الإثنين, فبراير 2, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

عايدة الرواس تنهي “رحلتها الصامتة”

13 مايو، 2020
in مقالات, حمود بن سالم السيابي
عايدة الرواس تنهي “رحلتها الصامتة”

جاءت من الفَيِّ الدمشقي بعد أن قلَّمتْ آخر تعريشة عنب وأفسحتْ لبردى لأن يباغت صباحات شجر اللوز.
وانتقلتْ ككل الأمويَّات اللائي يتعشقن الشموخ من ذرى قاسيون إلى علياء مسقط ، ونقلتْ معها إلى بيتها الجديد أزهي ما بالبيت الدمشقي من بركة تتوسط الفناء وأجمل ما بضيعات الغوطة من وردٍ وياسمين.
ورغم كل المجد الذي صاحب الإنتقال من الذرى إلى الذرى صادقتْ الكاميرا فتدلَّتْ من رقبتها كأجمل حلية من حلي مصاغها ، وجعلت من القلم الصاخب رفيق “الرحلة الصامتة”.
ولعلّ من حسن حظ الصحفية الكبيرة الأستاذة عايدة الرواس أن أطلتْ على عمان مع بواكير النهضة ، والمدن تخرج لتوها من مرحلة الطين إلى الإسمنت ، والوجوه لم تعرف بعد الوقوف طويلا أمام المرايا لتتأنق في “التمصير” فسنحتْ لكاميرتها الفرص التي لا تتكرر في اقتناص عفوية الإنسان وبراءة المكان.
وقد التقيتُ الاستاذة عايدة الرواس في جريدة عمان مطلع ثمانينيات القرن الماضي وكانت كقصائد نزار قباني في دمشق والدمشقيات .
والتقيتها في الدار المنيفة لمعالي عبدالعزيز الرواس فكانت لمساتها في تفاصيل تفاصيل الدار.
وكانت آخر الإطلالات على عمرِ لم أتبين أنه يودع وذلك في مارس من عام ٢٠١٧ بمعرض مسقط الدولي للكتاب وهي توقع كتابيها وسط زحام مفتون بعالمها الساحر كما عبرت عنه في كتابها “رحلة صامتة” وكتابها “وجوه وأمكنة”.
وكان استنتاجي المتسرع أنها لم توفق في عنوان كتابها الأول إذ كان صاخبا بالألق ، ومجسدا لمقولة أن للحيطان آذان ، وأنه يسهب في الحديث عن حيطان بيتها وصباحاته وأقواسه وممراته بآلاف الألسن والعيون والآذان.
والمتتبع لرحلتها في الكتاب سيطاله ضجيج مطارق البنائين وأزاميل النحاتين وتوتر الحرفيين الذي يطعمون الخشب بالأبنوس والصدف والفصوص.
وحين دخلت منصة دار السراة بصحبة الشيخ أحمد الرحبي كانت المنصة بحق لؤلؤة منصات المعرض فالتقينا هناك بالدكتور أنور الرواس الذي أخذنا في حصة أكاديمية مركزة عن العمارة في ظفار من خلال رحلة الإعلامية الكبيرة الأستاذة عايدة الرواس في كتابها الصامت الصاخب.
وحين تصفحتُ كتابها الثاني “وجوه وأمكنة” قامت قيامة الوجوه التي طواها الموت والأبنية التي آلت للسقوط.
وكان بين الدفتين الكثير من مقاصير النارنج وشجر التوت كالمروج التي يسقيها بردى والكثير من الظلال كظلة الصبح التي يمدها قاسيون ، والكثير من الوجوه التي لم تقف أمام المرايا لتضبط التمصيرة ولا وازنت خطوط الحرير مع صنفات المصار .
إلا أن أجمل ما بالكتاب هو ذلك الحلم الذي رصدته المصورة عايدة الرواس في العيون ، والرؤى المشعشعة للغد المنتظر والذي صممت لتدخله بكل ثقة.
وحين علمتُ برحيلها تلبسني الحزن لوجه يضاف إلى الوجوه التي لن أراها إلا في كتابها “وجوه وأمكنة” فأدركتُ تعجلي في الإنتقاد فالعنوان نبوءتها في الرحيل بصمت بعد أن ترك قلمها الكثير من الصخب المحبب ، وأودعت كاميرتها في ألبومنا الوطني الكثير من الظلال لأمسنا الغائر.
إن الأستاذة عايدة الرواس ليست مجرد امرأة ترحل فنبكيها ، بل رحلة جميلة تنتهي بصمت .
وكانت أميرة أموية بحق ولذلك عشقتْ في عمان الإنسان والمكان وعشقتْ العنفوان.
———————

حمود بن سالم السيابي
مسقط في ١٣ مايو ٢٠٢٠م.

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024