ختام البرنامج التدريبي لمساعدي مديري مدارس الداخلية
اختتم أربعون مديراً مساعداً بتعليمية الداخلية دورة تدريبية نظّمتها دائرة الإشراف التربوي بالمحافظة ممثلة بقسم إشراف الإدارة المدرسية وذلك لتعريف كوكبة المساعدين الذين التحقوا بالعمل الإداري وباشروا عملهم بالمدارس بفنون وأساليب الإدارة المدرسية حيث شمل البرنامج التدريبي الذي استمر خمسة أيام مجموعة من أوراق العمل.
اختتم البرنامج بحضور علي بن محمد الشكيلي المدير العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية والمشاريع الذي وزّع شهادات المشاركة في البرنامج للمديرين المساعدين وهنّأهم على اجتيازهم متطلبات البرنامج معرباً عن أمله في أن ينعكس أثر البرنامج على أدائهم في المدارس.
وقال محمد بن عدي العبري المدير المساعد بمدرسة بلعرب بن سلطان (10-12) بولاية بهلا: تناول البرنامج أوراق عمل متنوعة تصب في صميم عمل المدير المساعد وما يترتب عليه من نتائج إيجابية في تحسين وتطوير المؤسسة كما أن المدربين كان لهم الأثر الطيب في تعزيز إرادتنا للقيام بمهام هذه الوظيفة وأنا شخصيا أشعر بالرضا بما قدم من مهارات ومعارف جديدة.
وقالت مريم بنت حميد بن راشد الراشدية مديرة مساعدة بمدرسة البشرى الخاصة: إن البرنامج متنوع وشامل لأبرز احتياجاتنا في مجال عملنا لتجويد العمل والارتقاء به حيث تضمن البرنامج عدة أوراق عمل منها تقويم الأداء الوظيفي للوظائف المدرسية بين الواقع والمٲمول، والبوابة التعليمية، ونظام المراسلات والأساليب الإشرافية والخطة المدرسية؛ ونأمل أن يكون هذا البرنامج بمثابة انطلاقة لبرامج تدريبية أخرى في مجال الإدارة التربوية والقيادة الفاعلة لنرتقي بمدارسنا للأفضل بإذن الله تعالى.
وأثنت خولة بنت محمد بن ماجد السيفية المديرة المساعدة بمدرسة سيح البركات بمنح على البرنامج وقالت: جاء البرنامج ليلبي احتياجاتنا في هذه المرحلة الانتقالية وبدأ في غرس قواعد وثوابت إدارية ومهنية لإدارة دقة العمل التربوي من حيث إدارة الشخصية القيادية والمؤشرات التربوية وهذا البرنامج ساعد في تهيئتنا لأنه حجر أساسي متين للانطلاق بكل ثقة وقد رصد القائمون على البرنامج اهم ابرز الاحتياجات التدريبية وكان في صلب الموضوع وأنا سأسعى لنقل اثر التدريب لمدرستي وخاصة فيما يخص الزيارات الإشراقية وكيفية التخطيط الصحيح؛ أما محمود بن محمد بن خلفان الريامي مدير مساعد بمدرسة الإمام محمد بن أبي غسان الخروصي فقال: إن البرنامج له أهمية كبيرة لنا كمساعدين وخاصة في ظل التطورات التربوية التي تطمح لها وزارة التربية كما أجاب على الكثير من الأسئلة العالقة في أذهاننا وكان ما شدني للبرنامج هو إثارة الدافعية نحو تحقيق الأهداف المنشودة وخلف لدي روح التنافس وتعرفت على الكثير من الممارسات التي نحتاجها في تطوير الذات والعمل التربوي ومعرفو كيفية التخطيط السليم واثره في سير العملية التربوية وتحليل البيانات والمؤشرات التربوية وإدارة الموارد البشرية والمالية وبناء العلاقات الإنسانية؛ فيما أكدت الزينة بنت محمد الخيارية مديرة مساعدة بمدرسة عائشة العبرية بولاية الحمراء أن البرنامج جاء ليلبي حاجات المتدربين للمساعدين الجدد بكل ما يحتويه من أوراق عمل بدءا من الجدول المدرسي وكيفية إعداده وانتهاء بالخطة المدرسية وآلية صياغتها بناء على مصادر كثيرة كالتحصيل الدراسي والبيئة المدرسية والمجتمع والمؤشرات التربوية وفيها وللبرنامج أهمية كبيرة وعميقة بالنسبة لنا كمساعدين جدد حيث أعطى رؤية واضحة للمهام الإدارية التي ينبغي لكل إداري أن يلم بها والممارسات الأساسية داخل المؤسسات التعليمية.
وأشار ماهر بن عبدالله بن سعيد الرقمي المدير المساعد بمدرسة الزاهية للتعليم الأساسي إلى أن البرنامج كان مهما لي حيث انه جاء لصقل مهارات عدة سواء في الجانب الإداري أو الجانب الفني ومقترحي بان يتم تزويدنا ببرامج تحليل الورقة الامتحانية ودورات في إدارة الأزمات وآلية وأسس كتابة الرسائل والمخاطبات الرسمية والرد عليها، وقالت أمل بنت خميس بن سعيد المحروقية مديرة منتدبة لمدرسة كنوز الإبداع للتعليم الأساسي: البرنامج مثمر وثري بالبرامج والمواضيع المهمة التي يحتاجها مساعد المدير لإنجاز أعماله بنجاح ووفق أدلة ومنهجية واضحة فتم اختيار البرامج بدقة كونها تمثل أهم الأعمال التي ينبغي أن يمارسها المدير ومساعده فهو يُرشد إلى القيام بمهام العمل وفق آلية واضحة ومخططة ومنظمة ويساعد على فهم طبيعة العمل بصورة أوضح وتزويد المساعدين بعوامل التحلي بالإيجابية والصبر والتفاؤل.

