نفذت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء ممثلة بلجنة الكتاب والأدباء بمحافظة جنوب الشرقية حوارا مع عدد من المفكرين والنقادلمناقشة ” الهوية في القصيدة الشعبية العمانية “.
تابع اللقاء عدد من المفكرين والنقاء والأدباء داخل السلطنة وخارجها وقد أوضح كل من الشيخ محمد بن حمد المسروري شاعرا وناقدا والدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية أستاذة النقد عدد من المحاور منها : معنى الهوية وعناصرها والأمور التي يبنيها الشاعر لتكون قصيدة مكتملة الأركان.
افتتح الشاعر علي بن سالم الحارثي بتعريف كل م الشيخ محمد المسروري والدكتورة سعيدة الفارسية موضحا الدراسات والكتب والدواوين التي قاموا بتأليفها إضافة إلى مشاركتهما مع المجتمع والأعمال التي كانت القصيدة العمانية حاضرة.
وأوضح الشيخ الناقد محمدالمسروري أن الشاعر ال؛ عبي العماني متحدث عن همومه وهموم عصره وأن الشعر الشعبي مرتبط مع الفنون الأخرى كالقصة والرواية وحتى الفن التشكيلي.
وفنون الشعر كثيرة مثل فن الرزحة والتغرود والميدان والعادلي وكلها مرتبطة بالهوية الوطنية وهذا الارتباط شكل للشعر هويته المتميزة عن سائر الأشعار الشعبية في الوطن العربي.
وتابع المسروري : وأحسب أن الشاعر مرتبط بالفنون الأخرى وكل َهتم بهويته الوطنية.
وأكد محمد المسروري : أن الشعر العماني مرتبط بفنون المجتمع العماني على مختلف المحافظات.
وقالت الدكتورة سعيدة الفارسية أن الهوية في الشعر الشعبي العماني لها سمات وخصائص وتساءلت الفارسية هل الشاعر الشعبي العماني منتمي للأرض التي ينتمي لها وهل صوت الشاعر منتميا لأرضه أم لا؟
وأكدت الفارسية أن سمات القصيدة وخصائصها تمثل جوهر القصيدة.
وان الهوية ليست قاصرة على القصيدة الشعبية فقط وإنما الهوية متواجدة في الشعر الفصيح والهوية متواجدة في كل الفنون من شعر وقصة ورواية.
ومن أهم السمات في القصيدة الشعبية الوضوح والوطنية وعلينا أن نحدد أن الشاعر من أي بيئة هل ينتمي الشاعر إلى بيئة صحراوية أم بيئة بحرية أم بدوية.
والملامح المكانية هي الخصائص والسكان التي نعرف الشاعر بها. ومفردات اللهجة المحمية وهذه مهمة والأساليب التي تحدد نوعية الشاعر هل هي أساليب نوعية الارض أم أنها مستوردة، وأن أسلوب الشاعر يحدد هويته.
واختتمت الفارسية أن عناصر الصورة هي تحدد البيئة التي ينتمي إليها الشاعر.
وقال الشاعر علي بن سالم الحارثي مبينا أن التراث الثقافي المتصل بالأمثال والحكايات والأساطير وتتغير مع الوقت.
أما محمد المسروري يقول : الشاعر هو الذي يحدد مفردات شعره والبيئة التي يعيش فيها مؤكدا أن الحفاظ على الهوية وعناصرها.
والميدان هو الحاضر دائما وأكثر تمسكا بالبيئة وشعر المي لن زاخر بالمفردات المحلية.
انتهى اللقاء أن وجوب الحفاظ على الهوية والتجديد في الشعر الشعبي مطلوب لكن لانغير الثوابت ويجب على الشاعر الشعبي التمسك بالبيئة والابتعاد عن التقليد يكتب حسب الظروف والأسلوب الجديد لكن ماينسي تراثه التقليد.
صور- حمد بن صالح العلوي




