تناقل أصحاب المقاطع المرئية والمسموعة لأحد المرضى زاعمين أنه لم يتلق مريضهم العناية التي تتمناها نفوسهم، نقول لهؤلاء وغيرهم من البغباوات والذين يسعون في الأرض فسادا أن اتقوا الله فيما تفعلون، فوالله الذي لا إله إلا الله أن بلدنا بخير، و مستشفياتنا الحكومية والخاصة مزودة بأحدث الأجهزة وفيها أمهر الأطباء، سواء كان ذلك في وقت كرونا أوغيره.
والله ليس دفاعا عنه ولا دفاعا لأمثاله، وإنما وجوب إظهار جهود المغلوب على أمرهم، الذين يواجهون الحالات وما أكثرها ليلا ونهارا، فبوركت جهودهم، ورضى الله تعالى عنهم وحفظهم من كل سوء ومكروه.
إننا لاننكر ماتفعله منظمات الصحة العالمية لا ماتفعله اللجان والسلطات المحلية ولا وزارة الصحة ولا المراكز أو العيادات الصحية التابعة لها، سواءكان ذلك في بلادنا أو بلاد غيرها من المسلمين أوالمسيحين أو أي ديانة كانت.. فهم لهم أرواح وعلينا الحفاظ عليها.
حفظنا الله وإياكم وحفظ بلادنا عمان وبلاد المسلمين قاطبة، وحفظ حكامنا ومن معهم من البررة الأوفياء الأمناء.
حمد بن صالح العلوي

