ضنك – ثويني اليحيائي :
يعد سوق “الصبيخا” القديم بولاية ضنك بمحافظة الظاهرة من الأسواق التراثية التقليدية العريقة ومن أقدم الأسواق في الولاية حيث يجمع بين الأصالة والتراث القديم كذلك يعد موروثا تاريخيا كبيرا متعدد الجوانب حافلا بالحركة التجارية سابقا وتحيط جوانبه البساتين الباسقة والإفلاج ويفد الناس إليه من جميع الولايات والمناطق البعيدة والقريبة حاملين ما يملكون للبيع من أنواع المواشي والمنتجات الصيفية والشتوية بموقعه الفريد بجوار الحصن التاريخي .
وسمي بسوق الصبيخا نسبة للحصن وكان محط أنظار التجار والمشترين وهو يزخر بالكثير من البضائع المحلية والمنتجات المتنوعة كالتوابل والبقوليات والقهوة والأقمشة والحدادة والمناداة للمواشي وبيع الأعلاف والسمن والعسل والتمور والليمون والأسماك المجففة واللحوم الطازجة كما يشكل السوق مقصدا للكثير من الزوار من مختلف مناطق السلطنة خلال السنوات الماضية، ويشهد السوق منذ زمن السبعينيات انتعاشا في الحركة الاقتصادية والتجارية آنذاك لما يتمتع به من مميزات كثيرة منها موقعه الجغرافي المتميز.
وكانت الحركة التجارية في ذلك الوقت نشاطها مثمر بمرود مادي لدى التجار وكان يعد بمثابة سوق مركزي بالولاية تنوعت فيه كل البضائع ويجد فيه المشتري والبائع مايبحثان عنه، ويقول الوالد عبيد بن جميع اليحيائي: سوق الصبيخا من الأسواق القديمة والتاريخية ، وكان يشهد الكثير من الحركة التجارية والاقتصادية في ذلك الوقت حيث كان يزخر بالعديد من المنتجات والبضائع والتي كانت تأتي من محافظات وولايات الباطنة والبريمي وعبري والدول المجاورة وغيرها.
وأضاف عبيد اليحيائي: “كان السوق محطة التقاء التجار والباعة وتبادل إهداء السلام بينهم والتقائهم في المناسبات فيشترون الحبوب والمواد الغذائية وأوضح أن هذا السوق حيوي ونشط في جميع المواسم والتجار يتوافدون لشراء البضائع وكان التجار في المحلات عمانيين وأغلبهم من أبناء الولاية، ووسائل النقل سابقا كانت الجمال والدواب الأخرى، حتى أتت السيارات..

