الخميس, فبراير 26, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

إتقانٌ وإبداع في خط وزخرفة المصاحف العُمانية

26 سبتمبر، 2020
in أخبار
إتقانٌ وإبداع في خط وزخرفة المصاحف العُمانية
img %D8%A5%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%8C %D9%88%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9 %D9%81%D9%8A %D8%AE%D8%B7 %D9%88%D8%B2%D8%AE%D8%B1%D9%81%D8%A9 %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D9%81 %D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8F%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

مسقط في 26 سبتمبر /العمانية/فانا/ تزخر قاعة عظمة الإسلام بالمتحف الوطني بمسقط 
بالعديد من الكنوز التي تثري الزائر للمتحف وتعرفه بإسهامات العمانيين في 
العديد من مجالات العلوم، حيث تضم القاعة من بين المعروضات العديد من المصاحف 
العمانية المخطوطة التي أولاها النساخ والخطاطون العمانيون أهمية كبيرة، 
وتسابقوا في اتقانها وإبداعها وتتميز بجمال الخط، وحسن تجليدها وزخرفتها 
وتذهيبها.
 
وفي دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة هناك عدد كبير من المصاحف المخطوطة 
تتجاوز 200 مصحف، يقول عنها محمد بن فايل الطارشي رئيس قسم تسجيل المخطوطات 
بالوزارة : إن من بينها ” مصاحف متميزة بطابعها الزخرفي واشكالها الهندسية 
والنباتية التي تتسم بالواقعية والتواضع وبالألوان الزاهية والتي حاول الخطاطون 
والنساخون العمانيون أن يبذلوا قصارى جهدهم في نسخ هذا النوع من المخطوطات 
بالخط العماني المميز والذي يجمع بين خط النسخ وخط الثلث و يعمد الى استخدام 
الخطوط المتشابكة في بداية المخطوط ونهايته”.
 
وأضاف الطارشي الذي أعد بحثا في هذا المجال إن “الخطاطين والنساخ العمانيين 
استخدموا في نسخ المصاحف العديد من الأدوات لرسم الأشكال الهندسية منها الدائري 
والبيضاوي والمستطيل والمربع وطغى على هذه العناصر الزخرفية الألوان والأحبار 
السائدة آنذاك مثل اللون الأحمر والأسود والأزرق والبني واستخدام الزخرفة بماء 
الذهب في أضيق الحدود، وتجلت تلك الزخرفة في اللوحات الفنية البديعة في أول 
المصحف وفي آخره والتي نطلق عليها الصفحة الاستهلالية أو الاستفتاحية وفي قيد 
الختام او حرف المتن وأيضا في فواتح السور وأطر الصفحات وفي الحواشي والهوامش 
التي تضم علامات رؤوس الآيات والأجزاء والأحزاب ومواضع السجدات ويلي ذلك ويسبقه 
كثير من التقييدات كالوقف والتملك والشراء والإعارة ، إضافة إلى العديد من 
الظواهر الكتابية في أول المصحف وآخره والتي تشكل لوحات فنية بديعة، فمثلا كتبت 
أبيات شعرية في آخر المخطوط خصوصا عندما تكون قيود الختام في المخطوطات منفصلة 
عن النص وهو ما يجعل بعض النساخ يزيدون بعض الأبيات في نهاية المصحف تعبر عن 
معاناتهم وما بذلوه من جهد فمثلا هذه أبيات شعرية تعبر عن مشاعر حقيقية يقترن 
فيها الخوف من الموت باليقين بأن أمد هذه الكتابة سيطول:
وما من كاتب إلا سيفنى     ويبقي الدهر ما كتبت يداه
 
وأوضح ان “من الظواهر الكتابية التي تعتبر من العناصر الزخرفية وتزين بها 
المصاحف انقسام الكلمات في أواخر السطر وتكمل في السطر الذي يليه أو في الهامش 
للمحافظة على المساواة بين هذه الأسطر”، مشيرا إلى أنه “توجد في مكتبة وزارة 
التراث والثقافة وأيضا في المصاحف العمانية في الخزانات العامة كثير من هذه 
النماذج من المصاحف، وأيضا من الظواهر الكتابية الآيات القرآنية، فأحد المصاحف 
المشهورة وهو مخطوط “المصحف السندي” وهو للخطاط محمد بن فاضل السندي نسخ في سنة 
1179 هـ في بندر مسقط ومحفوظ في مكتبة الوزارة برقم 2863، ختمت نهايته بآية 
قرآنية من سورة الأنعام “وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع 
العليم”، وكتبت هذه الآية داخل إطار دائري الشكل ذي أرضية زرقاء ومزخرف بالألوان 
الأحمر والأصفر والأسود.
 
