الثلاثاء, أبريل 28, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

حسن اللواتي: تنظر سلطنة عمان للذكاء الاصطناعي كأحد ممكنات تعزيز إنتاجية القطاعات الاقتصادية

3 نوفمبر، 2021
in جريدة عمان
حسن اللواتي: تنظر سلطنة عمان للذكاء الاصطناعي كأحد ممكنات تعزيز إنتاجية القطاعات الاقتصادية

إرساء الركائز الأساسية لتطبيقات التقنيات المتقدمة لإيجاد اقتصاد فاعل ومتجدد

خطة وطنية متكاملة تشمل بناء القدرات والبحث والابتكار والتصنيع والاستثمار

تعزيز إنتاجية القطاعات المستهدفة للتنويع الاقتصادي وتنمية القدرات البشرية

تسريع نقل تقنيات الاتصالات الحديثة وتعزيز تطبيق تقنيات الذكاء في الأمن السيبراني

التعاون مع المؤسسات التعليمية لتشجيع البحث والتطوير وإعداد برامج تخصصية أكاديمية

تشجيع الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال وتمويل الشركات الناشئة

الاستخدام الأخلاقي والعادل والآمن لتطبيقات الذكاء وحوكمة عمليات جمع البيانات

أكد حسن بن فداء اللواتي رئيس البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات أن سلطنة عمان تنظر للذكاء الاصطناعي على أنه أحد الممكنات لتعزيز إنتاجية القطاعات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن خطاب جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – في ٢٣ فبراير ٢٠٢٠ ركز على أهمية دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تقوم على الابتكار والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، موضحًا أن سلطنة عمان احتلت المرتبة الـ48 دوليًا، والسادسة على مستوى الشرق الأوسط في مؤشر الجاهزية الحكومية للذكاء الاصطناعي 2020.

جاء ذلك خلال حديثه في مؤتمر «الابتكار والتحول الرقمي»، الذي نظمته مجلة عمان إيكونوميك ريفيو، برعاية سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات، بمشاركة عدد من المتحدثين والخبراء والمتخصصين، وبحضور عدد من القيادات في مؤسسات القطاعين العام والخاص، حيث ركز المؤتمر على أهمية التحول الرقمي في سلطنة عمان في ظل «رؤية عمان ٢٠٤٠»، وتمكين المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص من خلال مساعدتها على تبني الحلول الرقمية المتكاملة ومواكبة التطورات في هذا المجال.

الاستفادة من الذكاء الاصطناعي

وأوضح اللواتي في المؤتمر أن الدول عمدت إلى الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في شتى مجالات الحياة باعتبارها أحد أهم المحركات لتحسين أنماط الحياة ونمو الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التقدم في مختلف مناحي الحياة.

وتعمل سلطنة عمان على إرساء الركائز الأساسية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة بهدف إيجاد اقتصاد فاعل ومتجدد يستخدم تلك التقنيات في ابتكار خدمات ومنتجات جديدة تؤدي إلى تحسين أنماط الحياة، وأتمتة العمليات والإجراءات المعقدة، وتحسين أداء وإنتاجية وتنافسية القطاعات الأساسية والاقتصادية والتنموية، ودعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية على أساس البيانات الضخمة والتنبؤ بالاحتياجات المستقبلية.

وقال: الذكاء الاصطناعي عبارة عن منظومة ذات إمكانية لمحاكاة القدرات الإدراكية البشرية، كتحليل البيانات الخارجية، واستنباط قواعد معرفية جديدة، واستخدامها لتحقيق أهداف ومهام جديدة، إلى جانب قدرتها على حل المشكلات والتعلم الذاتي، موضحًا أنه من أهم نماذج وأدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، هي: الرؤية الآلية، وتعلم الآلة والتعلم العميق، وتمييز الصوت والكلام ومعالجة اللغة، والتحليل الذكي واتخاذ القرارات.

وقال اللواتي: من المتوقع أن يبلغ حجم مساهمة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي 15.7 تريليون دولار بحلول عام 2030، و320 مليون دولار في منطقة الشرق الأوسط بحلول عام 2030.

