صلالة – عامر الرواس
نشر الوعي بأهمية الإجراءات الاحترازية وأهمية تلقي التحصين ضد فيروس كورونا (كوفيد19) كانا الرسالة والهدف للركن التثقيفي التوعوي لدائرة شؤون الطلبة بقسم الأنشطة الطلابية بجامعة ظفار بالتعاون مع قسم التثقيف الصحي بدائرة الرعاية الصحية الأولية بالمديرية العامة للخدمات الصحية والجمعية العمانية للسرطان بمحافظة ظفار، وقد احتوى الركن التثقيفي جملة من الأنشطة المصاحبة منها المعارض الإرشادية والمحاضرات التوعوية، وكانت البداية لفعاليات الركن التثقيفي محاضرة حملت عنوان العودة بعد كورونا وأهمية الإجراءات الاحترازية، وذلك في ظل شعار وزارة الصحة (وعيك وقاية.. نعود بحذر.. لنبقى بأمان في ظل جائحة فيروس كورونا ) تناولت فيها الدكتورة منال الرواس بإيضاح مستفيض التعريف بالفيروس التاجي وتسبّبه في مجموعة من الأمراض للجهاز التنفسي المفضية إلى مرحلة الالتهاب الرئوي الحاد. وأوضحت الدكتورة منال الرواس كيفية انتقال الفيروس وكيف أن فئات مرضى السكري والمصابين بالسمنة ومرضى الأوعية الدموية أكثر شريحة مجتمعية عرضة للإصابة بالوباء في حالة عدم التقيد بالاحترازات والإجراءات الوقائية إضافة إلى المرضى المصابين بأمراض الكلي وأمراض الكبد ومرضى التصلب المتعدد والسرطان.
وشرحت الدكتورة منال الرواس أعراض الإصابة بالفيروس وكيفية التعاطي والتعامل مع ظهور تلك الأعراض وكيف أن أخذ اللقاحات المعتمدة من قبل وزارة الصحة العمانية يمثل أهمية كبرى للتقليل من حدة أعراض المرض عند الإصابة ويسهم في إبطاء وتيرة انتشاره ويخفض الضغط عن أقسام العناية المركزة بالمستشفيات وبالتالي يقلل نسبة الوفيات، ولها نتائج في تخفيف إجراءات الإغلاق للأنشطة وقيود السفر والإجراءات الوقائية الأخرى. كما قدّمت الدكتور منال آلية تطبيق تلك الإجراءات الاحترازية سواء في المنزل أو أماكن العمل أو وسائل المواصلات.
وأضافت الدكتورة منال الرواس أن وباء كورونا أحدث تغييرات في جميع مناحي الحياة وأوجد عادات اجتماعية جديدة وتحولا جذريا في أساليب العمل والحياة مشيدة بالتعاون بين القطاع الصحي وجامعة ظفار في تقديم مثل هذه الأنشطة التوعوية والتي تواصلت في الركن التثقيفي التوعوي بمحاضرة توعوية عن سرطان الثدي وأهمية المباعدة بين الولادات.
