طهران في أول نوفمبر / العُمانية/ تعدّ الرسامة “إيران دَرودي”، التي توفيت في طهران قبل أيام، من رواد الفن التشكيلي في إيران.
وكانت “دَرودي” المولودة عام 1936م قد درست تاريخ الفن في مدرسة اللوفر بباريس، والزجاج المعشق في الأكاديمية الملكية ببروكسل، والإخراج والإنتاج التلفزيوني في معهد (RCA) بمدينة نيويورك الأمريكية، وعرضت أعمالها في أكثر من 60 معرضًا فرديًا و250 معرضًا جماعيًّا في أنحاء العالم.
وقالت الفنانة “رؤيا دلخوش” رئيسة أكاديمية إيران دَرودي للفنون المرئية في حديث لوكالة الأنباء العمانية، إن دَرودي التي عاشت بين فرنسا وإيران قبل أن تستقر في طهران بعد عام 2000م، اعتمدت النمط السريالي في أعمالها الفنية التي جمعت فيها بين العرفان والرقة والروح الرومانسية.
وأضافت دلخوش أن الفنانة الراحلة أقامت أول معرض فردي لها في مدينة ميامي الأمريكية بدعوة من مركز ولاية فلوريدا للفنون عام 1958م. كما عرضت أعمالها في المتحف المكسيكي للفنون عام 1976م، وأشاد بها الرسام الإسباني “أنطونيو رودريغيز لونا”، وعدّها واحدة من أعظم أربعة رسامين في العالم.
ومثّلت لوحات “دَرودي” مصدر إلهام لعدد من المقطوعات الموسيقية، وحظيت بالثناء من الشعراء الإيرانيين.
وإضافة إلى نشاطها في مجال الرسم، شاركت “دَرودي” في مجالات فنية أخرى، وكانت أيضاً مخرجة وكاتبة وناقدة فنية وأستاذة في تاريخ الفن بالجامعات في داخل إيران وخارجها.
يشار إلى أن أكاديمية “إيران دَرودي” نظمت معرضًا افتراضيًا في سبتمبر الماضي بمشاركة 100 فنان من 31 دولة، من بينهم تسعة فنانين من سلطنة عُمان هم: سعود الحنيني، ومحمد المعمري، وعبدالمجيد كاروه، وسعيد الرويضي، ومازن المعمري، وسامية الغريبية، وندى الرويشدية، وهاجر الحراصية، ومريم الشحية.
/العمانية/
ع م ر