وقال محمد بن فايل الطارشي إن “من الظواهر الكتابية أيضا “التعقيبة” وهي الكلمة 
التي في أسفل الصفحة اليمنى غالبا لتدل على بدء الصفحة التي تليها، وتسمى أيضا 
لفظ التتابع بين الصفحات وهو نوع من الترقيم استخدمه القدماء لترتيب مؤلفاتهم 
وهي أن يثبت الناسخ في نهاية المصحف تحت آخر كلمة من السطر الأخير أول كلمة أو 
كلمتين من الصفحة الموالية لها للدلالة على تسلسل النص، وكانوا يفعلون ذلك 
ليهتدوا إلى ترتيب الأوراق عند اضطراب هذا الترتيب لسبب تفكك أوراق المخطوط وغير 
ذلك”.
 
وبين الطارشي أنه “لم تقتصر أيضا الزخرفة عن الظواهر الكتابية وأول المخطوط 
وآخره بل امتدت الزخرفة أيضا إلى دفتي المخطوط وهو الجلد وأيضا إلى لسانها 
وداخلها، فقد تم تبطين بعض المصاحف بقماش من الحرير، ووقفت على مصاحف عمانية 
محفوظة في مكتبة وزارة التراث والثقافة برقم حفظ 4891، والتبطين هو نوع من 
الزخرفة بألوان الإبرو وهي زخرفة مستوحاة من مصاحف فارسية ظهرت في القرن العاشر، 
وهناك مصاحف عمانية مبطنة بهذا النوع من الألوان المتداخلة”.
 
وأشار إلى أن “بعض المصاحف المحفوظة في مكتبة وزارة التراث والثقافة ورد بعضها 
إلى الوزارة ومنها مصاحف عمانية كتبت بأيدي نساخ عمانيين، وبعضها مصاحف غير 
عمانية وهي مصاحف مغاربية فارسية وتركية، وعليها تقييدات ووفيات الملاك وواقفين 
عمانيين، وتم حصر وتوصيف وفهرسة المصاحف وقدرت بأكثر من 300 مصحف ومخطوط وربعة 
قرآنية ( الختمة، عدد أجزاء القرآن تجزئة 30 جزءًا) وكان يقيد عليها كثير من 
تواريخ الوفيات، ويتضح من خلال هذه التقييدات ان هذه الختمة تقرأ على روح الاموات 
ويكتب خاتم القرآن هذا التقييد، وكانت ايضا هذا الختمة تؤجر لمن يقرأها على روح 
الميت، وقد وقفت على كثير من تلك التقييدات وبعضها به ثمن الاستئجار”.
 
وأضاف ” لقد قمت بدراسة مصاحف امتدت من القرن الحادي عشر إلى الرابع عشر 
الهجريين، وأقدم المنسوخ منها مصحف نسخ سنة 1054هـ بيد سالم بن ربيع بن راشد 
البهلوي محفوظة بمكتبة وزارة التراث والثقافة برقم حفظ 15 إلا أنه يوجد ما هو 
أقدم منها، وهي أقدم النسخ المؤرخة من المصاحف العمانية المخطوطة في خزانة أبي 
الحكم أحمد بن عبدالله الحارثي ونسخ سنة 1028هـ بيد الناسخ الخطاط أحمد بن عبدالله 
الخليلي،  وأحدث هذه المصاحف مصحف نسخ سنة 1332هـ بيد زهران بن خلفان بن سرور 
اليعربي محفوظ بمكتبة وزارة التراث والثقافة برقم حفظ 4393″.
 
وقال إن دراسته “قسمت المصاحف موضوع البحث إلى مصاحف تامة معروفة الناسخ 
بالتصريح او القرائن ويقدر عددها بأكثر من 50 مصحفا، ومصاحف غير تامة مجهولة 
الناسخ والتاريخ وهي الأكثر ويقدر عددها بأكثر من 250 مصحفا، أما المصاحف غير 
التامة  ناقصة الأول والآخر وفقدت جلودها الأصلية واستحدث لها جلود حديثة فإن هذا 
النقص تم بفعل كثرة الاستخدام لهذه المصاحف وحوادث الزمن من القدم والتآكل 
والرطوبة والأرضة أو بفعل السطو والاستيلاء على بعض تلك الأوراق خصوصا التي تحتوي 
على بيانات النسخ، فنجد كثيرا من هذه المصاحف مبتورة الآخر، وكذلك تعمد بعض 
النساخ عدم كتابة اسمه وبيانات نسخه”.
 
