الخميس, يناير 8, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

سرطان القولون .. يدق ناقوس الخطر

30 أكتوبر، 2021
in جريدة عمان
سرطان القولون .. يدق ناقوس الخطر

إزالة اللحمية وإجراء الفحوصات الدورية اللازمة تقلل الإصابة

  • ارتفاع معدلات الإصابة لصغار السن بين 20 إلى 50 عاماً بينها 10 ـ 15% مرتبطة جينياً

د. عذاري الزعابية لـ”عمان” :

ـ القبائل البكتيرية سد منيع للدفاع عن الجسم من أي تدخل خارجي وصمودها مرهون بالنظام الغذائي الصحي والرياضة

ـ البكتيرية من محبي الألياف والفيتامينات وتكره الدهون واللحوم والكربوهيدرات

ـ ننصح أي عائلة لديها شخص مصاب بسرطان القولون أو أي نوع من السرطانات الأخرى بإجراء فحوصات مبكرة للتشخيص

ـ زيادة استهلاك المضادات الحيوية قد تشكل خطراً جسيما لإبادة القبائل البكتيرية بحسب بعض الدراسات

سرطان القولون داء لم يقتصر على كبار السن وإنما طرأ تغير واضح؛ إذ أظهرت البيانات إصابة صغار السن ما بين العشرين إلى الخمسين من العمر بهذا الداء، ويعزا ذلك إلى التاريخ العائلي بما نسبته 10 ـ 15% ، أما النسبة المتبقية التي تقدر بحوالي 90 ـ 95% ليس لها علاقة جينية بحسب ما أثبت علمياً وما تزال البحوث تجرى لمعرفة المسببات لإيجاد طرق للتدخل لمنع تزايد المستمر، إلا أن الأطباء أكدوا على إمكانية تجنب الإصابة بهذا النوع من السرطانات من خلال الالتزام بنظام حياة صحي خال من التوترات ونظام غذاء الصحي بعيداً عن الوجبات السريعة وممارسة النشاط البدني، فكلما كانت هناك حركة كلما كان هناك وزن مثالي وانتظام في نسبة الكوليسترول والنوم.

وإحدى أهم الكنوز في الجسم البشري القبائل البكتيرية التي يعد القولون موطنها وتمثل القبائل سد منيعاً للذود عن جسم الإنسان من أي تدخل خارجي، وصمود هذه البكيتريا مرهون بنوعية الطعام الذي نتناوله يومياً والمزاجية وانتظام النوم وممارسة النشاط البدني بشكل يومي لما لا يقل عن 30 دقيقة، وتشكل المضادات الحيوية خطراً كبيراً على القبائل البكتيريا إذ قد تتعرض إلى الإبادة نتيجة زيادة استهلاك المضادات الحيوية التي تقضي على البكتيريا النافعة والضارة على حد سواء دون التفريق فيما بيتها.

وقالت الدكتورة عذاري بنت عبدالله الزعابية، أستاذ مساعد بكلية الطب في جامعة السلطان قابوس ـ مؤسس مبادرة سياج لتعزيز التوعية بالسرطان وتشجيع نظام الحياة الصحية لـ”عمان”: بينما كنت أقوم بتجميع البيانات لمرض سرطان القولون والمستقيم لفت نظري التغير الواضح جداً في الأعمار إذ بدأت مؤخراً تظهر الإصابات بهذا النوع من السرطان في سن العشرين والثلاثين والأربعين بكثرة، مؤكدة أن بعضا من هذه الإصابات سببها أمراض جينية لها علاقة بالتاريخ العائلي للاصابة بالسرطان، بحيث إذا كان أحد الأفراد في العائلة مصابا بسرطان القولون خاصة إذا كان صغيراً في السن سواء في سن الثلاثين أو الأربعين أو الخمسين فمن المحتمل أن يكون هناك مسبب جيني لهذه الإصابات ولذلك ننصح أن أي عائلة لديها شخص مصاب بسرطان القولون أو أي نوع من أنواع السرطانات الأخرى بإجراء فحوصات مبكرة للتشخيص، بالنسبة لسرطان القولون فالفحص المبكر يكون إما عن طريق فحص البراز أو المنظار وإذا وجدت أية لحمية يتم إزالتها، إذ أثبتت الدراسات أن كل لحمية يتم إزالتها من أي شخص تقلل نسبة بسرطان القولون بنسبة كبيرة، لذا فإن التاريخ العائلي لمرض السرطان يجعل الشخص يكون حذراً وأكثر اهتماماً بعمل الفحوصات الدورية اللازمة والمتابعة المستمرة .

وأشارت حول علاقة القبائل البكتيرية في القولون إلى أن هناك الكثير من الدراسات أثبتت أن كل إنسان لديه في القولون قبائل هائلة من البكتيريا النافعة والمتنوعة وتعيش بنظام متناغم وبرغم ذلك لا تسبب أذى للإنسان .. إلا إذا حصل اختلال في توازنها بزيادة نوع معين على آخر أو بدخول نوع جديد عليها، واختلال التوزان يتسبب به الغذاء الذي نأكله أو قلة النشاط البدني أو عدم انتظام النوم، مشيرة إلى أهمية العناية بالقبائل البكتيرية إذ أثبتت العديد من الدراسات ارتباطها بالحالة النفسية للفرد كحالات الاكتئاب وكذلك مرتبطة بحالات الالتهابات، وهذه البكتيرية نافعة جداً للإنسان للتخلص من الالتهابات في الجسم، وأي خلل في القبائل البكتيرية يصبح القولون عرضة لأي مسببات الالتهابات من الخارج، وتسمى القبائل البكتيريا ميكروبيوتا أو البكتيريا النافعة إذ تعتبر جهازاً مناعياً قائماً بذاته في القولون لمحاربة أي تدخل خارجي أو أمراض مزمنة، والاختلال بهذه البكتيريا سيفقدنا هذه المناعة.

