الجامعة الألمانية تتوّج باللقب وجامعة السلطان قابوس وصيفًا
توّج فريق الجامعة الألمانية بلقب بطولة خماسيات كرة قدم الصالات للفتيات لمؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة والتي نظمتها اللجنة العمانية للرياضة الجامعية بالتعاون مع الاتحاد العماني لكرة القدم وذلك بنادي الأمل بمشاركة 6 فرق وهي: جامعة السلطان قابوس والجامعة الألمانية وكلية الخليج وكلية الشرق الأوسط وجامعة صحار والكلية العالمية للهندسة، وأقيم ختام البطولة تحت رعاية سعادة بنت سالم الإسماعيلية خبيرة الرياضة النسائية بمكتب وكيل الرياضة والشباب بوزارة الثقافة والرياضة والشباب. وشهدت البطولة أجواء مفعمة بالحماس والمتعة بالإضافة إلى المنافسة الكبيرة التي تخللت معظم المباريات والتي ظهرت بها مستويات فينة وبدنية جيدة، وجاء تتويج فريق الجامعة الألمانية بلقب البطولة بعد فوزه على فريق جامعة السلطان قابوس بركلات الترجيح بنتيجة 3 / 2 بعد وصول الفريقين للمباراة النهائية بجدارة وبعد تفوقهما على الفرق المشاركة الأخرى، وقد شهدت المباراة النهائية الكثير من التحدي والإثارة والأداء العالي.
نتائج المباريات
وقد خلصت نتائج المباريات في البطولة بتسجيل 56 هدفا في 9 لقاءات، ففي المباراة الأولى التي جمعت فريقي جامعة السلطان قابوس والكلية العالمية للهندسة انتهت بفوز الجامعة بنتيجة 3/صفر، أما اللقاء الذي جمع فريقي جامعة صحار وكلية الشرق الأوسط فقد فاز فريق جامعة صحار بنتيجة 1/صفر، وفي لقاء فريق كلية الخليج وجامعة السلطان قابوس استطاع فريق جامعة السلطان أن يكتسح خصمه كلية الخليج بنتيجة 9/صفر، وتغلب فريق الجامعة الألمانية على نظيره فريق كلية الشرق الأوسط بنتيجة 11/صفر، وفاز فريق كلية العالمية للهندسة بنتيجة 8/صفر على فريق كلية الخليج، وفي اللقاء الذي جمع الجامعة الألمانية مع جامعة صحار انتهى بفوز الألمانية بنتيجة 6/صفر، وفي مباراة جامعة السلطان قابوس مع جامعة صحار تألقت جامعة السلطان قابوس بالفوز بنتيجة 9/صفر وفي مباراة تحديد المركز الثالث انتصر فريق الكلية العالمية للهندسة على فريق جامعة صحار بنتيجة 3/صفر، وانتهت المباراة النهائية التي جمعت فريقي الجامعة الألمانية وجامعة السلطان قابوس بتعادل إيجابي بنتيجة 1/1 وبعد ركلات الترجيح فازت الجامعة الألمانية بنتيجة 3/2.
سعادة الإسماعيلية: من المهم وضع خطط وإيجاد قاعدة صلبة لهذه اللعبة
وبعد ختام البطولة قالت سعادة بنت سالم الإسماعيلية خبيرة الرياضة النسائية بمكتب وكيل الرياضة والشباب بوزارة الثقافة والرياضة والشباب: أبارك للفرق الفائزة في بطولة خماسيات كرة قدم الصالات للفتيات لمؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة والتي بلا شك ستسهم في اكتشاف المواهب المجيدة من الفتيات، كما أن إقامة مثل هذه المسابقات المحلية تعمل على تطوير وتحسين ورفع مستوى اللاعبات واللعبة بشكل عام، ومن المهم أن تضع اللجنة العمانية للرياضة الجامعية خططا واستراتيجيات من أجل تطوير الرياضة النسائية خلال المرحلة المقبلة والارتقاء بكرة القدم النسائية وإيجاد قاعدة صلبة لهذه اللعبة كما أن إقامة هذه البطولة تسهم في تطوير المدربات والحكمات أيضا ومن المهم أن يكون هناك اهتمام أكبر خلال المرحلة المقبلة فيما يخص الكوادر التحكيمية والإدارية والتدريبية.
