أكدوا أنه جدد العزيمة واستنهض الهمم لتجاوز آثار الأنواء
متابعة ـ سهيل بن ناصر النهدي، السويق ـ سعيد العلوي، الخابورة ـ سعيد الهنداسي:
ركائز الخطاب تؤكد على تماسك المجتمع وقوته ومنعته
صندوق الطوارئ يضع اللبنة الأولى لمشروع وطني سيكون سنداً حقيقيا للحكومة والمواطن
ثمن مواطنون بولايتي السويق والخابورة بمحافظة شمال الباطنة مضامين الخطاب السامي الذي تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه ـ وألقاه أمس حول الأنواء المناخية التي تعرضت لها محافظتا شمال وجنوب الباطنة وذهب ضحيتها عدد من المواطنين والمقيمين، وخلّفتْ خسائر مادية كبيرة، في ممتلكات المواطنين والبُنى الأساسية.
وتابع المواطنون باهتمام بالغ خطاب جلالته ـ أبقاه الله ـ مشيدين توجيه جلالته للجنة الوزارية، المكلفة بتقييم الأضرار التي تعرضت لها منازل المواطنين وممتلكاتهم؛ بتوفير المساعدة في أسرع وقت ممكن، وتوجيه جلالته الجهات الحكومية ذات العلاقة، بتسهيل أعمال اللجنة، والتعاون معها، وتأكيده على أن اللجنة سوف تحظى بإشرافه المباشر، ومتابعته السامية لأعمالها وإنجازاتها.
وعبر المواطنون عن بالغ شكرهم وامتنانهم وترحيبهم البالغ بتوجيهات جلالته بضرورة الإسراع في استيعاب تأثيرات الحالة المدارية، والتخفيف عن المواطنين المتأثرين بها؛ وأوامره السامية الكريمة بإنشاء صندوق وطني للحالات الطارئة، بهدف التعامل مع ما خلّفَتْهُ الحالة المدارية، وما قد يحدث مستقبلا من حالات أو كوارث طبيعية، مؤكدين بأن الصندوق يؤسس لقاعدة متينة تستطيع البلاد من خلاله التحرك سريعا عند وقوع أية حالة طارئة.
معانٍ راقية
وقال الدكتور صالح الحوسني رئيس فريق البلد الطيب التطوعي بالخابورة: يأتي خطاب حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في هذا الوضع الاستثنائي الصعب الذي تأثرت به البلاد من تلك الأنواء المناخية التي خلفت الكثير من الأضرار في الأرواح والممتلكات حاملا الكثير من المعاني والدلالات العظيمة التي تزرع السكينة في النفوس، وتدخل الفرح في القلوب وتعيد البهجة والسعادة إلى كل مكروب، ولا ريب فإنه الأب الحاني الذي يسهر على راحة رعيته فأوكل لكل جهة متابعة احتياجات المتضررين، وبادر بإعطاء توجيهاته لكل جهة بسرعة استعادة كافة الخدمات التي لحقها الضرر والعطب حتى تعود الحياة لسابق عهدها.
من جانبه قال الدكتور سالم بن خلفان الخايفي: لقد تابعنا بقلوبنا الخطاب السامي الذي تفضل وألقاه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والذي جاء شاملاً توجيهاته للحكومة بالقيام بمسؤولياتها وبذل أقصى الجهد في مساعدة المتضررين من الإعصار والتعاون مع اللجنة المشكلة في متابعة وتقييم آثار إعصار شاهين وكذلك تأكيده ـ حفظه الله ـ على ضرورة الإسراع لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها بالولايات المتضررة بالأنواء المناخية الاستثنائية.
وأكد الخايفي على أن إنشاء صندوق وطني للحالات الطارئة يقوم بدوره العاجل في عمليات تقديم المساعدة العاجلة خاصة وأن السلطنة تعرضت خلال السنوات الماضية لأمثال هذه الأنواء والكوارث الطبيعية.
حرص كريم
وقال خالد بن هديب الصالحي من ولاية السويق: تابعنا خطاب جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فهذا الخطاب أثلج صدورنا وأكد لنا متابعة جلالته الدائمة للمواطنين، وحرصه الكريم على إعادة الأوضاع إلى طبيعتها والإسراع في توفير المساعدات.
