الجمعة, أبريل 24, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

تنافس كبير ومواهب مجيدة تفرزها بطولة عمان للكاراتيه

7 نوفمبر، 2021
in جريدة عمان
تنافس كبير ومواهب مجيدة تفرزها بطولة عمان للكاراتيه

بطولتا العالم وآسيا للناشئين والشباب والألعاب الخليجية أبرز المشاركات المقبلة

بمشاركة 688 لاعبا ولاعبة يمثلون 32 ناديا ومركزا وأكاديمية

كتب – فهد الزهيمي

تصوير – حسين المقبالي

أفرزت منافسات بطولة عمان للكاراتيه في نسختها 2021 على العديد من المواهب المجيدة من مختلف الأعمار من الجنسين والتي ستساهم في رفد المنتخبات الوطنية التي تستعد للمشاركة في المحافل الخليجية والآسيوية والدولية خلال الفترة المقبلة، كما شهدت البطولة التي نظمتها اللجنة العمانية للكاراتيه يومي الجمعة والسبت الماضيين بالصالة الرئيسية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، إثارة ومنافسات كبيرة من قبل الأندية والمراكز والأكاديميات التي شاركت في هذه النسخة، وأقيم حفل الختام تحت رعاية العميد المتقاعد سعيد بن صالح العزري رئيس اللجنة العمانية للكاراتيه وبحضور علي المعولي أمين سر اللجنة وباقي أعضاء اللجنة والمشاركين في البطولة. ويأتي إقامة البطولة قبل مشاركة سلطنة عمان ممثلة في اللجنة العمانية للكاراتيه في بطولة العالم للكاراتيه لفئة الكبار خلال الفترة من 16 – 21 من شهر نوفمبر الجاري بمدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتهدف اللجنة من هذه المشاركة الدولية للاستفادة واحتكاك اللاعبين مع أبطال العالم وهي فرصة تكسب اللاعب خبرة وتساهم بشكل كبير في صقل وتطوير مستواه من مختلف الجوانب.

نتائج البطولة

وبعد ختام المنافسات التي استمرت على مدى يومين، جاء الترتيب العام للبطولة بفوز نادي علي الرئيسي بالمركز الأول بعد حصوله على 24 ميدالية، بينما جاءت أكاديمية JKA عمان في المركز الثانية بعد حصولها على 22 ميدالية، أما المركز الثالث فكان من نصيب مركز الشوتوكان للكاراتيه بحصوله على 9 ميداليات. وقد شارك في هذه النسخة من البطولة، حيث بلغ عدد المسجلين في منافسات الكاتا والكوميتيه 688 لاعبا ولاعبة يمثلون 32 ناديا ومركزا وأكاديمية مقسمين على حسب الفئات العمرية والأوزان في المنافسات الفردية.

مواهب مجيدة

أكد حمود بن سالم الطوقي عضو اللجنة العمانية للكاراتيه ومدير البطولة أن البطولة أسهمت في اكتشاف المواهب المجيدة من اللاعبين واللاعبات على مستوى الفئات العمرية وهي بلا شك تسهم في رفد المنتخبات الوطنية في منافسات الكاتا (القتال الوهمي) والكوميتيه (القتال الحر) من الأشبال والناشئين والشباب والكبار وذلك من أجل الاستعداد للاستحقاقات القادمة من المشاركة في بطولة العالم للكبار والتي ستقام بدبي الشهر الجاري، وأيضا للمشاركة في بطولة آسيا للناشئين والشباب والتي ستقام في مدينة ألماتي بجمهورية كازاخستان في شهر ديسمبر القادم، وكذلك الاستعداد للمشاركة في دورة الألعاب الرياضية الثالثة بدول مجلس التعاون الخليجي والتي ستقام في شهر يناير المقبل بدولة الكويت.

