أنهت /أمانة/ لإدارة المؤسسات والصناديق الوقفية تركيب المنظومة الشمسية بمسجد عبيد بن سعيد الحجري بولاية بدية في محافظة شمال الشرقية.
ويأتي تركيب المنظومة الشمسية ضمن المرحلة الأولى من برنامج الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة /المسجد الأخضر/ لتحويل عدد من الجوامع والمساجد في السلطنة لتعمل بالطاقة المتجددة ضمن المشروعات الرامية لتوفير حل مستدام لاحتياجات الجوامع والمساجد من الكهرباء.
وقال المهندس يوسف بن علي الحارثي الرئيس التنفيذي لأمانة لإدارة المؤسسات والصناديق الوقفية في تصريح لوكالة الأنباء العمانية قائلا إن /أمانة/ أنهت كافة أعمال المشروع في المسجد في ولاية بدية الذي يعد المسجد الأول الذي ينفذه هذا المشروع بالبرنامج في محافظة شمال الشرقية والثاني في السلطنة بعد مسجد حسان بن ثابت في ولاية السيب بمحافظة مسقط.
وأضاف الحارثي أن /أمانة/ قد أسندت تحويل هذا المسجد في ولاية بدية إلى مبنى صديق للبيئة يعمل بالطاقة الشمسية لإحدى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المتخصصة في المجال ضمن مبادرتها الاستثمارية التي تتطلع لضم مساجد أكثر في الفترة المقبلة كتوجه استراتيجي لفتح منافذ جديدة للاستثمارات الوقفية عبر مشروعات نوعية تحقق منافع اجتماعية وبيئية ذات عائد مجز وتوفر فرص عمل واعدة للشباب العماني.
ووضح المهندس يوسف الحارثي أن الشركة المنفذة قامت بتنفيذ أعمال تركيب الألواح الشمسية من خلال تركيب /39/ لوحا شمسيّا مع نظام مراقبة أداء وكفاءة الألواح الشمسية في المسجد الذي تبلغ مساحة أرضه /1827/ مترا مربعا وتبلغ مساحة البناء فيه /420/ مترًا مربعًا.. مشيرا إلى أن طاقة الألواح الشمسية التي تمد المسجد بالطاقة تصل إلى ما يقارب /20/ كيلوواط تمثل الاستهلاك الكلي للمسجد، مؤكدا أن المشروع يعمل على خفض استهلاك المسجد من الطاقة الكهربائية إلى نسبة تصل إلى / 100 / بالمائة.
وبين المهندس يوسف بن علي الحارثي الرئيس التنفيذي لـ /أمانة/ لإدارة المؤسسات والصناديق الوقفية أن /أمانة/ ماضية في استكمال المرحلة الأولى من مشروع برنامج الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة /المسجد الأخضر/ وذلك بنشر منظومة توليد الطاقة النظيفة في مجموعة من المساجد والجوامع بمختلف الأحجام والمساحات ستعزز النتائج الميدانية للدراسة الاستثمارية التي أجرتها أمانة لهذا المشروع الحيوي حيث إن هذه المبادرة تأتي لتتماشى مع رؤية عُمان / 2040 / والتوجه العالمي نحو إنشاء الأبنية الخضراء.
وأكد أن هذه المبادرة تعمل على إيجاد بيئة عناصرها مستدامة من خلال تبني نهج التحول إلى الاقتصاد الأخضر في المشروعات التنموية، والتوجه إلى مصادر الطاقة البديلة بما يعزز الرفاه الاجتماعي ويقلل الصرف على حلول الطاقة التقليدية، كما أنه يحقق أهداف /أمانة/ في إيجاد مفهوم جديد لإدارة المنشآت الوقفية وفق أحدث الطرق.
وذكر أن تشييد الأبنية الخضراء يمهّد الطريق لصناعات حديثة قائمة على التكنولوجيا والابتكار خاصة وأن السلطنة تمتلك المقومات لإيجاد اقتصاد قائم على الطاقة البديلة، حيث يساعدها موقعها الاستراتيجي ومناخها الحار في توليد كم وفير من الطاقة الشمسية.
الجدير بالذكر أن مشروع برنامج الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة /المسجد الأخضر/ يستهدف تحويل /100/ جامع ومسجد في الحزمة الأولى في السلطنة ضمن ثلاث حزم ستشمل /300/ جامع ومسجد باستثمارات تصل إلى / 5 / ملايين ريال عماني على مدى ثلاث سنوات، وينطلق نهج الطاقة البديلة من اهتمام السلطنة في مجال تحقيق الاستدامة في الطاقة النظيفة بدلا من استخدام الطاقة الأحفورية، حيث تستهدف السلطنة في رؤية عُمان 2040 أن يصل استهلاك الطاقة الشمسية إلى نسبة تقدر بـ / 30 / بالمائة بحلول عام 2040.
/ العمانية /