المميزات التنافسية

وفي كلمته الرئيسية بالمؤتمر تحدث اللواتي حول الفرص المستقبلية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في سلطنة عمان، وتأثيرها في مستقبل القطاعات المختلفة، قائلا: من المميزات التنافسية لسلطنة عمان في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، تميزها بمناخ سياسي مستقر يجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية، وتوجه حكومي داعم لتبني التقنيات الحديثة والابتكار، والاستفادة من العدد الجيد من الكابلات البحرية المتوفرة في سلطنة عمان والتي تؤهلها لاحتضان مراكز البيانات والحواسيب فائقة السرعة والخدمات السحابية التي تستخدم في معالجة خوارزميات الذكاء الاصطناعي، والعدد الكبير من خريجي تخصصات تقنية المعلومات الذين يمكن تأهيلهم وتدريبهم في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وتنوع القطاعات الاقتصادية والتي يمكن تجربة واختبار تقنيات متعددة فيها، وإمكانية تكييف البيئة التشريعية والتنظيمية لضمان ازدهار تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

نماذج محلية

وأشار اللواتي في حديثه إلى عدد من نماذج للقطاعات المحلية في سلطنة عمان والتي بادرت لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، ففي القطاع الصحي استخدمت وزارة الصحة الذكاء الاصطناعي في مشروع تشخيص سرطان الثدي، حيث بلغت نسبة النجاح التي حققتها فترة التجربة في تطبيق هذه التقنية للكشف عن سرطان الثدي ما نسبته 96%، وهو ما شجّع وزارة الصحة على المضي قدمًا في تطبيق الذكاء الاصطناعي بشكل تجريبي أوسع في 5 مستشفيات نموذجية في السلطنة، المصدر الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة.

وقال: وفي قطاع الخدمات العامة، يعتبر مشروع عدادات الماء الذكية نقلة نوعية لحساب فاتورة استهلاك المياه، وذلك بتطبيق النظام الجديد بقراءة عدادات المياه عن بعد، وكذلك في تقليل الفاقد من الماء ومن المتوقع أن يوفر المشروع حوالي ٤٢ مليون ريال عماني سنويًا، وكذلك مشروع عدادات الكهرباء الذكية في شركة نماء القابضة، حيث تم إطلاق عدادات الكهرباء الذكية للمشتركين ذوي الاستهلاك العالي، وتعمل هذه العدادات على استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في زيادة دقة الفواتير والحد من الفاقد في الكهرباء وتقليص التكاليف المتعلقة بالاستفسارات حول نمط الاستهلاك وتقليل متوسط فترة تحصيل الديون.

وأضاف: في قطاع الطاقة تبنت شركة تنمية نفط عمان الذكاء الاصطناعي في منصة «نبراس»، والتي تستخدم لدمج جميع العمليات، وتحديد القضايا استباقيا عن طريق المراقبة القائمة على الاستثناء والتشغيل الآلي للعمليات، وفي القطاع الزراعي تم استخدام تقنية الطائرات ذاتية التحليق والذكاء الاصطناعي لخدمة مشروع المليون نخلة وذلك للكشف عن الأمراض والآفات الزراعية في النخيل وأيضًا للقيام بعملية تلقيح النخيل.

البرنامج الوطني

وتحدث رئيس البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة حول البرنامج، قائلا: تم إطلاق البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في عام 2020، ضمن هيكلة وزارة النقل والاتصالات وتقنية والمعلومات، ويعمل البرنامج على الإشراف على إعداد خطة عمل وطنية متكاملة للذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة تشمل بناء القدرات والبحث والابتكار والتصنيع والاستثمار وتطوير الشركات الناشئة والسياسات والتشريعات، والتنسيق والتعاون مع الشركاء من القطاعين العام والخاص والجهات الأكاديمية والتكامل مع المشروعات والمبادرات القائمة على الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، والتواصل والتنسيق مع المنظمات والهيئات الدولية في المواضيع ذات العلاقة.

وأوضح أن خطة البرنامج تقوم على عدد من المحاور، كتعزيز إنتاجية القطاعات المستهدفة للتنويع الاقتصادي، وتنمية القدرات البشرية في الذكاء الاصطناعي، وتبني الذكاء الاصطناعي في القطاعات الأساسية، وحوكمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة لرؤية محورها الإنسان.

إنتاجية القطاعات المستهدفة

وأوضح اللواتي أن محور تعزيز إنتاجية القطاعات المستهدفة للتنويع الاقتصادي ركز على تبني الذكاء الاصطناعي في القطاعات المساهمة في النمو الاقتصادي والتأثير الاجتماعي من خلال التطبيق المتكامل للتقنيات الذكية في قطاعات الثروة السمكية والزراعة والنقل والخدمات اللوجستية والطاقة والتعدين والصناعة والسياحة، وتوطين ونقل تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال دعم البحث والتطوير في بناء الخوارزميات والمكتبات والأدوات البرمجية، بالإضافة إلى بناء واعتماد برمجيات مفتوحة تمكن الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وتسريع نقل تقنيات الاتصالات الحديثة والتي من شأنها استيعاب متطلبات تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وتعزيز تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني، ودعم ترقية البنية الأساسية للحوسبة السحابية المحلية لمعالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

تنمية القدرات البشرية

وأضاف: إن محور تنمية القدرات البشرية في الذكاء الاصطناعي ركز على التعاون مع المؤسسات التعليمية لتشجيع البحث والتطوير وإعداد برامج تخصصية أكاديمية، وإطلاق برامج تدريبية بالتعاون مع الشركات التقنية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، ونشر الوعي بأهمية تقنيات الذكاء الاصطناعي عن طريق تنظيم حلقات العمل والفعاليات والمؤتمرات المتخصصة، واستقطاب المواهب والشركات الدولية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.