بطولة مهمة للحكام

من جانبه قال الحكم الدولي هلال بن محمد بن سالم العبدلي رئيس لجنة الحكام باللجنة العمانية للكاراتيه إن هذه البطولات والمسابقات بالإضافة إلى دورات الصقل والترقية للحكام التي تقيمها لجنة الحكام مهمة جدا للحكم العماني من حيث الاطلاع على كل ما استجد من تغييرات وإضافات في قانون التحكيم الدولي بالإضافة للتطبيق العملي على بساط المنافسات وكذلك للاستعداد والمشاركة في الدورات التي تقيمها الاتحادات العربية والقارية والدولية

أهمية كبيرة

أما عبيد بن موسى بن عبيد البوسعيدي رئيس لجنة مسابقات بطولة عمان فقال: بطولات ومسابقات الكاراتيه تحظى بأهمية كبيرة فمن حيث اكتشاف مواهب جديدة بمختلف الفئات العمرية من 10 سنوات وحتى 14 سنة، بحيث تكون هذه الفئات هي النواة التي تغذي المنتخبات الوطنية وتعمل على بناء اللبنة الأولى لبناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات الخارجية، كما يجب أن يكون هناك تنوع في مثل هذه البطولات وأن تقام بشكل مستمر وعدم الاكتفاء بإقامة بطولة أو بطولتين في السنة، وأيضا لا بد من تخصيص بطولات للفئات السنية من سن 10-12 سنة. وأضاف البوسعيدي: من خلال إقامة هذه البطولات أصبح لدينا محليون ودوليون وقاريون قادرون على إدارة منافسات البطولات المحلية والمشاركة أيضا في البطولات الدولية، وأكد رئيس لجنة المسابقات على أن مثل هذه البطولات تساعد اللجنة العمانية للكاراتيه على إيجاد قاعدة بيانات للاعبين والمدربين والحكام بحيث يكون هنالك سهولة في تنظيم العناصر الثلاثة من اللاعبين والمدربين والحكام والمساعدة في نشر هذه الرياضة في الأندية والمراكز الخاصة.

زيادة المسابقات المحلية

الحكمة المحلية نهاد جاسم خيطاني، أكدت أنه كلما زاد عدد المسابقات المقامة محليا زاد مستوى تطور اللاعبين واللاعبات، وأيضا من المهم أن يتم إبراز المجيدين من اللاعبين واللاعبات الحاصلين على المراكز الأولى في كل فئة عمرية من أجل إقامة معسكرات داخلية لهم بين فترة وأخرى من أجل تطوير مستوياتهم من مختلف الجوانب.

اكتساب الخبرة

أما اللاعبة بيان بنت هلال بن محمد العبدلية من مركز الشوتوكان للكاراتيه والحاصلة على ميداليتين ذهبيتين في الكاتا والكوميتيه لفئة 13-14 سنة فذكرت أن هذه البطولات والمسابقات تعد فرصة لنا كلاعبات لكسب المزيد من الخبرة والاحتكاك بباقي اللاعبات من الأندية والمراكز الخاصة والمنتشرة في محافظات السلطنة. وأضافت العبدلية: نقدم الشكر لكافة أعضاء اللجنة العمانية للكاراتيه على تنظيم مثل هذه الفعاليات لإبراز المواهب لدى اللاعبين واللاعبات وتشجيعهم على ممارسة رياضة الكاراتيه وإبراز مناشط هذه الرياضة في سلطنة عمان وكذلك المساهمة في تأهيل اللاعبين واللاعبات ورفع مستواهم الفني من خلال إقامة مثل هذه البطولات والاهتمام بالمجيدين لتمثيل المنتخبات الوطنية في المحافل الدولية.

اختيار لاعبين للمنتخب

قال مدرب المنتخب الوطني للكاراتيه علي بن سعيد الشبيبي: لا يخفى على الجميع بأن مثل هذه المسابقات المحلية تفرز الكثير من المواهب وخاصة في المراحل العمرية والذي بلا شك سنعمل على الاستفادة منهم خلال المرحلة المقبلة، وفي هذه النسخة من البطولة شهدنا تطورا كبيرا في المستويات الفنية والمهارية على الرغم من التوقف الطويل بسبب جائحة كورونا، والحمد الله قمنا باختيار عدد من اللاعبين من مختلف الأعمار. وأضاف الشبيبي: في الجانب الآخر كلما شارك الحكام في أكبر قدر من البطولات والمسابقات المحلية زاد من خبرتهم ويساهم في تأهيلهم بشكل جيد، وأيضا من المهم استمرار مشاركة حكام سلطنة عمان في البطولات الخارجية.

