- تطوير المسابقات وتحديثها يأتي في قائمة أولويات مجلس إدارة الاتحاد
- دعم الوزارة يدفعنا نحو تجويد العمل وتطوير منظومة كرة القدم العمانية
- المراحل السنية المنجم الحقيقي من المواهب التي ترفد المنتخبات بلاعبين مجيدين
- اتحاد الرياضة المدرسي الرافد الأساسي بالمواهب في مختلف الألعاب
- اتحاد الكرة يولي أهمية كبيرة بتأهيل المدربين والحكام وإيجاد الدورات التخصيصية لهم
- العمل على تطوير الرياضة النسائية وسيتم إطلاق النسخة الثانية من الدوري قريبا
- أطالب لاعبي المنتخب الوطني ببذل إمكانياتهم المهارية والفنية لإسعاد الجماهير الوفية
أكدت المكرمة لجينة بنت محسن درويش الزعابية عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم أن كرة القدم العمانية أثبتت أنها تسير في الطريق الصحيح ووفق رؤية واستراتيجية واضحة المعالم وذلك من خلال الإنجازات التي حققتها المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها خلال الفترة الماضية، كما أن المرحلة المقبلة لمسيرة الكرة العمانية تتطلب نهجا جماعيا مع الأندية من أجل المصلحة العامة واتخاذ أفضل السبل والخيارات المتاحة لوضع كرة القدم العمانية على المسار السليم نحو التقدم والازدهار الرياضي والاقتصادي لتكون كرة القدم العمانية مستجيبة للمعايير العالمية.
وأضافت في حديثها لـ”عمان الرياضي”: اتحاد الكرة بمجلسه الجديد يعمل على الكثير من التطوير في المسابقات المحلية (مسابقة الكأس – دوري عمانتل – الدرجة الأولى – كأس أم جي) وهذا يشمل أيضا الارتقاء بالتنظيم والمستويات الفنية والتحكيم، وبلا شك أننا سنرى تطورا ملحوظا خلال الفترة المقبلة تطورا في مختلف هذه الجوانب، كما أن تطوير المسابقات وتحديثها يأتي في قائمة أولويات مجلس إدارة الاتحاد الجديد، وهذا لن يأتي بعمل اتحاد الكرة بشكل منفرد وإنما بتكاتف الأندية وعملها التشاركي مع الاتحاد من أجل إنجاح المسابقات المحلية، كما أن الدعم الكبير والمستمر من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب وبقيادة صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد ومتابعته الحثيثة ودعمه السخي يعطينا دفعة إلى الأمام نحو تجويد العمل في تطوير منظومة كرة القدم العمانية والارتقاء بها نحو العالمية، أيضا في الجانب الآخر تم استحداث بطولة “أم جي” وهو دليل مهم على أن الاتحاد العماني لكرة القدم يولي اهتماما كبيرا بتطوير المسابقات المحلية من مختلف الجوانب.
وحول أهمية التطوير والارتقاء بدوري المراحل السنية الناشئين والشباب بحكم أنها الرافد والمنجم للمنتخبات الوطنية خلال المرحلة المقبلة، ودور مجلس اتحاد الكرة الجديد في إيجاد خطط لتطوير هذا القطاع المهم خلال المرحلة المقبلة، قالت: الشباب هم ثروة الأمم والشعوب، والشباب العماني يتلقى الدعم والتمكين في مختلف الجوانب من قبل صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – وذلك من خلال أوامره وخطاباته السامية، ونحن في مجلس اتحاد الكرة نسعى بكل ثقة وعزم إلى تنفيذ هذه الأوامر السامية، كما نسعى جاهدين إلى الأخذ بأيدي الشباب كي يقدموا كل ما لديهم خدمة للوطن وللقطاع الرياضي الذي يعول عليهم كثيرا في المرحلة القادمة.