وأضاف الصالحي إنشاء صندوق وطني للحالات الطارئة من شأنه أن يساهم في التخفيف من آثار الإعصار على الأهالي والإسراع في عودة الأوضاع إلى طبيعتها والإنجاز في الحصر والتعويض بشكل سريع حتى يتمكن المواطنون من العودة إلى منازلهم.
تفاؤل كبير
وتحدث جابر بن محمد بن مسلم الصالحي من ولاية السويق بالقول: نشعر بالكثير من التفاؤل بعد خطاب جلالته حفظه الله، الذي زرع في نفوسنا الطمأنينة وأعاد الأمل وأحيا في نفوسنا العزيمة من جديد على مواصلة العمل إلى أن تعود الحياة إلى طبيعتها.
وأكد جابر الصالحي على أن ما حمله خطاب جلالته من مضامين ومتابعته السامية الكريمة للأوضاع وتأثيرات الإعصار (شاهين) هي تأكيد على رعاية جلالته لشؤون المواطنين خصوصا في ولايتي السويق والخابورة.
تعزيز المعنويات
ووصفت الدكتورة سوسن اليعقوبية الخطاب السامي لجلالته بأنه بلسم للجراح قائلة: جاء الخطاب السامي كبلسم على الجرح يطمئن قلوب المتضررين، كما أنه يهون المصيبة على كثير من الأسر لسماعهم صوت مولانا وكلماته التي تثلج صدر المواطن العماني الصبور والمكافح المتعاون، وبإذن الله الكل سوف يسعى للتعاون مع المتضررين، ونكون كما وصفنا جلالته في خطابه السامي. وتضيف اليعقوبية كلنا أمل في الصندوق الذي أمر به جلالته بأن يعود بفائدة على الأسر المتضررة، وأن يعود عليهم بالنفع ويعوضهم عن منازلهم المتأثرة ونرى ذلك على أرض الواقع بكل مصداقية وعدالة وتبقى عمان حاضرة بسلطانها وشعبها الوفي.
من جانبها قالت سهام السعيدية مساعد مديرة بتعليمية شمال الباطنة: إن الاستماع إلى هذا الخطاب أعاد لنا الطمأنينة التي تزعزعت بعد مواجهة الحالة المدارية المخيفة وجدد الثقة بالجهود المكثفة التي تبذلها الحكومة بقيادة جلالته والمتمثلة بقطاعاته المختلفة وهي الجهود التي أسعدت قلوب الجميع بلا شك وترجمت قيم المواطنة الحقيقية على أرضنا بكل معانيها وقادها شبابنا في الميدان. وقال خالد الحوسني أحد المتطوعين الشباب الذين كانت لهم بصمتهم الواضحة وحضورهم المميز من خلال الأعمال التطوعية: إن الخطاب خفف كثيرا من معاناة المواطنين وما تطرق إليه جلالته في حديثه وأشادته بالجهود المبذولة يحمل تقديرا كبيرا لهذه الجهود من لدنه، وما تخصيص الصندوق لدعم الأسر المتضررة حاليا ومستقبلا إلا خطوة إضافية لتعزيز جهود المساندة والتخفيف من معاناة المواطنين.
صندوق الدعم
سعاد البلوشية من المتطوعات اللواتي حضرن لمساندة الفريق التطوعي النسائي قالت: نثمن توجيهات جلالة السلطان المعظم بتخصيص صندوق لدعم المتضررين، وإشادته ومتابعته المباشرة للجهود المبذولة من قبل مختلف أطياف المجتمع وشرائحه، التي هبت لدعم ومساندة المتضررين من جراء إعصار شاهين، ومد يد المساعدة السريعة في توفير الاحتياجات الأساسية لمستحقيها، داعين الله سبحانه وتعالى أن يكلل كافة الجهود بالنجاح والتوفيق لإعادة إعمار المواقع المتضررة، وبما يكفل توجهات السلطنة في تحقيق التنمية المستدامة وإرساء الرخاء في ربوع عُمان.