وأضافت الإسماعيلية: البطولة قدمت مستويات فنية وبدنية جيدة تستحق الاستثمار والتبني والأهم من ذلك هو الاستمرارية في ممارسة اللعبة والانتقال التدريجي من ممارسة الرياضة كهواية إلى التنافس، وبعدها إلى الاحتراف وهذا يأتي من خلال تسخير مختلف الإمكانيات من خطط وبرامج تخدم اللعبة والرياضة النسائية على وجه العموم، بالإضافة إلى عمل زيارات ميدانية للجامعات والكليات من أجل اكتشاف المواهب وتطويرها وإعدادها وتأهيلها بالطريق الصحيح ووفق معايير وضوابط علمية لضمان جودة مخرجات قادرة على تمثيل المنتخبات الوطنية في المحافل الخارجية المقبلة.
مها جنود: مستويات فنية متفاوتة ونقلة نوعية كبيرة في كرة القدم النسائية
من جانبها قالت مها جنود الخبيرة الفنية بالاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” وعضوة لجنة كرة القدم النسائية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمحاضرة الآسيوية ورئيسة قسم كرة القدم النسائية بالاتحاد العماني لكرة القدم: أقيمت هذه البطولة بالتعاون مع الاتحاد العماني لكرة القدم، ويأتي هذا التعاون بهدف تطوير كرة القدم النسائية وزيادة عدد الممارسات فيها لتضم أكبر شريحة ممكنة من الفتيات ولتشمل مختلف المراحل العمرية منها طالبات مؤسسات التعليم العالي الخاصة والحكومية وما شهدناه في هذه البطولة نقلة نوعية كبيرة في كرة القدم النسائية وذلك لأن جميع الفرق المشاركة تضم فتيات عمانيات بنسبة 100%.
وتابعت: المستويات الفنية التي قدمتها اللاعبات في البطولة جيدة ومتفاوتة بين الفرق ولا زالت تحتاج إلى المزيد من الصقل والتدريب والدعم ولاكتساب المزيد من المهارة في اللعبة وبلا شك تحتاج إلى خطوات عمل طويلة وأهمها زيادة المشاركات التي تعمل على رفع المستويات الفنية، ووجودنا في هذه البطولة هو لتسخير الجهود والإمكانيات لتطوير المستويات الفنية للاعبات وانتقاء النخبة منهن لرفدهن للمنتخبات الوطنية النسائية، ونشكر اللجنة المنظمة للبطولة متمثلة في اللجنة العمانية للرياضة الجامعية وبالأخص عائشة الجابرية عضوة في اللجنة ومريم الحوسنية إحدى المنظمات للبطولة نظرا لجهودهما المبذولة في نجاح البطولة.
عائشة الجابرية: هدفنا اختيار المواهب المجيدة للمنتخب الجامعي
أما عائشة بنت عبدالله الجابرية عضوة اللجنة العمانية للرياضة الجامعية والمشرفة على البطولة فقالت: يأتي تنظيم هذه البطولة بهدف اختيار المواهب المجيدة وذلك لرفد المنتخب الجامعي الذي سيمثل مؤسسات التعليم العالي لسلطنة عمان في الاستحقاقات القادمة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية والتي ستبدأ بالمشاركة في بطولة أبوظبي والتي ستشمل مجموعة من الألعاب من ضمنها كرة قدم الصالات للفتيات، وأيضا من ضمن أهدافنا تكوين منتخبات جامعية في شتى الألعاب الرياضية، كما تؤكد هذه البطولة على أهمية تفعيل الرياضة الجامعية الخاصة بالفتيات لأنها المنبع الأساسي الذي سيساهم في تكوين المنتخبات الوطنية النسائية، ولجنة الرياضة الجامعية ليس دورها تعزيز النشاط البدني للطلبة فقط وإنما أتت لتطوير مختلف الجوانب النفسية والثقافية والاجتماعية لديهم لتعمل في منظومة تكاملية.
