إلغاء تظاهرة احتجاجا على إجراءات مكافحة الوباء في أمستردام
برلين – لاهاي – (د ب أ – أ ف ب) – أكدت وزارة الصحة الألمانية أن لقاحي بيونتيك وموديرنا المضادين لكورونا ” آمنان وفعلان ومناسبان بنفس القدر للتطعيمات التعزيزية”.
وأعلنت الوزارة في بيان أمس أنه سيتم بحلول نهاية العام توفير 50 مليون جرعة من اللقاحين للجرعات الأولى والثانية والجرعات التنشيطية، وقالت:” سيكون هناك لقاحات كافية للجميع”.
وأضافت الوزارة أنها تتوقع أن يصل إجمالي عدد جرعات لقاح بيونتيك التي ستتوافر على المدى القصير إلى نحو تسعة ملايين جرعة من مجموع الجرعات التي تم تسليمها والجرعات التي لم يتم إعطاؤها بعد والجرعات التي سيتم تسليمها في الأسابيع المقبلة، وأشارت إلى أن هناك أكثر من 15 مليون جرعة أخرى ستتوافر بحلول نهاية العام.
وتابعت الوزارة بالقول إن عدد جرعات لقاح موديرنا المتوافرة للجرعات التنشيطية سيبلغ 26 مليونا بحلول نهاية العام.
كانت الوزارة بعثت خطابا إلى الولايات، وقد أثار انتقادات، حيث أوصت الوزارة فيه باستخدام لقاح موديرنا بشكل متزايد إلى جانب لقاح بيونتيك – فايزر، محذرة من أنه بدون ذلك ستفقد جرعات موديرنا المخزنة صلاحيتها اعتبارا من الربع الأول من 2022، وشددت على ضرورة تجنب هذا الأمر.
واستطردت الوزارة في خطابها قائلة إنه لهذا السبب يجب تعريف الحدود القصوى التي سيتم طلبها من لقاح بيونتيك وحددت ذلك للعيادات بـ 30 جرعة أسبوعيا ولمراكز التطعيم وفرق التطعيم المتنقلة بـ 1020 جرعة أسبوعيا.
وقوبلت هذه الخطة بانتقادات من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري وحزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر، وكذلك المؤسسة الألمانية لحماية المرضى
في شأن آخر أُلغيت في أمستردام تظاهرة ضد الإجراءات المضادة لتفشي كوفيد-19 كان مقرر حصولها أمس غداة سقوط جرحى جراء إطلاق الشرطة الهولندية النار بعد اندلاع أعمال شغب في مدينة روتردام خلال تظاهرات مشابهة بحسب الجمعية المُنظّمة.
وقالت عبر فيسبوك منظمة “يونايتد وي ستاند يوروب” الرافضة للإجراءات الصحية المضادة لكوفيد-19 “مساء الجمعة اندلع الجحيم في روتردام” حيث سقط سبعة جرحى منهم عناصر من الشرطة، بحسب هذه الأخيرة.
وتحوّلت تظاهرة ضد الإغلاق الجزئي بسبب تفشي كوفيد-19 إلى “شغب” مساء الجمعة في وسط روتردام واعتُقل عشرات الأشخاص.
واحتجّ المتظاهرون على القيود الصحية وعلى خطة الحكومة لتقييد دخول الأشخاص غير الملقّحين إلى بعض الأماكن.
ولفتت منظمة “يونايتد وي ستاند يوروب” إلى أن القيام بالتظاهرة في أمستردام “لا يبدو صائبًا” لها، مستنكرة إصابة متظاهريْن، وهو ما أعلنته أيضًا وسائل إعلام هولندية.
وقال وزير الأمن والعدل الهولندي فرد غرابرهاوس أمس إن “أعمال الشغب والعنف الشديد ضد الشرطة وشرطة مكافحة الشغب وفرق الإطفاء الليلة الماضية في روتردام مروّعة”، معربًا عن أسفه للدمار “الكبير”.
واضاف في بيان “إن الرجال والنساء الذين ينزلون إلى الشارع يوميًا من أجل سلامتنا رشقوا بالحجارة والمفرقعات” مشيرًا إلى أن “الشرطة والنيابة العامة ستقوم بتعقّب وملاحقة ومعاقبة مثيري الشغب”.
وأعلنت الشرطة المحلية أمس عبر تويتر “هناك أضرار كثيرة وجُرح أشخاص واعتُقل أشخاص” مُضيفة “نضع صورة كاملة لما حصل وبدأ التحقيق حول مثيري الشغب”.
ولم تُلغَ تظاهرة أخرى مخطط لها في مدينة بريدا الجنوبية أمس بحسب وسائل الإعلام المحلية.
وقال الكثير من الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي أن شخصًا قُتل في أعمال الشغب في روتردام، فردّت الشرطة بالقول إن هذه “المعلومة لم تصل إلينا أو إلى المديرية الوطنية للتحقيقات الجنائية”.