رفع مستوى جودة التحكيم

مدرب أكاديمية الكاراتيه بنادي بهلا أحمد بن محمد المعدي قال: بلا شك أن مشاركة الحكام في مثل هذه البطولات سواء محلية أو دولية تصقل وتنمي الخبرة في مجال التحكيم وتكون بمثابة سيرة ذاتية له في هذا المجال، ويكون له دور كبير في المساهمة برفع المستوى العام للجودة في التحكيم، ونقدم الشكر للجنة العمانية للكاراتيه وللقائمين على تنظيم مثل هذه المسابقات المحلية المهمة.

دورة صقل وترقية الحكام

من جانب آخر نظمت لجنة الحكام باللجنة العمانية للكاراتيه دورة صقل وترقية الحكام لمدة 3 أيام وذلك بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بمشاركة 15 حكما من حملة الشارات المحلية والدولية والقارية، وجاء إقامة الدورة في جانب تطوير وصقل القدرات والمهارات التحكيمية للحكم العماني، حيث بدأت في يومها الأول بمحاضرة عامة عن قانون التحكيم في منافسات الكومتيه والكاتا والتي خصصت للمدربين، وتحدث فيها الحكم الدولي سليمان بن خليفة الهنائي عضو لجنة الحكام تركزت في مجملها عن دور المدرب ومهمته خلال منافسات اللاعبين الذين يشرف عليهم وما يجب عليه أن يتقيد به وما هي المحاذير التي يجب أن ينتبه لها لتجنب خسارة فريقه أو تضييع فرص التأهل، وعرج الهنائي إلى بعض الأفعال السلبية التي قد تصدر من المدرب من خلال جلوسه لتوجيه لاعبيه خلال المنافسة كطريقة الجلوس واللباس المناسب لهذه المهمة وطريقة التوجيه دون الصراخ والتأثير على اللاعب المنافس ومحاولة التأثير على القضاة، وذكر الهنائي خطوات تقديم الاحتجاج بالطريقة النموذجية لضمان الحقوق دون التطرق إلى انفعالات سلبية قد تؤدي لحرمان المدرب أو الفريق من إكمال المنافسة بسبب العقوبات، كما أن على المدرب أن يدرب لاعبه لتفادي الإصابات من أجل السلامة وكذلك تدريبه على وقوفه وحركته داخل الملعب والتأكد من مناسبة ملابس وأدوات اللاعب قبل بداية المباراة وأن على المدرب أن يكون ملما بالقانون ومتابعا لمستجداته لكي يدرب اللاعب على ذلك ويكون على دراية بالجوانب الفنية وحقوق لاعبه التي يمكن أن ترجحه للأفضلية سواء في الكوميتيه أو الكاتا وعدم ممارسة الضغط على اللاعب لأنه قد ينعكس سلبا على أدائه داخل البساط.

قانون الكوميتيه

وفي اليوم الثاني قدم الحكم الدولي هلال بن محمد العبدلي رئيس لجنة الحكام في الفترة الأولى محاضرة نظرية في قانون الكوميتيه حسب نظام الاتحاد الدولي للكاراتيه، فبدأها بالمستجدات التي طرأت على القانون، فذكر حالة حضور اللاعب إلى البساط بملابس وأدوات غير مناسبة سواء في النوع أو اللون فإن اللاعب سيعطى دقيقة واحدة للتعديل ويحرم مدربه من الجلوس على كرسي التوجيه وكذلك في حالة قاعدة العشر ثوانٍ فإن الحكم يمكنه أن يطلب رأي القضاة عند سقوط اللاعب دون الوقوف، كما شرح أسلوب اللعب السلبي والفرق بينه وبين المحاولة للهجوم وما يجب على الحكم أن يفعله والإشارة (تسوسكتيه) التي استجدت للطلب من اللاعبين بضرورة المبادرة في الهجوم، وكذلك عند الاحتضان أو الوقوف صدر بصدر فإن الحكم سيأمر اللاعبين بالابتعاد بإشارة (واكاراتيه)، وذكر الوقت الذي لا يفرض فيه عقوبة على هذا الأسلوب وهو الوقت المحتسب لأقل من 15 ثانية (أتوشيبراكو)، كما تطرق إلى ألوان لوحة المعلومات وتغيرها حسب سير المباراة من حيث التوقف أو الاستمرار أو أقل من 15 ثانية وكذلك ذكر أن على الحكم أن يثبت يده عند إعطاء نقطة أو جزاء دون الرجوع بسرعة وكذلك عليه أن تكون إشارات النقاط والإنذارات حسب ما هو موجود في القانون، وكذلك المسميات مع النطق الصحيح والمسموع والصورة الواضحة للإعلان، كما تطرق إلى معايير الترجيح في حالة تعادل اللاعبين من ناحية روح المنافسة وأساليب الهجوم والأكثر إصرارا على أخذ النقاط وأن على القضاة التعاون في ما بينهم والتعاون مع الحكم.