وأضافت: بلا شك أن الفتاة الجامعية تمارس الرياضة في بيئة خصبة تتوفر فيها الإمكانيات التي تساهم في تطوير مهارتها ولكن بدون توجيه صحيح وهنا يأتي دور اللجنة العمانية الرياضية لرسم توجهات ومسارات صحيحة تتبعها الفتاة الجامعية لبناء مسيرتها ومشورها الرياضي ومواصلة دعمها حتى بعد الانتهاء من المرحلة الجامعية لكي لا تهدر هذه الطاقات والمواهب ولا تذهب جهود صقلها سدى.
وتابعت الجابرية: قبل هذه البطولة أقمنا بطولات في الريشة الطائرة وكرة الطاولة وملتقى ألعاب القوى ومن خلال هذه البطولة قمنا باختيار مجموعة من الفتيات المجيدات في هذه الألعاب لتمثيل مؤسسات التعليم العالي لسلطنة عمان في البطولات المقبلة، ولدينا خطة واضحة ستنفذها اللجنة خلال الفترة المقبلة لضمان استمرارية الفتيات في ممارسة الرياضات دون توقف وبشكل دوري لا تتعارض مع جداول الدراسة والإجازات، ولاحظنا إقبالا كبيرا من فتيات الجامعات للمشاركة في مختلف الفعاليات والبطولات التي نظمتها اللجنة وذلك لرغبتهن الكبيرة وشغفهن بالرياضة واللجنة دائما سبّاقة للاهتمام بهذه المشاركات وتستمع إلى مقترحاتهن لتطوير الرياضة النسائية في سلطنة عمان.
مريم الحوسنية: الإقبال الكبير دليل على أن قدم الصالات أصبحت الأكثر شعبية للفتيات
بينما قالت مريم بنت سالم الحوسنية إحدى المنظمات في البطولة: تمثل هذه البطولة الباب الأول والعامل التنشيطي للمنافسات والمسابقات والبطولات القادمة التي ستقام على مستوى الجامعات والكليات، والإقبال الكبير على التسجيل في البطولة دليل واضح على أن لعبة كرة القدم أصبحت الرياضة الأكثر شعبية في الصالات المغلقة للفتيات بحكم أنها رياضة جماعية منظمة، وتمت إدارة البطولة بشكل متميز من مختلف الجوانب الإدارية والتنظيمية والفنية من قبل كادر نسائي 100% وذلك بالتعاون مع الاتحاد العماني لكرة القدم.
وأضافت الحوسنية: هذه البطولة فرصة للفتاة الجامعية حتى تحدد المضي قدما في ميولها الرياضي والمواصلة فيه بالرغم من أن أغلب الفتيات المشاركات لا يندرجن تحت التخصصات الرياضية وهذا دليل قطعي على طموح الفتاة العمانية لتصبح جزءا يساهم في تعزيز الرياضة في سلطنة عمان، وأقدم الشكر لكل من كانت له بصمة في تنظيم هذه البطولة التي لاقت شعبية كبيرة من الفتيات الجامعيات والشكر موصول إلى اللجنة العمانية للرياضة الجامعية والاتحاد العماني لكرة القدم ووزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلة في نادي الأمل الرياضي.
مريم الحضرمية: البطولة تعتبر فرصة لمشاهدة المستويات الفنية الطموحة
وفي الجانب الحكيمي قالت الحكمة الدولية في كرة قدم الصالات مريم الحضرمية: أنا سعيدة بمشاركتي في تحكيم هذه البطولة وبلا شك أن هذه البطولة تعتبر فرصة لمشاهدة المستويات الفنية الطموحة التي برهنت على مستقبلها الباهر، ولم نكن نتوقع أن تكون هذه البطولة بهذا المستوى بحكم أن أغلب الفرق مرتبطة بالدراسة وليس لديها الوقت الكافي للتدريب وكانت أغلب الفتيات ملمات بقواعد وأحكام اللعبة وهذا يدل على أن لعبة كرة قدم الصالات انتشرت بشكل واسع في سلطنة عمان بين مختلف الفئات العمرية، ونتمنى أن يكون هناك المزيد من الدورات في التحكيم للحكمات وأن تكون هناك لجنة تقوم بمتابعة وتقييم الحكمات خلال البطولات المقبلة.