تبني الذكاء في القطاعات الأساسية

وأشار اللواتي إلى أن محور تبني الذكاء الاصطناعي في القطاعات الأساسية ركز على تطبيق الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة، كالصحة والتعليم وتطبيقات الحكومة الذكية التي تتعامل بشكل مباشر مع المواطنين والمقيمين والمستثمرين، إلى جانب تعزيز دور الحكومة كداعم أساسي لتبني هذه التقنيات والمواءمة مع الخطط القائمة للتحول الرقمي، وتشجيع الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال من خلال الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص لتمويل الشركات الناشئة، وتسهيل الوصول إلى البيانات الوطنية من خلال إنشاء منصة لإدارة البيانات الوطنية، وإتاحة البيانات المفتوحة، وتعزيز تكامل أنظمة البيانات الحكومية.

حوكمة التطبيقات والتقنيات المتقدمة

وحول محور حوكمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة لرؤية محورها الإنسان قال: ركز هذا المحور على تشجيع الاستخدام الأخلاقي والعادل والآمن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، من خلال مراجعة وتحديث القوانين والسياسات لتحفيز تبني الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وإدارة القضايا الأخلاقية عن طريق وضع أسس محورها الإنسان وخصوصية المجتمع، وحوكمة عمليات جمع البيانات، وتطوير خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

وعرّف اللواتي التقنيات المتقدمة بأنها مجموعة من الأدوات المبنية على الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى ابتكار منتجات علمية وتقنية جديدة ومتطورة ويمكن تطبيقها ونقلها وتعميمها لعدة مجالات بدون تدخل بشري مباشر لتغيير بنيتها الخوارزمية أو الفيزيائية، كتسويق للمنتجات الاستهلاكية بناء على تحليل المشاعر البشرية، واندماج الرقائق التقنية مع الخصائص الأحيائية للإنسان.

التوجهات الدولية

وحول التوجهات الدولية قال اللواتي: ينظر للذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة على أنها إحدى أهم التقنيات التي ستحقق الريادة في جميع الصناعات المستقبلية، وتتسابق الدول في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي لاعتبارات مختلفة من منطلق رغبتها في سلامة الأمن القومي وتحسين الخدمات العامة المقدمة للمجتمع، لهذا قامت العديد من الدول بإصدار استراتيجيات وطنية لتبني الذكاء الاصطناعي.

وأشار في حديثه إلى كيفية استفادة القطاعات الاقتصادية من الذكاء الاصطناعي، قائلا: بحسب برايس ووترهاوس كوبرز فإن الذكاء الاصطناعي أسهم في تحسين آلية عمل القطاعات الاقتصادية، ففي القطاع الصحي يسهم الذكاء الاصطناعي في تقديم الخدمات الطبية بكفاءة أكبر وتكلفة أقل من خلال التشخيص المبكر للأمراض ومواءمة البيانات الصحية مع القرارات المناسبة والخطط الصحية، إلى جانب دعم التحليلات التنبؤية واتخاذ الإجراءات السريرية وتحديد أولويات المهام الإدارية.

وفي القطاع اللوجستي يسهم الذكاء الاصطناعي في تبسيط العديد من عمليات التوريد والأعمال اللوجستية، وبالتالي إعطاء ميزة تنافسية عن طريق تقليل وقت الشحن وخفض التكاليف.

وقال: يسهم الذكار الاصطناعي في القطاع السياحي بتحسين العمليات التشغيلية في هذا القطاع لتقليل الموارد المستخدمة، والقضاء على الإجراءات غير الضرورية، واستهلاك قدر أقل من الطاقة والموارد البشرية، كاستخدام الروبوتات في التواصل والتنقل في الفنادق والمطاعم.

وفي القطاع الصناعي يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسن وظائف التصنيع من خلال استخدام البيانات في التنبؤ بمواعيد الصيانة الطارئة وتقليل الحاجة إلى التوقف نتيجة للأعطال في خطوط الإنتاج، كما يعمل الذكاء الاصطناعي على تحسين المنتجات من خلال استخدام خوارزميات للتعلم الذاتي تعمل على اختبار المنتجات وتحسين التصميم ووظائف تلك المنتجات.

Share199Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024