أصدرت وزارة التربية والتعليم وثيقة الإجراءات الصحية في البيئة المدرسية في ظل استمرار جائحة كورونا (كوفيد-١٩).
وقالت الوزارة في بيانها صباح اليوم الخميس، أنه في ظل الظروف الراهنة لجائحة كورونا (كوفيد 19)، ونظرا لخصوصية القطاع المدرسي من حيث طبيعة الاختلاط الذي يفرض نوعا من التقارب الجسدي في العملية التعليمية سواء بين الطلبة بسبب الكثافة العددية داخل الصفوف الدراسية أو بين الطلبة ومعلميهم، قامت الوزارة بدراسة كافة البدائل الملائمة لتشغيل المدارس للعام الدراسي القادم ۲۰۲۱/ ۲۰۲۰م، وقد تم التوصل إلى اعتماد نظام التعليم المدمج؛ ليتم تطبيقه في المدارس الحكومية والخاصة كونه البديل الأنسب في ظل استمرار الجائحة لضمان سلامة أبنائنا الطلبة والطالبات والعاملين في البيئة المدرسية والمتعاملين معها.
كما إن استمرار الجائحة وعدم وضوح الرؤية في مدتها يتطلب تكييف الظروف، وتوفير كافة الموارد لاستمرارية الحياة، وعودة الأعمال واستكمال مسيرة التعليم وفق الخطط الوطنية الموضوعة، الأمر الذي ينبغي اتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية لتهيئة تشغيل المدارس، وتوفير بيئة تعليمية صحية وآمنة.،
وتعد هذه الوثيقة من الوثائق الاسترشادية التي أعدتها وزارة التربية والتعليم لتنظيم العمل بمدارسها في ظل الظروف الاستثنائية خلال فترة الجائحة، من خلال اتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة لضمان سلامة الطلبة والطالبات والكوادر العاملة بالمدارس الحكومية والخاصة. كما تستهدف الوثيقة العديد من الفئات ذات العلاقة بالمجتمع المدرسي من طلبة وأولياء أمور، وكوادر إدارية وتدريسية، ومقدمي الرعاية في مجال التوعية الصحية والتغذية في البيئة المدرسية، بالإضافة إلى سائقي الحافلات المدرسية والعاملين، والأفراد المتعاملين مع المدرسة.























