عقدت اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا كوفيد ١٩ اجتماعها السادس صباح اليوم الخميس، بمشاركة معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة، معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التربية والتعليم، و سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي، وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج، الدكتور سيف بن سعيد المعمري/ مستشار وزيرة التربية والتعليم لشؤون الإدارة التربوية، المكلف بأعمال وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية، الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية، المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي بوزارة التربية والتعليم، الدكتور حمد بن خلفان النعمانی، مدير عام مركز القبول الموحد بوزارة التعليم العالي، الدكتور حسين بن على الخروصي، عميد القبول والتسجيل بجامعة السلطان قابوس، الدكتورة أمل بنت سيف المعنية، مديرة دائرة الوقاية ومكافحة العدوى بوزارة الصحة.
- معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة:
– أغلب الحالات التي تم تسجيلها الامس هي لتجمعات
– لاحظنا عدم التزام بعض الأشخاص بإجراءات التباعد الاجتماعي رغم انتشار الفيروس
– 14 حالة وفاة، و68 حالة في المستشفيات، و22 حالة في العناية المركزة
– هناك تجمعات لا تزال تحدث في بعض المحافظات
– عدد المنومين 68 حالة و22 في العناية المركزة، وعدد المصابين من القطاع الصحي 106، و20% فقط مرتبطة بمخالطة المرضى، و80% من المخالطة المجتمعية
– احث من تهاونوا في الايام الاخيرة على التقيد بالاجراءات الوقائية لما في ذلك من مخاطر على ذويهم وعلى المجتمع
– جائحة كورونا تسببت في خسائر اقتصادية فادحة حول العالم
– الحياة لن تستمر مغلقة إلى الأبد.. رغم التجاوزات وعدم التقيد بالإجراءات الاحترازية
– العبء الاقتصادي للجائحة يعد أسوأ حالة اقتصادية بعد الحرب العالمية الأولى
– اللجنة العليا تدرس فتح حزمة أخرى من الأنشطة
– الفيروس مازال ينتشر بسرعة، والحالات الحرجة في ازدياد، وبقاء الحالات في العناية المركزة بالاسابيع، وهناك زيادة في عدد الوفيات.
– هناك مرونة لدى رؤساء الوحدات الحكومية لاستدعاء الموظفين حسب الحاجة
– شخص تسبب في نقل الفيروس إلى 13 شخص من عائلته بعد خروجه لأحد التجمعات
– الحياة لابد أن تستمر لكن لا بوادر أو مؤشرات عن إيجاد لقاح.. والحل الوحيد الآن هو التباعد الجسدي والسلكويات الصحية
– نعتمد على أسس علمية في توقيت رفع العزل عن مطرح، لكن الأمر المطمئن أن هناك تناقص في عدد الحالات المعزولة بالولاية
– يوجد تناقص ملحوظ في اعداد الاصابات داخل المنطقة المعزولة في ولاية مطرح ، وكثير من المقيمين الذين لم تتوفر لديهم شروط العزل المنزلي تم نقلهم إلى العزل المؤسسي.
– إجمالي الفحوصات في السلطنة تجاوز الـ 50 ألف فحص
– ثاني حالة دخلت العناية المركزة هي لوافد، ولم يخرج منها بعد منذ مارس الماضي
– الوافد الذي دخل العناية المركزة منذ مارس الماضي خالط 350 شخصًا وتم تتبعهم جميعًا
– الكثير من المعدات الطبية المستخدمة موجودة قبل تفشي الجائحة.. ولم نواجه أي تحديات في المعدات التي استوردناها من الصين وكانت وفق المعايير الدولية المعتمدة.
– تكلفة الفحوصات التي اجريت – وبلغ عددها 50 ألف فحص- بلغت 2 مليون ريال عماني.
– ما زلنا بعيدين عن الاطمئنان بتراجع حالات الإصابة بكورونا
– الطفرة التي حصلت أمس في أعداد المصابين بكورونا ناتج عن تجمعات سكانية لم تتبع الإرشادات الطبية
– الوضع في محافظة ظفار ليس مقلق، ولكن تقيد الناس بالاجراءات الوقائية في الفترة الاخيرة ليس كما كان
– وضعنا سيناريوهات لطريقة سير المنحنى من أجل الاستعداد وليس توقعا منا أننا سنسير وفق هذا المنحنى أو غيره
– السلطنة نجحت بالفحص المبكر في التعرف على المرضى
– في محافظة ظفار لم يُرفض أي فحص ونظرا لتوقف الطيران كانت هناك تحديات في وصول العينات في الوقت السريع ولكن هناك تعاون مع سلاح الجو السلطاني ووسائل التقل الأخرى والحالات في المحافظة ما زالت محدودة.
- معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التربية والتعليم:
– الوزارة حرصت على بث الدراسة عبر المنصة التعليمية وتقنيات التعلم عن بعد
– نقل الطلاب في الصفوف من الأول حتى الحادي عشر إلى الصف الأعلى مع تقديم برامج تكميلية لهم بداية العام الدراسي القادم
– المدارس الخاصة ملتزمة بتنفيذ آليات تقويم الطلبة وفق المعتمد لديها، وإعلان نتائج الدبلوم العام منتصف شهر يوليو 2020
– الصف الثاني عشر يحتسب نتيجة الفصل الدراسي الثاني باستخدام طريقة المعالجة الإحصائية المعمول بها عالميا
– نتائج الدبلوم العام ستكون في منتصف يونيو القادم
– سيخض الطلبة الذين لم يحققوا مستوى النجاح في 3 مواد أو أقل لذات المعالجة الإحصائية بعد أدائهم لامتحانات الدور الثاني في المحتوى التعليمي للفصل الدراسي الأول
– تشكيل فريق فني لدارسة الوضع في العام الدراسي القادم في ضوء تأثيرات الجائحة على المدارس وقطاع التعليم والوطن بشكل عام.. ونأمل الخروج ببعض الاجراءات الاحترازية التي يمكن اتخاذها حينما يتم الإعلان عن تاريخ بدء العام الدراسي
– موعد عودة الدراسة في العام المقبل سيتحدد وفقا للوضع الوبائي بالتنسيق مع وزارة الصحة
– نأمل ألا نتأخر عن شهر ٩ لبدء العام الدراسي، وندرس البدائل للتعامل داخل المدارس في ضوء استمرار كورونا
المنصات التعليمية فرضت نفسها من سنوات.. والوزارة تسعى إلى تطوير المنصات التعليمية والاعتماد ولو بشكل جزئي على تقنيات التعلم عن بعد، وتمكنا في فترة وجيزة من بناء هذه المنصة بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص
– المنصات التعليمية كشفت عن فجوة تعليمية في جميع دول العالم.. حتى الأنظمة التعليمية المتقدمة استغرقت بعض الوقت لتطوير هذه الأنظمة
– بإمكان الطالب الذي يرغب في تحسين معدله أن يعيد العام الدراسي في نظام التعليم للكبار
– الاستثمار في التعليم عن بعد مبدئيًا مُكلف، لكننا ندرس البدائل
– هي مسألة وقت وسنجد أن التعلم عن بعد أصبح واقعًا في كل منزل
– نقر بوجود هدر تعليمي بسبب الجائحة.. والحد الأدنى 180 يوم دراسي، لكن الأزمة أثرت بشكل كبير على الالتزام بذلك
– قد نقلل من إجازات العام الدراسي القادم، ونزيد عدد أيام التعلّم
– المنصة التعليمية لها بعدين.. الأول تعليمي يتم تقديمه من قبل المدرسين، والثاني تفاعلي يتم من خلاله تقديم التقويم للطلاب والتفاعل مع الطلاب
– نحتاج إلى تهيئة المجتمع حتى يتحول التعليم عن بعد إلى إلزامي
– وزارة التربية والتعليم لم تفشل في تطبيق التعلم عن بعد
– كان لدى الوزارة منصة تعليمية وتأخرنا في التطبيق
– لدينا جيل فتي من المعلمين وليس لدينا صعوبة في استخدام التقانة بالتعليم
– هناك العديد من الإطر على المستوى العالم التي صدرت تقترح إجراءات لمساعدة الأنظمة التعليمية خاصة فيما يتعلق بالتعليم عن بعد
– “تجاوز عدد المتابعين لحصة واحدة 25 ألف على منصة اليوتيوب”
– الوزارة لم تفشل ولن تفشل في التحول الرقمي ولكن هناك تحديات منها توفير الأجهزة وقوة الشبكة، والثقافة الرقمية.
– آلية التقويم في البرامج العالمية وما يتم تقديمه الآن في المدراس الدولية هي برامج إثرائية في إطار البرامج الصيفية غير الإلزامية
– نحث المدارس وأولياء الأمور على الاستفادة من البرامج الصيفية في المنصات التعليمية
- سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي، وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج:
-فيما يتعلق بالرسوم الدراسية، العلاقة بين الوزارة والمدارس تتمثل في اعتماد الرسوم الدراسية، وفي حالة وجود خلاف مالي بين ولي الأمر والمدرسة تقوم الوزارة بنقل الطالب إلى مدرسة حكومية ولا تسمح له بنقله إلى مدرسة خاصة إلا بعد تقديم رسالة إبراء ذمة.
– المدارس الخاصة تأثرت بالأزمة.. لكنها تستطيع الاستفادة من حزمة الحوافز الاقتصادية
– المادة 116 من لائحة المدارس الخاصة توضح أنه في حالة وجود خلاف بين ولي الأمر والمدرسة حول الرسوم المدرسية تقوم الوزارة بنقل الطالب إلى إحدى المدارس الحكومية
– لا مساس بحقوق الهيئات التدريسية والإدارية ومن ضمنهم أصحاب العقود من العاملين في الهيئات التدريسية وحتى الحافلات والنظافة، عدا المرتبطين بالأجر اليومي.
