلا مراوي مروه: أهلين.. صباح الخير هاشم: صباح الأنوار مروه: أسفة على اتصالي بهالوقت هاشم: مامشكلة مروه: كيف ايش قالت فرح عن الهدية اللي اخترتها هاشم: يالله صباح خير.. بعده حتى مامداني أكلم فرح حست مروه باحراج: أسفة هاشم: ههههه عادي عادي مروه: لما تعطيها على طول خبرني ايش رايها هاشم: وأنت ليش مهتمه كذا مروه: لأني أنا مختارة الهدية.. يعني أكيد لازم أعرف ردة فعلها هاشم: خلاص ولا يهمش لما أعطيها بخبرش مروه: تمام.. وصلت الدوام؟ هاشم: بعدني تو قايم من النوم مروه: شوف الناس المتدلعه.. ما أنا عاد مرتزه على مكتبي هاشم: ههههه مسكينة مروه: اضحك تراك ما حاس.. يالله باي وراي شغل كبر راسك هاشم: كبر راسي مره وحده.. هههه بااااي ********* جلست سهيلة ع الكرسي وهي تتألم: واااا ظهري فرح: سلامتش سهيلة: الله يسلمش فرح: ماله ظهرش سهيلة اضطرت تكذب: طايحه في الحمام فرح: هههه خسارة فاتني المشهد سهيلة ودها تصفع فرح: أيوى أنت عديمة الاحساس.. ماتفوتي تشوفي حد يطيح.. بتجلسي تضحكي حتى لو الواحد يتألم فرح: هههههه ياخي جالسة أتخيلش طايحه سهيلة: ماعندش سالفة رن تلفون فرح فرح: هذا هشومي سهيلة: كنسلي الاتصال.. كيف تردي والدكتور هنا فرح: والله أنا ما قلتله يجي من وقت.. باقي ع المحاضره دقيقتين.. بطلع أرد وبرجع طلعت فرح فرح: هلا بعمري وحياتي هاشم وهو يغني: زيديني عشقا زيديني.. يا أحلى نوبات جنوني فرح: ههههه فديت هالصوت هاشم: يالله زيديني فرح: هلا بقلبي.. هلا بسعدي.. هلا بحبي.. هلا بغناتي.. هلا بفارس أحلامي.. هلا بنور دنيتي.. هلا باللي بشوفته يرجف القلب.. هلا باللي ملك قلبي.. هلا بهشومي.. وأخيرا هلا بزوجي هاشم: ...... فرح: وينك حبي بس هاشم مارد خافت فرح وشافت على تلفونها تفكر الاتصال انقطع.. بس شافت إنه المكالمه مازالت مستمره فرح: هشومي قلبي مالك هاشم: لحقي علي فرح خافت فرح: ايش فيك حياتي هاشم: بينقلوني.... قاطعته فرح: وين ينقلوك؟ هاشم: خليني أكمل.. بينقلوني المستشفى.. جاتني سكته قلبيه من هالكلام الحلو فرح معصبه: ماصخ والله طيحت قلبي هاشم: فديت قلبك ياعيوني فرح زعلانة: خلصني وراي محاضرة هاشم: حياتو متى تخلص محاضرتش فرح: الساعة 10.. ليش هاشم: بجي الجامعة أشوفش فرح: نعم!! مايصير هاشم: ليش حبي فرح: حياتي نحن ما استملكنا يعني مايصير نجلس بروحنا هاشم: فروحه كلها خمس دقايق وأنا راجع فرح: حبي مايصير هاشم بضيق: تمام خلاص فرح تضايقت: حبي لا تزعل هاشم: مازعلان فرح: تعرف شي هاشم: ايش فرح: تعال هاشم: بجد؟ فرح: أيوى ماأقدر أكسر خاطرك حبي هاشم: فديتها أحلى فروحه.. بعد المحاضره بجي.. يالله روحي لا تتأخري فرح: تمام.. باي لما رجعت فرح حاولت تفتح الباب بس لقته مقفول فرح: هو أحسن.. مافيني بارض حال محاضرات.. بروح أتكشخ حال هشومي ******** كانت شذى مع خالد في المستشفى لأنها قررت تبدأ تتعالج وماتستسلم للمرض كانت شذى سرحانة مسك خالد يدها خالد: خايفه حياتي؟ شذى: جدا خالد: لا تخافي.. أنا معك شذى: مايكفي أنا أتعذب.. وأنت بعد بتشاركني هم الروحه والجيه للمستشفى والعلاج.. لو خليتني ورحت خالد: مستحيل أترك عمري بروحها شذى: تسلم ياقلبي ******** كانت لمياء جالسة على مكتبها وسرحانة ابتهال: بايش تفكري لمياء: ف خطة جهنميه ابتهال: ماتخلص هالخطط لمياء: خذيت رقم سيارته ابتهال: من هو؟ لمياء: أوهووو.. أنت وبعدين معش.. كل ماتكلمت عنه قلت من هو ابتهال: ومالش عصبتي.. غيبي ماأريد أعرف سكتت لمياء للحظات لمياء: اللي شفناه في الشاطئ ابتهال: لا حول ولا قوة إلا بالله.. أنت مابتخلي هالرجال بحاله لمياء: عجبني ابتهال: بس الرجال متزوج لمياء: مايهمني ابتهال: وايش بتسوي برقم سيارته ابتسمت لمياء بخبث: أعرف حد ممكن يطلع لي اسمه ورقم تلفونه.. وبس أحصل ع المعلومات اللي أريدها.. اعتبريه صار بقبضتي ابتهال: أنت داهيه.. محد يقدر لش ********* هاشم: طلعي حياتي أنا وصلت كانت فرح خايفه.. ركبت سيارته وهي ترتجف وماقادرة تتكلم كان هاشم يشوف عليها وهو يبتسم هاشم: حياتي ليش خايفه فرح: ما خايفه هاشم: كذا ما خايفه هههه صدت فرح وجهها عنه هاشم: فرح ماتتصوري كيف أحبك خافت فرح أكثر هاشم: حياتي شوفي علي لا تحرميني من شوفتك شافت فرح عليه وابتسمت فرح: خلاص شبعت من شوفتي هاشم: أبدا ماقايم أشبع.. فرح تحبيني؟ فرح: أموت فيك مابس أحبك فز قلب هاشم من كلامها ومد يده ومسك يدها خافت فرح بس ظلت تشوف عليه هاشم: أوعدك إنك بتكوني أسعد الناس معي سحبت فرح يدها ونزلت راسها فرح: ماعندي شك بكلامك شل هاشم كيس وأعطاه فرح هاشم: هذي هدية لك حياتي فرح: مشكور ليش تعبت نفسك هاشم: تستاهلي أكثر.. فتحيها أريد أعرف رأيك فتحت فرح الهدية ولقت عطر فرح: وااااو هالعطر روعه هاشم: عجبك؟ فرح: كثير.. مشكوور ماتقصر هاشم: بعد فيه شي أحلى لما شافت فرح لقت عقد مكتوب عليه اسمها بحروف رقيقة فرح: حياتي روعه والله روعه هاشم: هاتيه أنا بلبسك اياه وبعد ما لبسها: هذا رمز إخلاصي لك مدى الحياة فرح: بس لو كان مكتوب هاشم أحسن عشان أتفشر قدام البنات هاشم: هههه المرة الجايه ********** كانت سماح متردده تخبر ناصر إنه حور رفضت.. ماتحب ترد له طلب.. بس مابيدها حيله اتصلت سماح ناصر: ألو سماح: هلا حياتي ناصر: حبيبتي أنا مشغول الحين.. اتصلي بعدين سماح: مشغول بس ماعلي أنا.. بعدين مابخذ من وقتك ناصر وهو ما طايقنها: خير تفضلي قولي اللي عندش سماح: حور رفضت تعطي رقمها لفارس ناصر: ليش سماح: ماأعرفها.. هي الخسرانة ناصر: يعني ايش بقول له.. الرجال معتمد علي أجيب له الرقم وأنا وعدته سماح: أسفة حياتي.. بس هي راكبه راسها وماتريد تكلمه ناصر: مسكين فارس عاد هو متأمل سماح: قول له لا يزعل واجد عليها تراها ماتستاهل ناصر: انزين انزين.. باي ******** بدر: فيك شي حور حور: لا بدر: ليش تتكلمي معي بهالطريقة حور: ماأظن طريقتي فيها شي.. ومن حقي أعرف بدر: طيب من حقك ما قلنا شي بس لا تكلميني كأني واحد نذل حور: أنا ماقلت هالكلام بدر: ما قلتي بس كلامك يوحي بهالشي حور: كل اللي أريد أعرفه.. ايش هدفك من علاقتنا بدر: بعد ايش.. شي بديهي إذا واحد حب وحده أنه يهدف للزواج منها ارتاحت حور لما سمعت هالكلام: لا تلومني.. نحن نسمع قصص بنات كثيرة راحن ضحايا لقصص حب فاشلة بدر: حياتي لا تقارني هالقصص بحالتنا.. أنا أحبك وجاد في الموضوع حور: صدق؟ بدر: صدق.. بس أنت تعرفي إني بعدني في المدرسة.. بس لما أتخرج واشتغل أو حتى أدرس ف مكان بجي أخطبك على طول حور: بس أنا بعدني أدرس بدر: مستعد أنتظرك عمري حور: مشكور بدر والله الحين ارتاح بالي ******** شاف هاشم على تلفونه هاشم: أوووه نسيتها هذي.. هلا مروه: لا تقول بعدك مارحت عندها هاشم: لا عاد رحت ورجعت من ساعة مروه: يا سلام وأنا جالسة أنتظر هاشم: يالعياره تقولي وراش شغل كبر راسي مروه: السوالف أحلى هههه هاشم: المهم رحت عندها وعجبها العطر كثير مروه: طبعا طبعا لأنه إختياري هاشم: لا والله لأني أنا هادنها وأنا دافع قيمته.. وحتى لو جبت لها عطر مال قوم بو عبود بيعجبها دام أنه هدية مني مروه: عجب ليش راز وجهك وجاي تستشيرني هاشم: لا لا مانستغنى عنش.. مشكورة مراوي كل مابغيت أشتري هدية بخبرش مروه: تو عاد هاشم: عادي ترا البنات تارسات الدنيا.. بشوف لي أي وحده مروه: لا خلاص أنا بختار بس أريد عمولتي بعد هاشم: آمري ايش تريدي مروه: عشاء هاشم: ياربي عشاء مره وحده مروه: ايش رايك تعزمني اليوم ع العشاء هاشم: آه؟ يعني نطلع مع بعض.. أنا فكرت تريدي أطرش لش عشاء مروه: لا أريد عزيمة ف مطعم محترم هاشم: دام فرح راضيه عني بعد الهدية تستاهلي أحلى عزيمة مروه: مشكووور يا ولد العم ********* رسل ناصر رسالة لفارس: "سوري ماقدرت اجيبلك رقم حور" فارس: "أفااا ليش؟ عاد أنت وعدتني" ناصر: "ايش أسوي هذي اللي عندي طلعت خرطي ماقدرت تقنعها عشان توافق تعطيك" فارس: "يعني هي رافضتني أنا بالذات ولا رافضه تعطي رقمها لحد" ناصر: "ماأعرف سماح تقول إنها ماراضية" فارس: "شفت قلتلك إنها مامثل سماح والدليل موقفها هذا" ناصر: "بس سماح تقول إنه حور ما مال شي حتى وصتني أقولك لا تزعل عليها تراها ماتستاهل" فارس: "مايهمني كلام سماح هذي أنا حاس أنه حور بنت محترمة" ********** أمل: السرطان!! حسن: أيوى أمل: مسكينة شذى.. لاحظت إنها تعبانة بس ماتوقعت السرطان مرة وحده حسن: الله يعينها على اللي بتشوفه أمل: قطعت قلبي عليها.. مفروض في هالفترة ما نتركها بروحها لأنها بتكون محتاجة المساعدة ومحتاجه من يكون جنبها حسن: صحيح أمل: بتصل فيها بعدين.. بروح أساعد عمتي حسن: أنا بنام شوي تعبان أمل: تمام حياتي وطلعت أمل تقلب حسن ف فراشه وهو يفكر بشذى لقى اتصال بتلفونه من رقم غريب.. ورد حسن: السلام عليكم لمياء: وعليكم السلام.. أخ حسن؟ حسن: أيوى لمياء: أخبارك؟ حسن: الحمدلله بخير لمياء: عاش من سمع صوتك حسن مستغرب: تفضلي أختي تريدي شي لمياء: لا بس حبيت أسلم عليك وأقولك هذا رقمي حسن: من معي؟ لمياء: أفااا ماعرفتني حسن بدأ يعصب: لا ماعرفتش لمياء: أنا اسمي لمياء حسن: من لمياء؟ لمياء: ماتتذكر أمس سألتك إذا سيارتك للبيع قام حسن من نومه وجلس: ومن وين جبتي رقمي؟ لمياء: اللي يسأل مايتوه يا حسن حسن: أنت ايش تريدي مني لمياء: أنا ماأريد منك شي.. بس أريدك أنت حسن: أنت وحده قليلة أدب ومامتربيه وسكر التلفون ف وجهها رجع نام على سريره ومسح وجهه.. مامصدق أنه فيه بنات وقحات لهالدرجة بعد شوي وصلته رسالة لمياء: "ليش سكرت التلفون ف شكلي.. حرام عليك ماخليتني أعبر عن اللي ف خاطري.. حسن أنا والله أحبك ومن أول مره شفتك فيها أعجبت فيك.. لا تصد عني أرجوك" مسح حسن الرسالة ورجع نام ولا اهتم بكلامها ****** ابتهال: هاه بشري لمياء: سكر التلفون ف شكلي ابتهال: هههه لمياء: وما رد على رسالتي ابتهال: حبيبتي ما كل الرجال نفس الشي لمياء: مصيره يرجع لي ابتهال: أنت ايش تريديله مايكفيش عبدالله لمياء: روحي زين.. خلي عبدالله يولي ابتهال: حرام عليش هو يحبش لمياء: عاد ماحب.. صارلي أربع سنوات وأنا أنتظره يجي يخطبني ابتهال: أنت تعرفي أنه ظروفه صعبه لمياء: بس خلاص مليت منه.. لحد متى وأنا انتظره يكون نفسه.. 4 سنين ضاعن من عمري بسببه ابتهال: ما أنت اللي ركضتي وراه لمياء: وندمت على هالشي ابتهال: ياخوفي تندمي ع اللي تسويه بحسن ********* خالد: بايش تفكري حياتي شذى وهي تلاعب وسام: بتفتقدني؟ خالد: شذى!! شذى: أسفة خالد: ماأريد أسمع هالكلام مرة ثانية شذى: خالد خليك واقعي.. أنت لازم تجهز نفسك لأسوء الاحتمالات خالد: ماأريد.. لأني واثق إنك بتشفي.. وإنك بتظلي زوجتي وحبيبتي شذى: خالد أنا تعبت من التفكير خالد: حياتي لا تفكري كذا.. أنت بهالطريقة تزيدي حالتش شذى: أنا خايفه نفترق.. خايفه أموت خالد: شذى خلاص لاتعذبيني أكثر.. والله تعبت.. أنت تقتليني بهالكلام.. حياتي أنا ما أتخيل الدنيا بدونك.. أنا من بعدك أضيع.. شمعة حياتي بتنطفي.. وعشان كذا مازلت متمسك بالأمل إنك تشفي لأني ماأقدر حتى إني أفكر بإني مابشوفك مره ثانية شذى: أسفة حياتي.. أنا أقول هالكلام لأني محتاجه أنفس عن أفكاري.. لأني تعبت أكتم بداخلي.. صدقني ماقصدي أعذبك.. أنا الموت أهون علي من شوفتك متعذب خالد: شذى اترجاش لا تجيبي سيرة الموت.. خلينا متفائلين ********* في أحد المجمعات التجارية مشى فيصل ومحمود وراء 3 بنات محمود: أنا نادوني حال مقابله.. بس بعدين ما اتصلوا فيني فيصل: قلتلك محد يبغاك أنت فاشل محمود: فاشل مامشكلة بس ع الأقل أحاول ما جالس مثلك لا شغله ولا مشغله فيصل: أنت مو ضارنك أنا كذا مرتاح محمود: والله صدقني أحسلك تشتغل وتحس بالحياه وتجيبلك معاش بدل مامقضي حياتك نوم وسهر ومغازله فيصل: اللي يسمعك يقول أنا بشتغل وراتبي ألف.. ما كأني أكد طول الشهر كما الحمار وآخر شي يالله يوصل راتبي 200 ريال.. خليني كذا نايم وماكل وشارب وبدون ما أتعب نفسي رسل فيصل رسالة حال وحده من البنات اللي يمشي وراهن: " حبيبتي شوفي على وراء شوي عشان أكحل عيني بشوفتك.. أريد أروح" وقفن البنات وشافت وحده فيهن على فيصل.. وفجأة ارتعبت وصدت عنه حس فيصل بيد على كتفه تصلبه _: تحسبني ما شايفنك من ساعة يالسفله فيصل: مالك تو أنته كان الولد شوي ويضرب فيصل بوكس بس محمود تصدى له فيصل: ايه مو تحسب الضرب عادي _: اسكت لا أهيسك هنا محمود: أخوي لو سمحت هدي ايش فيك _: تشب أنت بعد.. جالسين تمشيوا وراء بنات الناس فيصل: هههه عاد اللي يسمعك يقول نحن غلطانين حاولد الولد يهجم على فيصل بس محمود وقف بينهم _: أنت ماعندك احترام لبنات الناس فيصل: يوم بنات الناس يحترمن عمارهن أنا بحترمهن _: لا تطول لسانك يالكلب فيصل: أقول ايه لا تسب.. أنا مابمشي وراها لو هي ماراضيه _: أنت ماتخجل على وجهك فيصل: مامصدق.. روح ناديها وشوف تلفونها ورسايلها.. هي وحدها مواعدتني هنا نادى الولد أخته وجات وهي خايفه ومسك تلفونها وانصدم لما شاف الرسايل فيصل: صدقت الحين.. هي لو بنت محترمه ما كنت جيت وراها البنت: أنا محترمه وغصب عن شكلك فيصل: واجد محترمه.. لدرجة انش قبل شهرين جالسة تشوفي علي لحد مارحمتش ورقمتش.. وماصدقتي عمرش بمره اتصلتي ورسلتي صورش.. أي بنت محترمة تسوي كذا؟ وقف الولد وهو مصدوم ماعرف يضرب فيصل ولا يصفع أخته فيصل: بابا سمعي أنا لا أحبش ولا مستعجب ف شكلش.. أنت وحدش رميتي نفسش علي كأنش مامصدقه.. ولا تخافي صورش بمسحهن أنا مهما كان رجال وماأرضى عليش تنفضحي.. ولا تصدقي يوم قلتلش إني مكلم أمي عشان تخطبش.. آخر شي أفكر فيه إني أتزوج وحده مثلش.. يالله بابا سيري بيتكم عن أطلع الفضايح أكثر حاول الولد يضرب فيصل مرة بس فيصل مسكه بقوه وضربه ببوكس ومحمود شاته لحد ما طاح ع الأرض وركضوا فيصل ومحمود بسرعة فيصل وهو يركض: ياخي أنت حماس محمود: آخر مرة أطلع معاك ******** هاشم: ايش رايش بالمطعم مروه: حلو صراحه.. أكلهم روعه هاشم: شفتي حتى أنا عندي ذوق مروه: عن الفشار هاشم: ليش ما لا يق علي مروه: أبدا هاشم: حشا من لما كنا صغار وأنت تناقريني مروه: هههه.. مافكرت تكمل الماجستير هاشم: يالساحره مروه: ايش!! هاشم: كيف عرفتي إني أفكر بهالشي مروه: أنا ماعرفت أنا سألتك هاشم: أنا مفكر أتزوج وأخذ فرح معي وبنكمل أنا وهي الماجستير بعد ماتخلص دراستها مروه: آهااااا السالفة فيها فرح هاشم: هههه طبعا مروه: حتى أنا مفكره أكمل هاشم: حلو مروه: طبعا مابنتظر فرح لحد ماتخلص هاشم: هههه أتخيلش مروه: تتذكر يوم انقبلنا في الجامعة هاشم: كان أحلى يوم مروه: خاصه لما سولنا عزيمه مشتركه هاشم: يالله كيف مضت هالسنوات مروه: كان حلمنا مشترك وتحقق الحمدلله هاشم: هههه بس فرق بينا التخصص مروه: مابس التخصص اللي فرق بينا هاشم: ايش بعد مروه وهي تشوف على هاشم: فرح فرقت بينا!! هاشم: آه؟ مروه: فرقت بيني وبين الشخص اللي ماحبيت غيره.. هاشم أنا أحبك الجزء العاشر هاشم كان يشوف على مروه وهو مستغرب من كلامها مروه: أنا طلبت منك تعزمني لأني حسيت إني صار لازم أعترف لك بمشاعري قبل لا تصير لغيري هاشم: مروه ايش هالكلام مروه: حتى لو كلامي ماعجبك فهذي مشاعري وماأقدر أتحكم بها هاشم: مروه.. أنا خاطب مروه: بس فرح ما تناسبك هاشم: ما أنت اللي تقرري مروه: هاشم.. من كلامك حسيت إنك ماتحب فرح هاشم: مجنونة أنت.. قلتلش أحبها بجد مروه: هاشم أنت ماتحبها.. اصحى.. مافيه بينكم قاسم مشترك عشان يخليك تتعلق فيها هاشم: أنا أحبها لشخصيتها مروه: شخصيتها عادية.. أنت ماتحبها.. أنت بس تعودت عليها لأنها خطيبتك ومجبور تحبها هاشم: محد جبرني أحبها مروه: أنت تعتقد إنك حبيتها لأنه ماعندك خيار ثاني.. أنت عايش بوهم ولما تتزوجها بتحس بغلطتك هاشم: مروه الزمي حدودش مروه: أنا ماجبت هالكلام من عندي.. هذا الواقع سكت هاشم مروه: هاشم ايش اللي تغير.. كنت أحسك تحبني.. كنت تهتم فيني كثير نزل هاشم راسه مروه: جاوبني.. أنا كنت أتوهم اهتمامك فيني ولا أنت كنت بالفعل تحبني هاشم: تغير كل شي مروه مروه: ايش اللي تغير اشرح لي هاشم: أنا كنت بالفعل أحبك.. وكنت أهتم فيك مروه: وليش تغيرت.. أنا انصدمت لما سمعت إنك خطبت.. حسيت حياتي انتهت هاشم: أنت السبب.. كنت أحبك وأسأل عنش دايما وأحاتيش بس أنت كنت مغروره وتعامليني كأني ما أسوى مروه: مستحيل.. أنا كنت أبادلك نفس الشعور.. مافيه أحد مايعرف إني أحبك.. حتى صديقاتي في الجامعة مسمياتنك الشمج هاشم: بس تصرفاتش ماتدل على هذا.. حتى على رسائلي ماتردي.. لما تشوفيني تصدي عني كأنش تكرهيني.. دايما تعانديني وتخالفيني مروه: أتغلى عليك.. ماكنت أعرف إنك تعتبر تصرفاتي كره لك.. هاشم أنا لما كنت أشوفك أحس بارتباك.. قلبي يدق بسرعة.. وعيني ماتشوف غيرك.. كنت أعتبرك حقي.. بس فرح أخذت مني حقي هاشم: مروه ماعاد يفيد هالكلام خلاص.. هذي مجرد ذكريات وكل واحد صار بطريق مروه: لو أنت نسيت هالذكريات أنا من اللي ينسيني حبي لك هاشم: أنا خاطب.. افهمي مروه: لاترتكب غلطة حياتك.. أنا أعرفك.. أنت تناسبك بنت مميزة.. طموحه.. هاشم: يعني أنت مميزه وفرح لا مروه: أنا ما قلت كذا قام هاشم مروه: هاشم لحظة هاشم: ما عاد بينا كلام مروه: لا ترتكب هالغلطة الكبيرة.. لا تحرم نفسك وتحرمني من السعادة.. أريد منك شي واحد بس.. ارجع فكر بكلامي وبتلقى إنك بالفعل ما تحب فرح راح هاشم ومارد على مروه رجع لبيته بس ماقدر يفكر بشي ثاني غير مروه وكلامها.. ليش رجعت الحين فتحت جروحه.. كانت فرح وسيلته عشان ينساها.. كان يحبها بالفعل.. كانت حلمه.. ما كان يشوف غيرها بالوجود.. بس كان يعتقد إنها تكرهه.. وجات اليوم عشان تحطمه أكثر وتقول إنها تحبه وصلته رسالة.. فتحها.. كانت فرح "تصبح على خير ياللي ناسيني" ابتسم ورد عليها "أنسى الدنيا ولا أنسى فرح حياتي.. وأنت من أهله" تذكر فرح.. وتذكر وجودها جنبه اليوم.. هي ماتستاهل يخونها ********* أمل: ماتريد تفطر حسن حسن: لا.. متأخر ع الدوام وصلته رسالة.. كانت لمياء "صباح الخير.. مازلت أحبك وأنتظر ردك" مسح حسن الرسالة بسرعة حسن: يالله أنا بطلع أمل: مع السلامه اتصال ف تلفون حسن.. كانت لمياء مره ثانية.. ظل يشوف على تلفونه مستغرب وقاحة هالبنت أمل: ايش فيك رد كنسل حسن الاتصال: مالازم.. مع السلامة ********* خالد: حياتي ليش ناهضه من وقت شذى: ما نمت طول اليوم خالد: ليش؟ نزلت شذى راسها خالد: أكيد كنت تفكري كالعادة شذى: لا.. كنت أتألم خالد: وليش ما قلتي شذى: أنت نايم وماحبيت أزعجك خالد: ايش هالكلام.. مفروض تخبريني.. قومي خلينا نروح المستشفى شذى: ما يحتاج.. خذيت أدويتي وأحس إني أحسن الحين خالد: شذاوي بليز لا تهملي نفسك شذى: إن شاء الله خالد: أنا بطلع.. إذا احتجتي شي على طول خبريني شذى: تمام ******* كان هاشم يريد يرسل رسالة لفرح يصبح عليها.. بس وصلته رسالة مروه: "أنا أسفة.. حاسه باحراج" رد هاشم: "مامشكله" مروه: "فكرت بكلامي؟" هاشم: "بعدش مصره" مروه: "أنت مابتخسر شي.. بس فكر" هاشم: "فكرت.. وتوصلت لنتيجة مهمه" مروه: "شو هي؟" هاشم: "أنه فرح خطيبتي ومستحيل أضرها" مروه: "بس أنت بتضرها أكثر لما تتزوجها وقلبك مع غيرها" هاشم: "واجد واثقه إني مازلت أحبك" مروه: "كلامك أمس أكد لي شكوكي.. أنت مازلت تحبني مثل ما أنا أحبك" بس هاشم مارد عليها ********* ابتهال: بشري مارد عليش لمياء: لا.. ياخي ع الأقل يرد إنه معصب ابتهال: خليه عنش.. واضح إنه يحب زوجته لمياء: وإذا خليته يكرهها ابتهال: على ايش ناويه لمياء: أريد رقم زوجته ابتهال: ومن وين تجيبيه لمياء: دام قدرت أحصل رقم حسن وكل المعلومات اللي أحتاجها عنه.. مابيصعب علي أجيب رقم زوجته ابتهال: ايش تريدي تسوي لمياء: بعدين تعرفي ******** فارس: ماقادر أشيلها من بالي ناصر: تراك صدعتلي راسي.. ياخي اللي خلقها خلق غيرها فارس: بس أنا ماأريد غيرها ناصر: أنا مستغرب منك.. واضح إنه البنت راعية سوالف وأنت متعب نفسك تفكر بها فارس: وأنت ايش يدريك إنها راعية سوالف.. شفت عليها شي ناصر: سماح تقول فارس: سماح تكذب ناصر: حتى لو تكذب.. يكفي إنها مرافقه سماح يعني أكيد نفس شكلها فارس: أنت ماعليك.. أنا بس أريد منك خدمه ناصر: خير ايش تريد فارس: قول حال سماح تعطيك رقم حور ما لازم تاخذ موافقتها ناصر: ترا سماح جبانة تخافها تسويلها شي فارس: ياخي حاول تقنعها.. اوعدها إنه ما قايم يصير لها شي بس تعطيك الرقم ناصر: أوك بشوفها ******** سهيلة: ايش فيش سرحانة فرح: هاشم سهيلة: ماله فرح: غريبة لحد الحين مارسل لي سهيلة: انزين أنت رسليله فرح: لا هو متعود يرسل الصباح سهيلة: شوفيه يمكن فيه شي فرح: لا تجلسي تخوفيني أكثر سهيلة: انزين رسلي واطمني عليه فرح: ما برسل سهيلة: عجب جلسي فكي حلقش فرح: غيبي عني سهيلة: أنت بهالعناد وهالتصرفات بتسببي الزعل بينكم فرح: لا هشومي مايزعل ******* كان هاشم مشغول باله ماعارف ايش يسوي.. ما قادر ينسى كلام مروه.. خايف يكون كلامها صحيح.. خايف يظلم فرح.. معقوله يكون مازال يحب مروه.. ولا بس هي الذكريات اللي طغت عليه الحين رسل لمروه "الله يسامحك" مروه: "على ايش" هاشم: "تلخبطت أفكاري بسبب كلامك أمس" مروه: "أنت محتار؟" هاشم: "ماعارف بشو أفكر" مروه: "كلامك هذا دليل على شي واحد" هاشم: "شو؟" مروه: "إنك بديت تشكك بحبك لفرح" مارد هاشم رسلت مروه لهاشم"أنا قلبي من كثر شوقي ملا صدري وأنا صدري من كبر قلبي نفذ صبره من صباح الخير لين الشمس ماتسري ومن مساء الخير لين نصير في بكره والغلا في داخلي مثل النهر يجري ليتك تدري بغلاك داخلي وش كثره" رد هاشم: "يكفي مروه خلاص يكفي" ********* شاف حسن رسالة ثانية من لمياء "أرجوك رد علي" عصب حسن كثير ورد "خافي ربك.. أنا واحد متزوج.. ومستحيل أشوف على وحده مثلك" لمياء: "أنا مستعده أسوي أي شي عشانك بس أنت رد علي وبتعرف كيف إني بنت محترمة مامثل ما أنت متصور" مسح حسن رسايلها ومارد ******* بدر: "مساء الخير حياتي أخبارك وكيف الدراسة" حست حور بسعادة لما شافت رسالته وردت: "مساء الأنوار أنا الحمدلله والدراسة تمام" بدر: "ممكن اتصل ولا ماتقدري تردي" حور: "عادي اتصل" اتصل بدر حور: هلا بدر: هلا والله بهالصوت حور: أخبارك بدر: دام أسمع صوتك أنا بخير حور: فديتك.. وكيف الدراسة بدر: مامصدق متى أخلص وارتاح حور: حظك ع الأقل أنت ما باقي لك غير هالسنة بدر: و الله يصبرني ع السنتين الباقيات حور: أي سنتين؟ بدر: ماأنت تخلصي دراسة بعد سنتين؟ حور: أيوى بدر: وأنا مامصدق متى تخلصي عشان نتزوج سكتت حور بدر: يالله عاد استحت حور: غصب عني بدر: حياتي ممكن طلب حور: أنت تأمر مابس تطلب بدر: ياعيني.. أريد صورتك حبي حور: شو؟ لا مستحيل بدر: ليش حياتي حور: مستحيل أرسلك صورتي بدر: حور بعد ما يصير أكلمك وأحبك وأنا حتى ماأعرف كيف شكلك حور: حياتي والله ما يصير بدر: أنت ما خاطرك تشوفي شكلي؟ حور: أكيد أريد بدر: أنا برسلك صورتي بس أريد أشوف زوجتي بعد حور: طيب برسلك بس تمسحها بدر: وعد حياتي بمسحها حور: وما تطلب مني صورة ثانية بدر: ما يحتاج صورة ثانية لأني بحفظ صورتك ف قلبي ابتسمت حور: وعد حبي؟ بدر: وعد.. يالله أنا بسكر وأنتظر الصوره حور: وأنت بعد ارسل بدر: تمام.. باي ترددت حور بارسال الصورة بس اختارت صوره حلوه لها ورسلتها لبدر وبعد شوي وصلت صورة بدر شافتها حور وابتسمت وقالت ف خاطرها "يعني هذا هو زوجي.. فديته" وصلتها رسالة من بدر: "قسم بالله ماشفت ف جمالك أحد.. قمر ياقلبي" فرحت حور باطراء بدر لها ******** شافت أمل بتلفونها اتصال من رقم غريب.. وردت أمل: السلام عليكم لمياء: وعليكم السلام.. أخت أمل؟ أمل: أيوى.. تفضلي أختي لمياء: أنا أسفة على اتصالي بس ممكن نلتقي أمل: ليش؟ لمياء: أريدك ف موضوع مهم أمل: أي موضوع؟ لمياء: موضوع يخص زوجك خافت أمل: حسن فيه شي لمياء: لا تخافي مافيه شي بس الموضوع مهم أمل: طيب مايصير تقوليه ع التلفون لأني ما أقدر أطلع لمياء: مامشكلة أنا بجي.. بس خبريني وين البيت وصفت أمل البيت للمياء اللي كانت فرحانه لأنه هذي فرصتها عشان تعرف وين حسن ساكن لمياء: تمام أنا بطلع من الدوام وبجي حالا.. بس لو سمحتي لا تخبري زوجك عن هالزيارة أمل: ليش؟ لمياء: بعدين بتعرفي أمل: تمام أنا بانتظارك فكرت أمل شو هو هالموضوع اللي تريده هذي مني ويخص حسن وصلت لمياء للبيت ودخلتها أمل أمل: تفضلي استريحي لمياء: مشكوره أمل: أنا ماعدت قادرة أستحمل.. بليز ادخلي في الموضوع مباشرة لمياء: أنا أسفة ع الكلام اللي بقوله بس صدقيني مضطره أمل: خير.. من وين تعرفي حسن لمياء: أنا.. أنا وحسن نحب بعض انصدمت أمل: شو!!!! لمياء: ممكن تسمحيلي أحكيلك السالفة بدون ماتقاطعيني أمل: تفضلي أتحفينا لمياء: صارلي أعرف حسن من أكثر من سنة.. كنا مجرد زملاء عمل.. بس أنا انتقلت.. وظليت متواصله مع حسن بالتلفون.. مجرد رسائل نتطمن على بعض.. بس حسيته أنه مهتم فيني كثير ودايما يسأل عني.. وبعد فترة اعترف لي إنه يحبني.. وأنا أعرف حسن وأخلاقه ففكرت بالموضوع وحبيته وتعلقت فيه كثير.. كل هذا وأنا ماأعرف إنه متزوج.. بس وحده من صديقاتي خبرتني وانصدمت وحزنت كثير وقررت إني أبتعد عنه نهائيا.. بس هو ما خلاني ف حالي.. وواجهته بإني أعرف بزواجه.. انهار وظل يترجاني أسامحه.. وجاء لحد عندي وقال إنه مايحب زوجته ومستحيل يحب وحده غيري.. بس أنا رفضته.. وهو أقنعني إنك مقصره ف حقه.. وما تحبيه.. وهو مايريد أحد غيري.. طلبت منه يتزوجني إذا بالفعل يحبني.. قال إنه مايقدر لأنه خايف على مشاعرك.. ابتعدت عنه وقلت دام مايقدر يتزوجني ما لازم نظل مع بعض.. بس أنا أحبه وما أقدر أنساه.. وأنا جايه هنا عشان أترجاش تبتعدي عنه.. هو مايحبك ومن كلامه فهمت إنك ماتحبيه.. وأنا أعشقه وهو بعد ومن حقنا نتزوج.. هو يريدني بس خايف على مشاعرش على الرغم من انك قاسيه معه كانت أمل حابسه دموعها: مستحيل حسن يسوي كذا لمياء: صدقيني ماجبت هالكلام من عندي أمل: أنت كذابه لمياء: إذا مامصدقه شوفي تلفونه أمل: كيف يكون على علاقه معش لأكثر من سنة وأنا ماحاسه بشي لمياء: ماأعرف.. حتى أنا ما كنت أعرف إنه متزوج أمل: ودام عرفتي ليش بعدش مستمره بالغلط لمياء: لأني أحبه.. وأتألم لما أعرف إنه يتعذب لبعدي عنه أمل: ماأصدق أنه حسن يسوي كذا لمياء: الله يخليش.. أنا أحبه ونحن نريد نتزوج لا تحرمينا من السعادة أمل: أنت وحده حقيره لمياء: لو سمحتي لا تغلطي أمل: سكتي يالحشره لمياء: أنا حشره؟ ماأعرف صراحه كيف قبل حسن يتزوج بوحده مثلش.. أنا أعرف ذوقه زين.. وأنت أبدا ما تناسبيه أمل: طلعي برع لمياء: تطرديني بعد.. مامشكلة أكيد أنت محتره.. حقش.. لو أنا فقدت حسن كنت بموت.. بس الحمدلله أنه يحبني ومايريد غيري عصبت أمل: قلت طلعي برع ياقليلة الأدب لمياء: أنا طالعه بس يكون ف علمش حسن لي ******** كانت فرح ف غرفتها وعينها على تلفونها.. حاسه بضيق لأنه هاشم ما سأل عنها وبعد دقيقتين اتصل ماصدقت فرح نفسها بسرعة ردت وسوت نفسها زعلانة فرح: ألو هاشم: هلا فروحه فرح: أهلين هاشم: أخبارك فرح: بخير هاشم: زعلانة؟ فرح: لا سلامتك هاشم: من ايش زعلانة فرح: لا أبدا.. بس ما تسأل عني طول اليوم وماتريدني أزعل هاشم: أسف كنت مشغول واجد فرح: مشغول لدرجة إنك ماقدرت ترسل رسالة وحده بس؟ هاشم: أسف حياتي بجد راح عن بالي فرح: راح عن بالك!! ياسلام.. هذا يعني إني ما خطرت على بالك هاشم: بالعكس طول الوقت أفكر فيك فرح: واضح هاشم: خفتي علي؟ فرح: كثير هاشم: فديتك فرح: صح هشومي كيف أكلم أهلي وأقولهم أنه الملكة بعد الامتحانات تردد هاشم: هاه؟ لا حياتي لا تخبريهم فرح: ليش؟ هاشم: بس أنا فكرت ف كلامك وحسيت إنه صح أحسن مانستعجل.. نأجلها شوي فرح: غريبة كنت مستعجل هاشم: مامشكلة ما بنأجلها كثير.. بس فترة بسيطة فرح: طيب على راحتك هاشم: بس فروحه لما تخلصي دراسه جهزي روحك ترا بنسافر نكمل دراستنا فرح: لا حياتي.. أسافر معك وأنت تكمل دراستك وأنا أتمشى مامشكلة.. أما إني أكمل دراستي مافيني بارض هاشم: ليش فرح فرح: أنا في الجامعة ومتلوعه من الدراسة بعدك تريدني أكمل وأخذ الماجستير وأتلوع زيادة هاشم: بالعكس كذا تضمني مستقبلك أكثر فرح: يسدني البكالوريوس هاشم: يعني أنت مامفكره تكملي دراستك فرح: لا أبدا.. وإذا ماتريدني أشتغل بعد موافقه ههههه هاشم: عجب ليش متعبه نفسك تدرسي فرح: أمزح معك هاشم: تمام فرح مثل ماتريدي.. أنا بخليك الحين مع السلامة فرح: مع السلامة حبي ********* دخل خالد وشكله متضايق خالد: السلام عليكم شذى: وعليكم السلام مسك خالد وسام وباسه وحضنه خالد: كيف الحين شذاوي شذى: الحمدلله عايشه خالد: ما حاسه بتعب شذى: أكذب عليك لو قلت لا خالد: ليش ما راضيه تروحي المستشفى شذى: تراني أتعالج وما أريد أجلس في المستشفى طول حياتي خالد: بس ع الأقل هناك يعتنوا بك شذى: ماأريد أموت في المستشفى خالد: شذى كم مره لازم أقول لا تجيبي سيرة الموت سكتت شذى خالد: عندي خبر ما حلو شذى: ايش؟ ونحن ناقصين خالد: بروح دبي يومين شذى: وبتتركني بروحي!! خالد: والله مضطر.. لازم أروح وبيروح واحد من الشباب معي شذى بضيق: يهون عليك تخليني وتروح خالد: والله أنا بروحي متضايق.. صدقيني ماأريد أروح.. لو بيدي كان ماتركتك لحظة وحده شذى: خلاص حبيبي لا تحاتي روح وأنت متطمن خالد: بتجلسي ف بيت أهلك شذى: والبيت؟ خالد: مامشكلة حياتي بس ماأريدك تجلسي بروحك شذى: تمام خالد: وخلي حسن أو سلطان ياخذوش المستشفى عشان العلاج شذى: لا تحاتي حبي.. متى بتروح خالد: اليوم شذى: تروح وترجع بالسلامه ******** ناصر: فارس يريد رقم حور سماح: قلتلك ماأقدر أعطيك دام هي ما راضيه ناصر: أنت ليش خايفه منها سماح: لا والله! أنا أخاف منها ناصر: عجب ليش ماراضيه سماح: لأني قلتلك إنها بنت مازينة ناصر: أنت ما يخصش.. هو يريد رقمها كيفه سماح: نصوري بليز ناصر: أنت خايفه عليها؟ سماح: طبعا لا ناصر: عجب خليها تتورط معاه تغيب لاه.. ما أحيدش تترددي عشان توزعي أرقام البنات فكرت سماح أنه هذي فرصه حلوه عشان تورط حور: تمام.. بس ياويلكم لو سوت فيني شي ناصر: لا تخافي.. أنا موجود لو فكرت تسوي شي بتشوف سماح: الحين برسلك الرقم ******** كانت أمل تبكي بحرقه ف غرفتها.. ما توقعت إنه حسن ممكن يخونها وتنهان بهالشكل دخل حسن الغرفة حسن: جايه شذى ووسام بيباتوا عندنا اليوم شاف حسن أمل وهي تبكي وخاف وراح صوبها حسن: أمل.. أمل.. حياتي ايش فيش تبكي أمل: بعد عني يالحقير استغرب حسن.. أول مره تكلمه بهالطريقه حسن: حقير!! أمل: هالكلمة قليلة عليك حسن مندهش: أمل.. ليش تقولي هالكلام أمل: لا تسوي نفسك بريء حسن بدأ يعصب: ليش أنا ايش مسوي أمل: أنت جرحتني.. والله إني أكرهك أكرهك صرخ حسن: أمــــــــــل أمل معصبه: لا تصرخ علي حسن: كيف ماتريديني أصرخ وأنت تقولي هالكلام بدون سبب أمل باستهزاء: بدون سبب؟ شوف حضرتك ايش مسوي وبتفهم ليش أقول هالكلام حسن ما عاد مستحمل: أنا ما سويت شي أمل: ما شاء الله عليك بريء يالنذل لما سمع حسن هالكلمة فقد أعصابه وصفع أمل صفعه قويه ماقدرت أمل تتكلم وبدت تبكي وهي تشوف على حسن انتبه حسن على اللي سواه حسن: أمل.. أمل أنا أسف أمل: والله لو ما الفضيحه وكلام الناس كنت طلبت الطلاق ورجعت بيت أهلي.. ع الأقل هناك أكون معززه ومكرمه حسن: طلاق؟! على ايش.. والله أنا ما فاهم شي أمل: للأسف يا حسن طلعت مخدوعه فيك مسحت أمل دموعها وخرجت وظل حسن ما فاهم ايش اللي صار ******** فرح: يافرحتي اليوم.. وأخيرا وافق روميو يترك جولييت تنام عندنا.. لا ويومين بعد حور: بس وين بتنامي؟ شذى: طبعا في سريري اللي حضرتش احتليتيه بعد ماتزوجت حور: يا سلام وأنا وين أنام فرح: تحت ع الأرض حور: لا والله! شذى: بس عادي أنا بنام تحت حور: لا لا مايصير أنت الكبيرة.. أنا بنام تحت سلطان كان ماسك وسام ويلاعبه.. وتذكر شي سلطان: فرح أخبار ايمان فرح استغربت: الحمدلله.. ليش تسأل عنها سلطان: ماشى بس كذا شذى: من هذي إيمان سلطان: وحده خبله هههه فرح: هذي وحده معاي في الجامعة.. مسكينة بالغلط دخلت سيارة سلطان وهو عاد ذالنها شذى: هههه لا والله فرح: بس أنت ما قلت ليش تسأل عنها سلطان: أشوف ما صارلها موقف مضحك فرح: متأكد.. ولا الأخ يفكر فيها سلطان: من حلاتها عشان أفكر فيها فرح: بالعكس حلوه.. بس تعرف أحسلك لا تتورط وتسويلها شي تراها تحب تضارب بتغيب منها تذكر سلطان لما قالت له ايمان "قليل الأدب": أبوي بس مجرد سؤال لا تصدعيلي راسي ******** هاشم كان حاس أنه مهموم.. أفكار كثيرة تدور ف باله.. بنت عمه اللي كان يحبها.. وفرح البنت اللطيفة اللي ما شاف منها إلا كل خير.. تسائل في نفسه ليش بدأ يشكك بحبه لفرح.. معقوله مروه كانت متعمده تشككه عشان تجذبه لها ولا هذا هو الواقع؟ حس أنه راسه بينفجر.. لازم يتخذ قرار.. بس هو يحس أنه يحب فرح حتى لو كانت تختلف عنه كثير وصلته رسالة من مروه "ماقادرة أنام" رد هاشم: "ليش؟" مروه: "يمكن بتقول قليلة أدب.. بس ماقدرت أنام لأني أفكر فيك" هاشم: "مروه أنت تعمدتي تشككيني بحبي لفرح لما قلتي إنها ما تناسبني؟" مروه: "أنا ماتعمدت.. بس هذي الحقيقة.. أنا حسيت إنك حتى لو تحبها فحبك لها ماله أساس" هاشم: "أنا حاس إني ف دوامه" مروه: "هاشم حط ف بالك.. أنا كنت أحبك.. ومازلت أحبك.. ومقهوره من لما سمعت إنك خطبت فرح.. حسيت إنك دمرتني.. بعد ما كنت أحس إنك ملكي صرت لها.. فرح ماتعرف قيمتك كثري" هاشم: "غلطانة.. فرح تحبني.. اللي شفته بعينها أمس كان أكبر حب تصبحي على خير" مروه: "الله يسامحك" رسل لفرح: "تصبحي على خير فرح حياتي.. أحبك" ردت فرح: "وأنت من أهله قلبي.. أعشقك بس ممكن طلب" هاشم: "آمري" فرح: "تعال بكره الجامعة.. أحس إني محتاجه أشوفك" هاشم: "من عيوني" ********* كانت الساعة 4 ونص الفجر.. شافت حور على تلفونها.. رقم غريب حور: أفففف من متصل هالوقت.. ألو _: هلا حور أخبارك حور: من أنت.. ليش متصل بهالوقت _: أسف.. كنت أريد أتصل الصباح بس ماقدرت أتحمل حور: من أنت _: أنا فارس انصدمت حور.. طلعت من الغرفة حور: من وين جبت رقمي فارس: مامهم حور: أنت ايش تريد مني فارس: حور أنا أحبك حور: أنت ماتعرفني عشان تحبني فارس: طيب ماأعرفك بس والله من شفتك وأنت ف بالي حور: أنا ماأريدك فارس: حور أنا أحبك وأريد أتزوجك والله حور: قلت ماأريدك فارس: ليش حور: أنت نفس ناصر.. وأنا هالأشكال ماتعجبني فارس: يعني عشان أنا صديقه صرت مثله.. أنا ماقلت أنك مثل سماح حور: أنا مامثلها أبدا فارس: أعرف.. وعشان كذا متمسك فيك حور: ايش تريد مني فارس: قسم بالله ماأريد منك شي.. أنا أحبك افهميني حور: وايش اللي يضمن لي صدقك فارس: مستعد أخطبك حور: فارس أنا أدرس حسن: حـــــور من تكلمي؟ الجزء الحادي عشر خافت حور لما شافت حسن قدامها وطاح التلفون من يدها وصار كل شي فيه ف جانب حور: حسن خوفتني حسن: من جالسة تكلمي فهالوقت حور: ما جالسة أكلم حد حسن: عجب ايش يسوي التلفون ف يدش حور: كنت.. كنت متصله على مال أوقات الصلاه عشان أعرف إذا مأذن أو لا حسن: بس أنا سمعتش تتكلمي حور: كنت أكلم نفسي حسن: وليش ناهضه من الحين حور: نايمه من وقت أمس وقمت الساعة 3 شاف حسن على حور بنظرة شك.. بس مايقدر يتأكد خاصة أنه التلفون طاح يعني أكيد امتسح السجل حسن: روحي صلي مأذن حور: إن شاء الله راح حسن.. وطاحت حور على ركبها من الخوف.. ماصدقت إنها طلعت من السالفة بدون ماتنكشف.. جمعت أشلاء تلفونها ويدها ترتجف ********** نهض هاشم وحاس راسه ثقيل.. حط يده على جبينه وشاف حرارته مرتفعه.. حاول يقوم من سريره بس ماقدر.. ورجع نام.. مسك تلفونه ورسل لمديره أنه ماراح يقدر يداوم اليوم.. رمى التلفون وسكر عينه ونام من التعب ********** شافت حور سماح وراحت صوبها وهي معصبه منها حور: أريد أعرف أنا عدوتش أو صديقتش؟ سماح خافت: خير حور ايش صاير.. أنت صديقتي طبعا حور معصبه: لاتسوي نفسش ماتعرفي ايش صاير سماح: والله ماأعرف.. لا تظلميني حور: اليوم فارس اتصل فيني سماح سوت نفسها متفاجئه: والله! من وين جاب رقمش حور: سألي نفسش هذا السؤال سماح: وليش تتهميني أنا حور: يعني من غيرش يعرف فارس ويعرف رقمي سماح: سمعي حور.. لا تجلسي تعقي هالكلام علي بدون وجه حق حور: عجب من أعطاه رقمي سماح: ماأعرف.. بس أنا كنت مع ناصر أمس ويمكن هو شل رقمش من تلفوني بدون ماأعرف حور: معقوله؟! سماح: معليه بيشوف حور: أفففففف سماح: انزين ايش صار بينكم حور: تخيلي قال أنه يريد يخطبني سماح: حلو حور: أي حلو.. مايصير انخطب قبل ماأخلص دراسة سماح: بس ع الأقل هذا دليل أنه فارس جاد بالموضوع حور: وحتى بدر يقول هالكلام سماح: ايش بتسوي الحين؟ من بتختاري؟ حور: ماأعرف أحس إني محتاره سماح: فكري بالموضوع وقرري ******** كان حسن جالس على مكتبه ومشغول دخل هندي وحط حاجه على مكتب حسن وراح حسن استغرب: لحظة كومار.. ايش هذا كومار: مايعرف حسن: وليش خليته هنا كومار: هذا هورمه يقول أعطي هذا حال حسن حسن: حرمه!! أي حرمه؟ كومار: مايعرف حسن: انزين بس روح فتح حسن العلبة وشاف فيها قرآن.. استغرب ورجع شاف في العلبة ولقى بطاقة مكتوب عليها "أعتذر عن ازعاجي الدائم.. شفت هالقرآن وتذكرتك وتذكرت اللي سويته عشاني.. أشكرك من قلبي وبظل طول عمري مدينه لك.. لمياء" تضايق حسن: هذي وبعدين معاها.. بس أنا ايش سويت لها؟ وصلته رسالة من لمياء "أتمنى عجبتك الهدية.. وأسفة مرة ثانية وأتمنى تسامحني" استغرب حسن ورد: "على ايش أسامحك؟" لمياء: "على تصرفاتي معك.. أعرف إني غلطت بس الحين أدركت خطئي.. أسفة" حسن: "الله يهديك أختي" ********* كانت فرح تشوف على تلفونها وهي متوتره سهيلة وهي تغني: تناظر الساعة.. تناظر.. وليش مستعجل فرح: سهيلة ترا بجن سهيلة: ليش؟ فرح: انتظر هاشم يجي.. وحتى مارسل سهيلة: وليش يجي؟ فرح: أنا وحدي طالبه أشوفه سهيلة: آهاااا.. يعني مواعيد خارجية فرح: هذي ما أول مره سهيلة: حلفي فرح: جاني قبل الجامعة سهيلة: متى؟ فرح: قبل فترة سهيلة: حتى ماخبرتيني فرح: راح عن بالي سهيلة: وايش صار فرح: تخيلي مسك يدي سهيلة: شووو! يالمجنونة وكيف سمحتي له فرح: ماأعرف كل شي صار فجأة سهيلة: مجنونة بجد فرح: وجاب لي أحلى هديه سهيلة: ايش هي فرح: عطر.. وشايفه هالعقد اللي لابستنه سهيلة: هذا من عنده؟ روعه فرح: عنده ذوق حياتي سهيلة: انزين اتصلي فيه.. شوفيه وين فرح: أخاف مشغول.. بنتظره وإذا ما اتصل بتصل فيه ********** خالد: هلا حياتي أخبارك؟ شذى: الحمدلله حبي خالد: رحتي المستشفى؟ شذى: أيوى.. توني راده خالد: تعبتي؟ شذى: الحمدلله على كل حال خالد: الله يصبرك قلبي شذى: آمين خالد: وكيف وسومي شذى: بخير.. مشتاقلك خالد: حتى أنا والله شذى: ومامشتاق لأم وسام؟ خالد: تعالي شوفي كيف حالي وبتعرفي كيف أنا مشتاق لأم وسام شذى: ياعمري.. حتى أنا مشتاقتلك مووووت خالد: تسلمي.. ترا أنا برجع اليوم شذى: بس أنت قلت يومين خالد: الحمدلله خلصنا شغلنا وبنرجع ماله داعي نجلس.. إلا إذا ماتريديني أرجع شذى: أنا مامصدقه متى ترجع.. ترجع بالسلامة حبي خالد: ماتريدي شي شذاوي شذى: أريد سلامتك *********** فتح هاشم عينه وهو حاس بتعب.. سمع تلفونه يرن.. رد وهو مامنتبه للرقم هاشم: هلا فرح انغاضت مروه: أنا ما فرح شاف هاشم على تلفونه هاشم: أسف ما انتبهت ع الرقم مروه: مامشكلة.. أخبارك؟ هاشم: الحمدلله بخير مروه: ايش فيه صوتك.. كأنك تعبان هاشم: أيوى شوي مروه: ايش فيك؟ هاشم: حمى مروه: سلامتك.. رحت العيادة؟ هاشم: لا مارحت مروه: روح ايش تنتظر هاشم: ماقادر أقوم.. تعبان.. حتى الدوام مارحت اليوم مروه: مافيه أحد معاك في البيت؟ هاشم: بس الوالده.. البقيه مداومين مروه: سلامتك هاشم هاشم: الله يسلمش مروه: أنا بخليك الحين هاشم: تمام.. مع السلامة ********* شافت حور فارس يتصل فيها.. ترددت ترد عليه أو لا وردت: هلا فارس: أهلين حور.. أخبارك حور: بخير الحمدلله فارس: ايش صارلك.. ليش تلفونك مسكر حور: طاح من يدي فارس: آهااا.. خفت عليش حور: أخوي سمعني وأنا أكلمك فارس: والله؟ وشو صار حور: الحمدلله أنه التلفون طاح وماقدر يشوف فارس: أسف حور أنا ماأريد أسببلك مشاكل حور: مامشكلة حصل خير فارس: ماتتصوري فرحتي لما أسمع صوتك حور: ايش اللي عجبك فيني فارس: كل شي حور حور: مافكرت إني بنت مازينة.. خاصة إني ركبت معاكم السيارة فارس: أبدا والله.. أنا حسيت إنك بنت محترمه ولاحظت إنك دخلتي السيارة غصب عنك.. لما حسيتك متضايقه زاد احترامي لك.. ومن ذاك اليوم مارحتي عن بالي حور: حتى أنا حسيت إنك مجبور تكون ف السيارة فارس: بالفعل حور: ايش اللي جابرنك تصادق ناصر فارس: وايش اللي خلاش أنت تصادقي سماح استحت حور: أسفة فارس: شو قلتي.. تريديني؟ ونكون لبعض تحبيني وأحبك حور: فارس ماأقدر فارس: ليش؟ بإيش تريديني أحلف عشان تصدقي إني جاد حور: مايحتاج تحلف فارس: إذا تريديني أخطبك أنا مستعد ومن بكره بعد.. الحمدلله ما ناقصني شي حور: قلتلك مايصير وأنا أدرس فارس: طيب ليش ماتريديني حور؟ أنت مرتبطة؟ ترددت حور: هاه!! لا طبعا فارس: عجب ليش حور: ولا شي بس خايفه فارس: مستحيل أسوي شي يضرك حور: وعد؟ فارس: وعد.. أنا أحبك وصادق بكلامي وأتمنى أنت بعد تبادليني نفس المشاعر ابتسمت حور: فارس أنا لازم أذاكر فارس: خلاص روحي ذاكري وشدي حيلك فديتك ومن تخلصي خبريني حور: تمام.. باي ظلت حور تفكر ليش ما صارحت فارس إنها تحب غيره.. معقولة تسوي نفس اللي تسويه سماح.. هل أثرت سماح فيها.. بس هي بجد تحب بدر وتحس إنها بدت تميل لفارس خاصه أنه مبين أنه يحبها كثير.. وسماح تحب تتسلى.. مستحيل تكون مثلها *********** دخل حسن الغرفة وشافها فاضيه.. ترك أغراضه ع الطاولة ودخل يسبح.. بعد شوي دخلت أمل.. شافت أغراض حسن وعرفت أنه وصل حاسه بحقد تجاهه.. مازالت ماقادرة تصدق اللي سواه.. قالت ف نفسها لازم تتأكد لأنها لو ظلمته بتندم طول حياتها مسكت تلفونه.. شافت الرسائل ما لقت شي.. شافت المكالمات وبعد ما لقت شي.. دخلت السجل وانصدمت لما شافت رقم غريب.. قارنت بين الرقم اللي ف تلفون حسن ورقم لمياء.. حست الدنيا تدور بها لما تأكدت أنه نفس الرقم ماقدرت تتحمل.. يعني صارلها سنة وهي عايشه ف كذبه.. ليش ما صارحها إذا يريد يتزوجها.. معقولة يكون يكرهها لأنها ما جابت له الطفل اللي يتمناه شافت علبة جنب تلفون حسن.. فتحتها وشافت قرآن.. وشافت البطاقة.. حست أنه أحد طعنها بسكين لما قرت البطاقة.. خلاص ما عاد فيه مجال للشك.. دليل الخيانة قدامها.. لهالدرجة حسن ماعاد يهمه.. عادي تارك البطاقة وما همته مشاعرها لما تشوفها نزلت دموعها غصب عنها.. بس حست أنها تكره حسن وما عادت طايقه وجودها معه.. مسحت دموعها وطلعت خرج حسن بعدها بشوي وطاحت عينه ع العلبه.. فتحها وشل البطاقة وشرخها ورماها حسن: الحمدلله أمل ما شافتها ولا بتسوي سالفة.. هي بدون شي كارهتني.. ودي بس أفهم سبب زعلها رجع يركز نظره على العلبة.. تسائل ف نفسه ايش اللي سواه عشان ترسل لمياء هالهدية له ********** فرح مشغول بالها على هاشم اللي ما سأل عنها.. شافت ايمان وراحت تجلس عندها فرح: هلا أمون ايمان: هلا فرح.. أخبار؟ فرح: الحمدلله ايمان: ما عندش محاضره الحين؟ فرح: عندي بس طنشتها ايمان: حظش عاد أنا ماأقدر أطنش ولا بيحرموني من الفاينل فرح: أشوفش من بداية الفصل وأنت تطنشي ايمان: ياخي مامتفيقه وراي زوج وصغيرين فرح: هههه واجد.. أمون أريدش ف موضوع ايمان: خير فرح: تتذكري لما قلتلش أنه كلنا تصير لنا مواقف مضحكة ايمان: أيوى أتذكر.. وجلستي تتكشوخي ماأعرف ليش فرح: لأني تذكرت موقفش مع أخوي ايمان: أخوش!! فرح: أيوى.. تتذكري اللي دخلتي سيارته بالغلط انصدمت ايمان: هذاك أخوش؟! فرح: أيوى ايمان: وليش ماخبرتيني فرح: ما كان له داعي ايمان: وليش خبرتيني الحين فرح: هذا الموضوع اللي أريد أتكلم عنه ايمان: قولي خلصيني فرح: بصراحه أمون.. أخوي معجب فيش ايمان: موه!! فرح: بجد.. وهو خبرني أكلمش ايمان: لا والله فرح: صدقيني ما بتحصلي أحسن عن سلطان ايمان: لا تسوي دعايات فرح فرح: أنا اتكلم جد.. وترا أخوي جاد ايمان: لا تضحكيني بليز فرح: ليش؟ ايمان: أخوش آخر واحد أفكر فيه فرح: وليش عاد ايمان: بس كذا كيفي فرح: سلطان زين الشباب ايمان: انزين يابخت اللي بتاخذه فرح: أنت متأكدة؟ ايمان: وبدون أي شك بعد.. فرح لا تزعلي بس بصراحة أنا ما ارتحت لأخوش فرح: ليش؟ سوى شي؟ ايمان: لا.. بس سبحان الله ما ارتحت له فرح: خسارة.. كنتوا بتكونوا مناسبين لبعض ايمان: سوري فرح شوفي له وحده غيري ********* كانت سهيلة مع أختها ف أحد المحلات سهيلة: خلا خلصينا سوسن: والله أنا ما قلتلش تجي معانا.. سكتي سهيلة: ايش أسوي ملانة محمد: قصرن حسكن لا أصفعكن هنا سوسن: شوف أختك المحترمة محمد يشوف على سهيلة: ترا من غيرها أساس البلا تضايقت سهيلة من هالكلام في الطرف الثاني كان محمود مع أخته محمود: ما فهمت يعني ايش تريدي بالضبط أخت محمود: ياربي كم مرة أفهمك.. أريد اكسسوار حلو حال فستاني يكون لونه ذهبي محمود: ايش يعني اكسسوار أخته: ههههه ياخي أنت خسف محمود: مو دراني أنا.. شوفي واختاري أنا بتمشى في المحل ومن تخلصي خبريني أخته: تمام سوسن: ايش رايش بهالفصوص حلوات سهيلة: تو أنت من صدقش ناويه تسوي تجارة شيل سوسن: لا عجب تريديني جالسة مثلش سهيلة: ومن قال أنا جالسة.. الحمدلله أنا أدرس سوسن: لا تفرحي واجد ترا مصيرش في البيت محمد: خليها عنش هذي.. أقول ترا أنا بعد أريد عمولتي سوسن: على ايش محمد: من يشلش السوق غيري؟ سوسن: حشا حتى ع البترول تحاسبني محمد: غصب عنش بتدفعي سوسن: انزين سهيلة ما كانت منتبهه لحديثهم.. وتجولت بعينها في المحل لأنه ماتقدر تتحرك دام محمد موجود جات عينها على محمود ضحك محمود لما شافت عليه: وأخيرا شفتي استحت سهيلة ونزلت راسها وفكرت ف نفسها: هذا وين ما أروح ألقاه.. وأشكره عيني عينك يشوف.. ناس فاضية ورفعت راسها مرة ولقته يشوف عليها.. خافت محمد يحس بشي.. تضايقت من نظرات محمود لها حس محمود أنه ملامح سهيلة تغيرت.. وانتبه لوجود محمد وضحك: ههههه خايفه من أخوها مسكينة صدت سهيلة عن محمود وسوت نفسها وكأنها حاسه بقرف منه جات أخت محمود أخته: خلاص خلصت علا محمود صوته: خلصتي حبيبتي؟ تعالي نحاسب ومسك يد أخته وراح انتبهت سهيلة لكلامه وقالت ف نفسها: بعد متزوج وعينه زايغه.. شباب آخر زمن *********** طلع هاشم من غرفته وراح يسوي له عصير ليمون وخلى تلفونه ف الصالة.. بعد ما خلص رجع وانصدم لما شاف مروه قدامه هاشم: مروه!! مروه: ماقدرت استحمل.. طول الوقت وأنا أفكر فيك.. أنت بخير هاشم: مروه أنا بخير كان ماله داعي تجي مروه: ماقدرت.. قلت أجي أطمن عليك وأشلك العيادة هاشم: مايحتاج أنا بخير قربت مروه منه: متأكد؟ هاشم: أيوى.. بس شوية تعب حطت مروه يدها على جبينه: بس حرارتك مرتفعة انصدم هاشم من جرأتها وبعد يدها عنه: قلتلش أنا بخير وبعد هاشم عنها هاشم: الحين مسويه نفسش مهتمه.. وقبل لما مرضت ونوموني في المستشفى أسبوع ما فكرتي حتى تزوريني مروه: ماقدرت أشوفك وأنت مريض.. ظليت أحاتيك طول الوقت.. ولما طلعت من المستشفى جيت أزورك البيت هاشم: بس لما كنت محتاج لك ماكنتي موجودة.. تتذكري كم مرة صديتيني لما كنت أحاول أتقرب منش بدت مروه تبكي: والله إني ندمانة على كل أفعالي.. لو كنت عارفه إني بفقدك ما كنت سويت كذا وكنت تعلقت فيك لأني والله إني ماحبيت غيرك هاشم: ماأقدر أنسى اللي سويتيه فيني.. كنت كل يوم أتألم والسبب أنت.. خذيت وقت لحد ما قدرت أفتح صفحة جديدة مروه: بس أنا للحين ماطويت الصفحة القديمة ومازلت أحبك هاشم: ما عاد يفيد هالكلام مروه: أنت عايش بكذبه.. متى بتصحى منها هاشم: الكذبة الوحيدة اللي كنت عايش فيها هي حبي لك.. والحمدلله صحيت منها من زمان مروه: كذاب.. ما صحيت منها هاشم: تحلمي مروه بدت تعلي صوتها: أنت مازلت تحبني وأنا متأكدة هاشم: لا تكوني واثقة زيادة عن اللزوم مروه: لا تحاول تنكر هاشم: ما محتاج أنكر شي لأني ما عدت أحبك علا صوت مروه أكثر: أنت تحبني والله تحبني هاشم: ما صحيح مروه: أنا متأكدة أنت تحبني كثر ما أحبك هاشم: هه لا تحاولي مروه: هاشم أنت تحبني تحبني.. سامع.. أنت تحبني هاشم: مروه خلاص عاد مروه: تحبني يا هاشم تحبني وتموت فيني.. والله إنك تحبني هاشم: بس مروه بس.. أيوى أحبك.. أحبك بس خلاص ارتحتي سكتت مروة حس هاشم بانهيار وما عاد قادر يشل نفسه.. وطاح ع الكرسي مروه: بسم الله عليك ايش فيك نزل هاشم راسه: فرح.. فرح ما تستاهل اللي أسويه فيها مروه: لا تظلمها يا هاشم.. إذا تريد لها الخير بصدق اتركها سكت هاشم ورجع راسه لوراء جلست مروه جنبه مروه: سلامتك هاشم: ما قادر أشل نفسي.. تعبان مروه: قوم بدل ملابسك وخليني أشلك العيادة هاشم: ما يحتاج مروه: قوم هاشم لا تعاند استسلم هاشم وراح لغرفته يبدل ملابسه ابتسمت مروه وماقدرت تصدق أنه هاشم اعترف لها أنه مازال يحبها.. حست بانتصار عظيم سمعت تلفونه يرن وراحت تشوف "فرح حياتي يتصل بك" كرهت مروه فرح من خاطرها.. وقررت ترد مروه: ألو استغربت فرح لما سمعت صوت بنت: عذرا بس هذا ما رقم هاشم مروه: ايش تريدي منه فرح: وينه هو مروه: مالش خص فرح: عذرا!! مروه: هاشم ما فاضيلش.. بنطلع أنا وهو بعد شوي فرح: أنت من؟ مروه: أنا حبيبة قلبه مروه فرح: شو؟ مروه: لا عاد تتصلي على هذا الرقم فرح: أنت شو تقولي مروه: أنت مصدقه أنه هاشم يحبش؟ ههههه مسكينة فرح بتجن: هاشم وين؟ مروه: تشب لا تجيبي سيرة حبيبي على لسانش.. يالله طفري أنا وهاشم طالعين وسكرت مروة التلفون ورجعته مكانه وابتسمت طلع هاشم هاشم: مروه سوري ماأقدر أروح مروه: ليش حبي؟ هاشم: أنا وعدت فرح ألاقيها في الجامعة اليوم ونسيت مسك هاشم تلفونه عشان يتصل بفرح واستغرب لما شاف رقمها في المكالمات المستلمة هاشم يشوف على مروه: متى اتصلت فرح؟ مروه: قبل شوي هاشم: وايش قلتيلها مروه: قلت لها اللي لازم تسمعه من زمان هاشم: مروه أنت جنيتي.. ليش سويتي كذا مروه: هاشم إذا تحبني لازم تتركها شاف هاشم عليها بنظرة وطلع يركض ************* رجعت فرح البيت وهي منهاره.. ما فاهمه ايش اللي صار.. ليش تخلى عنها هاشم وماجاء اليوم.. من اللي ردت على تلفونه وتقول إنها حبيبته.. معقولة هاشم كان يكذب عليها طول هالفترة.. ماقدرت تصدق لأنه هاشم كان يبين لها العكس.. كلامه واتصالاته وهداياه تبين أنه يحبها.. ومحد جبره عشان يخطبها.. لو كان يحب غيرها ليش خطبها بكت كثير وكانت محتاجة حد يفسر لها اللي صار حاسه أنها مخدوعه.. كانت تتألم كثير ************ كانت شذى تشوف على شكلها في المرايه.. صارت ضعيفة كثير.. ووجهها فقد حيويته وصار شاحب.. بس أكثر شي ضايقها هو شعرها اللي بدأ يتساقط حست بضيق فضيع خالد: ما أحلى العودة للمنزل شذى: الحمدلله على سلامتك حبي خالد: الله يسلمش حياتي شذى: شايف شكلي كيف صار خالد تضايق: حلوه.. دومك حلوه شذى: هههه قص علي خالد: والله أتكلم جد شذى: خلودي من بتتزوج من بعدي خالد: شذى!! شذى: أتكلم جد خالد: أنا ماأريد غيرك شذى: قصدي بعد ما أنا أموت خالد: شذى خلاص عاد شذى: لازم تفكر من الحين خالد: كذا تستقبليني شذاوي سالت دموع شذى شذى: أسفة قلبي.. بس والله ماأقدر أمنع هالأفكار خالد: حياتي أرجوك خلاص أنا أحبك وما أريد غيرك يالغالية شذى: لا تبتعد عني حبي خالد: ماراح أبتعد عنك حبي أبدا ********** شاف حسن أمل جالسة بروحها وهي تفكر راح عندها حاب يعتذر عن كل شي صار ويفهم منها سبب زعلها حسن: أمل.. ممكن تفهميني سبب زعلك مني بس أمل ماردت جلس حسن جنبها وتنهد حسن: بس أريد أعرف ايش اللي صار أمل: اللي بيني وبينك انتهى حسن: أمل.. شو صاير أمل: أنت ما عاد لك مكان عندي.. حسن أنا خلاص ما طايقتنك حسن: لا تخليني أعصب وفهميني ايش صاير أمل: ريح بالك ولا تعصب.. الموضوع مامستدعي حسن: أمل أرجوش فهميني أمل: حسن الله يخليك اتركني لحالي.. أنا أكرهك.. ترا والله جالسة معك غصب عني حسن: زودتيها ترا أمل: ماتتصور كيف خاطري أطلب الطلاق.. بس للأسف ماأقدر أرجع بيت أهلي مطلقه حسن: أمل وبعدين معاش.. ليش سيرة الطلاق الحين أمل: اللي سويته فيني ماشوي حسن: مليون مرة أقول ماسويت شي أمل: بعدك مصر حسن: ترا أنت ظالمتني أمل تذكرت اللي شافته اليوم: عيش حياتك مثل ماتريد وخليني أعيش حياتي.. بنكون زوجين بالاسم بس.. أنا أكرهك وعافتك نفسي حسن عصب من هالكلام حسن: بتندمي يا أمل على هالكلام قامت أمل أمل: على فكره ماله داعي تخاف على مشاعري ************ كانت فرح متغطيه بفراشها وتبكي دخلت حور حور: فرح فرح: خير حور: هاشم في المجلس يريدش فرح: قوليله تو بجي قامت ومسحت دموعها.. حست بسعادة.. أكيد جاي يعتذر لها.. بس كيف بيفسر لها اللي صار.. من اللي تكلمت بتلفونه.. معقولة يكون مقلب طلعت وراحت عنده وهي حاسه أنه رجلها ماقادرة تشيلها دخلت المجلس كان شكلها واضح إنها تبكي لما شافها هاشم حس أنه قلبه يتقطع عليها ماسلمت عليه وجلست جنبه هاشم: فرح أخبارك؟ فرح: ما لازم تعرف هاشم: فرح فرح: هاشم بليز خلصني وقول اللي عندك هاشم: تمام فرح: أتمنى اللي بتقوله يبرر الكلام اللي سمعته وغثني.. وأعطيني سبب مقنع خلاك تنسى موعدنا اليوم هاشم تضايق أكثر: فرح عندي كلام مهم لازم تسمعيه فرح: تفضل قول ايش هو الكلام اللي بيقوله هاشم لفرح.. وهل راح يتخلى عنها عشان مروه.. أم راح يظل متمسك بحبهم لبعض رغم الظروف اجابة هالأسئلة بتتضح في الجزء الثاني عشر الجزء الثاني عشر هاشم: أنا أسف فرح: أسف على ايش.. أنا أريد أفهم ليش ماجيت اليوم مع إنك وعدتني.. ومن اللي ردت على تلفونك وتقول أنها حبيبتك هاشم: أنا أسف لأنك سمعتي هالكلام من غيري فرح: هاشم أنت تحبني صح.. مستحيل تكون خطبتني وأنت ماراضي هاشم: أنا خطبتك برضاي ابتسمت فرح: كنت متأكدة هاشم: بس... اختفت ابتسامة فرح: بس شو؟! هاشم: فرح أنا بجد حبيتك فرح: حتى أنا هاشم.. أنت صرت حياتي كلها نزل هاشم راسه: بس نحن ما لبعض انصدمت فرح: ايش يعني؟ هاشم: أسف.. بس أظن من الأفضل نفسخ الخطوبة فرح ماعادت مستوعبه: ايش!! أنت جنيت هاشم: كذا أفضل فرح: أنا ما فاهمه شي.. ليش تريد نفسخ الخطوبة هاشم: لأني مامتأكد من حبي لك فرح حابسه دموعها: ايش تقول أنت.. وكلامك لي هاشم: فرح أنا قلت إني حبيتك بجد.. بس.. بس الوضع الحين تغير سالت دمعة من عين فرح: ايش اللي تغير هاشم: فرح لا تبكي.. والله دموعك غالية فرح: الحين صارت دموعي غالية بس ماعدت تحبني.. ليش؟ هاشم: بتظلي دوم غالية فرح: أنت حبيبي.. هاشم أنا ماحبيت غيرك.. حرام اللي تسويه.. بعد ماتعلقت فيك تريد تتركني هاشم: ماأريد أظلمك معي فرح فرح: كل هذا عشان رضيت أطلع معك صح هاشم: لا.. والله ما هذا السبب.. بالعكس أنا مانقص احترامي لك بعد هالشي فرح: عجب ليش هاشم: لأنا ما نناسب بعض فرح: شو؟! كيف يعني هاشم: فرح أنا انسان طموح.. وأنت أحسك مامهتمه.. فيه أشياء كثيرة خاطري أسويها فرح: نسويها مع بعض.. شو صار يعني.. وإذا على الدراسة والله بكملها معك هاشم: ما بس كذا فرح: شو بعد؟ كل هذي العيوب اكتشفتها فيني ف يومين هاشم: أسف.. بس بصراحة أنا... فرح: أنت شو؟ هاشم: أنا أحب بنت عمي سكتت فرح وظلت تشوف على هاشم وهي مصدومه نزل هاشم راسه فرح: تحب بنت عمك!! ومن وين طلعت هذي هاشم: فرح أنا كنت أحبها من زمان بس صارت مشاكل وتركتها.. وبعدها خطبتك فرح: لا والله.. يعني أنا كبش الفداء هاشم: طبعا لا فرح: وما حلت بنت عمك بعينك إلا بعد ما خطبتني سكت هاشم لأنه مافيه شي يقوله ممكن يبرر فعلته بفرح فرح: توقعت أي شي إلا أنك تخوني هاشم: فرح أنا ما خنتك لا تقولي كذا فرح: عجب ايش تسمي فعلتك هذي.. حب؟! هاشم: يكفي فرح.. صدقيني كذا أفضل.. والله يعوضك بواحد أحسن مني فرح: حبيتك وتعلقت فيك.. و كنت مستعدة أسوي أي شي عشانك وكذا تجازيني يا أخ هاشم هاشم: أنت بنت مافيه أحسن منك وأنا ما استاهلك فرح: طبعا ما تستاهلني لأنك واحد حقير هاشم: فرح رجاء فرح: تشب لا تجيب اسمي على لسانك.. أنا أعز وأشرف منك ياعديم التربية هاشم: لو سمحتي لا تهينيني بهالطريقة فرح: ايش متوقع؟ تسوي فيني كذا وأضربلك تحية.. هه هذا هو ولد الحسب والنسب اللي يمدحوه الناس.. هذا هو الملاك اللي صوروه لي.. للأسف طلعت مجرد حيوان ماتسوى شي هاشم: فرح!! قامت فرح فرح: اطلع برع.. ماأريد أشوف شكلك مرة ثانية ظل هاشم يشوف عليها فرح: أنا الله بيعوضني باللي أحسن منك بمليون مرة.. وأنت حاول تتهنى بحياتك مع بنت عمك يا محترم هاشم: أنا أتمنالك كل خير فرح: اسكت رجاء.. اطلع برع قام هاشم وطلع فرح: لحظة!! رجع هاشم يشوف عليها فسخت فرح عقدها ورمته لهاشم فرح: خذ.. هذا رمز اخلاصك.. ونعم الاخلاص صراحة هاشم: سامحيني فرح: مستحيل أسامحك.. أنت تعرف شو يعني إنك تطلب السماح.. يعني إنك أناني وتريدني أقول مسامحتنك عشان ما أنغص عليك عيشتك وتظل تتذكرني دايما وتحس بالذنب.. إذا أنا سامحتك من وين بجيب السماح لنفسي.. كيف بمنع ذكراك اللي بتنغص لي عيشتي.. من ينسيني اللي صار.. لا هاشم لا.. ماراح أسامحك شاف هاشم على فرح وقلبه مكسور.. وشاف على العقد هاشم: فرح احتفظي بالعقد فرح: ماأريد شي يذكرني فيك.. رووووح من هنا دمعت عين هاشم وطلع راحت فرح تمشي لغرفتها وهي منهاره.. حاسه كل جسمها ساخن وترتجف.. ماتعرف وين رايحه بس همها إنها توصل.. صار الطريق مظلم.. ماقدرت تشوف من دموعها.. تجاهلت نداء الكل لها.. ما كانت تسمع إلا صيحات قلبها اللي انجرح فتحت باب غرفتها ورمت نفسها على السرير وبكت وبكت وبكت أم حسن خايفه: فرح.. فرح مالش بنتي.. حور مالها حور: ماأعرفها.. راحت تشوف هاشم أحيدها دخل سلطان ومعاه حسن سلطان: ايش فيها فرح أم حسن: ماأعرفها قرب حسن منها: حبيبتي فرح صار شي بينش وبين هاشم؟ زاد بكاء فرح: خلوني وحدي ماأريد أشوف حد دخل أبو حسن ووراه أمل راح أبو حسن عند فرح أبو حسن: قومي فرح قومي فهمينا ايش صاير قامت فرح ومانشفت الدموع من عينها أم حسن: مالش مو صاير رجعت فرح تبكي أبو حسن: لا حول ولا قوة إلا بالله أكيد هاشم مسوي فيها شي تكلمت فرح بصعوبة: هاشم خلاص مايريدني حور: ايش!! حسن: كيف يعني مايريدش.. ايش الدنيا لعبة فرح: يريد بنت عمه.. يحبها سلطان: حبته جرادة هالنذل هذا أنا أوريه أبو حسن: كيف يعني يريد بنت عمه.. عجب ليش خطبش فرح: كان يريدها من زمان وتو رجع لها مرة سلطان: لا بارك الله فيه ولا في الساعة اللي دخل فيها هذا البيت أم حسن: الجبان كلمها هي ماقدر يكلم الرجال حسن: لاتبكي عليه هالخاين شافت أمل على حسن: صح لا تبكي على الخاين أبدا فرح: خلوني وحدي أبو حسن: يالله طلعوا.. خلوها ترتاح وطلع الكل من الغرفة أم حسن: قلبي على بنتي مسكينة أبو حسن: الله يعينها.. إن شاء الله بتنسى كانت فرح غرقانة بدموعها.. محد فهمها.. كيف ماتبكي وهي خسرت حبها الأول.. تعودت يدلعها.. تعودت تسهر معاه.. تعودت تتكلم معاه وعنه طول الوقت.. كيف بترجع لحياتها الحين بدونه.. كيف بتقدر تنسى اللي كان بينهم.. كيف بيشفى قلبها من هالجرح ************ كانت شذى تتقلب ف سريرها من الألم.. حست إنها ماقادرة تتنفس.. ماودها تزعج خالد ف نومه بس ما عادت قادرة تتحمل أكثر قامت من السرير ومشت خطوتين وطاحت انتبه خالد وفتح عينه.. شاف جنبه وما لقى شذى.. خاف عليها وقام من السرير ولقاها طايحه خالد: شذى مالش شذى: تعبانة خالد تعبانة ماقادرة أتحمل خالد: لا حول ولا قوة إلا بالله ليش ما قومتيني شذى: مابغيت أزعجك خالد: حبيبتي كم مرة لازم أفهمك إذا تعبانة خبريني شذى: خااااالد الحق علي بسرعة خالد: لحظة حبي لبس خالد وساعد شذى توقف شذى: وسام!! خالد: بوديه بيت أهلي لا تخافي عليه شذى: بسرعة خالد بسرعة ماقادرة أتحمل ********* سمعت فرح تلفونها يرن.. وشافت رسالة من عند سهيلة "هلا فروحه.. وينش اليوم تأخرتي" ردت فرح: "أنا تعبانة شوي مابقدر أداوم" سهيلة: "سلامتش الغالية" حاولت فرح تنام بس ماقدرت.. ظلت تتذكر هاشم وكلامه.. جرحها يكبر كل يوم.. هو متهني بحياته مع اللي يحبها وهي بتقضي عمرها تبكي عليه.. حست إنها مشتاقه له.. بس لما تذكرت كلامه كرهته.. ودها يرجع الزمن وترفضه.. كانت حاسه من البداية إنها ما لازم توافق.. أملها ضاع.. فتحت تلفونها وشافت رسايله.. كلها حب وغرام.. ايش اللي صار.. وين الغلط.. كيف فقدته رجعت تبكي وهي حاسه أنه عالمها كله إنهار *********** حور كانت سرحانة تفكر بفارس وبدر.. حست بحيرة.. ما عارفة من تختار.. بدر عرفها أول واثبت لها صدقه.. وفارس دخل حياتها فجأة وصارت ترتاح له.. عايشه صراع بداخلها اتصلت ببدر بدر: هلا عيني حور: هلا بدوري بدر: ياااااه.. كل يوم دلعيني حور: ههههه لا بس مرة وحدة بالسنة بدر: ماأحسن كل 4 سنوات حور: لا عاد أنا مابخيلة لهالدرجة بدر: إذا مابخيلة دلعيني كل يوم حور: أخاف تمل بدر: حد يمل من حبيبته حور: ماأعرفك.. كيف الدراسة بدر: سكتي ضاربني غم حور: ليش حياتي بدر: كان عندي امتحان فيزياء اليوم ويصرف بليسه ذا الأستاذ جايبنه صعب حور: يمكن أنت مامذاكر بدر: والله مذاكر بس شي من الأساتذة فيهم نذالة حور: صدقك والله.. وكم تتوقع تجيب فيه بدر: ما أكثر من 2 من 10 حور: لا عاد ما كذا.. أنت شاطر بتجيب 10 من 10 بدر: ركض بجيب هالدرجة.. بجد غامني نحن ف آخر سنة ومحتاجين لكل نص درجة حور: صحيح.. لا تخاف حبي أنت بس شد حيلك والله يوفقك بدر: إن شاء الله *********** حسن كان يفكر بأمل.. باله مشغول.. ايش اللي صار بينهم.. متأكد أنه أمل مخبيه شي كبير بس ليش ماراضيه تخبره.. ليش تهينه وتجرحه طول الوقت دخلت أمل بدون ماتشوف على حسن.. رتبت الغرفة بدون ما تنطق بكلمة.. تحسر حسن لأنها كانت دوم تهتم فيه والحين حتى ما كلفت خاطرها تسأل عنه حسن: ياحسرة ياأمل.. حتى ما سألتيني أكلت.. شربت.. مرتاح ولا تعبان أمل: مايهمني.. كل واحد مسؤول عن نفسه.. بغيت تاكل ولا مابغيت كيفك هذا شي راجعلك حسن: ليش هالمعاملة أمل ليش أمل: اسأل نفسك حسن: أمل وبعدين معاش أمل: حسن رجاء اسكت.. ما طايقه حتى أسمع صوتك وياريت مرة ثانية إنك ماتكلمني أبدا عصب حسن من كلامها وطلع جلست أمل على السرير تبكي على حبها اللي ضاع ********* كانت فرح حاسه بفراغ كبير بعد هاشم حياتها صارت سجن مظلم ما طايقه نفسها.. ودها تختفي من الوجود شافت على تلفونها.. لو هاشم ماتركها كانت الحين أكيد تكلمه.. تسائلت هل هو يفكر فيها ولا ماصدق نفسه ورجع لحبيبة قلبه.. قلبت الأرقام اللي ف تلفونها.. وتوقفت عند رقم أحمد.. ولد خالتها اللي كان دوم يسأل عنها.. من بعد ما خبرته أنها انخطبت ما عاد سألت عنه.. ايش اللي صار.. لما كانت مع هاشم عزلت نفسها عن الكل ونست أحبابها اتصلت بأحمد لما شاف أحمد رقمها انصدم.. كان يشوف تلفونه وهو مامصدق.. ايش اللي ذكرها فيه الحين.. ليش رجعت تجرحه.. مايريد يسمع أخبارها مع خطيبها لأنها تقهره رد عليها أحمد: السلام عليكم فرح: وعليكم السلام أحمد: ....... فرح: أخبارك أحمد أحمد: الحمدلله.. أخبارك أنت فرح: بخير الحمدلله.. شفتك ما سألت ولا اتصلت من فترة قلت أسأل عنك أحمد: أسف بس الدراسة شاغلتني.. تعرفي عاد على النهاية تزيد الصعوبة فرح: الله يعينك.. ومتى ترجع أحمد: بعد شهرين تقريبا فرح: حلو.. وعاد خلاص ماتسافر مسكينة خالتي تعبت من المحاتاه أحمد: لا أكيد بسافر بعد فترة عشان الدكتوراه هالمرة فرح: ياربي أحمد ماتمل أحمد: ماعندي شغلة ترا فرح: هههههههه أحمد: فرح فرح: نعم أحمد: أخبار خطيبش تألمت فرح ونزلت دمعتها: لا تسأل استغرب أحمد: ليش؟ فرح: ما عاد خطيبي أحمد مصدوم: ايش؟ فرح: فسخنا الخطوبة أحمد: ليش بدت فرح تبكي: لأنه خاين وحقير أحمد: فرح ايش سوى فرح: بعد ما انخطبنا قال أنه يحب بنت عمه ويريدها أحمد: حقير.. بجد حقير فرح: جرحني أحمد: هذا ما يستاهلش.. حد تكون عنده فرح ويشوف على غيرها كانت فرح تبكي أحمد: والله أنه مايستاهل دموعك فرح: دمرني.. كيف بنسى اللي صار أحمد: بتحصلي اللي أحسن منه صدقيني فرح: ماأريد خلاص تعقدت أحمد: لا تخلي هالتجربة تحبطك.. أنت قوية وصدقيني بتحبي وبتتزوجي واحد أحسن عنه بمليون مرة فرح: أنا تعبانة أحمد: سلامتك من التعب.. لا تفكري فيه.. ركزي بدراستك وانجحي واقهريه فرح: صحيح.. مشكور أحمد كلامك ساعدني أحمد: والله تضايقت على اللي سواه.. بس هذا نصيبش فرح: أسفة أحمد أكيد عطلتك أحمد: لا بالعكس فرح: ركز بدراستك وارجعلنا بالسلامة أحمد: إن شاء الله فرح: مع السلامة أحمد: يحفظك ربي رغم أنه أحمد تأثر باللي صار لفرح بس ماقدر يخبي سعادته.. رجع له الأمل أخيرا.. حس بحماس عشان ينهي دراسته ويرجع.. عانى كثير من الإحباط وهالمرة ما راح يترك فرح تضيع من يده ********* خالد: أنا ماأعرف أنت ليش مصره أنش ماتجلسي في المستشفى شذى: ماأريد.. أكره المستشفيات.. هناك بتعب أكثر استلقت شذى على سريرها والتعب واضح عليها جلس خالد جنبها خالد: وأنا بعد ماأريدك تجلسي في المستشفى عشان ماأفارقك ولا لحظة بس حبيبتي أخاف تتعبي فجأة مثل اليوم وماتحصلي حد شذى: لا تخاف خلودي.. ما راح يصير إلا اللي كاتبه ربي خالد: والنعم بالله.. الله يشفيك من مرضك ياقلبي وترجعي شذى الحبوبة شذى: ههههه ليش أنا بغيضه الحين خالد: أفاااا من قال هالكلام.. بس أنا أريد ترجع شذى اللي ما تجلس دقيقة.. حيوية ونشاط شذى: موه أكل نوتيلا خالد: هههههه شذى: لا تلومني.. هذا المرض كسلني خالد: الله يلوم اللي يلومك شذى: سمعت عن فرح مسكينة؟ خالد: ايش فيها شذى: فسخت خطوبتها خالد: أفااا.. ليش شذى: أمي خبرتني أنه النذل هاشم قال مايريدها أونه يريد بنت عمه خالد: لا والله!! الدنيا لعبة مرة يخطب ومرة يقول مايريدها شذى: مسكينة فرح الله يعينها تلقاها مكسور خاطرها كانت واجد متعلقه فيه خالد: ماتستاهل.. وهو الخسران.. من وين يلقى مثل فرح.. الله يعوضها باللي أحسن منه شذى: آمين ************* كانت حور تكلم فارس حور: مافهمت قصدك فارس: قصدي إنه الواحد مامفروض يستسلم ويظل يكافح طول حياته عشان يوصل للشي اللي يريده حور: طيب وإذا ما وصل.. يظل يكافح طول عمره.. أظن مرات لازم نستسلم إذا كان مامقدر لنا فارس: حور لو مثلا قالولك هذا آخر يوم ف حياتك.. بعد عمر طويل طبعا.. مابتفكري تقضي هذاك اليوم بعمل شي أنت تحبيه حور: طبعا فارس: نحن مانعرف ايش هو قدرنا.. بس لو فكر كل واحد أنه هذا قدره ومفروض يستسلم كان محد سوى شي وظلينا نقول هذا قدرنا حور: صحيح كلامك فارس: وإذا عرفتي أنه وصل آخر يوم ف عمرك بتظلي متحسره على الأحلام اللي استسلمتي وما كافحتي عشانها حور: ما شاء الله عليك فيلسوف فارس: ههههه لا بس الحياة علمتني حور: شكلك عانيت كثير.. صح أنت شو تشتغل فارس: تجارة حرة مع أبوي حور: آهاااا فارس: تعرفي.. أنا لما خلصت ثانوية ماجبت نسبة حلوة.. وأولاد عمي كل واحد بو دخل كلية وبو سافر يدرس.. وأنا الكل قال لي إنك فاشل.. وكل ماتقدمت لوظيفة رفضوني.. وظل الكل يعايروني ويقولوا إني فاشل.. بس أنا مارضيت بهالحكم وكانت عندي أفكار كثيرة.. وأبوي عنده راس المال.. ولما جمعنا الاثنين كونا عمل ناجح.. والحين وريتهم من هو الفاشل حور: ما شاء الله عليك.. الفاشل هو اللي قال عنك فاشل ************* كان حسن يتمشى على الشاطئ وهو متضايق.. ما عاد طايق تصرفات أمل ولا اهاناتها المستمرة.. حس أنه تعبان من التفكير _: أخ حسن انتبه حسن للبنت اللي واقفه قدامه.. ركز بشكلها بس ماعرفها.. وبعدين تذكرها حسن: لمياء!! لمياء: أيوى.. شكلك ماعرفتني في البداية حسن: أسف.. لمياء: أكيد بسبب لبسي حسن: أيوى.. تغير شكلك كثير كانت لمياء بالفعل متغيره.. لابسه شيلتها بدون مايطلع شعرها.. وعباتها كانت محتشمه.. وظهرت ملامح وجهها بدون المكياج اللي كانت دوم تحطه.. يعني كانت بجد متغيرة لمياء: هذا كله بفضل الله ثم فضلك حسن: أنا!! لمياء: أيوى أنت.. أنت اللي صحيتني من الوهم اللي كنت عايشتنه حسن: بس أنا ماسويت شي لمياء: تكفيني نظرة الاحتقار اللي كنت دايما أشوفها منك حسن: أسف لمياء: لاتعتذر لأنه لو مانظرتك ماكنت بفهم خطئي.. أنا أشكرك حسن حسن: ماله داعي تشكريني لمياء: وحبيت أعتذر عن أفعالي وازعاجي لك حسن: حصل خير لمياء: أنا ما راح أكذب عليك.. أنا بالفعل حبيتك وكنت أفكر فيك وعشان كذا كنت أترجاك ترد علي.. بس أنت طنشتني وهالشي قهرني.. رجعت أفكر ايش الشي اللي خلاك تكرهني وماترد علي.. وليش قلت مستحيل تشوف على وحده مثلي.. هالكلمة جرحتني بس ف نفس الوقت صحتني.. حياتي كلها كانت غلط.. مابس لبسي وشكلي.. والحمدلله أنا حاسه براحه الحين حسن: أنا ماأكرهك وأسف إذا جرحتك بس أنا متزوج وعشان كذا صديتك لمياء: أعرف.. وأنا بجد ندمانة على كل شي إلا على حبي لك.. لأني لو ماحبيتك ماكنت انتبهت على أخطائي.. بس مستحيل أفكر أفرق بينك وبين زوجتك بعد ماعرفت الحقيقة حسن: الله يهديك دوم لمياء: عن إذنك أنا تأخرت على البيت.. مع السلامة حسن: الله معك وراحت لمياء حسن: لحظة أخت لمياء لمياء: نعم حسن: أنت تشتغلي؟ لمياء: أيوى.. أنا مديرة التسويق بشركة ..... حسن: ما شاء الله مديرة لمياء: ههههه صارلي سنين أشتغل معهم لازم أصير مديرة.. ولا مفكرني جديدة يعني حسن: قلت يمكن.. الله يوفقك لمياء: مشكور ركبت لمياء سيارتها وتحركت لمياء: أففف أففف اختنقت ورمت شيلتها.. مسكت تلفونها واتصلت عبدالله: حياتي أنت وين لمياء: الحين طالعه من الدوام.. برجع البيت أبدل ملابسي وبجيك عبدالله: تمام حياتي.. حاولي تسرعي شوي لمياء: تمام باي ضحكت لمياء لأنها قدرت تخدع حسن.. ما كان يعرف أنها ملاحقتنه من أول ماطلع من البيت وسوت نفسها كأنها لقته فجأة ********** وصلت فرح الجامعة.. ومع كل خطوة تخطيها كانت تحس حزنها يتضاعف.. تذكرت لما جاها هاشم الجامعة.. تحس أنه المكان كله يذكرها بهاشم.. مالها نفس تعيش.. فقدت رغبتها بكل شي.. حاسه إنها ضايعه وسط الناس.. الكل يتحرك ويمشي وكأنه هدفهم يسبقهم بخطوة.. بس هي وين هدفها.. هدفها ضاع.. حلمها انتهى.. وقلبها انكسر وصلت عند سهيلة وكانت مثل الوردة الذبلانه سهيلة: الحمدلله ع السلامة فرح: الله يسلمش سهيلة: شكلش مريضه فرح: قولي ميته.. هالكلمة تناسبني أكثر سهيلة: خير فرح ايش صاير امتلت عيون فرح بالدموع خافت سهيلة عليها وحضنتها سهيلة: فرح حبيبتي ايش فيش ماقدرت فرح تتكلم أخذت سهيلة فرح للحمام وخلتها تغسل وجهها وحاولت تفهم ايش صاير فرح: حياتي انتهت سهيلة: فرح خوفتيني فرح: هاشم تركني سهيلة: شووو!!!!! فرح تبكي: خلاص فسخنا الخطوبة سهيلة: ليش فرح: تخيلي.. بعد ماحبيته اكتشف اني ما أناسبه سهيلة: لا والله عاد ماعذر فرح: سمعي الأدهى والأمر سهيلة: ايش بعد فرح: طلع يحب بنت عمه انصدمت سهيلة وسكتت فرح: والله مخجله من نفسي.. ايش بيقولوا الناس عني سهيلة: هو اللي مفروض يخجل من نفسه.. العيب عيبه قليل الحياء اللي مايستحي.. خطبش وبعدين تذكر أنه يحب بنت عمه قليلة الأدب فرح: ما كان واعدني أنه يجي؟ سهيلة: أيوى فرح: ما جاء واتصلت فيه.. تخيلي بنت عمه هي اللي ردت علي.. كانوا مع بعض وأنا جالسه هنا أنتظره.. قالت إنها حبيبته وجلست تضحك علي وتنازعني بعد سهيلة: الله لا يوفقها لا هي ولا هو فرح: آآآآه ياقلبي.. ماقادرة أتحمل هالإهانة سهيلة: الله يعينش يافرح.. بجد إهانة بكت فرح بحسرة وحضنتها سهيلة فرح: أنا أحبه.. ماأقدر أنساه ********** كان حسن سرحان يفكر.. تذكر لما شاف لمياء.. حس بسعادة لأنه قدر يساعدها.. تذكر شكلها.. بجد تغيرت شاف على أمل اللي كانت نايمه جنبه.. تذكر إنها ما نطقت بأي كلمة اليوم.. تكفيه نظراتها.. كانت تقول كل شي تفكر فيه.. كارهتنه.. ما طايقه وجودها معه حس بألم يعتصر قلبه.. ظلمته أمل كثير وهو ماسوى شي ************ شاف سلطان ايمان وهي تنتظر كعادتها.. كان مركز نظره عليها شافت عليه ايمان بنظرة احتقار سلطان ماعجبته حركتها سلطان: أراويش أنت وهالنظرات.. صبري شوي نزل سلطان من السيارة وراح صوبها خافت ايمان وصدت عنه سلطان: السلام عليكم ماردت ايمان سلطان: لما أكون ف السيارة تطلعي عضلاتش بهالنظرات بس الحين طلعتي جبانة التفتت ايمان عليه: لو سمحت روح من هنا ماحلوة حد يشوفك واقف معي سلطان: أنا ما جالس أسوي شي خطأ.. ع العموم أنا حبيت أعتذر عن تصرفي ذاك اليوم ايمان: مايحتاج تعتذر أظن جاك حقك سلطان: ههه صح أنا قليل أدب لأني سويت ذيك الحركه بس لو أنت مكاني كان بتضحكي أكثر ايمان: وأنا ايش ذنبي أنه نظري ضعيف وماشفتك زين سلطان: خسارة هالعيون الحلوة نظرها ضعيف استغربت ايمان من جرأته: أنت صح قليل أدب سلطان: مايهمني رأيش فيني ايمان: صحيح لدرجة إنك راسل أختك عشان تتوسطلك سلطان: نعم؟ تتوسطلي على شو.. لا يكون عندش شركات وفرح جات تتوسط عشان توظفيني ايمان: تذكر أنت ايش طالب منها استغرب سلطان: أنا ما طلبت منها شي ايمان: بس فرح قالت إنك طلبت منها تخبرني إنك معجب فيني سلطان: أنا!! ايمان: وأنا رفضتك.. شكلها فرح ماخبرتك بالخبر الحزين سلطان: ههههاااااااااي.. ياخي فرح خيالها واسع بس ماتوقعت لهالدرجة.. عاد أنا معجب فيش مرة وحدة.. حد قال حال فرح إني مامحصل وماشايف خير ايمان: لا تحاول تجيب أعذار.. أنا مستحيل أفكر بأشكالك سلطان: ومن طلب منش تفكري أصلا عصبت ايمان.. شاف سلطان فرح جايه سلطان: تعالي أنت تعالي استغربت فرح لما شافتهم مع بعض: ايمان!! سلطان: أنت من سمح لش تقولي حال الأخت الواقفه أمامي إني معجب فيها سكتت فرح وكانت ايمان تنتظر فرح تدافع عنها ايمان: فرح ما أنت قلتي أنه هو اللي طلب منش تكلميني سلطان: فرح خبريها أنه مخيلتش واجد واسعة فرح: سلطان ما طلب مني أنا وحدي قلت عصبت ايمان من هالموقف وشافت على فرح بنظرة وراحت فرح: ايمان لحظة.. لحظة.. سلطان حرام عليك سلطان: هي تستاهل وأنت محد قالش تقرري عني ************* أبو حسن: غاويه ذي القهوة أم حسن: طبعا.. من يدي أبو حسن: هههه صح صح.. وين فرح بعدها ف غرفتها ماتطلع أم حسن: بعدها أبو حسن: كله من هذا اللي اسمه هاشم سود الله وجهه أم حسن: اتصلت أمه اليوم تعتذر أبو حسن: بعد ايش.. مسكينة فرح كانت فرح طالعه من غرفتها وسمعت هالحوار وحست أنه دموعها غلبتها.. وقررت ترجع التفتت وراها ولقت سلطان سلطان: رجعي.. لا تخلي حقارة هاشم تأثر عليش.. أنت قوية.. لا تتدفني نفسش بسببه هي جات على هاشم يا سلطان.. حياة فرح راح تنقلب فوق تحت ايش راح يصير لفرح ويغير مجرى حياتها تابعونا في الجزء الثالث عشر الجزء الثالث عشر فرح: ماأقدر سلطان سلطان: والله هاشم مايسوى اللي تسويه بنفسش.. إذا تريديني أذبح هاشم مستعد فرح: نحن ما نوسخ يدنا بواحد مثله سلطان: هذا أنت قلتيها.. الخسيس مايستحق فرح: بس سلطان أنا نفسيتي تعبانة وماقادرة أسوي شي سلطان: ايش رايش نطلع أنا وأنت نغير جو فرح: بجد؟ سلطان: أيوى فرح: ياريت سلطان: خلاص بكره نطلع فرح: مشكور سلطان الله يخليك ********** حسن: أنا رايح الدوام شافت عليه أمل نظرة عدم اهتمام حسن: بعدش مضربه عن الكلام أمل: آخر شي اهتم فيه هو إنك رايح الدوام أو جيت من الدوام.. وأنا ايش دخلني حسن: أخاف يجي يوم وتندمي على معاملتك لي أمل: لا تخاف ما قايم يجي هاليوم حسن: تخيلي لو مت اليوم وأنت ظالمتني.. ايش بيكون شعورك سكتت أمل حسن: حتى سيرة الموت ما عادت ثأثر فيش.. يا خسارة يا أمل.. الله يسامحش كنت مفكر أنك تحبيني انتظر حسن رد أمل بس ماسمع منها شي وطلع جلست أمل وهي خايفه.. دقات قلبها تتسارع.. ليش جاب سيرة الموت.. هي ماتتخيل الدنيا بدونه.. مهما سوى بتظل تحبه وما بتنسى أيامها الحلوة معاه.. لامت نفسها لأنها ماردت عليه.. ما قالت له بعيد الشر.. ما قالت له انتبه لنفسك وطمني لأني أحاتيك حبيبي.. ماقدرت تنطق بكلمه لأنها مجروحه.. خافت على حسن.. خافت كلامه يصير واقع وماتشوفه ********** كانت ايمان ف غرفتها.. مسحت دمعة سالت من خدها.. حاسه باحراج من موقفها مع سلطان.. جرحها بكلامه.. تسائلت ليش كان قاسي معاها.. ليش كان همه يبين لها أنها ماتسوى شي قامت وشافت شكلها ف المرايه.. تسائلت ف نفسها ليش سلطان ما انجذب لها.. أكيد هي ماحلوة.. أو يمكن تصرفاتها معه.. هي بعد كانت قاسية معه كثير طيب ليش تفكر فيه.. مفروض تطنشه.. ليش ماقادرة تشيله من بالها حست أنها حاقدة عليه كثير وماقدرت تتحمل المشاعر اللي اجتاحتها ************ فرح كانت تمشي مع سهيلة في الجامعة فرح: ملانه سهيلة: انزين رقصي فرح: لاتتسخفي الحين.. خاطري أسوي شي سهيلة: شي مثل ايش فرح: شي يخليني أضحك سهيلة: أقولش نكته؟ فرح: أرجوش سكتي.. بجد أريد أسوي حاجه مجنونة سهيلة: عقي نفسش من فوق فرح: ترا إذا ما سكتي بصفعش سكتت فرح شوي فرح: جاتني فكره سهيلة: ايش فرح: تعالي معي سهيلة: وين؟ فرح: أنت تعالي دخلن فرح وسهيلة ف قاعة محاضرات اللي عادة ماتكون مليانه بالطلاب وتكلمن بصوت منخفض عشان محد يسمعهن سهيلة: شكله فيه محاضرة هنا فرح: وهذا المطلوب سهيلة: ايش بتسوي فرح: أنت بس راقبي حاولت فرح تبهدل نفسها وكأنها توها قايمه من النوم فرح: خسارة لو ماشى أولاد كان بخلي شعري يطش راقبت سهيلة تصرفات فرح وهي مستغربة تنفست فرح بعمق ومشت نزلت 3 درجات شافها الدكتور الدكتور: يابنتي دي المحاضرة بدت من ساعة وأنت واصله متأخره ليه طنشته فرح كل الطلاب يشوفوا عليها فرح: صارلي ساعة أحاول أنام وماقدرت لأنه حضرتك جالس تبقبق ع الفاضي.. بالله عليك من فيه بارض تو يهتم بالطبقات التكتونية وتحرك الصفائح.. ياخي سكت تراك لوعتني.. أف منك مامخلي حد ينام.. قسم بالله لو سمعت صوتك ببلغ الشرطة ركضت فرح وركضت معاها سهيلة كانوا الطلاب مستغربين ويضحكوا على هذي الهبلة اللي دخلت الدكتور: دي مين؟ وايه دخل الطبقات التكتونية والصفائح ونحن ف محاضرة لغة عربية سهيلة: فرح خلاص وقفي ماقادرة أركض أكثر فرح: ههههه شفتي شكل الدكتور سهيلة: أنت أكيد جنيتي فرح: هههههه شكلي كذا سهيلة: كيف جاتش الجرأة تسوي هالشي فرح: ماأعرف.. بس تعرفي اللي بايع الدنيا ما يهمه شي سهيلة: ههههه فرح أبصم بالعشرة انش جنيتي *********** سماح: ف ايش سرحانة حور: ايش تتوقعي سماح: أكيد فارس وبدر حور: وأنا عندي سالفة غيرها يعني سماح: بعدش ما قررتي حور: لا سماح: غريب أمرش.. شوفي من أحسن واخذيه حور: معقولة القلب ممكن يحب شخصين سماح: طبعا لا.. هذا ماحب حور: بس أنا ماقادرة أقرر سماح: أنا أقول اختاري فارس حور: بس أنا أحب بدر سماح: انزين اختاري بدر حور: وأحب فارس بعد سماح: تراش جننتيني.. كيف تحبي شخصين حور: بدر أحسه قريب مني.. أفهمه ويفهمني.. ونتشارك بتجاربنا.. وفارس أحسه واعي وعاقل وأتعلم منه أشياء جديدة.. أحسه كأنه استاذي سماح: ببساطة فارس وبدر مختلفين عن بعض عشان كذا ماعارفه من يناسبش أكثر حور: بالضبط سماح: ياحظش إذا كانت أكبر مصيبة عندش هي انش ماقادرة تختاري من تحبي أكثر ********** طلع سلطان مع فرح عشان يغير نفسيتها شوي بدل الاكتئاب اللي هي عايشه فيه فرح: مشكور سلطان لأنك حسيت فيني سلطان: أهم شي بعد هالطلعة ماأريدش ترجعي تنعزلي مرة ثانية عنا فرح: أحاول.. أنت جايب محفضتك؟ سلطان: أيوى.. ليش؟ فرح: لأني أريد أتسوق من خاطري سلطان: لاوالله.. وتتسوقي على حسابي فرح: أيوى تراك أنت مريش توه طالع راتبك سلطان: تعالي شوفي ما باقي غير 50 ريال أمشي حالي فيهن لحد نهاية الشهر فرح: وين راح راتبك سلطان: وين يروح بعد غيرحال أقساط السيارة والجمعيات ومصروف البيت والبنك شغال يقص فرح: مامنك فايده.. بشتري من فلوسي سلطان: لا أفا أنا جايبنش.. اشتري اللي تريديه وعلى حسابي فرح: تو عاد سلطان: بس لا تتجاوزي قيمة 10 ريالات فرح: سير سير العب سلطان: ههههه أمزح.. أقول أنا بروح أشوف لي كم لبسه وبجيش تمام فرح: تمام تحصلني هنا صوب النعلان وراح سلطان الصوب الثاني محمود: حشى غالي.. بنطلون واحد ب12 ريال فيصل: عادي مافيه شي محمود: أيوى تراك ماتدفع من فلوسك فيصل: الله يخلي الوالد.. هو يشتغل وأنا أصرف هههه محمود: مشي مشي مشى فيصل ومحمود وجات فرح قدامهم.. جات عين فرح بعين فيصل.. استحت فرح وابتعدت رجع فيصل شاف على وراه محمود: خلا مشي فيصل: حرص.. كأني شفت صيده محمود: وين؟ فيصل: هذي البنت اللي مشت قدامنا محمود: فيصل مو باغلها هذي.. نحن مامتعودين نرقم هالأشكال فيصل: وحدها جات قدامي وشافت علي محمود: جات قدامك وشافت عليك!! فيصل البنت ما سوت شي لا تجلس تورطنا فيصل: بإيش أورطك محمود: تو أنت مالك.. وحدي ما أشوف البنت فيها شي يستدعي إنك تروحلها.. ياخي شافت عليك بالخطأ فيصل: أنت جلس هنا يالخواف.. أنا بروح راح فيصل ومشى وراء فرح وهي مامنتبهه فيصل: عبرونا شوي خافت فرح لما عرفت أنه يقصدها وماقدرت تتحرك من مكانها فيصل: ياحلو فيسنا لاه فرح ميته من الخوف لأنها مامتعودة على هالمواقف وماتعرف كيف تتصرف معاه فيصل: ياربي لهالدرجة أنا أخوف.. بس نظرة يا حلو وفرح ماترد فيصل: انزين ممكن الرقم سلطان: ماتريد رقمي أنا التفت فيصل على وراء.. وجاه كف قوي من سلطان.. تفاجأ فيصل وماعرف ايش يسوي مسك سلطان فيصل سلطان: سمع قليل الأدب حركاتك هذي لا تسويها على أختي تدخل محمود: لحظة أخوي هدي أعصابك بعد محمود يد سلطان عن فيصل وكانت فرح حدها خايفه على أخوها سلطان: أنت ماتخجل على وجهك يال.... (توووووت) فيصل معصب: لا تسب ضرب سلطان فيصل وطيحه ع الأرض قدام الناس وقف محمود وهو منصدم من اللي صار أخذ سلطان فرح وطلعوا فيصل: ضربني الكلب محمود: من البداية قلتلك لا تروح لها فيصل: والله مابخليها محمود: البنت مالها ذنب أنت الغلطان.. هي ماسوتلك شي فيصل: قسم بالله بيندموا على اللي صار ومشى فيصل.. وراح محمود معه فيصل: بسرعة محمود اركب محمود: فيصل مالك فيصل: بتبعهم شاف فيصل سلطان وهو يركب سيارته ومشى وراه محمود: ليش تريد تتبعهم فيصل: بعدين تعرف محمود: لا حول ولا قوة إلا بالله.. خلي عنك المشاكل فيصل: والله مابرتاح لحد ما أخليها تجي لحد عندي وهي تزحف وتترجاني أسامحها محمود: لا أنت جنيت.. أقولك البنت ما سوت شي حرام عليك فيصل: اللي سواه أخوها فيني بطلعه فيها محمود: هو اللي ضربك ما هي.. روح تفاهم معاه.. ترا هذي ما تصرفات رجال فيصل معصب: تقدر تسكت سلطان: ضايقش.. سوالش شي؟ فرح: لا بس جلس يقول عبرينا وكذا سلطان: زين ما ذبحته بعد فرح: أفففف حتى ماتهنيت بالطلعه سلطان: دام هالأشكال موجودة بمجتمعنا عمرنا ما بنتهنى بطلعاتنا كان فيصل واقف بعيد وشاف فرح وسلطان ينزلوا من السيارة ودخلوا البيت محمود: والحين ايش استفدت فيصل: أريد منك خدمة محمود: خير فيصل: أريدك تسأل الجيران عن البنت.. أريد أعرف اسمها ووين تشتغل أو تدرس محمود: مستحيل فيصل: ونعم الصديق أنت.. لما احتجت لك تخليت عني محمود: لأنه اللي بتسويه خطأ فيصل: لو أنت صارلك هالموقف كان مستحيل أخليك وحدك وما أساعدك محمود: ياربي.. انزين بسأل عنها ************ كانت شذى تجهز الفطور لخالد وهو يراقبها.. شكلها متغير كثير.. ذبلت الحياة بداخلها.. واضح إنها مرهقه بس تكابر خالد: حياتي ارتاحي خليني أنا أسوي شذى: لا حبي أنا تعودت أسويلك وخليني استمر خالد: بس أنت تعبانة قدمت شذى الفطور لخالد وجلست جنبه شذى: ماأتعب لما أشتغل عشانك خالد: فديتها شذاوي.. كلي معي شذى: مالي نفس حبي.. كل أنت صحه وعافيه سرحت شذى بنظرها تتأمل البيت.. جدرانه.. وسقفه.. وأبوابه.. وكل شي فيه.. حست بألم.. صار كل شي يخليها تتحسس انتبه لها خالد خالد: بإيش تفكري شذى: بشتاق لبيتنا سكت خالد لأنه ماحب يناقشها أكثر بهالموضوع شذى: ياترا من اللي بتكون بعدي بهالبيت خالد عصب: الحمدلله شذى: ما كليت حياتي خالد: انسدت نفسي شذى: خالد ترا أنا أتكلم جد.. مايصير ماتتزوج بعدي.. وسام بيكون محتاج لأم خالد: وأنت ايش دراش إني ما بموت قبلش.. ليش حاطه ف بالش هالفكرة شذى: بعيد الشر عنك خالد: شذى ترا أنا ما عدت مستحمل هالكلام.. أنت بهالطريقة تطفشيني من جلسة البيت شذى: أسفة حياتي خالد: كل يوم تعتذري وترجعي تعيدي نفس الكلام بكت شذى حس خالد أنه كان قاسي عليها خالد: شذاوي حياتي والله أسف ماقصدي أصرخ عليك شذى: أنا أستاهل خالد: لا ماتستاهلي.. أنا ماقدرت وضعك.. سامحيني حبي ************** ابتهال: ايش صار مع حسن لمياء: أوووووه أشياء كثيرة ابتهال: خبريني شو لمياء: أولا رحت عند زوجته ابتهال: معقولة لمياء: أنا ما يصعب علي شي ابتهال: وايش صار لمياء: قلتلها إني على علاقة مع حسن ابتهال: حرام عليش.. وايش سوت لمياء: مسكينة انهارت.. وعصبت وجلست تهيني بس أنا وضحتلها أنه حسن راح يكون لي وحدي ابتهال: حرام اللي تسويه فيهم لمياء: مايهمني.. وأزيدش من الشعر بيت شفت حسن وماتصدقي ايش سويت ابتهال: ايش لمياء: لبست الشيله كما المطوعات وغيرت العباه ومسحت المكياج عشان أكون مثل مايحب حسن.. وخليته يعتقد إني اهتديت بسبببه ابتهال: أنت خطيرة بجد لمياء: بعد ماشفتي شي.. وأنا ماراح أرتاح إلا لما يكون حسن لي ************ فيصل: سألت عنها؟ محمود: أيوى فيصل: خبرني محمود: اسمها فرح وتدرس في الجامعة فيصل: حلو محمود: ايش ناوي تسوي فيصل: بروح لها الجامعة محمود: أنت غبي.. الجامعة كبيرة وين بتحصلها فيصل: مامشكلة من الصباح برتز قدام بيتهم وبعرف شغلي معاها محمود: فيصل أرجوك لاتسوي فيها شي فيصل: مابسوي شي.. بس بخليها تلعن الساعة اللي شافتني فيها محمود: مسكينة هالبنت.. حظها النحس جابها عندك ************ فارس: حور خبريني بجد ايش هو شعورك تجاهي حور: أنا أرتاح لك فارس: بس ترتاحيلي حور: وأحبك بعد فارس: بجد حور ولا بس مجرد كلمة تقوليها حور: بالعكس.. فارس أنا طول الوقت أفكر فيك فارس: ماأظن أكثر مني حور: أنت تحبني بجد؟ أنا أخاف تكون... فارس: ما واثقة فيني حور: ما سالفة ثقة بس أنا ماقادرة أشل هالأفكار من بالي فارس: حور أنا لو أريد أضرك فيه عندي مليون طريقة وأبسطها إني أطلب صورتك وأنا والله مستحيل أضر وحدة أحبها حور: أصلا لو طلبت صورتي مابرسلك فارس: ليش حور: لأنك شفتني وماله داعي تشوفني مرة فارس: حبي بليز لا توثقي بأحد وترسلي صورتك حتى لو كانت أعز صديقاتك.. ماتعرفي شو ممكن يصير حور تذكرت إنها رسلت صورتها لبدر وخافت: أكيد حبي مستحيل أسوي هالشي فارس: أعرفك عاقلة.. ياحظي فيك حور: فرحان؟ فارس: مفتخر لأنه عندي حبيبة مثلك حور: مشكور حياتي.. أنا بخليك أريد أذاكر شوي فارس: تمام قلبي مع السلامة رسلت حور رسالة لبدر: "بدوري أنت مسحت صورتي صح" بدر: "ايش ذكرك الحين بالصورة.. أيوى مسحتها على طول" حور: "لا بس حبيت أتأكد خفت إنك نسيت ومامسحتها" *********** كان حسن يشوف تلفزيون وواضح أنه فكره مشغول بشي ثاني كانت أمل تراقبه وهو ما حاس فيها.. ما حاول يكلمها اليوم.. من بعد ما جاب سيرة الموت وحس إنها ماعادت مهتمه فيه صار يتبع نفس اسلوبها.. يحاول يتجاهلها وما يكلمها.. هالشي قهرها.. كانت تحس أنه بكل لحظة يفكر بلمياء.. أكيد هي اللي شاغله باله الحين.. أكيد ماخذ راحته معاها وخاصة أنه أمل ما عادت تشكل تهديد له وصارت بعيد عنه.. ما عاد لها وجود ف حياته.. هالأفكار كانت تجرحها أكثر.. تحسسها أنها مامنها فايدة.. وأنه حسن صار يكرهها ************* كان فيصل واقف قريب من بيت فرح من أول الصباح.. ينتظر خروجها عشان ينفذ خطته.. طال انتظاره والساعة 8 شاف فرح وسلطان طلعوا من البيت وركبوا سيارة سلطان حاول يكون بعيد عنهم عشان ما ينتبه سلطان أنه يتبعهم وصل سلطان فرح الجامعة وراح عنها نزلت فرح ومشت وقف فيصل سيارته وركض وراها فيصل: فرح.. فرح لحظة التفتت فرح وانصدمت لما شافت فيصل قدامها وخافت تسارعت خطوات فرح عشان تبتعد عن فيصل بس هو ظل وراها فيصل: فرح لا تخافي بس سمعيني شوي وقفت فرح: أنت ايش تريد مني وقف فيصل قدامها: ماأريد شي.. بس حاب أعتذر فرح: شو!! فيصل: من ذاك اليوم وأنا حاس إني مامرتاح.. شايل هم ف قلبي.. والله يافرح إني ندمان على اللي سويته.. أنت بنت محترمة وماتستاهلي فرح: كيف عرفت اسمي فيصل: سألت عنك وخبروني إنك تدرسي في الجامعة بعد استغربت فرح من تصرفه فيصل: صدقيني فرح أنا مامتعود أسوي هالحركات.. بس لما شفتك أعجبت فيك وتشجعت.. بس والله الحين ندمان فرح: وجاي تعتذر هنا فيصل: ما حصلت مكان أحسن.. لو رحت البيت أظن أخوش بيقتلني هالمرة فرح: تستاهل فيصل: أنا أسف.. وأتمنى تسامحيني.. ترا والله مابروح من هنا غير ما تقولي إنك مسامحتني فرح: خلاص روح أنا مسامحتنك فيصل: مشكورة فرح: بس لا تعيدها فيصل: التوبة ماأعيدها فرح: خلاص روح فيصل: لحظة أول أعطيني تلفونك فرح: شو!! فيصل: أعطيني تلفونك فرح: ليش؟ فيصل: أنت أعطيني وبتعرفي فرح: مستحيل فيصل: والله مابسوي شي.. تراني مابروح من هنا ترددت فرح.. وأعطته.. مسك فيصل تلفونها وكتب شي ورده لها فيصل: هذا رقمي إذا احتجتي شي لا تترددي وأنا في الخدمة.. اسمي عمار ال........... شافت فرح عليه وهي مستغربة تصرفه ابتسم لها فيصل وراح ************* شذى كانت تعبانة كثير وماقادرة تتحمل أكثر.. اتصلت بخالد خالد: هلا حبي شذى: بعدك بعيد عن تطلع من الدوام؟ خالد: عندي شغل كثير حبيبتي.. ليش؟ شذى: أنا تعبانة ماقادرة أتحمل خالد: ايش فيك شذى: خالد أرجوك تعال الحين خالد: دقايق حبي وأكون عندك شذى: بسرعة الله يخليك خالد: استحملي حبي شوي طلع خالد من دوامه وهو خايف على حبيبة قلبه شذى.. خايف يصير لها شي ********* كانت فرح تفكر بتصرف فيصل معاها وهي مازالت مستغربة من اللي سواه سهيلة: بعدش تفكري فرح: لا تخافي ماأفكر بهاشم سهيلة: عجب فرح: صار لي موقف غريب سهيلة: ايش فرح: لما طلعت مع سلطان جلس واحد يتمصخ ويسوي حركات سهيلة: أي حركات فرح: يقول عبرينا.. وممكن الرقم والحالة سهيلة: قلة أدب فرح: بس سلطان ما خلاه وضربه ضرب سهيلة: ضربه!! فرح: أقولش أعطاه كف مصفد وسبه وطيحه قدام الناس سهيلة: ههههه يستاهل فرح: حرام لا تقولي كذا سهيلة: نعم!! فرح: من اللي سواه اليوم عرفت أنه ما يستاهل سهيلة: أنت شفتيه اليوم؟ فرح: أيوى سهيلة: كيف؟ فرح: تخيلي مسكين راح يسأل عني وعن اسمي ووين أدرس سهيلة: ليش.. ناوي يخطب الأخ فرح: لا تجيبي لي سيرة الخطوبة سهيلة: أسفة.. المهم ايش صار لما شفتيه فرح: خفت وركضت عنه وهو يناديني.. طلع مسكين باغي يعتذر وتأسف لي وقال أنه ندمان ع اللي سواه سهيلة: غريب تصرفه فرح: حتى أنا استغربت.. معقولة واحد يتغزل بوحده بعدين يجي يعتذر منها.. بس هو يقول أنه أول مرة يسويها وحس بالذنب سهيلة: وإيش قلتيله فرح: قلتله مسموح.. وأعطاني رقمه سهيلة: بعد!! ولا يكون ناويه تسوي شي فرح: لا لا طبعا سهيلة: أنت توش طالعة من أزمه وما أظنش تقدري توثقي بحد الحين.. ولا تتهوري أنت ماتعرفيه أصلا فرح: مستحيل أسوي شي لمحت فرح ايمان جالسة ف مكان ثاني فرح: الحين بجي سهيلة: وين رايحه فرح: رايحه عند ايمان أريدها بسالفة وراحت فرح وجلست جنب ايمان فرح: أمون زعلانة؟ ايمان: ماتوقعت تسوي فيني كذا فرح فرح: قسما بالله ما كان قصدي إني أسوي شي مازين ايمان: حطيتيني بموقف محرج فرح: أسفة ايمان: أنا ايش سويت لش.. ليش جيتي توهميني أنه أخوش معجب فيني.. لهالدرجة تكرهيني فرح: والله ما أكرهش ايمان: بإيش تفسري تصرفش.. خليتيني ما أسوى فرح: صحيح سلطان ما طلب مني أقولش بس أنا ما جبت الكلام من عقلي.. أنا متأكدة أنه سلطان معجب فيش ايمان: بس هو أكد لي العكس فرح: حتى قدامي أنا ينكر بس أنا أخته وأعرفه زين ايمان: ما عاد ينفع هالكلام.. احرجتيني وخلاص فرح: كنت أريدكم لبعض لأنكم متناسبين.. بس يمكن الله ما رايد.. ايمان لا تزعلي ما كان قصدي أحرجش ونيتي كانت صافية ايمان: خلاص فرح لا تشيلي هم اللي فات مات ********** جلست فرح بغرفتها وهي حاسه بضيق.. ما قادرة تشيل ذكريات هاشم من راسها.. افتقدت الحب اللي كانت تحس به.. افتقدت الرومنسية والحماس ف حياتها.. صارت تحس بفراغ كبير من بعده شافت رقم فيصل "أو عمار مثل ما قال لها".. فكرت ليش ماترسل له.. شكله ولد زين.. كافي أنه كلف على نفسه أنه يجي ويعتذر لها.. بس لا ياخذ فكرة ما حلوة عنها.. لكن أكيد ما اعطاها الرقم إلا لأنه يريدها ترسل له.. ترددت كثير.. خافت تندم.. خافت تعيد نفس تجربة هاشم خلت تلفونها بعيد.. تذكرته لما كان يركض وراها وهي خايفه.. ضحكت عليه.. كان منظرهم مضحك رجعت مسكت تلفونها وكتبت رسالة "مساء الخير.. أنا فرح" ورسلتها لفيصل بعد ما رسلت حست بندم.. خاصة أنه فيصل مارد عليها.. لامت نفسها لأنها تسرعت ورسلت له فيصل كان يشوف على تلفونه وهو مامصدق محمود: مالك فيصل: شوف من راسل قرأ محمود الرسالة وتضايق محمود: فيصل لا ترد عليها فيصل: هذي هي البنت المحترمة اللي مصدع راسي فيها.. شوفها ما صدقت على طول رسلت كأنه العيد محمود: خليها تولي فيصل: وحدها جات عندي.. ناويه على نفسها.. بتشوف ايش بسوي فيها.. بشرشحها وأخلي أخوها مثل ما ضربني يقتلها محمود: لا حول ولا قوة إلا بالله ابتعد فيصل عن شلة الشباب ورسل لفرح فيصل: "يا هلا والله بفرح.. مشكورة على الثقة" ابتسمت فرح لما شافت رده وارتاح قلبها فرح: "عذرا إذا أزعجتك" فيصل: "بالعكس.. كل وقتي لك إذا تريدي" فرح: "مشكور أخ عمار" فيصل: "فرح أنا بجد أسف على اللي صار" فرح: "حصل خير.. وأنا أسفة على اللي سواه أخوي فيك.. إن شاء الله ماتعورت" فيصل: "لا تخافي مافيه اصابات خطيرة.. بس دار راسي من الكف.. وظهري يعورني من الطيحه.. وحسيت بشوية احراج" ابتسمت فرح: "يالله.. بجد أسفة" فيصل: "لاتعتذري أنا أستاهل وخذيت حقي.. اللي سويته غلط وهذا درس لي.. بس زين على الأقل طلعت بنتيجة حلوة" فرح: "شو هي؟" فيصل: "أنت" استحت فرح: "أنا؟! كيف؟" فيصل: "على الأقل تعرفت عليك يافرح" فرح: "أخاف تندم على هذي المعرفة" فيصل: "بالعكس لي الشرف.. أنت سنة كم في الجامعة" فرح: "سنة رابعة.. وأنت تدرس مكان؟" فيصل: "يعني آخر سنة لك صح.. لا أنا أشتغل" فرح: "للأسف ما آخر سنة.. بعدني مطولة.. وين تشتغل؟" فيصل: "أشتغل ف وزارة" وظلت فرح تراسل فيصل لمدة ساعتين يتعرفوا على بعض ******** كانت أمل جالسة بغرفتها وهي حاسه بضيق وملل أمل: حتى مايجلس في البيت.. ماصدق نفسه زعلت منه بمرة راح يركض لست الحسن والدلال.. الله لا يوفقها دخل حسن وكان شكله متضايق سوت أمل روحها نايمه جلس حسن ع السرير حسن: أعرف انش ما نايمة سكتت أمل حسن: رجاء أمل قومي وخلينا نتكلم شوي أمل: ما بينا كلام حسن معصب: أمل قلت قومي قامت أمل وهي خايفة أمل: خير حسن: أنت أول وحدة لازم تعرفي باللي بسويه خافت أمل أكثر: شو بتسوي حسن: أنا نويت أتزوج الجزء الرابع عشر تمنت أمل أنها تختفي من الوجود بعد ما سمعت هالجملة خلاص تأكدت خيانة حسن لها دمرها بهالجملة.. بس حاولت تخفي ألمها حسن: سمعتي اللي قلته أمل: سمعت بس مايهمني حسن: أظن دام أنت زوجتي فلك الحق إنك تكوني أول من يعلم أمل: ما كان له داعي تخبرني لأني أعرف.. ماقلت شي جديد استغرب حسن: كيف تعرفي أمل: خبرتني العصفورة حبيبتك حسن: ايش!! قامت أمل وطلعت من الغرفة كان حسن متوقع أنه أمل لو سمعت هالكلام بتطلب منه يسامحها وترجع له.. بس أمل صدمته.. ما عاد يهمها شي.. حس حسن بإهانة.. وقرر يمشي بالموضوع دام هذي ردة فعل أمل ********** نهضت فرح الساعة 9 ورسلت لفيصل "صباح الخير" انزعج فيصل من صوت تلفونه.. قام وفتح الرسالة ولما شاف رقم فرح تضايق فيصل: أفففف وحدي ماقادر أفتح عيني تذكر خطته اللي لازم ينفذها بسرعة.. واتصل بفرح خافت فرح لما شافت اتصال فيصل.. ماتوقعت أنه يتصل.. خافت ترد عليه فيصل: بعدها ماترد.. أنا وحدي ماقادر أفتح عيني عشان أكتب رسالة ورسل لها بصعوبة: "ليش ماتردي" فرح: "خفت.. ماتوقعتك تتصل" فيصل: "لا تخافي ردي ترا مجرد اتصال.. ولا ماتريدي تسمعي صوتي" ضحكت فرح: "اتصل" اتصل فيصل فرح: هلا فيصل: هلا الخوافه.. حد يخاف من اتصال فرح: ماأعرف بس ارتبكت فيصل: ترا أنا ما أكل الناس فرح: ههههه أعرف فيصل: أحلى شي الواحد يقوم الصباح ويسمع هالصوت استحت فرح من كلامه فيصل: فروحه فرح: معاك فيصل: نمتي زين؟ فرح: يعني فيصل: ليش؟ فرح: ماأقدر أنام إلا بعد ما أفكر بمليون شي فيصل: فكرتي فيني؟ استحت فرح وسكتت فيصل: أنا كنت أفكر فيك طول الليل فرح: حتى أنا فيصل: بشو فكرتي فرح: ما لازم تعرف فيصل: أنا كان خاطري أرسلك فرح: انزين لو رسلت فيصل: خفت أزعجك فرح: لا عادي خذ راحتك فيصل: متأكدة؟ فرح: أكيد كانت فرح سعيدة بوجود فيصل بحياتها تذكرت أول اتصال مع هاشم وحست أنه فيصل مختلف تماما ********* خالد كان في المستشفى بعد ما تعبت شذى خالد: حبيبتي تعبانة؟ شافت عليه شذى وهي ما قادرة تتكلم حس خالد أنه مخنوق.. ماقدر يشوف شذى وهي بالهحال.. عوره قلبه عليها.. جلس جنبها ومسح على راسها تكلمت شذى بصعوبة شذى: خبرت أمي؟ خالد: لا حياتي شذى: خبرها أريد أشوفها خالد: إن شاء الله حياتي بخبرها.. أنت بس ارتاحي الحين ولا تحاتي شي دمعت عين شذى.. ومسح خالد دمعتها ومسك يدها خالد: أنا معك حياتي لا تخافي ************ شاف حسن أهله متجمعين وحس إنها فرصة مناسبة عشان يخبر أهله جلس حسن معهم أم حسن: حور وين تلفوني أريد أتصل بشذى عشان أتطمن عليها حور: ايش دراني أنا أم حسن: شفتش ماسكتنه حور: بس أنا رجعته مكانه حسن: ممكن تخلوني أتكلم أبو حسن: تكلم من ماسكنك حسن: أنا حبيت أخبركم إني نويت أتزوج الكل شافوا على حسن مامصدقين اللي قاله فرح: تتزوج!! أبو حسن: ألف مبروك.. خلي أمك تشوفلك وحدة زينة حسن: ما يحتاج.. البنت موجودة بس أنا أريد موافقتكم عليها أبو حسن: إذا أنت شايف إنها بنت زينة توكل على الله حسن: ما سمعت رأي الوالدة حست أم حسن أنه ماعندها حل غير إنها توافق عشان ما يتأزم الموضوع رغم إنها تحب أمل وما ترضى عليها أم حسن: أنا موافقه بس أنت لازم تخبر أمل أول حسن: خبرتها وما اعترضت أم حسن استغربت: أمل قلبها طيب أكيد وافقت لأنها مقدره أنك تريد أولاد حسن: دام كذا أنا بكلم البنت وبنحدد موعد عشان نروح لهم اتصال ف تلفون أبو حسن أبو حسن: أيوى خالد خالد: هلا عمي.. كيف الحال؟ أبو حسن: الحمدلله.. أخبارك أنت وكيف شذى عساكم بخير خالد: الحمدلله نحن بخير بس شذى في المستشفى أبو حسن: خير ايش فيها خالد: تعبت شوي وجبتها المستشفى أبو حسن: سلامتها.. بنجيها إن شاء الله المستشفى.. مامحتاجين شي خالد: لا عمي أحسنت أم حسن: مالها شذى؟ أبو حسن: تعبت شوي والحين في المستشفى خافت أم حسن: بنتي!! أبو حسن: لا تخافي.. بنروح نشوفها وما فيها إلا العافية *********** دخلت فرح الغرفة ولقت أمل هناك وكانت تبكي خافت فرح فرح: أمل مالش؟ بس أمل ماردت عليها فهمت فرح السالفة وراحت تجلس جنبها فرح: فاهمه شعورش أمل: حسن باعني فرح: بتظلي أنت الغالية.. هي مجرد بديلة أمل: أنت ما فاهمه شي فرح: حسن يحبش وحتى لو خذ غيرش مابتقدر تاخذه منش أمل: هي خذته وخلاص فرح: أنت تقدري بطريقتش تخليه مايبتعد عنش أمل: تخيلي وحده تشاركش بزوجش.. كيف بتحسي.. كيف بتعيشي معه وأنت تعرفي أنه باله مشغول بغيرش تذكرت فرح كيف حست بعد ما قال لها هاشم أنه يحب بنت عمه حضنت أمل وحاولت تخفف عنها *********** كانت لمياء جالسة مع ابتهال ف مطعم ابتهال: مالش لمياء: حسن يتصل فيني ابتهال: معقولة!! لمياء: ايش أسوي ابتهال: ردي عليه قامت لمياء من مكانها وردت لمياء: السلام عليكم حسن: وعليكم السلام.. أخبارك لمياء؟ لمياء: الحمدلله بخير.. أنت أخبارك؟ حسن: بأحسن حال الحمدلله لمياء: وأخبار زوجتك؟ تضايق حسن: الحمدلله تمام لمياء: تفضل حسن بغيت شي حسن: والله ما عارف من وين أبدأ.. بس بصراحة لمياء أنا أريد أتقدملك إذا ما عندك مانع انصدمت لمياء وما قدرت تتكلم حسن: أنت فكري وخذي راحتك لاتستعجلي بالقرار لمياء: وزوجتك؟ حسن: ايش فيها؟ لمياء: بتكون على ذمتك؟ حسن: أكيد لمياء: يعني ما بتطلقها؟ حسن: لا.. عندك مانع لمياء: لا لا أبدا حسن: طيب لمياء أنت فكري بالموضوع وأنا بانتظارك لمياء: إن شاء الله جلست لمياء وهي ما زالت مصدومه.. ماتوقعت أنه خطتها بتنجح بهالسرعة ابتهال: ايش يريد لمياء: بيخطبني ابتهال: شو!! بهالسرعة لمياء: أنا وحدي مامصدقة ابتهال: وزوجته؟ لمياء: للأسف ماراح يطلقها ابتهال: وأهلش بيوافقوا تكوني الزوجة الثانية لمياء: لازم يوافقوا حتى لو غصب *********** فيصل: ايش تسوي فرح: ولا شي فيصل: ليش ماتذاكري الامتحانات على الأبواب فرح: مليت من كثر ماأذاكر فيصل: شدي حيلك وجيبي درجات حلوة فرح: لا يكون تريدني أكمل الماجستير مثل غيرك فيصل: أنا ما قلت كذا.. وأنت حرة هذا شي أنت تقرريه.. بس من غيري ارتبكت فرح: هاه!! محد بس كذا قلت فيصل: فرح أنت كنت على علاقة مع شخص فرح: لا طبعا فيصل: زين زين ما غلط فرح: عمار أنت ليش تسأل فيصل: بس أطمن قلبي فرح: تطمن قلبك!! فيصل: أيوى فرح: كيف يعني فيصل: أنا ترا غيور كثير فرح: وليش تغار؟ فيصل: بصراحة فرح أنا ارتحتلك كثير فرح: آه؟ فيصل: أنا ماأريد أكلمك باعتبار إنك صديقة.. ما أحس أنه هالشي مناسب فرح: أنا ما قلت إنك صديق فيصل: شو أنا بالنسبة لك فرح: ولا شي فيصل: حرام عليك.. ليش متعبه نفسك وتكلميني إذا كنت ولا شي فرح: أنا ما قصدي كذا فيصل: فاهم قصدك.. مع السلامة فرح: عمار لا تزعل فيصل: فرح ماله داعي نكلم بعض إذا كنت ما أعنيلك شي وأحسن نتوقف عند هالحد فرح: بس.. فيصل: بس ايش.. أنا كنت أريدك تكوني لي وحدي بس دام أنت رافضه ما راح أجبرك.. مع السلامة فرح فرح: عمار أنا أخاف فيصل: تخافي من ايش سكتت فرح فيصل: أنت خايفه أكون أكذب عليك فرح: أيوى فيصل: صدقيني ماأكذب فرح: ماأقدر أصدق حد استغرب فيصل: فرح جاوبي بأمانة أنت لك تجربة سابقة خلتك خايفة كذا سكتت فرح فيصل: ترا ما كل الناس طبعهم واحد فرح: عمار أنا حاسه بتعب.. بخليك الحين فيصل: لحظة فرح فهميني ايش قصتك فرح: الله يخليك لا تسأل فيصل: انزين بس جاوبيني.. تريدي نتواصل مع بعض وتفتحي صفحة جديدة معي أو تريدي ننقطع خلاص فكرت فرح إنها محتاجة تنسى هاشم وتعيش حياتها فرح: ماأريد ننقطع فيصل: بس هذا يعني إنك ما تقارنيني بغيري.. ترا أنا صادق بمشاعري تجاهك فرح: تمام فيصل: روحي ارتاحي الحين فرح: باي دخلت فرح غرفتها وهي تفكر بفيصل.. ليش ماقدرت تقوله عن هاشم.. خافت تبكي قدامه شافت حور ماسكه تلفونها وتضحك فرح: أنت ماتريدي تذاكري؟ حور: مذاكرة عاد فرح: متى؟ ما شفتش.. طول الوقت جالسة على تلفونش حور: مالش دخل فرح: أنت ما تلاحظي انش هامله دراستش حور: لا ما ملاحظة فرح: خلي العناد ينفعش ************ في المستشفى حضنت أم حسن بنتها اللي كان واضح عليها التعب وبكت شذى: لا تبكي يالغالية أم حسن: كيف ماأبكي وأنت بهالحال أبو حسن: الله يقومش بالسلامة حسن: شذوي ترا نويت أتزوج شذى: غيرها؟ حسن: أيوى.. أنتظر الموافقة وبنروح نخطب البنت شذى: وأمل؟ حسن: أمل ما عندها مانع شذى: مبروك حسن: الله يبارك فيش شذى: بس إذا ما رخصوني مابقدر أروح معاكم حسن: مامشكلة الأهم سلامتش سلطان: عجب وين وسام ليش ماجبتوه عندنا خالد: مخلنه عند الأهل سلطان: مشتاقينه شذى: والله أنا مشتاقتنه أكثر كانت فرح تشوف على حور فرح: قومي بسش جالسة جنبها دوري حور: ماأقوم زحفت شذى شوي شذى: تعالي جلسي هنا راحت فرح تجلس: حره على قلبش خالد: شذاوي ليش زحفتيلها هذي السوسه فرح: مابرد عليك ********* ردت لمياء على حسن أنها موافقة وحددوا موعد الزيارة فرح: والله قلبي يعورني على أمل أم حسن: حتى أنا بس ايش بنسوي فرح: تو بنروح نحن الثنتين بس؟ أم حسن: بتجي خالتش أم أحمد معانا فرح: زين زين ما غلط كتبت فرح رسالة لفيصل: "أنا بطلع مع أهلي" استغرب فيصل: بعد تستأذن مني بو يقول زوجها.. لكن يالله بنسايرها ورد عليها "وين بتروحوا" فرح: "نخطب لأخوي الكبير" فيصل: "مبروك.. وعقبالنا" تفاجأت فرح من رده: "الله يبارك فيك وإن شاء الله" دخل سلطان: يالله ما خلصتن فرح: لحظة البس عباتي سلطان: صح ترا أنا بعد بكره بروح رحلة أم حسن: وين بتروح؟ سلطان: بروح الشرقية مع شلة شباب أم حسن: ايش يوديك هناك سلطان: خلينا نتمشى شوي فرح: خسارة بتروح مع شباب كان زين نسير معاك سلطان: جلسي جلسي مكانش راحوا الكل لبيت أهل لمياء وبقت حور مع أمل اللي كانت حاسه بألم فضيع كان صعب عليها إنها تشوف حسن وهو يتجهز عشان يروح يخطب غيرها حست أنها بتموت لما شافت عمتها تبخر حسن وكأنه معرس هالموقف صعب على أي وحدة.. من تقدر تتحمل تشوف زوجها وهو يجهز نفسه لغيرها.. بس داست على نفسها وجلست وما طلبت الطلاق عشان ماتفضح أهلها.. وخبرتهم إنها موافقه على زواج حسن عشان الأولاد وصلوا الجماعة لبيت أهل لمياء.. وأم حسن وفرح حاسات بضيق وما طايقات حتى يكلمن أهلها.. تركوا أمر تحديد المهر للرجال.. وتضايقت فرح لما حست أهل لمياء يعيبوا على حسن لأنه متزوج.. كان ودها تقول لهم شكروا ربكم لأنه أخوي تجمل وخذ بنتكم.. بس مسكت نفسها عن الفضايح طلبت أم أحمد يشوفوا العروس.. كرهتها فرح من أول ما شافتها.. ماتوقعت أنه حسن ممكن يختار وحده كذا.. كان مكياجها مبالغ فيه.. وواضح أنها تصطنع الخجل.. فرق كبير بينها وبين أمل كانت فرح تشوف على لمياء باحتقار.. كان ودها شذى تكون معاها عشان تشاركها الرأي حددوا الرجال موعد الملكة بعد اسبوعين.. استغربت أم حسن ليش مستعجلين بس ماقدرت تعترض رجعوا للبيت ودخلت فرح غرفتها وكانت أمل هناك فرح: الله يعزش يا أمل عنها أمل: ايش فيها؟ فرح: وع ما توقعت ذوق حسن كذا حور: ما حلوة؟ فرح: ما انها ما حلوة بس مامناسبه لحسن أبدا.. واجد أوفر صراحة حور: تغيب عساها ماتجي على هالبيت فرح: آمين.. والله أمل أنت أحلى بمليون مرة أمل: هي بعد حلوة فرح: من قالش حلوة.. أنت ما شفتيها أمل: لا شفتها استغربت فرح: وين شفتيها سكتت أمل ودمعت عينها أشفقت عليها فرح وحاولت تهديها ************** كانت فرح جالسة مع سهيلة في الجامعة عشان يذاكرن فيصل: "تذاكري حياتي" فرح: "أيوى.. تعبااااانة" فيصل: "سلامتك من التعب.. تغديتي" فرح: "لا الغالي ماتغديت.. إذا خلصت مذاكرة بنزل اشتري لي حاجه أكلها" فيصل: "كيف تذاكري وأنت ماماكله" فرح: "أنا جوعانة كثير بس ترا أكلهم هنا ما يشجع أبدا.. بس شو أسوي مجبورة" سهيلة: أنت من تراسلي من ساعة فرح: هاه؟ ماأراسل حد سهيلة: من ساعة وأنت ع التلفون.. تقري كلمتين وترجعي ترسلي نزلت فرح راسها سهيلة: هاشم؟ فرح: الله لا قال سهيلة: عجب من فرح: عمار سهيلة: من عمار؟ فرح: الولد اللي خبرتش عنه سهيلة: أنت جنيتي؟ ليش كلمتيه فرح: ماأعرف سهيلة: فرح أنت ماتعرفيه كيف تثقي فيه فرح: أحسه غير سهيلة: أحسلش لا تراسليه فرح: ماأقدر سهيلة: ليش؟ فرح: لأنه يحبني سهيلة: وأنت؟ فرح: أحس إني أرتاح له سهيلة: فرح أنت تسرعتي فرح: أنا من بعد هاشم حسيت بفراغ.. ماأقدر أجلس بدون ماأمسك تلفوني وأرسل.. خلاص تعودت سهيلة: الله يهديش.. تعودتي وقمتي تراسلي شخص ماتعرفيه.. وإذا جرحش مثل ماسوى هاشم فرح: لا تقولي هالكلام وإن شاء الله عمار يطلع أحسن عنه سهيلة: إن شاء الله أنا خايفه عليش فرح فرح: لا تخافي.. أحس أنه عمار بجد غير ودخل قلبي بسرعة سهيلة: بنشوف.. ذاكري حاولت فرح تذاكر وبعد ربع ساعة رن تلفونها فرح: هذا هو سهيلة: ردي انزين فرح: هلا فيصل: هلا حبيبتي فرح: خير ليش متصل فيصل: حبيبتي نزلي أنا تحت فرح: شو!! لالا مستحيل فيصل: فروحه لا تخافي.. نزلي فرح: عمار رجاء روح الله يخليك فيصل: أنا جايب شي نزلي شليه بس.. لا ترديني عاد فرح: ايش جايب؟ فيصل: نزلي وبتعرفي فرح: لحظة الحين بجيك سهيلة: ايش فيه فرح: بروح أشوفه سهيلة: فرح جلسي مكانش فرح: جايب لي شي.. حرام أخليه يتعنى لحد هنا وأرده سهيلة: تريديني أنزل معاش فرح: لا ما يحتاج نزلت فرح وخبرها فيصل وين واقف راحت صوبه ولما شافها نزل من السيارة ونزل معه حاجه فيصل: تفضلي فرح: ايش هذا فيصل: غداء فرح: يالله عنيت بنفسك لحد هنا عشان تجيب لي غداء فيصل: ماهنتي علي تجلسي بدون غداء فرح: مشكور والله ماأعرف شو أقولك فيصل: لا تقولي شي وروحي تغدي فرح: لا تخاف ف ثواني بيختفي الأكل فيصل: هههه ذاكري زين.. أنا ما بكلمك إلا بعد ما تخلصي مذاكرة فرح: لا لا ماأقدر أذاكر إذا ما كلمتني فيصل: هههه ما بكلمك فرح: وأنا ما بذاكر فيصل: عنيدة.. خلاص تغدي ومن تخلصي كلميني فرح: تمام فيصل: ديري بالك على نفسك فرح: إن شاء الله.. طمني لما توصل البيت فيصل: تمام.. باي ركب فيصل سيارته وراح وضحك ف خاطره على فرح فيصل: أول مرة أشوف بنت منتزقه ع الأكل كذا اتصلت فرح بسهيلة فرح: نزلي بسرعة سهيلة: ليش فرح: عشان تتغدي سهيلة: ثواني وأكون عندش نزلت سهيلة بسرعة ولما فتحن الأكل سهيلة وهي تجلس ع الكرسي: عيييييش فرح وهي سرحانة بالأكل: من زمان ما كليت عيش سهيلة: الحين هو متعني عشان يجيبلش أكل فرح: أيوى سهيلة: فديته الشمج فرح: تشب لا تقولي فديته أنا بس أفديه سهيلة: يالله بسم الله فرح: لحظة خليني أحفظ هالصورة ترا ما كل يوم نشوف عيش غاوي في الجامعة ********** كان سلطان واقف ينتظر فرح تجي نزل من سيارته وطلع 3 أكياس من السيارة وخلاهن في الدبه وهو راجع عشان يدخل السيارة شاف ايمان ابتسم لها استغربت ايمان وابتسمت له أشر لها من بعيد وقال "سلاااااام" ضحكت ايمان وقالت ف نفسها "لا تخاف اليوم سلام مابسوي شي يغيضك" بعد شوي دخلت فرح السيارة وتحرك سلطان سلطان: فرح أنت لما كلمتي ايمان ايش قالت فرح: وليش تسأل الحين.. ما أنت ما عاجبنك ومعصب علي سلطان: قولي ايش قالت فرح: قالت مستحيل تفكربواحد مثلك سلطان: وأنا ايش فيني فرح: ماأعرف تقول ما ارتاحت لك سلطان: خسارة فرح: خسارة!! سلطان أنت تحبها؟؟ سكت سلطان فرح: عجب ليش فهمتها العكس سلطان: كنت أحاول أغيضها فرح: حرام عليك سلطان: زين ماأعترفت.. دام هي ماتريدني أنا بعد ماأريدها فرح: بس... سلطان: ليش حظي كذا؟ لما حبيت طلعت البنت ماتحبني فرح: لا تخاف أنا بكلمها وبحن على راسها سلطان: مايحتاج.. سكري هالسالفة أنا ماأريدها ********** كان حسن متحسر.. شكلها أمل ما عادت تحبه.. خسرها للأبد.. من بعد ما خطب لمياء صارت بعيده عنه أكثر.. ماكان يعرف أنها تتألم أكثر منه وهي تحس أنه ما عاد يحبها.. وصارت لمياء هي حياته وفي الطرف الآخر كان خالد عند شذى.. كانت نايمه وهو يراقبها.. حالتها تزداد سوء في كل لحظة.. خايف يخسرها.. مايريد غيرها.. بس هي حبه الوحيد.. تمنى لو يكون هو اللي نايم ع السرير.. شعوره ماينوصف.. كيف بتحس لو كنت مهدد بخسارة اللي يحبه قلبك؟؟ *********** كانت الساعة 9 وطريق الشرقية مظلم كانوا الشباب ف سيارة جيب مكشوفه وليد: بند الأغاني ياخي وحده الطريق يخوف سعود: صح والله حط قرآن طارق اللي كان يسوق السيارة: تو جاكم الخشوع عاد سلطان: صح طارق بند الأغاني طارق: أنا ماعندي سي دي قرآن ف السيارة وليد: انزين عندك مشغل فلاش طارق: أيوى وليد: خذ هذا فلاشي فيه قرآن شغل طارق الفلاش.. ولما سمعوا الشباب صوت القرآن ارتاحوا سلطان: انتبه ع الطريق سعود: ياخي واجد ظلام طارق: خواااااف وليد: ياخي لا تسرع طارق: أسوق 80 من وين أسرع بعد فترة وصلوا الشباب على طريق وادي العق طارق: هنا شي إضاءة بمشي 120 سعود: أووووي خفف امشي 100 سلطان: ترا اسمه وادي العق.. بيعقك هنا ولحد قايم يسأل عنك وليد: ما كان أحسن لو بتنا وطلعنا الصباح طارق: أنا وراي دوام فجأة طلعت سيارة فورويل من شارعها وجات ف شارعهم وكانت مقابلتنهم وليد: طـــــارق انتبـــــه بس الحمدلله السائق انتبه ورجع ف شارعه عم الصمت ف سيارة الشباب وليد: أظن إني قطرت ف بنطلوني ضحكوا الشباب على وليد سلطان: قسم بالله خفت سعود: أنا شوي وتجيني سكته قلبية وليد: بسوي الحزام وحدي.. ماأريد أموت تو.. خطيبتي تنتظرني وعرسي بعد 3 أسابيع طارق: ههه أنت خطيبتك أنا زوجتي وولدي ينتظروني.. مسكين ولدي جالس يصيح يريد يجي معي انقطع صوت القرآن وليد: ماله؟ طارق: لحظة بطلع الفلاش وبدخله طلع طارق الفلاش وما طاع يدخل.. وحاول فيه وما انتبه أنه انحرف عن شارعه وكان يمشي في منحنى وطلعت شاحنه قدامه سلطان: طـــــــــــــــارق حاول سائق الشاحنة يتفادى سيارة طارق وراح الشارع الثاني.. و ف نفس الوقت رجع طارق السيارة ف شارعها وصارت الشاحنة مقابلتنهم وما كان فيه مجال أنهم يتراجعوا حانت ساعة الرحيل اصطدمت الشاحنة بالسيارة من قدام وتكنسلت وظلت تشوح في الشارع لحد ما ضربت الحاجز وطاحت في الوادي ما كان فيه شي واضح من السيارة إلا الدماء اللي سالت والجثث اللي ثناثرت أشلائها الجزء الخامس عشر صار الوقت متأخر وسلطان ما رجع البيت وأهله خايفين أم حسن: ياربي اتصلوا فيه شوفوه وين حسن: من ساعة اتصل وتلفونه تعذر حور: يمكن خلص شحنه أم حسن: حتى لو.. صارت الساعة 12 وهو لحد الحين مارجع أبو حسن: اتصلوا ف ربعه اللي رايحين معه حسن: ماأعرف أرقامهم فرح: احساسي يقول أنه فيه شي أبو حسن: سكتي يالبومه لا تجلسي تفاولي على أخوش أمل: هدوا أعصابكم.. سلطان بخير يمكن عجبتهم الرحلة وتأخروا شوي أم حسن: انزين يتصل يطمنا ما يخلينا كذا نحاتي فرح: والله لو صار بسلطان شي بموت جلس حسن وهو خايف ومتوتر حسن: ما عندنا حل غير إنا ننتظر أم حسن: كيف أقدر أنتظر.. حاسه إني بنفجر أخاف ولدي صار فيه شي أبو حسن: ايش نقدر نسوي.. نطلع ندوره فهالليل حسن: أنا اتصلت بخالد وقال مايعرف حد من أصدقاء سلطان حور: انزين نروح ندور ف غرفته يمكن مسجل أرقامه ف دفتر أو شي أم حسن: قومي حبيبتي قومي روحي دوري قامت حور وراحت غرفة سلطان وصلت فرح رسالة من فيصل"شو صار حبيبتي ما وصل البيت" ردت فرح: "لا بعده.. خايفه عليه.. أخاف صاير فيه شي" فيصل: "إن شاء الله يكون بخير.. إذا عرفتي عنه أي شي على طول خبريني" فرح: "تمام" رن تلفون البيت أنظار الكل صارت ع التلفون.. أكيد هذا الخبر اللي كانوا ينتظروه حسن: أنا برد ورد حسن حسن: السلام عليكم.. أيوى هذا هو.. تفضل أخوي.. آه؟.. ف أي مستشفى.. لما سمعوا كلمة مستشفى زاد خوفهم.. سلطان فيه شي حسن: ايش صار؟.. انزين أخوي فيه شي؟.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. الحين بنجي أم حسن وهي ماقادرة توقف: ايش فيه سلطان حسن ودمعته ف عينه: صارلهم حادث وهم راجعين أم حسن: وسلطان.. لا تقول صار فيه شي فرح تصرخ: لاااا لاااا.. كله ولا سلطان أبو حسن: حسن تكلم حسن: ماأعرف.. يقولوا أحسن نراجعهم في المستشفى انهارت أم حسن: لااااا ولدي وصارت تبكي حسن: استهدي بالله.. بنروح نشوفه وعسى يكون بخير أم حسن: بروح معاكم فرح: وأنا بعد أمل: أنا ما أقدر أجلس في البيت أحاتي حور: وأنا ما بجلس وحدي حسن: ايش يوديكن كلكن فرح: مستحيل أجلس.. بروح معكم أبو حسن: خلصونا.. كلنا بنروح لبسن البنات عباياتهن بسرعة وطلعوا من البيت مايعرفوا شي عن سلطان.. الطريق صار طويل.. محتاجين حد يطمنهم.. كل واحد كان يفكر بشي.. لو سلطان طلع ميت ايش بيصير.. كيف بتكون حياتنا بدونه.. كيف بنستحمل الألم.. لا لا هو بخير أكيد.. بيرجع معانا البيت الدموع وحدها كانت تتكلم.. الكل على أعصابه.. مارضى ينتهي هالطريق.. قلق.. توتر.. وخوف وصلو المستشفى.. شافوا مجموعة من الناس.. اللي يبكي.. واللي واقف ينتظر.. _: لا لا.. زوجي ما مات ما مات _: ادعيله بالرحمه ادعيله _: لا طااااارق ما راح.. حرام عليكم _: قومي يابنتي _: ايش أقول لولدي.. يريد أبوه _: بس حبيبتي بس وحوار آخر _: راح ولدي رااااااح.. ما تهنى بشبابه.. عرسه قريب.. يا قلبي ياولدي.. ايش أسوي.. يا مصيبتي وحوار آخر _: يقولوا سيارة جيب طلعت عن مسارها _: سمعت أنه حادث كبير ومحتاجين دم.. لأنه السيارة ضربت 3 سيارات ثانية بعد ما اصتدمت بالشاحنة _: شاحنة!! _: أيوى.. كان في السيارة 4 شباب وكلهم ماتوا كلهم ماتوا.. كلهم ماتوا.. كلهم ماتوا.. هذي هي الجملة اللي سمعتها عائلة سلطان وقفت فرح: كلهم ماتوا.. حتى.. حتى سلطان وبكت فرح.. انهارت أم حسن وطاحت على الأرض من هول الصدمه.. سلطان الحبيب.. سلطان الولد.. سلطان الأخ.. راااااح أمل وهي حاطه يدها على قلبها: لا مستحيل حسن: لا حول ولا قوة إلا بالله أبو حسن: يا جماعة لا تصدقوا أي شي.. خلونا نتأكد أم حسن منهاره: راح سلطان راااح جلست فرح جنبها وهي تبكي: ياريت أنا اللي رحت ولا هو كانت حور تبكي وأمل حاضنتنها شاف حسن أحد الدكاتره طالعين حسن: لو سمحت دكتور أرجوك طمني على حالة أخوي سلطان الدكتور: والله أنا ماأعرف أسماء المصابين.. بس اللي أعرفه أنه فيه 4 حالات وفيات و5 اصابات خطيرة أم حسن: ياربي ياربي أبو حسن: وكيف نعرف ولدنا ايش فيه الدكتور: اسأل المسؤول اللي واقف هناك راحوا كلهم صوبه على أمل أنه سلطان يطلع حي وينتهي هالكابوس حسن: أخوي لو سمحت أريد استفسر عن حالة سلطان ال........ المسؤول: سلطان الحين ف غرفة العمليات.. عنده اصابات خطيرة حسن: وكيف حاله؟ المسؤول: بعدها العملية ما انتهت.. عنده اصابة في الراس ونزيف.. انتظروا تخلص العملية وإن شاء الله خير ما اهتموا أنه سلطان عنده اصابات خطيرة.. كل همهم أنه حي.. الأمل موجود.. الأهم أنه بينهم ولو كان أمله ضعيف حسن: الحمدلله.. الله يقومه بالسلامة وصل خالد خالد: طمنوني.. سلطان ايش فيه حسن: بعده ف غرفة العمليات.. عنده اصابات خطيرة خالد: الله يشفيه فرح: خايفه والله ما قادرة أتحمل أبو حسن: ادعوله يطلع بالسلامة أم حسن: الوقت مايمر حور: يارب اشفيه.. أهم شي أنه حي أم حسن: خالد لا تخبر شذى خالد: لا عمتي مستحيل أخبرها هي بروحها تعبانة اتصل فيصل بفرح وراحت ترد فرح: هلا حس فيصل من صوتها انها كانت تبكي فيصل: فرح أخوك فيه شي فرح: اتصلوا فينا من المستشفى فيصل: ايش فيه فرح: صارلهم حادث فيصل: لا حول ولا قوة إلا بالله.. والحين؟ فرح: ف غرفة العمليات عنده اصابات فيصل: الله يقومه بالسلامه.. وكيف صار الحادث فرح: ماأعرف.. بس سمعت إنه حادث كبير ومحتاجين دم في المستشفى فيصل: انزين أنا الحين بجي فرح: ليش؟ فيصل: عشان نتبرع بالدم.. جالس مع شباب ما عندنا لا شغله ولا مشغله فرح: مشكور.. ماتقصر فيصل: هذا واجبي.. يالله بخليك الحين فرح: تمام مع السلامة خالد: شذى تتصل أخاف تحس بشي لو رديت أبو حسن: رد عليها لا تخليها تحاتيك خالد: هلا شذاوي شذى: هلا حياتي.. توقعتك تكون نايم خالد: لا حبيبتي سهران شوي شذى: وكيف وسام؟ خالد: الحمدلله بخير.. مشتاق شذى: حبيبي حتى أنا مشتاقتنه سمعت شذى صوت أم حسن وهي تبكي شذى: كأني أسمع صوت أمي خالد: لا حبيبتي هذا التلفزيون شذى: خالد أنا ما غبية.. هذا صوت أمي.. ايش فيها تبكي استسلم خالد: بقول بس لا تخافي خافت شذى: خير ايش صاير خالد: سلطان صارله حادث شذى: شو!! ياويلي خالد: لا تخافي حبي شذى: وكيفه الحين؟ خالد: بغرفة العمليات شذى: ياربي أكيد حالته خطيرة.. خالد تعال شلني خالد: حبيبتي ما يصير أنت تعبانة شذى: أرجوك خالد ما استحمل أجلس هنا خالد: شذاوي أصلا ما بتقدري تشوفيه.. بكره بطلب رخصه ساعتين وبنروح نزوره مع بعض شذى: وأنا ايش يصبرني لحد ذاك الوقت.. حبي طمني عليه خالد: طيب حياتي رسلت لمياء لحسن "شو حبيبي طمني على أخوك" ارتبك حسن لما شاف رسالتها وحست عليه أمل واحتقرته رد عليها "بعده ف غرفة العمليات" لمياء "لما يطلع خبرني.. سلامته" قام حسن بعد ما شاف مجموعة أطباء طلعوا وتجمعوا الناس عليهم كل واحد كان يسأل عن أخ.. أخت.. أم.. أب.. ولد.. وبنت.. بعضهم تطمنوا.. وبعضهم خاب أملهم حسن: أرجوكم طمنوني على أخوي سلطان دكتور: الحمدلله سلطان نجحت عمليته حسن: ممكن نشوفه دكتور: الوقت متأخر الحين.. الأفضل ترجعوا بعدين.. أصلا هو ما راح يكون منتبه حسن: هو بخير؟ دكتور: الحمدلله بخير.. بس خليناه ف العناية المركزه لحد ما ينتبه.. وبكره بيطلع حسن: وما فيه اصابات؟ دكتور: حاليا ما نقدر نعرف حسن: شكرا دكتور: العفو هذا واجبنا تجمعوا كلهم على حسن عشان يطمنوا على سلطان أم حسن: بشر حسن: الحمدلله سلطان بخير.. بس بيخلوه في العناية المركزة لحد ماينتبه فرح: نريد نشوفه حسن: ما يصير الحين.. نرجع بكره أم حسن: كيف أروح وكيف تغمض عيني الليلة بدون ما أشوفه أبو حسن: بنشوفه كلنا بكره.. خلونا نروح نرتاح الحين طلعوا ورغم قلقهم على سلطان إلا أنه كل واحد كان مخبي ابتسامه بداخله.. فرق بين جيتهم للمستشفى وروحتهم منه.. فرق بين فقدان الأمل واستعادته.. كان مثل الكابوس.. لو فقدوا سلطان كان الحال بيختلف.. بس هو حي والأمل بالله باقي *********** سهيلة: الله يعينكم.. شكلها ليلتكم كانت صعبة فرح: سكتي حتى ماقدرت أنام سهيلة: وليش ماخبرتيني أنا صديقتش فرح: عمار كان واقف معي طول الوقت.. مسكين حتى جاء مع ربعه عشان يتبرعوا بالدم سهيلة: أيوى عاد استبدلتيني بعمار فرح: ههههه لالا أنت الغالية سهيلة: بس شكله ولد زين.. الله يهنيكم ببعض فرح: وأخيرا رضيتي عنه سهيلة: وكيف أخوش الحين؟ فرح: الحمدلله.. أخوي حسن راح له الصباح ويقول أنه بدأ ينتبه وبيطلعوه من العناية سهيلة: وربعه اللي كانوا معاه؟ فرح: مساكين 2 توفوا وواحد مازال بالعناية سهيلة: يالله.. الله يعين أهاليهم فرح: مسكين واحد متزوج وعنده ولد والثاني عرسه قريب سهيلة: الله يرحمهم.. يقطعوا القلب جات ريم ريم: هاي صبايا سهيلة: هلا بالعسل ريم: تسلمي الغالية.. احم احم ما باركتولي سهيلة: على ايش ريم: انخطبت فرح بصوت خافت: ناقصينش تو ريم: ايش قلتي؟ فرح: ولا شي سهيلة: ألف مبروك ريم: الله يبارك فيش.. وأنت سعاد ما باركتيلي فرح تشوف حواليها: سعاد؟! من سعاد؟ ريم: أنت فرح: أحيد اسمي فرح ريم: سوري ماعندي خبر فرح: وبعدين ليش أباركلش.. يوم أنا انخطبت ما كلفتي على خاطرش وباركتيلي ريم: ههههه ياربي لحد الحين متذكره.. مفروض تستحي تجيبي هالسالفة خاصة إنه خطوبتش تفركشت.. إلا ما قلتيلي ايش صار ليش طار العريس تضايقت فرح من كلام ريم وقامت من مكانها.. راحت الحمام وبكت من خاطرها.. حتى لو هي حاولت تنسى هاشم الناس ما بيخلوها.. صار نقطة سوداء بحياتها.. تذكرت خيانته.. تذكرت ألمها وجرحها وزادت دموعها شافت تلفونها ولقت فيصل يتصل.. مسحت دموعها وتكلمت فرح: هلا فيصل: هلا حياتي.. أخبارك؟ فرح: الحمدلله بخير فيصل: ليش تبكي حبي استغربت فرح: كيف عرفت؟ فيصل: ماأعرف بس حسيت من صوتك فرح: محد غيرك يفهمني فيصل: ايش صاير؟ فرح: ولا شي بس فيه ناس حاقدة تحب تغثني فيصل: قولي من وبتشوفي ايش بسوي فرح: وحده معي.. بتجي تضربها فيصل: بضربها دام انها زعلت فرح حياتي فرح: بليز لا تقول فرح حياتي فيصل: ليش؟ فرح: لأنها تذكرني بشخص ماأريد أتذكره فيصل: من هو؟ فرح: أحسن أسكت فيصل: فرح متى بتخبريني قصتك؟ متى بتفتحيلي قلبك؟ فرح: تريد تعرف؟ فيصل: أكيد فرح: قصتي وحزني سببها خطيبي السابق استغرب فيصل: أنت كنتي مخطوبة؟ فرح: للأسف أيوى فيصل: وايش صار فرح: خاني وراح لبنت عمه وتركني فيصل: شوف الحقير فرح: تعذبت كثير بسببه فيصل: تحبيه؟ أقصد مازلت تحبيه؟ فرح: طبعا لا.. أكرهه من كل قلبي فيصل: الحمدلله ريحتيني فرح: تحبني؟ فيصل: أحبك أكيد.. قسم بالله هالحقير ما يستاهلك ولا يستاهل تحزني عليه فرح: من عرفتك نسيته فيصل: أنا أشكر ربي إنك لي.. هذا غبي وما حاس بالنعمة اللي كان فيها فرح: مشكور.. عندي محاضرة بتأخر عليها فيصل: طيب روحي مع السلامة ابتسمت فرح وحست بسعادة.. كلام فيصل ريحها.. خلاها تستعيد ثقتها بنفسها.. رسلت لفيصل رسالة "ارتحت كثير لما كلمتك.. شكرا (ح)" فيصل: "يالله وأخيرا قلتيها" فرح: "قلت شو؟ أنا قصدي حمار" فيصل: "عينك.. كمليها حياتي" فرح: "بكملها في الحلقات القادمة" ************ طلب خالد رخصه لشذى عشان تروح تزور سلطان في المستشفى وبترجع.. لما دخلت السيارة شافت وسام وبكت وحضنته شذى: يا حياتي والله مشتاقتنه خالد: سكتي هو طول الوقت يصيح شذى: فديته حياتي مشتاقتنه موووت خالد: بس هو؟ شذى: بعض الناس كل يوم أشوفهم خالد: خلاص ما بجي عاد شذى: ناوي تنذبح شكلك خالد: هههه.. فاتك أمس منظرنا ونحن خايفين شذى: أيوى وأنا عاقيني هنا أحاتي وحدي خالد: المهم كيفك الحين؟ شذى: الحمدلله أحس إني أحسن.. أتعب مرات بس مامثل أول خالد: الله يشفيك يا قلبي وصلوا شذى وخالد المستشفى ولقوا الكل متجمع عند سلطان راحت شذى صوب سلطان وحضنته سلطان: آآي شوي شوي علي لهالدرجة تحبيني شذى: أنت ماتودر هالطبع عنك سلطان: بس أنا مستغرب.. شذى بجلالة قدرها جايه تزورني خالد: وشوف من جايبين معانا استغربوا الكل لما شافوا وسام أم حسن: كيف دخلتوه؟ خالد: السكيوريتي ما كان منتبه شذى: هذا كله عشان سلطان وضربت شذى سلطان بمزاح.. اتسعت عيون سلطان من الألم شذى: وييييييه أسفة سوسو.. تعورت؟ سلطان: لا لا سلامتش بس حسيت أنه روحي بتطلع فرح: بعيد الشر عنك.. والله وقفت قلوبنا أمس حور: فكرناك مت سلطان: بعيد الشر عني حسن: اسكت مسويات مناحه أمس سلطان: فديتكم لهالدرجة تحبوني أم حسن: ما أتخيل أفقد حد منكم.. عاد سلطان شعلة البيت أمل: ايش عليك.. اليوم يومك سلطان: فديتني والله.. أحبني أبو حسن: ههههه سلطان: فديت هالكشخه فرح: بسك جالس تتفدى سلطان: أنتي بالذات مافديتش فرح: أعرفك تفدي بعض الناس بس أم حسن: من؟ سلطان: محد محد عاد بمره مستعدة الوالدة بتروح تخطب حور: خلوا عنكم.. دام متجمعين خلونا نصور سلطان: يا سلام تصوريني وأنا بهالحالة عشان أتذكر طول عمري تجمعوا الكل للصورة.. وقفت شذى جنبها خالد وبيده وسام.. جلسوا أبو حسن وأم حسن جنب سلطان.. ووقف حسن جنب أمل اللي تضايقت.. وجلست فرح قدام سلطان: خوزي لاتغطي على رجلي حور: وأنا؟ طلبت حور من وحده إنها تصورهم وجلست جنب فرح سلطان: يالله قولوا جبن.. قصدي تشيييز وضحكوا كلهم ************* فيصل: اووووه مبروك مبروك وأخيرا توظفت محمود: بعد عناء ومذله فيصل: عاد أنا من يدور معي محمود: غيب عني بطلقك بالثلات.. تعال ايش صار مع فرح فيصل: بعدني ماشي معاها بالخطة محمود: أخوها الحين كيف؟ فيصل: بعده في المستشفى محمود: على فكره تراه هو نفسه اللي ضربك فيصل: أعرف محمود: أظن الولد خذ جزاه.. وقف خطتك وأترك فرح بحالها تضايق فيصل لما سمع اسمها فيصل: تصدق إنها كانت مخطوبة؟ محمود: أعرف.. خبروني لما سألت عنها فيصل: وليش ماخبرتني محمود: ما ضنيت يهمك فيصل: تصدق أنه خانها محمود: معقولة!! فيصل: مستغرب.. ما شفت عليها شي.. البنت زينة.. معقولة فيه واحد عاقل يتركها ويروح لغيرها محمود: هاااااه أشوف القلب بدا يحن سكت فيصل محمود: لا يكون حبيتها؟ فيصل: طبعا لا.. بس بصراحة خطيبها كان نذل محمود: بس أنت بتكون أنذل منه شاف فيصل على محمود وهو مستغرب محمود: بتكون أنذل لأنك ما بس بتأذيها.. أنت تعرف أنه البنت تأذت بحياتها كثير وأنت مصر تأدبها فيصل: يمكن بخفف عنها العقاب شوي محمود: فيصل إذا البنت محترمة وزينة ليش ماتحبها بصدق فيصل: مستحيل ما انسى اللي جاني من أخوها وإنها هي السبب محمود: شوف كيف حالة أخوها والبنت مالها ذنب فيصل: محمود خلاص سكت عني ********** كان سلطان يشوف على الدكتور وهو مصدوم سلطان: أنت ايش تقول الدكتور: للأسف يا أخ سلطان هذا الواقع سلطان: بس أنا أحس إني بخير الدكتور: أنت بالفعل بخير بس رجلك تأذت كثير سلطان: يعني ما راح أمشي أبدا الدكتور: العلم عند الله.. وتقدر تتعالج.. والشفاء بيده سبحانه سلطان: بس كيف؟ كيف بقضي حياتي وأنا ما أمشي وأعتمد على كرسي متحرك الدكتور: الله يصبرك تحطم سلطان بعد ما سمع هالكلام.. كان حسن جنبه بس ما قدر يقول أي شي يخفف عن مصيبته.. صعب اللي تعود ع الحركه ينشل فجأة حسن: سلطان لا تيأس.. وبعدين أنت أحسن من غيرك.. ناس فقدوا حياتهم ف هالحادث وناس للحين ما صحت بس سلطان مافيه شي يعزيه بخسارته.. ما قدر يتخيل نفسه أسير لكرسي متحرك.. بدونه بيظل عاجز وعاله على غيره ************ يوم ملكة حسن شذى: والله يا أخوي كان ودي أحضر حسن: أنا مقدر الظروف شذى: يعني ما زعلان حسن: طبعا لا.. ومشكورة ع الهدية شذى: العفو.. والله كنت أتمنى أكون معاكم حسن: المهم تقومي بالسلامة في هاليوم راحت أمل لبيت أهلها.. ماقدرت تشوف حسن وهو يتجهز عشان يكون زوج لوحده خطفته منها.. بكت كثير رغم أنها حاولت تقنع نفسها أنه حسن ما يستاهل.. جرح كبريائها.. صعب عليها كلام الناس اللي يعايروها لأنها ما جابت لحسن أولاد.. مهما كان هذا ما يبرر خيانته لها في غرفة البنات حور: محلاني طالعه قمر فرح: فيش بارض متكشخه كذا حور: ترا ملكة أخوي فرح: كاسره خاطري أمل أم حسن: هذا نصيبها فرح: مالي نفس أروح أم حسن: ما يصير كافي شذى ما معانا فرح: حسن نحس.. يوم ملكته شذى وسلطان بالمستشفى أم حسن: الله يرجعهم بالسلامة دخل حسن وشكله متضايق حور: هذا شكل معرس كذا فرح: بالعكس أشوفه كاشخ أم حسن: خلاص ملكتوا؟ جلس حسن على سرير فرح: أيوى خلاص.. خلصن عشان نروح حور: وليش متضايق حسن: عشان سلطان فرح: هههههه ترا محد يسوي ربشه غيره حسن: ما عشان كذا.. مسكين سلطان طلع عنده الشلل فرح خافت: الشلل!! أم حسن: الشلل مرة وحدة.. ياقلبي عليك يا سلطان حور: بس كان بخير حسن: للأسف هذا اللي قاله الدكتور أم حسن: مستحيل نخليه.. أكيد بنسفره عشان يعالج حسن: أهم شي ما يستسلم راحوا هم وبعض أقاربهم لبيت لمياء اللي كانوا مسوين حفلة كبيرة دخل حسن ف غرفة وكانت لمياء متغطيه قرأ عليها الفاتحة.. في هاللحظات رجعت ذاكرته ليوم ملكته بأمل.. كان حاس بتوتر.. خايف من اللي يخبيه مستقبله معاها.. بس الحين.. ما عاد حاس بشي.. الأمر عادي.. ما يحمل أي مشاعر للبنت اللي قدامه.. ليش قرر يتزوجها.. معقولة استعجل.. بس هي أثبتت له أنها بنت زينة.. أعجب بثقتها.. يكفي أنها تحبه.. وأكيد هو بعد بيحبها مع مرور الأيام رفع الطرحه عن وجهها وباسها ف جبينها.. تعالت الزغاريط.. وزاد الفرح وقفت.. عيونها العسلية كانت أجمل ما فيها.. وبرزت أكثر بمكياجها.. فستانها بنفسجي فاخر.. مسكت يده ومشوا سوا "الليلة غير الليالي والله.. والله ويا هنيالي الليلة" هي الأغنية اللي مشوا عليها لحد الكوشه.. تمثل شعور لمياء أكيد بس ما شعور حسن وأمل اللي فقدوا بعض بسببها فرح: كأنه فستانها مفتوح زيادة عن اللزوم حور: أشوفها فرح: تتذكري أمل يوم الملكة كيف طالعه عسوله حور: فرق فضيع بينهن جلسوا حسن ولمياء ع الكرسي.. تصوير.. تسفيق.. وغناء ملأ الأجواء فرح كانت تراقبهم.. من فترة كانت تحلم بهاللحظة لما يكون هاشم جنبها وكل الناس يحسدوها عليه.. بس اليوم هاشم اختفى وانمحى من قاموسها.. اليوم كان فيصل سيد الموقف.. سرحت بأحلامها معاه.. هو اللي تريده.. هو بلا شك بعيدا عن أحلام فرح.. لبس حسن لمياء دبلتها والعكس.. قطعوا كيكة مكونة من 3 طوابق.. وشربوا العصير خلصت الاجراءات.. رسميا لمياء زوجة حسن الآن أم حسن كانت حاسه بحزن.. ماعرفت تحزن على شذى اللي صارلها فترة في المستشفى.. ولا تحزن على سلطان اللي انشل.. ولا تحزن على حسن اللي كان واضح أنه ما حاس بالسعادة أصرت لمياء أنه حسن يبقى معاها.. وراحوا أهله بروحهم دخلن أم حسن وفرح وحور البيت وتفاجأن لما شافن أمل أم حسن: أمل أنت رجعتي؟ أمل: أيوى.. وين المعرس ما باركنا له فرح: ما جاء معانا أمل: أكيد.. ما يفوت الجلسة مع المدام فرح: هو كان يريد يرجع بس هي أصرت أمل: ما بنتظره أكثر.. تصبحوا على خير أم حسن وفرح: وأنت من أهله بدلن البنات ملابسهن وراحت فرح تتصل بفيصل فرح: هلا فيصل: تأخرتوا فرح: شو نسوي غصب عنا.. اشتقت لي؟ فيصل: كثير حبيبتي فرح: تعرف.. لما شفت أخوي يلبس الدبله لزوجته تمنيت نكون أنا وأنت بهذيك اللحظة فيصل: ياااااه متى يتحقق هالحلم فرح: بجد تحلم بهالشي؟ فيصل: أكيد.. لأني أحبك فرح: تصدق أخوي سلطان فيه الشلل فيصل انصدم: الشلل!! فرح: أيوى اليوم خبرني حسن وانصدمت.. مسكين.. هذا شعلة البيت فيصل: ما يستاهل.. الله يشفيه فرح: آمين فيصل: فرح تحبيني؟ فرح: أكيد فيصل: طيب قوليها.. خاطري اسمعها منك فرح: خايفه أقولها وأندم فيصل: وليش تندمي فرح: أخاف ف يوم تتركني فيصل: مستحيل أتركك.. بس أخاف أنت تتركيني فرح: معقولة تتخيل إني أتركك فيصل: [ما أتخيل بس أخاف يصير وتتركيني وغلاتك مابعيش بدونك] فرح: أنت تعذبني بهالكلام فيصل: خاطري أسمع منك كلمة أحبك فرح: طيب بقول فيصل: أنتظر يالله تنفست فرح بعمق: أحبك فيصل: [تصدقي.. ما حسيت إنها كلمة أحبك وبس..] حسيت إنك صرتي بقلبي فرح: حياتي أنت فيصل: [بس هذا إلي عندك سمعي إلي عندي وركزي معاي زين أحبك أعشقك أتنفس هواك أموت فيك أموت فالتراب إلي تمشي عليه أموت فأبتسامتك أحبك يا أجمل الجميلات وربي ماشفت بنت تساويك ربي يحفظك ويخليك لي] فرح: عمار أنت بتذبحني.. شوي شوي علي فيصل: تستاهلي فرح: شو هي أمنيتك في الحياة فيصل: إني أحصل السعادة فرح: يعني أنت ما سعيد؟ فيصل: لا فرح تضايقت من اجابته لأنها تعني أنه رغم وجودها معه ما حس بالسعادة بس حاولت تتجاهل فرح: واللي يعطيك مفتاح السعادة؟ فيصل: مستعد أعطيه قلبي فدوه لعيونه.. خبريني فرح فرح: تقرب من الله أكثر.. جرب صلي قيام الليل الحين.. وجرب صلي الفجر في المسجد.. ولما ترجع أضمن لك أنك بتحس بالسعادة كتم فيصل ضحكته: لا أكيد أكيد بجرب فرح: أتمنى تحصل السعادة.. حبي حاسه بتعب تصبح على خير فيصل: وأنت من أهله قلبي سكر فيصل التلفون فيصل: حسبت عندها سالفة.. أونه تقرب بالصلاة.. روحي زين كالعادة حاول فيصل ينام بس ماقدر.. فكر بفرح وسلطان.. أخوها انشل.. مسكين.. ياترا فرح تستاهل اللي يسويه تذكر كلامها عن السعادة.. ليش مايجرب.. ما راح يخسر شي قام وتوضأ.. طلع من غرفته عشان يدور سجادة وقف عليها.. ماعرف شو يقول.. من زمان ما صلى.. حاول يتذكر وبدأ يصلي.. ركعه.. 2 و3 و4 و5 و6 و7 و8 ركع.. جلس ورفع يده.. ما يتذكر متى آخر مرة دعى فيصل: "يارب امنحني السعادة.. يارب ارحني ووفقني في حياتي.. يارب ارضى عني" ماقدر يكمل.. رجع لفراشه.. احساس غريب.. احساس بالرضا.. احساس بالراحة ظل يتقلب لحد الساعة 5.. سمع صوت خارج غرفته وطلع شاف أبوه فيصل: وين رايح؟ أبو فيصل: رايح أرقص فيصل: هههههه شكلي عديتك مشى أبو فيصل وما عبره فيصل: إذا رايح تصلي الفجر انتظرني وقف أبو فيصل واستغرب.. معقولة هذا فيصل راح فيصل وصلى الفجر مع أبوه.. رجع البيت.. كان حاس بتعب.. نام.. نام قرير العين لأول مرة ************ راحوا الكل يزوروا شذى في المستشفى فرح: هههه حتى وسوم اليوم داخل خالد: جلست أترجى السكيوريتي نص ساعة عشان يدخله حور: اشتقنالش شذى والله أمل: صح من زمان ماجيتي البيت شذى: إن شاء الله لما أطلع أبو حسن: أشوفش ما شاء الله أحسن هاليومين أم حسن: حتى أنا ملاحظة شذى: أنا مليت من جلسة المستشفى خلاص فرح: خليهم يرخصوش خالد: بنشوفهم بعدين ايش يقولوا شذى: وين حسن؟ أم حسن: راح يجيب سلطان من المستشفى شذى: اليوم يطلع أم حسن: أيوى أخذت فرح حلاوة من العلبة خالد: بسش يالسوسة جالسي تسلطي الحلاوة من ساعة خلصتيها شذى: حرام عليك خليها تاخذ فرح: هذي أول وحدة يالزطي خالد: إن شاء الله تطبق لش غلفت فرح الحلاوة وردتها في العلبة فرح: ما باغيه شي أنت مشترنه.. الله يخلي البابا دخل سلطان.. كان على كرسيه.. شكله يكسر الخاطر حس الكل بشفقه تجاهه بس ما حبوا يبينوا شذى: هلا والله بشيخ الشباب سلطان: هلا بأختي الغالية اللي مخيمه في المستشفى أبو حسن: وين حسن؟ سلطان: جاي وراي دخل حسن بس المفاجأة أنه لمياء كانت معاه انصدمت أمل.. ماتوقعت هالوقاحة دخلت لمياء وسلمت على الكل إلا أمل لأنها طلعت لمياء: الحمدلله ع السلامة شذى شذى: الله يسلمش.. ومبروك حبيبتي لمياء: الله يبارك فيش.. ما شاء الله مثل ما وصفش حسن شذى: أكيد حش فيني لمياء: لا بالعكس حسوا الكل أنه الجو متكهرب بس حاولوا يتجاهلوا وجود لمياء ويسولفوا ويضحكوا بعد نص ساعة راحوا شذى: وأنت وين رايح.. بعده من وقت خالد: وراي مشاوير حياتي شذى: انزين خلودي شوفهم خليهم يرخصوني خالد: إن شاء الله بكره الصباح بجي وبتطلعي يا عمري شذى: طيب دير بالك على نفسك خالد: وأنت بعد حياتي طلع خالد وابتسمت شذى لأنها عرفت أنه أكيد خالد راح عشان يجهز هدية عيد ميلادها اللي يصادف بكره وبالفعل ما خاب ظنها.. راح خالد وجهز لها كيكه بالشوكولاته مثل ما تحب وكتب فيها "إلى أغلى البشر كل عام وأنت بجانبي" واشترى لها فستان وردي كان عاجبنها بس ماقدرت تشتريه وبيخليها تلبسه لحفلتها بكره وحجز لها باقة ورد حمراء.. قرر إنها تكون أميرة بيوم ميلادها جهز كل شي وجلس ف سريره ينتظر الساعة 12 عشان يرسل لها.. بس الساعة 11:55 غلب النوم خالد وللأسف مارسل لها الساعة 12 اتصلت فرح بشذى فرح وحور وهن يغنن: سنة حلوة يا جميل ههههه فرح: كل عام وأنت بخير يالغالية شذى: وأنت بخير حور: صار عمرش 30 يالعجوز فرح: يالله خبرينا ايش رسلش خالد من الرسائل الرومنسية شذى: ما رسل حور: معقولة؟ شذى: شكله نايم.. اتصلت فيه مارد فرح: أكيد راح يشتري الهدية شذى: أكيد فرح: إذا رخصوش بكره خلي خالد يجيبش عندنا الصباح شذى: أكيد.. أنا وحدي مشتاقة البيت فرح: تمام عجب تصبحي على خير شذى: وأنت من أهله حبيبتي ********** الساعة 6 الصباح فتح خالد عينه وما انتبه أنه تلفونه يرن.. شاف أنه الشمس أشرقت.. تذكر أنه ما رسل لشذى مسك تلفونه عشان يرسل وشاف اتصال من رقم غريب _: السلام عليكم خالد: وعليكم السلام _: أخ خالد؟ خالد: نعم تفضل _: معاك ابراهيم من مستشفى ال........ خالد: خير أخوي _: ياريت تراجعنا المستشفى خالد: ليش؟ _: يؤسفني أبلغك أنه زوجتك شذى توفت اليوم الساعة 5 ونص الجزء السادس عشر تخيل تقوم من نومك مشتاق للي يحبه قلبك.. تتخيل وجوده جنبك.. تتذكر أيامكم الحلوة والمرة.. تتذكر زعلكم وفرحكم.. تتذكر دموعكم وضحكاتكم.. تحس بشوق يغمرك.. كل اللي تريده في هاللحظة سماع صوته أو نظرة من عيونه.. تركض تناديه.. بس للأسف ما عاد موجود.. سلم الأمانة لرب العالمين وماعدت تقدر توصله.. كيف بتقول له اشتقت لك.. كيف بتقول له أحبك.. كيف بتقوله أسف على كل لحظة زعل.. كيف بتودعه أكيد موقف صعب.. وهو أصعب على خالد اللي تلقى خبر وفاة زوجته وحبيبة قلبه قام من سريره وهو يحس أنه صار بعالم ثاني.. الحياة صارت بطيئة.. يمشي بس ما يوصل.. خلاص ما عاد يتحمل.. يريد يطمن عليها.. يريد يصرخ ويقول ليش كذبتوا علي.. شذى بخير.. شذى ما ماتت.. أكيد فيه خطأ ركب سيارته وهو يشوف على تلفونه.. كانت تتصل به بس هو ما رد.. كانت محتاجة وهو مارد.. كانت تموت وهو مارد اتصل على رقمها.. تلفونها يرن.. ويرن.. ولكن مامن مجيب.. زاد خوفه.. واتصل بحسن خاف حسن لما شاف اتصال خالد حسن: هلا خالد خالد وصوته يرجف: حسن بسرعة تعال المستشفى خاف حسن أكثر: خير ايش صاير خالد: اتصل فيني واحد ويقول أنه شذى توفت انصدم حسن: شو!! خالد: حسن الله يخليك الحقني المستشفى حسن: الحين الحين جاي قام حسن وهو مرتبك.. ما عارف شو يسوي أمل: ايش صاير حسن: خالد يقول شذى ماتت أمل: ايش!! بس أمس كانت بخير حسن: ماأعرف والله ماأعرف طلع حسن من غرفته مثل المجنون.. وطلعت وراه أمل وهي تبكي.. راح حسن لغرفة سلطان حسن: سلطان قوم بسرعة قوم قام سلطان وهو خايف: خير مالك؟ حسن: خالد يقول شذى ماتت سلطان منصدم: موه!! حسن: بسرعة قوم معاي المستشفى ساعد حسن سلطان عشان يقوم ويجلس على كرسيه ولما كانوا بيطلعوا من الغرفة شافوا أم حسن واقفه قدامهم وهي مصدومه أم حسن: شذى ماتت؟! حسن: لا لا بس يقولوا تعبانة أم حسن: سمعت تقول ماتت.. شذى ماتت حسن: خالد اتصل فيني ويقول واحد اتصل فيه طاحت أم حسن ع الأرض: واغمي واغمي ركضت لها أمل: عمتي قومي سلطان: ماه لا تصيحي أكيد ماصحيح طلعن حور وفرح من غرفتهن بعد ما سمعن أصواتهم شافت فرح أمها تبكي وخافت فرح: مالكم؟ أمل: شذى ماتت انصدمت فرح: ايش!! أنا مكلمتنها الساعة 12 سلطان: تو اتصل خالد حسن: يا جماعة خلونا نروح بسرعة أم حسن: أنا بروح سلطان: أنت وحدش تعبانة أم حسن: بروح قلتلكم بروح سكتوا عني راحوا أبو حسن وأم حسن وسلطان وحسن للمستشفى وصل خالد للمستشفى قبلهم _: أحسن الله عزاك خالد معصب: أنت ايش تقول.. شذى مالها؟ _: للأسف الساعة 1 حست بتعب واشتد عليها المرض وظلت تعاني و حاولنا نعمل جهدنا بس للأسف هذا قدرها خالد: بس هي كانت بخير _: تعبت ف وقت متأخر خالد: أنت تكذب علي.. أنا أريد أشوفها بسرعة أخذ الرجال خالد لغرفة وفتحها دخل خالد.. وتجمد الدم بعروقه لما شاف سرير أبيض عليه جثة مغطايه ماقدر يمشي.. خاف يشوف شذى.. خاف يشوف حياته.. بس شجع نفسه ومشى على أمل أنها ما تكون شذى.. أكيد شذى نايمه وبتضحك لما تسمع هالسالفة.. رغم قصر المسافة حس خالد أنه صارله فترة يمشي وصل عندها.. مسك الغطاء ويده ترتجف.. ياترا ايش بيشوف الحين فتح الغطاء ودقات قلبه تتسارع أكثر.. طاح ع الأرض صار اللي خايف منه.. شذى قدامه جثة هامده.. شكلها شاحب.. عيونها نص مفتوحة.. جسد بلا روح ماقدر يصدق أنه هذي شذى.. ما قدر يتحمل الموقف.. خلاص ماتت.. خلاص راحت عنه وتركته صرخ ومسكها خالد: حبيبتي شذى قومي.. قومي أنت ما متي.. هذيلا يكذبوا.. أنت بخير قومي بسرعة.. تريديني أموت.. هاه تريديني أموت.. حبيبتي قومي لا تضحكي علي.. اليوم عيد ميلادك.. اليوم بنحتفل مع بعض.. اشتريت الفستان وجهزت كل شي.. اليوم مفروض تكوني أميرة.. مفروض نحتفل مع بعض.. كيف تريدي تروحي عني اليوم.. كيف بتخليني وحدي.. لازم تلبسي فستانك وتدخلي بيتك.. اليوم عيد ميلادك كيف تلبسي الكفن وتدخلي قبرك واليوم عيد ميلادك.. شذى قومي لاتعذبيني.. عساني أنا أموت بس أنت لا.. أنت حبيبتي لاتتركيني وصلوا أهل شذى وكانت صدمتهم كبيرة لما شافوا خالد يبكي وشذى جنبه نايمه.. جسد بلا روح انصدم سلطان وماقدر يتكلم من اللي شافه.. أخته شذى ماتت.. خلاص راحت عنهم.. ماقدر يتحرك حسن جلس ع الأرض.. ماقدر يحرك رجله.. نزلن دموعه.. أمس كانت معهم وكانت تكلمهم.. واليوم راح تكون وحدها ف قبرها أبو حسن دمعت عينه.. وأم حسن مشت.. وراحت عند شذى وهي مامصدقه أم حسن: هذي ما شذى.. شذى بخير خالد: عمتي قوليلها تقوم.. حرام تعذبني حطت أم حسن يدها على خد جثة شذى أم حسن: حبيبتي.. شوفي الساعة كم.. سبعة.. في نفس هاليوم ونفس هالوقت انولدتي.. حبيبتي أنا كنت فرحانه.. أنت أول بنت.. شذى لا تخليني.. لا تخلي أمش وحدها.. خذي عمري أنا ما أريد أعيش.. بس أنت لاتروحي انهارت أم حسن وبكت.. كيف تقدر الأم تشوف بنتها ميته.. هذي بنتها اللي تربت ف رحمها وطلعت من أحشائها.. هذي جزء منها.. كيف يموت جزء منها.. ما أصعب هالصدمة خالد: حياتي وسام ف بيتكم أنا خبرته إنك بتجي هناك.. لا تتركيه وحده.. وسام محتاج أمه جاء حسن ومسك أمه حسن: قومي يالغالية.. مازين تسوي كذا.. خالد حرام لا تعذبها.. هي الحين محتاجة دعائك خالد: حسن كيف أتحمل حياتي بدونها أم حسن: أنا ما بروح من هنا.. محد يشل بنتي.. خلوها خلوها أبو حسن: قوموا خلونا نشلها.. إكرام الميت دفنه أم حسن: هذي بنتي.. أنتو ماتحسوا؟ كيف تريد تشلوا بنتي عني أبو حسن: ترا شذى بنتي بعد.. وقلبي معورني عليها.. هي الصغيرة ماتت وأنا عايش.. لو بيدي كان مت قبلها.. بس مابيدنا شي راح سلطان صوب شذى.. وقبلها على خدها.. وحط راسه على كتفها وبكى غصب عنه سلطان: الله يرحمك يا أختي يا الغالية في المنزل حور معصبة: تو هذيلا الحريم ايش جايات يسون.. قولولهن شذى ما ماتت فرح: مستحيل.. أمس كانت بخير أمل: سبحان الله بكت حور: معقولة تكون صح ماتت؟ فرح: أنا متأكدة أنه ماصحيح.. هذيلا الحريم ما أعرف من قالهن حور: فرح ايش بنسوي لو ماتت فرح: خلاص سكتي قلتلش ما ماتت راحت فرح وجلست فوق سريرها فرح: هذا كابوس هذا كابوس.. نهضي كانت حور تبكي حور: خلاص مامتحمله انتظر.. وينهم تأخروا أمل: ماأعرف.. عسى خير حور: أكيد شذى ماتت أكيد جاها وسام: وين ماما؟ حضنته حور: يالله حبيبي ما بتشوفها مرة ثانية أمل: حور لا تقولي هالكلام قدام وسام حرام عليش شلت أمل وسام بعيد في غرفتها سمعت فرح صوت صريخ وبكاء.. بالنسبة لها توقف الزمن.. توقفت دقات قلبها.. وتوقفت الحياة.. شذى!! طلعت تركض من غرفتها.. ليش يصرخوا.. شذى بخير.. كلهم يكذبوا.. أكيد الخبر ماصحيح وقفت في الصالة وحست روحها بتطلع من اللي شافته حسن وخالد حاملين جثة خالد شكله منهار أم حسن وراهم تصيح خلوا شذى في وسط الصالة جات أم حسن وجلست جنبها أم حسن: وين فرح وحور خلوهن يجين يودعن أختهن مشت فرح بثقل.. ليش يودعن أختهن.. شذى ماتت؟ جلست فرح جنب أمها وهي بعدها مامصدقه مسكت أمها بقوة فرح: هذي ماشذى ماه.. شذى ماماتت.. طلعوا برع كلكم.. شذى ماماتت.. ماه خبريهم إنها حية.. حرام عليكم فتحت أمها الغطاء عن شذى انصدمت فرح وهي تشوف أختها ميته صرخت فرح: لااااااا.. شذى حبيبتي.. شذى الغالية.. لا تموتي حبيبتي.. قومي لا تخلينا وحدنا.. ماااااااه شذى ماتت.. لاااااا.. أختي أختي ماتت حاولن الحريم يبعدنها بس فرح قاومت فرح: خوزن عني.. خوزن خلني معاها.. محد يشلها من هنا.. شذى أنا قلتلش قولي حال خالد يجيبش عندنا الصباح بس ما قلتلش تعالي ميته.. كيف تجيبوها اليوم وهي ميته كيف تأثرن الحريم من حالة فرح أم أحمد: حبيبتي ادعيلها فرح: أنتن ما تفهمن.. هذي أختي حبيبتي أم أحمد: يا أمي قومي لا تعذبيها أكثر فرح: محد يشلها.. والله ماأروح مكان أم حسن: يا حبيبتي ياشذى.. ياعمري.. يا فرحة حياتي.. رحتي عني.. خليتي أمش يالغالية.. ايش اسوي بنفسي ايش كانت حور واقفه بعيد وهي تشوف عليهم.. ما قادرة تشوف من دموعها.. ولا قادرة تشوف أختها.. خافت تكون آخر صورة تتذكرها عن أختها هي صورتها وهي ميته فرح: قولولها تقوم.. ولدها يصيح.. اليوم عيد ميلادها.. نريد نحتفل بعيد ميلادها حطت فرح راسها على شذى وبكت وأغمى عليها شلوها لغرفتها.. وشلوا شذى عشان يغسلوها ماأصعبها من لحظات.. فراق من نحب.. من فينا يتحمل الصدمة.. تخيل قبل ساعة كنت تكلم أمك.. أبوك.. أخوك.. أختك.. بنتك.. ولدك.. أو زوجتك.. وبعدها وصل خبر وفاته.. كيف بتتحمل هالخبر جات سهيلة عند فرح بعد ما سمعت بالخبر.. ظلت حاضنتنها عشان تواسيها.. بس فرح كانت حاسه أنه خسارتها كبيرة ومحد يقدر يخفف عنها أم حسن كانت على سريرها تعبانة وأختها أم أحمد معها أبو حسن وسلطان وحسن كانوا جالسين مع الرجال ينتظروا يحملوا شذى على أعناقهم خالد كان ف سيارته ما قادر يشوف حد.. دموعه ما توقفن وحزنه يتعاظم طلعت أم حسن عشان تشوف بنتها وهي يغسلوها.. ماقدرت تشل نفسها.. بنتها ساكنة بلا حركه.. ريحة اللبان وكل أنواع الطيب تملأ المكان.. هذي لحظاتها الأخيرة بينهم بعد فترة سمعت فرح أصوات صراخ مرة ثانية طلعت من غرفتها تركض.. شافتهم يحطوا أختها في التابوت ويغطوه راحت فرح عندهم فرح: أنا قلت لا تشلوها.. حرام عليكم خلوها.. كيف تريدوا تشلوها عنا وتحرمونا منها حسن: فرح روحي من هنا فرح: انزين خلوني أودعها آخر مرة سلطان: فرح حبيبتي خلاص فرح تبكي: الله يخليكم.. بس آخر مرة أم حسن: خلوها تودعها جلست فرح على ركبها.. وما قدرت تتحمل تشوف أختها وهي مكفنه حطت يدها على راسها فرح: عسى نلتقي في الجنة حملوا الرجال شذى على أعناقهم.. نادى سلطان خالد عشان يحمل نعشها جاء خالد ومشى بخطوات متثاقله.. ما كان متخيل أنه بيحمل شذى وهي ميته راحوا الرجال للمقبرة.. كان قبرها جاهز ارتعش جسد سلطان لما شاف القبر.. كيف بيخلي أخته هنا خالد كان حاس أنه الدنيا تدور فيه بس كان صالب نفسه قدام الرجال نزل حسن وخالد للقبر وحملوا شذى وخلوها هناك.. يالله بتكون وحيدة.. صارت في عالم الأموات.. عالمها الوحيد هو هذا القبر اللي بيكون جنتها أو نارها كان خالد وده يصرخ.. ما متحمل هالموقف.. دفن ناس كثيرة بس دفن زوجته صعب.. كان يمنع نفسه من التفكير بهالموقف.. عقله للحين ما راضي يستوعب لكن اللي يدور حوله حقيقة دفنوا شذى وغطوها بالتراب.. مشوا الرجال وظل خالد واقف حسن: خالد خلينا نروح خالد: أنتو روحوا أنا بجلس شوي سلطان: روح حسن أنا بجلس معاه خالد: الله يخليك سلطان أريد أجلس بروحي شوي سلطان: تمام.. ننتظرك في المسجد جلس خالد ومسك التراب بيده.. نزلت دمعة من عينه شذى تحت التراب.. الله يعلم شو يصير الحين.. ما قادر يفارقها ويخليها وحدها.. أكيد هي خايفه.. أكيد محتاجتنه خالد: اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لها وارحمها واعف عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.. اللهم أبدلها دارا خيرا من دارها وأهلا خيرا من أهلها وزوجا خيرا من زوجها لما وصل خالد عند هالمقطع تحشرج صوته وحس بغصه بس كمل وادخلها الجنة وأعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار.. اللهم عاملها بما أنت أهله ولا تعاملها بما هي أهله.. اللهم اجزها عن الإحسان إحسانا وعن الإساءة عفوا وغفرانا.. اللهم ادخلها الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب.. اللهم آنسها في وحدتها وآنسها في وحشتها وآنسها في غربتها ماقدر خالد يستحمل.. بكى على فراق حبيبته.. أم ولده وشريكة حياته.. ما عاد عنده أمل غير أنه يلقاها في الجنة في الليل كان جو البيت كئيب.. تحس بثقل الزمن فيه.. تحس أنه فيه أحد غايب عنه.. صوت القرآن يملأ البيت كانت أم حسن في غرفتها وعلى سريرها حزينة.. نامت حور على رجلها من التعب.. وفرح مستلقيه جنبها أبو حسن يقرأ قرآن سلطان جالس بعيد وسرحان بأفكاره أمل تقرأ دعاء وحسن يردد وراها سلطان: كأني أسمع صوت مطر قامت فرح وشافت من الشباك فرح: أيوى مطر.. شكله بادي يزيد قامت حور: صوت الرعد يخوف فرح: فيه برق قوي سلطان: شذى كانت تخاف من البرق أم حسن: يالله حبيبتي.. وحدها ف قبرها الليلة.. والمطر ينزل وهي وحدها.. هذي أول ليلة.. كيف بتستحمل وحشة القبر وظلامه والمطر ينزل.. كيف بتكون هناك وحدها بكت فرح وراحت غرفتها أمل: عمتي قومي تعشي ماكليتي شي أبدا أم حسن: مالي نفس أكل وشذى وحدها بهالليل أمل: وأنتو ما تريدوا تتعشوا حور: من له نفس ياكل بالفعل من له نفس.. غابت الفرحه عن هالبيت لقت فرح فيصل يتصل فيها.. ما كان لها نفس تكلم حد.. بس أكيد هو يحاتيها فرح: هلا فيصل: أنت وينك.. من الصبح اتصل ولا تردي ماقدرت فرح تتكلم.. حست إنها مخنوقه فيصل: والله خوفتيني فكرت صارلك شي فرح: لا تخاف أنا بخير فيصل: ايش فيه صوتك؟ مريضة؟ فرح: لا حبيبي فيصل: عجب ايش فرح: عمار أختي توفت اليوم انصدم فيصل: أختك!!.. كيف؟ فرح: كانت مريضة فيصل: هي كبيرة؟ فرح: عمرها 30.. تخيل اليوم عيد ميلادها وكنا مجهزين كل شي وبكت فرح تأثر فيصل: الله يرحمها.. ومتى صار هالشي؟ فرح: الصباح.. ما قادرة أتحمل فراقها صعب فيصل: والله ماأعرف شو أقولك فرح: البيت ما ينطاق.. في كل لحظة أتمنى أموت ولا أحس بهالحزن اللي يذبح فيصل: بعيد الشر عنك.. شكلك تحبيها كثير فرح: فيه أحد ما يحب أخته.. أتمنى لو يطلع مجرد حلم.. بس هالحلم متعب مارضى يخلص تقطع قلب فيصل عليها: كلنا بنموت حبيبتي فرح: أعرف.. بس الألم صعب فيصل: بس هي محتاجتنك ولا تخذليها.. ادعيلها فرح: الله يرحمها فيصل: أنا ما بطول أكيد أنت تعبانة.. حاولي تنامي وترتاحي.. ولما تتذكريها ادعيلها فرح: إن شاء الله.. مشكور رجع فيصل لمحمود محمود: ردت؟ فيصل بضيق: أيوى محمود: مالك متضايق فيصل: مسكينة أختها توفت محمود: إنا لله وإنا إليه راجعون فيصل: قطعت لي قلبي وهي تبكي حتى ما عرفت شو أقول محمود: طبعا هذي أختها فيصل: ما أظن أنا لو مت حد بيبكي علي كذا.. حتى أخواتي محمود: لا تقول هالكلام.. أنا صديقك وبتأثر.. أنت صديقي وأقرب الناس لي فيصل: يمكن أنت.. بس ما أظن أحد من أهلي بيبكي محمود: غلطان فيصل: أحسهم ما يحبوني.. حتى ما يشوفوني أصلا محمود: هذي غلطتك.. يمكن أنت علاقتك بهم ما ذاك الزود.. ومفروض تصلح هالشي فيصل: ما أذكر إني جلست معهم وسولفنا.. كله منازعه محمود: أنت أصلا ماترضى حد يكلمك.. أنت بعدك حي وتقدر تتراجع.. لا تخلي الوقت يفوتك.. محد يعلم شو ممكن يصير بكره وصلت فيصل رسالة من فرح "رسلت هالرسالة عشان أوضحلك ايش كثر أحبك.. عمار أنت انسان نادر.. كنت محطمه وفاقده الثقة بس أنت أنقذتني.. حبك وعطفك وسؤالك الدائم عني خلاني أحس إني شخص مهم.. أشكرك على كل لحظة.. والله أنا أعشقك وأتمنى أكون لك.. ما أحس حد غيرك يفهمني.. لما أكون متضايقه تحس وكأنك كنت عندي.. محد غيرك يقدر ينسيني همومي.. أنا ما استغنى عنك.. الله يخليك لي دوم.. وأرجوك لا تتركني.. وإذا الله أخذ أمانته ومت خلي هالرسالة تذكرك فيني أحبك للأبد" دمعت عين فيصل لما قرأ رسالة فرح محمود: ايش فيك؟ فيصل: ولا شي قام فيصل وكتب رسالة لفرح عبر فيها عن أصدق احساسه "[أول رد برده ع هالرساله {بعد عمر طويل أن شاء الله} حياتي حطمني كلامك وصحيتني أكثر والله عرفت قيمتي الحين عندك حبي أتمنى أنك ماتذكري موضوع الموت مره ثانيه ما تعرفي بشو حسيت دعيت الله يطول ف عمرنا ونضل مع بعض للأبد وما يبعدنا عن بعض والله لا سمح الله وصارلك شي أعتبريني أنتهيت من هالدنيا وتأكدي بهالشي والله أحبك وأحب كل جزء منك يحفظك ربي]" ************ وقف خالد بنص البيت يتأمله.. شذى موجودة في كل زاوية في البيت.. هناك بكت.. وهناك ضحكت.. هناك حزنت.. وهناك فرحت المكان كله يذكره بشذى.. بس شذى ماموجودة.. انتقلت إلى رحمة الله مسك يد وسام ومشى.. ظل ماسك قبضة الباب دقيقة وهو حاس بحرقه.. راحت شذى وراحت الفرحه من هالبيت طلع خالد لأنه ما قدر يستحمل يجلس فيه بروحه وهو حزين على فراقها وسام: بابا نروح عند ماما انصدم خالد.. ايش يقوله.. كيف يفهمه أنه ما راح يشوف أمه مرة ثانية وهو مجرد طفل.. دمعت عين خالد خالد: لا حبيبي مابنروح عند ماما ************ كان محمود نايم ولقى فيصل يتصل محمود: مو باغي؟ حد تو يتصل فيصل: أنت ما قايم بعدك؟ محمود: ما تسمع صوتي يعني فيصل: ما عندك دوام اليوم؟ محمود: ما فيني بارض أداوم فيصل: دوكم هذا العاقل أوين محمود: خلصني مو عندك؟ فيصل: عندي مقابلة وأريدك تجي معي محمود: مقابلة!! ومن متى أنت مقدم أوراقك أصلا؟ فيصل: يوم أنت توظفت قدمت أوراقي كم شركة وتو نادوني محمود: ومن متى السيد فيصل يفكر يشتغل فيصل: لايق علي أكون السيد فيصل لاه.. ياخي غرت منك.. تو مو قلت تجي ولا محمود: بجي أريد أشوف خيبة أملك يوم يرفضوك ********** فتحت فرح عينها بصعوبة.. صارت الساعة 11.. ما نامت إلا ف وقت متأخر شافت جنبها ولقت حور نايمه وابتسمت الحمدلله أنه عندها أخت ثانية.. بس شذى محد يعوضها.. شذى غير عن الكل.. فرح كانت تعتبر شذى مثل أمها.. لامت نفسها لأنها ابتعدت عنها ف فترة مرضها.. كان مفروض تكون جنبها وما تتركها.. بس فرح لهت بحياتها وقصصها اللي ماتنتهي.. تذكرت آخر مكالمة بينهن قبل وفاتها بساعات.. تمنت لو طولت معاها.. لو قالت لها أحبك.. لو عبرت عن شوقها وكل مشاعرها لها.. لو حضنتها ف آخر مرة زارتها.. بس للأسف كل هذا ما عاد ينفع.. شذى رحلت ********** محمود: أشوفك تضحك.. ايش قالولك؟ فيصل: بجي بكره عشان أوقع العقد محمود: مسرع الشي فيصل: عشان تعرف إني ما سهل محمود: حظك يفلق الصخر فيصل: ومن شر حاسد إذا حسد محمود: لكن ما أتخيلك تشتغل.. ما لايق عليك البر فيصل: طبعا تراني السيد فيصل آل سعيد ههههه ركبوا السيارة فيصل: بتصل بفرح أخبرها.. أكيد بتفرح تذكر فيصل شي وخلا التلفون محمود: مالك؟ فيصل: تذكرت إني قلت لها اشتغل بوزاره.. إذا تو جيت خبرتها بتستغرب محمود: محد قالك تكذب عليها فيصل: خسارة كنت أريد أعرف ردة فعلها وصل فيصل البيت.. وتذكر أخواته.. قرر يكلمهن دخل غرفة البنات وحصل زينب بس فيصل: وين البقية؟ زينب: كلهم طلعوا فيصل: وأنت ليش ما طلعتي؟ زينب: عندي امتحان ولازم أذاكر فيصل: ما باركتيلي زينب: على ايش؟ فيصل: حصلت وظيفة زينب: والله؟ مبروك ألف مبروك فيصل: الله يبارك فيش.. فرحتيلي؟ زينب: أكيد.. كيف ما أفرح لأخوي وهو بيتوظف أخيرا.. أكيد أمي وأبوي بيفرحوا فيصل: وبهالمناسبة بعزمكم ع العشاء زينب: صدق؟ الله يخليك لنا اقترب فيصل منها فيصل: أنتوا تكرهوني صح؟ زينب: وليش نكرهك؟ فيصل: بسبب تصرفاتي زينب: أنت أخونا.. ومهما سويت بتظل أخونا فيصل: لو مت بتحزنوا علي؟ زينب: أنت ايش تقول.. عسى يومي قبل يومك تأثر فيصل.. حس أنه ضيع على نفسه شي كبير.. كان يقضي وقته بأشياء تافهه.. والسعادة اللي كان يدور عليها موجوده جنبه بس هو اللي ما رضى يعيشها.. لام نفسه على السنين اللي قضاها وضاعت بلا فايدة.. تمنى لو يرجع الزمن ويصلح غلطته *************** محمود: هاااه كيف متى تبدأ فيصل: من بكره إن شاء الله محمود: وأخيرا.. عقبال ماتدخل القفص الذهبي فيصل: إن شاء الله استغرب محمود: أنت متأكد إنك فصيل.. والله تغيرت كثير فيصل: أعرف.. والحمدلله إني تغيرت محمود: ايش اللي صارلك فيصل: صابني مرض اسمه "فرح" محمود: هالفرح سوت المعجزات فيك فيصل: سوت اللي ماقدر حد يسويه محمود: وخطتك؟ فيصل: انسى الخطة.. فرح لي وما بسمح تكون لغيري محمود: تحبها؟ فيصل: أكيد أحبها محمود: غريبة.. كلمت بنات كثير بس ولا وحده قدرت تغيرك فيصل: فرح غير.. هي الوحيدة اللي منحتني السعادة.. وأنا قلت اللي يسعدني أعطيه قلبي.. وهي ملكت قلبي بكل جدارة.. تخيل يا محمود فجأة لقيت نفسي أحبها وأفكر فيها ليل ونهار.. أتذكر ابتسامتها الخجولة.. ونظرتها الحزينة اللي تدل على شخص انكسر من الأعماق.. صرت ما أنام إلا إذا سمعت صوتها الحنون اللي ينسيني أحزاني.. أحاتيها إذا تعبت.. أخاف عليها من نسمة الهوا.. أغار من كل الناس اللي حواليها وأنا محروم من شوفتها.. بغيابها صرت أحس اليوم دهر.. أول ما أشوف رقمها يفز قلبي وترتسم ابتسامه عريضة على شفاهي..فرح هي ببساطة السعادة اللي كنت أدور عليها.. فرح حسستني بالحياة ومعها صار عندي هدف محمود: والله فرحتلك كثير فيصل: وأنت ما ناوي تشوفلك وحدة؟ محمود: مستحيل أخذ وحدة من اللي أكلمهن.. هذيلا ماينفعن البر فيصل: أنت بعدك ماودرت المغازلة.. أنا من بعد فرح ما كلمت حد محمود: أبوي أنا فاضي أكلم حد من هالدوام.. بس بصراحة ف بالي وحده شفتها كم مرة فيصل: من؟ محمود: والله ماأعرف عنها شي.. حتى اسمها فيصل: هههه حالتك صعبة.. تعرف أنا قررت أخبر فرح بكل شي وأعترف بالحقيقة محمود: زين تسوي فيصل: بس خايف تزعل وتعصب محمود: وضح لها إنك تحبها.. يالله ايش تنتظر فيصل: فيه شي أريد أسويه قبل ************ راح فيصل للبيت ودخل غرفة أبوه وأمه فيصل: السلام عليكم أم فيصل: وعليكم السلام أبو فيصل: فلوس ماعندي فيصل: ومن قال إني باغي فلوس راح وحب راس أمه وأبوه وهم مستغربين.. جلس ع السرير ونزل راسه فيصل: أنا مخجل من نفسي وأطلب منكم السماح أم فيصل وأبوه يشوفوا على بعض مستغربين فيصل: أعرف إني غلطت بحقكم كثير بس والله ندمان وأريدكم تسامحوني دمعت عين أم فيصل: مسموح ياولدي فيصل: وأنت يالغالي؟ أبو فيصل: أنت ولدي الوحيد كيف ما أسامحك فيصل: والله ما تستاهلوا اللي كنت أسويه أمه: نحن ما شلينا ف قلبنا شي عليك فيصل: بس أنا كنت طول الوقت أقل أدبي عليكم وأصرخ أبوه: يكفي إنك حسيت بغلطك فيصل: أريد أعوضكم عن كل اللي صار.. أتمنى ترضوا عني أبوه: راضين عنك لا تحاتي.. كيف الوظيفة؟ فيصل: ببدأ بكره أمه: الله يوفقك يارب فيصل: عاد أريدكم تخطبولي أمه: والله؟ من عيوني.. من بكره بخطبلك.. والعروس جاهزه فيصل: لا لا ماأريد.. البنت أنا بروحي أختارها أبوه: المهم أنها تكون بنت محترمة فيصل: شيخة البنات والله أمه: طبعا دام إنها بتاخذ ولدي ************** فيصل: كيفك الحين؟ فرح: عايشه فيصل: عمري ماأريدك تيأسي فرح: ما قادرة أنساها فيصل: لا تنسيها بس لا توقفي حياتك فرح: لا تلومني فقدانها ما سهل فيصل: عاد أنا فرحان وياريت تشاركيني بفرحتي فرح: أرجوك فرحني معاك فيصل: بعدين بخبرك فرح: على راحتك فيصل: فرح أنت تعرفي إني أحبك فرح: أكيد أعرف فيصل: فرح أنا أشكرك.. أنت غيرتيني كثير فرح: وأنت رجعت لي الحياة بعد ما فقدتها فيصل: أنا ما كانت عندي حياة.. وبدت حياتي بعد ما شفتك فرح: نحن ما نستغنى عن بعض فيصل: أنت عمري والله.. أحبك فرح فرح: وأنا أعشقك حياتي فيصل: أنا بقولك شي بس لا تزعلي وأرجوك اسمعيني زين وسامحيني على اللي بقوله تذكرت فرح يومها الأسود مع هاشم.. خافت من كلام فيصل.. أكيد بيفاجأها مثل ما سوى هاشم.. أكيد بيدمرها.. ليش حظها دايما كذا.. من اللي بتخطف فيصل منها هالمرة فرح: عمار أرجوك لاتتركني أنا أحبك فيصل: حياتي والله ما راح أتركك فرح: أنا والله تعبت فيصل: أنا أحبك ومستحيل أتخلى عنك فرح: وأنا بعد أحبك بس أرجوك لا تحطمني فيصل: فرح سمعيني زين وأسف على اللي بقوله فرح: شو بتقول حياتي؟ فيصل: فرح أنا... خافت فرح لما شافت باب غرفتها ينفتح بقوة وخافت أكثر لما شافت حسن معصب ويشوف عليها حسن: من هذا اللي تحبيه وجالسة تترجيه عشان ما يتركش؟ الجزء السابع عشر فيصل: فرح حبيبتي سمعتيني؟ كانت فرح خايفه وهي تشوف على حسن.. ما عرفت شو تسوي.. شو تقول.. شكله حسن سمع كل المكالمة كانت يدها ترتجف من الخوف حسن: تكلمي بسرعة قرب منها حسن وأخذ التلفون من يدها حسن: ألو.. ألو.. تكلم لما سمع فيصل صوت حسن خاف وسكر التلفون حسن: سكره ف شكلي النذل.. قولي بسرعة من هذا.. ولا تحاولي تنكري ترا وأنا مار من جنب الغرفة سمعت كل شي.. من هذا اللي تكلميه؟ فرح: محد حسن: قلتلش قولي.. أنا بعدني لحد الحين ماسك نفسي وأكلمش بهداوه.. لو عصبت قسم بالله بصفعش بكت فرح حسن: تو عاد تبكي.. تو حسيتي بالغلط فرح: أنا ما غلطت بشي حسن: جالسة تكلمي واحد الله يعلم من وين تعرفيه وتقولي ما غلطتي فرح: شو هالكلام.. أنت شو شايفني حسن: شوفي نفسك ايش مسويه فرح: أنا ما سويت شي يوطي راسكم والله حسن: وهذا اللي تكلميه.. ونحن واثقين فيش ونقول عاقلة فرح: حسن أنا بخبرك كل شي ورجاء لا تغلط علي حسن: قولي فرح: اللي كنت أكلمه اسمه عمار ال........ حسن: معاش بالجامعة؟ فرح: لا حسن: من وين تعرفيه؟ فرح: صارلي موقف معه وعرفته حسن: ايش؟ فرح: هذا الشي احتفظ به لنفسي.. بس صدقني حسن الولد محترم وخلوق.. ولو كنت شايفه عليه شي مستحيل أكلمه حسن: وأنت ايش دراش أنه ما يقص عليش؟ فرح: أنا واثقة أنه يحبني.. والولد جاد ويريدني بصدق حسن: هه يعني بيخطبش؟ فرح: وليش لا؟ قلتلك الولد ما عليه كلام وبالفعل جاد حسن: وإذا جاد ويحبش مثل ما تقولي ليش مادخل من الباب فرح: واللي دخل من الباب ايش سوى.. خاني ورماني ولا سأل عني حسن: يعني هذا بيطلع أحسن؟ فرح: ع الأقل صادق بمشاعره حسن: بنشوف إذا صادق بمشاعره ولا مجرد كلام اتصل حسن بفيصل فيصل: فرح ايش صار؟ من اللي كلمني؟ حسن: أنا أخوها يالشاطر ارتبك فيصل وسكت حسن: عاجبنك تكلم بنات الناس فيصل: أنا أسف.. أرجوك لا تسوي بفرح شي.. هي مالها ذنب حسن: ذنب من قول لي؟ فيصل: ذنبي أنا.. أنا اللي خليتها تكلمني حسن: كيف ترضى تسوي هالشي وأنا متأكد إنك ما بترضى على خواتك فيصل: أعترف إني غلطان.. بس والله العظيم أنا ما قصدي أسوي شي خطأ ونيتي تجاهها شريفة حسن: اللي نيته شريفة يجي يطلب البنت من أهلها ما يكلمها بالتلفون فيصل: وهذا اللي كنت أريد أسويه.. صدقني أنا أريدها بجد حسن: وايش اللي منعك من البداية؟ فيصل: كانت ظروفي صعبة شوي بس الحمدلله تحسن وضعي.. وأنا أصلا مكلم الوالد والوالدة عنها وكنت أريد أخبرها بس أنت قطعت حسن: بس أظن نحن بعد من حقنا نسأل عنك فيصل: أكيد من حقك حسن: أنت وين ساكن؟ فيصل: أنا ساكن في ال....... (وصف فيصل المكان لحسن بالضبط) حسن: تمام فيصل: أترجاك لا تسوي شي بفرح.. وأنا بالفعل أريدها وأتمنى تكون زوجتي حسن: اللي كاتبه الله بيصير.. مع السلامة فيصل: حياك سكت حسن فرح: ايش قالك؟ حسن: يريد يخطبش فرح: شفت.. قلتلك حسن: بس بعدكم غلطانين.. ع العموم أنا بسأل عن الولد وبنشوف حست فرح براحة أنه الموضوع عدى على خير وأنه فيصل ما خذلها ************ ايمان: والله ما قادرة أشيله من بالي مريم: انزين سألي صديقتش عنه ايمان: استحي.. ايش بتقول عني.. قبل تكبرت وقلت ما أريده وتو جايه أسأل عنه مريم: لحد متى بتجلسي على هالحال.. ماعندش سالفة غيره ايمان: أنا وحدي تعبت.. بس خايفة عليه مريم: ليش؟ ايمان: صارلي فترة ما شفته مريم: يمكن صديقتش تغير جدولها أو يمكن هو ما فاضي يشلها ايمان: ويمكن بعد فيه شي مريم: ليش تفترضي الأسوء؟ ايمان: من لما شفته آخر مرة وسلم علي ما عاد شفته مريم: أنت تحبيه؟ ايمان: أظن.. لأني ما قادره أنساه مريم: الله يعينش ايمان: آآآه ما قادره أنسى ابتسامته.. يذبح مريم: هههههه وين كلامك عنه أول ووين الحين ايمان: ندمانة.. بس أخاف هو ما يحبني مريم: وليش ما يحبش؟ ايمان: لأنه وضحلي زين إني ما أعنيله شي.. أخاف أتحطم بسببه ********* وصل حسن في المكان اللي يسكن فيه فيصل وقرر يسأل أحد من الجيران وشاف واحد مار حسن: السلام عليكم _: وعليكم السلام حسن: عذرا أخوي بس حبيت أسألك عن شخص إذا ما عندك مانع _: تفضل حسن: اسمه عمار ال......... _: عمار!! ما أعرف حد بهالاسم حسن: بس هو ساكن في هالمنطقة _: أنت متأكد؟ تعرف أي بيت؟ حسن: أظن هذا البيت اللي صبغته بيضاء _: بس هذيلا ما عندهم ولد اسمه عمار حسن: أنت متأكد؟ _: أيوى.. عندهم ولد واحد بس حسن: ومن اسمه؟ _: اسمه فيصل حسن: ايش تعرف عنه؟ _: إذا هالولد خاطب من عندكم ما انصحكم توافقوا حسن مستغرب: ليش؟ _: الولد سيرته عاطله حسن: ايش فيه؟ _: بصراحة واحد صايع.. ما يشتغل.. مقضي وقته في المراكز يغازل.. من بنت لبنت حسن: معقولة؟ _: ومعذب أبوه وأمه.. مساكين ما يعرفوا ايش يسوا معاه.. قليل أدب ولسانه طويل حسن منصدم: كل هذا؟ _: لا صلاة ولا دين.. أنا والله ماقصدي أتكلم عنه بس ضميري ما يسمح لي أكذب عليك وأورط بنتكم معاه حسن: مشكور أخوي.. أنت ماقصرت _: العفو راح حسن وهو منصدم.. من وين عرفت فرح واحد مثل هذا.. كيف تورطت معاه وصدقته ********** كانت حور سرحانة.. تفكر بأشياء كثيرة.. أختها اللي فقدتها ومازالت حزينة عليها وما قادرة تنساها.. سلطان أخوها اللي انشل وصارت ماتعرف كيف تتعامل معاه أو تكلمه بدون ما تبكي قدامه وابتعدت عنه.. فارس اللي يحبها بصدق ويريدها زوجة له.. بدر اللي ما قادرة تستغني عنه.. ضميرها اللي يأنبها لأنها تخدع اثنين وهم ما ضروها بشي وبادلوها بأصدق احساس ثريا: حور.. حور.. حور: أففففف ايش تريدي؟ ثريا: الأبله!!!! شافت حور قدامها.. ولقت معلمتها واقفه الأبله: لحد متى بنتظر؟ وقفت حور وهي ما فاهمه شي الأبله: يالله حور جاوبي حور: ماسمعت السؤال الأبله: أكيد.. لأنش سرحانة حور: أسفة الأبله: جلسي ولا تعيديها مرة ثانية جلست حور وهي مستحيه من نفسها.. مامتعودة تحرج نفسها وبعد ما خلصت الحصه الأبله: حور تعالي شوي طلعت حور خارج الصف الأبله: حور ايش فيش؟ حور: مافيني شي الأبله: بس أنت متغيرة.. صايره تسرحي كثير حور: أسفة الأبله: ما تلاحظي أنه مستواش نزل؟ سكتت حور ونزلت راسها مستحيه من نفسها الأبله: أنت شاطرة.. ايش اللي تغير؟ حور: ظروفي صعبة شوي الأبله: على فكره درجتش ف آخر امتحان ما حلوة.. حور انتبهي لنفسش ولا تضيعي مستقبلش.. أنت بنت متميزة حور: إن شاء الله تأثرت حور بكلام معلمتها.. صعب إنك تسمع إنك وصلت للحضيض بعد ما كنت في القمة.. راحت تركض الحمام.. سكرت الباب على نفسها وبكت ********* فرح كانت جالسة على أعصابها.. ما عارفه شو بيصير.. خايفه يكون فيصل ما من نصيبها دخل حسن وجلس جنبها.. شكله معصب تسارعت دقات قلبها أكثر حسن: من قلتي اسمه؟ فرح خايفه: عمار حسن: وقلتيلي ولد محترم وخلوق آه فرح: ماله؟ حسن: الولد المحترم والخلوق طلع اسمه فيصل فرح: شو!! حسن: كذب عليش حتى باسمه سكتت فرح.. ماقدرت تتكلم من الصدمه حسن: والولد المحترم ما يشتغل فرح تشوف على حسن ما قادرة تستوعب كلامه حسن: حتى صلاه ما يصلي.. ومعذب أهله.. قوليلي كيف بيحبش وبيحترمش إذا هو ما مسوي اعتبار لأهله أصلا ماقدرت فرح ترد حسن: بس تعرفي الأسوء من كل هذا.. كان يكذب عليش.. يكلم مليون وحده غيرش.. كل يوم مع بنت.. وأنت وحده من اللي يلعب معهن يا محترمة فرح ماقدرت تتحمل: من قالك هالكلام؟ حسن: واحد من جيرانهم فرح: يمكن حاقد عليه ويكذب حسن: أنا بعد فكرت بنفس الشي ورجعت اسأل شخص ثاني وأكدلي نفس الكلام فرح: مستحيل.. مستحيل حسن: شفتي انش غلطانة.. صدقتيه وهو حتى اسمه ما خبرش.. سمعش كلمتين وركضتي وراه كأنه مافيش عقل.. ما تعلمتي من اللي صارلش.. هذا أنت انخدعتي مرة ثانية فرح: بس خلاص خلاص اسكت حسن: بعدش تريديه؟ نزلن دموع فرح وطلع حسن صدمة فرح ما سهلة.. دايما حظها كذا.. بس هالمرة هي حبت بجد.. كانت مستعدة تضحي بحياتها عشان فيصل.. بس هو خدعها.. يعرف أنها تتألم واستمر يخدعها.. أكيد هالانسان قلبه من حجر.. أكيد سوى كل هالشي عشان ينتقم.. وهي وثقت فيه وحبته.. سلمته قلبها وحياتها وهو خان الأمانة.. ما رحم حالها.. حست إنها حاقدة عليه من قلبها.. مثل ما حبته كرهته ************ سماح: حور ساعديني حور: ايش صاير؟ سماح: ناصر حور: ايش فيه؟ سماح: ماأعرفه وين مختفي.. اتصل فيه تلفونه تعذر حور: ومن متى هالشي؟ سماح: صارله 3 أيام.. خايفه يكون فيه شي حور: لا تخافي سماح: كيف ما أخاف؟ 3 أيام وأنا ماأعرف عنه شي.. تخيلي لو فارس أو بدر اختفوا فجأة من حياتش حور: ماأريد أتخيل هالشي.. انزين هو ما لمح لشي سماح: لا.. بالعكس كنا طالعين مع بعض ومستانسين.. وطول اليوم نتكلم.. واليوم الثاني اختفى حور: غريبة!! سماح: أنا خايفه يكون صار فيه شي حور: انزين ماتعرفي حد يعرفه؟ سماح: ماأعرف حد غير فارس.. بليز حور اعطيني رقمه عشان أسأله حور: لا ماأقدر سماح: لا تخافي ما قايمه أشله عنش مامستعجبه فيه حور: انزين أنا بسأله سماح: حور أنا ما بجلس أنتظرش تسأليه.. خلاص أنا أعصابي ما عادت متحمله من الخوف حور: أخاف فارس مايعجبه سماح: وبعدين معاش.. تراني بسأله عن ناصر وبس وأنا متأكدة أنه يعرف حور: انزين لما أوصل البيت برسلش رقمه لأني ما حافظتنه *********** أبو حسن: ايش بينك وبين فرح حسن مستغرب: ما بيني وبينها شي أبو حسن: أشوفك طول الوقت ف غرفتها.. ولما رحت أشوفها لقيتها تبكي حسن: بس كنا نسولف.. يمكن تذكرت شذى أبو حسن: لا تكذب علي.. فرح مسويه شي؟ حسن: لا لا أبدا أبو حسن: عجب ايش صاير؟ حسن: السالفة وما فيها أنه فيه واحد يريد يخطبها أبو حسن: وماله؟ حسن: لما رحت أسأل عنه طلع الولد مازين أبو حسن: دام مازين ما يشرفنا ياخذ بنتنا حسن: المشكلة البنت تريده أبو حسن: هذا اللي ناقص.. ماتاخذه إلا على جثتي فرح: لا تخافوا أنا ما أريده شاف حسن وأبوه عليها فرح: الولد اللي ما يحترم غيره مانريده.. ولا نسمح له يدخل هالبيت.. دام الولد مازين أنا ماأريده أبو حسن: هذي بنتي اللي أعرفها فرح: أنا مستحيل أسوي شي وأنتو ماراضين عنه أبو حسن: حسن رد على الولد وقوله ماله نصيب عندنا ********** رجعت فرح لغرفتها تبكي.. فيصل دمرها مرة ثانية لقته يتصل فيها فرح: نعم فيصل: فرح وينك ليش ماتردي؟ فرح: وليش أرد عليك أخ عمار ولا أحسن أقول فيصل انصدم فيصل فرح: أنت واحد خسيس ونذل مثل غيرك فيصل: فرح لا تقولي هالكلام والله أنا أحبك فرح: وفر هالتمثيلية لنفسك فيصل: والله أنا ما أمثل فرح: حرام عليك.. أنا ايش سويتلك.. ليش سويت فيني كذا؟ فيصل: أنا أسف بس... فرح: بس شو؟ مافيه شي بتقوله يبرر فعلتك فيني.. أنا حبيتك بجد وأنت كذبت علي بكل شي قلته فيصل: بس ماكذبت بمشاعري فرح: ضحكتني.. اللي مرافق نص بنات العالم ما صعب عليه يلفق مشاعره.. على فكره أخوي سأل عنك وعرفنا كل شي فيصل: ايش عرفتوا؟ فرح: عرفت إنك ما تشتغل مثل ما قلت.. عرفت إنك واحد صايع لا دين ولا صلاة ولا احترام فيصل: فرح أنا... فرح: أنت ولا شي فيصل: لا تقسي علي كذا.. أنا أحبك بجد فرح: روح قول هالكلام لحبيباتك الثانيات فيصل: أنت الوحيدة اللي أحبها فرح: اللي بيني وبينك انتهى خلاص فيصل: بس اسمعيني.. أعطيني فرصة أتكلم فرح: كانت فرصتك كبيرة بس أنت ضيعتها بكذبك فيصل: أنا غلطان واعترف فرح: تو الناس تعترف فيصل: فرح لا تتركيني فرح: أنت نذل.. خاين.. أنت أسوء من خطيبي.. أنت جرحتني وأنت تعرف إني مجروحة.. أعرف إنك كنت تريد تنتقم فيصل: لا تقولي هالكلام.. أنت بعد تحبيني.. خليني أشرحلك فرح: ما أريد أسمع منك شي.. ولا عاد تتصل على هالرقم وانساني وروح كمل لعبتك مع وحده ثانية.. أنا أكرهك سكرت فرح التلفون.. وحست حياتها كلها كابوس مرعب.. انكسر قلبها للمرة الثانية.. وانكسر قلب فيصل اللي بالفعل غلط بس كان يحبها بصدق.. ولما قرر يعترف ويصلح غلطته عانده القدر.. وانتهت قصة حبهم بجرح ثاني *********** سهيلة: عمار طلع اسمه فيصل!! فرح وهي تبكي: خدعني سهيلة: غريبة ليش سوا كذا.. كان واضح من تصرفاته أنه يحبش فرح: كل هذا كان مجرد خدعة عشان ينتقم لنفسه من اللي سواه سلطان فيه سهيلة: حقير.. هو الغلطان أنت مالش ذنب فرح: شايفه كيف حظي.. كل ما ذقت طعم السعادة شوي تطلع مجرد وهم وخدعة تطيحني ف مشكلة ثانية سهيلة: والله قلبي يعورني عليش.. أنت ما تستاهلي اللي يصيرلش فرح: كان فيصل أملي.. والحين فقدت الأمل.. عشانه حبيت الدنيا وحبيت حياتي.. كنت أعيش كل دقيقة من حياتي مستمتعه.. والحين خسرت كل شي سهيلة: لا تعيشي لغيرش.. استمتعي بحياتش لنفسش فرح: هذا الحب اللي كنت أريد أجربه.. ما جاني منه غير العذاب.. كيف بقدر أوثق بأحد مرة ثانية سهيلة: مشكلتش صعبة.. أنت ما انخدعتي مرة وبس.. صح إني حذرتش منه بس حتى أنا انخدعت فيه فرح: يا خسارة حبي له *********** لمياء: حتى ما تسأل عني.. ما كأني زوجتك حسن: أسف أنا انشغلت ف هالفترة لمياء: هذا ما عذر.. أنا زوجتك حسن: وأنت يازوجتي ليش ما جيتي عزاء أختي انحرجت لمياء: أسفة.. تعرف أخلص دوامي متأخرة وأرجع تعبانة حسن: بس كان مفروض تجي عند أمي وتعزيها.. ايش يقولوا الناس.. زوجتي ما جات عزاء أختي لمياء: بصراحة أنا ماأقدر أجي بيتكم وزوجتك هناك.. ما أقدر أشوفها حسن: ع الأقل اتصلي وعزي لمياء: ولا يهمك بتصل بأمك حسن: ومرة ثانية لا تتعذري بزوجتي ترا مصيركن تعيشن مع بعض لمياء: شو شو!! أنا مستحيل أعيش معاها.. أنا أريد بيت وحدي حسن: وأنا من وين أجيب بيت ثاني؟ لمياء: والله ماأعرفك.. تصرف حسن: والله باغيه تعيشي معانا يا هلا وسهلا ما باغيه جلسي بيت أبوش لمياء معصبة: ايش فيك تكلمني كذا كأني حيوانة حسن: لا لا أنت ما كذا.. بس لما تقولي كلام منطقي ذيك الساعة نتفاهم لمياء: بس أنا ما طلبت غير حقي حسن: نحن ما اتفقنا على هالحق.. وكلامي ما بعيده لمياء: انزين خلاص خلاص.. ذنبي إني أحبك.. ما ناقص غير تعيشنا ف غرفة وحدة *********** كانت سهيلة تكلم فرح بالتلفون سهيلة: لا تحزني عليه فروحه فرح: ماأعرف.. كان يقول لي أنه يحبني وما كذب بمشاعره سهيلة: انزين ردي عليه وشوفي فرح: اللي بيني وبينه انتهى سهيلة: وحبكم لبعض؟ فرح: محد قال له يكذب علي من البداية سهيلة: خلاص حاولي تنسيه فرح: المشكلة أنه نسيانه صعب لأني حبيته أكثر من هاشم سهيلة: فرح بليز أعطيه فرصة ثانية فرح: وهالجرح اللي ف قلبي كيف أنساه؟ سهيلة: بس حرام حبكم ينتهي.. واضح أنه كان يحبش بصدق فرح: تعبانة سهيلة.. ما قادرة أتحمل سهيلة: سلامتش دخل محمد على سهيلة ولما شافها تتكلم بالتلفون انصدم محمد: عندش تلفون يالخايسه سكرت سهيلة التلفون عشان ماتسمع فرح وتنفضح محمد: سكرتيه لاه عشان ما أكشفش سهيلة: أمي تعرف أنه عندي تلفون محمد: وبأمر من؟ سهيلة: بس أنا أحتاجه في الجامعة محمد: عشان تكلمي العشاق يا قليلة الأدب سهيلة: قسم بالله إني أكلم صديقاتي بس محمد: أيوى وجالسة تكلمي صديقتش تو سهيلة: والله أنها صديقتي.. خذ التلفون وتأكد شل محمد التلفون ورماه ع الجدار وداسه لحد ما تكسر سهيلة وهي تبكي: حرام عليك محمد محمد: حرمت عليش عيشتش ياللي مامتربيه صفع محمد سهيلة بلا رحمة محمد: جالسه تكلمي حبيبش أشكره قدامنا سهيلة: والله كنت أكلم صديقتي مسك محمد شعر سهيلة بقوة سهيلة: آآآآي محمد: سمعي.. كنت ما باغي أغصبش بس بعد اللي شفته والله بزوجش اللي خاطبنش غصب عنش سهيلة انصدمت: لا محمد أرجوك محمد: ما ينفعش الحين.. وخلي اللي تكلميهم ينفعوش.. بتتزوجي وما أريد أسمع كلمة وحده رمى محمد سهيلة ع الأرض وخلاها تبكي.. ألمها كبير.. كانت تتمنى تتزوج شخص يحبها عشان تتخلص من ظلم أخوها وأبوها.. والحين حتى حلمها انحرمت منه *********** جلس سلطان على كرسيه ونظره يحلق بعيد من شباك غرفته حاس باحباط شديد.. حاس إنه عاجز.. ماله رغبة يعيش.. تذكر يوم الحادث.. كان طالع فرحان.. استانس كثير بالرحلة.. تذكر الخوف اللي حس فيه وقت الحادث.. تذكر وليد وطارق اللي ماتوا.. وتذكر سعود اللي بعده ف العناية وحالته صعبة.. هالشي زاده احباط.. لو كانوا بخير كان أكيد هم الحين جنبه يخففوا عنه.. بس اثنين ماتوا وواحد يتألم.. حزن قلبه عليهم.. فقد أصدقائه وفقد رغبته بالحياة.. صحيح حاله أحسن منهم بس ما قادر يتخطى الإعاقة تذكر حياته قبل الحادث.. ما كان يهمه شي.. ما كان حاس بالنعمة اللي عايش فيها فجأة تذكر ايمان.. تذكر آخر مرة شافها.. أكيد لو عرفت بتشمت فيه لأنها تكرهه.. أذاها كثير.. بس ما عاد ينفع يفكر فيها.. ماله رغبة بأي شي.. حتى دوامه ما يروح.. عزل نفسه عن الناس ************ فيصل جالس ف غرفته.. ما قدر يطلع من البيت.. حاس بحزن فضيع.. لما اعتدل أمره وقرر يصلح حياته فقد البنت اللي كان يحبها.. فقد فرح اللي كانت سبب سعادته.. ما توقع أنه بيحبها لهالدرجة.. بس كل شي فيها جذبه.. يكفي إنها تعشقه بجد.. كان وده يقضي بقية حياته معاها.. حاول يتصل فيها عدة مرات عشان يفهمها بس هي مارضت تسمع وسكرت تلفونها في الأخير.. حاس أنه الدنيا انتهت بفراقها.. بالفعل كان خايف تتركه.. يحس أنه ولا شي بدونها.. يريدها ويحبها بكل جوارحه.. تمنى لو خبرها قبل لا تكتشف كذبته بنفسها.. حقها تكرهه بس هو ما عاد يقدر يعيش بدونها.. ما يريد غير حبيبته فرح ************* اتصلت سماح بفارس عشان تستفسر عن غياب ناصر فارس: ألو سماح: هلا فارس فارس: من معي؟ سماح: أنا سماح فارس: سماح!! من وين جبتي رقمي؟ سماح: حور أعطتني رقمك فارس: خير.. ايش تريدي؟ سماح: أريد أسألك عن ناصر.. صارلي كم يوم اتصل فيه بس تلفونه تعذر فارس: ماأعرف عنه شي سماح: كيف ماتعرف وأنت صديقه؟ فارس: بصراحة ناصر غير رقمه سماح: شو!! وليش غيره؟ فارس: ماأعرف سماح: فارس أرجوك خبرني حرام عليكم تردد فارس بس قرر يقول اللي عنده فارس: ناصر خطب وحدة ثانية وملكته بعد فترة انصدمت سماح: أنت ايش تقول؟ فارس: هذي الحقيقة سماح: بس ناصر يحبني فارس: ههههه لا ما يحبش سماح: أنت كذاب فارس: هو اللي خبرني.. كان يتسلى معاش بس سماح: مستحيل فارس: أصلا من يحب وحده مثلش؟ سماح: احترم نفسك فارس: محترم نفسي قبل لا أشوفش.. أنت مجرد تسلية ومل منش.. هذي شغلتش الوحيدة سماح ماقادرة تصدق: بس أنا كنت أحبه بصدق فارس: وتحبي عشره غيره.. ولا تفكري ناصر غبي وما يعرف سوالفش.. لا تصدقي نفسش.. ناصر عمره ما حبش ولا فكر يرتبط بوحده مثلش سماح: اسكت يالحقير فارس: محد حقير غيرش سماح: ع الأقل ناصر طلع ذكي.. بس أنت أهبل حبيبتك تلعب عليك وأنت نايم ف العسل فارس: تشب لا تجيبي سيرة حور على لسانش سماح: أرجوووك.. ترا أنا ما رضيت أعطيك رقمها غير عشان أورطك معاها فارس: حور أشرف منش ومن أمثالش سماح: حور اللي ما راضي عليها ومصدق إنها تحبك تكلم واحد ثاني فارس: أنت غيرانة لأنه ناصر خلاش يالحشرة وقمتي تطلعي عن حور هالكلام سماح: هههااااي.. على فكره هي تموووت فيه واسمه بدر بعد فارس: سكتي يالمجنونة سماح: إذا ما مصدق أنا بثبت لك إنك واحد غبي سكر فارس التلفون وهو معصب.. معقولة حور تخونه.. بس هو يعرفها زين.. يعرف إنها ما مثل سماح.. أكيد تكذب بس عشان تنتقم من إهانات فارس لها ********* فتح خالد باب بيته اللي صارله فترة مهجور.. أول مادخل حس بهجوم مشاعره.. شوق وحب وحزن.. واضح أنه المكان افتقد الحياة.. وافتقد وجود شذى وحيويتها.. كانت تتنقل في هالبيت مثل الغزال.. بس اليوم هي أسيرة قبرها أم خالد: البيت يحتاج له تنظيف أخت خالد: ليش ما تبيع البيت؟ خالد: كيف تريديني أبيع ذكرياتي مع شذى أمه: أنت بتجلس هنا؟ خالد: لا.. ماأقدر أجلس بروحي.. وسام يحتاج حد يجلس معاه لما أروح الدوام أخت خالد: انزين روح خذ الأغراض اللي تريدها راح خالد صوب غرفته.. حزنه يزيد كل ما دخل هالبيت.. صورة شذى في كل مكان.. رغم أنه مشتاق لها بس ما يقدر يتعذب ويجلس في هالبيت.. لما اقترب من باب الغرفة شم ريحة عطرها.. للحين باقيه.. وكأنها موجودة فتح الباب انصدم.. غمض عينه وفتحها مرة.. ما تغير شي.. معقولة اللي يشوفه شذى جالسة ع السرير ومنزله راسها!! الجزء الثامن عشر اقترب خالد منها.. ما قادر يصدق.. شذى!!.. كيف؟؟ لما شافته وقفت.. شكلها زعلانة وودها تبكي تأمل خالد ملامحها.. كيف شذى واقفه قدامه الحين وهو دفنها بيده خالد: ش.. ش.. شذى!! شذى: كيف تتركني هنا وحدي وتروح؟ كيف هنت عليك؟ خالد: أنت حلم ولا حقيقة؟ شذى: خالد ايش فيك؟ خالد: بس أنا دفنتك شذى: دفنتني!! كيف تدفني وأنا حية؟ اقترب خالد منها.. أكيد هذا مجرد خيال.. رفع يده.. أكيد بتتخفي الحين.. بس شذى ما اختفت.. لمس خدها وحس ببروده تسري ف جسمه.. شذى حية.. هذي شذى شذى: خالد ايش فيك؟ ليش تتصرف كذا؟ خالد: أنت حقيقة!! شذى: خليتني وحدي ورحت.. بكيت وتعذبت بس محد سمعني خالد: قالولي أنك متي شذى: كيف أموت؟ أنا حية دوم ف قلبك خالد: كنت عارف أنك مامتي.. كنت متأكد بس محد سمع كلامي شذى: لا تتركني بروحي مرة ثانية.. يكفي اللي صارلي خالد: ما راح أتركك حبيبتي شذى: وسام وين؟ حتى ولدي حرمتوني من شوفته خالد: بجيبه بس خليني أشبع منك.. هو طول الوقت يبكي محتاجك.. وأنا طول الوقت قلبي ينزف من شوقي لك شذى: وأنا بعد اشتقتلك.. بس أنت جرحتني.. خليتني هنا بروحي خالد: كذبوا علي عشان أتركك شذى: روح قولهم وفهمهم إني أحبك ومستحيل أتركك سالت دمعة من خالد: كنت عارف.. وأنا أحبك يا شذى.. وما راح أتركك مد يده لها خالد: تعالي معي دخلت أخت خالد أخته: خلصت؟ شاف على أخته وابتسم.. رجع شاف على شذى واختفت ابتسامته شذى اختفت خالد: وين راحت؟ أخته: من هي؟ خالد: شذى.. كانت هنا واقفة جنبي أخته: خالد ايش فيك؟ شذى الله يرحمها خالد: لا لا تقولي كذا.. لا تخليها تعصب.. خليناها هنا بروحها أخته: خالد شذى ماتت خالد: حرام لا تقولي كذا بكت أخته خالد: أنا ما مجنون.. والله ما مجنون.. شذى كانت هنا أخته: خالد خلينا نرجع البيت خالد: هذا بيتي.. شذى كانت هنا.. أنا متأكد أخته: ووينها الحين؟ خالد: ماأعرف وين راحت.. صدقيني كانت هنا.. ما شميتي عطرها؟ أخته: كنت تتخيل خالد: لا ما أتخيل أخته: خالد شذى ماتت شاف خالد عليها.. وجلس على سريره خالد: قالت إنها مشتاقة وسام قربت أخته منه وحطت يدها على كتفه أخت خالد: عقلك ما راضي يتقبل فراقها خالد: كنت متأمل إنها تكون حية.. حسيت بالسعادة لما شفتها هنا.. وعدتها إني ما أتركها أخت خالد: خلينا نروح من هنا وقف خالد.. تأمل غرفته.. تمنى لو ترجع شذى بالفعل.. تمنى لو كانت حقيقة.. فراقها صعب.. متى رح يرضى بالواقع ويعترف أنه شذى ماتت.. تذكر لما قالت إنها بتظل حية ف قلبه.. بالفعل شذى مابتموت دام هي حية ف قلبه ************ كانت ايمان جالسة ف مكانها المعتاد تنتظر أختها.. كان ودها تشوف سلطان.. ما قادرة تتحمل اختفائه فجأة.. طلبت من أختها تتأخر لأنها قررت إنها تشوف سلطان اليوم مهما صار.. أكيد بيجي ياخذ فرح.. أكيد بتشوفه اليوم.. راح العصر وتأخر الوقت وسلطان ما جاء.. بدأ يظلم المكان وخافت تجلس هناك بروحها.. بس خاطرها تشوفه.. ولو من بعيد.. تأخر سلطان قررت إنها ترسل لفرح تشوفها بدل ما تجلس ع الفاضي رسلت ايمان"هلا فرح أنت وين؟" ردت فرح "أنا الحين داخله الباص.. ليش؟" تضايقت ايمان وردت "لا بس فكرتك بالكلية" حست بإحباط.. ما راح تشوفه.. وما جاء ياخذ فرح مثل العادة.. أكيد فيه شي يمنعه.. حست إنها بتبكي من الضيق.. ضاع أملها بشوفته اليوم.. متى راح يجمعهم القدر مرة رسلت لأختها "مريوم تعالي الحين" ************** سماح قررت إنها تفضح حور قدام فارس مهما صار.. راحت عندها البيت عشان تنفذ خطتها حور: غريبة زايرتني اليوم سماح: حاسه بضيق حور: أكيد مفتقده ناصر سماح: أيوى حور: وفارس ما خبرش شي عنه؟ سماح: قال ما يعرف عنه شي بس بيسأل وبيخبرني حور: عسى خير.. لا تحاتي أكيد بيرجع سماح: أنا واثقة من هالشي لأني عارفه أنه ناصر ما بيحب غيري حور: خلاص ماأريد أشوفش متضايقة سماح: وأنا جايه أغير جو عندش.. ما بتشربيني حاجه؟ حور: أسفة نسيت.. دقايق وأرجع.. خذي راحتش وطلعت حور سماح: أكيد بخذ راحتي مسكت سماح تلفون حور.. وحاولت تشوف رقم بدر.. وبعد ما حصلته سجلته ف تلفونها.. وسوت رنة لبدر من تلفون حور عشان تمشي خطتها رجعت حور حور: تفضلي سماح: مشكورة حبيبتي رن تلفون حور حور: هذا بدر يتصل سماح: انزين ردي حور: بس غريبة ما عادته يتصل بدون ما أقوله سماح: ردي عليه.. ولا تخجلي تكلميه قدامي؟ حور: لا طبعا وردت حور في هالوقت رسلت سماح لفارس "هلا.. هذا رقم بدر حبيب حور.. أنا عندها الحين وهي جالسة تكلمه ومستانسه.. وإذا ما مصدق اتصل برقم بدر وبرقم حور وبتحصل عندهم انتظار" انصدم فارس من هالرسالة.. معقولة حور تخونه صح.. شكلها سماح ماتكذب.. بس هو يعرف حور.. لكن لازم يتأكد.. اتصل برقم بدر وبالفعل لقى عنده انتظار.. اتصل بحور وانصدم لما شاف عندها انتظار.. يعني كلام سماح صح.. حور تخونه من مدة وهو مايعرف حور خايفه: هذا فارس يتصل سماح: وليش خايفة؟ حور: مامتعود يلقى عندي مكالمة ثانية سماح: وخير ياطير.. كملي مكالمتش حور: أخاف يشك سماح: إذا سألش قوليله إنش كنتي تكلميني.. وأنا متصله عشان كنت متضايقه لأني ماأعرف شي عن ناصر نفذت حور كلام سماح وهي ما تعرف إنها تدبر لها مصيبة.. وبعد ما سكر بدر اتصلت على طول بفارس حور: هلا حبي فارس: من كنت تكلمي؟ حور: ايش فيك كذا تكلمني؟ فارس: رجاء حور قولي من كنتي تكلمي حور: كنت أكلم سماح فارس: سماح!! حور: أيوى مسكينة خايفه على ناصر لأنها ما تعرف وين اختفى تأكد فارس أنه حور تكذب لأنه أصلا خبر سماح أنه ناصر خطب وحدة ثانية.. وسكر التلفون ف شكلها حور: سكره سماح: ماصخ حور: ياربي أخاف يكون عرف سماح: وكيف يعرف؟ حور: عجب ليش سكره سماح: تلقيه يمكن زعلان لأنش طنشتي اتصاله وظليتي تكلميني حور: يعني يغار؟ سماح: ويتغلى بعد.. أكيد بيعتذر وحده حور: أحسن أعتذر منه ابتسمت سماح بخبث بعد ما نجحت خطتها وانتقمت من فارس على اللي قاله ************* وصل أحمد من السفر بعد ما خلص دراسته ورجع.. كانت أمه فرحانة كثير.. قررت أم حسن إنها تعزمه ع العشاء بمناسبة رجوعه حسن: ياحي الله من زارنا أحمد: الله يحييك حسن: مبروك ع الشهادة أحمد: الله يبارك فيك.. بقت الشهادة العودة حسن: أنت مجنون.. بسك عاد أحمد: هههه قلتلكم ماعندي شغلة حسن: ومتى عاد ناوي تاخذ الدكتوراه؟ أحمد: بريح سنتين وبعدين بفكر حسن: زين خلي خالتي تشبع منك أحمد: على طاري الخالات.. خالتي وين؟ حسن: أظن في المطبخ أحمد: صح مبروك ع الزواج الحاج متولي حسن: الله يبارك فيك أحمد: أكيد ناوي تكمل الأربع حسن: لا لا ثنتين ومجنناتني أحمد: ههههه.. وسلطان وين؟ حسن: انتظر لحظة بروح أناديه راح حسن ودخلت فرح لما شافها أحمد حس أنه دقات قلبه تتسارع.. فرح كبرت وصارت أحلى من آخر مرة شافها وفرح حست أنه أحمد متغير واستحت منه.. ابتسمت وقف أحمد فرح: السلام عليكم أحمد: وعليكم السلام فرح: تفضل استريح جلس أحمد وجلست فرح بعيد عنه.. ماقدرت تتكلم.. في التلفون عادي تاخذ راحتها بس الحين مستحيه والصمت بينهم قاتل أحمد: أخبارش الدبة؟ ضحكت فرح: الحمدلله أحمد: أونها عاد مستحيه نزلت فرح راسها واستحت أكثر أحمد: هههه في التلفون مثل الجنية تتكلمي فرح: ترا في التلفون أحمد: على فكره جايب حاجة بس بعطيش اياها يوم ثاني فرح: ليش مكلف على نفسك أحمد: أنت تستاهلي.. كيف الفصل الثاني فرح: أسوء من الأول أحمد: بعدش فرح: تعرفني ما أطيق الدراسة سكت أحمد وتأمل ملامح فرح.. راجع وأمله كبير.. وعد نفسه أنه ما يضيعها من يده مرة ثانية.. لما شافها تأكد من حبه لها.. بس فيه أحد قطع عليه حبل أفكاره سلطان: ييييييئ طالع أبيض ولد اللذين حزن أحمد لما شاف سلطان على كرسيه.. أهل هالبيت تغيروا كثير.. شذى ماتت وسلطان على كرسي أحمد: ترا ماتدقني شمس عمان سلطان: هههه أعطيك يومين وبتحترق أحمد: لا الشيمه خليني كذا سلطان: الحمدلله على السلامة أحمد: الله يسلمك سلطان: وأخيرا رجعت أحمد: والله مشتاق لكم كلكم شاف سلطان على فرح بنظرة سلطان: متأكد مشتاق لنا كلنا؟ فهمت فرح قصده وقامت فرح: أنا بروح أنادي أمي تعشى أحمد معهم وطول الوقت سوالف وقصص.. حاولوا شوي ينسوا حزنهم على شذى ويستمتعوا بوقتهم ويضحكوا رغم الجروح ************ فيصل ما استسلم عشان يرجع فرح له.. صحيح كلم غيرها كثير.. وصحيح كذب عليها.. وصحيح كان ناوي يأذيها.. بس الأصح أنه حبها.. هالبنت غيرته وهو محتاج لها.. مستحيل يخليها بعد ما قطع هالشوط.. عنده كلام كثير يقوله لها.. لازم يعتذر اتصل فيها ورن تلفونها.. خاطره يسمع صوتها.. حس بحزن.. ندمان ع اللي سواه في المقابل فرح كانت تشوف تلفونها.. فيصل ما راح يتركها بحالها.. ما يكفي اللي سواه.. لازم يعمق جرحها وصلتها رسالة منه "أنا أحبك.. أترجاك ردي" فكرت فرح إذا هو ما يحبها وكان قصده ينتقم منها ليش بعده مصر عليها.. ما يكفي أنه خدعها وجرحها.. يريد يأذيها أكثر من كذا.. ما عنده احساس.. أو يمكن هو بجد يحبها.. أكيد يحبها.. كلامه واصراره يأكد هالشي.. هي بعد تحبه.. أو يمكن تحب اللي كان يخدعها.. بس لا يمكن ترتبط فيه وهو حتى أهله ما يحترمهم.. مهما كان حبه لها تظل سمعته سيئة بين الناس.. يكفي أنه سود وجهها قدام أخوها وأبوها.. حتى لو بغت ترجع له أهلها لا يمكن يوافقوا على واحد مثله.. صار لازم تمحيه من حياتها فكرت ورسلت له رسالة انصدم فيصل لما شاف رسالتها.. معقولة اللي تقوله "فيصل الله يخليك اتركني بحالي.. أنا ما ناقصه مشاكل.. أنت كذبت علي وأنا نسيتك.. فيصل أنا رجعت لخطيبي وتجاوزت اللي سويته فيني.. رجاء لا عاد ترسل وتزعجني.. ما أريد تصير لي مشاكل مع خطيبي.. أنا أحبه ومرتاحه معه.. يكفي أنه صادق بمشاعره.. انساني مثل ما نسيتك" قرأ فيصل الرسالة عدة مرات.. مستحيل فرح تكون لغيره.. كيف يقدر يتخلى عنها.. كيف قدرت تنساه بهالسهولة.. كان متأكد إنها تحبه.. معقولة إنها نسته خلاص.. خسرها للأبد!!! ************ بعد ما تأكد فارس من خيانة حور قرر يعاقبها أشد عقاب.. عقاب عمرها ما بتنساه.. بيخليها تندفن وهي حية.. كان يحبها بصدق.. بس دام هي ما أهل لهالحب وكذبت عليه بيخليها تندم اتصل فيها حور: هلا حياتي فارس: أهلين حور: بعدك زعلان عمري؟ فارس: أيوى حور: أرجوك حبيبي ارضى عني.. أنا والله أحبك فارس كان وده يخنقها لما سمعها تقول هالكلمة فارس: ماأقدر أرضى بسهولة حور: بس أنا كنت أكلم سماح وكانت تعبانة كثير احتقر فارس حور أكثر.. بعدها مصره تكذب عليه فارس: انزين راضيني حور: والله حبي أنا مستعدة أسوي أي شي عشان ترضى عني فارس: أي شي؟ حور: أي شي والله فارس: أنا بقترح شي وإذا نفذتيه برضا حور: شو هو؟ فارس: تطلعي معي انصدمت حور: شو؟ أنت جنيت؟ فارس: أنت قلتي بتسوي أي شي عشان تراضيني حور: بس ما كذا فارس: واضح حبك لي حور: لا تقول هالكلام.. أنت بروحك كنت معارض إني أطلع معاك أو أرسلك صورتي فارس: هذاك قبل.. والحين حبك زاد.. وشوقي لك كبر حور: أسفة فارس ماأقدر فارس: يعني عاجبنك تزعليني؟ حور: اطلب مني أي شي وبنفذه.. شرط أنه ما يغضب رب العالمين فارس: خلاص أنا ماأريد شي.. باي حور: حبي أرجوك لا تزعل فارس: أصلا أنت ما يهمك زعلي حور: ما صحيح فارس: خلاص حور.. خلينا على هالحال أحسن.. ما أريد منك شي وسكر التلفون فارس: هين.. مسويه نفسش شريفة.. أنا وراش والزمن طويل ************* أبو فيصل: روحي كلميه أم فيصل: روح أنت كلمه أبو فيصل: أنت أمه وأدرى بهالسوالف.. جيبيه بالسياسة أم فيصل: يمكن ما يرضى أبو فيصل: هو يسمع كلامش أكثر أم فيصل: انزين بروح دخلت أم فيصل غرفة ولدها ولقته مهموم خافت عليه وراحت تجلس جنبه أم فيصل: مالك؟ فيصل: ولا شي أم فيصل: شكلك متضايق فيصل: تعبان شوي من الدوام أم فيصل: لا تكذب علي.. أنا أمك وأعرفك زين.. أنت فيك شي فيصل: متضايق أم فيصل: من ايش؟ فيصل: من حظي النحس أم فيصل: ايش صاير؟ فيصل: تتذكري البنت اللي خبرتش عنها وكنت باغي أخطبها؟ أم فيصل: مالها؟ فيصل: رفضتني أم فيصل: ليش؟ سكت فيصل أم فيصل: صاير شي؟ فيصل: ماتريدني.. وتقول إنها رجعت لخطيبها السابق أم فيصل: خليها تروح بنصيبها فيصل: بس أنا أحبها أم فيصل: وهي ما تحبك.. أنا شايفتلك بنت زينة فيصل: ماأريد غيرها أم فيصل: بس أنا وأبوك ودنا نشوفك معرس ونشوف أولادك فيصل: ماأقدر.. أنا أريدها هي وبس أم فيصل: بس البنت اللي خطبتلك إياها بتنسيك هالبنت فيصل: أنت عاد خطبتيها؟ أم فيصل: أيوى فيصل: ليش سويتي كذا؟ أنا ما أريد أتزوج أي وحده غير اللي ف بالي أم فيصل: صدقني هي بنت حلال وطيبة وبتخليك بعيونها فيصل: يا أمي افهميني أم فيصل: البنت هذيك خلاص انخطبت.. ليش توقف حياتك عشانها.. أنت بعد من حقك تعيش فيصل: بس... أم فيصل: ما بتحصل أحسن من اختيار أمك.. وأنا متأكده إنها بتعجبك.. وافق يا ولدي.. خاطرنا نفرح فيك وأبوك ينتظر ردك فكر فيصل بفرح.. هي نسته ورجعت لخطيبها.. وضحت له إنها مستحيل ترجع له.. شاف لهفة أمه.. وتذكر فرح وحبه لها.. هي بعد قهرته.. كيف تنساه بهالسهولة.. هو بعد بيتابع حياته وبيدوس على قلبه فيصل: سوا اللي يريحكم فرحت أم فيصل: صدقني ما بتندم طلعت أم فيصل من الغرفة أبو فيصل: ايش قال؟ أم فيصل: وافق أبو فيصل: الحمدلله ************* ابتهال: أنت الحين متزوجه.. مفروض تستأذني قبل لا تطلعي لمياء: خليه يولي.. أعرف أصلا لو استأذنت ما بيوافق ابتهال: ما تخافي يشوفش لمياء: ما أظن أصلا حسن يعرف شي اسمه سينما ابتهال: أحسش ما تحبيه لمياء: ماأعرف.. المهم إني حطيته ف بالي وخذيته ابتهال: مسكينة زوجته اللي انحرمت منه لمياء: ايش رايش بصبغة شعري.. زينة حال العرس؟ ابتهال: حلوة.. خلاص تجهزتي؟ لمياء: خلص المهر وأنا بعدني ما اخترت الفستان رن تلفون لمياء لمياء: هلا حياتي عبدالله: لما أسمع صوتك أرتاح لمياء: فديتك.. أنت وين؟ عبدالله: في البيت لمياء: بعدك ما طلعت؟ عبدالله: حاس إني تعبان.. شكلي ما بجي لمياء: لا والله.. وأنا حال من متكشخه.. ترا ما ذنبي إذا سمعت بكره إني انخطبت عبدالله: هههه خلاص ربع ساعة وبطلع لمياء: بليز حياتي لا تتأخر ابتهال: أنت بعدش ما خبرتيه عن حسن؟ لمياء: بخبره قبل العرس بأسبوع ابتهال: حرام عليش بينصدم لمياء: يغيب ابتهال: يوم ما تحبيه ليش تكلميه؟ لمياء: حبيبتي من يتكفل بمصاريفي لحد ما أتزوج غيره.. شكلي بخذ فلوس الفستان من عنده ابتهال: أعوذ بالله لمياء: ترا هو بيجي معنا ابتهال: دام بيجي ليش عزمتيني؟ لمياء: ترا نسيت أنه راتبي ما طالع.. فقلت أعزمه عشان يتكفل بمصاريف الطلعة ************* فيصل: قررت أخطب محمود: فرح؟ فيصل: لا محمود: أنت جنيت؟ فيصل: أنا نسيت فرح خلاص محمود: على من تكذب.. لا تتهور وتخطب بنت مالها ذنب فيصل: مثل ما هي نستني أنا بعد بنساها محمود: ياخي حاول معها لا تيأس فيصل: أنت ما تعرف.. أنا ذليت نفسي عشانها محمود: لأنك غلطت بحقها فيصل: ما عاد ينفع.. كل واحد يروح بطريقه أحسن محمود: فيصل لا تسوي كذا بنفسك فيصل: لازم انساها.. أنا بخطب غيرها عشان أنساها محمود: هذا ماحل فيصل: هي رجعت لخطيبها محمود مستغرب: أنت متأكد؟ فيصل: هي بروحها خبرتني.. خلاص أنا خسرتها للأبد محمود: أنتو الاثنين متهورين ************ فرح: خلاص اللي بيني وبينه انتهى سهيلة: حرام فرح.. سامحيه فرح: حتى لو أنا سامحته أبوي قال ما أتزوجه إلا على جثته سهيلة: خسارة.. إلا كان بينكم شي كبير فرح: أنا قلتله إني رجعت لخطيبي ونسيته خلاص وطلبت منه ينساني وإني مستحيل أسامحه ع اللي سواه سهيلة: ليش سويتي كذا؟ فرح: عشان يتركني سهيلة: وايش قال؟ فرح: بعد ما رسلت له لا رد ولا اتصل سهيلة: أكيد انصدم.. صح أنا عندي خبر فرح: شو؟ سهيلة: أنا بنخطب فرح: ايش!! بهالسرعة؟ سهيلة: صار كل شي بسرعة فرح: ومن خاطبنش؟ سهيلة: ولد عمي فرح: ألف مبروك سهيلة: الله يبارك فيش بس أنا خايفه فرح: لا تخافي.. هذا ولد عمش يعني أكيد تعرفيه وتعرفي طبعه.. ما غريب عليش سهيلة: صح فرح: وأخيرا سهيلة بتتزوج.. بجد فرحتلش وعسى تتهني بحياتش وما يصيرلش اللي صارلي سهيلة حست بضيق.. لو تعرف أنها مغصوبة على الزواج من ولد عمها ما كان قالت كذا سهيلة: بتجي صح؟ فرح: أسفة ماأقدر سهيلة: ليش؟ فرح: أحس بضيق لما أسمع طاري الخطوبة.. ومن بعد اللي صارلي صرت أكره أطلع من غرفتي سهيلة: بس أنا محتاجتنش جنبي فرح: بجد أسفة.. اعذريني ما أقدر أغصب نفسي.. بس أكيد في العرس بكون جنبش ************ افتقدت حور فارس لأنه صار ما يسأل عنها.. رغم إنها اعتذرت بس هو بعده زعلان وشايل ف خاطره حور: أهون عليك ما تسأل عني؟ فارس: أنا هنت عليش وخليتيني زعلان حور: والله ما قصدي فارس: أنا متضايق حور: حياتي لا تسوي كذا بنفسك فارس: أنت السبب حور: حرام عليك لا تعذبني.. أنا والله أحبك.. وافتقدتك.. أنت صاير ما تسأل عني فارس: لأني أحسك ما تحبيني حور: شو ما أحبك؟ أنا مجنونة بحبك فارس: حياتي أنا مشتاقلك.. وأحس إني أتعذب حور: وأنا بعد فارس: حور خلينا نطلع مع بعض حور: ما أقدر.. الله يخليك اعفيني فارس: أنت ما تثقي فيني صح حبيبتي؟ حور: بالعكس فارس: خلينا نطلع.. أوعدك ما أسوي شي.. بس خاطري أشوفك حور: فارس الله يهديك كيف نطلع؟ فارس: أجي المدرسة قبل الدوام وترجعي لما يخلص حور: ماأقدر أسوي هالشي فارس: عشاني.. أنا ما قادر أتحمل.. طوفي يوم واحد بس حور: أسفة فارس: حور أنت ما تحبيني لو تحبيني بتوافقي حور: والله أحبك فارس: أنت ماتحسي فيني.. باي حور: لحظة لحظة.. انزين خليني أفكر بالموضوع فارس: أنا ماأريد تفكري.. أنا أريد وعد.. ولا تخافي صدقيني بس بنروح نتمشى شوي حور: طيب فارس: مشكورة حبيبتي.. وأوعدك ما تندمي ************* سهيلة: فديتش.. مشكورة لأنش جيتي فرح: هذا واجبي.. أنا لما احتجتلش أنت ماتخليتي عني سهيلة: زين جيتي.. أريد أسولف مع حد عشان ما أتوتر فرح: شي طبيعي.. تتذكري كيف كانت حالتي مع اللي ما يتسمى سهيلة: ههههه صار ما يتسمى فرح: أنا شفت أم المعرس وسلمت عليها.. شكلها طيبة سهيلة: أيوى هي طيبة.. بس الله يعين لا يطلع ولد العم عكسها فرح: لا تخافي.. وإذا حسيتي إنش مامرتاحة معه انسحبي ولا تعذبي نفسش ضحكت سهيلة ف خاطرها.. كأنه بيدها إنها تنحسب.. غصب عن شكلها بتتزوج فرح: كيف شكله ولد عمش؟ سهيلة: حلو.. خاصة حواجبه يجنن هههه.. بس أكيد متغير لأنه صارلي فترة ما شفته فرح: حواجبه عاد هههه.. وكم المهر؟ سهيلة: أربعة آلاف فرح: هاشم دفع خمسة بس خسارة شلهن ما واحيت استمتع هههه سهيلة: هذاك مريش دخلت سوسن سوسن: بسرعة خرجي المعرس يريد يشوفش فرح: وليش يشوفش؟ سهيلة: شكله مايتذكرني.. فرح بليز تعالي معي فرح: ايش يوديني.. أنا بجلس هنا سوسن: بسرعة خلصني سهيلة: فرح أرجوش فرح: انزين خلا خلا جلست سهيلة وسط الحريم وفرح وقفت بعيد تضحك عليها.. وتتذكر لما كانت ف هالموقف بس فرح رغم كل الصدمات اللي عانت منها.. كانت الصدمة هذي أقواها.. خلاص إنهار عالمها.. ما عاد تقدر تتحمل أكثر وقفت مكانها ما قادرة تتحرك.. فيصل!!.. فيصل هو المعرس!!.. فيصل هو ولد عم سهيلة!!.. فيصل هو خطيب سهيلة!! شافها فيصل أول مادخل.. جات عينه بعينها.. ايش تسوي فرح هنا.. أمه قالت له إنه بيخطب سهيلة بنت عمه سعيد.. ما قالت فرح حست فرح راسها يدور وأغمى عليها أم محمد: بسم الله.. مالها؟ خافت سهيلة قامت سوسن وراحت عند فرح وحاولت تقومها أم فيصل: لا حول ولا قوة إلا بالله.. شلوها داخل شكلها البنت تعبانة راحت أم محمد وساعدت سوسن عشان يشلن فرح داخل فيصل ماقدر يتحرك من الصدمة.. نبهه عمه سعيد أنه يدخل جلس مقابل سهيلة بس عقله مع فرح.. بعده ما مستوعب ايش تسوي فرح هنا قامت أم فيصل وأخواته وراحن يشوفن فرح داخل عشان يخلن فيصل مع سهيلة بس فيصل ما قادر يشوف شي قدامه.. وده يركض ويشوف فرح.. تذكر سهيلة فيصل: من هذي؟ سهيلة: صديقتي فيصل: مريضة؟ استغربت سهيلة سؤال فيصل عن صديقتها سهيلة: مامريضة بس كانت تعبانة شوي وجات عشاني انتبهت فرح بعد ما قومتها أم محمد.. تذكرت فيصل وقامت تبكي ماقادرة تصدق.. كيف حبيبها يصير خطيب أعز صديقاتها.. ليش صار معها هالشي.. ما صدق قالت له إنها رجعت لخطيبها بسرعة شاف غيرها وخطبها.. أم محمد: حبيبتي مالش؟ مريضة؟ فرح كانت ماقادرة تتكلم من دموعها جات أم فيصل عندها أم فيصل: سلامتش بنتي.. قولي ايش يعورش زادت دموع فرح لما شافت أم فيصل تسأل عنها دخلت سهيلة سهيلة: فرح حبيبتي مالش؟ فرح: تعبانة.. أريد أروح البيت سهيلة: انزين بخلي محمد أخوي يوصلش وأنا بروح معش سوسن: محمد سيارته خربانه أم محمد: وأبوش ما يقدر يسوق في الليل أم فيصل: انزين نحن بنوديها خافت فرح تنفضح أكثر فرح: لا لا.. أنا بتصل بأخوي.. لا تحاتوا حضنت سهيلة فرح سهيلة: لا تسوي بنفسش كذا.. كله مني أنا جبرتش تجي ************ راحت حور للمدرسة كعادتها في الباص.. بس هالمرة هدفها كان فارس.. خايفة ومترددة بس ما تقدر تتراجع خاصة إنها وعدته ولو تراجعت تعرف أنه فارس بينهي علاقته فيها.. وهي ما تتخيل نفسها بدونه نزلت من الباص وانتظرت البنات يدخلن.. وطلعت بسرعة.. لقته واقف عند المدرسة ازداد خوفها في كل خطوة تمشيها.. ودها تبكي وتترجى فارس يعفيها من هالطلعة دخلت السيارة وسلمت بس فارس مارد عليها.. حرك السيارة على طول بدون ما ينطق بكلمه.. خلاص صارت بين يدينه.. يقدر يسوي اللي يريده عشان يبرد خاطره فيها دام جات عنده بروحها.. زاد خوف حور منه كان فارس حاس بكره شديد لها.. وده يقتلها ويرتاح.. كل اللي كان يردده ف عقله إنها خاينة ولازم تتعاقب صارله ساعة يدور بالسيارة ولا تكلم ولا شاف عليها.. خافت حور أكثر.. قالت ف خاطرها يمكن يسوي كذا عشان ما يأذيها.. أكيد يحبها وخايف عليها لدرجة إنه ما راضي يشوف عليها.. تعرفه عاقل ومستحيل يغلط وقف فارس سيارته عند البحر.. شاف على حور وابتسم اضطربت نبضات قلبها.. أعصابها ما عادت تتحمل فارس: تحبيني؟ حور: أكيد.. فارس ايش فيك تراك خوفتني فارس: معقولة تخافي وأنت معي.. أنا وعدتك ما أسوي شي مثل ما أنت وعدتيني تحبيني وتكوني لي وحدي.. ومثل ما حافظتي على وعدك بحافظ على وعدي ارتاحت حور.. ما فهمت أنه كلامه خبيث.. (مثل ما أنت حافظتي على وعدك بحافظ على وعدي).. حور ما حافظت على وعدها.. وفارس بيعاملها بالمثل وما راح يحافظ على وعده مسك فارس يدها حور: فارس لا فارس: أنا أحبك حور: الله يخليك خلي يدي فارس: أنت ماتحبيني؟ حور: أحبك بس خلي يدي مسك فارس حور بقوة وقربها منه فارس: خليني أشوف حبك لي شو راح يسوي فارس بحور... أكيد.. بنعرف في الجزء التاسع عشر الجزء التاسع عشر حور خايفه: فارس أرجوك خليني.. لا تسوي فيني شي.. حرام عليك أنت وعدتني.. ليش تسوي كذا.. أنا صدقتك وحبيتك وفي النهاية كذا تجازيني تركها فارس فارس: ههههههههههههههه لاحظت حور أنه فارس يضحك بهستيرية وزاد خوفها وصارت ترجف فارس: هههه تفكري إني بسوي شي؟ اعتقدتي إني بتجرأ وبلمسك؟ لا لا مستحيل حور: حرام عليك.. سويت كل هذا عشان تخوفني وتضحك علي فارس: خفتي؟ حور: والله خفت.. اعتقدت إنك بتأذيني فارس: لا لا مستحيل حور: فارس ترا هالحركة ماتضحك فارس: أنت ما فاهمه شي حور: ما فاهمه ايش؟ سكت فارس فتح بابه ونزل من السيارة حور ماقادرة تفهم تصرفات فارس راح صوبها وفتح بابها وشاف عليها زاد خوف حور منه فارس: أنت ما فاهمه إني مستحيل ألمس وحدة حقيرة مثلش حور متفاجئة: شو!! فارس: نزلي من السيارة بسرعة حور خايفة: فارس ايش فيك؟ مسك فارس حور من يدها بقوة وسحبها من السيارة وطاحت على الأرض حور ترتجف من الخوف: ليش تسوي كذا حرام عليك فارس: سكتي.. ما أنت اللي تعلميني الحرام حور تبكي: لا تسوي فيني كذا أرجوك جلس فارس جنبها و هو على ركبه.. ومسكها من ذقنها بقوة لدرجة أنه أظافره انغرزن في وجهها فارس: أنت تستاهلي الموت حور: فهمني.. أنت ليش تسوي كذا؟ فارس: أنت وحده حقيرة يالخاينة وصفعها بقوة بكت حور من خاطرها على اللي يصير لها قام فارس وشاتها ف بطنها وظهرها بقوة عدة مرات وهي تصرخ من الألم فارس: ياليت تموتي الحين حور: آآآآآآه.. فارس خلاص أرجوك يكفي داس فارس وجه حور وهي على التراب فارس: أنت وحدة قذرة ومكانش ف التراب مع الحثالة أمثالش داس على وجهها بقوة وابتعد فارس: خلي حبيبش الثاني يجي يشلش يالخاينة وشكري ربش إني ما سويت أكثر من كذا لأني ما أريد أوسخ نفسي فيش يالسفلة ركب فارس سيارته وراح.. خلا حور في التراب ما قادرة تقوم من الألم والمذلة اللي حست فيها.. آخر شي كانت تتوقعه أنه فارس بيضربها ويهينها بهالشكل *************** فرح بعدها ما مصدقة اللي صار.. جمع القدر بين الشخص اللي تحبه وبين صديقتها.. كيف بتتحمل هالشي.. مهما كانت حاقدة على فيصل إلا إنها ما تتحمل فكرة وجوده مع غيرها فكيف مع أعز صديقاتها.. كيف بيصير فيصل زوج سهيلة.. كيف بتقدر تحضر عرسهم بدون ما تتحطم.. كيف بتشوف سهيلة جنب فيصل بعد ما كانت تحلم إنها تكون زوجته.. كيف بتقدر تسكت وما تقول لصديقتها إنها أخذت منها حبيبها تذكرت لما شافته داخل.. صدمة.. تمنت يكون خطيبها بس للأسف القدر كان له خطة ثانية مازالت تحبه هذا شي أكيد.. لازم تنساه هذا المؤكد.. سهيلة ما تستاهل إنها تخونها.. ما تريد تسوي فيها مثل اللي صار لها مع هاشم.. جروحها كل يوم تزيد.. متى بتلقى السعادة؟ ************* قامت حور من على الأرض بصعوبة.. حاسه بألم فضيع من الضرب.. شو بتسوي الحين وفارس تركها هنا وحيدة شافت بقع دم على قميصها.. لمست شفايفها.. كانت تنزف.. راحت صوب البحر وغسلت الدم رغم ملوحته ملابسها مغبره.. حاولت تنظف نفسها.. جلست وبكت.. لو ما طلعت معه ما كان صار اللي صار.. لو إنها أصرت على كلامها ما كان فارس بيدوس على كرامتها.. عرف عن بدر وكان مخطط لكل شي.. كيف بترجع البيت الحين.. أكيد بتنفضح.. ورجعت تبكي بعد فترة شافتها وحده كانت تمشي مع زوجها.. خافت لأنها كانت لابسه ملابس المدرسة وراحت عند حور _: حبيبتي ليش جالسة هنا؟ حور: كنت جايه رحلة مع البنات بس راحوا عني _: كيف نسوش هنا؟ ما يعدوا البنات قبل لا يروحوا؟ حور: ماأعرف.. أنا رحت أمشي ولما رجعت ما حصلتهم _: أكيد بيرجعوا لا تخافي حور: صارلي ساعة أنتظر _: لا حول ولا قوة إلا بالله.. ايش هذا الإهمال.. انتظري شوي حبيبتي راحت وكلمت زوجها عشان يوصلوا حور المدرسة.. وهو اعترض على توصيل بنت غريبة ما يعرفوها.. بس بعد محاولات منها اقتنع ركبت حور معاهم وهي مستحيه من نفسها.. ما تخيلت أنه هالشي ممكن يصير لها.. ندمانة على كل اللي سوته.. لو ما طلعت مع سماح ذاك اليوم ما كان صار لها شي.. انتبهت إنها صارت قريبة من المدرسة.. إذا وصلوها بيكتشفوا إنها كانت تكذب وبتنفضح قدام أهلها وقدام المدرسة كلها حور: بس خلاص وقفوني هنا _: ما يصير حبيبتي لازم نروح المدرسة ونكلمهم.. كيف يشلوا البنات رحلة وما ينتبهوا عليهن حور: ما يحتاج.. أرجوكم وقفوني هنا _: وكيف بتدخلي المدرسة وحدش؟ حور: أنا بتصرف وبخبرهم كل شي وقف الرجال سيارته ونزلت حور _: الله يعلم هذي ايش مسويه _: شكلها طالعه مع واحد وبعد ما شبع منها عقها هناك _: بنات آخر زمن.. خلينا نروح مالنا شغل فيها *********** فرح: أسفة خربت عليش اللحظة سهيلة: لا تعتذري أنا مقدرة مشاعرش فرح ظنت أنه فيصل خبرها فرح: عرفتي؟ سهيلة: أنا صديقتش وأعرفش زين حتى من نظراتش فرح: سهيلة والله أسفة سهيلة: أنا اللي أسفة لأني أصريت وخليتش تجي غصب وأنت تعبانة فرح: خلاص اللي صار صار سهيلة: فرح أنت لازم تتجاوزي عقدة هاشم وتنسيه فرح: هاشم!! ايش دخله سهيلة: أنا أعرف إنش لما شفتي خطيبي تذكرتي هاشم واللي سواه وانهارت أعصابش تضايقت فرح.. هاشم ما عاد يعنيلها شي.. يعني سهيلة بعدها ماتعرف فرح: بحاول أنسى سهيلة: إن شاء الله بتنخطبي وبتتزوجي وبتعيشي سعيدة فرح: إن شاء الله سهيلة: حتى ولد عمي مسكين سأل عنش فرح انصدمت: سأل عني!! سهيلة: أيوى.. يفكرش مريضة فرح: وايش قلتيله؟ سهيلة: قلتله هذي صديقتي وتعبانة شوي فرح: وايش قال؟ سهيلة: ما قال شي.. بس أبوي جلس يوصيه أنه يهتم فيني والحالة فرح تضايقت: مبروك حبيبتي.. عسى تتهني معاه سهيلة: الله يبارك فيش.. ادعيلي يكون شخص زين فرح: أنا متأكدة أنه بيحطش بعيونه ************ محمود: مبروك فيصل: الله يبارك فيك محمود: شكلك متضايق.. أنا من البداية نصحتك لا تستعجل فيصل: اللي صار صار.. أنا خطبتها وما بتراجع محمود: وفرح؟ فيصل: أنت لو تعرف ايش صار محمود: ايش؟ فيصل: فرح كانت موجودة استغرب محمود: كيف؟ فيصل: تخيل لما رحت أشوف البنت لقيت فرح واقفه مقابلتني محمود: كيف كذا؟ فيصل: طلعت صديقة بنت عمي وكانت جايه عشان تجلس معاها محمود: ياربي عاد ما مفاجأة.. حبيبتك تطلع صديقة خطيبتك فيصل: آخر شي أتوقعه محمود: وايش صار؟ فيصل: مسكينة أغمى عليها محمود: ياربي.. لكن هذا دليل على إنها مازالت تحبك فيصل: بس هي رجعت لخطيبها محمود: يمكن كانت تكذب عليك فيصل: خلي كذبتها تنفعها.. ما عاد يفيدنا شي محمود: أنت بتستمر بالخطوبة؟ فيصل: أكيد محمود: بس كيف بتتحمل وفرح اللي تعشقها تكون صديقة خطيبتك فيصل: ماأعرف محمود: لازم تخبرها فيصل: مستحيل.. هذي مهما كان تظل بنت عمي وما أرضى إني أجرحها محمود: وايش ذنبها تظل مخدوعة من خطيبها وصديقتها فيصل: ماأقدر أخبرها.. بتصير مشاكل كثيرة لو عرفوا محمود: مستحيل تقدر تحبها.. كل ما تشوفها بتتذكر فرح ************ كانت أم حسن تتغدى وهي تراقب تصرفات أمل وحسن.. تحس إنهم يتجنبوا يشوفوا على بعض.. وصارلها فترة ملاحظة إنهم ما يكلموا بعض.. وإذا حسن دخل الغرفة أمل تطلع منها والعكس.. بعد ما خلصوا الغداء ودخلت أمل غرفتها حاولت أم حسن تفهم اللي صاير أم حسن: ايش صاير بينك وبين أمل؟ حسن: ما صاير شي أم حسن: لا تفكرني ما ملاحظة حسن: ملاحظة ايش؟ أم حسن: إنك ما تكلم أمل حسن: من قال؟ أم حسن: أمل ماموافقة على زواجك صح؟ سكت حسن انصدمت أم حسن: كيف تتزوج وهي ماموافقة؟ كيف هانت عليك العشرة؟ حسن: لما خبرتها ما اعترضت وقالت إنها تعرف أم حسن: وكيف تعرف؟ حسن: ماأعرفها سأليها أم حسن: ومن متى وأنتو على هالحال؟ حسن: من قبل لا أقرر أخطب أم حسن: وايش صاير؟ حسن: وحدي ماأعرف.. انقلبت تصرفات أمل فجأة أم حسن: ما سألتها؟ حسن: تعبت من كثر ما اسألها وما راضية تقول أم حسن: يمكن حد قايل لها شي حسن: والله ماأعرف.. أنت ما لاحظتي عليها شي أم حسن: لا حسن: وأنا كيف بعرف.. مرة وحدة تغيرت أم حسن: بس أتذكر مرة وحدة من صديقاتها زارتها في البيت وبعد ما راحت رجعت أمل وهي معصبة وتصيح.. رحت سألتها مارضت تقول حسن: ومن متى هالشي؟ أم حسن: من فترة.. حتى قبل لا تدخل المرحومه المستشفى حسن: وما تعرفي من هذي صديقتها؟ أم حسن: لا.. حتى ما شفتها ************ زار فيصل سهيلة في البيت.. وشكرت ربها إنه مافيه حد في البيت غير هي وأمها عشان تاخذ راحتها مع فيصل سهيلة: تفضل استريح جلس فيصل سهيلة: تشرب شي؟ فيصل: لا ما يحتاج.. جاي شوي وبروح سهيلة: على راحتك فيصل: كيف الجامعة؟ سهيلة: الحمدلله.. وأنت كيف دوامك عسى مرتاح فيصل: ههه لا الشغل غير الدراسة ما فيه شي اسمه راحه سهيلة: ههه أعرف بس على الأقل تحصل راتب نهاية الشهر ما نحن فيصل: كأنه يبقى شي منه.. بس إذا قاصرك حاجه خبريني استحت سهيلة: لا أبدا بس أمزح معك تنفس فيصل بعمق وقرر يسأل سهيلة عن فرح.. خاطره يعرف أخبارها فيصل: وكيف صديقتك اللي ذاك اليوم؟ سهيلة: قصدك فرح؟ بخير بس كانت تعبانة شوي حس فيصل بطعنة ف قلبه لما سمع اسم فرح فيصل: هي معك نفس الكلية؟ سهيلة: ونفس التخصص بعد.. نحن صديقات من لما كنا سنة أولى فيصل: وهي شاطرة ف دراستها؟ تضايقت سهيلة من أسئلة فيصل عن فرح سهيلة: أيوى فيصل: الله يديم الصداقة بينكن سهيلة: عاد أنت بتمل من سيرتها لأني أغلب وقتي مقابلتنها فيصل: لا عادي خذي راحتك.. شكلها مشاغبه كثير سهيلة تضايقت أكثر وما ردت فيصل: على العموم أنا بروح الحين بس جبتلك هدية معي فرحت سهيلة: ليش مكلف على نفسك فيصل: لا أبدا.. أنا طلبت رقمك من أمي بس لما سألت قالولها ما عندك تلفون سهيلة: كان عندي فيصل: عاد أنا جبتلك تلفون ورقم جديد عشان نقدر نتواصل مع بعض سهيلة: بجد؟ مشكور الله يخليك فيصل: العفو.. تفضلي أخذت سهيلة الكيس وابتسمت فيصل: أنا بروح الحين سهيلة: الله معك حست سهيلة بفرح من طيبة فيصل وحنيته عليها.. ارتاح قلبها لأنه خطيبها طلع عكس أهلها تماما ************* رجعت حور من المدرسة وهي مكسورة.. ما كانت قادرة تشوف أي حد.. تتألم بس تحاول تخفي ألمها.. فارس انتقم منها وجرحها.. ودها تعرف من اللي خبره عن خيانتها.. لو كلمها بهدوء كانت بتوضح له إنها تحبه وماتستغنى عنه.. مستعدة تترك بدر عشانه.. بس هو ما أعطاها فرصة تشرح.. ندمانة على كل لحظة قضتها معه.. وندمانة على حبها له.. خلاص ماتريد شي لا فارس ولا بدر.. تريد تستعيد حياتها اللي فقدتها شافت بدر يتصل فيها.. قررت تنهي كل شي معه حور: نعم بدر: هلا.. أخبارك؟ حور: بخير.. ايش تريد؟ بدر: ليش تكلميني كذا؟ حور: بدر أترجاك اتركني بحالي بدر: ليش؟ حور: بس خلاص.. ماأريد نتواصل مع بعض.. خلينا نفترق أحسن بدر: وحبنا؟ حور: الله يسعدك مع غيري.. أما أنا خلاص انساني بدر: ووعودك لي؟ ما كنا متفقين نتزوج؟ حور: الله يخليك اعفيني بدر: شكله فارس أدبش زين انصدمت حور: شو!! بدر: اتصل فيني وهو يضحك.. خبرني كل شي سواه حور: أنت تعرف فارس؟ بدر: ما كنت أعرفه بس تعرفت عليه.. وخبرني كل شي سويتيه وخبرني عن خطته بكت حور بدر: مفكرة نفسش ذكية وتقصي علينا حور: والله ما كنت أقص عليكم.. بالفعل كنت أحبك وأحبه وكنت محتارة من اختار بدر: بس أنت كذبتي علي في كل لحظة حور: أنا أسفة وخذيت جزاي بدر: لا لا.. هذاك إنتقام فارس.. أنا عاد بكون أسوء منه حور خافت: حرام عليك بدر: وما حرام اللي سويتيه؟ حور: أنا عرفت غلطتي خلاص بدر: بدفعش ثمن كل لحظة حور: ايش بتسوي؟ بدر: بتعرفي بعدين.. أنا أريد أشوفك حور: خلاص أرجوك خلاص بدر: لازم أشوفك أنت فاهمه؟ حور: مستحيل.. مابجي بدر: ههههه لا تنسي أنه صورتك معي.. تخيلي شو ممكن أسوي فيها حور: بس أنت قلت إنك مسحتها بدر: لا.. أنا قلت أخليها ضمان أحسن.. وبالفعل ما خاب ظني حور: أنت أسوء مني بدر: تريدي الصدق أنا أصلا ما حبيتك.. وعارف إنك تكلمي غيري حتى قبل لا فارس يخبرني.. يعني وحدة متعرف عليها من الشات ايش بتطلع حور: أنت حقير بدر: ما فاضي حال هالكلام.. شو قلتي؟ نلتقي؟ حور: خلي حبوتك تلتقي معك بدر: هههه عادي.. أمممم خليني أفكر ايش بسوي بالصورة ووين بنشرها حور: أرجوك لا بدر: عندك يومين تفكري.. إذا ما وافقتي تجي عندي بنشر صورتك سكر بدر التلفون وخلا حور منهارة.. هذي نهاية أعمالها.. هذي نتيجة مغامراتها.. كان ودها تجرب شي جديد وصارت وحدة ماتسوى.. احتارت كيف ممكن تحل مشكلتها.. تمنت لو حسن كشفها ذاك اليوم وضربها.. ما كان صار هالشي ************** فرح: هلا والله أحمد: أهلين الدبة فرح: تو أنت تشوفني دبة؟ أحمد: أيوى.. وين أول كنتي رشيقة فرح: عينك أنا دايما حلوة أحمد: أمزح معك يالمغرورة فرح: وأنت كيف تتجرأ تجي من السفر بدون ما تجيب لي هدية أحمد: ومن قال إني ما جبت فرح: ما أشوفك اعطيتني شي أحمد: لحظة يالزطية طلع أحمد علبة صغيرة من جيبه وأعطاها فرح وطلب منها تفتحها كانت الهدية عبارة عن اسواره رقيقة تأثرت فرح بهالهدية لأنها ذكرتها بشي فرح: بعدك تتذكر؟ أحمد: ما نسيت أصلا فرح: تشبهها.. كأنها نسخة منها أحمد: أنا لما شفتها على طول تذكرتك وتذكرت ذاك اليوم لما قصيت اسوارتك بالغلط وجلستي تصيحي وزاعلتيني اسبوع لحد ما وعدتك إني بجيبلك غيرها فرح: كنت ناسية أحمد: سبحان الله حصلت بالضبط مثلها بس شوي غير فرح: مشكور أحمد.. هذي أحلى هدية أحمد: العفو.. والحمدلله إنها عجبتك فرح: على الأقل فيه أحد نفذ وعده لي أخيرا.. بقوم أنادي أمي أحمد: لا ما يحتاج.. بصراحة أنا جاي عشانك أنت فرح: عشان تعطيني الاسوارة؟ أحمد: وعندي كلام بعد فرح: تفضل أحمد: والله ما عارف كيف أبدأ بس بحاول فرح: ومن متى أنت تخجل مني؟ أحمد: لأنه الموضوع صعب فرح: شو؟ أحمد: بصراحة فرح أنا حاب أتقدملك انصدمت فرح فرح: أنا؟ أحمد: أيوى.. بصراحة أنا من زمان معجب فيك.. لما قلتي إنك انخطبتي حسيت بضيق لأني ضيعتك من يدي ولما خبرتيني إنك فسختي الخطوبة قلت إنك بتكوني لي فرح: فاجأتني أحمد: أعرف.. خذي راحتك وفكري.. بس تأكدي إني بحطك بعيوني.. مافيه أحد يعرف قيمتك غيري.. لأني أعرفك من زمان وأعرف ايش تحبي وايش تكرهي فرح: لأنا دايما مع بعض.. لما كنت صغيرة كنت دايما أحب أجلس معك وأنت تلاعبيني أحمد: هههه وأنا أجلس أقرأ لك قصص وأنت تعصبي وتقولي أريد ألعب فرح: من صغرك تحب الكتب وبسبب القصص اللي كنت تقرأها لي صرت دايما أتخيل أحمد: وأنا دايما أتخيلك أميرتي.. كبرت وأنت ف قلبي فرح: عندنا ذكريات كثيرة أحمد: ما أنلام إذا حبيتك.. حلمي إنك تصيري زوجتي نزلت فرح راسها أحمد: أسف ما قصدي أضغط عليك.. أنت فكري بالموضوع فرح: ما يحتاج أفكر.. أعرف قراري أحمد: شو؟ فرح: أسفة أحمد بس أنا ماأقدر أحقق لك حلمك أحمد: ليش؟ فرح: ماأقدر أكون زوجتك أحمد: بس أنا أحبك وأوعدك إنك بتكوني أسعد انسانة معي فرح: ما عندي شك بكلامك أحمد: ايش اللي يمنعك.. فيه أحد ثاني بقلبك فرح: لا أحمد: ليش ماتريديني؟ فرح: لأني ما أتخيلك زوجي.. أنا أعتبرك أخوي وأرتاح أتكلم معك أحمد: أسوء شي ممكن يسمعه الرجال أنه البنت اللي يحبها تقول له أنت أخوي فرح: أسفة ما قصدي أحطمك أحمد: أعرف.. للأسف كنت متوقع أنه حلمي بيتحقق.. كنت فرحان عشان أرد البيت وأبشر الوالدة فرح: أرجوك سامحني أحمد: أنت متأكدة من قرارك؟ فرح: أيوى وقف أحمد أحمد: مع السلامة وقفت فرح فرح: أنت زعلت؟ أحمد: لا.. ما أقدر أجبرك على شي ماتريديه.. بس حتى لو أنت ما تحبيني أنا بظل دايما أحبك وطلع أحمد جلست فرح.. حاسه إنها ارتكبت غلطة كبيرة.. ضيعت فرصة للسعادة.. أحمد يحبها بجد.. يحبها من زمان.. أحمد مامثل هاشم وفيصل.. هو الوحيد اللي لا يمكن يأذيها لكن ما ينجبر قلب على قلب.. ليش توهم أحمد وهي للحين تحب فيصل وتفكر فيه.. لو قدرت تنساه كان بتوافق على أحمد.. بس حب فيصل ينبض بقلبها كل يوم *********** فرح: أحمد كان يريد يخطبني سهيلة: كنت عارفه أنه يحبش فرح: بس أنا كسرت خاطره سهيلة: رفضتيه؟ فرح: أيوى سهيلة: بعدش ما نسيتي الحب القديم فرح: ما أقدر أخدع أحمد.. هو ما يستاهل إلا كل خير سهيلة: يمكن هو بيسعدش فرح: أعرف.. بس أنا قلبي ما عاد يتحمل جروح ثانية سهيلة: حالتش صعبة.. متى بتقدري تنسي؟ فرح: ما أظن أنسى سهيلة: طيب ارجعيله فرح: مستحيل سهيلة: أنا متأكده إنش بعدش تحبيه حاولت فرح تغير الموضوع فرح: أشوف عندش تلفون جديد سهيلة: هذا هدية من عند فيصل فديته فرح: فديته!! سهيلة: هههه أول مرة أقول له هالكلمة.. وجاب لي رقم جديد بعد فرح: وأنا أقول ليش راسله أنه عندش رقم جديد.. بس فديته مرة وحده!! سهيلة: بصراحة يستاهلها انقهرت فرح: تحبيه؟ سهيلة: ماأقدر أقول إني أحبه بس ارتحت له فرح: الله يهنيكم سهيلة: بصراحة ولد عمي شي.. حنون ورومنسي فرح: ايش سوى؟ سهيلة: ولا شي بس تكفي هديته لي خلتني أحس أنه حنون.. الحمدلله أتمنى الله يسعدني معاه حست فرح بغيره شديدة.. خلاص فقدت فيصل بجد.. سهيلة بدت تحبه.. وإذا كانت مفكره تخبرها أنه خطيبها هو نفسه فيصل اللي تحبه فبعد ما سمعت كلامها اليوم شالت هالفكرة من بالها.. فيصل لسهيلة.. انتهى حبها لفيصل وتوقف عند هالحد.. إلا صديقتها *********** حاولت فرح تبعد تفكيرها عن فيصل وراحت لسلطان بغرفته فرح: أنت وينك محد يشوفك؟ سلطان بضيق: موجود.. بعدني حي فرح: حتى ما تطلع من هالغرفة سلطان: أطلع وين أروح؟ فرح: اطلع تمشى شوي سلطان: أتمشى مع من؟ ربعي ماتوا والثاني بعده في المستشفى فرح: انزين بس اطلع شوي من غرفتك.. تحرك سلطان: أتحرك!! بإيش أتحرك.. رجلي انشلت فرح: لا تسوي بنفسك كذا.. انزين روح دوامك سلطان: ما عاد مني فايدة فرح: بيكون ما منك فايدة ف حاله وحده بس.. لو أنت فكرت أنه مامنك فايدة.. سلطان ما يصير كذا حابس نفسك ومحد يشوفك سلطان: ماأريد حد يشوفني.. كل اللي أشوفهم يحسسوني بالعجز أكثر بنظرات الشفقة.. تفكروني ما أحس وما أعرف بشو تفكروا فرح: سلطان أنت ما عاجز.. أنت لو تعالجت بتمشي.. بس خلي عندك إرادة قوية سلطان: صعب أواجه العالم فرح: لو ظليت خايف عمرك ما بتمشي.. اشتقنالك والله.. اشتقت تجي تشلني من الجامعة سلطان: هههه قولي هذي علتش فرح: مابس أنا اللي اشتقت.. حتى بعض الناس فهم سلطان قصدها سلطان: أخبارها؟ فرح: صارلي فترة ما شفتها سلطان: وكيف عرفتي إنها مشتاقة؟ فرح: لأنها مرة سألتني أنا وين.. ومتأكدة كان قصدها تعرف إذا كنت أنتظرك أو لا عشان تشوفك سلطان: هي ما بغتني وأنا صاحي بتريدني وأنا على هالحال فرح: ما أظنها تعرف سلطان: ولا أريدها تعرف.. لا تسيئي الظن فيها.. أنا متأكد إنها ما كانت تسأل عني.. وحتى لو كلامش صح أنا ماأريدها وأنا على هالحال ********** سمعت أمل حسن وهو يكلم لمياء بأمور حفل الزفاف.. الموعد قرب.. بتكون قدامها طول الوقت.. بتقهرها ف كل لحظة تكون جنب حسن.. وهو مامصدق نفسه.. حبيبته اللي يحلم فيها وخانها عشانها بتجي أخيرا هنا.. ودها تقتلهم وترتاح.. ما بتتحمل العذاب.. مابس بتشاركها بزوجها إلا بتاخذه لها لأنه أمل انسحبت من زمان.. كيف تبقى معاه وهو حتى مافكر يخفي خيانته عنها وصار عادي يجرحها.. تتمنى لو تقدر تطلب الطلاق.. بس تعرف أنه الطلاق ما بيريحها.. أهلها بيلوموها والناس ما بيرحموها.. الوقت يمضي ولمياء بتوصل وعذابها يزيد ************* فيصل: لذيذة هالكيكه سهيلة: عجبتك؟ فيصل: ما شاء الله تعرفي تطبخي سهيلة: أنا كنت خسفة ماأعرف.. بس أنا وفرح قررنا نتعلم الطبخ عشان مانتورط لما نتزوج لما سمع فيصل اسم فرح غص الأكل ف حلقه وقام يكح سهيلة: بسم الله عليك.. اشرب ماي شرب فيصل الماي ووجهه محمر سهيلة: أسفة كله مني فيصل: لا لا أنا ماأعرف أكل شوي شوي سهيلة: ههههه أنت مثل فرح تضارب نفسها يوم تاكل هالمرة فيصل تشرق بالماي سهيلة خافت: ايش فيك اليوم؟ فيصل: ماأعرف.. أخاف ما من خاطرك معطتني أكل سهيلة: حرام عليك.. مسويه الكيكة عشانك فيصل: أمزح لا تزعلي.. تأخر الوقت لازم أروح سهيلة: ما جلست فيصل: واعد أمي أشلها بيت خالتي وأخاف أتأخر عليها سهيلة: تمام فيصل: بس أول أدخل أصلي أحسن سهيلة: ادخل توضأ فيصل: أنا بصلي وبروح قام فيصل فيصل: رسلي حال أمي من تلفوني وقوليلها 20 دقيقة وبكون عندها سهيلة: تمام دخل فيصل يتوضأ للصلاة ورسلت سهيلة لأمه.. بس فضولها خلاها تفتش ف تلفون فيصل.. كله رسائل من عند محمود.. تسائلت من هذا محمود.. وقفت عند رسالة خوفتها.. قرتها عدة مرات.. اسم المرسل (تاج راسي) "فيصل الله يخليك اتركني بحالي.. أنا ما ناقصه مشاكل.. أنت كذبت علي وأنا نسيتك.. فيصل أنا رجعت لخطيبي وتجاوزت اللي سويته فيني.. رجاء لا عاد ترسل وتزعجني.. ما أريد تصير لي مشاكل مع خطيبي.. أنا أحبه ومرتاحه معه.. يكفي أنه صادق بمشاعره.. انساني مثل ما نسيتك" **************** طلعت فرح تتمشى شوي وتغير جو.. تحاول تسوي أي شي عشان تنسى فيصل وما تفكر فيه.. بس مهما حاولت فيصل ف قلبها في كل لحظة.. ما تقدر تنساه.. أكيد هو الحين مع سهيلة ولا فكر فيها.. سهيلة شاطرة وتقدر تنسيه إياها بكل سهولة.. حست بضيق.. صارت تغار من صديقتها وقفت وهي سرحانة بأفكارها.. وفجأة انتبهت فتحت عينها زين وانصدمت ما قادرة تصدق اللي تشوفه قدامها ايش اللي شافته فرح؟.. وايش راح تسوي سهيلة بعد ما شافت الرسالة؟.. وكيف بتحل حور مشكلتها؟.. وهل راح تلتقي ايمان بسلطان؟.. وايش بيصير مع حسن وأمل ولمياء؟ كل هذا وأكثر راح يتضح في الجزء العشرون والأخير قبلك فؤادي أنا غرق في أحزانه واليوم حبك تراه نساه أحزانه يا تاج راس محبك يا تاج فوق الراس تحلا الحياة في قربك يا سيد الإحساس ما عمر قلبي شكى في دنيتك تقصير مهما ياذخري حكى يعجز عن التعبير ها قد وصلنا إلى النهاية.. اليوم سنشهد زفاف عروستي الصغيرة التي تعبت في اعدادها نعم هي كإبنتي التي احتضنتها لأشهر بين يدي.. استغرقت في كتابها شهر كامل واستغرقت في تعديلها وتجهيزها ليوم زفافها عدة أشهر أخرى شغلت بالي كثيرا.. حزنت لشخصياتي وفرحت معهم بكيت حين بكوا.. جميعهم كبروا على يدي من أكبرهم لأصغرهم لم أستطع النوم.. في كل دقيقة كانت تخطر في بالي عدة أفكار.. فأهرع لتسجيلها بسرعة قبل أن تتحول إلى سراب أستيقظ وهي في بالي.. لا أصدق متى تأتي تلك اللحظة حين أمسك هاتفي لأقوم بكتابتها وتفريغ كل عواطفي وأفكاري وأحزاني وذكرياتي فيها أفكر في ردة فعلكم في كل لحظة.. أتسائل ما إذا كانت ستصل إلى قلوبكم أفرحتني ردودكم المشجعة.. حقا أثلجتم صدري بعد عناء عدة أشهر إن كنتم تتشوقون لقراءة أجزاء روايتي فأنا أتشوق مليون مرة لأعرف ردة فعلكم على كل حدث شكرا أقولها لكل من ساندني وشجعني وتفاعل معي شكرا لكل من شاهد ولم يرد.. لن أطلب منكم الكثير.. فقط أحتاج إلى رأيكم الأخير فيها أنا وككل أم خفت كثيرا من هذا اليوم.. يوم زفاف صغيرتي.. سأزف روايتي اليوم لعريسها.. لكم أنتم.. لقرائها هي أمانة بين أيديكم.. سأودع اليوم صغيرتي ومشاعر الحزن تعتريني وأنا أرى عريسها يقودها نحو النهاية لتبتعد عن أحضان أمها لكل من قال أن فرح بطلت روايتي هي نفسها بسومه (ظلمة الليل) دعوني أخبركم بأنكم مخطئين جدا قصة فرح ليست قصتي ولكن رغم ذلك أنا فرح.. ولكني لست فرح فحسب فأنا فرح بخيالها وأنا فيصل بتمرده وأنا شذى برومانسيتها وأنا خالد بعشقه وأنا سلطان بمرحه وأنا حور بمغامراتها وأنا حسن بعصبيته وتسرعه وأنا أمل ببساطتها وأنا سهيلة بحزنها وأنا ايمان بقوتها وأنا محمود بتشتته وأنا محمد بتعصبه وأنا أحمد بطموحه وأنا لمياء بخبثها ودهائها وأنا سماح بشرها وأنا فارس بصدقه وأنا بدر بقلة صبره ومجددا روايتي هذه بكل كلمة وكل همسة وكل حزن وكل دمعة وكل فرح وكل فــــــــراق فيها أهديها لــتـــاج راســــي لن اطيل عليكم.. فعروستي جاهزة لزفافها نبقى الآن مع رواية تاج راسي و الجزء العشرون والأخير اقترب منها وهي واقفة مصدومه فرح: هاشم!! هاشم: ما توقعت أشوفك هنا فرح: ولا أنا.. ولو عارفه إنك هنا كان ما جيت هاشم: بعدك تكرهيني؟ فرح: ولآخر يوم ف عمري هاشم: توقعت إنك نسيتيني فرح: لا تعطي نفسك أهمية زايدة.. أنت ماتهمني هاشم: ماتغيرتي أبدا فرح: أصلا أنت ما تعرفني عشان تعرف إذا تغيرت أو لا هاشم: لا أعرفك.. أعرف إنك فرح البنت الحنونة.. اللي تحب بإخلاص.. وفية بس متسرعة بقراراتك.. أعرفك زين.. أنت كنتي خطيبتي بيوم من الأيام فرح: خطيبتك اللي طعنتها وخنتها هاشم: صحيح.. بس أنا كنت بجد أحبك فرح: حبك ما منه فايده.. مال ريال.. لأنه يومين ويضيع.. قلت تحبني وبتخلص لي واليوم الثاني حبيت غيري هاشم: أعترف إني غلطان.. وأنا أتمنى إنك تنسيني وتنسي اللي سويته فرح: أنا ما شايلتنك من أرضك أصلا.. نسيتك وتجاوزتك من زمان هاشم: يعني سامحتيني؟ فرح: إلا هذا.. أنت ما تستاهل أسامحك هاشم: مستعد أسوي أي شي عشان تسامحيني فرح: وفر جهودك.. تريدني أسامحك عشان ما تحس بالذنب.. أبشرك.. لو أموت ما أسامحك هاشم: أمنيتي إنك تقدري تسامحيني.. عشان تقدري تنسي اللي صار مروة: من هذي؟ شاف هاشم عليها هاشم: هذي فرح اقتربت مروة منهم هاشم: فرح أعرفك هذي مروة زوجتي مروه بتكبر: آهااااا هذي هي فرح.. وأخيرا إلتقينا مدت مروة يدها لفرح عشان تسلم بس فرح شافت عليها باحتقار فرح: أنا ما أسلم على خاينات مروه: ياربي للحين شايله بقلبش؟ فرح: عاجبنش تركضي وراء الرجال وتعترفي لهم بحبش حتى لو كانوا لغيرش مروه: احترمي نفسش وعن الغلط فرح: محترمه نفسي قبل لا أشوف هالشكل مروه: حبيبتي لو هو كان يريدش بيتمسك فيش بس أنا كنت ولازلت بقلبه هاشم: مروه خلاص عن هالكلام مروه: ما تشوفها ايش تقول فرح: أقول هاشم.. بليز أدب زوجتك وعلمها احترام الناس مروه: والله ما تنلامي تراش محتره لأنه هشومي خلاش وتزوجني فرح: شبعيبه هشومش.. آخر اهتماماتي أحتر عشانه.. طز ف شكلش أنت واياه ما أعطت فرح مروة فرصة عشان ترد وراحت وخلت مروه مصدومه من هالكلام *********** ما قدرت سهيلة تصدق اللي شافته.. هذي الرسالة اللي قرتها نفس كلام فرح اللي قالته لحبيبها عشان يتركها وفجأة تذكرت.. (عمار طلع اسمه فيصل!!).. فيصل هو حبيب فرح ماقدرت تصدق.. كيف.. وليش فرح ما تكلمت.. معقولة هذي خدعة طلع فيصل من الحمام وخلت سهيلة التلفون بسرعة فيصل: رسلتيلها أمي؟ سهيلة: أيوى فيصل: مشكورة سهيلة: أنت صلي وأنا بطلع من هنا فيصل: تمام.. مع السلامة سهيلة: مع السلامة طلعت سهيلة بسرعة قبل لا تنفجر من اللي شافته *********** فرح كانت جالسة ف سريرها وهي حاسه أنها ترتجف.. شوفة هاشم خلت أعصابها تتوتر.. بس كلامها مع مروه زادها حماس.. بردت خاطرها فيها.. هذي هي اللي تركها هاشم عشانها.. صح إنها قليلة أدب.. ماتعرف شو عجبه فيها.. بس أخيرا تحس بالراحه.. كانت منغاضه وقلبها مشتعل نار من لما تركها هاشم.. بس خلاص انتصرت عليهم وعلى عقدة هاشم دخلت حور وهي منهاره.. ما عارفه ايش تسوي بمصيبتها مع بدر.. قررت تعترف لفرح يمكن تقدر تساعدها حور وهي تبكي: فرح ساعديني خافت فرح: مالش؟ حور: فيه واحد يريد ينشر صورتي انصدمت فرح: شو!! حور: ساعديني فرح ما عارفه ايش أسوي فرح: ومن وين جاب صورتش؟ سكتت حور وزاد بكائها فرح: بسرعة تكلمي حور: أنا رسلتها له فرح: صح إنش قليلة أدب حور: أرجوش ساعديني فرح: وحال من رسلتيها؟ حور: واحد اسمه بدر فرح: ومن وين تعرفيه؟ حور: تعرفت عليه من الشات انصدمت فرح أكثر وعصبت فرح: الله لا يوفقش.. رايحه ترسلي صورتش لواحد من الشات يالغبية حور: أعرف إني غبية بس ايش أسوي الحين؟ فرح: وشو كانت علاقتش فيه بالضبط؟ حور: كنا نحب بعض فرح: أنت مافيش عقل؟ اللي يحبش يسوي فيش كذا؟ حور: أعرف إني غلطانة بس ساعديني.. لو حسن أو سلطان عرفوا بيقتلوني فرح: تستاهلي حور: هو طلب مني أطلع معه وإذا رفضت بينشر صورتي فرح: بعد؟ بكلا الحالتين بينشرها يالخسفه حور: ايش أسوي الحين؟ فرح: جيبي رقمه وأنا بتفاهم معه حور: ايش بتسوي؟ فرح: مالش خص.. قسما بالله لو عرفت إنش تكلمي واحد ثاني بقتلش بيدي وما يهمني شي حور: أنا تعلمت وعمري مابعيد هالغلطة بس أرجوش خلصيني من بدر *********** ايمان: مريم والله خلاص ما قادرة أتحمل مريم: لا حول ولا قوة إلا بالله ايمان: ما معقولة مختفي طول هالمدة.. أكيد فيه شي مريم: أنت مجنونة سلطان ولا ايش؟.. والله كرهت هالمخلوق من كثر ما اسمع سيرته ايمان: حرام لا تقولي كذا مريم: طبعا الشمج ماترضي عليه.. إذا هو ما يحبش ليش متعبه نفسش تفكري؟ ايمان: ما يهمني الحين إذا يحبني أو لأ.. أريد بس أطمن عليه مريم: سألي صديقتش وانتهى الموضوع.. لا تكابري أكثر فكرت ايمان.. ما عادت متحمله خوفها على سلطان.. كل همها إنها تعرف سبب اختفائه.. بتسأل فرح عنه واللي يصير يصير اتصلت بفرح فرح: هلا أمون ايمان: هلا والله فرح: أنت وين مختفية؟ ايمان: موجودة بس صارلي مدة ما شفتش فرح: أنا عندي ضغط هالفصل ايمان: يمكن عشان كذا ما إلتقينا فرح: أو يمكن عشان شي ثاني ايمان: شو هو؟ فرح: متعودين نلتقي ف مكان ثاني وعند شخص معين سكتت ايمان فرح: فهمتي قصدي؟ ايمان: فهمت فرح: عشان كذا متصله صح؟ ايمان: كاشفتني فرح: ومن زمان بعد.. أونها تقول إنها ما تريده ايمان: كنت منغاضه منه فرح: أنتو الاثنين نفس الطبع ايمان: لا أنا غير.. أخوش شرير فرح: وأنت أشر عنه.. تتذكري نذالتش مع ريموه؟ ايمان: ههههه لا تجيبي سيرتها تو فرح: الحمدلله.. أنا كنت شاكه بقدراتي.. بس طلعت مضبوطه لأني كاشفتنكم إنكم تحبوا بعض ايمان: هو يحبني؟ فرح: أكيد.. حتى لو قال عكس هالكلام ايمان: ريحتيني فرح: ياعيني ع الحب ايمان: بس صارلي فترة ماشفته.. ليش ماترجعي معه؟ فرح: بصراحة هو ما يقدر يجيني الجامعة ايمان: ليش؟ فرح: صارله حادث قبل فترة ايمان خافت: أنا كنت عارفه أنه فيه شي.. حتى ماخبرتيني فرح: من لما صارله الحادث ما شفتش ايمان: وكيفه الحين؟ فرح: بصراحة فيه شي لازم تعرفيه عن سلطان ايمان: شو؟ فرح: سلطان صابه الشلل ************ فيصل هو اللي تحبه فرح.. ما قادرة تستوعب هالفكرة.. كيف صار هالشي.. الرسالة هي دليلها بس كيف عرف فيصل فرح.. كان يحبها وجاها الجامعة وكل هذا وسهيله ما شافته.. ما كانت تعرف أنه فيصل خطيبها هو حبيب فرح اللي مازالت تتعذب عشانه للحين.. فرح تحب فيصل وفيصل كان يترجاها عشان ترجع له.. يعني ولد عمها أكيد يحب صديقتها.. عشان كذا كان يسأل عنها طول الوقت.. ما عنده سالفة غير فرح.. كان يريد يطمن عليها بس ليش ما خبرها.. وفرح صديقتها العزيزة ليش ماخبرتها.. ليش كذبت عليها وسكتت.. ليش تريدها تتعذب مثل ماتعذبت فكرت سهيلة أنها لو كانت مكان فرح كان بتسوي نفس الشي.. خاصة أنه سهيلة كانت تمدح فيصل طول الوقت.. أكيد فرح مابغت تحرمها من سعادتها.. عشان كذا سكتت.. وفيصل ماخبرها أنه يحبها لأنه خايف يجرحها.. لهالدرجة هم متشابهين حتى ف تفكيرهم وخوفهم عليها.. هم الاثنين يحبوا بعض وسهيلة صارت عائق قدامهم احتارت.. ماعرفت شو تسوي بعد ماعرفت كل هذا.. بدت تميل لفيصل وظنت أنه بينقذها من عذابها.. بس الحقيقة أنه فرح تحبه وهو ماراح يحب غيرها *********** لمياء: هلا حبي.. أنت وين؟ عبدالله: أنا موقف سيارتي جنبك.. تعالي نزلي لمياء: لحظات نزلت لمياء وركبت سيارة عبدالله عشان تخبره بزواجها وتنهي علاقتها معه.. خاصة أنه مابقى غير أسبوع عبدالله: حلوة يا قلبي لمياء: دايما أكون حلوة بعيونك عبدالله: لأني أحبك لمياء: وأنا بعد أحبك عبدالله: وين تريدي نطلع؟ لمياء: ماأقدر أطلع معك عبدالله: ليش حبيبتي؟ اصطنعت لمياء دموعها وخلت عبدالله يخاف عبدالله: ايش صاير؟ لمياء: فيه كلام لازم تسمعه عبدالله: شو؟ لمياء: حبيبي أنا خلاص ما بكون لك عبدالله مستغرب: ايش تقولي؟ لمياء: أخوي اكتشف علاقتنا عبدالله خاف: ياربي.. انزين خلاص بجي أخطبك لمياء: ما ينفع عبدالله: ليش؟ لمياء: هالكلام صار قبل مدة.. وأخوي هددني أنه بيزوجني غصب عني.. تخيل غصبني ع الزواج عبدالله: وليش ماخبرتيني قبل؟ لمياء: ماكنت أريدك تخاف.. وظنيت أنه بس يهددني عبدالله: وايش صار؟ لمياء: تخيل حددوا عرسي الأسبوع الجاي وأنا حتى ما شفت الرجال.. سوا كل شي غصب عني عبدالله: شو هالكلام؟ بس أنا أحبك لمياء: وأنا مستحيل أحب غيرك.. وحاولت إني أعارض وحاولت أنتحر بس ما فاد معاهم شي عبدالله: كيف تنتحري حبيبتي؟ تريدي تخليني وحدي؟ لمياء: الموت أهون علي من الزواج بغيرك عبدالله: أنا بكلم أهلك وبخطبك وبخليهم يلغوا كل شي لمياء: ما يصير تخطبني وأنا متزوجه عبدالله: متزوجة!! لمياء: أمس كانت ملكتي.. أنا بروحي ماعرفت غير بعد ما خلصت الملكة عبدالله: شو يعني؟ خلاص بتتركيني؟ لمياء: غصب عني.. زوجوني غصب.. بس أنا مستحيل أحب غيرك عبدالله: لو خبرتيني قبل لمياء: شو كنت بتسوي؟ بتخطبني؟ كنت قدامك كم سنة وما فكرت تخطبني عبدالله: ظروفي كانت صعبة لمياء: ما عاد ينفع هالكلام.. أنت ضيعتني وأنا صرت لغيرك عبدالله: مستحيل.. ما أقدر أصدق لمياء: فات الأوان.. أنا ما أقدر أشوفك مرة ثانية عبدالله: لا تتركيني لمياء بليز لمياء: مايصير أنا متزوجه الحين عبدالله: وأنا ما أقدر على بعدك.. خليك معي.. بس هالفترة لحد ماتتزوجي.. إذا فيه عندك مشاوير أنا بخذك.. خليني أودعك في هالأسبوع.. لمياء أنا أحبك.. والله ما قادر أصدق اللي يصير.. بس أتمنى إنك تعيشي مرتاحه.. وأنا بنفسي بشارك ف زفتك ولو إني ما أقدر أشوفك مع غيري *********** واعدت حور بدر في المكان اللي حدده عشان يلتقوا وما ينشر صورتها في الوقت المحدد وقف بدر ينتظر حور.. كان مخطط لها أسوء خطة.. بيفضحها يعني بيفضحها بعد ما تجي عنده بيخلي ربعه يجوا.. كل هذا عشان ينتقم منها.. وبدل ما يفضحها بالصورة وبس بيفضحها بشيء أسوء وقف وهو متحمس.. خاطره ينفذ خطته ويستمتع بطعم الانتقام مسكه أحد من كتفه وناداه باسمه التفت بدر وراه بدر: خير.. من أنت؟ هاشم: تقدر تعتبرني ملك الموت بدر يتمصخر: لاااا أرجوك مامستعد أموت.. انتظرني أروح أصلي هاشم: أنا ما انتظر.. عندي مهمة وجاي أنفذها وبروح بدر: لا يكون الأخ توم كروز ضرب هاشم بدر بوكس وطيحه انصدم بدر هاشم: مسوي نفسك قوي وجاي تهدد بنات الناس بدر: الحقيرة راسلتنك؟ هاشم: تشب لا تتكلم إلا إذا سمحتلك بدر: روح قولها بكره صورتها بتوصل لكل العالم هاشم: هذا إذا خليتك حي بدر: لا تفكرني خايف منك.. ترا ربعي معي مسك هاشم بدر من رقبته وخنقه هاشم: إذا هم رجال خليني أشوفهم بدر: بطل.. أقولك بطل هاشم: أعطيني الصورة وبخليك بدر: ما أعطيك شي.. سير لعب شد هاشم بقبضته على بدر وما قدر يتنفس هاشم: وينهم ربعك؟ طلعوا جبناء مثلك.. أظن الحين عندك دقيقة وبينقطع الأكسجين عن مخك وقلبك.. قرر بسرعة قبل لا تموت بدر: بعطيك خلاص بعطيك بعد هاشم يده عن بدر هاشم: بسرعة طلع بدر تلفونه وطلع صورة حور مسحها هاشم بدر: بس ارتحت الحين؟ هاشم: بعدني طلع هاشم الميموري من تلفون بدر وكسرها هاشم: قسما بالله لو عرفت إنك سويت لها شي أو كلمتها مابرحمك وبقتلك.. سامع؟؟ راح بدر يركض بعد ما أخذ تلفونه جات فرح فرح: مشكور هاشم: قلتلك مستعد أسوي أي شي عشان تسامحيني فرح: وأنا سامحتك.. وأتمنى تعذرني هاشم: مفروض أنا اللي أطلب المعذرة.. اللي سويته ما شوي فرح: هذا قدرنا.. وأتمنى تعذرني على كلامي مع مروه هاشم: ولا يهمك فرح: أتمنالك السعادة معها بجد هاشم: شكرا فرح هذا اللي كنت أريد اسمعه.. وأتمنى تلقي اللي يسعدك فرح: إن شاء الله.. شكرا مرة ثانية هاشم: العفو.. وإذا احتجتي أي شي خبريني.. أنت مهما كان كنتي فرح حياتي فرح: هههههه هاشم: بجد خليتيني سعيد فرح: بس مروه بتخليك أسعد.. مع السلامة هاشم هاشم: مع السلامة فرح وانتهت قصة هاشم وفرح وبتبدأ قصة حب أكبر وأعظم ************ فرح: ايش طاري عليش تعزميني ع الغداء؟ سهيلة: قلت نغير جو شوي فرح: ماخبرتش عن هاشم وبنت عمه سهيلة: مالهم؟ فرح: شفتهم وتضاربت مع زوجته سهيلة: تزوجها؟ فرح: أيوى.. بس أعطيتها خر كلام.. قشبتها من خاطري سهيلة: حماس فرح: وأمس شفته مرة سهيلة: ليش؟ فرح: سالفة.. بس خلاص هاشم طلع من حياتي للأبد وسامحته سهيلة: غريبة ايش صار؟ فرح: لو ما سامحته كنت ما بقدر أنسى اللي صار سهيلة: يعني نقول باي باي هاشم؟ فرح: وإلى الأبد سهيلة: وفيصل؟ فرح: لا تجيبي طاريه سهيلة: ليش؟ فرح: قررت أنساه هو بعد سهيلة: بس أنت تحبيه فرح: فيصل مامن نصيبي سهيلة: أنت تحبيه صح؟ فرح: لا سهيلة: لا تكذبي علي فرح: أحبه بس ماأريده خلاص.. أنا فكرت بالموضوع وشكلي بوافق على أحمد.. هو الوحيد اللي يحبني بصدق سهيلة: لا فرح.. لا توافقي عليه وأنت قلبك مع فيصل فرح: أحمد بينسيني فيصل وطوايفه بعد سهيلة: شيلي هالفكرة من راسك رن تلفون سهيلة سهيلة: أيوى.. نحن داخل.. تمام فرح: من هذا؟ جاء فيصل عندهن وانصدم لما شاف فرح بس حاول يخبي وفرح نزلت راسها فيصل: خير سهيلة ليش تريديني ضروري؟ سهيلة: اجلس أول ارتبك فيصل: أنا مستعجل سهيلة: كلامي أهم من كل مشاويرك جلس فيصل شافت سهيلة على فرح وفيصل سهيلة: خاطري أقتلكم أنتو الاثنين خافت فرح: سهيلة أنت ما فاهمه سهيلة: لا فاهمه.. أنت تحبي فيصل وهو يحبك خاف فيصل ضحكت سهيلة سهيلة: صدق إنكم خسوف.. ليش محد خبرني؟ ليش ماخبرتوني إنكم تحبوا بعض؟ فرح ليش ماخبرتيني أنه هذا فيصل اللي مصدعتلي راسي فيه؟ وأنت فيصل ليش ماخبرتني إنك تحبها؟ كل ماسمعت اسمها غصيت فيصل: أنا أسف فرح: سهيلة سامحيني فيصل: أنا ماقصدي أجرحك.. وفرح بنساها أنت خطيبتي وهي رجعت لخطيبها وانتهت السالفة سهيلة: فرح ما رجعت لخطيبها.. قالت هالشي عشان تتركها فيصل: شو؟ سهيلة: كنتوا خايفين علي وخبيتوا حبكم ومستعدين تدمروا حياتكم عشاني.. عمري ما لقيت حد يضحي عشاني بهالطريقة.. وعشان كذا جمعتكم.. أنتو ما تستاهلوا إلا السعادة.. وسعادتكم مع بعض.. فيصل لا تفكر فيني.. ترا أنا قبلت أتزوجك وأنا مجبوره فرح: مجبوره؟ ما خبرتيني بهالشي سهيلة: استحيت أخبرش.. أنا الحين بخليكم مع بعض بس ترا ما بتطلعوا غير ما تتراضوا قامت سهيلة شافوا فيصل وفرح على بعض وحسوا بالإحراج فيصل: ليش كذبتي علي؟ فرح: كنت لازم أبعدك عني.. أبوي ماموافق عليك.. بس أنت ماصدقت بمرة رحت تخطب فيصل: لأنك قهرتيني لما قلتي إنك نسيتيني وإنك تحبي خطيبك.. فكرت أقهرك أكثر وأنساك فرح: بس أنت كذبت علي؟ حتى باسمك كذبت فيصل: أعرف إني غلطان فرح: ليش سويت فيني كذا؟ أنا حبيتك بجد فيصل: سمعي أنا كنت بالفعل ناوي على الشر عشان أنتقم من اللي صارلي بسببك بس بعد ماعرفتك زين لغيت الفكرة من بالي.. وكنت أحبك بصدق وهالشي ما كذبت فيه فرح: بس ما يكفي إنك تحبني.. فيصل أنت حياتك كلها خطأ فيصل: أنا بعترفلك بالحقيقة.. أنا بالفعل كلمت غيرك كثير بس والله حبيتك أنت وبس.. صح كنت ما أحترم أهلي وصح ما أصلي وصح ما أشتغل بس من عرفتك كل شي تغير.. صرت شخص ثاني وصلحت كل أغلاطي.. اعتذرت من أهلي وحصلت وظيفة ومحافظ على صلاتي وودرت كل سوالفي فرح: ماأقدر أنسى إنك كذبت علي فيصل: كلنا نغلط.. بس أنا أحبك فرح: صعب أنسى فيصل: لا تحرمينا من السعادة.. أنا ماقادر أنساك أبدا.. وأعرف إنك تحبيني فرح: أنت جرحتني كثير فيصل: مستعد أعوضك عن كل شي.. فرح أريدك تكوني لي وحدي فرح: هههههه استغرب فيصل: ليش تضحكي؟ فرح: تذكرت شي فيصل: ايش؟ فرح: حواجبك حلوات فيصل: هههههه هذا وقته؟ فرح: أحبك ابتسم فيصل: وأنا أموووت فيك.. [آآآه من حبك آآآه يدفيني] فرح: ما أريدك تجرحني مرة ثانية فيصل: التوبة حبيبتي سرحت فرح بعيون فيصل سهيلة كانت واقفه خارج المطعم وهي على أعصابها.. تنتظر تعرف النتيجة كانت تروح وتجي من التوتر وقفت وشافت سيارة فيصل.. انتبهت أنه فيه أحد في السيارة انصدمت لما شافته سهيلة: هذا ذاك الماصخ اللي يطلع ف كل مكان محمود شافها وفرح.. قرر ينزل من السيارة ويكلمها بس أنتبه أنه فيصل طلع ومعاه بنت.. انصدم لما شاف فرح راحت فرح ومعاها فيصل صوب سهيلة ومحمود مستغرب حضنت فرح سهيلة فرح: مشكورة سهيلة: وأخيرا تراضيتوا فيصل: أنت بجد طيبة سهيلة: هذي مشكلتي.. بس فيصل شو بنسوي الحين مع الأهل؟ فيصل: لا تخافي أنا بتصرف سهيلة: أخاف ما يعجبهم فيصل: تطمني محد بيسويلك شي.. أنا بكلمهم سهيلة: مشكور فيصل: أنا بروح.. تريدي شي حبيبتي؟ فرح: سلامتك فيصل: خلينا متواصلين فرح: تمام وراح فيصل فرح: أنت بجد صديقة حقيقية سهيلة: يعني أعرف أنه صديقتي تحب شخص وأوقف بطريقها؟ لو كنت مكاني بتسوي نفس الشي فرح: عاد تبقى مصيبة إني أقنع أهلي سهيلة: تعرفي من اللي مع فيصل في السيارة؟ فرح: ماشفته بس هو عادة يطلع مع صديقه محمود سهيلة: متزوج صح؟ فرح: ماأظن سهيلة: بس أنا مرة شفته مع زوجته فرح: وين شفتيه؟ سهيلة: شفته مرتين.. ومرة كنت بصتدم فيه ونازعته وجلس يشوف علي والمرة الثانية كان نفس الشي يشوف علي وبعدين جات زوجته ومسك يدها وراح فرح: شكلها هذيك أخته وكان حاب يغيضش سهيلة: ماصخ محمود: الحين أنت ما رايح تقابل خطيبتك؟ فيصل: أيوى محمود: وكيف طلعت مع فرح؟ فيصل: تراضينا محمود: وخطيبتك؟ فيصل: مسكينة هي اللي دبرت هاللقاء بعد ما عرفت الحقيقة محمود: ومن البنت اللي كلمتوها خارج المطعم؟ فيصل: هي هذيك خطيبتي انصدم محمود: هذيك خطيبتك؟ فيصل: قصدي خطيبتي السابقة.. مالها؟ محمود: ولا شي.. شكلها بنت طيبة ********** طلع حسن مع سلطان على البحر عشان يرفه عنه شوي ومشوا على الرصيف حسن: الجو بارد سلطان: أنا متجمد حسن: تراك ما طلعت من فترة.. كله منخش ف غرفتك سلطان: إذا طلعت أتضايق حسن: بالعكس الجو حلو وتشم هالهوا ترتاح نفسيتك سلطان: أنا ما أشوف غير نظرات الناس حسن: سلطان!! أنت لو بغيت تقدر تتعالج وتترك هالكرسي بس أنت وحدك رافض سلطان: وإذا تعالجت وما تحسنت؟ حسن: أنت جرب وما بتخسر شي.. أحسن من إنك تظل متحسر طول الوقت وعسى الله يكتب لك الشفاء سلطان: بفكر.. وكيف تجهيزات العرس؟ حسن: اسكت انكسر ظهري من مطالب أهل العروس سلطان: هههه وحدك باغي ولا وين بتحصل أحسن عن أمل حسن: هههه ترا اللي يدور عز غير عزه يجيه بليس وينزه سلطان: على طاري العرس.. هذي ما كأنها زوجتك؟ حسن: وين؟ سلطان: هذي اللي قدامنا شاف حسن لمياء بالفعل بس كيف شافها؟ هذي هي الصدمة كانت تمشي بدون عباه والشعر برع بس المصيبة إنها ما كانت وحدها كان فيه شخص يمشي معها وماسك يدها انصدم حسن وجن جنونه وراح صوبهم لما شافته لمياء خافت حسن معصب: من هذا اللي ماشيه معاه؟ خافت لمياء وما قدرت تتكلم.. ما كانت تتوقع إنه حسن بيشوفها عبدالله: وأنت من؟ حسن: أنت اسكت ولا كلمة عبدالله: احترم نفسك ولا تعلي صوتك حسن: أنت آخر واحد تتكلم عن الاحترام يالكلب عبدالله: لا تسب حسن: ما أسب!! تريد تعرف من أنا؟ أنا زوجها يا محترم انصدم عبدالله عبدالله: دام شفتنا يكون أحسن حسن: لا والله!! عبدالله: يكون ف علمك لمياء تزوجتك بالغصب حسن: حلف.. خبريه يالمحترمه كيف ركضتي وراي عشان أتزوجش لمياء: حسن أرجوك سامحني انصدم عبدالله: يعني كلامه صح؟ لمياء: أنت اسكت.. حسن أنا أحبك والله انصدم عبدالله من كلام لمياء وعرف إنها كانت تكذب عليه حسن: وأنا ما يشرفني تكوني زوجتي عبدالله: ليش كذبتي علي؟ لمياء: حسن أنا والله أحبك أنت وبس مسكها حسن من شعرها حسن: وطالعه بهالشكل بعد؟ سويتي نفسش محترمه بس عشان أصدق وأتزوجش عبدالله: إن كيدكن عظيم لمياء: والله بتغير.. أوعدك صفعها حسن بقوة حسن: فات الأوان.. أنت طالق طالق طالق خافت لمياء وبكت وطاحت عند حسن لمياء: لا أرجوك لا تطلقني.. أبوس رجلك سامحني.. والله بعتدل بس أنت لا تطلقني أرجوووك رفسها حسن برجله وراح عبدالله: تستاهلي.. تفوو على هالأشكال وراح هو بعد.. خلوا لمياء تبكي وتعض أصابعها من الندم.. هذي جزاة أعمالها ************ جمع فيصل أبوه وعمه عشان ينهي خطبته بسهيلة سعيد (أبو محمد): خير ليش جمعتنا اليوم؟ فيصل: فيه كلام لازم تسمعوه أبو فيصل: تكلم فيصل: أنا ماأريد سهيلة انصدم أبو محمد: نعم؟ وليش ماتريدها؟ أبو فيصل: لا تفضحنا أبو محمد: والله إذا سهيلة قايله شي بذبحها فيصل: سهيلة مالها ذنب أبو محمد: عجب ليش ماتريدها؟ فيصل: لأني أريد بنت ثانية عصب أبو محمد: لعبة نحن ف يدك عشان تخطب وبعدين تقول ماتريد أبو فيصل: فيصل ايش هذا الكلام؟ أبو محمد: هذا ولدك دومه كذا مابيتغير.. مامنه فايده فيصل: أنا اللي عندي قلته وسهيلة مابتزوجها أبو محمد: إلا بتتزوجها غصب عنك فيصل: ما على كيفك تغصبني على شي.. إذا غصبت بنتك إنها توافق علي أنا ما بتقدر تسوي شي معي.. أنا ما عدت أخاف منك أبو فيصل: أنت غصبت سهيلة عشان توافق؟ أبو محمد: أكيد هي خبرتكم.. بتشوف إذا ما قتلتها فيصل: هي ما قالت شي.. أنا وحدي عرفت.. وإذا فكرت تمسها أنا بقتلك قبل أبو محمد معصب: تشب قام أبو فيصل معصب أبو فيصل: قوم خلينا نروح.. لو كنت عارف أنه أخوي غصب بنته عليك كان ما وافقت طلعوا أبو فيصل وولده فيصل: أنا أسف أبو فيصل: هو الغلطان فيصل: يعني ما زعلان؟ أبو فيصل: لا.. بس كان ودي أشوفك متزوج فيصل: بتشوفني.. بس خطبولي البنت اللي أريدها أبو فيصل: أنت اختار وأنا وأمك بنخطبلك إياها *********** فرح: حسن بغيتك بموضوع حسن: مافيني بارض الحين أتكلم فرح: أرجوك.. الموضوع ضروري حسن: خلصيني تكلمي فرح: تتذكر الولد اللي بغى يخطبني؟ حسن: ماله؟ فرح: بعده مصر حسن: ما على كيفه.. مستحيل نزوجش لواحد مثله فرح: أرجوك حسن وافق حسن: نعم!! أنت ما سمعتي اللي قلته عنه؟ فرح: كلنا بشر ونغلط.. وهو عرف غلطته وصلحها.. صدقني إنه تغير بجد حسن: مستحيل.. أكيد يكذب فرح: انزين أنت اجلس معاه وشوفه بنفسك حسن: أصلا أبوي ما موافق فرح: لو أنت اقتنعت بتقدر تقنع أبوي حسن: إذا اقتنعت فرح: حسن أرجوك.. أعطيه فرصة حسن: أنا ماأريدش تتأذي مرة ثانية فرح: أنت ادعيلي حسن: انزين بشوف كيف فرح: وبتكلم أبوي؟ حسن: بكلمه بس خلاص لا تحني.. بس إذا ما وافق مالي خص ************* فكرت حور أنه سماح هي وراء كل اللي صار.. فارس مستحيل يعرف من نفسه.. أكيد حد خبره.. ومحد يعرف بسالفتها غير سماح حور: أنت قليلة أدب سماح انصدمت: نعم!! حور: وثقت فيش واعتبرتش صديقة بس للأسف خنتيني سماح: خنتش!! حور: لا تسوي نفسش غبية وما فاهمه.. أنا أعرف أنه أنت اللي خبرتي فارس عن بدر سماح: وأنا ايش دخلني عشان أخبره؟ حور: لأنش حقودة تحبي تشوفي الكل حزين سماح: أصلا هو لو واثق فيش ما كان بيصدق.. فكيف أنا بجي وبخبره ويصدقني بمره؟ حور: أنت اللي أعطيتيه رقم بدر سماح: ومن وين أجيبه؟ حور: خذيتيه من تلفوني ذاك اليوم.. وأنت اللي اتصلتي ف بدر.. عشان كذا أنا استغربت اتصاله سماح: ههههه كشفتيني حور: أنت الشر بعينه سماح: بس بصراحة اللي سواه فارس شي.. ماتوقعت أبدا.. كيف ظهرش الحين هههه حور: هو خبرش؟ سماح: لا.. فارس عنيد وما رضى يرد علي.. كان يحبش بصدق بس أنت غبية وضيعتيه بس بدر هو اللي خبرني كل شي حور: أنت السبب في كل اللي صارلي سماح: أنا كنت أنصحش تلتزمي مع فارس بس أنت اللي أصريتي تكلمي بدر حور: لو ما عرفتش ما كان صارلي كل هذا سماح: والله أنا ما ضربتش على يدش وقلتلش صادقيني حور: أنت السبب أنت سماح: وأنت ما فيش عقل؟ ماتعرفي الصح من الغلط؟ جايه تعقي مصايبش علي.. أنت الغلطانة.. أنت اللي دخلتي الشات وتعرفتي ووزعتي رقمش وأنت برضاش طلعتي مع فارس.. أنت لو وحدة محترمة بجد ما بتسوي كل هذا حور: ترا شايفتنش أنت قدامي.. لكن تعرفي.. أنت بعد تستاهلي.. جلستي تكلمي كل مرة واحد لحد ما خلاش ناصر ولا سأل عنش سماح: أنتو كلكم تفكروني بنت قليلة الأدب.. أعرف إنكم تتكلموا عني.. وأعرف إنكم تفكروا البنت اللي تكلمني بنت ما محترمه.. بس ايش رايش تذوقي اللي أذوقه.. ايش رايش تنظمي لي؟ حور: الكل يعرف إني ما مثلش سماح: والكل الحين بيعرف إنش أسوء مني حور: ما تقدري تسوي شي سماح: ثريا.. ثريا.. تعالي حور: لا لا أرجوش جات ثريا سماح: ايش رايش أخبرش عن سوالف حور؟ ثريا: أي سوالف؟ حور: سماح سكتي أرجوش سماح: حور متعرفه على اثنين وكانت تكلمهم.. واحد تعرفت عليه من الشات ورسلت صورتها له.. والثاني شافته وهي طالعه ف سيارة الله يعلم من فيها.. الأول هددها يفضحها وينشر صورتها لو ما طلعت معه.. والثاني شلها البحر تتذكري ذاك اليوم لما ما جات؟ وعاد سأليها ايش سوى شافت ثريا على حور وهي مصدومه حور: قسم بالله ما سوى شي.. أنت تعرفيني إني مامن هالنوع سماح: وبعدين سحبها من السيارة وضربها ضرب وعقها هناك وحدها حورمعصبة: سماح خلاص سكتي ثريا: حور.. أنت تسوي هالشي؟ حور: لا تصدقيها سماح: أنا عندي أدلة تثبت كلامي شافت ثريا على حور بحسرة ثريا: للأسف.. نصحتش وما سمعتي.. الحين صرتي مثلها حور: أنا غلطت بس والله ندمانة ثريا: لا تكلميني.. أنت لا صديقتي ولا أعرفش وراحت ثريا سماح: welcome to my world‎ (أهلا بك إلى عالمي) جلست حور.. ما قادرة تصدق اللي صار.. أكيد الحين سيرتها بتكون على كل لسان.. هذي نهاية مغامراتها *********** كرس خالد حياته بعد وفاة شذى لتربية ولده ووظيفته.. سكن مع أهله عشان يتربى وسام في جو عائلي وما يفتقد أمه.. على كل أسبوع خصص خالد يوم لزيارة أهل شذى وقبرها ولزيارة بيتهم اللي رفض يتخلى عنه لأنه ف هذاك البيت شذى مازالت حية وموجودة في كل زواياه كان ماسك فستانها الوردي اللي اشتراه لعيد ميلادها.. تمنى لو يشوفها وهي لابستنه وسام: هذا فتان ماما خالد: هههه اسمه فستان.. أيوى حبيبي وسام: وين ماما؟ خالد: راحت مكان حلو وسام: أنا بروح؟ خالد: إن شاء الله كلنا بنروح هناك حبيبي دخلت أم خالد.. خبئ خالد الفستان بسرعة أم خالد: أنت بعدك ماسك هالفستان؟ خالد: كل ما أشوفه أتذكرها أم خالد: الله يرحمها خالد: لا تنتظروني ع العشاء.. بطلع مع وسام وبعشيه أم خالد: أنا بغيتك بموضوع خالد: خير أم خالد: ايش رايك أخطبلك؟ خالد: مستحيل أم خالد: ما يصير تجلس كذا بدون زواج خالد: أنا مرتاح لا تحاتيني أم خالد: خليني أشوفلك وحدة تداريك وتعتني بولدك خالد: يا أمي سكري الموضوع أم خالد: انزين ايش رأيك بفرح؟ انصدم خالد: فرح!! أم خالد: هي أخت شذى وأكيد تفهمك خالد: ههههه آخر عمري تريديني أتزوج السوسة أم خالد: هي خالة وسام ومحد بيخاف عليه كثرها خالد: فرح صغيرة لا تظلميها معي.. وأنا من بعد شذى ماأريد.. مامفكر بالزواج أبدا.. ولدي وتربيته أهم من كل شي.. ولو تزوجت ألف وحدة ما بقدر أنسى شذى ************ بعد اللي صار للمياء ندمت كثر شعر راسها.. تطلقت وهي بعدها ما انزفت.. الكل بيتكلم عنها.. الحين بس اكتشفت إنها تحب حسن وما تريد تخسره.. بس بعنادها وتكبرها خسرته للأبد.. من بيريدها بعد ما الكل صار يعرف إنها تطلقت لأنها خانت زوجها.. تمنت لو ما طلعت ذاك اليوم مع عبدالله.. كل اللي سوته عشان تكسب حسن ضاع هباء.. الحين لو ترجته مليون مرة ما بينفعها بعد ما طلقها بسبب خيانتها.. ندمت على كل اللي سوته ف حياتها.. ما بقى لها شي.. خسرت سمعتها ومستقبلها.. خسرت حسن اللي ترك زوجته عشانها.. وخسرت عبدالله اللي كان يحبها بصدق.. لو على الأقل عبدالله ما تركها عشان تبدأ معه مرة ثانية من الصفر.. لكن الكل تخلى عنها.. أسيرة غرفة تصرخ بفضايحها وأعمالها قررت تعدل حياتها.. وعسى أحد يعرف إنها تغيرت عشان ترجع تعيش براحة وهذي نتيجة أعمال لمياء *********** فرح: سلطان حد يريد يشوفك سلطان: من؟ فرح: لحظة انصدم سلطان لما شاف ايمان قدامه ايمان: فرح لا تطلعي جلسي هنا أخجل فرح: أصلا ما أقدر أفوت المشهد ماعرف سلطان شو يسوي.. يفرح لشوفة ايمان ولا يعصب لأنها أكيد جايه تغيضه دمعت عين ايمان وهي تقترب منه سلطان: وفري دموع الشفقة هذي ايمان: هذي دموع الفرح جلست جنبه وصد سلطان عنها ايمان: ماتريد تشوفني؟ سلطان: ليش جايه؟ ايمان: جايه أشوفك سلطان: عشان تشمتي فيني ايمان: لا تسيء الظن فيني سلطان: رجاء طلعي برع ايمان: أنت طردتني من حياتك كم مرة.. بس اليوم ما راح أسمحلك.. لازم تسمعني سلطان: ماأريد أسمع شي ايمان: ليش تعاندني وتعاند نفسك؟ مايكفي اللي راح سلطان: أنت رفضتيني ايمان: وأنت بعد.. قلت إني ما أعنيلك شي.. بس أنا أعرف إنك تقصد العكس سلطان: غلطانة ايمان: افتقدتك كثير سلطان: ومن متى كنتي مهتمه؟ ايمان: من أول مرة شفتك سكت سلطان ايمان: ماتتصور كيف تعذبت.. كل يوم أجلس وأنتظرك تجي عشان أشوفك.. بس كل يوم يخيب ظني.. أرجع للبيت وأنا ما طايقه حد.. خاطري بس أشوفك وأعرف أخبارك سلطان: وهذا إنت عرفتي إني ما أمشي ايمان: لا تقسى علي.. أنا جيت اليوم عشان أشوفك وأطمن قلبي سلطان: وتطمنتي؟ هذا أنا جالس على كرسي ايمان: ليش تكلمني كذا؟ أنا أعرف إنك تحبني سلطان: لا تضحكيني ايمان: لا تنكر.. أنت تحبني سلطان: أيوى أحبك.. بس ايش فايدة هالحب.. أنا مامني فايدة ايمان: لا تقول كذا سلطان: ايش تريدي من واحد مقعد وعاله على غيره ايمان: أنت اللي تفكر كذا.. أنا مايهمني تمشي أو لا.. لما دخلت وشفتك شفت سلطان اللي افتقدته.. ما شفت شخص عاله على غيره سلطان: وأنت ايش ذنبك تبقي معي؟.. تقدري تحصلي اللي أحسن مني ايمان: وأنا ما أريد غيرك سلطان: خلاص ارحميني واتركيني لحالي ايمان: أنت اللي ارحمني.. أنا لو ما صرت لك بظل أتعذب.. صحيح قلت إني ماأحبك بس كنت أعاندك.. أنا أحبك وماأقدر أفكر بغيرك.. يكفي اللي شفته بغيابك.. ماأريدك تبتعد عني سلطان: بس أنا ماأنفعك وبعذبك ايمان: عذابك عسل.. أنا مستعدة أخدمك.. ومفروض ما نيأس.. أنت بإرادتك وبقوة عزيمتك بتمشي.. وأنا ما بطلع من هنا إلا لما ترضى ضحك سلطان سلطان: عنيدة ايمان: طالعه عليك سلطان: أنا أحبك استحت إيمان فرح: الطيور على أشكالها تقع ************** دخل حسن غرفته وهو متضايق.. لمياء أهانت كرامته.. ندمان على زواجه منها.. صدق إنها تغيرت بس هي خدعته حسن: أنا طلقت لمياء انصدمت أمل: ليش؟ حسن: لأنها خاينة أمل مستغربة: خاينة!! حسن: شفتها تمشي مع واحد أمل: معقولة!! حسن: ارتحتي الحين؟ أمل: هذي هي اللي اخترتها؟ حسن: شمتانه فيني؟ أمل: أنت خنتني عشانها وهي خانتك حسن: أنا ما خنتك.. أظن خبرتك لما بغيت أتزوجها وأنت ما اعترضي.. أنت السبب.. لو ما أنت تركتيني كان ما بتزوجها أمل: الحين أنا السبب ولا علاقتك فيها وهداياكم حسن: أي علاقة وأي هدايا؟ أمل: لا تسوي نفسك ما تعرف.. أنا أعرف أنه علاقتكم صارلها أكثر من سنة حسن: أنت ايش تقولي؟ من قال هالكلام؟ أمل: هي بروحها خبرتني.. جات عندي وخبرتني بكل شي.. اتصالاتك ورسايلك.. ترجيتها عشان ماتتركك حسن: أنا؟ أنا أول مرة شفتها لما كنا طالعين ع البحر.. ماتتذكريها؟ أمل: بس هي قالت عكس هالكلام حسن: وأنت صدقتيها.. ظلمتيني طول ذيك الفترة.. انقلبتي علي فجأة وأهنتيني.. كل هذا عشان لمياء خدعتك جلست أمل من الصدمه أمل: والهدية؟ حسن: أي هدية؟ أمل: القرآن والبطاقة حسن: هذيك احدى خدعها.. رسلتهن المكتب عشان تشكرني لأني خليتها تهتدي أمل: بس أنا شفت رقمها ف تلفونك حسن: هي كانت تزعجني وأنا أترجاها تتركني بحالي أمل: وليش ماخبرتني؟ حسن: لأني عرفت إنك بتغاري بدون سبب سكتت أمل حسن: كيف صدقتي إني ممكن أخونك؟ أمل: كنت خايفة أكون ظالمتنك حسن: أنت دايما متسرعة ودايما تظلميني.. كل ماحد قال شي تعقيها علي وتعاقبيني أنا.. لو خبرتيني كان بتفهمي كل شي أمل: كنت مصدومه من فكرة الخيانة حسن: عمري مافكرت أخونك.. طول هالسنين وبعدك ماعرفتيني.. عرضتينا لهالشي بسبب شي ما يسوى أمل: سامحني حسن: أنا لما خبرتك إني بخطب توقعتك تعصبي عشان أعرف إنك بعدك تحبيني.. بس أنت حتى ما اهتميتي أمل: هي خبرتني إنك تريد تتزوجها بس خايف على مشاعري حسن: أمل أنا تعبت من مشاكلنا.. دايما أقولك إني أحبك بس أنت ترجعي تشككي بكلامي على كل مشكلة نصادفها أمل: أنا الغلطانة.. أرجوك سامحني حسن: أنا مسامحك بس رجاء لا تعيديها وخليك واثقة من حبي.. كافي اللي صار أمل: مستحيل أعيدها.. هذا درس لي حسن: أنت حتى ما تأثرتي لما جبت سيرة الموت أمل: من قال؟ والله ظليت خايفة عليك وما تطمنت إلا لما شفتك حسن: لا تبخلي علي بمشاعرك أمل: بعوضك عن كل شي يا نور عيني حسن: زيديني أمل: أحبك.. أنت شعلة قلبي اللي تنور حياتي.. أنا بدونك أتوه.. أتعذب في كل لحظة تبعد عني.. أسمع همسك في كل لحظة.. وأشوفك في كل شخص تناظره عيني حسن: أحبك ************* محمود: كيف كلمت أهلها؟ فيصل: ننتظر موافقة أبوها محمود: عجب أقولك مبروك فيصل: الله يبارك فيك محمود: انزين قول عقبالك فيصل: هههه عقبالك محمود: آآآآآآمين فيصل: شوف الحماس.. يالله شد حيلك محمود: هذا يعتمد عليك فيصل: وأنا ايش دخلني؟ محمود: أريدك تكلم البنت فيصل: حد قال إني أمك عشان أخطبلك محمود: ترا أنت تعرف البنت فيصل: أي بنت؟ محمود: بنت عمك فيصل: يالخايس عاد ما نقيت غير خطيبتي السابقة محمود: تعرف أنه هي نفسها البنت اللي قلت إني أريدها بس ماأعرف حتى اسمها فيصل: لا والله.. تخيل عجب لو أنا وفرح ما تراضينا وتزوجتها.. مو كنت بتسوي؟ محمود: تفكرني بسوي كما فرح وبسكت.. بقتلك نعم فيصل: حشا محمود: تو كيف مو قلت بتكلمها؟ فيصل: احم احم.. أقدر أقولك من الحين مبروك محمود: ههههه الله يبارك فيك ************ بعد عدة اشهر حياك ربي يا ضيا الحفل حياك يا فرح منتي مثل باقي الحور قلوبنا ترقص على دقة اخطاك والملح كله والحلا فيك منثور لك بسمة لامن بدت من شفاياك يجبر بها الخاطر ليا صار مكسور ولك ضحكة لا وخرت عن ثناياك تسحر غلا قلب ن من العام مسحور ولك نظرة لا صوتت للغلا جاك ولو دونك جبال ومسافات وبحور اللي مدح لو قال ما قال ما اوفاك واللي تكلم فيك مسكين مقهور والحاسد ياللي بالغرور يتبلاك قولي طبيعي كل مزيون مغرور ما لوم شعر ما كمل في مزاياك وبيت تعذر عن وصايفك معذور و فيصل اللي ينتظر يوم لقياك دقايقه ساعات وأيامه شهور يفرح بشوفك يالغلا ويتحراك فرحة ربيع بآخر الموسم ممطور له قلب مايدري وش الحب لولاك وله عين يغنيها وجودك عن النور يفداك يازين المزايين يفداك قلب تعلق فيك ما رد له شور وحده على حطة يمينه بيمناك وجد الضرير اللي يبي شوفة النور عسا فيصل يقضي العمر وياك يا فرح في بيت بالحب معمور (منقول) انفتح الباب.. أعين الناس عليها ملاك ولبس الأبيض توترت.. ارتجفت يدها سهيلة: لا تخافي.. حاولي تبتسمي مشت.. وابتسمت.. فرح اليوم لبست الأبيض وحققت حلمها جميلة بملامحها.. فستانها الأبيض فخم خلا جمالها يبرز أم حسن: اللهم صلي وبارك.. قمر يمشي قلبها يدق.. وصلت الكوشه وجلست وارتاحت أعصابها القاعة مليانة.. صوت الأغاني صاخب.. ومسرح الرقص أصخب بعد ساعة وقفت فرح.. هذي اللحظة اللي كانت تنتظرها من زمان.. هذي اللحظة اللي كانت تتخيلها كل ليلة.. فيصل اليوم بطل قصتها.. هو الأمير وهي الأميرة.. أخيرا ابتسمت لها الحياة دخل فيصل ومعاه أهله.. الكل فرحان.. فرح خاطرها تبكي من السعادة وقف قدامها.. رفع طرحتها وقبلها على جبينها انتهت المعاناة.. انتهت الاحزان.. هذا وقت الفرح وقف جنبها ومسك يدها.. مافيه سعادة تفوق سعادة فرح إلا سعادة فيصل بوجودها جنبه.. هذي البنت اللي تمناها جلسوا فيصل: ماتتصوري كيف كان خاطري أشوفك بالفستان الأبيض.. كان حلم وتحقق فرح: وايش رأيك؟ فيصل: أجمل مما تصورت..[حلوه والله حلوه.. عيني ماكذبت لما شافتك أول مره.. وفديت الأبيض ياوردتي] دخلوا حسن وسلطان وأحمد عشان يباركوا لهم سلطان: مبروك فيصل: الله يبارك فيك سلطان: لو ما هذا الكرسي كان صفعتك وطيحتك قدام الناس فيصل: ما سادنك اللي سويته سلطان: هههه خليني بس أشفى وبتشوف أحمد: مبروك فرح: الله يبارك فيك أحمد مازال يحب فرح.. تعذب كثير لما شافها جنب فيصل.. بس حس إنها سعيدة معه وهذا الشي خلاه يرتاح.. بيحاول ينسى فرح ويعيش حياته.. بس هو متأكد أنه فرح بتظل ف قلبه دوم بعد ساعتين انزفوا العرسان فيصل: دخلي باليمين وسمي فرح: مفروض تشلني فيصل: ياخي الفستان ثقيل دخلت فرح غرفتها الجديدة فرح: أريد أقولك شي كنت من مدة أفكر فيه فيصل: قولي ياعمري فرح: بس لاتضحك علي فيصل: مابضحك حبيبتي فرح: إحم إحم اسمع.. لحظات أفكر من لي بهالدنيا يحتويني ينسيني همومي قضيت سنين وأنا وحيدة أخبي حزني بقلبي تمنيت ألقى انسان من أحزاني ينتشلني تمنيت ألقى قلب يفهمني وأذن تسمعني وعين بعطفها علي تحن مالقيت أفضل منك ألقي بجبال هموم على صدرك وتقول لي يفداك أنت النظر للعين وأنت النبض للقلب بك ماعدت وحيدة بوجودك غطت ابتساماتي على محياي كل ماذكرتك فز القلب قبل لا ترتسم الفرحة على شفاهي من قال الحب عذاب.. أقول له روووح أثرك ماعرفت الحب لي حبيب يشفي جروحي بكلمة لا قال أحبك تلونت الدنيا وتفتحت الورود ولا قال لي حياتي أشرقت شموس الكون كابرت قلبي وصرت منك أحتار قلت يابنت وش لك بطفل صغير مايفهم شعورك أنا بالحب والشعور كبيرة محد يسواني تحديتك تخلي قلبي عليك يحن يا شيطان حتى عقلي صار بك مجنون عجيبة الدنيا.. ما ظنيت في يوم أحب أحد مثلك طلعت ف بحر حبك نقطة صغيرة لالا ماحسبت لهاليوم حساب ماحسبت ليوم بتسكن كياني فيه ولا حسبت ليوم بتسكن عيوني فاجأني القدر بك لكني مسرورة أشكرك ربي على هديتك لي وربي العالم لحافظ على حبك داخل ضلوعي (من تأليفي) فيصل متأثر: والله ياعمري هذا أحلى كلام سمعته ف حياتي.. ربي يخليك لي ياأغلى البشر.. كل يوم أكتشف قيمتي ويزيد حبك بقلبي فرح: وأخيرا صرت لي ياأغلى حبيب فيصل: هذا أسعد أيام حياتي فرح: وأخيرا ذقنا السعادة مع بعض فيصل: أنا ماذقتها إلا من عرفتك فرح: وأنا بعد مسك فيصل يدها فيصل: أحبك فرح: وأنا أحبك.. وأوعدك أخليك راضي ومامحتاج شي.. أوعدك أسعدك بحياتك وأكون مخلصة لك.. أوعدك أحبك لآخر يوم بعمري فيصل: وأنا ما بكون لغيرك يا أم محمد.. قلبي ملكك وأمانة عندك فيصل وفرح: أحبك ياتــــــــــاج راســــــــــي سمعت فرح صوت يناديها من بعيد فرح.. فرح.. فرح فتحت عينها.. وانصدمت فرح: شذى!! شذى: مالش كأنش شايفه شبح؟ قامت من نومها فرح: أنت حية؟ شذى: ياربي صح إني من زمان ما جيت بس ما لدرجة إنش تقتليني فرح: كيف كذا؟ شذى: أمي تقول إنش من رجعتي أمس الظهر من الجامعة وأنت نايمه.. أنا أول مرة أشوف حد ينام 18 ساعة.. ماعورش ظهرش؟ فرح: ترا مخلصة امتحانات وكنت تعبانة شذى: ومالش تضحكي وأنت نايمه؟ دخل سلطان سلطان: وينه وساموه الحص مشتاقنه انصدمت فرح لما شافته فرح: سلطان.. أنت تمشي؟! سلطان: لالا أحبي.. تراني انسان وأمشي ولا تفكريني من الزواحف شذى: هذي شكلها شايفه فلم وهي نايمه فرح: مسلسل وأنت الصادقة..تصدقي.. حلمتش مايته شذى: شكله بيجيني رزق فرح: بس المشكلة كنا نصرخ في الحلم ويقولوا إذا حلمت شخص يموت وبكيت عليه بصوت يعني بيصيرله شي مازين شذى: بعيد الشر عني.. شي مازين!! شكلي بمرض بسببش دخلت أم حسن أم حسن: للللللللووووويييييش.. يافرحتي اليوم خافت فرح: لا لاتقوليها سلطان: ايش صاير؟ أم حسن: فرح انخطبت هاشم ولد صديقتي فاطمة خطبها توجهت كل الأنظار نحو فرح صرخت فرح بأعلى صوتها: لاااااااااااااااااااااااااااااااااااا النـــــــهـــــــايـــــــة تأليف: بسومــــــــــه