وتحدث المواطن أحمد الحوسني عن الخطاب السامي قائلا: من خلال متابعتي للخطاب السامي لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، والذي أشاد فيه جلالته بالملحمة العظيمة للشعب العماني المتمثلة في تعاضد هذا الشعب الكريم في مساندة إخوانهم المتضررين من الأنواء المناخية الأخيرة حيث إنهم كانوا يدا واحدة وشاركت كل القطاعات المدنية والعسكرية والجهود الشعبية في توفير كل ما احتاج إليه المتضررون من مستلزمات الحياة الأساسية، كما أن توفير صندوق لدعم المتضررين سوف يخفف من وطأة تأثيرات الأنواء المناخية الحالية والقادمة.
شكرا جلالته
من جانبه يقول ناصر الناعبي: نشكر جلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله- على خطابه الذي أثنى به على الجهود المبذولة التي قدمها الجهازان المدني والعسكري، وكذلك الجمعيات التعاونية والمواطنون وما تم تقديمه من لحمة وطنية يتمتع بها دائما وأبدا الشعب العماني، كما أن جلالته تفضل وأمر بإنشاء صندوق لدعم المتضررين من جراء الأنواء المناخية، وهذا دليل على وقفته جنبا إلى جنب مع المواطنين وحرصه على مبدأ الأمان الاجتماعي. أما رجاء البلوشية وهي من المهتمين بالشأن التربوي والتطوعي فقد أشارت إلى أن الخطاب السامي هو خطاب الأب لأبنائه الحريص على حياتهم وما تفضل به جلالته شهادة نعتز بها من خلال إشادته بتضحيات أبناء شعبه وتعزيته لذوي الضحايا الذين توفاهم الله في هذه الأنواء المناخية وندعو الله العلي القدير أن يحفظه ويمد في عمره سنوات عديدة ويجعله ذخرا لعمان.
ركائز أساسية
ووصف طلال الزعابي خطاب جلالته السامي بخطاب الركائز الأساسية قائلا: إن المتمعّن في مقوّمات الخطاب السامي ودلالات مفرداته سيجد أن الخطاب ركز على ما تعرضت له السلطنة من أنواء مناخية حيث تتضح فيه المعاني الصادقة والركائز الأساسيّة في بناء المجتمعات القويّة متمثّلةً في رسائل الداخل العماني وما بها من طمأنة للمواطنين وإبراز اللحمة الوطنية، والثناء على الجهود الأهليّة التطوعيّة، والجهود الرسميّة الحكوميّة في الوقت نفسه، كما حثّ مجلس الوزراء على المضي في نهج تقديم مصلحة الوطن والمواطن على كلّ شيء، وضمان تحقيق ذلك. وقال الزعابي: للخطاب السامي رسائل حرصت على إبراز صفات العماني على مر التاريخ بصلابته أمام الحالات الطارئة والشدائد، وهذه رسالة عميقة على تعزيز مثل هذه الصفات في الإنسان وبيان وجودها في أجياله.
وبين الزعابي أن الخطاب موجه بصورة أساسية للمواطنين «الأعزاء» مع ذكر ما لحق بهم وبالمقيمين على أرض الوطن العزيز، وهذه لمحة عميقة في بيان مكوّنات المجتمع القوي الذي يحرص على إعطاء المقيم حقّه والحفاظ على إنسانيته، كذلك حرص جلالته ـ أبقاه الله على شكر الأشقاء والأصدقاء على تضامنهم ومشاعرهم، فالمجتمع القوي قوي بعلاقاته الداخلية والخارجيّة معًا، مؤكدا على أن ركائز الخطاب السامي أتت لبيان المجتمع القوي المتماسك، والتي يجب علينا نحن العمانيين أن نحرص عليها ونعمل على تعزيزها.