وأضافت: لا يخفى على الجميع بأن المراحل السنية هي المنجم الحقيقي وهي كنز من المواهب في كرة القدم والتي ترفد المنتخبات الوطنية باللاعبين المجيدين، واتحاد الكرة بمجلسه الجديد يعمل -من ضمن أولوياته في الفترة المقبلة- على التطوير والارتقاء بالمراحل السنية من أجل إعداد جيل قادر على تقديم الكرة العمانية للعالمية خلال الفترة المقبلة ويعمل كذلك على تعزيز مكانة سلطنة عمان في البطولات والمحافل التي يشارك فيها، وهذا بلا شك لن يأتي عبر طريق مفروش بالورود وإنما بالعمل الصحيح ووفق استراتيجيات مدروسة وتشاركية مع مختلف الأندية والجهات الحكومية والخاصة وذلك من خلال توفير برامج رعاية للمجيدين من المراحل السنية وتطوير المراكز التدريبية.
أيضا في الجانب الآخر نعمل على توطيد علاقتنا بالاتحاد العماني للرياضة المدرسية الذي يعتبر الرافد الأساسي للقطاع الرياضي بالمواهب في مختلف الألعاب والتي تم صقلها والاهتمام بها من قبل معلمي الرياضة المدرسية، لذا من المهم التواصل لتطوير الشراكة مع الاتحاد العماني للرياضة المدرسية من أجل نشر كرة القدم في المدارس البحث عن المواهب المجيدة من أجل صقلها بطريقة علمية صحيحة ثم الزج بهذه المواهب والتدرج بها في مختلف المسابقات الكروية بداية من دوري الناشئين ثم الشباب والأولمبي ثم الفريق الأول وبعدها للمنتخب الوطني الأول ووفق برامج معدة سابقا ومتابعة من الأجهزة الفنية المتخصصة من أجل الحصول على مواهب قادرة على حمل اسم سلطنة عمان في البطولات الخارجية والوصول لمنصات التتويج وأيضا تعزيز تواجد المنتخبات الوطنية على خارطة الرياضية العالمية خلال الفترة المقبلة.
وحول مطالبة بعض الأندية بزيادة تطوير وصقل الحكام والمدربين الوطنيين خلال المرحة المقبلة من أجل الارتقاء بهم وذلك للمساهمة في تطوير المسابقات المحلية، ودور الاتحاد في هذا الجانب، أوضحت المكرمة لجينة بنت محسن درويش الزعابية عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم، أن اتحاد الكرة يولي أهمية كبيرة لتأهيل الكوادر الوطنية سواء فيما يخص المدربين الوطنيين أو الحكام وإيجاد الدورات التخصيصية لهم، كما أن الاتحاد يواصل تأهيل المدربين وصقلهم وفق منهجية واضحة وبأسس علمية. وأضافت: كما أن اتحاد الكرة يسعى جاهدا للبحث عن كل ما من شأنه تطوير ورفع كفاءة الحكام والمدربين الوطنيين، وقد أثبت الحكم العماني كفاءته وجدارته في إدارة المسابقات المحلية والدولية وأسندت له العديد من المباريات الإقليمية والدولية.
