أديس أبابا في 24 نوفمبر /العمانية/ تعتزم الأمم المتحدة إجلاء عائلات موظفيها الدوليين من إثيوبيا غدًا الخميس، فيما دعت فرنسا رعاياها إلى مغادرة أديس أبابا التي يشهد شمالها منذ أكثر من عام حربًا بين القوات الحكومية ومسلحين.
وفي وثيقة داخلية صدرت الإثنين واطّلعت عليها وكالة فرانس برس، طلبت أجهزة الأمن التابعة للأمم المتحدة من المنظمة “تنسيق عمليات الإجلاء والحرص على مغادرة جميع أفراد عائلات الموظفين الدوليين ممّن يحقّ لهم ذلك، إثيوبيا في موعد أقصاه 25 نوفمبر 2021”.
وأعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أنّه “نظرًا إلى الأوضاع الأمنية في إثيوبيا” قرّرت الأمم المتحدة “تقليص بعثتها في أديس أبابا عبر إجلاء مؤقّت” لكلّ الأشخاص التابعين لها.
وكانت دول عدّة من بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حضّت رعاياها على مغادرة إثيوبيا حيث لا يزال المجتمع الدولي عاجزًا عن إيجاد حلّ لوقف إطلاق النار.
وبحسب الأمم المتحدة تتهدّد المجاعة مئات الآلاف في تيغراي من جرّاء النزاع الذي أسفر أيضًا عن آلاف القتلى وأكثر من مليوني نازح.
وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في جنيف عن إطلاق عملية “كبرى” لتقديم المساعدات الإنسانية إلى أكثر من 450 ألف شخص في ديسي وكومبولشا في شمال إثيوبيا.
/العمانية/
ط ح