زمزم الحضرمية: هناك تطور كبير في التحكيم وزيادة عدد الحكمات العمانيات
من جانبها قالت الحكمة زمزم بنت خميس الحضرمية: كانت أغلب الفرق المشاركة في البطولة ملمة بالقواعد والأحكام الأساسية في اللعبة فقط ولذلك لم يكن المستوى التحكيمي صارما في المباريات وإنما كانت الأحكام مرنة نظرا لمستوى المباريات، وعلى مستوى التحكيم في هذه البطولة فقد شاهدنا تطورا كبيرا مقارنة ببدايات تحكيمنا منذ 2015 وكذلك زيادة عدد الحكمات العمانيات حتى أصبحت أغلب البطولات الخاصة تدار بطواقم تحكيمية عمانية نسائية فقط، وقد خضعنا قبل هذه البطولة لحلقات ودورات فنية قدمها الاتحاد العماني لكرة القدم ساهمت في حصولنا على الدرجة الأولى في التحكيم وسنبذل المزيد من الجهد للحصول على الشارة الدولية.
نيرمين التجوري: البطولة أتاحت لنا فرصة تطبيق ما تعلمناه من دورة التحكيم
بينما قالت الحكمة نيرمين التجوري: كانت الطواقم التحكيمية المشاركة في البطولة نسائية في 100% والجميع من مخرجات الاتحاد العماني لكرة القدم، حيث تفاوتت المستويات التحكيمية في البطولة بين الجيد والجيد جدا، كما أتاحت هذه البطولة فرصة للحكمات العمانيات للمشاركة وتطبيق ما خرجن به من الحلقات والدورات التي قدمها الاتحاد العماني لكرة القدم خلال الفترة الماضية، ونأمل أن تتحسن المستويات التحكيمية في الفعاليات والبطولات القادمة ولم نتلق أي شكوى ضد التحكيم في البطولة من قبل الفرق وهذا يؤكد على عدم وجود أي ثغرات تحكيمية في المباريات، ونشكر اللجنة العمانية للرياضة العمانية على ثقتها في الحكمات العمانيات واختيارهن لتحكيم البطولات الخاصة بهن، ونأمل أن نشهد انتسابا أكبر للحكمات في الاستحقاقات القادمة.
فرصة للفتيات
مأثر بنت سيف الحارثية لاعبة في فريق الجامعة الألمانية قالت: إن المستويات الفنية للفرق المشاركة كانت متقاربة ولكن كانت هناك مجموعة من الفتيات تألقن في المباريات، وفريقنا قدم أفضل ما لديه ليكون جديرا بالفوز بلقب البطولة، وشهدنا مباراة نهائية صعبة جداً مع فريق جامعة السلطان قابوس لكون أغلب اللاعبات في تخصص الرياضة وملمات باللعبة وقوانينها أكثر من فريقنا وبالرغم من ذلك استطاع فريقنا الخروج من البطولة مع اللقب ونسعى دائما للمشاركة في مثل هذه البطولات لنظهر مستوياتنا البدنية والفنية ويتم ضمنا للمنتخبات الوطنية النسائية. وأضافت: شاركنا سابقا في بطولات كرة القدم منذ المرحلة المدرسية وشغفنا الكبير في هذه اللعبة جعلنا نواصل ممارستها حتى المرحلة الجامعية، وأشكر جميع لاعبات فريقي على ما قدمن من مستوى جيد وسيكون لنا حضور خلال الفترة المقبلة بإذن الله.
من جانبها قالت مرام بنت سعود البحرية لاعبة من فريق جامعة السلطان قابوس: كانت المنافسة في البطولة قوية جدا واستطاعت بعض الفرق أن تظهر بمستوى جيد، ولكن ضيق الوقت وزحمة جدول المباريات أثر على مستويات الفرق الأخرى خصوصا أن الاستعداد للبطولة كان قبل انطلاقتها بأسبوعين فقط، ونأمل أن يتم تنظيم البطولات القادمة في مواعيد تتناسب مع طالبات الجامعات والكليات وأن لا تتعارض مع جداول الدراسة والاختبارات، كما كانت هذه البطولة فرصة لنقل مهاراتنا في اللعبة ولتبادل الخبرة مع الفرق الأخرى وللتعرف على فتيات في نفس مجال اللعبة، وأشكر اللجنة العمانية للرياضة الجامعية لتنظيمها الرائع لهذا البطولة.

