رئيس المخابرات المصرية يعتزم زيارة تل ابيب لعرض خطة بشأن قطاع غزة
رام الله – (د ب أ): أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، حملات “التحريض العنصرية” التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية تابعة للجماعات اليهودية الداعية لهدم المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة لبناء “الهيكل اليهودي” في شرق القدس.
وقالت الخارجية في بيان لها، إن أخر هذه الدعوات كانت نشر مقاطع فيديو تظهر بناء “الهيكل المزعوم” مكان قبة الصخرة، وتحرض بشكل علني على مزيد من الاقتحامات، وتدعو الى أوسع مشاركة فيها.
وأضافت أن “هذه الحملات تترافق مع تصعيد واضح في الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى وارتفاع أعداد المتطرفين المشاركين فيها بحماية قوات الاحتلال وشرطتها”.
وحذرت الوزارة من “خطورة هذه الحملات التحريضية المتواصلة، أو المرور عليها أو التقليل من جديتها، أو التعامل معها كحملات باتت روتينية ومألوفة لأنها تتكرر يوميا، وبالتالي لا تستدعي وقفة جادة تجاه مخاطرها وتداعياتها”.
وحملت الخارجية الفلسطينية حكومة إسرائيل برئاسة نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الحملات “العدوانية”، مؤكدة أن “صمت المجتمع الدولي وتقاعسه عن تحمل مسؤولياته وتخليه عنها، يشجع إسرائيل في تنفيذ مشاريعها الاستعمارية التوسعية وعملياتها التهويدية في القدس”.
وفي موضوع اخر، صرح رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل بأنه يعتزم زيارة إسرائيل الشهر الجاري لعرض خطة القاهرة بشأن قطاع غزة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها اللواء كامل لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية على هامش المؤتمر العالمي للمناخ (كوب26)، الذي انطلق يوم الأحد الماضي في مدينة جلاسكو الاسكتلندية.
وقال اللواء كامل في التصريحات التي نشرتها الصحيفة امس الجمعة إنه يعتزم زيارة إسرائيل في وقت لاحق هذا الشهر لعرض الخطة المصرية لإعادة تأهيل قطاع غزة، ومقترحات لتبادل الأسرى، وحتى وقف إطلاق النار طويل الأمد بين إسرائيل وحركة حماس.
ونقلت الصحيفة عن اللواء كامل قوله إنه يجب القيام بكل هذه المبادرات في وقت واحد حتى تكون فعالة.
وأوضح كامل أنه لا فائدة من القيام بذلك خطوة بخطوة، وشدد على الحاجة إلى خطوة واحدة كبيرة تتضمن إطلاق سراح القصر والنساء وكبار السن المحتجزين في السجون الإسرائيلية وفي المقابل الحصول على وقف طويل الأمد لإطلاق النار.
وأوضح كامل أن مصر تعمل “ليلا ونهارا” للتوصل إلى تسوية بين إسرائيل وحماس، وتحافظ على اتصالات يومية مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وعلاوة على ذلك، شدد كامل على ضرورة عودة إسرائيل إلى طاولة المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.
وأشار كامل إلى الحاجة إلى مزيد من رفع القيود على المعابر الحدودية، والمزيد من تصاريح الدخول للتجار والعمال وتوسيع منطقة الصيد في غزة.
يشار إلى أن مصر توسطت لوقف القتال بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في شهر مايو الماضي، والتي أسفرت عن استشهاد نحو 250 فلسطينيا وإصابة أكثر من ألفين، علاوة على التسبب في دمار شديد للمباني والبنية التحتية في قطاع غزة. وعلى الجانب الإسرائيلي لقي 13 إسرائيليا حتفهم وأصيب قرابة 350.

