لندن في 14 أكتوبر /العُمانية/ عادت فرقة البيتلز البريطانية إلى دائرة الضوء، حيث سيتم عرض فيلم وثائقي عنها في نوفمبر المقبل، للمخرج السينمائي النيوزلندي بيتر جاكسون، سبقه إلى الصدور هذا الأسبوع كتاب بعنوان “غيت باك” يتضمّن حوارات بين أعضائها في الاستوديو عام 1969، السنة الفعلية الأخيرة للرباعي الشهير.
ويكتمل المشهد يوم الجمعة بطرح ألبوم “ليت إت بي” في علبة خاصة بالذكرى الخمسين لإصداره الأصلي، كان من المقرر أن يرى النور العام الفائت لكنّ الموعد أُرجئ بسبب الأزمة الصحية.
و”غيت باك” هو الاسم الأصلي للمشروع الذي من أجله عقد فريق البيتلز جلسات تسجيل في الاستوديو في لندن في يناير 1969، لكن شرائط هذا الألبوم وضعت في الخزانة. ووفرت جلسات التسجيل بعد ذلك المادة اللازمة لألبوم “آبي رو”، فيما أفضت المقاطع الصوتية التي عدّلها المنتج فيل سبيكتور إلى “ليت إت بي”، آخر أسطوانة أصدرتها الفرقة، وتضمنت أغنية بعنوان “غيت باك”.
وتوفر جلسات العمل الخاصة بألبوم “غيت باك” الذي لم يولد والتي تم تسجيلها بالكامل وتصويرها بهدف إنتاج فيلم وثائقي في حينه، مادة مهمة عن تاريخ الفرقة الكبيرة.
واستُخدِمَت الحوارات الواردة في الأشرطة الصوتية بين أعضاء الفرقة بول ماكارتني وجون لينون وجورج هاريسون ورينغو ستار في إعداد كتاب “ذي بيتلز: غيت باك” الذي صدر في وقت واحد الثلاثاء بأكثر من لغة بينها الإنجليزية عن دار “كالاواي”.
/العُمانية/
خ م ي س

