الأربعاء, فبراير 11, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

الصدى المتواصل للوحة “بورتريه امرأة سوداء” بعد أكثر من قرنين على إنجازها …النشرة الثقافية..

10 أغسطس، 2020
in أخبار
الصدى المتواصل للوحة “بورتريه امرأة سوداء” بعد أكثر من قرنين على إنجازها …النشرة الثقافية..
img thumbnail IMG 20200810 WA00171

JavaScript must be enabled.

باريس في 10 أغسطس/العمانية/ لا تزال لوحة “بورتريه امرأة سوداء” أو “بورتريه مادلين” تحدث صدى ملموسا في العالم رغم مضي 220 سنة على إنجازها من طرف الرسامة الفرنسية الراحلة /ماري-غيامين بينوا/ في العام 1800. ومن دواعي إثارة هذه اللوحة كونها منجزة من طرف امرأة في ذلك التاريخ، أي بعد 6 سنوات من إلغاء الرق في فرنسا وقبل قرابة نصف قرن من الزمن من تطبيق هذا الإلغاء.

 

 وقد اعتبر إنجاز اللوحة آنذاك من طرف الفنانة الشابة عملا جريئا سواء من الناحية الاجتماعية أو من الناحية الفنية الصرفة؛ حيث جسدت كل التفاصيل في التحفة دحضا للصورة العنصرية السائدة لدى المجتمع الفرنسي في تلك الحقبة من بداية القرن التاسع عشر.

 

ولدت /ماري-غيامين بينوا/ في 1768 وتابعت دراسات في مجال الرسم عشية الثورة الفرنسية مدعومة من والدها لتصبح، وهي بعد في سن 13 سنة، تلميذة مصممة البورتريهات الشهيرة /أليزابيت فينيا لابران/. كما سمحت لها موهبتها بالولوج إلى ورشة /جاك-لوي دافيد/ في حين تم عرض أعمالها في “معارض الشباب” والصالونات الباريسية.

 

وإذا كانت الفنانة قد استطاعت الوصول إلى أولى ورش الرسم المفتوحة أمام النساء، إلا أنها لا يجوز لها تجاهل الأعراف الاجتماعية المتبعة في تلك الفترة، حيث تظل الممارسة الفنية بالنسبة للمرأة رمزا للتميز لكن شريطة عدم اتخاذها مهنة في حد ذاتها وعدم تناول مواضيع أو ممارسات غير لائقة.  

 

غير أن /ماري-غيامين بينوا/ رفضت الاقتصار على اللوحات النسائية ورسوم الأزهار بل قررت الذهاب أبعد من ذلك وجسدت توجهها الجسور في لوحة “بورتريه زنجية” الذي سمي فيما بعد “بورتريه مادلين”. ففي هذه اللوحة، تستبدل المرأة السوداء خرقها البائسة بشال من القماش الفاخر وتجلس على كرسي حديث على طريقة نساء الطبقات العليا.

 

وقد تمكنت دراسات مؤخرا من الكشف عن هوية النموذج المستخدم في اللوحة الذي ظل غير معروف لدى الجمهور. إذ يتعلق الأمر  بامراة كانت  من الرقيق  تم تحريرها ثم توظيفها  كخادمة منزلية من طرف احد اقارب  المرأة التي طلبت إنجاز اللوحة من /ماري-غيامين بينوا/ .

 

ومن خلال وضع نموذجها في وضعية لا تتماشى ووضعية العاملات المنزليات، سبحت الفنانة الفرنسية ضد تيار الأفكار المسبقة لدى المجتمع بخصوص المجتمع الأسود “غير المتحضر” في نظرها.

/العمانية/

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024