الجزائر في أول نوفمبر /العمانية/ يقول الروائيُّ الجزائريُّ أحمد حمّادي إن روايته الأخيرة “أسيرة بسكوف” تنتمي إلى الدراما العاطفية، وهي موجّهة إلى القرّاء الشباب.
ويضيفُ في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أنّ الرواية الصادرة عن دار خيال للنشر والترجمة، تتحدث عن عملية إنزال على أطراف قرية وسط غابة روسية، حيث تعيش الطفلة/ البطلة رفقة أمّها وأختها المعاقة ظروفاً صعبة في ظلّ البرد القارس والقوانين الصارمة التي يفرضها ربُّ العائلة المتسلط.
وعند بلوغ الطفلة سن الخامسة عشرة قرر والدها تزويجها من عمدة القرية الطاعن في السن، ولم يترك لها خيارًا سوى الفرار نحو مدينة لا تعرفها، وبيت خالة لم ترها في حياتها قط، وتتمكّن أخيراً من الوصول إلى مدينة “بسكوف”، وهناك تدرك أنّ العالم كان أكبر بكثير من شجاعتها.
جاء على الغلاف الأخير للرواية: “لانا لم تختر أن تكون بطلة قصّة، قوةٌ أكبر منها أرادت لها ذلك. وعندما اختارها والدُها لتموت لم تتردّد، كانت تظنُّ أنّ إرضاءه هو شيءٌ تريدُه، ولكن في الحقيقة أنّها لم تعرف يومًا معنى أن تختار.. وفرارُها بين الصّفحات جعلها، أكثر من أيّ وقت مضى، تتلاشى أمام عالم مفتوح يريدُها أن تندم، ولكن حين عثر عليها المؤلّف، في نهاية آخر صفحة، كانت قد نجت، وانتصرت على نهايات كانت كثيرة لقصة سُمّيت (أسيرة بسكوف)”.
يُشار إلى أنّ الروائيّ أحمد حمّادي من مواليد عام 1984، صدر له في فن الرواية: “أرواحٌ تبكي” (2014)، و”مرام” (2015)، و”حفاة على الجمر” (2019). وفي القصة القصيرة: “عازفة العذاب” (2011)، و”ثمّ أمطرت” (2016).
/العمانية/ 178

