السبت, أبريل 18, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

الأدب الفارسي.. ثقافة متجذرة عبر قرون

15 أكتوبر، 2021
in مقالات
الأدب الفارسي.. ثقافة متجذرة عبر قرون

إن العلاقة بين العرب والفرس، علاقة متجذرة وموغلة تاريخياً، خلّفت آثاراً شتى في النظم والعادات والثقافة واللغة والأدب، إلى جانب أن العلاقة تضمنت حروب بين الجانبين وكان قد خلّدها الشعراء بأشعارهم، إذ يخبرنا التاريخ عن علاقات قديمة بينهما كعلاقات السلالة الأخمينية مع العرب.

في عصر الساسانيين، احتك العرب بالفرس وبلغتهم الفارسية التي كانت لغة العلم والحضارة التي تحتوي فنوناً في شتى المجالات، وكان الأكاسرة يستخدمون العرب في دواوينهم كمترجمين ومستشارين وكتّاب، وآل عدي بن زيد من أشهر الكتّاب العرب في الداووين الفارسية، كما درس الأطباء العرب الطب في فارس، وبعض الشعراء ترددوا على البلاد الفارسي كالأعشى، إذ نلاحظ تأثر الشعراء قبل الإسلام بأساطير وحكايات زراتشت وهذا يدل على مبلغ رواج القصص والأساطير التي سجلها الأدب الفارسي، من هنا، لقد ظهر هذا الأدب إلى الوجود في القرن التاسع الميلادي، وبلاد فارس لها حضارة عظيمة، قبل الميلاد، عرفت اللغة الفارسية القديمة، وهي لغة مسمارية كتبت بها النقوش المنحوتة في الصخر في العهد الأخميني وبجانبها وجدت لغة ” الأوستا” التي سطر بها هذا الكتاب وكانت لغة رجال الدين وظهرت بعد ذلك اللغة البهلوية (الفهلوية)، التي عرفت أيام الساسانين، إلى جانب التراجم مثل “كليلة ودمنة”، وما ترجم من كتب الفلسفة اليونانية، وأول ظهور هذه اللغة كلغة أدب، كان أيام السامانيين الذين اشتهروا بإحياء القومية الفارسية التي كانت خمدت بعد الفتح الاسلامي، فلما قامت هذه الدولة ساندت الروح الفارسي الإسلامي، فكانت الحركة العلمية والأدبية باللغة الفارسية الإسلامية. ترجم في عهد هذه الدولة: الطبري، التاريخ والتفسير، وكتب بهذه اللغة: الرازي، في الطب والفلسفة، وحمزة الأصفهاني في التاريخ. وبدأ الأدب بداية قوية بالرودكي الذي كان لألحانه صدى بعيد في نفوس الفرس. وجاءت الدولة الغزنوية، فازداد الميل إلى القومية الفارسية وضوحاً، ونظم الفردوسي منظومته الشهيرة: “الشاهنامة”، كاشفاً فيها أمجاد الفرس، ووضع من القصص الحماسي عن أبطالها ما جعل الناس يتناقلون أحاديث الشاهنامة ويترنمون بها. وقوي النثر الفارسي فكتب: بديع الزمان الهمذاني، وقابوس بن وشمكير، وابن سينا، والثعالبي.

ووصل الأدب الفارسي إلى قمته في عصر السلاجقة والذي بدأ بظهور التصوف الفارسي والشعر التعليمي، الذي يركز على مزايا مذهب معين، وفي هذا العصر تم تأسيس المدارس النظامية وكانت أشهرها مدرسة بغداد. أما التصوف فظهرت فيه رباعيات بابا طاهر (العريان) التي دعا فيها إلى العزلة. ويقترن العصر السلجوقي باسم “عمر الخيام” الذي اشتهر في العصرالحديث برباعياته، وفي عصر المغول ظهر سعدي، والرومي، وحافظ والجامي.وظهرت كتب قيمة في ذلك العهد، منها: “تاريخ جهانكشا” للجويني (عطا ملك) وجامع التواريخ، أما في العهد الصفوي انحصر الأدب في مراثي الإمام  الحسين وعلي بن أبي طالب عليهما السلام، أو في الكتابة عن المذهب الشیعي، ولكن الأدب الفارسي انتعش في الهند في ذلك الوقت، حيث ظهر عرفي الشيرازي، وصائب التبريزي، وفيضي الدكني، وغيرهم، ووصولاً إلى العصر الحديث يزدهر الأدب الفارسي، وأكبر الشعراء والكتاب المحدثين هم أكثر الفرس جهاداً، وأشدهم كفاحاً في سبيل الحرية. وملك الشعراء بهار ثم تقي زاده، وبور داود، وجمال زاده، وصادق هدايت، وهم النجوم اللامعة في الأدب الفارسي الحديث، تقترن أسماؤهم جميعاً بالوطنية الحقة التي تنبع من صفاء النفس وهي منبع الأدب الرفيع.