  • دون الخمسين

وأضافت: إن أمراض السرطان بصورة عامة كانت مرضا لكبار السن؛ لكن مؤخراً لوحظ ظهور كبير لعدة أنواع من أمراض السرطان خصوصاً سرطان المعدة والقولون في صغار السن ونقصد بها هو العمر ما تحت الخمسين، إذ كان هذا المرض سابقاً مرتبطا ارتباطاً شديداً بالشيخوخة بسبب اختلاف مناعة الجسم وحدوث بعض الطفرات ولكن حالياً وللأسف أن سرطان القولون بدأ يظهر في صغار السن الذين هم في سن ما بين العشرينيات إلى الخمسينيات والأسباب لا تزال غير معروفة، وتجرى العديد من الدراسات للوصول إلى المسببات إذ أثبتت العديد منها ارتباط وثيق ما بين بعض العوامل ونسبة ارتفاع مرضى سرطان القولون منها الغذاء غير الصحي والنشاط البدني الخامل وتوترات الحياة والقلق وجودة النوم، وذكرت بعض الدراسات أن تناول المضادات الحيوية بكثرة أدت إلى إصابة هذه الفئة بسرطان القولون لكنها لم تثبت علمياً إلى اليوم وإنما يمكن أن يطلق عليها تأويلات تحتاج لدراسات علمية مقننة، مضيفة: إن 15 ـ 10% من الإصابات بسرطان القولون لها سبب جيني ممكن أن يمتد في العائلة، أما النسبة المتبقية التي تقدر بحوالي 90 ـ 95% لا لها علاقة جينية بحسب ما أثبت علمياً وما تزال البحوث تجرى لمعرفة المسببات لإيجاد طرق للتدخل لمنع تزايد المستمر.

وقال الدكتورة عذاري الزعابية: إن القبائل البكتيرية تعتمد على نوعية الطعام الذي نتناوله، وهي من محبي الألياف والفيتامينات، بينما تكره الدهون واللحوم والكربوهيدرات، فكلما كان الطعام مليئاً بالألياف كالبقوليات والفواكه والخضار فهي تتغذى عليها بشدة مما يجعلها تتكاثر بطريقة منتظمة ومتوازنة، ولكن السكر والكربوهيدات والدهون واللحوم الحمراء واللحوم المصنعة تؤذي القبائل البكتيرية مما يؤدي إلى ضعف مناعة القولون وتسبب في الكثير من الأمراض أحدها هو مرض سرطان القولون وبعض الأمراض كالحالات المزاجية كالاكتئاب وغيره.

وأكدت أن الدراسات أثبتت وبشدة ارتباطاً وثيقاً ما بين ممارسة الرياضة والوقاية من السرطانات خاصة سرطان القولون، إذ إن سرطان القولون من السرطانات التي يمكن تجنبها عن طريق الالتزام بنظام حياة صحي خالٍ من التوترات وكذلك خال من الطعام العشوائي والوجبات السريعة والخمول البدني، فكلما كانت هناك حركة كلما كان هناك وزن مثالي وانتظام في نسبة الكوليسترول والنوم والحالة المزاجية قلل ذلك من الإصابة بسرطان القولون، مؤكداً أن لكل شخص وزناً مثالياً باحتساب الوزن مع طول الفرد.

ونوهت إلى أن المضادات الحيوية لها الكثير من المضار ولكن بعض العلماء يؤولون ارتباطاً ما بين زيادة نسبة الإصابة بسرطان القولون وزيادة الاستهلاك للمضادات الحيوية، والسبب أن المضادات الحيوية تقتل البكتيريا الضارة في الجسم التي تتسبب في أي التهاب ولكن عندنا تناولنا المضادات الحيوية لا نقتل البكتيريا الضارة فقط وإنما حتى البكتيريا النافعة الموجودة في القولون وفي بقية أجزاء الجسم يتم إبادتها مما يؤدي إلى حدوث عدم توازن في القبائل البكتيرية وهذا بحد ذاته سيؤدي إلى إضعاف مناعة الجسم وتقليل من وظائف هذه البكتيرية النافعة والتي وجدت لحمايتنا.

واختتمت الدكتورة عذاري الزعابية حديثها قائلة: إن نصائحي للمجتمع وبشدة إذا كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون أو أي سرطان آخر الرجاء من كل أفراد ذلك الشخص أن يقوموا بالفحوصات المبكرة والكشوفات الدورية مع المختصين في المجال، وفي حالة عدم وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون فإن الفرد عليه أن ينتبه لأي أعراض غير طبيعية لا تستجيب للعلاجات المبدئية فيجب أن يلجأ إلى المختصين لإجراء الفحوصات اللازمة لاكتشاف سبب الأعراض، أما في حالة عدم وجود أية أعراض يجب علينا تعزيز المناعة والاهتمام بنظام الحياة الصحية الذي يتمثل بالنشاط البدني وهو ممارسته لمدة 30 دقيقة يومياً من النشاط المعدل إلى النشاط الحاد، وتناول الأغذية الصحية المليئة بالألياف والبروتين والتقليل من الكربوهيدات والسكر والدهون بالإضافة إلى التقليل قدر الإمكان من الأطعمة المصنعة والتي تحتوي على ألوان صناعية، واللحوم المصنعة، والمحافظة على انتظام النوم بساعات كافية والبعد عن مسببات الضيق والتوترات في الحياة عن طريقة اليوجا والمشي، وممارسة الرياضة بشكل عام تسهم في تعديل المزاجية للإنسان وتقلل نسبة الإصابة بالسرطان.

Share199Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024