“إبرة وكشتبان”.. رواية تناقش الجندرية من زاوية جديدة (النشرة الثقافية)
عمّان، في 5 أكتوبر/ العمانية / تدور أحداث رواية “إبرة وكشتبان” للكاتب فادي
زغموت، في مجتمع خاص يكون فيه التقسيم الأساسي للبشر هو الطول، ويصبح فيه
الجنس صفة ثانوية، لذلك تتكون الهوية الجندرية للأفراد وتفصَّل الأدوار الاجتماعية بناء
على طول الفرد.
وكحال أيّ تقسيم اجتماعي، يعاني المجتمع الذي تصوّره الرواية، من ظلم وتهميش
لفئات، وامتيازات لفئات على حساب سواها. وتكون الفئة صاحبة الامتياز هي فئة قِصار
القامة.
وتُبنى القصة الأساسية على علاقة تجمع بين الراوية الخيّاطة قصيرة القامة و”طولان”
متوسط الطول المنبوذ من المجتمع. ولأن “طولان” يعاني من الرفض الاجتماعي له، فإنه
يحاول جاهدًا التماهي مع أحد الشكلَين المقبولين اجتماعيًا.
يقول زغموت إنه حاول تخيُّل عالم يتطور فيه الوعي الجندري بطريقة مختلفة.
وأضاف أن مفهوم الجندر يتضمن مجموعة من الصفات الاجتماعية المركّبة بصفة
بيولوجية واحدة، موضحًا أن الصفة البيولوجية الواحدة الشائعة هي الجنس (ذكر وأنثى)،
لكنه حاول من خلال الرواية إيجاد صفة بيولوجية أخرى، هي الطول.
يشار إلى أن زغموت يحمل شهادة الماجستير في الكتابة الإبداعية والفكر النقدي، أصدر
ثلاث روايات سابقًا هي: “عروس عمان”، و”جنة على الأرض”، و”ليلى والحمل”.
/العمانية /174

