كتب – عامر بن عبدالله الأنصاري
12 صورة ضوئية قدمها المصور العماني سامي الهنائي في المعرض الفوتوغرافي الأول لمجلة «ناشيونال جيوجرافيك العربية»، ممثلا السلطنة في هذا المعرض الذي جمع 11 مصورا من دول عربية عديدة، تحت سقف المعرض الذي أقيم في منارة السعديات بإمارة أبوظبي.
استعرض الهنائي صوره بطريقة ملفتة وإبداعية، فكانت ثلاث مجسمات مكعبة معلقة، في كل مكعب أربعة صور، وليتمكن الحضور من تدوير المكعب للمرور على الصور، وكأنه عمل جرافيكي يسرد فيها الهنائي حكاية صناعة ماء الورد بلغة فوتوغرافية صامتة تغني عن الكلام.
في كل صورة من الصور مرحلة من مراحل صناعة ماء الورد، وفي كل صورة من الصور إبداع بصري اقتنصته عين فنية تشاهد العالم من خلال عدسة كاميرا، فكان له أن يتفاعل معه الجمهور، ويكون من بين مصوري محو «حياة الناس» المتميزين.
المعرض الذي افتتح تحت رعاية معالي نورة الكعبي وزيرة الثقافة والشباب بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، احتفى بنخبة من مصوري مجلة ناشيونال جيوجرافيك العربية، وانطلق المعرض في 16 ديسمبر 2021م ولمدة ستة أيام. يتخلل المعرض جولات فوتوغرافية وحوارات متنوعة وورش عمل.
شارك في المعرض 11 مصوراً من عدة دول عربية، حيث كان المصور سامي الهنائي، مصور «الحياة والإنسان العماني».
وقال المصور سامي: «أنا فخور جداً بمشاركتي في هذا المعرض بصور من موسم الورد بالجبل الأخضر بسلطنة عمان، ومشاركتي بصمة كبيرة لي ولبلدي سلطنة عمان في عالم التصوير حتى يمتد صيتها للمدى البعيد، وإني سعيد بأن توثق هذه المهنة (صناعة ماء الورد) التي توارثها الأجداد».
وكانت مجلة ناشيونال جيوجرافيك قد نشرت الأعمال التي شارك بها الهنائي في عدد مارس 2020م، وحملت الصور حينها عنوان «جبال الورد الزكية»، وتناولت صوره موسم قطف ورد الجبل الأخضر بسلطنة عمان حيث تتآلف قلوب المزارعين وتتآزر سواعدهم في قطف المحصول وإنتاج ماء الورد وهوّ موسم تقليدي يعود لقرون طويلة.