بالتالي، إن معظم النمو والتطور في اللغة الفارسية خلال مائتي سنة الماضية حدث في إيران، حيث بدأت اللغة الفارسية قبل نحو ألف سنة يظهر أن شعر الشاهنامه والشعراء العظماء قد جاؤوا من مناطق تسمى حالياً أفغانستان ومناطق أخرى في وسط آسيا وشرق أوروبا، وهناك مخطوطات وكتب كثيرة توثق الألف سنة الماضية في مجالات مختلفة من بينها الأدب والشعر والتاريخ والدين والعلوم، فهناك كتب نادرة في الشعر الكلاسيكي الفارسي لشعراء كبار كجلال الدين الرومي وعمر الخيام وحافظ الشيرازي، وكذلك شعراء من القرنيين الثامن والتاسع عشر ومن أبرزهم ميرزا غالب ومحمد إقبال، إذ أن اللغة الفارسية شكلت رافدا أساسي من روافد العلم والثقافة فالإرث المكتوب بها يرتبط بالتاريخ ارتباطاً كبيراً، كما انتشرت الفارسية في العصر العباسي الأول انتشاراً كبيراً أيضاً، إذ كانت المناصب الوزارية في غالبيتها للفرس، إلى جانب نقل العاصمة من دمشق إلى بغداد، فأبو سلمة الخلال (أول وزير عباسي) مولى فارسي، وأبو أيوب المورياني وزير المنصور فارسي من «موريان» (قرية من قرى الأهواز)، ويعقوب بن داود وزير المهدي مولى كذلك، وكذلك كان يحيى بن خالد البرمكي وزير الرشيد، واستوزر المأمون بني سهل، وكانوا من أولاد ملوك الفرس، ومن صنائع البرامكة، واستوزر المأمون الفضل بن سهل، ثم الحسن بن سهل، ولما دالت دولة بني سهل استوزر المأمون أحمد بن يوسف، وهو مولى لبني العجل،٢ ثم استوزر ثابت بن يحيى بن يسار الرازي، وهكذا.

وللأمانة التاريخية، القدرة الكتابية كانت عند الفرس أبين منها عند العرب، وحتى في الدولة الأموية كان أظهر الكتاب الفنيين من الفرس، أمثال عبد الحميد الكاتب، وسالم مولى هشام، خاصة أن العرب كانوا أصل فصاحة لسانية أكثر من أهل بلاغة كتابية، هؤلاء الوزراء والكتاب نشروا الثقافة العامة، وضموا إلى الآداب العربية الآداب الفارسية، فأصبح ما يتطلبه الأدب أن تعِرف حِكم بزرجمهر كما تعرف حكم أكثم بن صيفي، وتعر ف تاريخ الفرس كما تعرف تاريخ العرب، وتعرف أقوالَ كسرى وسابور وأبرويز، وموبذ موبذان، كما تعرف أقوال الخلفاء الراشدين والأمويين، ومع انتقال العاصمة العباسية إلى بغداد هذا لعب دوراً مهماً وهو أنها أهم مركز للحضارة والثقافة في المملكة الإسلامية، بل في العالم كله، وقديماً تسربت ألفاظ فارسية إلى اللغة العربية، وكان ذلك بطريق التجارة أو الاختلاط، ولكنها تعد قليلة إذا قيست بالألفاظ التي دخلت في العصر العباسي، كما كان للفرس من قديم علم وأدب يتناسبان مع ضخامة ملكهم وعظم سلطانهم، فلما جاءت الدولة العباسية، وكثير من رعيتها فرس، لهم نزعة وطنية، وميول قومية، أخذ المثقَّفون ينقلون إلى العربية تراث آبائهم، وما حفظته العصور إلى عهدهم، كانت لهم كتب في التنجيم والهندسة والجغرافيا، وقد دامت الدولة الساسانية نحو أربعة قرون، خلّفت فيها علماً كثيراً، وأدباً وفيراً. وأكثر ما نقل إلينا في العصر العباسي (من الأدب والعلم، والأساطير والتاريخ) إنما يرجع إلى هذه الأسرة؛ قال حمزة الأصفهاني: “فأما تواريخ من كان قبل الساسانية من ملوك الأشغانية، فلم أشتغل بها للآفات المعترضة فيها (كانت) في أزمنة أولئك الملوك”.