الزعابية تحدثت أيضا عن استراتيجية اتحاد الكرة في الاهتمام بالرياضة النسائية خلال المرحلة المقبلة من حيث اكتشاف المواهب من الفتيات وتأهيل مدربات وإداريات وغيرها من الجوانب الأخرى التي تهم المرأة خلال الفترة المقبلة وخاصة بعد دعم الفيفا لاتحاد الكرة في هذا الجانب، حيث قالت: المرأة العمانية أكدت أنها قادرة على إدارة أي قطاع من القطاعات الحيوية سواء في الجانب الاقتصادي أو المحلي أو الرياضي، وهذا ما أثبتته المرأة الرياضية عندما حجزت مقعدها في مجالس الاتحادات الرياضية وذلك بعد قرار وزارة الثقافة والرياضة والشباب بتطبيق مقعد المرأة الإلزامي في الاتحادات للمرة الأولى، وأثمّن قرار صاحب السمو السيد وزير الثقافة والرياضة والشباب بإصدار قرار إلزامية مقعد لتمثيل المرأة في الاتحادات الرياضية حيث جاء القرار منصفًا للجهود التي تقوم به المرأة في الجانب الرياضي شريكة حتمية في كافة مجالات النهضة العمانية، وأتى القرار اعترافا بكل ما قامت به المرأة في الجانب الرياضي من سنوات عديدة وحتى اليوم، وأيضا تأكيدًا لدور المرأة العمانية بأنها قادرة وفاعلة ومؤثرة ولها بصمة واضحة في التطوير والتنظيم والارتقاء بالرياضة النسائية والاهتمام بتفعيل دور الأندية في جذب الفئة النسائية في مختلف الألعاب وتشكيل الفرق والمنتخبات للمشاركة في البطولات المحلية والخارجية.
وأضافت عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم: هذا القرار المهم أيضا جاء مواكبة مع «رؤية عمان 2040»، والتي تؤكد على تمكين الشباب والفتيات والمرأة لتحقيق طموحاتهم وتغذيتهم فكريًا بالمفاهيم الإنسانية وهو أحد الأهداف المهمة لوزارة الثقافة والرياضة والشباب وذلك من أجل مستقبل رياضي سليم، وبلا شك أن المرأة العمانية اليوم ذات مؤهلات وتطلعات كبيرة وهي تنظر للمشهد من حولها ونتمنى أن يتحقق لها ميادين التنافس والخبرة واكتساب القدرة على التنافس الخليجي وربما الأولمبي.
وقالت المكرمة: الاتحاد يولي اهتماما كبيرا بالرياضة النسائية، حيث أقام اتحاد الكرة خلال الأشهر الماضية أول نسخة من الدوري النسائي لكرة القدم قبل أن يتم إلغائه بسبب جائحة كورونا أسوة بالمسابقات الكروية الأخرى، إلا أننا خلال الأيام القليلة المقبلة سنشهد إطلاق النسخة الثانية من هذا الدوري وبمشاركة واسعة من الأندية، وذلك من أجل اكتشاف لاعبات مجيدات يمكن ضمهن لصفوف المنتخب النسائي خلال الفترة المقبلة، وهذا كان أحد أهدافي في حملة ترشحي لانتخابات اتحاد الكرة بتشكيل منتخب نسائي قادر على المنافسة خليجيا وإقليميا ودوليا.
المكرمة لجينة بنت محسن درويش الزعابية عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم ختمت حديثها لـ”عمان الرياضي” بالحديث حول نظرتها لمسيرة المنتخب الوطني في التصفيات النهائيات المؤهلة لكأس العالم قطر 2022 وتوقعاتها لمشوار المنتخب خلال الفترة المقبلة من التصفيات وخاصة أنه وقع في مجموعة صعبة وقوية مع منتخبات اليابان وأستراليا والسعودية والصين وفيتنام، حيث قالت: منتخبنا الوطني يحظى باهتمام بالغ وبدرجة عالية من الرعاية من قبل مجلس إدارة الاتحاد وعلى رغم تداعيات جائحة كورونا إلا أن برنامج المنتخب واصل بشكل جيد، ومثلما تحب الجماهير تسمية منتخبنا بـ “سامبا الخليج” فأنا أطلق عليه “سامبا آسيا” ونتمنى أن يواصل منتخبنا الوطني تقديم العطاءات الجيدة وأن يتوج جهده وتعبه في الوصول إلى مونديال قطر 2022 وأطالب اللاعبين ببذل كل إمكانياتهم البدنية والمهارية والفنية من أجل إسعاد الجماهير الوفية واستغلال الفرص التهديفية في كل مباراة، ونحن على ثقة تامة بأبطال منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في التصفيات النهائية.

