بروزجي (بيلاروس) – أثينا – (د ب أ – العمانية)- أفادت قوات حرس الحدود البيلاروسية بإخلاء مخيم مهاجرين عند معبر كوزنيكا- بروزجي.
وقال متحدث باسم حرس الحدود في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس إنه لن يتم السماح للمهاجرين بالتواجد في الشريط الأخضر الممتد على طول التحصينات الحدودية لبولندا، وأضاف أنه تم إيواء المهاجرين في مركز لوجيستي قريب.
وبثت وسائل الإعلام الحكومية البيلاروسية صباح أمس مقاطع فيديو من المركز اللوجيستي الذي يضم حاليا جميع الأشخاص الذين كانوا يخيمون في منطقة الغابات تقريبا.
وتكدس المهاجرون من البالغين والأطفال في ملجأ الطوارئ على مراتب على الأرض. وتم توزيع الطعام أمام المبنى.
وتمت إتاحة طابق آخر للمهاجرين بسبب سعي العديد من الأشخاص الذين يشعرون بالبرد للوصول إلى ملاذ هناك.
وأعلنت إستونيا أمس أنها سترسل نحو 100 فرد من قواتها المسلحة لدعم بولندا في إدارة الأزمة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي مع بيلاروس.
وقال وزير الدفاع الإستوني كالي لانيت إن الوحدات ستتألف من جنود نظاميين وجنود احتياط ومجندين.
وأفاد متحدث باسم الجيش الإستوني، بأنه من المقرر أن تغادر كتيبة متقدمة إلى بولندا في نهاية الأسبوع الجاري، وستصل الوحدات الرئيسية الأسبوع المقبل. وستساعد إستونيا بولندا أيضا في الحصول على المعلومات الاستخباراتية وتوفير طائرات مسيرة.
وأعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرج عن قلقهما بشأن النقاط الساخنة على الحدود بين بيلاروس وبولندا، خلال لقائهما في برلين أمس.
وقال ستولتنبرج إن الوضع على حدود بيلاروس سيكون قضية رئيسية في محادثاته مع ميركل، واصفا الوضع الحالي بأنه ينذر بالخطر.
ويتهم الاتحاد الأوروبي رئيس بيلاروس اليكسندر لوكاشينكو بنقل أشخاص بطريقة منظمة من مناطق أزمات إلى الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وهو ما جعل بولندا وليتوانيا ولاتفيا تشدد تأمين الحدود ورغم ذلك فلا يزال الآلاف يتمكنون من الوصول إلى ألمانيا.
من ناحيته، صرح لوكاشينكو بأنه سيتوقف عن منع المهاجرين من مواصلة رحلتهم من بلاده صوب بولندا ودول البلطيق، في رد فعل منه على العقوبات الأوروبية المشددة على بلاده.
كان الاتحاد الأوروبي قد فرض عقوبات على بيلاروس بسبب ما وصفه بالتلاعب في نتائج انتخابات رئاسية العام الماضي لصالح لوكاشينكو وقمع المعارضة.
من جهتها أعلنت السلطات اليونانية أن سبعة مهاجرين لقوا مصرعهم فيما أصيب ثمانية آخرون إثر تحطم حافلة كانت تقلهم بعدما فقد سائقها السيطرة عليها شمال اليونان. ونقلت قناة “إيه بي سي” الأمريكية أمس عن الشرطة، أن الحادث وقع عندما كانت الحافلة تقل 15 شخصًا وتسير على أحد الطرق السريعة متجهة من حدود اليونان الشمالية الشرقية مع تركيا إلى مدينة “سالونيك” الواقعة شمال اليونان. وأضافت ان سائق الحافلة فقد السيطرة عليها بسبب السرعة واصطدم بمحطة لتحصيل رسوم المرور.
جماعات حقوق المهاجرين في مسيرة للمطالبة بإصلاح شامل للهجرة عبر جسر بروكلين بمدينة نيويورك. (رويترز)