فلما نشطت الحركة العلمية في العصر العباسي أخذ طائفة ممن يجيدون اللسانين الفارسي والعربي ينقلون الكتب من الفارسية إلى العربية، وقد عقد ابن النديم في كتابه الفهرست فصلاً لأسماء النَّقلة من الفارسي إلى العربي، ذكر منهم، ابن المقفع، آل نوبخت، البلاذري، اسحاق بن يزيد وغيرهم، وقد ترجم عبد الله بن المقفع “كتاب خداينامه”، وهو كتاب في تاريخ الفرس من أول نشأتهم إلى آخر أيامهم، وقد سماه ابن المقفع “تاريخ ملوك الفرس”، كان مرجعاً مهماً للإمام الطبري في كتابه “تاريخ الأمم والملوك” خاصة عندما تناول فيه الساسانيين، وقد عني المترجمون فترجموا كتباً عديدة من تاريخ الفرس، يقول ابن خلدون: (كان صاحب صناعة النحو سيبويه، والفارسي من بعده، والزجاج من بعدهما، وكلهم عجم في أنسابهم، وإنما ربوا في اللسان العربي فاكتسبوه بالمربي ومخالطة العرب، وصيروه قوانين وفنًّاً لمن بعدهم. وكذا حملَة الحديث الذين حفظوه عن أهل الإسلام أكثرهم عجم، أو مستعجمون باللغة والمربى، وكان علماء أصول الفقه كلّهم عجماً كما يعرف، وكذا حملة علم الكلام، وكذا أكثر المفسرين. ولم يقم بحفظ العلم وتدوينه إلا الأعاجم)، لقد كان أبو حنيفة النعمان فارسياً لكن مالك والشافعي وأحمد بن حنبل عرب، ولئن كان سيبويه فارسياً فشيخه الخليل بن أحمد عربي. وليس كل علماء أصول الفقه عجماً كما يقول؛ فواضعه وأول مؤّلف فيه الشافعي وهو عربي، بالتالي كان الفرس أقدر على التدوين والتأليف للسبب الذي ذكره ابن خلدون، وهو تعمقهم في الحضارة، ولأنهم مرنوا من قديم على التأليف بلغتهم هم وآباؤهم، فلما دخلوا في الإسلام وتعلموا العربية كان تأليفهم بالعربية سهلاً يسيراً؛ لأنه ليس إلا احتذاء للمنهج، وإن اختلف الموضوع واللغة، لكن للفرس منهجاً في التبويب تعلمه استفاد منه العرب كثيراً ولا شك أنهم تعلموه وأتقنوه من الفرس.

في المقابل، أخذ الفرس من العرب الكثير، خاصة بعد الفتح الإسلامي لبلاد فارس، وذلك لما تركه من تأثير واضح على المجال الأدبي، ومن الطبيعي التأثر باللغة العربية لأنها لغة القرآن الكريم، ليكون التواصل العربي والفارسي قديماً حديثاً استفاد الجميع منه، ويبقى كل منهما رائداً في فنونه إن كان دينياً أو أدبياً إلى جانب بقية الفنون، فذكر الآداب وحضارات الأمم، هي رسالة وقوف ليست حيادية إنما رسالة حقيقية، فالجميع اليوم يخلط ما بين السياسة والتاريخ، فالكثير اليوم يربط بلاد فارس بإيران وحدها رغم أنها كانت إلى ما بعد الهند، وتضم دول كثيرة حديثة التسميات كما ذكرنا آنفاً، فإن كنا نختلف مع إيران في بعض مواقفها السياسية هذا لا يعني إنكار الحضارة الفارسية والتي كان لها شأناً كبيراً وعريقاً جداً.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان – كاتب ومفكر/ الكويت.

Share202Tweet127
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024