تجديد العزيمة
وقال منذر بن موسى السعدي: إن خطاب جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ يأتي في توقيت تتواصل فيه الجهود الكبيرة من قبل الحكومة والقطاع الخاص والجهات الأهلية للتعامل مع تأثيرات الإعصار شاهين، وبذلك فإن هذا الخطاب يجدد العزيمة في الجميع على مضاعفة الجهود لعودة أوضاع الأهالي إلى طبيعتها، وإصلاح ما تضرر في القرى والمناطق والبنية الأساسية بشكل سريع وبأكثر جهد وتفاني. وأضاف: الصندوق الذي أعلن جلالته ـ أيده الله ـ عن إنشائه للحالات الطارئة يأتي ليكون صمام أمان للتعامل مع أي حالة طارئه قد تتعرض لها البلاد وهذا الصندوق مهم للغاية خصوصا وأنه يضع اللبنة الأولى لمشروع وطني كبير سوف يكون سندا حقيقيا للحكومة والمواطن للتعامل مع الحالات الطارئة. وثمن السعدي عاليا مضامين الخطاب السامي معتبرا أنه خطاب ينظر له الشعب العماني بأهمية بالغة خصوصا وأنه يأتي ليترجم المتابعة السامية لجلالته ـ أعزه الله ـ لأوضاع المواطنين إثر كارثة طبيعية كبرى. ويقول غصن بن حمد الرشيدي: إن الخطاب السامي لجلالة السلطان هيثم بن طارق-حفظه الله ورعاه- اشتمل على خطة استراتيجية لإدارة الحالات الطارئة والكوارث، متمثلا في الصندوق الوطني للحالات الطارئة الذي سيشتمل على عدد من الأهداف والرؤى والخطط التي تبنى عليها إدارة الأزمات والكوارث، وقد أمر جلالته بالإسراع في استيعاب تأثيرات الحالة المدارية للتخفيف عن المواطنين المتأثرة منازلهم ومزارعهم وجميع ممتلكاتهم وتحت إشراف المقام السامي المباشر وقد أشاد جلالته بروح التعاون والتلاحم بين أبناء الوطن. وثمن يعقوب بن سهيل الكيومي جهود الحكومة للتعامل مع الأنواء المناخية الاستثنائية الأخيرة وأشاد بخطاب حضرة صاحب الجلالة هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي أدخل الطمأنينة إلى نفوس الشعب الوفي وفي كل رقعة من هذا الوطن الغالي. وأضاف: إن المتتبع لخطاب جلالة السلطان ـ أبقاه الله ـ يقف كثيرا مع أوامر جلالته بإنشاء الصندوق الوطني للحالات الطارئة الذي يعتبر استجابة عاجلة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه ـ نظرا لما مرت به البلاد من ظروف مناخية استثنائية واستشرافا لمستقبل الوطن والمواطن، ولتحقيق الأمان المعيشي والإحساس بالاطمئنان لأبناء عمان الأوفياء في مواجهة الحالات الطارئة حفظ الله جلالته وحفظ عمان من كل مكروه.
روح التفاؤل
وقال حمدان بن أحمد الصالحي: إن خطاب جلالته ـ أيده الله ـ جاء ليبث روح التفاؤل للجميع مؤكدا أن المواطن من أولويات اهتمام جلالته وحكومته، وما قيام حضرة صاحب الجلالة بإعطاء أوامره السامية لإنشاء الصندوق الوطني للحالات الطارئة إلا تجسيد حقيقي لرؤية مستقبلية للنظر في تخفيف الأعباء عن كل متضرر سواء كان مواطنا أو مقيما والتي تتماشى مع المتغيرات المناخية على مستوى العالم أجمع. من جانبه أشاد الدكتور محفوظ بن سليمان الشيادي بمضامين الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وما تضمنه من أوامر بإنشاء صندوق وطني للحالات الطارئة وقال: إن الموقع الجغرافي البحري الفريد لعمان، وبعد هذه السلسلة من الأنواء المناخية عبر التاريخ يحتم وجود صندوق للحالات الطارئة، وبلا شك سيكون هذا الصندوق خطوة في العمل الاحترافي للتعامل مع الآثار الناجمة مادية كانت أو نفسية لأي حالة أو حدث طارئ قد يمر به الوطن في أي وقت من الأوقات مقدرين هذه المبادرة الوطنية، وحفظ الله عمان قائدا وشعبا.
