الجمعة, فبراير 13, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

لقاء يناقش مشكلات الاندماج الثقافي في المجتمعات الجديدة بالغرب

7 سبتمبر، 2020
in أخبار
img %D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1 %D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4 %D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA %D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC %D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A %D9%81%D9%8A %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA %D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9 %D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8

عمّان، في 7 سبتمبر/ العمانية/ قالت الإعلامية علا بياض إنّ هنالك أربعة أنماط أو 
مستويات للتفاعل والتأقلم حضارياً وثقافياً واجتماعياً في مجتمعات الهجرة والبيئة الجديدة، 
وهي العزلة الاختيارية، والتهميش، والاندماج، وأخيراً الاستيعاب والانصهار. 
وأضافت بياض التي ترأس تحرير مجلة “عرب أستراليا”، في لقاء نظمه منتدى الفكر 
العربي عن بعد، إنّ اندماج المهاجرين هدف تسعى إليه الدول المستقبِلة للهجرة، بينما 
ظهر في الجاليات العربية المهاجرة تياران رئيسيان، أوّلهما تقوده أقلّيّة نشطة، تنادي 
برفض الغرب ‏الذي تعيش فيه، وتدعو إلى مقاومة ثقافته والانعزال عنه. وثانيهما، يمثل 
الأكثرية، ويرفض جوانب في ثقافة الغرب، ‏لكنه مستعدّ للتعامل معها والعيش في ظلّها، 
شريطة أن يحتفظ بثقافته وأن تحترم الأغلبية الأصلية ‏ ثقافته.
وبيّنت بياض عوائق الاندماج الاجتماعي للمهاجرين من حيث ندرة فرص العمل، 
وصعوبة تعلم اللغة، والتقوقع الاجتماعي، مشيرةً إلى ظاهرة اليمين المتطرف في الغرب، 
التي تتسم بمعاداة الأجانب، ورفض الهجرة، والخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا)، 
وتصاعد فكرة القومية، وكلها سمات للدفاع عن الهوية الوطنية والتقاليد التاريخية استناداً 
إلى رؤية “دولة أحادية العرق”. 
وأوضحت أن اليمين المتطرف يرى في الهجرة تهديداً لهويته الاجتماعية، وسبباً 
لمشكلات اجتماعية، لهذا طوّر خطابه ضد الهجرة لإكسابه حجة أقوى لدى قطاعات أوسع 
من المواطنين في الغرب. 
وأكدت بياض أن الدول المستقبِلة للهجرة تحتاج إلى تعزيز سياسات الاندماج الاجتماعي 
والتسامح في مجتمعات متعددة الأعراق والأديان تقوم على مبدأ تقبل الآخر؛ مشيرةً إلى 
استغلال اليمين المتطرف للعمليات التي يتورط فيها بعض أبناء المهاجرين أو اللاجئين، 
ونجاحه في صناعة الكراهية و”فبركة” الأخبار.
من جهته، قال الأمين العام لمنتدى الفكر العربي د.محمد أبوحمور، إن عوامل عدم 
الاستقرار والحروب والنزاعات وتردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، أدت إلى تفاقم 
معدلات الهجرة خلال العقود الماضية، وأصبح المهاجرون الدوليون وفق تقارير الأمم 
المتحدة يشكلون ما نسبته 3.5% من إجمالي سكان العالم، وتستضيف أوروبا أكبر عدد 
من هؤلاء المهاجرين بما يصل إلى 82 مليوناً، بينما يقدر عدد للمهاجرين في الولايات 
المتحدة بـ 51 مليوناً.
وأضاف أبوحمور أن حوالي 80% من اللاجئين في العالم هم من المسلمين، وأن 41 
صراعاً مسلحاً مما مجموعه 49 من الصراعات في العالم حدثت في دول عربية 
وإسلامية. 
وأوضح أن أنسنة الأرقام والأحصائيات في موضوع الهجرة توضح قضايا عميقة الأهمية 
تبدأ من أزمة الاغتراب النفسي والثقافي والروحي، عدا الاغتراب الجسدي، كما تُبرز 
أزمة الهوية الثقافية، والتعامل مع ثقافة مجتمعية ونُظم حياتية وقانونية جديدة ومفاهيم 
مختلفة، تجعل الإنسان المهاجر يعيش أزمة تهدد بالانفصال عن الجذور والموطن 
الأصلي ومحاولة التأقلم مع البيئة الاجتماعية التي هاجر إليها والاندماج فيها.     
أما المهندس د.عماد عبد الله فأكد أن الجيل الثاني من المهاجرين إلى الغرب يجدون 
الاندماج أسهل عليهم مما كان عليه الأمر لدى الجيل الأول، داعياً المهاجرين إلى الانفتاح 
على الجوانب الإيجابية للثقافة الجديدة في المجتمعات التي تستقبلهم. 
وقال عبد الله إن الثقافة العربية قوية ومتجذرة منذ آلاف السنين ولا خوف عليها، وإن 
المهاجر بإمكانه أن يوجد الانطباعات الحسنة عن نفسه وعن ثقافته، لكن عليه أن يفكر 
بشأن مدى استعداده للتأقلم مع المجتمع الذي سيعيش فيه.
بدوره، أشار الأستاذ بجامعة زيوريخ للعلوم التطبيقية خلدون ضياء الدين، إلى جملة من 
العوامل التي لا تساعد على الاندماج، ومنها نقل الخلافات من المواطن الأصلية إلى 
مجتمعات الهجرة، وعدم معرفة كيفية استخدام مساحات الحرية في المهجر، مضيفاً بأن 
ضحالة المعرفة بالثقافة الأصلية ينتج عنها حالة من الانفصام عند مواجهة الصدمة الثقافية 
الجديدة.
وتناولت الكاتبة والمُترجِمة جاكلين سلام عوائق الاندماج الاجتماعي لدى المهاجرين 
ولدى الطرف الآخر أيضاً، موضحةً أن المهاجر أحياناً يأتي بفكرة مسبقة عن المجتمع 
الجديد، مما يجعله خائفاً من اضمحلال هويته الثقافية، وهذا يدفع به إلى التقوقع على 
نفسه، والمحافظة على طقوسه وتقاليده، وعلى البقاء في دائرة المكان الجغرافي الذي 
يسكنه، مما يؤثر على تعلّم اللغة وعلى التفاعل الإيجابي مع الآخر.
وأشارت سلام إلى المعيق الذي يمثله الطرف الآخر بحكم الإعلام وبعض المجريات 
التاريخية والصورة المسبقة عن العرب والمهاجرين، مما يُنتج الشعور بالريبة وعدم الثقة 
بالمهاجر.
وقالت الباحثة بسمة فايد إن قضية الهجرة تعد قضية عالمية تعني جميع الدول، لكنها تمثل 
تحدياً مباشراً بدرجة أكبر للدول الفقيرة؛ داعيةً إلى تكاتف الجميع من أجل معالجة أزمة 
الهجرة بما في ذلك تفهم دوافعها الاقتصادية والسياسية، مما يتطلب التعاون للقيام بمشاريع 
تنموية لمعالجة مشكلات البطالة في الدول المُصدّرة للاجئين.
/العمانية /174

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024