معايير الحكم

من جانبه قدم الحكم الدولي أحمد بن سعيد الزكواني عضو لجنة الحكام البرنامج العملي شرحا حول معايير شخصية الحكم ووقفاته وقوة صوته ودخوله إلى البساط وإشارات الحكم من حيث بداية المباراة واستئنافها وطريقة إعطاء النقاط (اليوكو – والوزاري – والإيبون)، كما بيّن المخالفات وكيف تحتسب من حيث تقسيمها إلى فئتين مخالفات الفئة الأولى ومخالفات الفئة الثانية، بعد ذلك أوضح الإنذارات والجزاءات حسب نوعية المخالفة وفئتها، كما شرح بالطريقة العملية حالات خروج اللاعب من الملعب ومتى تحتسب ومتى لا تحتسب بحسب وضعية كل حالة على حدة وكذلك حالات السنشو( الأفضلية ) ومتى تصادر من اللاعب، وفي الفترة المسائية قدم الحكام المشاركون في الدورة اختبارا نظريا تضمن أسئلة موضوعية في قانون الكومتيه، كما قدموا اختبارا عمليا في إدارة مباريات الكوميتيه.

وفي اليوم الثالث تركزت الدورة على إدارة منافسات الكاتا (المبارزة الوهمية) فقدم في الفترة الأولى الحكم الدولي سالم بن سليمان المسروري أمين سر لجنة الحكام برنامجا نظريا للكاتا أعطى في بدايتها مقدمة بسيطة عن منافسات أصحاب الهمم (الباراكرتيه) وفئاتها من حيث الإعاقة العقلية والمكفوفين وعلى الكراسي المتحركة وقانونها الذي استحدث في قانون الاتحاد الدولي بالنسبة للكاتا، كما تحدث عن القضاة وعددهم بالنسبة لكل جولة ووظيفة القاضي والمسجل والمبرمج وآليات جلوس ودخول القضاة وآلية التقييم وآلية ومعايير احتساب النقاط والأخطاء.

البرنامج العلمي

وفي الفترة الثانية قدم الحكم الدولي يوسف بن مسلم السيابي عضو لجنة الحكام البرنامج العملي لتحكيم الكاتا حيث أوضح طريقة أداء الحكم في حالة استخدام لوحة العلامات وتم أداء مباريات مباشرة من قبل عدد من اللاعبين، حيث قام القضاة بتقييم أداء كل لاعب وإعطاء النقاط المناسبة ثم مناقشة أداء اللاعب وفق المعايير المطلوبة لأداء الكاتا ومراعاة الأخطاء التي تؤدي إلى إنقاص الدرجات والحالات التي تؤدي إلى الإقصاء ومقارنتها مع الدرجة المعطاة والقرار من قبل القاضي وحدود الدرجة التي يمكن أن تعطى على الأداء المقدم كما تم الإجابة عن الاستفسارات المقدمة وتوضيح مداخلات أعضاء اللجنة والحكام الحاضرين،

وفي الفترة المسائية قدم الحكام المشاركون في الدورة اختبارا نظريا تضمن أسئلة موضوعية في قانون الكاتا كما قدموا اختبارا عمليا في تقييم المباريات من خلال العرض المبرمج لأداء الكاتا، بعدها تم ختام الدورة بتوزيع نتائج الاختبارات كما تم توزيع شهادات الدورة على المشاركين من حكام ومدربين، كما تم تكريم المدربين واللاعبين من مركز الشوتوكان للكاراتيه ونادي القدرة ونادي علي الرئيسي ونادي الأبطال ومركز مرسال للكاراتيه الذين ساهموا في إنجاح هذه الدورة في الجانب العملي وتكريم لجان الدعم والمساندة.

Share201Tweet126
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024