وأوضح محمد بن فايل الطارشي رئيس قسم تسجيل المخطوطات بوزارة التراث والثقافة 
أن تلك المصاحف التي تتبع دراستها اتخذت شكلين وعائيين هي المصاحف والأرباع ، 
حيث بلغ عدد المصاحف 260 مصحفا بالإضافة إلى 40 ربعة قرآنية وختمة، وأغلب تلك 
المصاحف تأخذ الشكل العمودي بحيث يكون ارتفاع المصحف أكبر من عرضه، وتوجد أشكال 
أخرى للمصاحف ومنها الشكل السفيني ويكون العرض أكبر من الطول، وهي مصاحف غير 
موجودة لدينا وظهرت في القرون الهجرية الأولى”.
 
وحول مقاس المصاحف العمودية بمكتبة وزارة التراث والثقافة قال الطارشي إن “أكبر 
مقاس وقفنا عليه 36 سنتم في 25 سنتم، وأصغرها 16 في 10 سنتم وهو عبارة عن ربعة 
قرآنية، وبين هذين المقاسين جاءت بقية المصاحف”، مشيرا إلى أن أندر المصاحف 
المخطوطة والمحفوظة بمكتبة الوزارة مصحف القراءات السبع بخط الناسخ الخطاط 
الشيخ عبدالله بن بشير بن مسعود الحضرمي الصحاري في القرن الثاني عشر الهجري وهو 
يصنف من النساخ البارعين لروعة خطه، وهو أيضا عالم ومؤلف وله تصانيف فقهية ومن 
آثاره العلمية “الكوكب الدرئ” و “النور المستبين” و ” مختصر كتاب المصنف” 
وغيرها”، وفرغ الحضرمي من كتابة المصحف الشريف في السادس من محرم سنة 1253 هـ، 
وهو أحد مصاحف عديدة كتبها بخط النسخ الجميل.. وجعل اللون الأسود هو الأساس، ولون 
بالأحمر: السطر الأول من بداية كل جزء، أسماء السور، واسم الجلالة، والبسملة، وأول 
حرف من كل سطر، وكان الحضرمي  بارعا في تنسيق الصفحات والأسطر؛ إذ تبدأ كل صفحة 
بأول آية وتختم بنهاية آية، والحرف الأول الذي يبدأ به السطر الأول هو الحرف نفسه 
الذي يبدأ به السطر الأخير في الصفحة، كما أن أول حرف من السطر الثاني من أعلى 
الصفحة هو أول حرف من السطر الثاني من أسفلها، وهكذا بقية الأسطر، ويستمر 
التنسيق بهذا التناظر في بقية الصفحات، أما السطر الثامن في وسط الصفحة اليمنى 
فإن أول حرف منه هو الحرف نفسه في أول السطر الثامن من الصفحة اليسرى.
 
ومن المصاحف العمانية بدار المخطوطات مصحف /الريامي/ الذي لا يجد المتصفح له أي 
نقش أو زخرفه وهو مصحف كتبه الأديب النسابة عامر بن سليمان الريامي من علماء 
القرن الثالث عشر الهجري وفرغ من كتابته في منتصف ذي الحجة 1240هـ ويجد القارئ 
التلوين والزخرفة في صفحتيه الأوليين فقط، ولكنها زخرفة هادئة كأنما هي قطعة 
نسيج من التراث العماني القديم أما خط الناسخ فغير مميز لكنه واضح ومقروء، 
متباعد الأسطر، ولا يجد المتصفح له أثر لزخارف تذكر، بل تخلو صفحات المصحف عادة 
من التأطير ولون الخطاط بالأحمر أسماء السور التي يحيطها بإطار أحيانا وأحيانا 
دونه.
 
ومن بين مصاحف الدار أيضا مصحف حمل اسم /مصحف الوايلي/ وهو من بين النماذج التي 
تظهر فيه بساطة مخطوطات المصاحف العُمانية وخط المصحف الناسخ سليمان بن مطر 
الوايلي وفرغ منه في يوم الاثنين 2 جمادى الأولى 1291هـ ولا يجد المتصفح لهذا 
المصحف أي زخارف تذكر سوى إطار من خطين متوازيين باللون الأحمر أحيانا وهذا 
النمط من المصاحف شائع بكثرة عند أهل عُمان، وهو ينطلق من مبدأ يعتبر مكمن 
الجمال ليس في الزخارف والنقوش والزينة، إنما في البساطة التي تكسب القارئ 
الراحة والسكينة وفي وضوح الخط وضبط الشكل الذي يعينه على قراءة صحيحة متقنة 
للقرآن الكريم وله أمثلة كثيرة في مخطوطات الدار.
 
 / العمانية/ فانا

 

Share199Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024