
السنغالية آوا انجاي تناصر المرأة والطفل من خلال لوحاتها الفنية
داكار في 22 يوليو/العمانية/ تخوض الرسامة السنغالية /آوا انجاي/، منذ تخرجها
من مدرسة الفنون الجميلة في داكار في 2006، حربا لا هوادة فيها للدفاع عن حقوق
المرأة والطفل من خلال لوحاتها الفنية. وتقضي الفنانة معظم وقتها في ورشتها التي
تتقاسمها مع زميلة أخرى داخل “قرية الفنون” بالعاصمة السنغالية.
وتقول المرأة – وهي ربة أسرة وأم لعدة أطفال – إنها، وإن كانت لا تمانع في كسب
ريع مالي من لوحاتها، إلا أن حافزها الرئيسي في الرسم هو حبها لهذا العمل.
وأوضحت أن همها الأبرز يكمن في تعزيز مكانة النساء في وسط الفنون المرئية،
مشيرة إلى وجود مصاعب حقيقية سواء على صعيد العمل أو على مستوى التوزيع.
وتعمل /آوا انجاي/ على إنجاز أكبر قدر ممكن من اللوحات في انتظار تنظيم
معرض فردي، علما بأنها سبق وأن شاركت في العديد من المعارض الجماعية،
فضلا عن المعرض الوطني للفنون المنظم من 5 إلى 20 نوفمبر 2019. وهي
تعتبر أن هذا المعرض الأخير شكل فرصة طيبة لإبراز أعمالها، حيث تم اختيارها
في المعرض المخصص لجيل الشباب بفضل لوحة الأكريليك على القماش “البزوغ”
التي بهرت الجمهور.
وأكدت الفنانة أن الهدوء السائد في “قرية الفنون” يسمح لها بالتركيز بشكل أفضل
على إبداعها؛ وذكرت بأن العمل في البيت تكتنفه صعوبات كبيرة نظرا لضرورة
مراقبة الأطفال والأعمال المنزلية.
وهي تستقبل في الورشة زوارا معجبين بعملها أو راغبين في شراء لوحاتها أو
ساعين فقط إلى تشجيعها.
ونوهت /آوا انجاي/ بأهمية هذا الفضاء بالنسبة للفنانين سواء من حيث الإبداع أو
إظهار أعمالهم للجمهور، لاسيما في ظل وجود دار عروض “سنغور” داخل المبنى
حيث يمكن تنظيم المعارض.
وفضلا عن رسومها في الورشة، تقدم الفنانة السنغالية دروسا لتلامذة مدرسة الفنون
الجميلة.
كما تنجز أعمال فسيفساء رائعة من خلال أشكال هندسية مكونة من المربعات
والمستطيلات والخطوط الموازية.
وفي كل هذا، تظل المواضيع المعالجة مرتبطة بشكل وثيق يشجب العنف ضد النساء
وضد الأطفال .
/ العمانية/