– لا نقبل استخدام كلمة “فشل”، وإنما هناك تحديات تواجه المدارس الحكومية والخاصة وايضا أولياء الأمور
– سيتم تخصيص بعض الأسابيع في بداية العام الدراسي الجديد لزيادة المهارات الأساسية خاصة ذات المواد ذات البعد التراكمي مثل اللغات والرياضيات
– مدارس الجاليات تختلف عن المدارس الدولية، وتتبع دولا أخرى سواء في المناهج أو مواعيد الدراسة
– بإمكان المدارس الخاصة والدولية مواصلة “التعليم عن بعد” بموافقة ولي الأمر وبموافقة من الوزارة
– تم إلغاء الاختبارات الخاصة بالمناهج الدولية على مستوى العالم
– المدارس الدولية ألزمت بدوام عن بعد وليس للحضور لمبنى المدرسة - الدكتور سيف بن سعيد المعمري/ مستشار وزيرة التربية والتعليم لشؤون الإدارة التربوية، المكلف بأعمال وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية:
– سيكون الاعتماد على المنصات والتعليم عن بعد هو الأساس خلال المرحلة المقبلة
– لا يمكن التراجع عن أي قرار صدر بالإجازات قبل قرار تعليق الدراسة
– الوزارة ملتزمة بكل الأمور المالية، ومنها عقود الحافلات، والمعينين بالعقود، ولا مساس بحقوقهم
– فيما يتعلق بتعيين المعلمين الجدد.. يتم بتنسيق وتعاون مباشر مع جامعة السلطان قابوس من خلال إخضاع المتقدمين للاختبارات،و نتيجة لظروف الجائحة لم تتمكن من إجراء هذه الاختبارات
– نبحث إيجاد آلية لاختبار المعلمين الجدد لتعيينهم وسوف يتم الإعلان عن هذه الخطوة قريبا
– حريصون على عدم المساس بالمعلمين، ونؤكد لا توجه لاستقطاع علاوة التدريس حتى بداية تاريخ الإجازة الرسمية المقررة 28 يونيو وذلك تقديرا لدور المعلم والمعلمة في العملية التعليمية
– “هذا العام كان يفترض أن يتم إجراء اختبارات التعيين في شهر مارس الماضي، ولكن بسبب ظروف الجائحة لم يتم ذلك” - الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية، المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي بوزارة التربية والتعليم:
– وزارة التربية والتعليم وضعت في الاعتبار معالجة نتائج الدبلوم العام حتى لا يقع ضرر على الطالب واعتمدنا المعالجة الإحصائية
– أطمئن أولياء الأمور والطلبة أن معدلاتهم ستتحسن والنتائج ستكون مرتفعة
– اعتمدنا طريقة المعالجة الإحصائية حتى لا يقع الضرر على بعض الطلاب ومراعاة لمن لم يحققوا النتائج المرجوة خلال الفصل الأول
– وفق الآلية الإحصائية جميع الطلبة ستزداد درجاتهم
– مؤشرات الأعوام الماضية وفقا لآلية المعالجة الإحصائية تؤكد أن درجات الفصل الثاني تكون أفضل من الفصل الأول - الدكتور حمد بن خلفان النعمانی، مدير عام مركز القبول الموحد بوزارة التعليم العالي:
– سيعلن المركز في 14 يوليو عن المرشحين لإجراء المقابلات وتستمر بين 11أغسطس حتى 18 أغسطس.
– لا زلنا ننتظر البرامج والبعثات الداخلية والخارجية بعد اكتمال الردود
– قد يتأخر سفر الطلبة الحاصلين على البعثات هذا العام بسبب كورونا - الدكتور حسين بن على الخروصي، عميد القبول والتسجيل بجامعة السلطان قابوس:
– تم اختبار صحة النموذج المعتمد، ولن يتضرر أي طالب من خلال هذه الآلية - الدكتورة أمل بنت سيف المعنية، مديرة دائرة الوقاية ومكافحة العدوى بوزارة الصحة:
– هناك علاج شافي وعلاج داعم، وهذا الأخير يعمل على مكافحة وتخفيف الأعراض وليس لقتل الفيروس
– الأدوية المستخدمة في الوقت الحالي لها بعض المضاعفات.. والخلايا الجذعية استخدمت في علاج بعض الأمراض، ولا تزال في طور البحث بشأن فعاليتها في علاج “كوفيد-19”.
– تسجيل وفاة وافدة بفيروس كورونا
– حالات الإصابة بكورونا المرتبطة بتوصيل الطلبات، هي لشركات وسائقين بين المحافطات
– آلية التقصي النشط تساعد في اكتشاف المزيد من الحالات المصابة بكورونا
– تم ملاحظة إصابة عدد من موظفي شركات التوصيل، وكذلك إصابة عدد من سائقي الشاحنات الذين يقومون بنقل المواد والسلع بين محافظة وأخرى
– نعتمد على استراتيجيتين في إحصاء الحالات المصابة بكورونا، الأولى أن المريض يأتي بنفسه وهذه طريقة بطيئة في اكتشاف الحالات.. والثانية هي التقصي النشط
– المنحنى قد يمشي بطريقة متذبذبة أو منبسطة حتى ينحدر وقد لا نصل إلى ما يسمى بالذروة

